|
مذع: مَذَعَ يَمْذَعُ مَذْعاً: أَخبر ببعض الأَمر ثم كَتَمَه، وقيل: قَطَعَه وأَخذ في غيره. ورجل مَذَّاعٌ: مُتَمَلِّقٌ كَذَّابٌ لا يَقِي ولا يَحْفَظُ أَحداً بظهر الغَيْبِ. وقد مَذَعَ إِذا كَذَبَ. ومَذَعَ فلان يميناً إِذا حلف. والمَذَّاعُ أَيضاً: الذي لا يَكْتُم سِرًّا. ومِذْعى: حَفْرٌ بالحَزِيز حَزِيزَ رامةَ، مؤنث مقصور؛ قال جرير: سَمَتْ لَكَ منها حاجةٌ بَيْنَ ثَهْمَدٍ ومِذْعى، وأَعناقُ المَطِيِّ خَواضِعُ والمَذْعُ: سَيَلانُ المَزادةِ. والمَذْعُ: السَّيَلانُ من العيون التي تكون في شَعَفاتِ الجبالِ. ومَذَعَ ببوله أَي رَمى به. وقال الأَزهري في ترجمة بذع: البَذْعُ قَطْرُ حُبِّ الماءِ، قال: وهو المَذْعُ أَيضاً، يقال بَذَعَ ومَذَعَ إِذا قَطَرَ.
|
|
(م ذ ع)
مَذَعَ يَمْذَعُ مَذْعا: أخبر بِبَعْض الْأَمر ثمَّ قطعه وَأخذ فِي غَيره. وَرجل مَذَّاعٌ: متملق كَذَّاب لَا يَفِي وَلَا يحفظ أحدا بِالْغَيْبِ. والمذَّاعُ أَيْضا: الَّذِي لَا يكتم سرا. ومِذْعَى: جفر بالحزيز حزيز رامة، مؤنث مَقْصُور، قَالَ جرير:سَمَتْ لَكَ مِنْهَا حاجَةٌ بَين ثَهْمَدٍ...ومِذْعَى، وأعْناقُ المطِيِّ خَوَاضعُ |
|
مذع
مَذَعَ لَهُ، كمَنَعَ مَذْعاً، ومَذْعَةً: حَدَّثَه ببَعْضِ الخَبَرِ، وكَتَمَ بَعْضًا، نَقَلهُ أَبُو عُبَيْدٍ عَن الكِسائِيِّ، كمنا فِي الصِّحاحِ وقيلَ: أخْبَرَه ببعْضِه، ثمَّ قَطَعَه وأخَذَ فِي غَيْرِه.ومَذَعَ ببَوْلِه، أَي: رَمَى بهِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ. وقالَ المُفَضَّلُ الضَّبِّيُّ: مَذَعَ يَمِيناً، أَي: حَلَفَ. وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ المَذْعُ: سَيَلانُ المَزادَة، وقيلَ: هُو السَّيَلانُ منَ العُيُون الّتِي تَكُونُ فِي شَعَفَاتِ الجِبَالِ، وقالَ الأزْهَرِي فِي تَرْجَمةِ بذع البَذْعُ: قَطْرُ حُبِّ الماءِ، قَالَ: وهُوَ المَذْعُ أيْضاً يُقَالُ بَذَعَ ومَذَعَ: إِذا قَطَرَ. والمَذّاعُ، كشَدّادٍ: الكَذّابُ، وَقد مَذَعَ: إِذا كَذَبَ، نقَلَه الجَوْهَرِيُّ. وقيلَ: هُوَ منْ لَا وَفاءَ لهُ، وَهُوَ المُتَمَلِّقُ الّذِي لَا يَفِي، وَلَا يَحْفَظُ أحَداً بالغَيْبِ، أَي بِظَهْرِهِ. وَقيل: هوَ منْ لَا يَكْتُمُ السِّرَّ نَقَله الجَوْهَرِيُّ: عَن أبي عُبَيدٍ. وقيلَ: هُوَ الّذِي يَدُورُ وَلَا يَثْبُتُ، عَن ابنِ عَبّادٍ، قالَ: ومِنْهُ: ظِلٌّ مَذّاعٌ. قالَ: والمَذّاعُ أيْضاً: من يُرْسِلُ نُزْلَهُ، أَي: مَنِيَّهُ أوْ بَوْلَه قبْلَ حِينهِ يُقَالُ: مَذَعَ الفَحْلُ بِمائِه، أَي: قَذَفَ بهِ. ومِذْعَى، كذِكْرَى: ماءٌ لبَنِي جَعْفَر بنِ كِلابٍ بالحَزِيز، حَزِيزِ رامَةَ، مُؤَنَّثٌ مَقْصُورٌ، قالَ الشاعِرُ: (تُهَدِّدُني لتَأْخُذَ جَفْرَ مِذْعَى...ودُونَ الجَفْرِ غَوْلٌ للرِّجالِ) وقالَ جَريرٌ: (سَمَتْ لَكَ مِنْهَا حاجَةٌ بَيْنَ ثَهْمَدٍ...ومِذْعَى، وأعْناقُ المَطِيِّ خَوَاضِعُ) قُلْتُ: ومِذْعَى أيْضاً: ماءٌ لغَنِيِّابنِ أعْصُرَ، كَمَا فِي المُعْجَمِ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عليهِ: تَمَذَّعْتُ الشَّرَابَ: شَرِبْتُه قَليلاً قَليلاً، كَمَا فِي التَّكْمِلَةِ. ومَذَعَ الضَّرْعَ مَذْعاً: حَلَبَ نِصْفَ مَا فيهِ، نَقَلَهُ ابنُ القَطّاعِ. |
|
مَذَع
مَذَع لي مَذْعَةً: إذا خَبرَكَ عن الشيء ببعض خَبَرِه ثم قَطَعَه وأخَذَ في غيره. والمَذاعُ: الكَذُوْبُ لا وفاءَ له ولا يَحْفَظ أحَداً بالغيْب. والذي يدوْرُ ولا يثْبُت، يقال: ظل مَذاعٌ. والذي يرسِل نُزْلَه وهو المني؛ أو بَوله قبل حِيْنه، يُقال: مَذَع الفَحْلُ بمائه: إذا حَذفَ به. بهذا ينتهي الجزء الأول من تجزئتنا للكتاب، ويليه الثاني - إن شاء الله -، ويبدأ بباب " العين والثاء " المحيط في اللغة |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مِذْعَى:
بالكسر ثم السكون، والقصر، قالوا: والمذع السيلان من العيون التي في شعفات الجبال: وهو ماء لغنيّ بينه وبين ماء لهم يقال له زقا قدر ضحوة، قال إلا أن مذعى لبني جعفر اشتروها من بعض بني غنيّ، قال بعضهم: يهددني ليأخذ حفر مذعى، ... ودون الحفر غول للرجال وبين مذعى واللّقيطة يومان، قال بعضهم: أشاقتك المنازل بين مذعى ... إلى شعر فأكناف الكؤود؟ قال أبو زياد: إذا خرج عامل بني كلاب مصدقا من المدينة فأول منزل ينزله يصدق عليه أريكة ثم العناقة ثم يرد مذعى لبني جعفر ثم يرد الصّلوق، وعلى مذعى عظيم بني جعفر وكعب بن مالك وغاضرة بن صعصعة. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
مَذَعَ له، كمنع، مَذْعاً ومَذْعَةً: حَدَّثَهُ بِبَعْضِ الخَبَرِ وكَتَمَ بعضاً،وـ بِبَوْلِهِ: رَمَى،وـ يَميناً: حَلَفَ.والمَذْعُ: السَّيَلانُ من العُيُونِ في شَعَفاتِ الجبالِ. وكشَدَّادٍ: الكَذَّابُ، ومَنْ لا وَفاءَ له، ولا يَحْفَظُ أحَداً بالغَيْبِ، ومَنْ لا يَكْتُمُ السِرَّ، والذي يَدُورُ ولا يَثْبُتُ، ومنه: ظِلٌّ مَذَّاعٌ، ومَنْ يُرْسِلُ مَنِيَّهُ، أو بَوْلَهُ قبلَ حِينِهِ.ومِذْعَى، كذِكْرَى: ماءٌ لِبَني جَعْفَرٍ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4817- مذعور بن عدي
مذعور بْن عدي العجلي من أهل العراق، يقال: لَهُ صحبة. شهد مع خَالِد بْن الْوَلِيد: حصار دمشق، ووقعة اليرموك، وله آثار فِي حرب الفرس. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ظبيان السدوسيّ.
جاء عنه حديث من طريق أولاده في قصّة إسلام مرثد بن ظبيان، يأتي في ترجمة مرثد إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ظبيان السدوسيّ.
جاء عنه حديث من طريق أولاده في قصّة إسلام مرثد بن ظبيان، يأتي في ترجمة مرثد إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: شهد اليرموك بالشام، وفتوح العراق، وذكره سيف بن عمر بسنده، قال: لما قفل خالد بن الوليد من اليمامة وجّه المثنى بن حارثة الشيبانيّ، ومذعور بن عدي العجليّ، وحرملة بن مريط، وسلمى بن القين الحنظليين، وكان المثنى ومذعور قد وفدا على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وصحباه، وكان حرملة وسلمى من المهاجرين، فقدموا على أبي بكر الصديق ... فذكر قصة.
وذكره في موضع آخر، فقال: وكان مذعور بن عدي العجليّ على كردوس باليرموك. وقال سيف في موضع: حدثنا خالد بن قيس العجليّ، عن أبيه، قال: لما قدم المثنى بن حارثة ومذعور على أبي بكر، فاستأذناه في غزو أهل فارس وقتالهم، وأن يتأثرا على من لحق بهما من قومهما، فأذن لهما، وكان مذعور في أربعة آلاف من بكر بن وائل وضبيعة وعنزة، فغلب على جنان والنمارق، وفي ذلك يقول مذعور: غلبنا على جنّان بيدا مشيحة ... إلى النّخلات السّحق فوق النّمارق وإنّا لنرجو أن تجول خيولنا ... بشاطئ الفرات بالسّيوف البوارق [الطويل] |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
480 - محمد بْن عُمَر بْن أَبِي مذعور، أَبُو جعْفَر البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[186]-
عَنْ: رَوْح بْن عُبَادة، وحَرَميّ بْن عمارة، وجماعة. وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن محمد الْأدَميّ، ومحمد بْن مَخْلَد العطّار. تُوُفّي فِي ذي الحجّة سنة ثمانٍ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - محمد بْن عَمْرو بْن أَبِي مذعور، أبو عبد الله البَغْداديُّ [الوفاة: 251 - 260 ه]
ابن عمّ محمد بْن عُمَر المذكور قبله، وهُوَ الأسنّ. سَمِعَ: عَبْد العزيز بْن أَبِي حازم، والوليد بْن مُسلْمِ، وجماعة. وَعَنْهُ: يحيى بْن صاعد وأبو عبد الله المَحَامِليّ وجماعة. تُوُفّي بعد الخمسين. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Frightened المذعور
|