المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تِسْعَة من المخطوطاتالجذر: ت س ع
مثال: اسْتَعَان في تأليف كتابه بتسعة من المخطوطاتالرأي: مرفوضةالسبب: لجر المعدود بـ «من»، مع أنه ليس اسم جمع أو اسم جنس جمعيًّا. الصواب والرتبة: -استعان في تأليف كتابه بتسعة مخطوطات [فصيحة]-استعان في تأليف كتابه بتسعة من المخطوطات [فصيحة] التعليق: الشائع عند النحاة أن المعدود إذا كان غير اسم جنس جمعيّ أو اسمِ جمع، كأن يكون جمعًا فإنه يجر بالإضافة، وأجاز بعضهم جره بحرف الجر «من» لوروده في الفصيح، كقوله تعالى: {{وَلَقَدْءَاتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي}} الحجر/87، وقوله تعالى: {{بِخَمْسَةِءَالافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ}} آل عمران/125؛ ولذا فقد أجازه مجمع اللغة المصري. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عشرين مخطوطةٍالجذر: ع ش ر
مثال: عَثَر على عشرين مخطوطةٍالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لجر التمييز «مخطوطة»، وهو مخالف للقاعدة. الصواب والرتبة: -عثر على عشرين مخطوطةً [فصيحة] التعليق: توجب القاعدة أن يكون تمييز ألفاظ العقود منصوبًا دائمًا. |
|
يوصف الكتاب بأنه مخطوط إذا كانت نسخته مكتوبةً باليد ، تمييزاً له عن الكتاب المطبوع أو النسخة المطبوعة ؛ ويقال في وصف النسخة المخطوطة: مخطوط ، ومخطوطة ، وقلمية.
قال بعض الباحثين: في ختام مقالة له في كلمة (مخطوط) ونحوها: (وخلاصة القول فإن مصطلح "مخطوط" حديث في كل اللغات وأن ظهوره أفرزه اكتشاف الطباعة ) ؛ انتهى. وهل يشتُرط في وصف الكتاب المكتوب باليد بأنه مخطوط شروطٌ أخرى غير هذه الصفة ، أعني غير كونه مكتوباً باليد ؟ الجواب: يُرجع في ذلك إلى العُرف ، ويظهر أن كلمة مخطوطة لا بد أن تكون دالة على شيء من قِدم ، ولو يسير ونسبي ، مثل أن يكون كاتبها قد تُوفي ، فليس من المستحسن أن يطلق على ما يكتبه بعض العلماء أو الباحثين الأحياء من الكتب اسم مخطوطة ، وإن كان ذلك غير ممنوع ، ولكن الالتزام بالاصطلاح الصحيح أو العرف المميِّز أولى وأليق. وكلما كانت المخطوطة أقدم تساهل الناس في إطلاق اسم المخطوطة عليها أكثر ، فيحصل من الناس في حق المخطوطات القديمة كثير من التغاضي عن كونها مسوّدة أو صغيرة جداً ، أو ضعيفة في موضوعها أو محتواها أو خطها. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي خطية.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حرق الآلاف من الكتب والمخطوطات الإسلامية في غرناطة.
913 - 1507 م صدرت بعض المراسيم الإسبانية النصرانية والتي تقضي: بتحويل المساجد إلى كنائس، وبإحراق جميع الكتب الإسلامية بغرناطة ثم عمم على بقية المناطق، وبمنع استعمال اللغة العربية، ومصادرة الأسلحة من المسلمين. وفي سنة 1502م صدر مرسوم ملكي يقضي بأن يُمنح المسلمون شهرين فقط لا غير لاعتناق النصرانية أو الطرد النهائي فشهدت ساحات غرناطة إحراق الآلاف من الكتب العربية والتنصير الإجباري للمسلمين من نزلاء حي البيازين المقابل لقصر الحمراء. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Codex المخطوط مجموعة القوانين
|