مقاييس اللغة لابن فارس
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: إبراهيم بن عبد الله الحلبي الصوفي الملقن.
من تلامذته: قدم دمشق وهو كبير فأقرأ القرآن بالجامع وصارت له حلقة مشهورة، يقال إنه قرأ عليه أكثر من ألف ممن اسمه محمد خاصة. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "كانت الفتوح ترد عليه فيفرقها في أهل حلقته. وكان أول من يدخل الجامع وآخر من يخرج منه واستسقوا به مرة في دمشق. وكان شيخًا طوالًا كامل البنية وافر الهمة كثير الأكل، وكانت جنازته حافلة جدًّا، ويقال إنه عاش (120) سنة" أ. هـ. وفاته: (799 هـ) تسع وتسعين وسبعمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: إلياس بن علوان بن محدود الأربلي الملقن، ركن الدين، نزيل دمشق.
من مشايخه: قرأ على السخاوي، وسمع من شهاب الدين السهروردي وغيرهما. من تلامذته: تلا عليه أبو عبد الله محمد بن إسرائيل القصار وغيره. كلام العلماء فيه: * غاية النهاية: "إمام مقرئ مصدر حاذق ناقل ... " أ. هـ. * المنهل: "تصدر للإقراء ... قرأ بالعراق وديار بكر .. " أ. هـ. وفاته: سنة (673 هـ) ثلاث وسبعين وستمائة. |
|
النحوي، اللغوي: عمر بن علي بن أحمد بن محمَّد بن عبدِ الله الأنصاري الوادياشي الأندلسي التكروري ثم المصري، سراج الدين بن أبي الحسن، المعروف بابن الملقن.
¬__________ * المعجم المختص (127)، البداية (14/ 177)، الديباج (2/ 80)، الدرر (3/ 254) وفيه وفاته (731)، وكذلك في البغية (2/ 221)، والشذرات (8/ 169)، روضات الجنات (5/ 316)، شجرة النور (204)، الأعلام (5/ 56)، معجم المؤلفين (2/ 221). * إنباء الغمر (5/ 41)، الضوء (6/ 100)، الوجيز (1/ 362)، الشذرات (9/ 71)، البدر الطالع (1/ 508)، طبقات الشافعية لابن هداية الله (90)، كشف الظنون (1/ 29، 60)، هدية العارفين (1/ 791)، معجم المؤلفين (2/ 566)، مقدمة كتابه "طبقات الأولياء"، للمترجم له، تحقيق نور الدين شريبة - دار المعرفة - بيروت - لبنان (الطبعة الثانية 1406 هـ). ولد: سنة (723 هـ) ثلاث وعشرين وسبعمائة. من مشايخه: سمع من ابن سيد الناس، والقطب الحلبي وغيرهما. من تلامذته: حافظ دمشق ابن ناصر الدين، والبرهان الحلبي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "اشتهر بكثرة التصانيف حتَّى كان يقول أنَّها بلغت ثلاثمائة تصنيفًا، واشتهر اسمه وطار صيته، وكانت كتابته كثر من استحضاره، فلهذا كثر القول فيه من علماء الشام ومصر حتَّى قرأت -أي ابن حجر- بخط ابن حجي: كان ينسب إلى سرقة التصانيف، فإنه ما كان يستحضر شيئًا ولا يحقِّق علمًا، ويؤلف المؤلفات الكثيرة على معنى النسخ من كتب الناس" أ. هـ. * الضوء: "قال البرهان الحلبي: إنه كان فريد وقته في التصنيف وعبارته فيها جلية، جيدة وغرائبه كثيرة ومشاكلته حسنة وكذا خلقه مع التواضع والإحسان لازمته مدة طويلة فلم أرَه منحرفًا قط وذكر لي أنَّه رافقه في رحلته إلى دمشق شيخ حسنٌ الهيئة والسمت فافتقدوه عند جسر الجامع فذكر لي بعد ذلك شيخ من أهل القرافة أنه الخضر قال وقال لي كنت نائمًا بسطح جامع الخطيري فاستيقظت ليلًا فوجدت عند رأسي شابًّا فوضعت يدي على وجهه فإذا هو أمرد فاستويت جالسًا وطلبته فلم أجده قال وكان باب السطح مغلقًا .. " أ. هـ. * البدر الطالع: "وكان يلقن القرآن فنسب إليه -أي والد المترجم له- وكان يغضب من ذلك ولم يكتبه بخطه وإنما كان يكتب ابن النحوي" أ. هـ. * قلت: قال محقِّق كتاب "طبقات الأولياء" للمترجم له صفحة (68): كتاب جمعه في تراجم مشايخ الصوفية، منذ منتصف القرن الثاني الهجري إلى أيام تدوينه، هذه المجموعة في العقد التاسع من القرن الثامن الهجري، وهو بذلك يهتم بالصوفية بعد القرن الخاص وأهميته ترجع إلى أنَّه في تراجم الصوفية، في القرنين السابع والثامن ينقل عنهم مباشرة، أو عن الجيل الذي عاصرهم. والكتاب يضم ثلاثين ومائتين ترجمة رئيسية، غير التراجم الفرعية. بدأها بترجمة إبراهيم بن أدهم (ت / 161 هـ) وختمها بترجمة شهاب الدين القونوي (ت بعد / 787 هـ) أحد الذين عاصروا ابن الملقن، وعاشوا بعد أن كتب مؤلفه هذا" أ. هـ. وفاته: سنة (804 هـ) أربع وثمانمائة. من مصنفاته: "تخريج أحاديث الرافعي، في سبع مجلدات، تخريج أحاديث الوسيط للغزالي المسمى "تذكرة الأحبار ولما في الوسيط من الأخبار"، ويقال: إن مؤلفاته بلغت نحو ثلاثماثة مصنف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
290 - عَبْد الحقّ بْن أَبِي شجاع مُحَمَّد بْن أَبِي مُحَمَّد بن أبي المعالي، أبو محمد ابن المَقْرون، البَغْدَادِيّ المُقْرِئ المُلَقِّن الصَّالح الخَيَّاط. [المتوفى: 615 هـ]-[438]-
قرأ على والده، وقد وُلِدَ سنة خمسين. وَسَمِعَ من ابن المادح حضوراً، ومن هبة الله بن أحمد ابن الشِّبْلِي، وابن البَطِّيّ، وجماعة. وَحَدَّثَ ببَغْدَاد، ودمشق. وقد مَرَّ أخوه عَبْد الرَّزَّاق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
526 - عليّ بْن مُحَمَّد بْن عليّ بْن بقاء، الشَّيْخ الزَّاهد، العابد، المقرئ، البَرَكة، أبو الْحَسَن البغداديّ، ثُمَّ الصّالحيّ، الملقّن بجامع الصالحية. [المتوفى: 698 هـ]
ولد سنة ثلاث عشرة وستّمائة، ورأى الشَّيْخ الموفَّق، وسمع من ابن صباح والنّاصح وابن الزَّبِيديّ ومحمد بْن غسّان والجمال أبي حمزة وابن اللتي وكريمة وجماعة، وخرَّج له البِرْزاليّ مشيخة، وكان صالحًا، خيرًّا، كبير القدر، مُجْمَعًا على صلاحه وحُسن طريقه وتعفُّفه، روى عن ابن الخبّاز حديثًا في سنة اثنتين وستّمائة، وسمعنا منه، وتُوُفيّ إلى رضوان اللَّه فِي رابع شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
649 - عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد اللَّه ابن الشَّيْخ أبي الْحَسَن عليّ بْن الْحُسَيْن ابن المُقَيَّر، المقرئ، الزَّاهد، المجاهد، أبو جَعْفَر البغداديّ، الملقّن على باب الغزاليّة، الخيّاط. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ سنة تسعٍ وعشرين وستّمائة. وسمع من أبي جَعْفَر ابن السّيديّ وإبراهيم بْن الخيّر وابن قُمَيْرة وابن المَنّي وغيرهم ببغداد. وأجاز له جَدّه وأبو المنجى ابن اللَّتّيّ والنّاصح ابن الحنبليّ ومُكَرَّم وجماعة. وروى الكثير. وكان ملازمًا للسّماع مع الشَّيْخ عليّ، وكان شيخًا صالحًا، خشن العيش، حريصًا على تسميع صبيان حلقته، فكان يحصّل لهم القرآن والحديث. خرج فِي الجيش وحضر المَصَافّ واستشهد فِي ربيع الأوّل عن سبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
764 - إِبْرَاهِيم ابْن الشَّيْخ عليّ بْن مُحَمَّد بْن عليّ بْن بقاء، الصّالحيّ، الملقّن ابن الملقّن. [المتوفى: 700 هـ]-[948]-
رَجُل صالح، روى عن ابن عَبْد الدّائم. وكان من أبناء الأربعين. تُوُفّي فِي صَفَر. |