نتائج البحث عن (لهور) 12 نتيجة

لهور
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:} لَهْوَرُ كجَعْفَرُ، وَيُقَال: {{لاهُورُ كساجُور، وَيُقَال أَيضاً}} لَهاوُرُ، مَدِينَة عَظِيمَة بِالْهِنْدِ، بهَا وُلِدَ الصَّاغانِيّ صاحبُ العُباب، وإليها يُنسَب جماعةٌ من المحدِّثين.
(الهور) القطيع من الْغنم والبحيرة تنْدَفع إِلَيْهَا مياه غِيَاض وآجام فتتسع وَيكثر مَاؤُهَا (ج) أهوار
(الهورة) الْمهْلكَة (ج) هورات

(الهورة) التُّهْمَة وَالظَّن
الهَوْرُ:
بفتح أوله، وهو مصدر هار الجرف يهور إذا انصدع من خلفه وهو ثابت في مكانه، وجرف هور أي واسع بعيد، والهور: بحيرة يغيض فيها ماء غياض وآجام فتتّسع ويكثر ماؤها.
لِهَوْر
صورة كتابية صوتية من الهَوْر بمعنى القطيع من الغنم، والبحيرة تندفع إليها المياه الكثيرة فتتسع ويكثر ماؤها.
بَلْهَوْر
صورة كتابية صوتية من "أبا" الهور الهدم والصرع، والاتهام والظن، والقطيع من الغنم، والبحيرة تندفع إليها المياه فتتسع.
البَلَهْوَرُ، كغَضَنْفَرٍ: المَكانُ الواسِعُ.
اللغوي، المفسر: نصر بن الشيخ نصر يونس الوفائي الهوريني الأحمدي الأزهري، الأشعري، الحنفي، الشافعي.
كلام العلماء فيه:
• الأعلام: "أزهري من أهل مصر" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "أديب، لغوي، مفسر" أ. هـ.
• قلت: له تعليقات على القاموس المحيط للفيروز أبادي وكذلك عمل مقدمة لهذا القاموس مدح فيها المؤلف مدحًا كبيرًا وجعل القاموس المحيط من أحسن الكتب المؤلفة في نوعه حتى فضله على لسان العرب من ناحية التصنيف والترتيب.
وفاته: سنة (1291 هـ) إحدى وتسعين ومائتين وألف.
من مصنفاته: "المطابع النصرية للمطابع المصرية" في أصول الكتابة و "مختصر روض الرياحين لليافعي"، و "تفسير سورة الملك"، وله: التوسل على نظم أسماء الله الحسنى للدردير.

في الفرنسية/ Hormique
في الانكليزية/ Hormic
الهورمية لفظ مشتق من اللفظ اليوناني ( Horme) ومعناه الاندفاع، أطلقه (مكدوجل) على الطاقة العقلية، وعلى مذهبه النفسي المسمّى بالسيكولوجيا القصدية. فالهورمي اذن هو الاندفاعي الذي يسوق إلىالهدف بالغريزة، والطاقة الهورمية هي الطاقة المخصوصة بالنشاط القصدي، وهو ما يطلب فيه الهدف لذاته، لا لما قد ينجم عنه من لذة أو منفعة.

293 - محمد بن حمدويه بن موسى بن طريف، أبو رجاء السنجي الهورقاني المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - محمد بن حمدويه بن موسى بن طريف، أبو رجاء السنجيّ الهورقانيّ المروزيّ. [المتوفى: 306 هـ]
سَمِعَ: عتبة بن عبد الله، وسويد بن نصر، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، ومحمد بن حميد.
وَعَنْهُ: عبد الله بن أحمد بن الصديق، وأبو عصمة محمد بن أحمد بن عبّاد، وأهل مَرْو.
ذكره ابن ماكولا.

609 - الحسن بن محمد بن الحسن، بن حيدر بن علي، العلامة رضي الدين، أبو الفضائل القرشي، العدوي، العمري، الصغاني الأصل، الهندي اللهوري المولد، البغدادي الوفاة، المكي الملحد، المحدث الفقيه الحنفي اللغوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

609 - الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن، بْن حيدر بْن عَلِيّ، العلّامة رضيّ الدّين، أَبُو الفضائل الْقُرَشِيّ، العَدَويّ، العُمَريّ، الصَّغَانيّ الأصل، الهندي اللهوري المولد، البغداديّ الوفاة، المكّيّ المَلْحَد، المحدّث الفقيه الحنفيّ اللُّغَوِيّ، [المتوفى: 650 هـ]
صاحب التّصانيف.
وُلِدَ بمدينة لوْهَوْر في عاشر صفر سنة سبع وسبعين وخمسمائة، ونشأ بغَزْنَة، ودخل بغداد سنة خمس عشرة وستمائة، وذهب منها بالرّسالة الشّريفة إلى صاحب الهند سنة سبْع عشرة، فبقي مدّةً، وقدِم سنة أربعٍ وعشرين. ثُمَّ أُعيد إليها رسولًا عامَئِذٍ، فما رجع إلى بغداد إلى سنة سبْعٍ وثلاثين. -[637]-
وقد سَمِعَ بمكّة مِن أَبِي الفتوح نصر ابن الحُصريّ، وسمع باليمن مِن القاضي إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن أَبِي سالم القريضيّ، وسمع بالهند مِن القاضي سعد الدّين خَلَف بْن مُحَمَّد الحسناباذي، والنظام محمد بن الحسن المَرْغِينانيّ، وببغداد مِن أَبِي منصور سَعِيد بْن محمد ابن الرّزّاز.
وكان إِلَيْهِ المُنْتَهى فِي معرفة اللّسان العربيّ، صنَّف كتاب " مَجْمَع البحرين " فِي اللُّغة، اثنا عشر مجلَّدًا؛ وكتاب " العُبابَ الزّاخر" فِي اللُّغة عشرون مجلّدًا ولم يُتمّه؛ وكتاب " الشّوارد في اللغات " مجلد، وكتاب " توشيح الدريدية "، وكتاب " التراكيب "، وكتاب " فعال "، وكتاب " فعلان "، وكتاب " الانفعال "، وكتاب " يفعول "، وكتاب " الأضداد "، وكتاب " العَرُوض "، وكتاب " أسماء العادة "، وكتاب " أسماء الأسد "، وكتاب " أسماء الذّئب "، وكتاب " تعزيز بيتي الحريري "، و" كتابا " في علم الحديث، وسائر هذه تصانيف لطاف.
قال شيخنا الدمياطي، وجميعها لي بها نسخ.
وله مِن المصنّفات أيضًا، كتاب "مشارق الأنوار " فِي الجمع بين الصّحيحين، وكتاب " مصباح الدُّجَى "، وكتاب " الشّمس المنيرة "، وكتاب " شرح الْبُخَارِيّ " فِي مجلّد، وكتاب " دَرّ السَّحابة فِي وَفَيَات الصّحابة "، وكتاب " الضُّعفاء "، وكتاب " الفرائض "، وكتاب " تذييل العزيزيّ "، وكتاب " شرح أبيات المفصّل "، وغير ذَلِكَ.
قَالَ الدّمياطيّ: وكان شيخًا صالحًا صدوقًا صَمُوتًا عَن فضول الكلام، إمامًا فِي اللّغة والفِقْه والحديث. قرأتُ عَلَيْهِ يوم الأربعاء، وتُوُفّي ليلة الجمعة تاسع عشر شعبان، وحضرتُ دفْنه بداره بالحريم الطاهري. ثُمَّ نُقِل، بعد خروجي مِن بغداد، إلى مكة فدفن بها، وكان أوصى بذلك، وأعدّ خمسين دينارًا لمن يحمله إلى مكّة.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَلَفٍ الْحَافِظُ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى أَبِي الْفَضَائِلِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيِّ وَغَيْرِهِ بِبَغْدَادَ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو الفتوح النهاوندي بمكة، قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد العلوي، قال: أخبرنا علي بن أحمد التستري، قال: أخبرنا أبو عمر القاسم بن جعفر، قال: أخبرنا أبو علي -[638]-
اللؤلؤي، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ: " حَبَسُونَا عَنْ صَلاةِ الْوُسْطَى، صَلاةِ الْعَصْرِ، مَلأَ اللَّهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نارا ".
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت