كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
أفعال المدح والذم: ما وضع لإنشاء مدح أو ذم، نحو نعم، وبئس.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
أفعال المدح والذم:[في الانكليزية] Verbs of praise and dispraise [ في الفرنسية] Les verbes de louange et de blame عند النحاة هي ما وضع لإنشاء مدح أو ذم، فلم يكن مثل مدحته أو ذممته منها لأنه لم يوضع للإنشاء، وذلك لأنك إذا قلت نعم الرجل زيد فإنما تنشئ المدح. وتحدثه بهذا اللفظ، وليس المدح موجودا في الخارج في أحد الأزمنة الثلاثة مقصودا مطابقة بهذا الكلام إياه حتى يكون خبرا، بل تقصد مدحه على شيء حاصل له خارجا، بخلاف مدحته وذممته فإن القصد فيه الإخبار بالمدح والذم والإعلام به موجودا في الزمان الماضي لقصد مطابقة هذا الكلام إياه، وكذا مثل ما أحسن زيدا ليس منها، لأنه وإن كانت تفيد إنشاء المدح لكنها ليست موضوعة له بل لإنشاء التعجّب، وذلك يستلزم إنشاء المدح والذم، وكذا مثل الأمر من مدحت وذممت لأنها لإنشاء طلب المدح والذّم لا لإنشاء المدح والذّم. والتزم أن يكون فاعل أفعال المدح والذّم مضمرا مفسّرا بنكرة منصوبة موضّحا باسم معرفة مجانس له يسمّى مخصوصا بالمدح أو الذم نحو: نعم رجلا زيد وبئس رجلا عمرو، أو يكون مظهرا مفسّرا بلام الجنس أو مضافا إليه موضّحا بالمخصوص نحو: نعم الصاحب أو صاحب القوم زيد كما في اللباب.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
تأكيد المدح بما يشبه الذمّ:[في الانكليزية] Corroboration of a praise by a dispraise -like -[ في الفرنسية] Corroboration de la louange par ce qui ressemble a une blame .عند أهل البديع من المحسّنات المعنوية، وهو ضربان: أفضلهما أن تستثنى من صفة ذمّ منفية عن الشيء صفة مدح لذلك بتقدير دخولها فيها، أي بتقدير دخول صفة المدح في صفة الذمّ كقول النابغة الذبياني.ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم بهن فلول من قراع الكتائب.أي من مضاربة الجيوش. وفلول أي كسور في حدّتها. فالعيب صفة ذمّ منفية قد استثنى منها صفة مدح، وهو أنّ سيوفهم ذات فلول أي لا عيب فيهم إلّا هذا الفلول إن كان عيبا وكونه عيبا محال. فإثبات الشيء من العيب في المعنى تعليق بالمحال كما يقال: حتى يلج الجمل في سمّ الخياط. فتأكيد المدح ونفي صفة الذمّ في هذا الضرب من جهة أنه كدعوى الشيء ببيّنة لأنّ المعلّق بالمحال محال ضرورة.ومن جهة أنّ الأصل في الاستثناء الاتصال، فذكر أداته قبل ذكر المستثنى يوهم إخراج الشيء الذي هو من أفراد المستثنى منه، فإذا وليتها صفة مدح جاء التأكيد لما فيه من المدح على المدح والإشعار بأنّه لم توجد فيه صفة ذمّ أصلا حتى يثبتها. والضرب الثاني أن تثبت لشيء صفة مدح وتعقب باداة الاستثناء تليها صفة مدح أخرى له، أي لذلك الشيء نحو «أنا أفصح العرب بيد أنّي من قريش». وأصل الاستثناء في هذا الضرب الانقطاع أيضا كما في الأول، لكن الاستثناء المنقطع في هذا الضرب لم يقدّر متصلا كما في الأول لأنه ليس فيه صفة ذم منفية عامة يمكن تقدير دخول صفة المدح فيها، فلا يفيد التأكيد إلّا من الوجه الثاني، لأنه مبني على التعليق بالمحال المبني على تقدير الاستثناء متصلا. ولهذا كان الضرب الأول أفضل. وأمّا قوله تعالى لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً إِلَّا سَلاماً فيحتمل أن يكون من الأول بأن يقدّر السلام داخلا في اللّغو أو أن يكون من الثاني بأن لا يقدر متصلا. فالفرق بين الضربين إنما هو باعتبار تقدير الدخول في الأول، وعدمه في الثاني. قال السيّد السّند: الظاهر أنّ الآية من الضرب الأول، فإن قدّر دخول السلام في اللّغو فقد اعتبر جهتا تأكيده وإلا فلم تعتبر إلى جهة واحدة، وذلك جار في جميع أفراد الضرب الأول، ولا يصير بذلك من الضرب الثاني الذي لا يمكن فيه إلّا اعتبار جهة واحدة للتأكيد وإن كان مثله في ملاحظة جهة واحدة للتأكيد انتهى.فالفرق على هذا أنّ في الأول لا بدّ من إمكان اعتبار الجهتين، وفي الثاني من إمكان اعتبار الجهة الواحدة فقط. ومنه ضرب آخر وهو أن يؤتى بالاستثناء مفرّغا ويكون العامل مما فيه معنى الذمّ والمستثنى ممّا فيه معنى المدح نحو وَما تَنْقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآياتِ رَبِّنا أي ما تعيب شيئا منّا إلّا أصل المفاخر والمناقب كلها وهو الإيمان بآيات الله، وعليه قوله تعالى وَما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ الآية: وقوله تعالى قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ الآية، فإنّ الاستفهام فيه للإنكار فيكون بمعنى النفي، وهو كالضرب الأول في إفادة التأكيد من وجهين.والاستدراك في هذا الباب كالاستثناء، قال ابن أبي الإصبع: هو في غاية العزّة في القرآن.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
أَفعَال الْمَدْح والذم: أَفعَال وضع بَعْضهَا لإنشاء مدح عَام مثل نعم وَبَعضهَا لإنشاء ذمّ عَام مثل بئس.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
تَأْكِيد الْمَدْح بِمَا يشبه الذَّم: وَهُوَ على نَوْعَيْنِ (أفضلهما) أَن يَسْتَثْنِي من صفة يذم بهَا منفية عَن الشَّيْء صفة يمدح بهَا ذَلِك الشَّيْء بِتَقْدِير دُخُول صفة الْمَدْح فِي صفة الذَّم كَقَوْل النَّابِغَة.(وَلَا عيب فيهم غير أَن سيوفهم...بِهن فلول من قراع الْكَتَائِب)
يَعْنِي لَا عيب فيهم أصلا غير أَن فِي سيوفهم فلول أَي كسور من مُضَارَبَة الجيوش. فالعيب صفة ذمّ منفية قد اسْتثْنى مِنْهَا صفة مدح هُوَ أَن سيوفهم ذَوَات كسور أَي منكسرة على دُخُول انكسار السَّيْف فِي الْعَيْب (والفلول) بِالضَّمِّ جمع فل يَعْنِي رخنه كارد وشمشير (والكتائب) جمع كَتِيبَة وَهُوَ الْجَيْش. وَالثَّانِي: أَن يثبت لشَيْء صفة مدح وَيذكر عقيب ذَلِك الْإِثْبَات أَدَاة اسْتثِْنَاء يَليهَا صفة مدح أُخْرَى لذَلِك الشَّيْء كَمَا قَالَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنا أفْصح الْعَرَب بيد أَنِّي من قُرَيْش. وَالِاسْتِثْنَاء فِي كلا النَّوْعَيْنِ مُنْقَطع لَكِن فِي النَّوْع الأول مُتَّصِل فَرضِي لفرض دُخُول الْمُسْتَثْنى فِي الْمُسْتَثْنى مِنْهُ.وَاعْلَم أَن تَسْمِيَة هذَيْن الضربين بتأكيد الْمَدْح بِمَا يشبه الذَّم بِالنّظرِ إِلَى الْأَغْلَب وَإِلَّا فقد يكونَانِ فِي غير الْمَدْح والذم كَقَوْلِه تَعَالَى: {{وَلَا تنْكِحُوا مَا نكح آبَاءَكُم من النِّسَاء إِلَّا مَا قد سلف}} . يَعْنِي إِن أمكن لكم أَن تنْكِحُوا مَا قد سلف فانكحوا فَلَا يحل لكم غَيره وَذَلِكَ غير مُمكن. وَالْفَرْض هُوَ الْمُبَالغَة فِي تَحْرِيمه. وَلذَا سموهُ بَعضهم (تَأْكِيد الشَّيْء بِمَا يشبه نقيضه) وَمن أَرَادَ وَجه التَّأْكِيد وأفضلية الضَّرْب الأول فَليرْجع إِلَى المطول. |
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
أفعال المدح والذم: ما وضع لإنشاء مدح أو ذم.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأنوار المضية، في مدح خير البرية
يأتي: في القاف. من شروح: (قصيدة البردة). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بديع البديع، في مدح الشفيع
لأبي سعيد: محمد بن داود المصري، الشاذلي. عارض بها: الصفي الحلي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البركة، في مدح السعي والحركة
للشيخ، جمال الدين: محمد بن عبد الرحمن الحبشي، اليمني. المتوفى: سنة 782. أوله: (الحمد لله الملك الجواد... الخ). في مجلد. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(مَدَحَ)الْمِيمُ وَالدَّالُ وَالْحَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى وَصْفِ مَحَاسِنَ بِكَلَامٍ جَمِيلٍ. وَمَدَحَهُ يَمْدَحُهُ مَدْحًا: أَحْسَنَ عَلَيْهِ الثَّنَاءُ. وَالْأُمْدُوحَةُ: الْمَدْحُ. وَيُقَالُ الْمَنْقَبَةُ أُمْدُوحَةٌ أَيْضًا. قَالَ:
لَوْ كَانَ مِدْحَةُ حَيٍّ مُنْشِرًا أَحَدًا...أَحْيَا أَبَاكُنَّ يَا لَيْلَى الْأَمَادِيحُ. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
مدح الشهامة والترغيب عليها من القرآن والسنة.
مدح الشهامة في القرآن الكريم:. - قال تعالى: وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ [القصص: 24].. قال ابن عطية: (استعمال السؤال بالخطب إنما هو في مصاب أو مضطهد أو من يشفق عليه أو يأتي بمنكر من الأمر فكأنه بالجملة في شر فأخبرتاه بخبرهما) (¬1).. قال الحجازي: (فثار موسى، وتحركت فيه عوامل الشهامة والرجولة، وسقى لهما، وأدلى بدلوه بين دلاء الرجال حتى شربت ماشيتهما) (¬2).. - وقال سبحانه: وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا [النساء: 104].. قال السعدي: (ذكر - سبحانه - ما يقوي قلوب المؤمنين، فذكر شيئين: الأول: أن ما يصيبكم من الألم والتعب والجراح ونحو ذلك فإنه يصيب أعداءكم، فليس من المروءة الإنسانية والشهامة الإسلامية أن تكونوا أضعف منهم، وأنتم وإياهم قد تساويتم فيما يوجب ذلك، لأن العادة الجارية لا يضعف إلا من توالت عليه الآلام وانتصر عليه الأعداء على الدوام، لا من يدال مرة، ويدال عليه أخرى) (¬3).. الترغيب على الشهامة من السنة النبوية:. - عن أنس رضي الله عنه، قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس، وأجود الناس، وأشجع الناس، قال: وقد فزع أهل المدينة ليلة سمعوا صوتا، قال: فتلقاهم النبي صلى الله عليه وسلم على فرس لأبي طلحة عري، وهو متقلد سيفه، فقال: لم تراعوا، لم تراعوا، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وجدته بحرا. يعني الفرس)) (¬4).. قال القرطبي: (في هذا الحديث ما يدلُّ على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد جمع له من جودة ركوب الخيل، والشجاعة، والشهامة، والانتهاض الغائي في الحروب، والفروسية وأهوالها، ما لم يكن عند أحد من الناس، ولذلك قال أصحابه عنه: إنه كان أشجع الناس، وأجرأ الناس في حال الباس، ولذلك قالوا: إن الشجاع منهم كان الذي يلوذ بجنابه إذا التحمت الحروب، وناهيك به؛ فإنَّه ما ولَّى قطٌّ منهزمًا، ولا تحدَّث أحد عنه قط بفرار) (¬5).. - وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: ((إن النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى من الناس إدبارا، قال: اللهم سبع كسبع يوسف، فأخذتهم سنة حصت كل شيء، حتى أكلوا الجلود والميتة والجيف، وينظر أحدهم إلى السماء، فيرى الدخان من الجوع، فأتاه أبو سفيان، فقال: يا محمد، إنك تأمر بطاعة الله، وبصلة الرحم، وإن قومك قد هلكوا، فادع الله لهم)) (¬6).. قال ابن حجر: (قوله فقيل يا رسول الله استسق الله لمضر فإنها قد هلكت إنما قال لمضر لأن غالبهم كان بالقرب من مياه الحجاز وكان الدعاء بالقحط على قريش وهم سكان مكة فسرى القحط إلى من حولهم فحسن أن يطلب الدعاء لهم ولعل السائل عدل عن التعبير بقريش لئلا يذكرهم فيذكر بجرمهم فقال لمضر ليندرجوا فيهم ويشير أيضا إلى أن غير المدعو عليهم قد هلكوا بجريرتهم وقد وقع في الرواية الأخيرة وإن قومك هلكوا ولا منافاة بينهما لأن مضر أيضا قومه وقد تقدم في المناقب أنه صلى الله عليه وسلم كان من مضر قوله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمضر إنك لجريء أي أتأمرني أن أستسقي لمضر مع ما هم عليه من المعصية والإشراك به) (¬7).. ووجه الشهامة في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم رغم عداوة قريش وإيذائها للمؤمنين، لما جاءه أبو سفيان يطلب منه الاستسقاء لم يرفض لحسن خلقه وشهامته ورغبته في هدايتهم فإن الشهامة ومكارم الأخلاق مع الأعداء لها أثر كبير في ذهاب العداوة أو تخفيفها.. ¬_________. (¬1) (([1360] ((المحرر الوجيز)) لابن عطية (4/ 283).. (¬2) (([1361] ((التفسير الواضح)) للحجازي محمد محمود (2/ 825).. (¬3) (([1362] ((تسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان)) للسعدي (ص: 199).. (¬4) (([1363] رواه البخاري (3040) واللفظ له ومسلم (2307).. (¬5) (([1364] ((المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم)) للقرطبي (6/ 100).. (¬6) (([1365] رواه البخاري (1007) ومسلم (2798). واللفظ للبخاري.. (¬7) (([1366] ((فتح الباري)) لابن حجر (8/ 571). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
الأمر بالعدل ومدح من يقوم به.
الأمر بالعدل ومدح من يقوم به في القرآن الكريم. أمر الله بإقامة العدل وحث عليه ومدح من قام به وذلك في آيات كثيرة منها:. 1 - آيات فيها الأمر بالعدل منها:. - قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [النحل:90]. قال السعدي رحمه الله: (فالعدل الذي أمر الله به يشمل العدل في حقه وفي حق عباده، فالعدل في ذلك أداء الحقوق كاملة موفرة بأن يؤدي العبد ما أوجب الله عليه من الحقوق المالية والبدنية والمركبة منهما في حقه وحق عباده، ويعامل الخلق بالعدل التام، فيؤدي كل وال ما عليه تحت ولايته سواء في ذلك ولاية الإمامة الكبرى، وولاية القضاء ونواب الخليفة، ونواب القاضي.. والعدل هو ما فرضه الله عليهم في كتابه، وعلى لسان رسوله، وأمرهم بسلوكه، ومن العدل في المعاملات أن تعاملهم في عقود البيع والشراء وسائر المعاوضات، بإيفاء جميع ما عليك فلا تبخس لهم حقا ولا تغشهم ولا تخدعهم وتظلمهم. فالعدل واجب، والإحسان فضيلة مستحب) (¬1).. - وقال عز من قائل: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلى بِهِما فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً [النساء:135]. يقول ابن كثير رحمه الله: (يأمر تعالى عباده المؤمنين أن يكونوا قوامين بالقسط، أي بالعدل، فلا يعدلوا عنه يمينا ولا شمالا ولا تأخذهم في الله لومة لائم، ولا يصرفهم عنه صارف، وأن يكونوا متعاونين متساعدين متعاضدين متناصرين فيه.. وقوله: شُهَدَاءَ لِلَّهِ كَمَا قَالَ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ أي: ليكن أداؤها ابتغاء وجه الله، فحينئذ تكون صحيحة عادلة حقا، خالية من التحريف والتبديل والكتمان؛ ولهذا قال: وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أي: اشهد الحق ولو عاد ضررها عليك وإذا سُئِلت عن الأمر فقل الحق فيه، وإن كان مَضرة عليك، فإن الله سيجعل لمن أطاعه فرجا ومخرجا من كل أمر يضيق عليه) (¬2).. - وقال سبحانه: فَلِذلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنا وَرَبُّكُمْ لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ [الشورى:15]. يقول تعالى ذكره: (وقل لهم يا محمد: وأمرني ربي أن أعدل بينكم معشر الأحزاب، فأسير فيكم جميعا بالحق الذي أمرني به وبعثني بالدعاء إليه ... وعن قتادة، قوله: ((وَأُمِرْتُ لأعْدِلَ بَيْنَكُمُ قال: أمر نبي الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أن يعدل، فعدل حتى مات صلوات الله وسلامه عليه)) (¬3). والعدل ميزان الله في الأرض، به يأخذ للمظلوم من الظالم، وللضعيف من الشديد، وبالعدل يصدّق الله الصادق، ويكذّب الكاذب، وبالعدل يرد المعتدي ويوبخه) (¬4).. 2 - آيات فيها مدح من يقوم بالعدل:. - قال سبحانه: وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ [الأعراف:181]. ¬_________. (¬1) ((تفسير الكريم الرحمن)) للسعدي (ص 447).. (¬2) ((تفسير القرآن العظيم)) لابن كثير (2/ 433).. (¬3) رواه الطبري في ((جامع البيان)) (21/ 517).. (¬4) ((جامع البيان)) للطبري (21/ 517). |
الموجز في قواعد اللغة العربية
|
أفعال المدح والذم
1- أفعال المسموعة وإعرابها 2- الأفعال المقيسة حين تعبر العرب عن المدح والذم تعبيراً لا يخلو من التعجب، تصوغ له أفعالاً منقولة عن بابها لأَداء هذا المعنى الجديد، على صيغ خاصة لا تتغير، ولذلك كانت هذه الأفعال كلها أفعالاً جامدة لا مضارع لها ولا أمر. وهي صنفان: أ- الصنف الأول: نعم وبئس وساء، وحبذا ولا حبَّذا. فأما نعم وبئس ففعلان جامدان مخففان من "نَعِم، وبَئِس"، و"ساءَ" أَصلها من الباب الأَول "ساءَ يسوءُ" وهو فعل متعدٍ، فلما نقلوه للذم إلى باب "فَعُل": جمُدَ وأَصبح لازماً بمعنى بئس. والتزمت العرب في فاعل نعم وبئس أَن يكون أحد ثلاثة: 1- محلىًّ بـ"أَل" الجنسية، أو مضافاً إلى محلىًّ بها، أَو مضافاً إلى مضاف إلى محلىًّ بها: نعم الرجل خالد، نعم خلقُ المرأَة الحشمة، بئس ابن أخت القوم سليم. 2- أَو ضميراً مميزاً "مفسراً بتمييز": نعم رجلاً فريد1، وساءَ __________ 1- وحينئذ يلازم الفعل الأفراد مهما يكن المخصوص بالمدح أو الذم مثل: نعم............= |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
١ ـ تعدادها: هي: نعم، وحبّ، وحبّذا (للمدح) ، وبئس، وساء، ولا حبّذا (للذم) ، ويلحق بهذه الأفعال كل فعل ثلاثيّ مجرّد على وزن «فعل» بشرط أن يكون صالحا لأن يبنى منه فعل التعجّب، نحو: «كرم الفتى زيد»، و «لؤم الخائن فلان». انظر كل فعل في مادّته، وانظر: «فعل». وجملة أفعال المدح والذم جملة إنشائيّة غير طلبيّة، لا خبريّة. ولا بدّ لها من فاعل ومخصوص بالمدح أو الذم. ٢ ـ أحكام «نعم» و «بئس» و «ساء»؛ تتلخّص هذه الأحكام بما يلي: أولا: دلالة «نعم» على المدح العامّ، و «بئس» و «ساء» على الذم العام، وكونها أفعالا ماضية لازمة جامدة مجرّدة من الدلالة الزمنيّة. وتلحقها تاء التأنيث جوازا إذا كان فاعلها اسما ظاهرا مؤنّثا، نحو: «نعم أو نعمت المجتهدة زينب»، أو إذا كان المخصوص مؤنّثا، نحو: «نعم أو نعمت الشريك الزوجة». ثانيا: قصر فاعلها على أنواع معيّنة، أشهرها: أ ـ المعرّف بـ «أل» الجنسيّة (١) ، أو العهديّة (٢) ، نحو: «بئس الولد العاقّ»، أو مضافا إلى المعرّف بها، نحو: «نعم رجل السياسة زيد»، أو مضافا إلى المضاف إلى المعرّف بها، نحو: «بئس مهمل قواعد النحو». ب ـ الضمير المستتر وجوبا بشرط التزامه الإفراد والتذكير وعودته على تمييز بعده يفسّر ما في هذا الضمير من غموض (١) قد يراد بـ «أل» الجنسيّة الدلالة على الجنس حقيقة، أو مجازا، ففي قولك: «نعم الوالد أبي»، قد تقصد الجنس حقيقة، فكأنك تمدح كل والد، وتدخل أباك في هذا التعميم، ثم تذكره بعد ذلك خاصة، فكأنك مدحته مرّتين، وقد تقصد الجنس مجازا فكأنك جعلت أباك بمنزلة جنس الآباء كله للمبالغة في المدح. (٢) تكون للعهد الذهنيّ أو الذكريّ. وإبهام، نحو: «نعم طلابا المجتهدون» (١) ولا بدّ هنا من مطابقة التمييز للمخصوص بالمدح والذم، في التذكير والتأنيث والإفراد والتثنية والجمع، نحو: «نعم طالبا المجتهد»، و «نعمت طالبتين المجتهدتان» .. ويجوز اجتماع الفاعل الظاهر والتمييز، نحو: «نعم المواطن رجلا يدافع عن وطنه». ج ـ كلمة «من» أو «ما»، نحو: «نعم من تصادقه كريما»، و «بئس ما يقوله الجاهل». وقيل «ما» و «من» هنا تمييزان والفاعل ضمير مستتر. د ـ اسم موصول، نحو: «بئس الذي لا يجتهد». ثالثا: عدم نصبها المفعول به، مع صحّة زيادة «كاف الخطاب» الحرفيّة في آخرها، نحو: «نعمك المجتهد زياد». رابعا: حاجتها غالبا إلى اسم مرفوع بعدها هو المقصود بالمدح أو الذم، ويسمّى «المخصوص بالمدح والذم». ويشترط في هذا المخصوص أن يكون معرفة كالأمثلة السابقة، أو نكرة مفيدة (٢) ، نحو: «نعم الرجل رجل يؤدّب نفسه». وهذا المخصوص مرفوع إمّا على الابتداء، والجملة قبله خبره، وإمّا على أنّه خبر لمبتدأ محذوف وجوبا، ويكون التقدير في نحو: «نعم الرجل زيد»: نعم الرجل هو زيد. وإما على أنه مبتدأ خبره محذوف وتقديره: الممدوح أو المذموم. ومنهم من أجاز إعرابه بدلا من الفاعل. ومن شروطه أيضا أن يكون أخصّ من الفاعل لا مساويا له، ولا أعمّ منه، وأن يكون متأخّرا عن الفاعل، فلا يتوسّط بينه وبين فعله، ويجوز تقدّمه على الفعل والفاعل معا، كما يجب تأخّره عن التمييز إذا كان الفاعل ضميرا مستترا (٣) له تمييز، نحو: «نعم طالبا المجتهد». وقد يحذف المخصوص إذا دلّ عليه دليل، نحو الآية: (نِعْمَ الْعَبْدُ، إِنَّهُ أَوَّابٌ) (ص: ٣٠) ، أي: نعم العبد أيوب، وقد علم من ذكره قبل. ومن حقّ المخصوص أن يجانس الفاعل، فإن لم يكن من جنسه، كان في الكلام حذف، نحو: «نعم اجتهادا زيد»، أي: نعم اجتهادا اجتهاد زيد. ويجوز أن يباشر المخصوص نواسخ (١) «نعم»: فعل ماض جامد لإنشاء المدح مبنيّ على الفتح الظاهر. وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. «طلابا» تمييز منصوب بالفتحة. وجملة «نعم طلابا» في محل رفع خبر مقدّم. «المجتهدون»: مبتدأ مؤخّر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم. (٢) أفادت النكرة «رجل» هنا لأنّها وصفت بالجملة «يؤدّب نفسه». انظر متى تفيد النكرة في «المبتدأ والخبر». (٣) أمّا إذا كان الفاعل اسما ظاهرا، فيجوز تقديم المخصوص على التمييز، نحو: «نعم العالم رجلا زيد» أو «نعم العالم زيد رجلا». المبتدأ والخبر، سواء أتقدّم المخصوص، نحو: «كان زيد نعم الطالب» أم تأخّر، نحو: «نعم الطالب ظننت زيدا» (١) . ٣ ـ أحكام «حبّذا» و «لا حبّذا». انظر: حبّذا. ٤ ـ الملحق بـ «نعم» و «بئس»: هو، كل فعل ثلاثيّ مجرّد على وزن «فعل» المضموم العين. بشرط أن يكون صالحا لأن يبنى منه فعل التعجّب، نحو: «كرم المواطن زيد». فإن لم يكن في الأصل على وزن «فعل»، نحوّله إليه، فنقول في المدح من «كتب»: «كتب الطالب زيد»، ونقول في الذم من «كذب»: «كذب الرجل سعيد». فإن كان معتلّ الآخر (نحو: قضى، غزا ... ) فإنّنا نقلب آخره واوا، نحو: «قضو القاضي فلان». وللملحق بـ «نعم» و «بئس» أحكامهما، غير أنّ فاعله الظاهر يخالف فاعلهما الظاهر في أمرين: أولهما جواز خلّوه من «أل»، نحو: «شرف زيد»، وثانيهما جواز جرّه بالباء الزائدة، نحو: «شجع بزيد». أما فاعله المضمر فيخالف فاعل «نعم» و «بئس» في أمر واحد هو جواز أن يكون وفق ما قبله من الإفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث، نحو: «المجتهد حسن طالبا»، و «المجتهدان حسنّ طالبات» و «المجتهدون حسنوا طلّابا» (٢) . ولا يجوز في فاعل «نعم» و «بئس» المضمر إلّا أن يكون مفردا مع جواز تأنيثه إذا عاد على مؤنّث. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأنوار المضية، في مدح خير البرية
يأتي: في القاف. من شروح: (قصيدة البردة) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بديع البديع، في مدح الشفيع
لأبي سعيد: محمد بن داود المصري، الشاذلي. عارض بها: الصفي الحلي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البركة، في مدح السعي والحركة
للشيخ، جمال الدين: محمد بن عبد الرحمن الحبشي، اليمني. المتوفى: سنة 782. أوله: (الحمد لله الملك الجواد ... الخ) . في مجلد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الحظ الموفور، في مدح ابن الفرفور
لمحمد بن الباعوني. أوله: (الحمد لله، الذي اطلع لسماء السيادة ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حلة السرى، في مدح خير الورى
لمحمد بن أحمد، المعروف: بابن جابر النحوي، الأعمى. المتوفى: سنة 780، ثمانين وسبعمائة. وهي منظومة، بديعة. ثم شرحها رفيقه: أحمد بن يوسف، المعروف: بالبصير النحوي. المتوفى: سنة 779، تسع وسبعين وسبعمائة. سماه: (طراز الحلة، وشفاء الغلة) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدر المنضود، في ذم البخل ومدح الجود
للشيخ: محمد، المدعو: بعبد الرؤوف المناوي. المتوفى: في حدود سنة 103، ثلاثين وألف (1031) . وهو مختصر. مرتب على ثلاثة أبواب فيما ورد في فضيلة السخاء، وفي ذم البخل، وفي علاجه. أوله: (الحمد لله، الذي من لم يسأله يغضب عليه ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرر، في مدح سيد البشر، والغرر في الوعظ والعبر
منظومة. للإمام: عبد الله بن أسعد اليافعي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سمط العقود، في مدح سر الوجود
قصيدة. لأحمد الحلوفي (الخلوتي) ، المالكي. المتوفى: سنة.. منها: ومما شجا قلبي وأسبل عبرتي * تألق برق في غمام تجهما |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شفاء الكليم، بمدح النبي الكريم
للشيخ: عبد الوهاب بن أحمد بن عربشاه الدمشقي. المتوفى: سنة 901، إحدى وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شفعية، في مدح خير البرية
لسليمان بن داود، المعروف: بابن المصري. المتوفى: سنة 778، ثمان وسبعين وسبعمائة. وهي: قصائد، على حروف المعجم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
صدح الحمام، في مدح خير الأنام
ديوان. في مدح المصطفى - عليه الصلاة والسلام -. للشيخ: محمد الصالحي، الهلالي، الأديب. المتوفى: سنة 1012. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفتح المبين، في مدح الأمين
قصيدة ميمية، في البديع. لعائشة بنت يوسف بن أحمد بن ناصر الباعوني. توفيت: سنة 922. أولها: في حسن مطلع أقمار بذي سلم * أصبحت في زمرة العشاق كالعلم ثم شرحتها شرحا لطيفا. أوله: (الحمد لله محلي جياد الإفهام، بعقود مدح الشفيع ... الخ) . قالت: وبعد، فهذه قصيدة صادرة عن ذات قناع، شاهدة بسلامة الطباع، سافرة عن وجوه البديع، سامية بمدح الحبيب الشفيع ... الخ) . أتمته: في رمضان، سنة 922. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفتح المبين، في مدح شفيع المذنبين
لعبد العزيز بن علي، المكي، الزمزمي. المتوفى: سنة 963، ثلاث وستين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فرائد الأعصار، في مدح النبي المختار
لابن العطار: أحمد بن محمد الدنيسري. المتوفى: سنة 794، أربع وتسعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قصيدة البردة، الموسومة: (بالكواكب الدرية، في مدح خير البرية)
الشهير: (بالبردة الميمية) . للشيخ، شرف الدين، أبي عبد الله: محمد بن سعيد الدولاصي، ثم البوصيري. المتوفى: سنة 694، أربع وتسعين وستمائة. لما أراد براعة المطلع، جرد من نفسه شخصا، مزج دمعه بدمه، فسأله عن علة ذلك، فقال مخاطبا له: أمن تذكر جيران بذي سلم * مزجت دمعا جرى من مقلة بدم وهي: مائة واثنان وستون بيتا. منها: اثنا عشر في المطلع. وستة عشر: في ذكر النفس، وهواها. وثلاثون: في مدائح الرسول - عليه الصلاة والسلام -. وتسعة عشر: في مولده. وعشرة: في يمن دعائه (في من عابه) . وسبعة عشر: في مدح القرآن. وثلاثة عشر: في ذكر معراجه. واثنان وعشرون: في جهاده. وأربعة عشر: في الاستغفار. وتسعة: في المناجاة. روى أنه أنشأها حين أصابه فالج. فاستشفع بها إلى الله - سبحانه وتعالى -. ولما نام رأى النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - في منامه، فمسح بيده المباركة، فعوفي. وخرج من بيته أول النهار، فلقيه بعض الفقراء، فقال له: يا سيدي، أريد أن تعطيني القصيدة التي مدحت بها رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. قال: أيُ قصيدة تريد؟ فقال التي أولها: أمن تذكر جيران ... الخ. فأعطاها له. وجرى ذكرها في الناس. ولما بلغت الصاحب، بهاء الدين، وزير الملك الظاهر. استنسخها، ونذر أن لا يسمعها إلا حافيا، واقفا، مكشوف الرأس. وكان يتبرك بها، هو، وأهل بيته. ورأوا من بركاتها أمورا عظيمة في دينهم ودنياهم. وسبب شهرتها (بالبردة) أنه: أصاب سعد الدين الفارقي رمد عظيم، أشرف منه على العمى، فرأى في منامه قائلا يقول: امض إلى الصاحب: بهاء الدين، وخذ منه (البردة) ، واجعلها على عينيك، تفق إنشاء الله - تعالى -. فنهض من ساعته، وجاء إليه، وقال ما رأى في نومه. فقال الصاحب: ما عندي شيء يقال له: (البردة) ، وإنما عندي مديح النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - أنشأها البوصيري، فنحن نستشفي بها. (2/ 1332) فأخرجها، ووضعها سعد الدين على عينيه، فعوفي من الرمد. وهذه القصيدة الزهراء، والمديحة الغراء، بركاتها كثيرة، ولا يزال الناس يتبركون بها، في أقطار الأرض. وقد يروى في إنشائه لها، وسبب اشتهارها (بالبردة) ، وجوه شتى. والأقرب إلى القبول ما ذكرت هاهنا. لكن قال المولى مصنفك، في (شرحه) بعد نقل منامه، ورؤيته النبي - عليه الصلاة والسلام -: فألقى - عليه الصلاة والسلام - بردا على عاتقيه، ومسح بيده. فلما استيقظ، وجد بدنه صحيحا كله، ووجد ذلك البرد على عاتقيه، ففرح به، فخرج، ... فذكر إلى آخر القصة. ثم قال: أو أنه روي عن بعض الكبراء، أنه أصاب مرض، فطلب القصيدة، فجاء صاحبها إليه، وقرأها، فشفاه الله - سبحانه وتعالى - من ساعته، فأعطاه بردا. فسميت: (بالبردة) تيمنا. انتهى. والله - سبحانه وتعالى - أعلم. وعليها شروح كثيرة، منها: (شرح) : للشيخ: علي بن محمد البسطامي، الشاهرودي، المعروف: بمصنفك. المتوفى: سنة 875، خمس وسبعين وثمانمائة. أوله: (الحمد لله الذي جعل مقادير العلماء ... الخ) . قال في آخره: تم بقصبة بسطام، لثماني عشرة مضين من رمضان، سنة 836، ست وثلاثين وثمانمائة. وكان الافتتاح فيه: بجامع هراة، في جمادى الأولى، سنة 835، خمس وثلاثين وثمانمائة. وشرحها: الشيخ، بدر الدين: محمد بن محمد الغزي. وسماه: (الزبدة) . وتوفي: سنة 984، أربع وثمانين وتسعمائة. والشيخ، محيي الدين: محمد بن مصطفى، المعروف: بشيخ زاده. المتوفى: سنة 951. أوله: (الحمد لله المحتجب عن درك العيون بكمال فردانيته ... الخ) . وشرحها: الشيخ، القاضي: بحر بن رئيس بن الهاروني المالكي. شرحا. أوله: (الحمد لله كاشف الكروب والآلام ... الخ) . وسماه: (ارتشاف الشهدة، في شرح قصيدة البردة) . قال مؤلفه: إنني قدمت في الأبيات، وأخرت لأجل الشرح، ولم يكن أحد تقدمني بمثل هذا الشرح، إلا من احتوى على كتب كثيرة، وعلوم جمة غزيرة. وشرحها: المولى: عبيد الله (محمد) بن يعقوب الفناري (صاري) . المتوفى: سنة 936، ست وثلاثين وتسعمائة، معزولا عن قضاء حلب. قال صاحب (الشقائق) : وهو من أحسن شروحها. وحسام الدين: حسن بن ... العباسي. وشرف الدين: علي اليزدي. المتوفى: سنة 828، ثمان وعشرين وثمانمائة (808) . وشمس الدين، أبو عبد الله: محمد بن عبد الرحمن الزمردي، الشهير: بابن الصائغ. المتوفى: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة. أوله: (أما بعد، حمدا لله الذي من حمده مدح أنبيائه ... الخ) . وكمال الدين: حسين الخوارزمي. المتوفى: في حدود سنة 840، أربعين وثمانمائة. وجمال الدين: عبد الله بن يوسف، المعروف: بابن هشام النحوي. المتوفى: سنة 761. والشيخ، زين الدين: خالد بن عبد الله الأزهري. المتوفى: سنة 905، خمس وتسعمائة. (2/ 1333) فرغ من تأليفها: في رجب، سنة 903، ثلاث وتسعمائة. شرحها أولا: شرحا مفصلا. سماه: (الزبدة، في شرح قصيدة البردة) . أوله: (أما بعد، حمدا لله مستحق التحميد ... الخ) . ثم اختصره. وجلال الدين: محمد بن أحمد المحلي، الشافعي. المتوفى: سنة 864، أربع وستين وثمانمائة. وهو: شرح مختصر، أيضا. وشرحها: أحمد بن محمد بن أبي بكر. لعله: المرعشي. اقتصر على: حل ألفاظها. وأتمه في: المحرم، سنة 797، سبع وتسعين وسبعمائة. ثم شرحها: شرحا مبسوطا. في: شعبان، سنة 809، تسع وثمانمائة. وسماه: (نزهة الطالبين، وتحفة الراغبين) . وشرحها: خير الدين: خضر بن عمر العطوفي. المتوفى: سنة 948، ثمان وأربعين وتسعمائة. وزين الدين، أبو العز (أبو المظفر) طاهر بن حسن، المعروف: بابن حبيب الحلبي. المتوفى: سنة 808، ثمان وثمانمائة. وسماه: (وشي البردة) . وخمسها. وشرحها: أبو عبد الله: محمد بن أحمد بن مرزوق التلمساني. وهو: شرح عظيم. سماه: (بالاستيعاب، لما فيها من البيان والإعراب) . وله: (شرح آخر) . سماه: (إظهار صدق المودة، في شرح قصيدة البردة) . أوله: (الحمد لله الذي خلع على حبيبه محمد بردة عنايته السابقة الكبرى ... الخ) . وهو: شرح عظيم. وتوفي: سنة 781، إحدى وثمانين وسبعمائة. وشرحها: أحمد بن مصطفى، الشهير: بلالي. شرحا بالعربي. ثم شرحها: بالتركي ثانيا. وأتمه في: سنة 1001، إحدى وألف. وأول الشرح التركي: (الحمد لمن جعل النظم لحسن الكلام ... الخ) . وخمَّسها أيضا جماعة، منهم: سليمان بن علي القراماني. المتوفى: سنة 924، أربع وعشرين وتسعمائة (974) . وعارضها: بأخرى. ومحمد نبادكاني بن صافي. المتوفى: في حدود سنة 900، تسعمائة. وأبو الفضل: أحمد بن أبي بكر المرعشي. المتوفى: سنة 872، اثنتين وسبعين وثمانمائة. وعبد الله بن محمود، المعروف: بكجوك محمود زاده. المتوفى: سنة 1042، اثنتين وأربعين وألف. ويوسف بن موسى الجذامي. المتوفى: سنة 767. وأسعد بن سعد الدين المفتي، من آل: حسن جان، المشهور. المتوفى: سنة 1034، أربع وثلاثين وألف. ويحيى بن زكريا المفتي. ومن شروحها: (صدق المودة) . وخمسها: الشيخ، شمس الدين: محمد بن خليل المقري، الحلبي، المعروف: بابن القباقبي. المتوفى: سنة 849، تسع وأربعين وثمانمائة. سماه: (الكواكب الدرية، في مدح خير البرية) . وشرحه: مصطفى بن بالي. والمولى: معروف، حال كونه قاضيا بمصر. وهو مختصر. تركي. وشرحه: المولى: محمد، الشهير: بابن بدر الدين المنشي، الرومي، الأقحصاري، الحنفي، شيخ الحرم المحمدي. المتوفى: سنة 1001، إحدى وألف. وسماه: (طراز البردة) . وتاريخه: تم شرحي. (2/ 1334) أوله (أفصح ما أفصح عنه بلابل البلاغة ... ) . وفرغ عن كتابته: سنة 958، ثمان وخمسين وتسعمائة. قال: ولما تم ما أملأت بالشام * أتى تاريخ رشحي: تم شرحي سنة 958، ثمان وخمسين وتسعمائة. والشيخ، رضي الدين: يوسف بن أبي اللطف القدسي، الشافعي. المتوفى: بعد الألف، (1006) . في مجلد. أطال فيه، وأطنب. أوله: (الحمد لله الذي أرسل محمدا رحمة ... الخ) . وبدر الدين: محمد بن بهادر الزركشي. المتوفى: سنة 794، أربع وتسعين وسبعمائة. وعبيد الله بن محمد بن يعقوب. وسماه: (إغاثة اللهفان) . وشرحه: شمس الدين، أبو عبد الله: محمد بن حسن القدسي، البرموني. أوله: (الحمد لله الذي أظهر من مكنون سره ... الخ) . ذكر فيه: أنه شرحه بمدينة قسطنطينية، بالزاوية البايزيدية. جمعه: من الشروح. سماه: (النبذة في طي العدة، لنشر معاني البردة) . سنة: 990. ومن شروحه: شرح: الشيخ: جلال الدين الخجندي، نزيل الحرم. المتوفى: سنة 803. أوله: (الحمد لله الذي أكرمنا بدين الإسلام ... الخ) . وهو: شرح مختصر. جمعه: بعض تلامذته، من إملائه في الحرم النبوي. وشرحه: العلامة، أبو شامة: عبد الرحمن بن إسماعيل القدسي، الشافعي، المقري، النحوي، المؤرخ. المتوفى: سنة 665، خمس وستين وستمائة. أوله: (سبحان من أخفى سبحات وجهه، بحجاب عجائب الأنوار ... الخ) . ومن شروحه: شرح: أبي العباس: أحمد الأزدي، المعروف: بالقصار. وحسن بن حسين التالشي. أوله: (الحمد لله المحمود الذي خلق نور محمد.. الخ) . ذكر فيه: أنه أنشأه بالقاهرة، للوزير: علي باشا. وخمسها أيضا: الشيخ، الأديب، ناصر الدين بن عبد الصمد، معيد المدرسة المالكية، بفيوم. وشعبان بن محمد القرشي. وسماه: (آثار المعشوق) (آثار العشرة) . أوله: يا قلب قد فاض دمع العين كالديم * وخمسها: الإمام، شهاب الدين: أحمد بن محمد الحجازي. المتوفى: سنة 875، تسع وسبعين وثمانمائة (879) . وشرحها: الفاضل: مسعود بن محمود بن يحيى الحسيني. أوله: (الحمد لله نحمده ونستعينه ... الخ) . ذكر فيه: بحر القصيدة، وعروضها. وسماه: (نزهة الطالبين، وتحفة الراغبين) . رأيت منه: نسخة. كتبت: عام خمس وستين، وثمانمائة ... الخ. ومن شروحها: (نتايج الأفكار) . ليحيى بن منصور بن يحيى الحسني. أوله: (أحمد الله ذا العظمة والسلطان ... الخ) . وشرحها: الإمام، فخر الدين: أحمد بن محمد بن أبي بكر بن محمد الشيرازي. شرحا بسيطا. أوله: (الحمد لله نحمده، (2/ 1335) ونستعينه، ونؤمن به، ونتوكل عليه ... الخ) . ذكر فيه: أنه رواها عن شيوخه، منهم: صاحب: (القاموس) . ثم شرحها، مع أبحاث كثيرة. في: شعبان، سنة 809، تسع وثمانمائة. بعد أن شرحها أولا، مقتصرا على: حل ألفاظها. وشرح معانيها: في محرم، سنة 797، سبع وتسعين وسبعمائة. مبنيا على: خمسة قواعد: مباد، ومقاصد، وتراجم، وتقطيعات، وإعرابات. وسماه: (نزهة الطالبين، وتحفة الراغبين) . ومن شروحها: شرح: منسوب للفاضل: الحسن بن محمد بن الحسن الحنفي، النخعي. أوله: (إن أول ما ألويت إليه أعنة الأقلام في ديوان التحميد ... الخ) . ذكر فيه: لغاتها، وإعرابها، ومعناها، مبسوطا. ورأيت: نسخة منه، منسوخة: عام 1046، ست وسبعين وألف. وشرحها: محمد بن منلا: أبي بكر بن محمد بن منلا: سليمان الكردي، السهراني، الحنفي. في: رمضان، سنة 1048، ثمان وأربعين وألف، بالجامع الأزهر. أوله: (الحمد لله الذي أوجد الموجودات من كتم العدم ... الخ) . وسماه: (بالدرة المضية، في شرح الكواكب الدرية) . ومن شروحها الفارسية: شرح ممزوج. أوله: (بدانك ناظم أين قصيدة ... الخ) . شرحه: سنة 920، عشرين وتسعمائة. وأول شرحه: (موزون ترين كلامي كه أركان بيت المعمور قصيدة ... الخ) . لغضنفر بن جعفر الحسيني. وشرحها: عبيد الله بن محمد بن يعقوب. وسماه: (إغاثة اللهفان) . وكان حيا: سنة 932. وشرحها: جلال بن قوام بن الحكم. أوله: (الحمد لله الذي علم بالقلم ... الخ) . قال: قد اطلعت على القصيدة الموسومة: (بالكواكب البدرية، في مناقب أشرف البرية) . وتعرف: (بالبردة النبوية) . التي نظمها: البوصيري. في: فضائل رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وترشيح شيء من معجزاته الباهرة، وآثاره المرضية، يُتبرك ويُستشفى بها، أكثر مما يتبرك بها بسائر مدائحه ومعجزاته، لكرامة ظهرت على ناظمها منها. وأتمه في: جمادى الآخرة، سنة 792، اثنتين وتسعين وسبعمائة. ومن أحسن شروحها: شرح: نور الدين: علي القاري. المتوفى: سنة 1014، أربع عشرة وألف. ومن شروحها بالتركي: شرح مختصر. للشيخ: سعد الله الخلوتي. ومن شروحها: شرح. أوله: (حامدا لله العلي العظيم ... الخ) . وفرغ منه: سنة 882، اثنتين وثمانين وثمانمائة. ومن شروحها: شرح: الشيخ، شهاب الدين: أحمد بن محمد القسطلاني، شارح: (البخاري) . المتوفى: سنة 923، ثلاث وعشرين وتسعمائة. أوله: (الحمد لله الذي شرح بمدح نبينا محمد - صلى الله تعالى عليه وسلم - قلوب أوليائه ... الخ) . وسماه: (مشارق الأنوار المضية، في شرح الكواكب الدرية) . ومن شروحها: شرح. أوله: (لك الحمد والشكر يا ذا النعم ... الخ) . ألفه صاحبه، للوزير: محمود باشا. ومن شروحها بالتركية: شرح مبسوط. ليحيى بن عبد الله الدفتري، المصري. أورد (2/ 1336) فيه: تخميسا تركيا، وعربيا، وترجمة للأبيات. ألفه: في عصر السلطان: أحمد خان. وذكر أنه: شرح (المنفرجة) أيضا، بالتركية. وتسبيعها: لجمال الدين: محمد بن الوفاء. أوله: الله يعلم ما بالقلب من ألم * ... الخ وشرحها: بعض المدنيين. بعد القراءة على الشيخ، عفيف الدين: عبد الله بن محمد بن أحمد ابن خلف بن عيسى السعدي، المطري. في: محرم، سنة 760، ستين وسبعمائة، في الروضة. وأشار هو إليه: بتعليق حواش، كالشرح له. وشرحها: القاضي: زكريا بن محمد الأنصاري. المتوفى: سنة 926، ست وعشرين وتسعمائة. وهو: شرح ممزوج. مختصر. أوله: (الحمد لله الملك، الوهاب ... الخ) . سماه: (الزبدة الرائقة، في شرح البردة الفائقة) . وفرغ في: صفر، سنة 928، ثمان وعشرين وتسعمائة. وشرحها: عصام الدين: إبراهيم بن عربشاه الأسفرايني. المتوفى: سنة 944، أربع وأربعين وتسعمائة. بالفارسية. وممن خمسها: الشيخ، نجم الدين: محمد بن أحمد بن عبد الله القلقشندي، الشافعي. المتوفى: سنة 876، ست وسبعين وثمانمائة. ومن شروحها: (طيب الحبيب، هدية إلى كل محب لبيب) . لجلال الدين: أحمد بن محمد بن محمد الخجندي. ولد: سنة 719. وذكر: الحسين الواعظ، في (تحفة الصلوات) : شرحا لها. للإمام المدني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قصيدة: في مدح النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم -
تزيد على: ألفي بيت. لمحمد بن يحيى الغرناطي. المتوفى: سنة 715، خمس وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القصيدة الوترية، في مدح خير البرية
لأبي بكر بن عبد الكريم الحلبي، الشافعي. المتوفى: سنة 858، ثمان وخمسين وثمانمائة (958) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكوكب الدرية، في مدح خير البرية
تخميس قصيدة: (البردة) . مر في: القاف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
لآلي الناظم، في مدح الرسول الحاتم
للشيخ، الإمام: عبد المحمود بن إبراهيم بن محمد الحنبلي، الجيلي، ثم البغدادي. أوله: (الحمد لله الذي مدح رسوله في الكتاب.... الخ) . قال: وقد نظمت تسعة وعشرين قصيدة. على: حروف المعجم. كل قصيدة: أحد وثلاثون بيتا. يبتدأ بحرف، وبه يختم - بحسب الإمكان -. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نزهة الكرام، في مدح طيبة والبيت الحرام
نظم. للشيخ، الإمام، أبي سعيد: شعبان بن محمد القرشي، الشافعي، الآثاري. المتوفى: سنة 828. أوَّله: (الحمد لله المتعالي ... الخ) . وهي: قصيدة. في: تسعين بيتا. في: بحر الكامل. والقافية: من المتدارك. جامعة لأشتات الفضائل. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النظم البديع، في مدح الشفيع
للسيوطي. وهو: بديعية. وله عليه: شرح. يسمى: (الجمع، والتفريق) . أوَّله: (الحمد لله البديع صنعه، وأحكامه ... الخ) . قال: هذه بديعية، معارضا بها: (بديعية ابن حجة) . التي أولها: من العقيق، ومن تذكار ذي سلم * براعة العين في استهلالها بدم |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نهاية المحيا، في مدح شيوخ من الأصفيا
منظومة. للإمام: عبد الله بن أسعد اليافعي، اليمني. المتوفى: سنة 767، سبع وستين وسبعمائة. وله: شرحها أيضا. |
معجم المصطلحات الاسلامية