نتائج البحث عن (البور) 24 نتيجة

(البور) الْفَاسِد لَا خير فِيهِ (للمفرد وَغَيره) وَالْأَرْض البائرة
(البوري) الْبَارِي وَنَوع من السّمك مَنْسُوب إِلَى بورة وَهِي قَرْيَة كَانَت بِمصْر بَين تنيس ودمياط
(البورق)ملح يذوب بسهولة فِي المَاء الدافئ وبصعوبة فِي المَاء الْبَارِد (مج)
البَوْرُ: الأرضُ قبل أن تُصْلَحَ لِلزَّرْعِ، أو التي تُجَمُّ سَنَةً لِتُزْرَعَ من قابِلٍ، والاخْتِبارُ،كالابْتِيارِ، والهَلاكُ، وأبارَهُ اللهُ،وـ: كَسادُ السُّوقِ،كالبَوارِ فيهما،وجَمْعُ بائِرٍ، وبالضم: الرَّجُلُ الفاسِدُ، والهالِكُ لا خَيْرَ فيه، يَسْتَوِي فيه الاثْنانِ والجَمْعُ والمُؤَنَّثُ، وما بارَ من الأرضِ فلم يُعْمَرْ،كالبائِرِ والبائِرَةِ. وكقَطامِ: اسمُ الهَلاكِ. وفَحْلٌ مِبْوَرٌ، كمِنْبَرٍ: عارِفٌ بالنَّاقَةِ أنها لاقِحٌ أم حائِلٌ.والبُورِيُّ والبُورِيَّةُ والبُورِياءُ والبارِيُّ والبارِياءُ والبارِيَّةُ: الحَصيرُ المَنْسوجُ، وإلى بَيْعِهِ يُنْسَبُ الحَسَنُ بنُ الرَّبيعِ البَوَّارِيُّ، شَيْخُ البُخارِيِّ ومُسْلِمٍ، والطَّريقُ، مُعَرَّبٌ.ورجُلٌ حائِرٌ بائِرٌ: لم يَتَّجِهْ لِشَيءٍ، ولا يَاْتَمِرُ رُشْداً، ولا يُطيعُ مُرْشِداً.وبارُ: ة بِنَيْسابُورَ، منها:الحُسَيْنُ بنُ نَصْرٍ البارِيُّ النَّيْسابُورِيُّ.وسُوقُ البارِ: د باليَمَنِ.وبارِيْ، بسكونِ الياءِ: ة بِبَغْدادَ.وبارَةُ: كُورَةٌ بالشامِ، وإِقْليمٌ من أعْمالِ الجَزِيرَةِ، والنِّسْبَةُ إلى الكُلِّ: بارِيٌّ.وابْتارَها: نَكَحَها.وبُورَةُ، بالضم: د بمِصْرَ،منها: السَّمَكُ البُورِيُّ، وهِبَةُ اللهِ بنُ مَعَدٍّ، وابنُ أخيهِ محمدُ بنُ عبدِ العزيزِ، وغيرُهُما.وبِلا هاءٍ: د بفارِسَ. (وابنُ أضْرَمَ شيخُ البُخاري، وابنُ محمدٍ، وابنُ عَمَّارٍ البَلْخِيَّانِ، وابنُ هانِئٍ، وآخَرونَ) .وكشُورَى: ة قُرْبَ عُكْبَراءَ، منها: محمدُ بنُ أبي المَعالي بنِ البُورانِيِّ. وكزُورِي أمْراً من زارَ: من الأَعْلامِ.والبُورانِيَّةُ: طعامٌ يُنْسَبُ إلى بُورانَ بنتِ الحَسَنِ بنِ سَهْلٍ زَوجِ المأمُونِ.والقاضي أبو بَكْرٍ البُورانِيُّ: شَيْخُ شَيْخِ ابنِ جُمَيْعٍ، وعبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ بُورِينَ: محدِّثانِ.والبُوَيْرَةُ: ع كان به نَخْلٌ لبني النَّضيرِ.وبارَهُ: جَرَّبَهُ،وـ الناقةَ: عَرَضَها على الفَحْلِ لِيَنْظُرَ ألاقِحٌ أم لا، لأِنَّها إذا كانت لاقِحاً بالَتْ في وجْهِهِ،وـ عَمَلُه: بَطَلَ، ومنه: {{ومَكْرُ أولئِكَ هويَبُورُ}} ،وـ الفَحْلُ الناقَةَ: تَشَمَّمَها لِيَعْرِفَ لِقاحَها من حِيالِها.وبَوارُ الأَيِّمِ: أن تَبْقَى في بَيْتِها لا تُخْطَبُ.وأرسَلَهُ ببُورِيِّهِ، بالضم: إذا تُرِكَ ورَأْيَهُ، ولم يُؤَدَّب.
النحوي: أبو الحسن البُوراني.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "هو من نحاة المعتزلة ووصف بالتدقيق في مسائل الكتاب لسيبويه، وكان من طبقة أبي عليّ الفارسي" أ. هـ.

المفسر: الحسن بن محمّد بن محمّد بن حسن بن عمر بن عبد الرحمن الصفوري، البوريني،
¬__________
* الشذرات (10/ 42)، الكواكب السائرة (1/ 175).
* لطف السمر (1/ 355)، خلاصة الأثر (2/ 51)، معجم المفسرين (1/ 146)، الأعلام (2/ 219)، معجم المؤلفين (1/ 589)، هدية العارفين (1/ 291)، كشف الظنون (1/ 139)، نفحة الريحانة (1/ 329)، ريحانة الألباب (1/ 42)، مقدمة كتاب "تراجم الأعيان" بقلم المحقق صلاح الدين المنجد- دمشق (1959 م)، شرح ديوان ابن الفارض لرشيد بن غالب- الطبعة الأولى المطبعة العامرة الشرفية- مصر - (1306 هـ).

الشافعي، بدر الدين.
ولد: سنة (963 هـ) ثلاث وستين وتسعمائة في صفورية في بلاد الأردن.
من مشايخه: إبراهيم بن الأحدب، والشيخ أبو بكر الذباح وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• لطف السمر: "لما مات الشيخ شمس الدين بن المنقار وجه الوعظ بالتكية السليمانية عنه للشيخ حسن ... ومن مشاهير مقاطيعه وأنشدنا إباه مرارًا:
إلهي بتقديس النفوس الزكية ... وتجريدها من عالم البشرية
أزل عن فؤادي ما يعاني من العنا ... فإني ضعيف الصبر عند البلية
ولعل قوله: (تجريدها من عالم البشرية) مبني على اعتقاد من يعتقد من الصوفية أن الإنسان إذا ارتاح وجاهد في العبادة قد يلتحق بالملائكة الكرام حتى يطير في الهواء ويمشي علي الماء ... "
أ. هـ.
• الأعلام: "مؤرخ، من العلماء بالأدب، والحديث والفقه والرياضيات والمنطق .. ، وكان يجيد الفارسية والتركية .. وكان عذب المفاكهة، وفي شعره جودة" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "الأشعري القادري" أ. هـ.
• قلت: وشرح ديوان ابن الفارض لرشيد بن غالب المجتني حيث يقول في صفحة (2): "فيقول المفتقر إلي عون الله الغني رشيد بن غالب المجتني أنه لما كان مجموع قصائد الشيخ شرف الدين أبي حفص عمر المعروف بابن الفارض ديوانًا عذب المناهل بالراغبين فيه آهل وددت أن أطبعه مع شرح يبين ما فيه من المعاني الرقيقة وطلاوات البدائع الأنيقة ليسهل قنيانه للقصري والعمي فهمه للعالم والأمي ولكوني طالعت شرحًا للشيخ حسن البوريني كامل الفائدة وافر العائدة أبان فيه كل ما يختص باللغة والشعر والبديع وباقي الفنون العلمية ولم يتعرض لشيء مما يؤول إلي الطريقة الصوفية ووقفت علي شرح ثان للشيخ عبد الغني النابلسي الدمشقي الصوفي استفرغ فيه جهوده ببيان المقاصد الدقيقة المختصة بأهل الطريقة أخذت شرح البوريني برمته ثم أضفت إلي آخر شرح كل بيت نبذة من كلام الشيخ النابلسي فيما تذهب إليه أهل أمته إلا بعض أبيات اقتصرت فيها علي كلام البوريني لمطابقة الشرحين" أ. هـ.
من أقواله: خلاصة الأثر: "ومما يستطرف من مناسباته أنه يميل إلي غلام يتخلص برامي فجفاه مرّة ثم جاءه معتذر بإشارة خفية من جفنيه فأنشده بديهة قول ابن الفارض:
رمي فأثبت سهمًا من لواحظه ... في وسط قلبي فوا شوقي إلي الرامي
وفاته: سنة (1024 هـ) أربع وعشرين وألف في دمشق.
من مصنفاته: "
تراجم الأعيان، من أبناء الزمان"، و"حاشية علي أنوار التنزيل" في التفسير، و"السبع السيارة" سبعة مجاميع، وشرح ديوان ابن الفارض وهو أشهر تأليف له.

*ديوبالبور معركة وقعت بين غياث الدين تُغْلُق مؤسس الدولة التغلقية، وخسروشاه آخر حكام الدولة الخلجية بالهند.
وكان خسروشاه قد أتى من الأعمال ما يخالف الإسلام، وقرب الهندوس منه؛ مما شجعهم على إيذاء المسلمين؛ فغضب شعبه عليه بسبب ذلك، وقرروا التخلص منه.
ولما رأى تغلق ما فعله خسروشاه جمع حوله الجند وزحفوا إلى دهلى للقضاء على خسروشاه فقابلهم بجيش كبير فى ديوبالبور، واقتتل الجيشان حتى هُزِم خسروشاه، وقُتل، وبذلك انتهت الدولة الخلجية، وقامت الدولة التغلقية.

نور الدين زنكي يستولي على مدينة دمشق فيستنجد أبق بن محمد بن بوري بالصليبيين وانتهاء الدولة البورية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نور الدين زنكي يستولي على مدينة دمشق فيستنجد أبق بن محمد بن بوري بالصليبيين وانتهاء الدولة البورية.
549 صفر - 1154 م
تملك نور الدين محمود بن زنكي بن آقسنقر مدينة دمشق، وأخذها من صاحبها مجير الدين أبق بن محمد بن بوري بن طغدكين أتابك وكان سبب جده في ملكها أن الفرنج لما ملكوا في العام الماضي مدينة عسقلان لم يكن لنور الدين طريق إلى إزعاجهم عنها لاعتراض دمشق بينه وبين عسقلان، فلما ملك الفرنج عسقلان طمعوا في دمشق، حتى أنهم استعرضوا كل من بها من مملوك وجارية من النصارى، فمن أراد المقام بها تركوه، ومن أراد العود إلى وطنه أخذوه قهراً شاء صاحبه أم أبى، وكان لهم على أهلها كل سنة قطيعة يأخذونها منهم، فكان رسلهم يدخلون البلد ويأخذونها منهم، فلما رأى نور الدين ذلك خاف أن يملكها الفرنج فلا يبقى حينئذ بالشام مقام، فأعمل الحيلة في أخذها حيث علم أنها لا تملك قوة، لأن صاحبها متى رأى غلبه راسل الفرنج واستعان بهم فأعانوه لئلا يملكها من يقوى على قتالهم؛ فراسل مجير الدين صاحبها واستماله، وواصله بالهدايا، وأظهر له المودة حتى وثق به، فلما لم يبق عنده من الأمراء أحد قدم أميراً يقال له عطا بن حفاظ السلمي الخادم، وكان شهماً شجاعاً، وفوض إليه أمر دولته، فكان نور الدين لا يتمكن معه من أخذ دمشق، فقبض عليه مجير الدين وقتله، فسار نور الدين حينئذ إلى دمشق، وكان قد كاتب من بها من الأحداث واستمالهم، فوعدوه بالتسليم إليه، فلما حصر نور الدين البلد أرسل مجير الدين إلى الفرنج يبذل لهم الأموال وتسليم قلعة بعلبك إليهم لينجدوه وليرحلوا نور الدين عنه، فشرعوا في جمع فارسهم وراجلهم ليرحلوا نور الدين عن البلد، فإلى أن اجتمع لهم ما يريدون تسلم نور الدين البلد، فعادوا بخفي حنين، وأما كيفية تسليم دمشق فإنه لما حصرها ثار الأحداث الذين راسلهم، فسلموا إليه البلد من الباب الشرقي وملكه، وحصر مجير الدين في القلعة، وراسله في تسليمها وبذل له أقطاعاً من جملته مدينة حمص، فسلمها إليه وسار إلى حمص، ثم إنه راسل أهل دمشق ليسلموا إليه، فعلم نور الدين ذلك فخافه، فأخذ منه حمص، وأعطاه عوضاً عنها بالس، فلم يرضها، وسار منها إلى العراق، وأقام ببغداد وابتنى بها داراً بالقرب من النظامية، وتوفي بها.

102 - ع: الحسن بن الربيع البوراني، أبو علي البجلي القسري الكوفي الحصار الخشاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

102 - ع: الحَسَن بن الربيع البُورانيّ، أبو عليّ البَجَليّ القسري الكُوفيُّ الحصَّار الخشَّاب. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: عُبَيْد اللَّه بْن أياد بْن لَقِيط، وعبد الجبّار بن الورد، وأبي الأحْوَص، وحمّاد بن زيد وأبي إسحاق الحميسي خازم بن الحسين، وخالد بن عبد الله، ومهديّ بن ميمون، وطائفة كبيرة.
وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والباقون بواسطة، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وأحمد بن أبي غَرزة، وعثمان بن سعيد الدّارميّ، وعليّ بن عبد العزيز البَغَويّ، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وخلق.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ: ثِقَةٌ، صالح، متعبّد. كان يبيع البواري.
وقال أبو حاتم: كان من أوثق أصحاب عبد الله بن إدريس.
وقال غيره: كان يبيع الخشب والقصب.
قال ابن سَعْد: مات في رمضان سنة إحدى وعشرين، وكان مِن أصحاب ابن المبارك.

199 - محمد بن أحمد بن شيرزاد، أبو بكر البوراني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - محمد بن سعيد بن محمد المروزي، أبو عبد الله البورقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - محمد بْن سَعِيد بْن محمد المَرْوَزِيّ، أبو عبد الله البُورَقيّ. [المتوفى: 318 هـ]
حدَّثَ ببغداد ونيسابور عَنْ: محمد بْن عليّ بْن شقيق، وأحمد بْن عَبْد اللَّه الفرْيانانيّ،
وَعَنْهُ: عيسى الرخجي، وغيره.
وهو كذاب، قَالَ الْحَاكِمُ: مِنْ أَفْحَشِ مَا وَضَعَ، رِوَايَتُهُ عَنْ شَيْخٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَفَعَهُ " يَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو حَنِيفَةَ هُوَ سِرَاجُ أُمَّتِي، وَيَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ محمد بْنُ إِدْرِيسَ فِتْنَتُهُ أَضَرُّ مِنْ فِتْنَةِ إِبْلِيسَ ".
تُوُفّي هذا المُعَثَّر بمَرْو،
رَوَى عَنْهُ: أبو بَكْر الشّافعيّ. -[347]-
وقال الخطيب في ترجمته: حدثنا علي بن محمد الدينوري، قال: حدَّثني حمزة السَّهميّ، قَالَ: محمد بْن سَعِيد البُورقيّ كذّاب، حدَّث بغير حديث وَضَعه.
وقال الحاكم: قد وضع ما لَا يُحْصَى.
وقال الخطيب: ما كَانَ أجرأه عَلَى الكذِب.
قُلْتُ: وَمِمَّا وَضَعَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الله، مرفوعاً: " من ترك درهم شبهةٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ ثَوَابَ نَبِيٍّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ، وَمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ دَخَلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ ".

294 - حمزة بن سلمان بن جروان بن الحسين، أبو يعلى الماكسيني الأصل، البغدادي الشعيري، البوراني، النجار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

294 - حَمْزَة بْن سَلْمان بْن جَرْوان بْن الْحُسَيْن، أبو يَعْلى الماكسِينيُّ الأصل، الْبَغْدَادِيّ الشَّعيرِيّ، البُوراني، النّجّار. [المتوفى: 596 هـ]
حدَّث عن أَبِي بَكْر الأنصاريّ، وأبي البدر الكّرْخيّ.
روى عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه الدُّبيثيّ، وبالإجازة ابن أَبِي الخير، وغيره.
ومات فِي نصف ربيع الآخر.

552 - هبة الله بن أبي المعالي معد بن عبد الكريم. الفقيه أبو القاسم بن البوري، القرشي، الدمياطي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

552 - هبة اللَّه بْن أَبِي المعالي مَعَدّ بْن عَبْد الكريم. الفقيه أبو القاسم بْن البوريّ، الْقُرَشِيّ، الدِّمياطيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 599 هـ]
رحل إِلَى بغداد، وتفقَّه على الإمام أبي طالب ابن الخَلّ. وبدمشق على أَبِي سعد بْن أَبِي عصرون. ودرس بالإسكندرية بمدرسة السِّلَفيّ مدَّة حتّى نُسِبت المدرسة إليه.
وبورة بلدة صغيرة بقرب دِمياط، واليها يُنسَب السَّمَك البُوريّ. وبورة أيضًا بقرب عكبرا، النسبة إليها بوراني.

582 - شجاع بن معالي بن محمد، أبو القاسم البغدادي، الغراد، البوراني، القصباني، المعروف بابن شدقيني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

582 - شجاع بْن معالي بْن مُحَمَّد، أبو القاسم الْبَغْدَادِيّ، الغرّاد، البُورانيّ، القَصَبَانيّ، المعروف بابن شدّقيني. [المتوفى: 600 هـ]
وُلِد سنة ستّ عشرة وخمس مائة. وَسَمِعَ من أَبِي الْقَاسِم بْن الحُصَيْن، وأبي الْحُسَيْن ابن الفراء، وأبي بكر الأنصاري. روى عنه الدبيثي، ويوسف بن خليل فسماه قيساً، والضياء المقدسي، فسماه فرحاً. وإنّما هُوَ معروف بكنيته.
تُوُفّي فِي ربيع الآخر.

620 - الليث بن علي بن محمد، أبو الفتح ابن البوراني، البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

620 - اللَّيثُ بْن عليّ بْن مُحَمَّد، أبو الفتح ابن البَورانيّ، الْبَغْدَادِيّ. [المتوفى: 600 هـ]
شيخ معمّر، وُلِد بعد الخمس مائة بيسير، ولو سمع على مقتضى سِنِّه لَسَمِع مِن أَبِي القاسم بْن بيان، وطبقته. ولكنّه سمع فِي كِبَره من القاضي أَبِي بَكْر. ومن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أسد. روى عَنْهُ أبو عَبْد اللَّه الدُّبيثيّ، وغيره. وروى عَنْهُ بالإجازة أبو الحسن ابن البخاري. وتوفي في ثاني ربيع الأول.

116 - جعفر بن المظفر بن أبي سعد، أبو القاسم الشعيري البوراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

374 - محمد بن أبي المعالي بن أبي الكرم، أبو عبد الله ابن البوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

482 - عبد السيد بن عبد الرحمن بن عبد السيد بن صدقة، أبو العز البغدادي الحربي، عرف بابن البوراني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

482 - عبدُ السيدِ بن عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد السيِّد بن صَدَقَة، أَبُو العزّ البغداديّ الحَرْبيُّ، عرف بابن البُورَانِيّ [المتوفى: 637 هـ]
وهو نسبة إلى عمل البواري.
وُلِد سنة ثمانين. وسَمِعَ من أَبِي منصور بن عبد السلام، وفارس بن أبي القاسم الحَفَّار. وحدَّث.

590 - عبد الله بن معد بن عبد العزيز بن عبد الكريم. الفقيه، جمال الدين، أبو محمد، ابن البوري، الدمياطي، الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

590 - عَبْد اللَّه بن مَعَدّ بن عَبْد العزيز بن عَبْد الكريم. الفقيهُ، جمالُ الدّين، أَبُو محمد، ابن البُوري، الدِّمْياطيّ، الشّافعيّ، [المتوفى: 639 هـ]
المدرسُ بالإسكندرية بمدرسة السِّلَفِيّ.
ولد سنة أربع وستين وخمسمائة ظنًا. وتفقَّه، ودرَّسَ، وتقلَّبَ فِي الخِدَمِ الديوانية. وحدَّث بدمشق عن أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بن موقى. روى عنه المجد ابن الحلوانية، والبدر ابن الخلال، وغيرهما.
وولي التدريس بالإسكنرية إلى أن تُوُفّي، ماتَ بالقاهرة فِي عاشر جُمَادَى الآخرة.

2 - أحمد بن سعد بن سليمان، العدل، تقي الدين ابن البوري، البغدادي، التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

2 - أَحْمَد بْن سَعْد بْن سُلَيْمَان، العَدْل، تقي الدين ابن البوُريّ، البغداديّ، التّاجر. [المتوفى: 691 هـ]
وُلِدَ سنة خمسٍ وثلاثين وستّمائة وقدِم دمشق تاجرًا، فحدَّث عن: أبي مَنْصُور عَبْد الرَّحْمَن بْن عثمان بْن أبي السعادات القزاز وعلي بن أحمد النّيليّ المؤدِّب، سمع منه: أبو مُحَمَّد البِرْزاليّ وجماعة ومات فِي شوّال.

78 - هبة الله بن أحمد بن هبة الله بن معد، القاضي زين الدين، أبو القاسم القرشي، الإسكندراني، ابن البوري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

78 - هبة اللَّه بْن أَحْمَد بْن هِبَة اللَّه بْن معد، القاضي زين الدِّين، أبو القَاسِم الْقُرَشِيّ، الإسكندرانيّ، ابن البُوريّ، [المتوفى: 691 هـ]
مدرّس العادليّة ببلده.
وُلِدَ سنة اثنتين وعشرين وستّمائة، وسمع من عليّ بْن مختار وغيره، سمع منه الطَّلَبة الَّذِين رحلوا، وقد وُلّي حسبة الثغر فلم تحمد سيرته، قدم القدس زائرًا فأدركه به أجله في ذي القعدة.

86 - أبو بكر بن محمد بن ياقوت، القاضي شرف الدين ابن البوري، القرشي، المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

*ديوبالبور معركة وقعت بين غياث الدين تُغْلُق مؤسس الدولة التغلقية، وخسروشاه آخر حكام الدولة الخلجية بالهند.
وكان خسروشاه قد أتى من الأعمال ما يخالف الإسلام، وقرب الهندوس منه؛ مما شجعهم على إيذاء المسلمين؛ فغضب شعبه عليه بسبب ذلك، وقرروا التخلص منه.
ولما رأى تغلق ما فعله خسروشاه جمع حوله الجند وزحفوا إلى دهلى للقضاء على خسروشاه فقابلهم بجيش كبير فى ديوبالبور، واقتتل الجيشان حتى هُزِم خسروشاه، وقُتل، وبذلك انتهت الدولة الخلجية، وقامت الدولة التغلقية.

محمد بن سعيد البورقى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن سليمان بن جابر.
كان أحد الوضاعين بعد الثلثمائة.
روى عنه أبو بكر الشافعي.
قال حمزة السهمى: كذاب حدث بغير حديث وضعه، وكذا قال الحاكم.
توفى سنة ثمانى عشرة وثلثمائة.
طوله الخطيب.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت