نتائج البحث عن (لَدُودٌ) 12 نتيجة

(الدودة) دويبة صَغِيرَة مستطيلة كدودة ورق الْقطن (ج) دود وديدان
(الدوداة) الأرجوحة وَصَوت الأرجوحة والجلبة (ج) دواد
(اللدود) الشَّديد الْخُصُومَة وَمَا يصب من الْأَدْوِيَة وَنَحْوهَا بالمسعط فِي أحد شقي الْفَم ووجع يَأْخُذ فِي الْفَم وَالْحلق (ج) ألدة
بَلْدُودُ:
موضع من نواحي المدينة فيما أحسب، قال ابن هرمة:
هل ما مضى منك يا أسماء مردود، ... أم هل تقضّت، مع الوصل، المواعيد؟
أم هل لياليك ذات البين عائدة، ... أيّام يجمعنا خلص فبلدود؟
الدُّودَاءُ:
بالمد: موضع قرب المدينة.
الدَّوْدَحَةُ: السِّمَنُ.
الدُّودَةُ: م، ج: دُودٌ ودِيدانٌ.دادَ الطعامُ يَدادُ دَوْداً،وأدادَ ودَوَّدَ ودَيَّدَ: صارَ فيه الدُّودُ.ودُودانُ، بالضم: وادٍ، وابنُ أسَدٍ: أبو قَبيلَةٍ. وأبو دُوادٍ، بالضم: شاعرٌ من إيادٍ.والدُّوَّادُ: صغارُ الدُّودِ، أو الخَضْفُ يَخرُجُ من الإِنْسانِ، والرجُلُ السريعُ، والقاضي أحمدُ بنُ أبي دُوادٍ: م. وأبُو دُوادٍ يَزيدُ الرَّاسِي، وجُوَيْرِيَةُ بنُ الحجَّاجِ، وعَدِيُّ بنُ الرِّقاعِ: شُعَراءُ. ومحمدُ بنُ علِيّ بنِ أبي دُوادٍ: مُحدِّثٌ. وداوُدُ أعْجَمِيٌّ لا يُهْمَزُ.والدَّوْداةُ: الجَلَبَةُ، والأُرْجوحة.ودَوَّدَ: لَعِبَ بها.ودُوَيْدُ بنُ زَيْدٍ: عاشَ أرْبَعَ مِئَةِ سَنةٍ وخَمْسينَ سَنَةً، وأدركَ الإِسلام، وهو لا يَعْقِلُ، وارْتَجَزَ مُحْتَضَراً بقوله:اليَوْمَ يُبْنى لِدُوَيْدٍ بَيْتُه...لو كانَ للدَّهْرِ بِلىً أبْلَيْتُهأو كانَ قِرْنِي واحِداً كَفَيْتُه...يا رُبَّ نَهْبٍ صالِحٍ حَوَيْتُهورُبَّ غَيْلٍ حَسَنٍ لَوَيْتُه...ومِعْصَمٍ مُخَضَّبٍ ثَنَيْتُهودُويدُ بنُ طارِقٍ: محدِّثٌ.
الدُّوَدِم، كعُلَبِطٍ وعُلابِطٍ: شيءٌ كالدَّمِ يَخْرُجُ من السَّمُرِ، أو من شَجَرِ العَرْزِ، يُسْتَعْمَلُ فيما تُسْتَعْمَلُ فيه الموميا، مُجَرَّبٌ، وأكْثَرُ ما يكونُ بجبَلٍ بَيْروتَ من الشامِ، وذِكْرُهُ في د وم وهَمٌ.
لَدُودٌالجذر: ل د د

مثال: عَدُوٌّ لدودٌالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الكلمة بهذا المعنى لم ترد في المعاجم. المعنى: شديد العداوة

الصواب والرتبة: -عَدُوٌّ لدودٌ [فصيحة] التعليق: المنقول عن العرب: خَصْم لَدُودٌ: أي شديد الخصومة من الفعل «لَدَّه» أي خَصَمَهُ، أو شدَّدَ خُصومته، والخصومة والعداوة متقاربتان. (وانظر: ألدّاء).

السَّعُوط واللَّدُود

المخصص

سَعَطت الرجُلَ أَسْعَطه وأَسْعُطُه سَعْطاً وَالضَّم أعْلَى والسَّعُوط - كلُّ شيءٍ صَبَبْته فِي الأَنْف من دَوَاء أَو غَيره، سِيبَوَيْهٍ، هُوَ المُسْعُط وَهُوَ أحدُ مَا شَذَّ من هَذَا الضَّرْب وَله نَظَائِر سأذكُرُها فِي قِسْم الْأَفْعَال من هَذَا الْكتاب إِن شَاءَ الله، ابْن الْأَعرَابِي، سَعَطْته وأَسْعَطْته والسَّعيط - الرجُل المُسْعَط وَقد اسْتَعَط، أَبُو عبيد، لَخَيت الرجلَ ولَخَوته وأَلْخَيْتُه كُله - أسْعَطْته، ابْن دُرَيْد، اللَّخَا - المُسْعُط - وَهُوَ ضَرْب من جُلود دوَابِّ الْبَحْر يُسْتَعَط بِهِ، السيرافي، العاطُوس - الشيءُ يَعْطِس مِنْهُ وَقد مثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، أَبُو عبيد، التَّشُوق - سَعُوط يُجْعُل فِي المَنْخَرينِ وَقد أنشَقْته ايَّاه ونَشِقَه، صَاحب الْعين، وَهُوَ النَّشْق وَقد اسْتَنْشقه وأَنْشَقْته القُطْنةَ المُحْرَقة - أدْنيتها من أنْفِه لَيجِد ريحَها واللَّدُود - مَا كانَ من السَّقْى فِي أحَدِ شقَّي الفَمِ والوَجُور فِي أيِّ الفَمِ كَانَ وَقد وَجَرته وَجُوراً وأوْجَرْته، ابْن دُرَيْد، أوْجَرته أعلَى، صَاحب الْعين، تَوَجَّرت الدَّواء - بَلِعته والميجَرة - شِبْه المُسْعُط، ابْن السّكيت، النَّشْوغ - الوَجُور نشَغْته أنْشَغْته نَشْغاً وأَنْشَغْته فنَنَشَّغ وانْتَشَغ، أَبُو عبيد، ناشَغَ كَذَلِك وَأنْشد أَهْوَى وَقد ناشَغَ شُرْباً واغِلاً ابْن السّكيت، الصَّعُود كالنَّشُوغ، أَبُو زيد، الوَشُوغ - مَا يُجْعَل من الدَّواء فِي الفَمِ وَقد أوْشَغْته

الدُّود ونحوُه

المخصص

غير وَاحِد هُوَ الدُّود واحدتُه دُودة وَقد دادَ الطعامُ يَدَاد أَبُو عبيد دَادَ وأدَادَ أَبُو حنيفَة طعَامٌ مَدُود كَذَلِك غَيره مَدُود ودَادَ وَزنه فَعِلَ صَاحب الْعين القَتَع دُودٌ حُمْر تأكُل الخشبَ واحدته قَتَعَةٌ قَالَ
(غَداة غَادَرْتُهُمْ قَتْلَى كأنَّهُم ...
خُشْبٌ تَقْصَّفُ فِي أجْوافِها القَتَعْ)

أَبُو عبيد الأَسَارِيع دُودٌ بيضٌ صِغَار أَبُو حنيفَة الأَسْرُوع والأسْرُوع واليَسْرُوع واليُسْرُوع دُوَيْبَّة طُول الشِّبر أطْوَل مَا تكونُ وَهِي مُزَيَّنَة بأحسَنِ الزِّينة من صُفْرة وحُمْرَة وخُضْرة وكلِّ لون لَا تَراه إِلَّا فِي العُشْب وَلها قَوَائِمُ قِصَار تأكُلها الكَلاَبُ والذِّئَابُ والطّيْرُ إِذا كَثُرَت أفسَدت البَقْل فَخَذَّعت أطْرافَه أَي أكلَتْ أعْلاه وَقيل الأُسْرُوع يَسْلَخ فيصِير فَرَاشةً ويُصَدِّق ذَلِك قولُ الراجز ووصَفَ تَوَلِّي الرّبيع وهَيْجَ الأرضِ وَفِي هَذَا الْوَقْت يَسْلَخُ الأُسْرُوع لِأَن قُوَّتَه تَذْهَب

(حَتِّى إِذا مَا الهَيْفُ حَتَّ ثَمْرَهُ ...
وَوَدَّعَ العُشْبُ فِراخُ الحُمْرَةَ)


(ونَشَرَ اليُسْرُوع بُرْدَى حِبرَهْ ...
)

وبُرْداه جَنَاحَاه حِين يَسْلَخ فيَصِيرُ فَرَاشَةً ابْن دُرَيْد الحُمْطُوط والحِمْطَاط دُوَيْبَّة تكونُ فِي العُشْب مَنْقُوشة بألوانٍ شَتَّى والرَّقْشَاءُ دُودَةٌ شَبِية بهَا أَبُو حنيفَة والعِجْرِمٌ دُوَيْبَّة صُلْبَة تكونُ فِي الشجَر وتأكلُ العُشْبَ ابْن دُرَيْد الحَرِيشُ دُوَيْبَّة على قَدْر الدُّودَة أكبر من الإصبع لَهَا قَوَائِمُ كثيرةٌ أَبُو عبيد النَّعَفُ دُود يَسْقُط من أُنُوف الغَنَم والإبِل واحدتُه نَغَفَةٌ أَبُو حَاتِم هِيَ دُودٌ عُقْف طِوَال سُوْد وغُبْر وخُضْر تَقْطَع الحَرْث فِي بُطُون الأرضِ وَقيل هِيَ دُودٌ عُقْف تَتَسَلَّخ عَن الخَنَافِس وَنَحْوهَا وَقيل هِيَ دُودٌ بِيضٌ يكون فِيهَا ماءٌ والسُّوس أصغَرُ من الدُّود يُؤَرِّضُ الخَشَبَةَ ويأكُلُ الصُّوفَ سِيبَوَيْهٍ سُوْس وسُوْسة وسُوْسَاتٌ وَقد تقدَّم تصرِيف فِعْلِه فِي كتاب الغَنَم أَبُو عبيد وَهِي الأَرَضَة وَسَيَأْتِي تَصْرِيفُها إِن شَاءَ الله واللعُثُّ دابَّة تاكُلُ الجُلُود ابْن دُرَيْد العُثَّة السُّوسَة أَو الأَرَضَة وَالْجمع عُثَثٌ وَقد عَثَّت السُّوسَةُ الثَّوْبُ تَعُثُّهُ عَثّاً صَاحب الْعين العَلَقُ الَّذِي يكُون فِي الماءِ واحدتُه عَلَقَةٌ ويُقال شَرِب الدابَّةُ فَعَلِقَ إِذا عَلِقَ بِهِ العَلَقُ وعَلِقَت العَلَقَةُ عَلَقاً تعلَّقَتْ بِهِ والمَعْلُوق الَّذِي أَخذ العَلَقُ بحَلْقِهِ وَقَالَ اللَّحْس أكلُ الدُّودِ الصُّوفَ غَيره الرِّمَّة الأَرَضَةُ أَبُو حنيفَة السُّرْفَة دُوَيْبَّة مثل الدُّودَة إِلَى السَّوادِ مَا هِيَ تكونُ فِي الحَمْضِ تَبْنِي بَيْتاً من عِيْدان مُرَبَّعاً تَشُّدُّ أطْرافَ العِيْدان بشيءٍ مِثل غَزْل العَنْكَبُوت وَقيل هِيَ دُودَةٌ مثلُ الإصْبَع شَعْراس رَقْطَاءُ تَأْكُلُ وَرَق الشَّجَرِ حَتَّى تعْرِيهَا وَقيل هِيَ دُوَيْبَّة خَفِيفَة كأنَّها عَنْكَبُوت يُقَال أَخَفُّ من سُرْفَة وَقيل هِيَ دُوَيْبَّة مِثْلُ نِصْفَ العَدَسَة تَثْقُبُ الشَجَرَةَ ثُمَّ تَبْنِي فِيهَا بَيْتا من عيدَان تَجْمَعُهَا بمِثْلِ غَزْلَ العَنْكَبُوت يُضْرَب بهَا الْمثل فَيُقَال أَصْنَعُ من سُرْفَة وَقيل هِيَ دابَّة صَغِيرة جِداًّ غَبْرَاءُ تَأتِي الخَشَبَةَ فَتَحْفِرُها ثمَّ تاتي بِخَشَبَةٍ أُخْرَى فَتَضَعُها فِيهَا أخْرَى ثمَّ أخُرَى ثمَّ تَنْسِجُ مِثْل نَسْج العَنْكَبُوت أَبُو عبيد أرْض سَرِفَة من السُّرْفَة صَاحب الْعين الدَّحَّاسة دُودَةٌ تحتَ التُّرَاب صَفْرَاءُ صَافِيَة لَهَا رَأسٌ مُشَعَّبٌ دَقِيقَة يَشُدُّها الصِّبْيان فِي الفِخَاح لصَيْد العَصَافِير أَبُو عبيد الصَّيْدَنَانِيُّ دابَّة تَعْمَلُ لنَفْسِها بَيْتا فِي جَوْفِ الأرضِ وتُعَمِّيه صَاحب الْعين هُوَ الصَّيْدَنَانِيُّ والصَّيْدَلاَنِيُّ أَبُو عبيد السَّرْوَةُ دُودَةٌ وَلم يُحلِّها يُقَال أرضٌ مَسْرُوَّةٌ

253 - عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن أسد، أبو القاسم الرازي الفقيه الشافعي المحدث، نزيل مصر، وكان يلقب بالدود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أسد، أَبُو القاسم الرازي الفقيه الشافعي المحدّث، نزيل مصر، وكان يُلَقَّب بالدُّود. [المتوفى: 387 هـ]
سَمِعَ: عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم وغيره بالرّيّ، وأَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبَادل، ومُحَمَّد بْن يوسف الهَرَوِي بدمشق.
قال أبو إسحاق الحبال: كان مكثر جدًّا.
قلت: رَوَى عَنْهُ عَبْد الكريم بْن عبد الواحد الحسناباذي وعَبْد الوهاب بْن مُحَمَّد الْمَصْرِيّ، ومُحَمَّد بْن مُغَلِّس، وَأَبُو عُمَر الطَّلَمَنْكِيّ.
مات فِي جمادى الآخرة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت