|
مجشن
: (ماجُشونُ، بضمِّ الجيمِ وكسْرِها وإعْجامِ الشِّينِ) : (أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ. وذَكَرَه ابنُ سِيدَه فِي الرّباعي. وتقدَّمَ للمصنِّفِ، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى فِي مَجَشَ على أنَّ النونَ زائِدَةٌ، والصَّوابُ ذِكْرُه هُنَا، فإنَّ الكَلِمةَ أَعْجَمِيَّةٌ، وتقدَّمَ لَهُ الاقْتِصارُ على ضمِّ الجيمِ. وَفِي حاشِيَةِ المَواهِبِ: الضَّمّ والكَسْر كَمَا هُنَا؛ وعَلى كسْرِها اقْتَصَرَ النّوويُّ فِي شرْحِ مُسْلم، والحافِظُ ابنُ حَجَر، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى، فِي التَّقْريبِ. وَمِنْهُم مَنْ نَقَلَ فتْحَها أَيْضاً، فَهُوَ إِذا مُثَلَّث، وَهُوَ مِن الأَبْنِيةِ الَّتِي أَغْفَلَها سِيْبَوَيْه. (عَلَمُ، محدِّثٍ) ، وَهُوَ أَبو سَلَمَةَ يوسُفُ بنُ يَعْقوبَ بنِ عبدِ اللَّهِ تقدَّمَتْ تَرْجَمتُه فِي الشينِ؛ (مُعَرَّبُ ماهْ كُونْ) ، سَبَقَ لَهُ ذلِكَ وَلم يُفَسِّرْه هُنَاكَ وفَسَّرَه هُنَا، فقالَ: (أَي لَوْنُ القَمَرِ) ، أَو شِبْهُ القَمَرِ لحُسْنِه وجَمَالِه وحُمْرَةِ وَجْنَتَيْه. (والماجُشونِيَّةُ: ع بالمَدينَةِ) ، وَهِي حَديقةٌ فِي أَوَّلِ بطْحَانَ مَنْسوبَةٌ إِلَى المَاجُشون، ويقالُ لَهَا أَيْضاً المادُشونِيَّة والدّشونِيّة. وتقدَّمَ لَهُ فِي الشِّينِ: الماجُشونُ السَّفِينَةُ. وأَيْضاً ثِيابٌ مصبغةٌ، وَلميَذْكُرْهُما هُنَا، وَهُوَ عَيْبٌ عنْدَ المصنِّفين. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: الماجُشونُ: الوَرْدُ. |
|
مجش
. المَاجُشُونُ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وصاحِبُ اللِّسَانِ، وهُوَ بضَمِّ الجِيمِ: السَّفِينَةُ. وَقَالَ أَبو سَعِيدٍ: الماجُشُون: ثِيَابٌ مُصَبَّغَةٌ، وأَنْشَدَ لأُمَيَّةَ بنِ أَبي عائِذٍ: (ويَخْفَي بفَيْحَاءَ مُغْبَرَّةٍ...تَخالُ القَتامَ بِهَا المَاجُشُونَا) والمَاجُشُون: لَقَبُ يُوسُفَ، أَو ابنِ يُوسُفَ، وكِلاَهُمَا صَحِيحٌ، ويُكْسَرُ الجِيمُ ويُفْتَحُ، فَهُوَ إِذا مُثَلَّتٌ. . قُلْتُ هُوَ لَقَبُ أَبِي سَلَمَةَ يُوسُفَ بنِ يَعْقُوب بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي سَلَمَة دِينَار، مَوْلَى آلِ المُنْكَدِر، رَوَى عَن مُحَمَّدِ بنِ المُنْكَدِرِ، وسَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، وعَنْه مُحَمَّدُ بنُ الصّباح مَاتَ سنة مُعْرَّبُ: مَاهُ كُون، وقِيلَ: مَعْنَاه: يُشْبِهُ القَمَر، وقِيلَ: يُشْبِه القَمَرَ بِحُمْرَةِ وَجْنَتَيْه. وَفِي حاشِيَةِ المَوَاهِبَ: المَاجِشُون، بكَسْرِ الجِيمِ وضَمِّ الشين، ومَعْنَاهُ: الوَرْدُ، وَفِي شَرْحِ الشِّفاءِ مَعْنَاهُ الأَبْيَضُ المُشْرَبُ بحُمْرَةٍ، مُعَرَّب ماهْ كُون، مَعْنَاهُ: لَوْنُ القَمَرِ، وعَلَى كَسْر الجِيم وضَمِّ الشِّينِ اقْتَصَرَ النَّوَوِيّ، رَحِمَه اللهُ تَعالَى، فِي شَرْحِ مُسْلمٍ، والحَافِظُ ابنُ حجَرٍ فِي التَّقْرِيبِ، قالَ الصّاغَانِيُّ: وهُوَ من الأَبْيِنَةِ الَّتي أَغْفَلَهَا سِيبَوَيْهِ، قالَ شَيخُنَا، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: إِذا كانَ لَقَباً مُرَكَّباً مِنْ لَفْظَيِن وهما: ماهْ، وكُون، فبِأَيِّ اعتبارٍ قَطَعَ وحَكَمَ على أَنَّهُ يُذْكَر فِي بابِ الشِّينِ، وأَنّه من مَادَّة مجش، وَمَا عَداه حُرُوفٌ زَائِدَة فالصّوابُ أَنْ يُذْكَر فِي بابِ النُّون على مَا قَرّرناهُ، وحَرّرناه غيرَ مَرّةٍ. أَمَّا فَصْلُه وذِكْرُه فِي هَذَا البابِ والحُكْمُ عَلَيْهِ أَنَّهُ مُعرّب مِنْ كَلِمَتِيْنِ فَلا مَعْنَى لِهذا الاعْتِبَار، واللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ، فتَأَمَّلْ. والمَنْجَشانِيّة: ع، عَلَى سِتَّةِ أَمْيَالٍ مِنَ البَصْرَةِ، لِمَنْ يُرِيدُ مَكَّةَ، حَرَسَها اللهُ تَعَالَى، مَنْسُوبٌ إِلَى مَنْجَشٍ، مَوْلَى قَيْسِ بنِ مَسْعُود ابنِ قَيْسِ بنِ خالِدٍ، وهُوَ من تَغيِيراتِ النَّسَبِ، لأَنّ القِيَاسَ يَقْتَضِي أَنْ يَكُونَ مَنْجَشِيَّةَ، فتَأَمَّلْ. وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه: المَجَاشُ، كسَحَابٍ: عَلَمٌ أَو مَوْضِعٌ. وأَبُو عَمْرو عًثْمَانُ بنُ أَحْمَدَ بنِ سِمْعَانَ المَجَاشِيّ بَغْدَادِيٌّ، سَمِعَ الحَسَنَ بنَ علّويه القَطّان، مَاتَ سنة. وأَبُو عَمْروٍ عُثْمَانُ بنُ مُوْسَى المَجَاشِيُّ، شيخٌ لابنِ رِزْقَوَيْه. وأَبو الحُسَيْن عبدُ الوَاحِدِ بنُ محمّد المَجَاشِيُّ: شيخٌ لابنِ الرَّسِّيّ، وابنُه أَبو الحَسَنِ محمَّدٌ مَاتَ سنة، نَقَلَه الحافظُ. |
|
(المجش) آلَة الجش من رحى وَغَيرهَا (ج) مجاش
|
|
مجش
مُهْمَلٌ عنده. الخارزنجيُّ: الماجُشُوْنُ: السَّفِيْنَةُ، وبه سُمِّيَ الرَّجُلُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - عَاصِمُ بْنُ أَبِي الصَّبَّاحِ الْجَحْدَرِيُّ الْبَصْرِيُّ. الْمُقْرِئُ الْمُفَسِّرُ. [وهو عاصم بن العجاج أبو مجشر] [الوفاة: 121 - 130 ه]
قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى: سُلَيْمَانَ بْنِ قَتَّةَ، وَنَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ؛ وَقَدْ قَرَأَ سُلَيْمَانُ شَيْخَهُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ؛ وَسَمِعَ عَاصِمٌ مِنْ غَيْرِ وَاحِدٍ؛ قَرَأَ عَلَيْه: هَارُونُ بْنُ مُوسَى، وَالْمُعَلَّى بْنُ عِيسَى، وَسَلامُ أَبُو الْمُنْذِرِ؛، وَلَهُ رِوَايَةٌ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَأَبِي قِلابَةَ الْجَرْمِيِّ. قَالَ الْمَدَائِنِيُّ: تُوُفِّيَ عَاصِمٌ الْجَحْدَرِيُّ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. نعم، وهو عاصم بن العجاج أبو مجشر الْجَحْدَرِيُّ. قَدْ رَوَى أَيْضًا عَنْ: عُقْبَةَ بْنِ ظَبْيَانَ؛ رَوَى عَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ. قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: عَاصِمٌ الْجَحْدَرِيُّ هُوَ صَاحِبُ الْقِرَاءَةِ ثِقَةٌ. قُلْتُ: قِرَاءَتُهُ شَاذَّةٌ لَمْ تَثْبُتْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - ن: سَرَّارُ بْنُ مُجَشِّرٍ، أَبُو عُبَيْدَةَ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: ثَابِتٍ، وَأَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ، وَعَطَاءٍ السَّلِيمِيِّ، وَمَالِكِ بْنِ دِينَارٍ. وَعَنْهُ: سَيْفُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْجَرْمِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَأُميَّةُ بْنُ خَالِد، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَحْبُوبٍ الْبُنَانِيُّ. وثقه أبو داود والنسائي. قال ابن محبوب: مات في ربيع الآخر سنة خمس وستين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
77 - إبْرَاهِيم بْن مُجَشِّر بْن مَعْدان، أَبُو إسحاق البَغْداديُّ الكاتب. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: عَبْد اللَّه بْن المبارك، وأبا بَكْر بْن عَيَّاش، وعَبّاد بْن العَوّام. وَعَنْهُ: ابن ناجية، وابن عَيَّاش القطّان، والمَحَامِليّ. قال أبو العباس السراج: سَمِعْتُ الفضل بْن سهل يتكلّم فِي إبْرَاهِيم بْن مُجَشِّر ويُكَذِّبه. وقال ابن عُقْدة: فِيهِ نظر. وقال ابن عديّ: ضعيف يسرق الحديث. وأمّا ابن حِبّان فذكره فِي " الثقات ". قَالَ الخطيب: مات فِي جُمَادَى الآخرة سنة أربعٍ وخمسين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن جرير بن عبد الحميد وغيره، له أحاديث مناكير من قبل الإسناد، منها حدثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - مرفوعاً: الرهن محلوب ومركوب، فتفرد برفعه.
ومنها حدثنا وكيع، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس: الختان سنة للرجال، مكرمة للنساء. ذكره ابن عدي، وهو صويلح في نفسه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وهو عاصم بن أبي الصباح.
قرأ على يحيى بن يعمر، ونصر بن عاصم. أخذ عنه سلام أبو المنذر، وجماعة قراءة شاذة، فيها ما ينكر. |