نتائج البحث عن (مَدَيَ ) 50 نتيجة

(مَدَيَ)الْمِيمُ وَالدَّالُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى امْتِدَادٍ فِي شَيْءٍ وَإِمْدَادٍ. مِنْهُ الْمَدَى: الْغَايَةُ. وَالْمَدِيُّ فِيمَا يُقَالُ: الْمَاءُ الْمُجْتَمِعُ، وَالْحَوْضُ الَّذِي يُمِدُّ مَاؤُهُ بَعْضُهُ بَعْضًا، وَالْجَمْعُ أَمْدِيَةٌ. قَالَ:

إِذَا أُمِيلَ فِي الْمَدِيِّ فَاضَا

وَالْمُدْيُ: مِكْيَالٌ.

وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَا الْبَابِ الْمُدْيَةُ: الشَّفْرَةُ، وَجَمْعُهَا مُدًى. وَيُحْتَمَلُ أَنَّهَا مِنَ الْبَابِ أَيْضًا، فَإِنَّهُ إِذَا ذُبِحَتِ الذَّبِيحَةُ بِهَا كَانَ ذَلِكَ مَدَاهَا. وَإِلَى هَذَا أَشَارَ أَبُو عَلِيٍّ.

الحارث بن الحارث الغامدي وهو الأزدي سكن الشام

معجم الصحابة للبغوي

الحارث بن الحارث الغامدي
وهو الأزدي سكن الشام
467 - حدثني أحمد بن منصور نا هشام بن عمار نا الوليد بن مسلم نا عبد الغفار بن إسماعيل نا وليد بن عبد الرحمن الجرشي قال حدثني الحارث بن الحارث الغامدي قال: قلت لأبي: ياأبت ما هذه الجماعة؟ قال: هؤلاء قد اجتمعوا على صابىء لهم قال: فأشرف فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو الناس إلى توحيد الله والإيمان به وهم يردون عليه قوله ويؤذونه حتى ارتفع النهار وانصدع الناس عنه إذ أقبلت امرأة قد بدا [نحرها] تسعى تحمل قدحا ومنديلا فتناوله فشرب ثم توضأ ثم رفع رأسه إليها فقال: " يابنية [خمري عليك] نحرك ولا تخافي على أبيك غلبة ولا ذلا " فقلنا: من هذه؟ قالوا: زينب ابنته.

صخر بن وداعة الغامدي سكن الطائف

معجم الصحابة للبغوي

صخر بن وداعة الغامدي
سكن الطائف وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم.//304//
1292 - حدثنا علي بن الجعد أخبرنا شعبة و [هشيم] عن يعلى بن عطاء قال: أنا عمارة بن حديد عن صخر الغامدي ح.
ونا داود بن رشيد وزياد بن أيوب قالا: نا هشيم أنا يعلى بن عطاء عن عمارة بن حديد عن صخر الغامدي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اللهم بارك لأمتي في بكورها.
زاد داود بن رشيد: فكان إذا بعث سرية أو جيشا بعثهم من أول النهار وكان صخر رجلا تاجرا وكان يبعث تجارته من أول النهار فأثرى وكثر ماله.
- المنسك الجليل في صفة أداء المناسك الواردة عن الخليل، وهو تجريد هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحج والعمرة من زاد المعاد لابن القيم رحمه الله (¬1).

حمدي لطفي
(1350 - 1413 م) (1931 - 1993 م)
عميد المحررين العسكريين المصريين.
نائب رئيس التحرير والمحرر العسكري لمجلة المصور، الذي عاصر الأحداث والمعارك العسكرية التي خاضتها مصر والأمة العربية طوال السنوات الماضية. وقام بتغطيتها في مواقعها متعرضاً للعديد من المخاطر والمشاق التي أهَّلته لأن يكون عميداً للمحررين العسكريين، وعميداً للمراسلين الحربيين.
عمل في الصحافة منذ عام 1952، وساهم بجهده قبل "المصور" في روز
¬__________
(¬1) علماء من الرس ص 15 - 19.

مصطفى حمدي بن محمد وحيد الجويجاتي

تكملة معجم المؤلفين

ولد في قرقنة بتونس، وأحرز شهادة الأهلية والتحصيل من المعهد الزيتوني، وزاول التعليم العالي ببغداد (1953 - 1955) وبالقاهرة (1955 - 1959) حيث أحرز الإجازة في الأدب من جامعة القاهرة، وزاول التدريس بتونس.

من دواوين شعره المطبوعة:
ثورة العبيد، أوراس، رقصة البركان.
وله دراسة بعنوان: الشابي: البنيء المجهول. - دمشق، 1380 هـ.
وله مجموعات شعرية ودراسات مخطوطة (¬1).

مصطفى حمدي بن محمد وحيد الجويجاتي
(1315 - 1411 هـ) (1898 - 1991 م)
عالم مشارك، قارىء.
ولد بدمشق، وقرأ على
¬__________
(¬1) مشاهير التونسيين ص 633 - 634.

أحمد حمدي بن محمد علي الخياط

تكملة معجم المؤلفين

أحمد حمدي بن محمد علي الخياط
(1317 - 1401 هـ) (1899 - 1981 م)
طبيب متخصص في علم الجراثيم.
ولد في دمشق. تخرج في مدرسة الطب العثمانية ببيروت عام 1918. درس في فرنسا وألمانيا، أتقن عدة لغات. من مؤسسي المعهد الطبي العربي في دمشق، ونقابة الأطباء، وظل نقيباً لها ردحاً من الزمن.
كان يعقد في داره جلسات يحضرها عدد من جلة العلماء المتخصصين ..
أُهدي قسم من مكتبته الضخمة إلى مركز الأبحاث والفنون باستانبول.
كتب عدداً من المقالات، وألف العديد من الكتب، وكان أول ما طبع من كتب المعهد الطبي كتابه "علم الجراثيم" ثم "فن الجراثيم".
وأبرز أعماله "معجم العلوم الطبية" الذي لم يتوقف عن العمل فيه حتى
تقدم ذكره في ترجمة ولده الحارث بن الحارث، ولعله الحارث بن يزيد المتقدّم قريبا.
ذكر من اسمه حارثة

حبيب بن مخنف الغامدي

الإصابة في تمييز الصحابة

: قال ابن مندة: روى حديثه ابن جريج عن عبد الكريم عن حبيب بن مخنف، قال:
انتهيت إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم يوم عرفة ... الحديث.
والصّحيح ما رواه عبد الرزاق وغيره عن ابن جريج عن عبد الكريم عن حبيب بن مخنف عن أبيه، وهو مخنف بن سلم. وسيأتي في الميم إن شاء اللَّه تعالى.

حبيب بن مخنف الغامديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: روى حديثه ابن جريج، عن عبد الكريم، عن حبيب بن مخنف، قال: انتهيت إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم يوم عرفة وهو يقول: «هل تعرفونها..»
الحديث.
قال ابن مندة: ويقال إنه وهم. وقال أبو نعيم: إنه وهم، وإنما هو عن حبيب بن مخنف عن أبيه، قال: وكان عبد الرزّاق يرويه مرة مجرّدا ومرة لا يقول عن أبيه.
وقال ابن عبد البر: حبيب بن مخنف العمري، كذا قال، روى حديثه عبد الكريم بن أبي المخارق، ولا يصحّ إلا أن عبد الرزاق قال: لا أدري عن أبيه أم لا.
قلت: فهذا وجه ثالث عن عبد الرزاق. قال: وروى عن ابن عون، عن أبي رملة، عن مخنف بن سليم.
[قلت: هذه هي الرواية المشهورة أخرجها أحمد وأصحاب السّنن الأربعة رواية من قال: عن حبيب بن مخنف، عن أبيه. وقد تقدم في الأول على الاحتمال البعيد.
قال البغويّ: عبد الكريم شيخ ابن جريج فيه هو ابن أبي المخارق، وأبو أمية المعلم البصري وفي حديثه لين]

«2» .

عبد عمرو بن كعب الأصم الغامدي

الإصابة في تمييز الصحابة

ثم البكائي «1» .
ذكره ثابت بن قاسم في «الدّلائل» ، وساق من طريق هشام بن الكلبي، عن أبي مسكين مولى أبي هريرة، حدثنا الجعيد بن عبد اللَّه بن ماعز، عن مجالد عن ثور بن عبادة البكائي، قال: وفد معاوية بن ثور بن عبادة، وهو شيخ كبير، على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ومعه ابن له يقال له بشر الأصم وهو عبد عمرو بن كعب بن عبادة البكائي.
قلت: وقد تقدم ذكره من وجه آخر في الأصم في حرف الهمزة، وسبق ذكره في عبد اللَّه بن كعب.
تقدم ذكره في ترجمة ولده الحارث بن الحارث، ولعله الحارث بن يزيد المتقدّم قريبا.
ذكر من اسمه حارثة

حبيب بن مخنف الغامدي

الإصابة في تمييز الصحابة

: قال ابن مندة: روى حديثه ابن جريج عن عبد الكريم عن حبيب بن مخنف، قال:
انتهيت إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم يوم عرفة ... الحديث.
والصّحيح ما رواه عبد الرزاق وغيره عن ابن جريج عن عبد الكريم عن حبيب بن مخنف عن أبيه، وهو مخنف بن سلم. وسيأتي في الميم إن شاء اللَّه تعالى.

حبيب بن مخنف الغامديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: روى حديثه ابن جريج، عن عبد الكريم، عن حبيب بن مخنف، قال: انتهيت إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم يوم عرفة وهو يقول: «هل تعرفونها..»
الحديث.
قال ابن مندة: ويقال إنه وهم. وقال أبو نعيم: إنه وهم، وإنما هو عن حبيب بن مخنف عن أبيه، قال: وكان عبد الرزّاق يرويه مرة مجرّدا ومرة لا يقول عن أبيه.
وقال ابن عبد البر: حبيب بن مخنف العمري، كذا قال، روى حديثه عبد الكريم بن أبي المخارق، ولا يصحّ إلا أن عبد الرزاق قال: لا أدري عن أبيه أم لا.
قلت: فهذا وجه ثالث عن عبد الرزاق. قال: وروى عن ابن عون، عن أبي رملة، عن مخنف بن سليم.
[قلت: هذه هي الرواية المشهورة أخرجها أحمد وأصحاب السّنن الأربعة رواية من قال: عن حبيب بن مخنف، عن أبيه. وقد تقدم في الأول على الاحتمال البعيد.
قال البغويّ: عبد الكريم شيخ ابن جريج فيه هو ابن أبي المخارق، وأبو أمية المعلم البصري وفي حديثه لين]

«2» .

عبد عمرو بن كعب الأصم الغامدي

الإصابة في تمييز الصحابة

ثم البكائي «1» .
ذكره ثابت بن قاسم في «الدّلائل» ، وساق من طريق هشام بن الكلبي، عن أبي مسكين مولى أبي هريرة، حدثنا الجعيد بن عبد اللَّه بن ماعز، عن مجالد عن ثور بن عبادة البكائي، قال: وفد معاوية بن ثور بن عبادة، وهو شيخ كبير، على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ومعه ابن له يقال له بشر الأصم وهو عبد عمرو بن كعب بن عبادة البكائي.
قلت: وقد تقدم ذكره من وجه آخر في الأصم في حرف الهمزة، وسبق ذكره في عبد اللَّه بن كعب.

مدرك بن الحارث الغامديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

. له صحبة، عداده في الشّاميين.
روى عنه الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، كذا أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم مختصرا.
وقال أبو موسى: ذكره محمد بن المسيب الأرغياني، عن الصّحابة، وذكره أبو زرعة الدمشقيّ فيمن نزل الشام من قبائل اليمن، وكذا ذكره محمّد «1» بن سميع.
وقد تقدمت الإشارة إليه في الحارث بن الحارث الغامدي.
ذكره البغويّ، وقال: مدني، ثم
ساق من طريق ابن أبي حبيبة، عن عبد اللَّه بن أبي سفيان، عن أبي عقيل الأحمدي- أنه قال: وعدت امرأتي حجة، ثم بدا لي الغزو، فشقّ عليها، فذكرت للنبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وهو في ملأ من الناس، فقال: «مرها أن تعتمر في رمضان، فإنّها تعدل حجّة» .
وسيأتي في النساء، في أم عقيل.
النحوي: إسماعيل بن موسى بن عثمان بن محمد جودة الأزهري الأحمدى الحامدي المالكي، أبو الفداء. والحامدي نسبة إلى الحامدية.
ولد: سنة (1266 هـ) ست وستين ومائتين وألف.
من مشايخه: الشيخ محمد عليش، وإبراهيم السقا الشافعي وغيرهما.
من تلامذته: الشيخ محمد عبده، ومحمد سبيع الذهبي شيخ السادة الحنابلة بالأزهر وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* نشر الرياحين: "فاضل مصري، تعلّم وعلّم بالأزهر" أ. هـ.
* معجم المطبوعات: "شيخ رواق الصعايدة بالأزهر الشريف سنة 1930 م" أ. هـ.
* قلت: ومن مقدمة كتاب "حواش على شرح الكبرى للسنوسي" بقلم ابنه عبد العزيز: "هو العلم الفرد التقي النقي إسماعيل ... الحامدي لقبًا وقبيلة، الأشعري عقيدة، المالكي مذهبًا، الأحمدي طريقة، العباسي نسبًا وأصلًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (1316 هـ) ست عشرة وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "تقرير على حاشية الصبان على شرح الأشموني" جزآن في النحو، و"الحامدي على الكفراوي" وهو حاشية على شرح الآجرومية في النحو وغير ذلك.

النحوي، اللغوي: الحسن بن بشر بن يحيى الآمدي الكاتب، أبو القاسم.
من مشايخه: الأخفش، والزجَّاج وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الفهرست: "مليح التصنيف جيد التاليف" أ. هـ.
* إنباه الرواة: "إمام في الأدب، وله شعر حسن واتساع تام في علم الشعر ومعانيه رواية ودراية وحفظًا وصنف كتابًا في ذلك حسنًا".
ثم قال: "كان يتعاطى مذهب الجاحظ فيما يعلمه من كتب" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "كان من أئمة الأدب" أ. هـ.
* البلغة: "إمام في اللغة والأدب والمعاني" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "كان حسن الفهم، جيد الرواية والدراية" أ. هـ.
وفاته: سنة (370 هـ)، وقيل: (371 هـ) سبعين، وقيل: إحدى وسبعين وثلاثمائة.
من مصنفاته: كتاب "الموازنة بين الطائيين" و "المختلف والمؤتلف" وغيرهما.

اللغوي: الحسين بن سعد بن الحسين بن محمّد الآمدي، أبو علي.
من مشايخه: أبو يعلى الفراء، وأبو طالب بن غيلان وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• إنباه الرواة: "فريد عصره في وقته نزل أصبهان، وأفاد واستفاد الناس منه" أ. هـ.
• الأعلام: "لغوي، من الشعراء، ولد ونشأ بآمد، واستوطن أصبهان فتوفي فيها ... "أ. هـ.
من أقواله، فمن شعره:
تصدر للتدريس كل مهوس ... بليدٍ تسمّى بالفقيه المُدّرس
فحُق لأهل العلم أن يتمثلوا ... ببيت قديم شاع في كل مجلس
لقد هزُلت حتى بدا من هُزالِها ... كلاها وحتى سامها كلّ مفلسِ
وفاته: سنة (444 هـ) (¬2)، أربع وأربعين وأربعمائة.

المفسر: حمدي بن محمّد بن حسن بن يوسف بن عبيد (الذي تنتسب الأسرة إليه) ابن سليمان آغا.
ولد: سنة (1307 هـ) سبع وثلاثمائة وألف.
كلام العلماء فيه:
* أعلام دمشق: "كان مع أخويه أحمد ومحمد توفيق من أصحاب المكتبة بدمشق .. وله مشاركة في بعض علوم الدين واللغة وكان أنيسًا لطيف المعشر متدينًا مستقيمًا" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "باحث، أديب، له اشتغال بالتفسير ... كان يعمل في العقادة ... ثم انضم مع
¬__________
* شجرة النور (379)، معجم المفسرين (1/ 164)، الأعلام (2/ 275)، معجم المؤلفين (1/ 654).
* أعلام دمشق (81)، معجم المفسرين (1/ 164)، الأعلام (2/ 275).

أخ له اسمه محمد توفيق، بعد الحرب العالمية الأولى إلى أخيهما الثالث الأستاذ الأديب أحمد عبيد مؤسس المكتبة العربية في دمشق"
أ. هـ.
وفاته: سنة (1391 هـ) إحدى وتسعين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "تفسير غريب القرآن"، و "الأحاديث النبوية" وغيرهما.

المفسر: علي بن محمّد الخروري الآمدي الشافعي.
كلام العلماء فيه:
• معجم المفسرين: "فقيه شافعي مفسر، من أهل آمد، ولي الإفتاء بها" أ. هـ.
وفاته: سنة (1210) عشر ومائتين وألف.
من مصنفاته: "تفسير سورة الفاتحة بالحروف المهملة".

المقرئ: محمّد المنير بن الحسن بن محمّد بن أحمد السمنودي الشافعي الأحمدي ثم الخلوتي المصري، الشهير بالمنير.
ولد: سنة (1099 هـ) تسع وتسعين وألف.
من مشيخه: الشمس محمّد السجيني، وأبو الصفا الشنواني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• سلك الدرر: "الشيخ الإمام المحدث المقرئ الصوفي العارف بالله" أ. هـ.
• عجائب الآثار: "أخذ الطريقة ببلده على سيدي علي زنفل الأحمدي، ولما ورد مصر اجتمع بالسيد مصطفى البكري فلقنه طريقة الخلوتية، وانضوى إلى الشيخ شمس الدين محمّد الحفني، فقصر نظره عليه واستقام به عهده فأحياه ونور قلبه واستفاض منه، فلم يكن ينتسب في التصوف إلا إليه. وحصل جملة من الفنون الغريبة كالزايرجة والأوفاق على عدة من الرجال، وكان ينزل وفق المائة في المائة وهو المعروف بالمئيني، ويتنافس الأمراء والملوك لأخذه منه، وأحدث فيه طرقًا غريبة غير ما ذكره أهل الفن، وقد أقرأ القرآن مدة وانتفع به الطلبة، وقرأ الحديث. وكان سنده عاليًا فتنبه بعض الطلبة في الأواخر. فأكثروا الأخذ عنه. وكان صعبًا في الإجازة لا يجيز أحدًا إلا إذا قرأ عليه الكتاب الذي يطلب الإجازة فيه بتمامه. ولا يرى الإجازة المطلقة ولا المراسلة، حتى أن جماعة من أهالي البلاد البعيدة أرسلوا يطلبون منه الإجازة فلم يرض بذلك، وهذه الطريقة في مثل هذه الأزمان عسرة جدًّا. وفي أواخره انتهى إليه الشأن، وأشير إليه بالبنان وذهبت شهرته في الآفاق، وأتته الهدايا من الروم والشام والعراق، وكف بصره وانقطع إلى الذكر والتدريس في منزله بالقرب من قنطرة لموسكي داخل العطفة بويقة الصاحب، ولازم الصوم نحو ستين عامًا، ووفدت عليه الناس من كل جهة، وعمر حتى ألحق الأحفاد بالأجداد، وأجاز وخلف وربما كتب الإجازات نظمًا على هيئة إجازات الصوفية لتلامذتهم في الطريق، ولم يزل يبدي ويعيد ويعقد حلق الذكر ويفيد، إلى أن وافاه الأجل المحتوم في هذه السنة، وجهز وكفن وصلي عليه بالأزهر في مشهد حافل، وأعيد إلى الزاوية الملاصقة لمنزله وكثر عليه الأسف" أ. هـ.
وفاته: سنة (1199 هـ) تسع وتسعين ومائة وألف.
من مصنفاته: "شرح الطيبة" وهو من أجلِّ تآليفه، و"شرح الدرة" و"منظومة في طريقة ورش" وشرحها، ورسالة في رواية حفص، وله في التصوف "تحفة السالكين" و"الآداب السنية لمريد سلوك طريق السادة الخلوتية".
¬__________
* سلك الدرر (4/ 122)، عجائب الآثار (1/ 595).

جندب بن زهير بن الحارث الغامدي الأزدي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-جُنْدُب بْن زهير بن الْحَارِث الغامدّي الأزْدِي [المتوفى: 37 ه]
كوفيّ، يُقَالُ: له صُحبة.
وله حديث تفرَّد به السّرِيّ بن إسماعيل، -[317]- وهو ضعيف.
وكان يوم صِفِّين على الرَّجَّالَةِ مع عليّ، فقُتِل.

33 - سفيان بن عوف، الأزدي الغامدي الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

33 - سفيان بن عوف، الأزدي الغامدي الأمير. [الوفاة: 51 - 60 ه]
شهد فَتَحَ دمشق، وولي غزو الصائفة لمعاوية، وتوفي مرابطًا -[502]- بأرض الروم سَنَة اثنتين وخمسين، وَلَا صُحبة لَهُ.

156 - ت ق: الحسين بن سلمة الأزدي اليحمدي البصري الطحان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

156 - ت ق: الحسين بن سلمة الأزدي اليحمدي الْبَصْرِيُّ الطحان. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد الرحمن بن مهديّ، وسَلْم بن قُتَيْبَة، ويوسف بن يعقوب السَّدُوسيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: الترمذي، وابن ماجه، ومحمد بن يحيى بن مَنْدَه، وعَبْدان الأهوازيّ، وابن أبي داود، وابن خزيمة، وابن صاعد، وجماعة.
قال الدارقطني: ثقة.

306 - ن: عتبة بن عبد الله بن عتبة اليحمدي المروزي، أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

306 - ن: عُتْبة بن عبد الله بن عُتْبة اليَحْمَديّ المروزي، أبو عبد الله. [الوفاة: 241 - 250 ه]
من بقايا المُسْنِدين بخُراسان.
رَوَى عَنْ: مالك بن أنس، وسعيد بن سالم القدّاح، وابن المبارك، وابن عيينة، والفضل بن موسى السيناني، وجماعة.
وَعَنْهُ: النسائي، ومحمد بن عليّ الحكيم الترمذي، وعيسى بن محمد المروزي الكاتب، وإسحاق بن إبراهيم البستي، والحسن بن سفيان، وابن خزيمة، وهو من كبار شيوخه.
قال النسائي: لا بأس به، وقال مرَّةً: ثقة.
وممن رَوَى عَنْهُ أَبُو رجاء محمد بْن حَمْدَوَيْه مؤرِّخ مَرْو، وقال: مات في ذي الحجّة سنة أربعٍ وأربعين.

536 - ن: مالك بن الخليل، أبو غسان الأزدي اليحمدي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

536 - ن: مالك بْن الخليل، أَبُو غسان الْأَزْدِيّ اليَحْمَديّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: محمد بْن أَبِي عديّ، وعمرو بْن سفيان القطعي، وغيرهما.
وَعَنْهُ: النسائي، وأبو عَرُوبَة، وابن خُزَيْمَة، وابن صاعد، وجماعة.
ذكر ابن حِبّان فِي " الثّقات " موته بعد الخمسين.

142 - إسحاق بن أبي عمران، أبو يعقوب اليحمدي الإستراباذي. هو إسحاق بن موسى بن عبد الرحمن بن عبيد الشافعي الفقيه أيضا.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

142 - إِسْحَاق بن أبي عمران، أبو يعقوب اليُحمدي الإستراباذي. هُوَ إِسْحَاق بن موسى بن عبد الرحمن بن عُبَيْد الشافعي الفقيه أيضًا. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: قُتَيْبَة، وابن راهَوَيْه، وهشام بن عمار، وحرملة، وطبقتهم بخراسان، ومصر، والشام، والعراق.
رَوَى عَنْهُ: أبو نعيم بن عَدِيّ، ووالد عبد الله بن عَدِيّ القطان.
ذكره حمزة في " تاريخ جُرجان ".

123 - إسحاق بن موسى، أبو يعقوب اليحمدي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

123 - إسحاق بن موسى، أبو يعقوب اليحمديّ الفقيه. [الوفاة: 291 - 300 ه]
أول من حمل كتب الشّافعيّ إلى بلد استراباذ. وكان صدوقًا عالمًا فاضلا محدّثًا.
سَمِعَ: قُتَيْبة، وابن راهوَيْه، وهشام بن عمّار، وحَرْمَلَة التُّجَيْبيّ، وخلقًا.
وَعَنْهُ: محمد بن أحمد الغطريف، وجعفر بن شهريل.

177 - الحسين بن أحمد بن عبد الله بن وهب. أبو علي الآمدي المالكي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

177 - الحسين بن أحمد بن عبد الله بن وهْب. أبو عليّ الآمديّ المالكيّ الفقيه. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: هشام بن عمّار، ومحمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكيّ، ويحيى بن أكثم، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو بكر الشافعي، والإسماعيلي، وجماعة.

305 - أحمد بن حمدويه، ويقال: ابن حمدي بن أحمد بن بيان، أبو علي الدقاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

305 - أحمد بن حَمْدَوَيْه، ويقال: ابن حمديّ بن أحمد بن بَيَان، أبو عليّ الدّقاق. [المتوفى: 307 هـ]
عَنْ: الفلاس، وزيد بن أخزم.
وَعَنْهُ: عبد العزيز بن جعفر، وغيره.

357 - الحسن بن بشر بن يحيى، أبو القاسم الآمدي النحوي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

357 - الحسن بن بِشْرِ بْنِ يحيى، أبو القاسم الآمدي النَّحْوي الكاتب. [المتوفى: 370 هـ]
سَمِعَ مِنْ: إبراهيم بن عَرَفة نَفْطَوَيْهِ النّحوي وغيره، وله كتاب " المختلف والمؤتلف في أسماء الشعراء " وكتاب " نثر المنظوم " وكتاب " الموازنة بين أبي تمّام والبُحْتُرِي " وهو كتاب مشهور، وكتاب " شدّة حاجة المرء إلى أن يعرف نفسه "، وكتاب " فعلت وأفعلت " وهو كتاب نفيس في معناه، وكتاب " ديوان شعره " وله سوى ذلك من التّصانيف الأدبية.
ذكره التّنُوخي فقال: وُلد بالبصرة وأخذ ببغداد عن: الأخفش، والزَّجّاج، وابن دريد، وغيرهم، وانتهت رواية الشعر القديم والأخبار في آخر عمره إليه بالبصرة، ومات سنة سبعين وقد ولي قضاء البصرة، وكان من أئمّة الأدب.

240 - عمر ابن الأستاذ أبي بكر محمد بن الحسن الخراساني، المعروف بالحامدي الزاهد الصوفي، الأستاذ أبو عبد الرحمن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

240 - عمر ابن الأستاذ أَبِي بَكْر محمد بْن الحُسَن الخُراسانيّ، المعروف بالحامديّ الزّاهد الصُّوفيّ، الأستاذ أبو عَبْد الرَّحْمَن. [المتوفى: 516 هـ]
ذكره عَبْد الغافر فقال: مِن وجوه أصحاب أبي عَبْد الله الإمام في علم -[259]- القراءات، وسمع صحيح مُسْلِم مِن: أَبِي الحُسَيْن عَبْد الغافر، وسمع مِن: عُمَر بْن مسرور، وحدث، وتوفي في ثامن عشر ربيع الأول.

318 - الحسين بن محمد بن علي بن أحمد بن حمدي أبو عبد الله الخرقي، الشاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

285 - محمد بن أحمد بن عبيد الله بن حسين، أبو المفضل الآمدي ثم الواسطي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

285 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عُبَيْد اللَّه بْن حسين، أَبُو المفضل الآمِدي ثم الواسطي [المتوفى: 578 هـ]
سِبط ابْن الأغلاقي.
من أهل القرآن والحديث والتصوف. سمع من أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حمدون المقرئ، والمبارك بْن إِبْرَاهِيم الخطيب، وأبي علي بن الْحَسَن بْن إِبْرَاهِيم الفارقي. وتُوُفي فِي ذي الحجة بواسط، وَلَهُ ثلاثٌ وسبعون سنة.
روى عنه أبو عبد الله ابن الدبيثي فِي " تاريخه ".

124 - سعيد بن أبي سعد بن عبد العزيز العراقي الجامدي - بالجيم - القيلويي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - علي بن يوسف بن أحمد، القاضي أبو الفضائل الآمدي ثم الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

549 - هبة الله ابن الإمام الفقيه إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن محفوظ بن منصور بن معاذ، أبو القاسم السلمي الآمدي ثم البغدادي، المعروف بابن الفراء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

549 - هبة الله ابن الإمام الفقيه إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن محفوظ بن منصور بن معاذ، أبو القاسم السلمي الآمدي ثم البغدادي، المعروف بابن الفراء. [المتوفى: 610 هـ]-[255]-
سمع من هبة الله بن هلال الدقاق، وابن البطي، وجماعة. وحدث.
وأبوه ممن رحل إلى محمد بن يحيى وتفقه عليه بنيسابور.
توفي هبة الله في ذي القعدة.

11 - الحسين بن محمد بن أحمد بن عبيد الله بن الحسين، أبو الفضل الآمدي ثم الواسطي العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

11 - الحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عُبَيْد اللَّه بن الحُسَيْن، أَبُو الفضل الآمدي ثُمَّ الواسطي العَدْل. [المتوفى: 611 هـ]
سَمِعَ من جَدّه أَبِي مُحَمَّد أَحْمَد بن عُبَيْد اللَّه، وحدّث ببَغْدَاد وَالمَوْصِل.

154 - عبد الله بن محمد بن علي بن إبراهيم بن محفوظ، أبو بكر السلمي الآمدي ثم البغدادي، المعروف بابن الفراء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - عَبْد اللَّه بْنِ مُحَمَّد بْنِ عَليّ بْنِ إِبْرَاهِيم بن مَحفوظ، أَبُو بَكْر السُّلمي الآمدي ثُمَّ البَغْدَادِيّ، المعروف بابن الفَرَّاء. [المتوفى: 613 هـ]
سَمِعَ مَعَ عمّه إبراهيم من أبي الوقت، وأبي بكر ابن الزاغواني، وَمُحَمَّد بن عُبيد اللَّه الرُّطَبي، وَأَبِي جَعْفَر العَبَّاسيّ، وَتُوُفِّي في شوال.
رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، وَالزَّكيّ البِرزالي، وابن النَّجَّار.
ورِث ثلاثين ألف دينار فنذرها، وارتكب محظورات حَتَّى انكشف حاله وسَأَلَ، ثُمَّ انقطع مَعَ الفُقراء بالجامع، وحسُنت طريقته؛ قَالَه ابن النَّجَّار.

353 - بزغش الرومي، أبو منصور، عتيق أبي جعفر أحمد بن محمد بن حمدي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

353 - بُزْغُش الرُّوميّ، أَبُو منصور، عتيق أَبِي جَعْفَر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن حمدي البَغْدَادِيّ. [المتوفى: 616 هـ]
سَمِعَ من أَحْمَد بن الطَّلّاية، وأبي الفضل الْأرموي، والفضل بن سَهْل الإسفرايينيّ، وَأَبِي الْحَسَن عَلِيّ بْن هبة اللَّه بْن عَبْد السَّلَام. رَوَى عَنْهُ ابن خليل، والدُّبيثي، وَالضِّيَاء. وتُوُفّي فِي صَفَر.
قَالَ ابن النَّجَّار: كَانَ صالحًا، صحيح السَّماع؛ لكنّه خرف وتغيّر في آخر عمره.

45 - علي بن أبي علي بن محمد بن سالم التغلبي، العلامة المتكلم سيف الدين الآمدي الحنبلي ثم الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

