نتائج البحث عن (أبو طلحة) 19 نتيجة

أبو طلحة زيد بن سهل الأنصاري سكن المدينة ومات سنة أربع وثلاثين

معجم الصحابة للبغوي

أبو طلحة زيد بن سهل الأنصاري
سكن المدينة ومات سنة أربع وثلاثين وصلى عليه عثمان بن عفان رضي الله عنه وهو ابن سبعين سنة.
حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه نا ابن أبي أويس قال: ثني أبي في حديثه عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة اسم أبي طلحة: زيد بن سهل بن الأسود.
قال ابن زنجويه: وسمعت بكر بن بكار يقول: أبو طلحة زيد بن سهل.
حدثني هارون بن موسى الفروي نا ابن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري ح.
حدثني سعيد بن يحيى الأموي نا أبي نا ابن إسحاق قالا فيمن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبو طلحة زيد بن سهل.
زاد ابن إسحاق: ابن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي

6036- أبو طلحة الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6036- أبو طلحة الأنصاري
ب ع س: أبو طلحة الأنصاري اسمه زيد بن سهيل الأنصاري النجاري.
تقدم نسبه فيمن اسمه زيد.
وهو عقبي بدري نقيب.
(1886) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن شهد العقبة من الخزرج، ثم من بني مالك بن النجار: أبو طلحة، وهو: زيد بن سهل بن الأسود بن حرام، وشهد بدرا
(1887) وبالإسناد عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدرا: وأبو طلحة، وهو زيد بن سهل بن أسود بن حرام ولما هاجر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والمسلمون إلى المدينة، آخى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح، وشهد المشاهد كلها مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الرماة المذكورين من الصحابة، وهو من الشجعان المذكورين، وله يوم أحد مقام مشهود، كان يقي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بنفسه، ويرمي بين يديه، ويتطاول بصدره ليقي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويقول: نحري دون نحرك، ونفسي دون نفسك.
وكان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " صوت أبي طلحة في الجيش خير من مائة رجل ".
وقتل يوم حنين عشرين رجلا، وأخذ أسلابهم.
(1888) أخبرنا أبو القاسم بن صدقة بن علي الفقيه، أخبرنا أبو القسم بن السمرقندي، أخبرنا علي بن أحمد بن محمد البشري وأحمد بن محمد بن أحمد البزاز، قالا: حدثنا المخلص، أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثني صالح بن محمد، عن صالح المري، عن ثابت، عن أنس، قال: حدثني أبو طلحة، قال: دخلت على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرأيت من بشره وطلاقته ما لم أره على مثل تلك الحال، قلت: يا رسول الله، ما رأيتك على مثل هذه الحال أبداً؟ قال: " وما يمنعني يا أبا طلحة، وقد خرج جبريل عليه السلام من عندي آنفا، وأتاني ببشارة من ربي عَزَّ وَجَلَّ: إن الله بعثني إليك مبشرا أنه ليس أحد من أمتك يصلي عليك صلاة إلا صلى الله عَزَّ وَجَلَّ وملائكته عليه عشرا "
(1889) أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن الفقيه، بإسناده عن أبي يعلى: حدثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحي، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، " أن أبا طلحة قرأ سورة براءة، فأتى على هذه الآية: {{انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا}} قال: أرى ربي يستنفرني شابا وشيخا، جهزوني، فقال له بنوه: قد غزوت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى قبض، ومع أبي بكر ومع عمر، فنحن نغزو عنك، فقال: جهزوني.
فجهزوه، فركب البحر فمات، فلم يجدوا جزيرة يدفنوه فيها إلا بعد سبعة أيام، فلم يتغير "
وكان زوج أم سليم أم أنس بن مالك، وقيل: إنه توفي بالمدينة سنة إحدى وثلاثين، وقيل: سنة أربع وثلاثين، وهو ابن سبعين سنة.
وصلى عليه عثمان بن عفان.
3007 وروى حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، " أن أبا طلحة سرد الصوم بعد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربعين سنة ".
وقال المدايني: مات أبو طلحة سنة إحدى وخمسين.
وهذا يشهد لقول أنس أنه صام بعد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربعين سنة.
وكان لا يخضب، وكان آدم مربوعا.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

أبو طلحة الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

: زيد بن سهل بن الأسود بن حرام الأنصاري النجاري. مشهور باسمه وكنيته، وهو القائل:
أنا أبو طلحة واسمي زيد ... وكلّ يوم في جرابي صيد
[الرجز] تقدم في الأسماء.

أبو طلحة الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

آخر.
ذكره الخطيب في المبهمات، وأنه الّذي ضيف الرجل فآثره بطعامه، ونزلت فيه:
وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ ... [الحشر: 9] الآية، وذكر أنه غير أبي طلحة زوج أم سليم، ونسبه أنه وقع في الرواية التي أخرجها مسلم، فقال: رجل من الأنصار يقال له أبو طلحة، فكأنه استبعد أن يكون أبو هريرة لا يعرف أبو طلحة زوج أم سليم حتى يعبر عنه بهذه العبارة. وقد جزم غيره بأنه هو، ولا مانع أن تكون هذه القصة في أوائل ما قدم أبو هريرة المدينة قبل أن يعرف غالب أهلها.
درع الخولانيّ.
قال الطّبرانيّ: مختلف في صحبته،
وأورد له من طريق حماد بن سلمة، عن أبي سنان، عن أبي طلحة الخولانيّ، واسمه درع، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «يكون جنود أربعة، فعليكم بالشّام ... » «2» الحديث.
وقال ابن يونس: شهد فتح مصر.

أبو طلحة الأنصاري

سير أعلام النبلاء

101- أبو طلحة الأنصاري 1 "ع":
صَاحِبُ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَمِنْ بَنِي أَخْوَالِهِ وَأَحَدُ أَعْيَانِ البَدْرِيِّيْنَ وَأَحَدُ النُّقَبَاءِ الاثْنَيْ عَشَرَ لَيْلَةَ العَقَبَةِ.
وَاسْمُهُ: زَيْدُ بنُ سَهْلِ بنِ الأَسْوَدِ بنِ حَرَامِ بنِ عَمْرِو بنِ زَيْدِ مَنَاةَ بنِ عَدِيِّ ابن عَمْرِو بنِ مَالِكِ بنِ النَّجَّارِ الخَزْرَجِيُّ النَّجَّارِيُّ. لَهُ أَحَادِيْثُ.
رَوَى عَنْهُ رَبِيْبُهُ: أَنَسُ بنُ مَالِكٍ وَزَيْدُ بنُ خَالِدٍ الجُهَنِيُّ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَابْنُهُ أَبُو إِسْحَاقَ عَبْدُ اللهِ بنُ أَبِي طَلْحَةَ.
وَكَانَ قَدْ سَرَدَ الصَّوْمَ بَعْدَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ2.
وَهُوَ الَّذِي كَانَ لاَ يَرَى بِابْتِلاَعِ البَرَدِ لِلصَّائِمِ بَأْساً وَيَقُوْلُ: ليس بطعام ولا شراب3.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "3/ 504 والتاريخ الكبير "الكنى ترجمة رقم "94"، والتاريخ الصغير "1/ 18 و62"، والمعرفة والتاريخ "1/ 300" و"2/ 531" و"3/ 163"، والجرح والتعديل "1/ ق2/ 564"، والإصابة "1/ ترجمة 2905" وتهذيب التهذيب "3/ 414-415".
2 صحيح: أخرجه الطبراني "4681" حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الحَضْرَمِيّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أن أبا طلحة سرد الصوم بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم حتى مات.
قلت: إسناده صحيح، رجاله ثقات، وأخرجه الحاكم "3/ 353" من طريق حماد بن سلمة والطبراني في "الكبير" "5/ 4680" من طريق شعبة كلاهما عن ثابت: عن أنس قال: كان أبو طلحة لا يصوم عَلَى عَهْدِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أجل الغزو فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم لم أره يفطر إلا يوم أضحى أو يوم فطر.
3 صحيح: أخرجه أحمد "3/ 279" وابن عساكر "6/ 313 / 2" من طريق شعبة، عن قتادة وحميد، عن أنس قال: "مطرنا بردا وأبو طلحة صائم فجعل يأكل منه، قيل له: أتأكل وأنت صائم؟! فقال: إنما هذا بركة".
قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين، وأخرجه الطحاوي من طريق خالد بن قيس، عن قتادة، ومن طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، كلاهما، عن أنس، به نحوه، ورواه البزار "1022" كشف الأستار حدثنا هلال بن يحيى، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس قال: رأيت أبا طلحة يأكل البرد وهو صائم ويقول: إنه ليس بطعام ولا شراب، فذكر ذلك لسعيد بن المسيب فكرهه وقال: إنه يقطع الظمأ.
وقال البزار: لا نعلم هذا الفعل إلا عن أبي طلحة.

‏<br> أَبُو طلحة الأَنْصَارِيّ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


اسمه زيد بْن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو ابن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بْن النجار الأَنْصَارِيّ النجاري الخزرجي.

شهد العقبة، ثم شهد بدرًا وما بعدها من المشاهد. أمه عبادة بنت مالك بْن عدي



ابن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بْن النجار. قَالَ مُوسَى بْن عُقْبَةَ- عن ابن شهاب: وممن شهد بدرا مع رسول الله ﷺ أبو طلحة زيد بْن سهل. وروى معن بْن عِيسَى عَنْ رجل من ولد أبي طلحة، قَالَ: وَكَانَ اسم أبي طلحة زيد بْن سهل، وهو الّذي يقول:

أنا أبو طلحة واسمي زيد ... وكل يوم فِي سلاحي صيد

وَكَانَ آدم مربوعًا، وَكَانَ من الرماة المذكورين من الصحابة. وروى أن رسول الله ﷺ قال: لصوت أبي طلحة فِي الجيش خير من مائة رجل. وقيل: إنه قتل يوم حنين عشرين رَجُلا وأخذ أسلابهم. وَكَانَ لا يخضب. كانت تحته أم سليم بنت ملحان وعقبه منها.

حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ، قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ تَمِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمِ بْنِ نُعَيْمٍ أَبُو الْحَسَنِ الْبُوَيْطِيُّ مِنْ بُوَيْطِ صَعِيدِ مِصْرَ- وَتَحْتَ خَاتَمِهِ يَقُولُ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ الْغَزِّيُّ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عدي، حدثنا ابن المبارك، حدثنا حماد ابن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله بن أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ- أَنّ رسول الله ﷺ قال يَوْمَ حُنَيْنٍ: مَنْ قَتَلَ كَافِرًا فَلَهُ سَلَبُهُ، فَقَتَلَ أَبُو طَلْحَةَ يَوْمَئِذٍ عِشْرِينَ رَجُلا وَأَخَذَ أَسْلابَهُمْ.

أَخْبَرَنَا عَبْد الْوَارِثِ بْن سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا قَاسِم، حَدَّثَنَا ابْن أبي عمر، حَدَّثَنَا الخشني، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان بْن عيينة، عَنْ علي بْن زيد، عَنْ أنس بْن مالك، قَالَ: كَانَ أَبُو طلحة يجثو بين يدي رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي الحرب ويقول:

نفسي لنفسك الفداء ... ووجهي لوجهك الوقاء

في الإصابة: جرابى.

من أ

في أ: أبو على الحسن بن الفرج الغربي.



ثم ينشر كنانته بين يديه، فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ: لصوت أبي طلحة فِي الجيش خير من مائة رجل. وروى حميد، عَنْ أنس، قَالَ: كَانَ أَبُو طلحة بين يدي رسول الله ﷺ، وكان رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ يرفع رأسه من خلف أبي طلحة ليرى مواقع النبل. قال: وكان أَبُو طلحة يتطاول بصدره يقي به رَسُول اللَّهِ ﷺ ويقول: نحري دون نحرك. واختلف فِي وقت وفاته فقيل: توفي سنة إحدى وثلاثين، وقيل: توفي سنة أربع وثلاثين، وَهُوَ ابْن سبعين سنة، وصلى عَلَيْهِ عُثْمَان بْن عفان.

وَرَوَى حَمَّادُ بْنُ سلمة، عن ثابت البناني، وعلي بن زيد، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ سَرَدَ الصَّوْمَ بعد رسول الله ﷺ أَرْبَعِينَ سَنَةً، وَأَنَّهُ رَكِبَ الْبَحْرَ فَمَاتَ فَدُفِنَ فِي جَزِيرَةٍ. وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ: مَاتَ أَبُو طَلْحَةَ سنة إحدى وخمسين.

ع: أبو طلحة الأنصاري واسمه زيد بن سهل بن الأسود

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-ع: أَبُو طَلْحة الأنصاريّ واسمه زيد بْن سهل بْن الأسود، [المتوفى: 34 ه]
أحد بني مالك بْن النّجّار.
كان من النُّقَباء ليلةَ العَقَبة، شهِد بدْرًا والمشاهد بعدَها.
رَوَى عَنْهُ: ابن زوجته أَنَس بْن مالك، وزيد بْن خالد الجُهَنّي، وابنه عبد الله بْن أبي طلْحة، وابن عبّاس، وغيرهم.
وسرد الصَّوم بعد النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وغزا بحرَ الشام، فمات فيه في السّفينة، وقيل: تُوُفيّ بالمدينة، وصلّى عليه عثمان.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " صوت أبي طلْحة في الجيش خير من فئة ".
وقال أَنْس: قتل أَبُو طلحة يوم حُنَيْن عشرين رجلًا وأخذ أسلابَهُم، وكان أكثرَ الأنصار مالًا.
وَقَالَ عليّ بْن زيد: سمعت أنسًا يَقُولُ: كان أَبُو طلحة يجثو بين يديْ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وينثر كِنَانَتَه ويقول: وجهي لوجهك الوقاء، ونفسي لنفسك الفِداء.
قال ابن سعد: كان آدم مربوعا لا يغير شيبه. -[231]-
وعن أَنْس قَالَ: كان أَبُو طلحة يأكل البَردَ وهو صائم ويقول: ليس بطعامٍ ولا شراب. إسناده صحيح.
وَقَالَ عليّ بْن زيد بْن جُدْعان، عَنْ أَنَس قَالَ: قرأ أَبُو طلْحة: {{انْفِرُوا خِفَافا وَثِقَالا}} فَقَالَ: مَا استمع الله عُذْرَ أحد، فخرج إلى الْغَزْوِ وهو شيخ كبير.
وصحّ عَنْ أَنْس أنّه غزا البحر فمات، فلم يجدوا جزيرةً إلا بعد سبعة أيام، فدفنوه ولم يتغيّر.
وَقَالَ أَنْس: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حلق رأسه وأعطى شقّ رأسه أبا طلحة.
وقد أبلى أَبُو طلحة بلاءً عظيمًا يوم أُحُد كما تقدّم.
قَالَ الواقِديّ والمدائني وجماعة: تُوُفيّ سنة أربعٍ وثلاثين.
وَقَالَ خليفة: سنة اثنتين وثلاثين.

38 - ع: زيد بن خالد الجهني، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو طلحة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

38 - ع: زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ الْجُهَنِيُّ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَيُقَالُ: أَبُو طَلْحَةَ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
صَحَابِيٌّ مَشْهُورٌ، نَزَلَ الْكُوفَةَ بَعْدَ الْمَدِينَةِ.
وَحَدَّثَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَنْ: عُثْمَانَ، وَأَبِي طَلْحَةَ الأَنْصَارِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ خَالِدٍ، وَبُسْرُ بْنُ سَعِيدٍ، وَعَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ، وَأَبُو سَلَمَةَ، وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، وَسَعِيدُ بْنُ يَسَارٍ، وَجَمَاعَةٌ.
تُوُفِّيَ بِالْكُوفَةِ فِيمَا قِيلَ، وَلَمْ أَرَ لِلْكُوفِيِّينَ عَنْهُ رِوَايَةً، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ.

163 - ق: سفيان بن حمزة بن سفيان بن فروة الأسلمي المدني، أبو طلحة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - ق: سفيان بن حمزة بن سفيان بن فروة الأسلمي المدني، أبو طلحة، [الوفاة: 201 - 210 ه]
عمّ حمزة بْن مالك.
عَنْ: عُرْوَة بْن سُفْيَان، وكثير بْن زيد.
وَعَنْهُ: إبراهيم بْن حمزة الزبيري، وإبراهيم بْن المنذر الحزاميّ، وجماعة.
قَالَ أبو حاتم: صالح الحديث.

194 - طاهر بن الحسين بن مصعب بن رزيق الأمير ذو اليمينين، أبو طلحة الخزاعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

194 - طاهر بن الحسين بن مصعب بن رزيق الأمير ذو اليَمِينَيْن، أبو طلحة الخُزاعيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
أحد قواد المأمون الكبار، والقائم بإكمال خلافته، فإنّه نَدَبَه، وهو معه بُخراسان، إلى محاربة أخيه الأمين. فسار بالجيوش وظفر بالأمين وقتله.
وكان جوادًا مُمَدَّحًا من أفراد العالم.
رَوَى عَنْ: عَبْد اللَّه بْن المبارك، وعليّ بْن مُصْعَب عمّه.
وَعَنْهُ: ابناه: عَبْد اللَّه أمير خراسان، وطلحة.
وفيه يَقُولُ مقدّس الخلوقيّ الشاعر:
عجبت لحَرَّاقة ابن الحسيـ ... ـن كيف تعوم ولا تغرقُ
وبَحْران من فوقها واحدٌ ... وآخر من تحتها مُطبقُ
وأعجب من ذاك عيدانها ... إذا مسها كيف لا تورّقُ
وعن بعض الشُّعَراء قَالَ: كَانَ لي ثلاث سنين أتردد إلى باب طاهر بْن الحُسين فلا أصل، فركب يومًا للعب بالصَّوالجة، فصرتُ إلى الميدان، فإذا الوصول إِلَيْهِ مُتَعَذَّر، وإذا فُرجة من بُستان، فلمّا سَمِعْتُ ضرْبَ الصّوالجة ألقيت نفسي منها، فنظر إليّ وقال: من أنت؟ قلت: أنا باللَّه وبك وإيّاك قصدت، وقد قلت بيتي شِعْر. قَالَ: هاتهما. فأنشدته:
أصبحت بين خصاصة وتجمُّل ... والْحُرُّ بينهما يموت هزيلا
فامْدُدْ إليَّ يدًا تعوّد بطنها ... بذْلَ النّوال وظهرُها التَّقبيلا
فوصله بعشرين ألف درهم.
ويقال: إنّه وقع يوما بصلات بلغت ألف ألف وسبعمائة ألف درهم. وكان مَعَ شجاعته وفروسيته خطيبًا بليغًا مُفَوَّهًا أديبًا مهيبًا.
تُوُفّي سنة سبْعٍ ومائتين، وهو في الكهولة.

414 - يحيى بن طلحة، أبو طلحة المرادي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - يحيى بْن طلحة، أبو طلحة المُرَاديّ الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
سمع من جَدّه لأمّه سَعِيد بْن جَمْهان، وعُمّر دهرًا.
روى عَنْهُ: يحيى بْن أَبِي الخصيب، وأحمد بْن الأزهر النَّيْسَابوريُّ، وعبد الملك بْن محمد الرَّقَاشيّ، وغيرهم.
قَالَ ابن أَبِي حاتم: حدثنا عَنْهُ يزيد بْن سِنان الْبَصْرِيّ بمصر.
قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الْحَافِظِ بْنِ بَدْرَانَ: أَخْبَرَكُمْ ابْنُ قدامة، قال: أخبرنا محمد بن الحسين الحاجب، قال: أخبرنا طراد، قال: أخبرنا ابن حسنون، قال: حدثنا محمد بن عمرو، قال: حدثنا عبد الملك بن محمد، قال: حدثنا يَحْيَى بْنُ طَلْحَةَ أَبُو طَلْحَةَ إِمْلاءً سَنَةَ ست ومائتين قال: سَمِعْتُ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ، عَنْ سَفِينَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " احْمِلُوا عَلَيْهِ فَإِنَّهُ سَفِينَةُ ". هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ عَالٍ.

70 - أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن يزيد، أبو طلحة الفزاري الوساوسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

70 - أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن يزيد، أبو طلحة الفزاريّ الوساوسيّ. [المتوفى: 322 هـ]
سَمِعَ: عبد الله بن خبيق الأنطاكيّ، ونَصْر بن عليّ الجهضميّ، وزيد بن أخزم، ومحمد بن الوليد البسري، والربيع بن سليمان، وسعد بن محمد البيروتيّ.
وَعَنْهُ: أبو بكر الأبهريّ، وأبو الفضل الزهريّ، وأبو سليمان بن زَبْر، والدَّارَقُطْنيّ، وعمر بن شاهين.
وثقه البرقاني.
وتوفي في المحرم بالعراق.

293 - القاسم بن أبي المنذر أحمد بن محمد بن أحمد بن منصور، أبو طلحة القزويني الخطيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - القاسم بْن أَبِي المنذر أحمد بْن محمد بْن أحمد بْن منصور، أَبُو طلحة القزوينيّ الخطيب. [المتوفى: 409 هـ]
حدَّث " بسُنن ابن ماجه " عَنْ أَبِي الحَسَن القطّان، عَنْ ابن ماجه في هذا العام، فسمعه منه أبو منصور محمد بْن الحسين المقوميّ مَعَ أَبِيهِ بقراءة خُدادُوست بْن باموسى الديلمي.

أحمد بن محمد بن عبد الكريم أبو طلحة الفزاري الوساوسي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت