معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
يَليق لِـالجذر: ل ي ق
مثال: هذا رداءٌ لا يليق لكالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «يَلِيق» لا يتعدّى بـ «اللام». المعنى: لا يناسبك الصواب والرتبة: -هذا رداءٌ لا يليق بك [فصيحة]-هذا رداءٌ لا يليق لك [صحيحة] التعليق: استعملت المعاجم القديمة والحديثة حرف الجرّ «الباء» مع الفعل «لاق»؛ ففي اللسان: «وما يليق هذا الأمر بفلان»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله»؛ وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛ ومن ثَمَّ يصح استعمال حرف الجرّ «اللام» مكان حرف الجر «الباء»؛ لأنّها تدلّ على التعليل أو السببية مثلها مثل «الباء»، كما يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على وضوح المعنى بالدلالة المكتسبة من حرف الجر «اللام»، فأشهر دلالاته الملك أو شبهه، وهو واضح في الاستعمال المرفوض، كما يمكن تصحيحه بحمله على التضمين، حيث ضمّن معنى الفعل «يصلح» الذي يتعدّى بـ «اللام». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تعليق التعليق
من متعلقات: (الجامع الصحيح)، للبخاري. يأتي في: الجيم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تعليق الفرائد، على شرح: (العقائد)
يأتي في: العين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التعليق في النحو
لطاهر بن أحمد، المعروف: بابن بابشاذ النحوي. المتوفى: سنة 454، أربع وخمسين وأربعمائة. وأرخ السيوطي في (الطبقات) وفاته: سنة 469، تسع وستين وأربعمائة. وهو: كتاب كبير. في: خمسة عشر مجلدا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنزيه القرآن، عما لا يليق بالبيان
لقاضي الجماعة: أحمد بن عبد الرحمن اللخمي. المتوفى: سنة 592، اثنتين وتسعين وخمسمائة. رد عليه: ابن خروف النحوي. في كتاب. سماه: (تنزيه أئمة النحو، عما نسب إليهم من الخطأ والسهو). |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(لَيَقَ)اللَّامُ وَالْيَاءُ وَالْقَافُ كَلِمَتَانِ: إِحْدَاهُمَا قَوْلُهُمْ: فُلَانٌ لَا يُلِيقُ دِرْهَمًا، أَيْ لَا يُبْقِي. قَالَ:
كَفَّاكَ كَفٌّ لَا تُلِيقُ دِرْهَمًا وَالْأُخْرَى قَوْلُهُمْ: لَا يَلِيقُ بِهِ كَذَا، كَأَنَّهُ لَا يَصْلُحُ لَهُ، وَلَا يُلْصِقُ بِهِ، مَنْ لَاقَ الدَّوَاةَ يَلِيقُهَا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2644- طليق بن سفيان
ب: طليق بْن سفيان بْن أمية بْن عبد شمس بْن عبد مناف. من المؤلفة هو وابنه حكيم بْن طليق. أخرجه أَبُو عمر، وقال: لا أعرفه بغير ذلك. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6037- أبو طليق الأشجعي
ب د ع: أبو طليق وقيل أبو طلق والأول أكثر. وهو أشجعي، له صحبة. 3008 روى المختار بن فلفل، عن طلق بن حبيب، عن أبي طليق، قال: طلبت مني أم طليق جملا تحج عليه، فقلت: قد جعلته في سبيل الله، فقالت: لو أعطيتنيه لكان في سبيل الله. فسألت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " صدقت، لو أعطيتها لكان في سبيل الله، وإن العمرة في رمضان تعدل حجة ". أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أميّة بن عبد شمس.
ذكره أبو عمر فقال: مذكور هو وابنه في المؤلّفة قلوبهم. |
|
استدركه ابن فتحون، ولعله الّذي قبله. يأتي في القسم الرّابع.
الطاء بعدها الهاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مصغر.
غاير ابن قانع بينه وبين طلق بن علي، وهو واحد، فأخرج ابن قانع من طريق سراج ابن عقبة، عن عمته خلدة بنت طليق، حدثني أبي، قال: كنا عند النبي ﷺ، فجاء صحار العبديّ ... فذكر الحديث في الأشربة. قلت: وأخرجه البغويّ والطّبرانيّ من طريق سراج عن عمته خلدة، ويقال خالدة، عن أبيها، وسراج بن عقبة هو ابن طلق بن علي، فطلق جده لأبيه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
58- تقريب التّقريب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أميّة بن عبد شمس.
ذكره أبو عمر فقال: مذكور هو وابنه في المؤلّفة قلوبهم. |
|
استدركه ابن فتحون، ولعله الّذي قبله. يأتي في القسم الرّابع.
الطاء بعدها الهاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مصغر.
غاير ابن قانع بينه وبين طلق بن علي، وهو واحد، فأخرج ابن قانع من طريق سراج ابن عقبة، عن عمته خلدة بنت طليق، حدثني أبي، قال: كنا عند النبي ﷺ، فجاء صحار العبديّ ... فذكر الحديث في الأشربة. قلت: وأخرجه البغويّ والطّبرانيّ من طريق سراج عن عمته خلدة، ويقال خالدة، عن أبيها، وسراج بن عقبة هو ابن طلق بن علي، فطلق جده لأبيه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بوزن عظيم، وقيل: طلق- بسكون اللام.
ذكره البغويّ، وابن السّكن، وغيرهما في الصحابة، وأخرجوا من طريق المختار بن فلفل، قال: حدثني طلق بن حبيب البصري أن أبا طليق حدثه أن امرأته أم طليق أتته، فقالت له: حضر الحج يا أبا طليق، وكان له جمل وناقة يحجّ على الناقة ويغزو على الجمل، فسألته أن يعطيها الجمل فتحجّ عليه، فقال: ألم تعلمي أني حبسته في سبيل اللَّه، فقالت: إن الحج من سبيل اللَّه، فأعطنيه يرحمك اللَّه، فامتنع، قالت: فأعطني الناقة وحجّ أنت على الجمل. قال: لا أوثرك على نفسي. قالت: فأعطني من نفقتك. قال: ما عندي فضل عني وعن عيالي ما أخرج به، وما أتركه لكم. قالت: إنك لو أعطيتني أخلفها اللَّه عليك. قال: فلما أبيت عليها قالت: فإذا لقيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فأقرئه مني السلام، وأخبره بالذي قلت لك. قال: فأتيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فقرأته منها السلام، وأخبرته بالذي قالت. فقال: صدقت أم طليق لو أعطيتها الجمل لكان في سبيل اللَّه، ولو أعطيتها الناقة لكانت وكنت في سبيل اللَّه، ولو أعطيتها من نفقتك لأخلفها اللَّه عليك. قال: فإنّها تسألك ما يعدل الحج؟ قال: عمرة في رمضان «1» . لفظ حفص بن غياث «2» عند أبي بشر الدّولابي، وأخرجه ابن أبي شيبة، وابن السكن، وابن مندة، من طريق عبد الرحيم بن سليمان، عن المختار، وسنده جيد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
امرأة أبي طليق «3» . تقدّم ذكرها في أبي طليق في كنى الرجال [من القسم الثّالث] «4» .
القسم الثاني |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كان من المؤلفة قلوبهم، ذكره أبو عبيد عن الكلبي. وقال الكلبي : درج لا عقب له. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
مذكور في المؤلفة قلوبهم، هو وابنه حكيم بن طليق، لا أعرفه بغير ذلك. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وَقَالَ فيه بعضهم أَبُو طلق. والأول أكثر. سمع النَّبِيّ ﷺ يقول: عمرة فِي رمضان تعدل حجة. روى عنه طلق ابن حبيب. حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي طَلِيقٍ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: مَا يَعْدِلُ الْحَجَّ؟ قَالَ: عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ. يُعَدُّ فِي أَهْلِ الْحِجَازِ. وامرأته أم طليق روت هَذَا الحديث أَيْضًا. ورويا جميعًا عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم أنّ الحجّ من سبيل الله، سبقت له ترجمة في صفحة من هذا الكتاب. بوزن عظيم. وقيل: طلق، بسكون اللام. ومن حمل عَلَى جمل حاجًا فقد حمل فِي سبيل اللَّه، والنفقة فِي الحج مخلوفة. هَذَا معنى حديثهما عَنِ النَّبِيّ ﷺ. |
|
التعليق له معانٍ كثيرة منها هذه المعاني الأربعة:
الأول: حذف المصنف أول إسناد الحديث؛ ويأتي تفصيل هذا المعنى ؛ فهو الأهم هنا. الثاني: الشرح المختصر أو الحاشية، ويسمى أيضاً (التعليقة) ؛ وانظر (التعليق على الكتاب أو الكلام). الثالث: تعليق الخط ، وهو خلط الحروف الذي ينبغي تفريقها؛ وانظر (تعليق الخط). الرابع: جعل حصول الأمر متوقفاً على حصول غيره ، ومعتمِداً عليه كتوقُّفَ الشيء على شرطه ، فيقال: هذا الأمر معلق على كذا من الأمور. وأما المعنى الأول التعليق فهو أن يحذف مصنف الكتاب من كتب الرواية ، أو غيرها ، جميع الإسناد ، أو بعضه ، من أوله ، أي من طرفه الأقرب إلى المصنِّف، من غير تدليس ، ثم يعزو الحديث إلى من فوق المحذوف من رواته. قيل: وهذا الاسم كأنه مأخوذ من تعليق الجدار لتشابههما في قطع الاتصال فيهما ؛ قلت: بل هو يشبه كل شيء معلق ؛ فالسلسلة القصيرة مثلاً تعلق في السقف فتكون متصلة من طرفها الأعلى وغير متصلة من طرفها الأدنى ؛ وكذلك شأن الإسناد المعلق. وخص القدماء اسم التعليق بما يرويه المعلِّق - كالبخاري - بصيغة الجزم ، كـ (قال وفعل وأمر ونهى وذكر وحكى) ، فلم يكونوا يستعملونه في صيغ التمريض كـ (يُروى عن فلان كذا ، أو يقال عنه ، ويذكر عنه ، ويحكى عنه) ، وشبهها ، ولكن المتأخرين أطلق غير واحد منهم وصف التعليق في غير المجزوم به ، منهم الحافظ أبو الحجاج المزي حيث أورد في (الأطراف) ما في البخاري من ذلك معلِّماً عليه علامة التعليق وقبله النووي فقد ذكر في (رياض الصالحين) حديث عائشة (أمرنا أن ننزل الناس منازلهم) وقال: ذكره مسلم في صحيحه تعليقاً ؛ واستقر الاصطلاح عند المتأخرين على ذلك. أما ما عزاه البخاري لبعض شيوخه بصيغة (قال فلان) و (زاد فلان) ونحو ذلك فليس حكمه حكم التعليق عن شيوخ شيوخه ومن فوقهم بل حكمه حكم العنعنة من الاتصال بشرط اللقاء والسلامة من التدليس. تذييل: قال حاجي خليفة في (كشف الطنون) (1/161) في ختام تعريفه (الأمالي): (وعلماء الشافعية يسمون مثله التعليق) ؛ انظر (الأمالي). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قال ابن الصلاح في (النوع الخامس والعشرون) من (مقدمته) (ص164) وهو يذكر أموراً مفيدة تراعى في كتابة الحديث وضبطه:
الرابع: يُختار له في خطه التحقيق ، دون المشق والتعليق ؛ بلغنا عن ابن قتيبة قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: شر الكتابة المشْقُ ، وشرُّ القراءة الهذرمةُ ، وأجوَدُ الخطِّ أبينُه ، والله أعلم). وقال السخاوي في (فتح المغيث) (3/49-50) في شرح قول العراقي: وشرُّه التعليقُ والمشقُ كما ** شرُّ القراءةِ إذا ما هذرما ( "وشرُّه" أي الخط: التعليقُ ، وهو - فيما قيل - خلط الحروف التي ينبغي تفرقتها ، وإذهاب أسنان ما ينبغي إقامة أسنانه ، وطمس ما ينبغي إظهار بياضه. "و"كذا "المشق" بفتح أوله وإسكان ثانيه ، وهو خفة اليد وإرسالها مع بعثرة الحروف وعدم إقامة الأسنان ، كما كان شيخنا يحكي أن بعضهم كان يقول لمن يراه يكتب كذلك: "تكتبون تمشقون تضيعون الكاغد". فيجتمعان في عدم إقامة الأسنان ، ويختص التعليق بخلط الحروف وضمها ، والمشقُ ببعثرتها وإيضاحها بدون القانون المألوف ؛ وذلك - كما قال بعض الكتاب - مفسدة لخط المبتدي ودالٌّ على تهاون المنتهي بما يكتب(1). غير أنهم يستعملون المشق والتعليق وإغفال الشكل والنقط في المكاتبات ، قال الماوردي في "أدب الدين والدنيا": "وهو مستحسن فيها ، فإنهم لفرط إدلالهم بالصنعة وتقدمهم في الكتابة يكتفون بالإشارة ، ويقتصرون على التلويح ، ويرون الحاجة إلى استيفاء شروط الإبانة تقصيراً ؛ قال: وإن كان كل ذلك في كتب العلم مستقبحاً. "كما" أنه "شر القراءة إذا ما" أي إذا "هذرما" ، بالمعجمة ، أي أسرع بحيث يخفى السماع ؛ فقد روى الخطيب في "جامعه"(2) من طريق أبي محمد بن درستويه عن عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري فيما حكاه عن عمر بن الخطاب أنه قال: شر الكتابة المشق وشر القراءة الهزرمة وأجود الخط أبينه ، وعنده أيضاً عن علي قال: الخط علامة ، فكلما كان أبين كان أحسن ، وعن ابن قتيبة أيضاً عن إبراهيم بن العباس قال: وزن الخط وزن القراءة ، أجود القراءة أبينها ، وأجود الخط أبينه). __________ (1) انظر (صبح الأعشى) (3/140). (2) 1/262). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
التعليق معناه في عُرف المعاصرين من الكتّاب هو كتابة حاشية أو ذيلٍ على كلام بعض المصنفين من باب التوضيح أو التكميل أو التعقب أو نحو ذلك من مقاصد أصحاب الحواشي.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية.
1432 ذو الحجة - 2011 م قرَّرت جامعة الدول العربية خلال اجتماعٍ طارئٍ لوزراء الخارجية العرب بأغلبيةٍ ساحقة، تعليق عضوية سوريا؛ لعدم التزامها بالمبادرة العربية التي تنص على التوقف عن قمع المحتجين. وهدَّدت الجامعة بمزيد من الإجراءات ضد نظام الأسد وبالتدخل لحماية المدنيين. وقد رحَّبت غالبية جهات المعارضة السورية بالقرار، ومنها المجلس الوطني السوري، وهيئة التنسيق الوطني للتغيير، وأبدى معارضون في الداخل (منهم رئيس تيار بناء الدولة السورية لؤي حسين) خشيتهم من تدويل تام للأزمة، وعبَّر الشارع السوري عن ابتهاجه من خلال مظاهراته المستمرَّة بأنحاء البلاد، إضافة إلى تظاهر سوريين ترحيباً بالقاهرة (حيث اجتماع الجامعة). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
131 - ق: طُلَيْق بْن عِمران بْن حُصَيْن، وقيل: بل طُلَيْق بْن مُحَمَّد بْن عِمران بْن حُصَيْن. [الوفاة: 111 - 120 ه]
-[253]- رَوَى عَنْ: عِمران، وأَبِي بُردَة بْن أَبِي مُوسَى. وَعَنْهُ: إبراهيم بن إِسْمَاعِيل بْن مجمع، وابنه خَالِد بْن طُلَيْق، وسُلَيْمَان التَّيْمي، وصالح بْن كَيْسَان. ذكره ابن حبان في الثقات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
208 - عصام بْن طَليق الطُّفاويُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
بصري، عَن ثابت، وعطية العوفي، وَعَنْهُ: الأسود بْن عامر، وبكر بْن بكار، ويحيى بْن أَبِي بكير، وطالوت بْن عباد. روى عباس عَن ابْن معين: ليس بشيء. سَعْدُ بْنُ عبد الحميد بن جعفر: حدثنا عِصَامُ بْنُ طَلِيقٍ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " أَكْثَرُ النَّاسِ ذُنُوبًا أَكْثَرُهُمْ كَلامًا فِيمَا لا يَعْنِيهِ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
266 - ن: طليق بْن محمد بْن السَّكن، أَبُو سهل الواسطي البزاز. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِي معاوية، وعَبْد اللَّه بْن نُمَيْر، ويزيد بن هارون. وَعَنْهُ: النسائي، وابن خُزَيْمَة، وعمر البُجَيْريّ، وأحمد بْن عَمْرو البزار، وعلي بن عبد الله بن مبشر، ومحمد بن المسيب الأرغياني. ذكره ابن حبان في " الثقات ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
12 - بقاء بْن أَبِي شاكر بْن بقاء، أَبُو مُحَمَّد الحريميّ، ويُعرف بابن العُلِّيق بكسر لامِه. [المتوفى: 601 هـ]
سَمِعَ ابن البَطِّي، وجماعة. قَالَ ابن نُقْطة: دَجّال؛ زوَّر ألفَ طبقة عَلَى عَبْد الوهَّاب الأنماطيّ وابن خيرون، وكَشَط أسماءً، وألحق اسمَه. وكان يُظهِر الزُّهدَ، فدخلتُ عَلَيْهِ وأنا صبيٌّ مَعَ أصحاب أَبِي، فأخرج مُشْطًا وقال: هذا مُشطُ فاطمة - عليها السّلامُ - -[34]- وهذه محبرةُ أَحْمَد بْن حنبل. ولم يزل عَلَى كذبه حتّى أراحَ اللهُ منه في آخر السنة بطريق مكَّة. وقال ابن النّجّار: كَانَ سيّئَ الحال في صباه، تزهّدَ وصَحِبَ الفقراء وانقطع، ونَفَق سوقه، وزاره الكبار، وأقبلت عَلَيْهِ الدّنيا، وبنى رِباطًا، وكثُر أتباعه. وَقَعَ بإجازات فيها قاضي المارستان وطبقته، فكَشَطَ فيها وأثبت في الكشط اسمه، ورماها في زيتٍ فاختفى الكشط، وبعث بها إِلى ابن الجوزيّ وعبد الرّزّاق، فنقلاها لَهُ ولم يَفْهما، ثُمَّ أخفى أصلَ ذَلِكَ، وأظهر النّقل فسمع بها الطّلبة اعتمادًا عليهما. وقد ألحق اسمَه في أكثر من ألفِ جزء. بيعت كتبُه فاشتريتُها كلَّها، فلقد رأيتُ مِن تزويره ما لم يبلغه كَذَّاب، فلا تَحِلّ الرواية عَنْهُ. ثُمَّ طَوَّل ابنُ النّجّار ترجمتَه وهتكَه. مات في عَشْر السّبعين. وذكر أَنَّهُ كَانَ يُظهر الصّومَ للأتراك، ويمدّ لهم كِسَرًا وطعامًا خشنًا، فإذا خرجوا أغلق الباب، وأكل الطّيّباتِ. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
لا بدّ لشبه الجملة (الجار والمجرور، أو الظرف) من متعلّق يتعلّق به، وهذا المتعلّق يكون: ١ ـ فعلا، نحو: «وقفت في الملعب» (الجار والمجرور «في الملعب» (١) متعلّقان بالفعل «وقفت»). ٢ ـ اسم الفعل، نحو: «نزال إلى الباخرة» («إلى الباخرة»: متعلّقان بـ «نزال») . ٣ ـ المصدر، نحو: «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبان» («بالمعروف» متعلّقان بـ «الأمر»، و «عن المنكر» بـ «النهي») . ٣ ـ الاسم المشتقّ (اسم الفاعل، اسم (١) بعضهم يقول إن حرف الجر وحده هو الذي يتعلّق. والاختلاف شكليّ نظريّ لا يصوّب كلاما أو يخطّئ آخر. المفعول، الصفة المشبّهة ... )، نحو: «أنا محبّ لعملي، فرح به، مرتاح له» («لعملي» متعلّقان باسم الفاعل «محبّ». «به» متعلّقان بالصّفة المشبّهة «فرح». «له»: متعلّقان باسم المفعول «مرتاح») . ٤ ـ الاسم الجامد المؤوّل بالمشتق، نحو: «أنت عمر في قضائك» (الجار والمجرور «في قضائك» متعلّقان بـ «عمر» وهو اسم جامد مؤوّل بلفظة «عادل» المشتقّة) . ومتعلّق شبه الجملة يكون مذكورا كالأمثلة السابقة، أو محذوفا، وهذا الحذف إمّا جائز وإمّا واجب. أ ـ الحذف الجائز: ويكون لوضوح المتعلّق به بسبب اشتهاره في الاستعمال قبل الحذف، وأمن اللبس بعد الحذف، نحو قول المتنبّي: بأبي من وددته فافترقنا ... وقضى الله بعد ذاك اجتماعا والتقدير: أفدي بأبي. كما يكون بسبب وجود دليل يدلّ عليه، نحو: «سأدرس التاريخ في المساء أمّا الأدب ففي الصباح» («في الصباح»: جار ومجرور متعلّقان بالفعل «سأدرس» المحذوف، والتقدير أمّا الأدب فسأدرسه في الصباح) . ب ـ الحذف الواجب، وذلك إذا كان المتعلّق به دالّا على الوجود المطلق أو الكون العام، ويكون ذلك في مسائل منها: ١ ـ أن يقع صفة، نحو: «شاهدت عصفورا فوق الشجرة» (الظرف «فوق» متعلّق بصفة محذوفة لـ «عصفور») . ٢ ـ أن يقع حالا، نحو: «شاهدت العصفور فوق الشجرة» (الظرف «فوق» متعلق بحال محذوفة) (١) . ٣ ـ أن يقع صلة، نحو: «شاهدت العصفور الذي في الحديقة» (الجار والمجرور «في الحديقة» متعلقان بصلة محذوفة تقديرها: استقرّ أو نحوه) . ٤ ـ أن يقع خبرا لمبتدأ أو لناسخ، نحو: «المعلّم في الجامعة» و «كان المعلّم في الجامعة» («في الجامعة»: جار ومجرور متعلّقان بمحذوف خبر تقديره: استقرّ أو مستقرّ (في المثل الأول) ومستقرا (في المثال الثاني) . ٥ ـ أن يقع في أسلوب تلتزم العرب فيه الحذف، كما في بعض الأمثال، نحو قولهم لمن تزوّج «بالرّفاء والبنين»، («بالرفاء»: جار ومجرور متعلّقان بفعل محذوف تقديره: (١) يلاحظ أنّ شبه الجملة بعد النكرة المحضة تتعلّق بصفة محذوفة. وبعد المعرفة المحضة بحال محذوفة. أما إذا وقع بعد نكرة غير محضة، أو معرفة غير محضة، فيجوز تعليقه بالحال أو النعت. ومنهم من يجيز تعليق شبه الجملة بالحال أو النعت ما عدا حالة واحدة يتعيّن فيها تعليق شبه الجملة بمحذوف صفة، وهي أن تكون النكرة محضة. تزوّجت). ٦ ـ أن يكون حرف الجرّ هو «الواو»، أو «الباء»، أو «التاء» المستعملة في القسم، نحو: «والله لأجتهدنّ» (حرف الجرّ ولفظ الجلالة متعلّقان بفعل محذوف تقديره: أقسم) . ملحوظات: ١ ـ إذا كان متعلّق شبه الجملة محذوفا جاز تقديره فعلا (مثل: حصل، استقرّ، وجد ... ) ، أو وصفا يشبهه (مثل مستقرّ، كائن، حاصل ... ) ؛ أمّا في القسم وصلة الموصول لغير «أل» الموصولة، فيقدّر فعلا لأنّ جملتي القسم والصلة لغير «أل» لا تكونان إلّا فعليّتين. ٢ ـ يجيز بعضهم اعتبار شبه الجملة المتعلّق بصفة أو صلة، أو خبر، أو حال، هو الصفة، أو الصلة، أو الخبر، أو الحال. وفي هذا المذهب تيسير. ٣ ـ يجب تعليق شبه الجملة بالعامل الذي يكتمل معناه بشبه الجملة هذا، ففي نحو: «جلست أقرأ في كتاب الأدب» يجب تعليق الجار والمجرور: «في كتاب» بالفعل «أقرأ» لا بـ «جلست»، لأنه لا يصح القول: جلست في كتاب. ٤ ـ يجوز أن يكون ما يتعلّق به شبه الجملة مؤخّرا عنه أو مقدّما عليه، وقد اجتمع الأمران في قول الشاعر: بالعلم والمال يبني الناس ملكهم ... لم يبن ملك على جهل وإقلال فالجار والمجرور «بالعلم» متعلّقان بالفعل «يبني» المتأخّر عنهما. والجار والمجرور «على جهل» متعلّقان بالفعل «يبن» المقدّم عليهما. التعليق المعنويّ، الشّمول المعنويّ: هو استعمال الكلمة الواحدة متعلّقة بتركيبين، نحو قول الشاعر الجاهليّ قيس بن الحطيم: نحن بما عندنا، وأنت بما ... عندك راض، والرّأي مختلف فلفظة «راض» متعلّقة بكل من المعطوف «أنت» والمعطوف عليه «نحن». وغرض التعليق المعنويّ الإيجاز. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تعليق التعليق
من متعلقات: (الجامع الصحيح) ، للبخاري. يأتي في: الجيم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تعليق الفرائد، على شرح: (العقائد)
يأتي في: العين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التعليق، في أصول الفقه
للكيا الهراسي: علي بن محمد الطبري، الشافعي. المتوفى: سنة 504، أربع وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التعليق في النحو
لطاهر بن أحمد، المعروف: بابن بابشاذ النحوي. المتوفى: سنة 454، أربع وخمسين وأربعمائة. وأرخ السيوطي في (الطبقات) وفاته: سنة 469، تسع وستين وأربعمائة. وهو: كتاب كبير. في: خمسة عشر مجلدا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تنزيه القرآن، عما لا يليق بالبيان
لقاضي الجماعة: أحمد (1/ 495) بن عبد الرحمن اللخمي. المتوفى: سنة 592، اثنتين وتسعين وخمسمائة. رد عليه: ابن خروف النحوي. في كتاب. سماه: (تنزيه أئمة النحو، عما نسب إليهم من الخطأ والسهو) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مفاتيح العطيات، ومغاليق البليات
في: الأذكار، والدعوات. فارسي. مختصر. على: سابقة، ومقصود، وخاتمة. والمقصود: على ثمانية أصول. وهو: لأبي الخير: أحمد بن إسماعيل بن يوسف القزويني. ذكر فيه: أنه ألفه لأمير بلدة ساوة، عماد الدين، أبي القاسم: محمود بن محمد أسد الدولة، برقش؛ لما سافر إليها، وأقام بها مدة، في صفر، سنة 553، ثلاث وخمسين وخمسمائة. أوَّله: (سياس وستايش مر حداي را عز وجل ... الخ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن مرة الطيب.
لا يصح حديثه، قاله الأزدي. ثم إنه ساق له حديث مرة عن ابن مسعود، قال: نعى رسول الله صلى اله عليه وسلم نفسه قبل موته بشهر..الحديث. [ثم () رأيت ذلك في الجزء الثاني من حديث أحمد بن شبيب الحبطي، فقال: حدثنا أبي عن عبد الرحمن بن شيبة، حدثنا سعيد بن عنبسة، حدثنا سلمة بن نبيط () ، عن عبد الملك، وعن عبد الرحمن، عن أشعث بن طليق أنه سمع الحسن العرني يحدث غير مرة عن ابن مسعود قال: نعى نبينا وحبيبنا نفسه..الحديث] () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
قال الدارقطني: ليس بالقوى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
منقطع.
وقال الدارقطني: لا يحتج به. وله عن أبي بردة. روى عنه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، وابنه خالد بن طليق، وسليمان التيمي. وثقه ابن حبان. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الحسن.
قال ابن معين: ليس بشئ. قلت: روى عنه طالوت بن عباد، والأسود شاذان. قال ابن عدي: لا نعرف له حديثاً منكرا. وقال البخاري: مجهول منكر الحديث. وضعفه أبو زرعة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن آبائه حديث: النظر إلى على عبادة.
رواه عنه يعقوب الفسوي. وهذا باطل في نقدي () . |