45 - عَلِيّ بْن أَبِي عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن سالم التَّغْلِبيُّ، العلامةُ المتكلمُ سيفُ الدين الآمِديُّ الحَنبليُّ ثمّ الشافعيُّ. [المتوفى: 631 هـ]
وُلِد بعد الخمسين وخمسمائة بيسيرٍ بآمِدَ، وقرأ بها القراءات عَلَى الشَّيْخ محمدٍ الصّفّارِ، وعمارٍ الآمدِيّ. وحَفِظَ " الهدايةَ " فِي مذهب أَحْمَد. وقرأ القراءات أيضًا ببغداد عَلَى ابن عُبَيْدة.
وقَدِمَ بغداد وهو شابٌ فتفقَّه بها على أبي الفتح ابن المَنِّي الحنبليّ، وسَمِعَ من أَبِي الفتح بْن شاتيل. ثمّ انتقلَ شافعيًا وصَحِبَ أَبَا القاسم بْن فَضْلان، واشتغلَ عَلَيْهِ فِي الخِلاف، وبَرَعَ فِيهِ. وحَفِظَ طريقةَ الشَّريف، ونَظَرَ فِي طريقةِ أسعد المِيهَنيّ، وغيرهِ. وتفَّننَ فِي علمِ النَّظر، والفلسفة وأكثرَ من ذَلِكَ. وكان من أذكياء العالم.
ثمّ دخَلَ الدّيار المصرية وتصدَّرَ بها لإقراء العقلِّياتِ بالجامع الظافريِّ. وأعادَ بمدرسة الشّافعيّ. وتخرَّجَ بِهِ جماعةٌ. وصنَّفَ تصانيفَ عديدة. ثمّ قاموا عليه، -[51]- ونسبُوه إلى فساد العقيدة والانحلال والتّعطيل والفلسفة. وكتبوا محضرا بذلك.
قال القاضي ابن خلّكان: وضَعُوا خطوطَهم بما يُستباح بِهِ الدَّمُ، فخَرَجَ مُستخفيًا إلى الشام فاستوطَنَ حماةَ. وصنَّفَ فِي الأصلين والمنطقِ والحكمةِ والخِلافِ، وكلّ ذَلِكَ مفيد، فمنه كتابُ " أبكار الأفكار " فِي علم الكلام، و " منتهى السول فِي علم الأصول ". وله طريقة فِي الخلاف. وشَرَحَ جدلَ الشريف. وله نحوٌ من عشرين تصنيفًا. ثمّ تحولَ إلى دمشق، ودرَّسَ بالعزيزية مدّةً، ثمّ عُزِلَ عنها لسببٍ أتُهم فِيهِ. وأقام بطّالًا فِي بيته. وماتَ فِي رابع صفر، وله ثمانون سنة.
وقال أَبُو المظفَّر الْجَوْزيّ: لم يَكُن فِي زمانه مَنْ يُجاريه فِي الأصلين وعلم الكلام. وكان يظَهرُ منه رقّةُ قلب، وسرعة دمعة. وأقامَ بحماةَ، ثمّ انتقلَ إلى دمشق.
قَالَ: ومن عجيب ما يُحْكَى عَنْهُ، أنّه ماتَتْ لَهُ قطةٌ بحماةَ فدفَنَها، فلمّا سَكَنَ دمشقَ، أرسلَ، ونَقَلَ عظامَها فِي كيسٍ، ودَفَنَها فِي تُربة بقاسِيُون. وكان أولادُ الملكِ العادل كلُّهم يكرهونّهٌ لمّا اشتُهِرَ عَنْهُ من الاشتغالِ بالمنطقِ وعلم الأوائلِ. وكانَ يَدْخُلُ عَلَى المعظَمِ - والمجلسُ غاصٌ بأهِله - فلم يتحرّكْ لَهُ، فقلت لَهُ: قُمْ لَهُ عوضًا عني، فقال: ما يقبلُه قَلبي. ومع ذَلِكَ ولَّاه تدريسَ العزيزية. فلمّا ماتَ المعظّم، أخرجَه منها الأشرفُ، ونادى فِي المدارس: مَنْ ذكرَ غيرَ التفسيرِ والفقِه، أو تعرَّضَ لكلامِ الفلاسفَة، نَفَيْتُه. فأقامَ السيفُ خاملًا فِي بيته قد طُفِئ أمرُه إلى أن مات، ودُفِنَ بقاسِيون بتربته.
وقال أَبُو مُحَمَّد المنذري: تُوُفّي فِي ثالث صَفَر.
قلتُ: وصنَّفَ " أبكار الأفكار " فِي أصول الدّين، خمس مجلّدات، ثمّ اختصرَه فِي مجلّد. وصنَّفَ " الإحكامَ فِي أصول الأحكام "، أربع مجلّدات.
ومن تلامذتِه القاضي صدر الدين ابن سني الدولة، والقاضي محيي الدين ابن الزكي، وغيرهما. -[52]-
وقدم الشام سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة. وكان شيخُنا القاضي تقيّ الدّين سُلَيْمَان يَحْكي عن الشَّيْخ شمس الدّين بْن أَبِي عُمَر رحمه اللَّه، قَالَ: كنّا نَتَردَّد إلى السيفِ الآمديّ، فَشَكَكْنا فِيهِ هَلْ يُصلي؟ فتركناهُ وقد نامَ، فعَلَّمنا عَلَى رِجلِه بالحبر، فبقيت العلامةُ نحوَ يومينِ مكانَها. فعرفنا أنُّه ما كَانَ يتوضأ، نسأل الله السلامة.
وقد حدث بـ " غريب الحديث " لأبي عبيدٍ، عن ابن شاتيل.

الاعتماد الأمدي في الاعتماد الأبدي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الاعتماد الأمدي، في الاعتماد الأبدي
لزين الدين: سريجا بن محمد الملطي.
مات: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.

دلائل نبوت محمدي وشمائل فتوت أحمدي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

دلائل نبوت محمدي، وشمائل فتوت أحمدي
في ترجمة معارج النبوة.
يأتي في الميم.

كنز الراغبين العفاة في الرمز إلى المولد المحمدي والوفاة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كنز الراغبين العفاة، في الرمز إلى المولد المحمدي والوفاة
للشيخ، برهان الدين، أبي إسحاق: إبراهيم بن محمد الشافعي، الدمشقي.
المتوفى: سنة 900.
وهو: كتاب مفيد.
مختصر.
أوله: (الحمد لله العظيم ... الخ) .

إبراهيم بن علي الآمدي ابن الفراء الفقيه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن ابن الحصين والفراوي.
كان يكذب في حكاياته.
ذكره ابن الدبيثي، وأنه اعترف بوضع حكايات.
مات سنة خمس وسبعين وخمسمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت