نتائج البحث عن (مَدَنَ ) 16 نتيجة

(مَدَنَ)الْمِيمُ وَالدَّالُ وَالنُّونُ لَيْسَ فِيهِ إِلَّانَةٌ، إِنْ كَانَتْ عَلَى فَعِيلَةٍ، وَيَجْمَعُونَهَا مُدُنًا. وَمَدَّنْتُ مَدِينَةً.

سقوط المدن الأسبانية الكبرى في يد المسلمين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

سقوط المدن الأسبانية الكبرى في يد المسلمين.
95 - 713 م
بعد أن ولَّى الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك قائده موسى بن نصير على المغرب، استطاع أن يفتح طنجة، وترك بها حامية يقودها مولاه طارق بن زياد، ومنذ ذلك الحين بدأ طارق يتطلع لفتح بلاد الأندلس التي لم يكن بينهم وبينها إلا خليج يسير، وكان ميناء سبته هو أقرب المدن إليه، وكان حاكمها هو الكونت يوليان الذي كان نائباً للإمبراطور البيزنطي لذريق حاكم طليطلة، ولكنه تحرر من سلطان الدولة البيزنطية، وأصبح كالحاكم المستقل في سبتة وما حولها، بسبب أحقاد كانت بينهما، وقد استفاد موسى من هذه الخصومة وراسل يوليان حتى كسب وده، وصار دليلاً لهم في تلك البلاد. وعندها كتب موسى بن نصير يستأذن الخليفة في أن يوسع دائرة الفتح لتشمل بلاد الأندلس، وكان دخوله في شهر رمضان سنة 91 هـ، فسار حتى نزل ساحل البحر بالأندلس، فيما يحاذي طنجة، وهو المعروف اليوم بجزيرة طريف التي سميت باسمه لنزوله فيها، فقام بسلسلة من الغارات السريعة على الساحل، وغنم فيها الشيء الكثير، ثم رجع سالماً غانماً، وكان في ذلك تشجيعاً لموسى بن نصير على فتح الأندلس. وبعدها انتدب موسى لهذه المهمة طارق بن زياد، فركب البحر في سبعة آلاف من المسلمين، وكان نزوله في رجب سنة 92هـ، ولما نزل فتح الجزيرة الخضراء وغيرها، وبلغ لذريق نزول المسلمين بأرض الأندلس، عظم ذلك عليه، وكان غائباً في بعض غزواته، فجمع جيشاً جراراً بلغ مائة ألف. وكتب طارق إلى موسى يطلب منه المدد ويخبره بما فتح الله عليه، وأنه قد زحف عليه ملك الأندلس بما لا طاقة له به، فبعث إليه موسى بخمسة آلاف مقاتل معظمهم من العرب، فتكامل المسلمون اثني عشر ألفاً ومعهم يوليان يدلهم على عورة البلاد ويتجسس لهم الأخبار، فأتاهم لذريق في جنده والتقى الجيشان على نهر لكة، يوم الأحد لليلتين بقيتا من رمضان سنة 92هـ، واستمرت المعركة ثمانية أيام، وأخذ يوليان ورجاله يخذلون الناس عن لذريق وخارت قوى لذريق، لما رأى جنده يفرون أو ينضمون للمسلمين، وهجم طارق على لذريق فضربه بسيفه فقتله، وقيل: إنه جرحه، ثم رمى لذريق بنفسه في وادي لكة فغرق، وهزم الله لذريق ومن معه وكتب الغلبة للمسلمين. وبعد هذه المعركة توسع طارق في الفتح، وتوجه إلى المدن الرئيسية في الأندلس، ففتح شذونة ومدوّرة، وقرمونة، وإشبيلية، واستجة، واستمر في زحفه حتى انتهى إلى عاصمة الأندلس طليطلة وتمكن من فتحها، وحينها جاءته الرسائل من موسى بن نصير تأمره بالتوقف. ودخل موسى الأندلس في رمضان سنة 93 هـ في جمع كثير قوامه ثمانية عشر ألفاً، ففتح المدن التي لم يفتحها طارق كشذونة، وقرمونة، وإشبيلية، وماردة. وهكذا تُوِّجت هذه الانتصارات التي تحققت في هذا الشهر.

الصليبيون يحاصرون مدن الساحل وطرابلس وصور.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الصليبيون يحاصرون مدن الساحل وطرابلس وصور.
501 - 1107 م
جمع بغدوين ملك الفرنج عسكره وقصد مدينة صور وحصرها، وأمر ببناء حصن عندها، على تل المعشوقة، وأقام شهراً محاصراً لها، فصانعه واليها على سبعة آلاف دينار، فأخذها ورحل عن المدينة، وقصد مدينة صيدا، فحصرها براً وبحراً ونصب عليها البرج الخشب، ووصل الأسطول المصري في الدفع عنها، والحماية لمن فيها، فقاتلهم أسطول الفرنج، فظهر المسلمون عليهم، فاتصل الفرنج مسير عسكر دمشق نجدة لأهل صيدا، فرحلوا عنها بغير فائدة.

وقوع عدد من مدن الأندلس بأيدي الفرنج.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقوع عدد من مدن الأندلس بأيدي الفرنج.
540 - 1145 م
ملك الفرنج، لعنهم الله، مدينة شنترين، وباجة، وماردة، وأشبونة، وسائر المعاقل المجاورة لها من بلاد الأندلس، وكانت للمسلمين، فاختلفوا، فطمع العدو، وأخذ هذه المدن وقوي بها قوة تمكن معها وتيقن ملك سائر البلاد الإسلامية بالأندلس، فخيب الله ظنه

سقوط بعض المدن الأندلسية في يد الأسبان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

سقوط بعض المدن الأندلسية في يد الأسبان.
542 جمادى الأولى - 1147 م
في جمادى الأولى، حصر الفرنج مدينة المرية من الأندلس، وضيقوا عليها براً وبحراً، فملكوها عنوة، وأكثروا القتل بها والنهب، وملكوا أيضاً مدينة بياسة وولاية جيان.

استيلاء الأسبان على مدن أندلسية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء الأسبان على مدن أندلسية.
635 - 1237 م
من حين تخلى الموحدون عن أسبانيا إثر هزيمتهم المرة أمام التحالف الصليبي الأسباني في معركة العقاب وبعدها بدأت المدن الإسبانية تتساقط وتقع في أيدي الأسبان الصليبيين وسموا حركتهم تلك بحروب الاسترداد فسقطت قرطبة وبطليوس هذه السنة، وسقطت ماردة قبلها بسنوات وكذلك جزر البليار ثم سقطت بلنسية ومرسية سنة 641هـ ثم إشبيلية سنة 646هـ ثم شلب سنة 648هـ ثم قادس سنة 660هـ.

استيلاء الظاهر بيبرس على مدن الساحل.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء الظاهر بيبرس على مدن الساحل.
662 - 1263 م
لما خلا بال السلطان من هم الملك المغيث صاحب الكرك، توجه بكليته إلى الفرنج فإنهم كانوا قد شرعوا في التعلل وطلبوا زرعين، فأجابهم السلطان بأنكم تعوضتم عنها في الأيام الناصرية ضياعاً من مرج عيون، وهم لا يزدادون إلا شكوى، وآخر الحال طلب الفرنج من والي غزة كتاباً بتمكين رسلهم إذا حضروا، فكتب لهم الكتاب، وتواصلت بعد ذلك كتبهم، ووردت كتب النواب بشكواهم، وأنهم اعتمدوا أموراً تفسخ الهدنة فلما صار السلطان في وسط بلادهم وردت عليه كتبهم، هذا وقد أمر السلطان ألا ينزل أحد في زرع الفرنج ولا يسيب فرساً، ولا يؤذي لهم ورقة خضراء، ولا يتعرض إلى شيء من مواشيهم ولا إلى أحد من فلاحيهم، وكانت كتبهم أولاً ترد بندمهم على الهدنة وطلبهم مسخها، فلما قرب السلطان منهم صارت ترد بأنهم باقون على العهد متمسكون بأذيال المواثيق، وفي اليوم الذي قبض فيه على الملك المغيث، أمر السلطان بإحضار بيوت الفرنجية وقال: ما تقولون؟ قالوا: نتمسك بالهدنة التي بيننا، فقال السلطان: لم لا كان هذا قبل حضورنا إلى هذا المكان، وبالجملة فأنتم أخذتم هذه البلاد من الملك الصالح إسماعيل لإعانة مملكة الشام، وطاعة ملكها ونصرته والخروج في خدمته، وإنفاق الأموال في نجدته، وقد صارت بحمد الله مملكة الشام وغيرها لي، وما أنا محتاج إلى نصرتكم ولا إلى نجدتكم، ولم يبق لي عدو أخافه، فردوا ما أخذتموه من البلاد، وفكوا أسرى المسلمين جميعهم، فإني لا أقبل غير ذلك، فلما سمع رسل الفرنج هذه المقالة بهتوا، وقالوا: نحن لا ننقض الهدنة، وإنما نطلب مراحم السلطان في استدامتها، ونحن نزيل شكوى النواب، ونخرج من جميع الدعاوى ونفك الأسرى، ونستأنف الخدمة، فقال السلطان: كان هذا قبل خروجي من مصر، في هذا الشتاء وهذه الأمطار، ووصول العساكر إلى هنا، وانفصلوا على هذه الأمور، فأمر السلطان بإخراجهم وألا يبيتوا في الوطاق، ووجه الأمير علاء الدين طيبرس إلى كنيسة الناصرة، وكانت أجل مواطن عباداتهم ويزعمون أن دين النصرانية ظهر منها، فسار إليها وهدمها، فلم يتجاسر أحد من الفرنج أن يتحرك، ثم وجه السلطان الأمير بدر الدين الأيدمري في عسكر إلى عكا، فساروا إليها واقتحموا أبوابها وعادوا، ثم ساروا ثانياً، وأغاروا على مواشي الفرنج، وأحضروا منها شيئاً كثيراً إلى المخيم، ثم ركب السلطان وجرد من كل عشرة فارساً، واستناب الأمير شجاع الدين الشبلي المهمندار في الدهليز السلطاني، وساق من منزلة الطور نصف الليل، فصبح عكا وأطاف بها من جهة البر، وندب جماعة لحصار برج كان قريباً منه فشرعوا في نقبه، وأقام السلطان على ذلك إلى قريب المغرب وعاد، وكان قصده بذلك كشف مدينة عكا، فإن الفرنج كانوا يزعمون أن أحداً لا يجسر أن يقرب منها، فصاروا ينظرون من أبواب المدينة ولا يستطيعون حركة، ولما عاد السلطان إلى الدهليز ركب لما أصبح، وأركب ناس معه، وساق إلى عكا، فإذا الفرنج قد حفروا خندقاً حول تل الفضول، وجعلوا معاثر في الطريق، ووقفوا صفوفاً على التل، فلما أشرف السلطان عليهم رتب العسكر بنفسه، وشرع الجميع في ذكر الله وتهليله وتكبيره، والسلطان يحثهم على ذلك حتى ارتفعت أصواتهم، وللوقت ردمت الخنادق بأيدي غلمان العساكر وبمن حضر من الفقراء المجاهدين، وصعد المسلمون فوق تل الفضول، وقد انهزم الفرنج إلى المدينة، وامتدت الأيدي إلى ما حول عكا من الأبراج فهدمت، وحرقت الأشجار حتى انعقد الجو من دخانها، وساق العسكر إلى أبواب عكا، وقتلوا وأسروا عدة من الفرنج، ساعة واحدة، والسلطان قائم على رأس التل يعمل في أخذ رأي المدينة، والأمراء تحمل على الأبواب واحداً بعد واحد، ثم حملوا حملة واحدة ألقوا فيها الفرنج في الخنادق، وهلك منهم جماعة في الأبواب، فلما كان آخر النهار ساق السلطان إلى البرج الذي نقب، وقد تعلق حتى رمي بين يديه، وأخذ منه أربعة من الفرسان ونيف وثلاثون راجلاً، وبات السلطان على ذلك، فلما أصبح عاد على بلاد الفرنج وكشفها مكاناً مكاناً، وعبر على الناصرة حتى شاهد خراب كنيستها وقد سوى بها الأرض، وصار إلى الصفة التي بناها قبالة الطور، فوافاها ليلاً وجلس عليها، وأحضر الشموع التي بالمنجنيقات ونصب عليها خمسة، ورحل السلطان من الطور يوم الاثنين ثالث عشر جمادى الآخرة، وسار إلى القدس فوافاه يوم الجمعة عشرة، وكشف أحوال البلد وما يحتاج إليه المسجد من العمارة، ونظر في الأوقاف وكتب بحمايتها، ورتب برسم مصالح المسجد في كل سنة خمسة آلاف درهم وأمر ببناء خان خارج البلد، ونقل إليه من القاهرة باب القصر المعروف بباب العيد، ونادى بالقدس ألا ينزل أحد في زرع.

استرداد مدن الساحل من الصليبيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استرداد مدن الساحل من الصليبيين.
690 رجب - 1291 م
بعد أن من الله على المسلمين بفتح عكا، فتحت صور وحيفا وعثليث وبعض صيدا بغير قتال، وفر أهلها خوفا على أنفسهم، فتسلمها الأمير علم الدين سنجر الشجاعي في بقية جمادى الأولى، فقدمت البشائر بتسليم مدينة صور في تاسع عشره، وبتسليم صيدا في العشرين منه، وأن طائفة من الفرنج عصوا في برج منها، فأمر السلطان بهدم صور وصيدا وعثليث وحيفا، فتوجه الأمير شمس الدين نبا الجمقدار ابن الجمقدار في حادي عشريه لهدم صور، واتفق أمر عجيب، وهو أن الفرنج لما قدموا إلى صور كان بها عز الدين نبا واليا عليها من قبل المصريين، فباع صور للفرنج بمال، وصار إلى دمشق.

استيلاء أبي الوليد ملك غرناطة على مدن إسبانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء أبي الوليد ملك غرناطة على مدن إسبانية.
724 رجب - 1324 م
بعد أن انتصر ملك غرناطة أبو الوليد إسماعيل في موقعة ألبيرة قوي شأنه أكثر، فتعاقبت غزواته في أراضي النصارى وممتلكاتهم، فزحف على مدينة بياسة الحصينة فحاصرها حتى استسلمت، ثم استولى عنوة على مدينة مرتش وغنم منها الكثير.

السلطان العثماني بايزيد الأول بن مراد يجمع شمل القوات المرهقة ويقودها إلى ضم عدة مدن إلى الدولة العثمانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

السلطان العثماني بايزيد الأول بن مراد يجمع شمل القوات المرهقة ويقودها إلى ضم عدة مدن إلى الدولة العثمانية.
793 - 1390 م
بعد أن تسلم بايزيد السلطة بعد مقتل أبيه بقي على ما كان عليه من الجهاد فكان ينتقل من أوربا إلى الأناضول ثم يعود مسرعا إلى أوربا يحقق فيها نصرا جديدا أو تنظيما حديثا حتى لقب باسم يلدرم يعني الصاعقة، وفي هذه السنة انتقل إلى الأناضول فضم إمارة منشا وإمارة آيدين وإمارة صاروخان دون قتال ولكن فر أبناء حكامها قسطموني مركز ولاية اسفنديار كما تنازل أمير دولة القرمان عن جزء من أملاكه إلى السلطان مقابل بقاء الجزء الباقي بيده، كما فتح مدينة الأشهر بقرب أزمير وهي آخر مدينة كانت قد بقيت للروم في غرب بلاد الأناضول وهي المعروفة بفلادلفيا وهي آخر معقل بيزنطي بآسيا الصغرى وبذا يكون قد أمن خلفه إذ كان حكام هذه الإمارات يمكن أن يتعاونوا مع أي قوة في سبيل المحافظة على إمارتهم.

حدوث خسف في مدن وقرى ببلاد الروم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حدوث خسف في مدن وقرى ببلاد الروم.
886 محرم - 1481 م
حصل خسف في بلاد الروم (بلاد ابن عثمان) في ثلاث مدن وقرى، وقيل في خمسة.

صدور المرسوم الثاني بترحيل كل سكان غرناطة المسلمين وتوزيعهم على مدن وقرى أسبانيا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

صدور المرسوم الثاني بترحيل كل سكان غرناطة المسلمين وتوزيعهم على مدن وقرى أسبانيا.
978 - 1570 م
أعلن الكاردينال (خيمينيث) أن المعاهدة التي تم توقيعها مع حكام غرناطة لم تعد صالحة أو موجودة، وأعطى أوامره بتنصير جميع المسلمين في غرناطة دون الأخذ برأيهم، أو حتى تتاح لهم فرصة التعرف إلى الدين الجديد الذي يساقون إليه، ومن يرفض منهم عليه أن يختار أحد أمرين: 1 - إما أن يغادر غرناطة إلى أفريقيا دون أن يحمل معه أي شيء من أمواله، ودون راحلة يركبها هو أو أحد أفراد أسرته من النساء والأطفال، وتصادر أمواله. 2 - وإما أن يُعدم علناً في ساحات غرناطة باعتباره رافضاً للنصرانية. كان من الطبيعي أن يختار عدد كبير من أهالي غرناطة الهجرة بدينهم وعقائدهم، فخرج قسم منهم تاركين أموالهم سيراً على الأقدام، غير عابئين بمشاق الطرقات، ومجاهل وأخطار السفر إلى أفريقيا من دون مال أو راحلة، وبعد خروجهم من غرناطة كانت تنتظرهم عصابات الرعاع الإسبانية والجنود الأسبان، فهاجموهم وقتلوا معظمهم، وعندما سمع الآخرون في غرناطة بذلك آثروا البقاء بعد أن أدركوا أن خروجهم من إسبانيا يعني قتلهم، وبالتالي سيقوا في قوافل للتنصير والتعميد كرهاً، ومن كان يكتشفه الأسبان أنه قد تهرب من التعميد تتم مصادرة أمواله وإعدامه علناً، وقد فرَّ عدد كبير من المسلمين الذين رفضوا التعميد إلى الجبال المحيطة في غرناطة محتمين في مغاورها وشعابها الوعرة، وأقاموا فيها لفترات، وأنشأوا قرى عربية مسلمة، وكان الملك الإسباني يشرف بنفسه على الحملات العسكرية الكبيرة التي كان يوجهها إلى الجبال، حيث كانت تلك القرى تُهدم ويُساق أهلها إلى الحرق أو التمثيل بهم وهم أحياء في الساحات العامة في غرناطة.

السلطان العثماني إبراهيم يوجه جيشا إلى بلاد القرم ويسترد بعض المدن ويستولي على أخرى.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

السلطان العثماني إبراهيم يوجه جيشاً إلى بلاد القرم ويسترد بعض المدن ويستولي على أخرى.
1051 - 1641 م
احتل القازاق مدينة آزوف (شمال البحر الأسود على بحر آزوف) فأرسل لهم السلطان إبراهيم الأول جيشا ليستردها وكذلك فتحت جزيرة كريت التي كانت تابعة للبندقية وكان فتحها عام 1055هـ وأراد البنادقة الثأر فأحرقوا عددا من مرافئ المسلمين في بلاد المروة وأراد الخليفة الرد على ذلك بقتل النصارى غير أن المفتي لم يوافقه على ذلك فلم يقتلهم.

السوريون يعلنون الإضراب الشامل في قرى ومدن الجولان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

السوريون يعلنون الإضراب الشامل في قرى ومدن الجولان.
1417 شوال - 1997 م
أعلن السوريون الإضراب الشامل في قرى ومدن الجولان وذلك احتجاجاً منهم على فرض القانون الإسرائيلي على الجولان السورية المحتلة. ويرجع هذا القانون إلى تاريخ 14/ 12/1981م حيث أقرت الكنيست الإسرائيلية تطبيق القانون الإسرائيلي على الجولان المحتل واعتبار سكانه مواطنين إسرائيليين، وسمي القانون آنذاك بـ"قانون الجولان". وقد قوبل هذا القانون بالرفض من قبل الأمم المتحدة واعتبرته قانوناً غير شرعي.

سيطرة حركة الشباب المجاهدين على كيمسايو كبرى مدن الجنوب الصومالي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

سيطرة حركة الشباب المجاهدين على كيمسايو كبرى مدن الجنوب الصومالي.
1429 شعبان - 2008 م
سيطرت حركة الشباب المجاهدين على مدينة كيسمايو، أكبر مدن جنوب الصومال بعد معارك ضارية أوقعت أكثر من 40 قتيلا. وقامت بطرد الميليشيات المحلية التي كانت تسيطر على المدينة، وتمكنت أيضا من الاستيلاء على المرفأ الرئيسي في جنوب البلاد الواقع على بعد حوالى 500 كلم جنوب مقديشو. وكانت قد انفصلت حركة الشباب المجاهدين عن ما كان يعرف بـ (اتحاد المحاكم الإسلامية)، رافضة اتفاقية وقف إطلاق النار التي وقعت في جيبوتي بين الحكومة الصومالية الانتقالية وتحالف إعادة تحرير الصومال المعارض.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت