أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
501- بهزاد أبو مالك
س: بهزاد أَبُو مالك ذكره عبدان في الصحابة. وروى عن جَعْفَر بْن عبد الواحد، عن مُحَمَّدِ بْنِ يحيى التوزي، عن أبيه، عن مسلم بْن عبد الرحمن، عن يوسف بْن ماهك بْن بهزاد، عن جده بهزاد، قال: خطبنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: احفظوني في أَبِي بكر، فإنه لم يسؤني منذ صحبني. قال عبدان: لا يعرف إلا ممن كتبناه عنه. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1501- الخيبري بن النعمان
الخيبري بْن النعمان الطائي وهو الذي نزل عَلَى حاتم الطائي وهجاه، فأجابه بالأبيات التي يقول فيها: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2501- صرمة بن أبي أنس
ب د ع: صرمة بْن أَبِي أنس بْن مالك بْن عدي بْن عامر بْن غنم بْن عدي بْن النجار، الأنصاري الخزرجي النجاري، هكذا نسبه أَبُو عمر. وقال أَبُو نعيم: أفرده بعض المتأخرين، يعني ابن منده، عن المتقدم، قال: وعندي هو المتقدم، ومثله قال ابن منده. وأخرج ابن منده، وَأَبُو نعيم، في هذه الترجمة ما أخبرنا به أَبُو جَعْفَر بْن السمين، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، قال: قال صرمة بْن أَبِي أنس حين قدم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة، وأمن بها هو وأصحابه: ثوى في قريش بضع عشرة حجة يذكر لو يلقى صديقًا مواتيا ويعرض في أهل المواسم نفسه فلم يلق من يؤمن ولم ير داعيًا فلما أتانا واطمأنت به النوى وأصبح مسرورًا بطيبة راضيا وأصبح لا يخشى عداوة واحد قريبًا ولا يخشى من الناس باغيا بذلنا له الأموال من حل مالنا وأنفسنا عند الوغى والتآسيا أقول إذا صليت في كل بيعة: حنانيك لا تظهر علي الأعاديا وهي أطول من هذا. قال ابن إِسْحَاق: وصرمة هو الذي نزل فيه، وفيما ذكرناه من أمره: {{وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ}} الآية كلها. وأما أَبُو عمر فلم يذكر الأول، وَإِنما ذكر صرمة بْن أَبِي أنس، واسم أَبِي أنس: قيس بْن صرمة بْن مالك بْن عدي بْن عامر بْن غنم بْن عدي بْن النجار الأنصاري، يكنى أبا قيس، فأتى بما أزال اللبس بأن سمى أبا أنس قيسًا، لئلا يظن أنهما اثنان، قال: وقال بعضهم: صرمة بْن مالك، فنسبه إِلَى جده، وهو الذي نزل فيه وفي عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه: {{أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ}} إِلَى قوله: {{مِنَ الْفَجْرِ}} . قال أَبُو عمر وكان صرمة رجلًا قد ترهب في الجاهلية، ولبس المسوح، وفارق الأوثان، واغتسل من الجنابة، واجتنب الحيض من النساء، وهم بالنصرانية، ثم أمسك عنها، ودخل بيتًا له، فاتخذه مسجدًا، لا تدخل عليه فيه طامث ولا جنب، وقال: أعبد رب إِبْرَاهِيم، فلم يزل كذلك حتى قدم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة، فأسلم وحسن إسلامه، وهو شيخ كبير. وذكر له أشعارًا ترد في كنيته، وكان ابن عباس يختلف إليه، يأخذ عنه الشعر، وأما ابن الكلبي فسماه صرمة بْن أَبِي أنس، ونسبه مثل أَبِي عمر. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3501- عبيد بن سليم بن ضبع
ب س: عُبَيْد بْن سليم بْن ضبع بْنُ عَامِر بْن مجدعة بْن جشم بْن حارثة الأنصاري الحارثي من الأوس، شهد أحدًا يعرف بعبيد السهام، قَالَ الواقدي: سَأَلت ابْنُ أَبِي حبيبة لم سمي عُبَيْد السهام؟ فَقَالَ أخبرني دَاوُد بْن الحصين، قَالَ: إنه كَانَ قَدْ اشترى من سهام خيبر ثمانية عشر سهمًا، فسمى عُبَيْد السهام، وقيل: إنَّما سمي عُبَيْد السهام، لأنَّه حضر رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخيبر، فلما أراد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يسهم، قَالَ لهم: " هاتوا أصغر القوم "، فأتي بعبيد، فدفع إِلَيْه بأسهم، فسمي بعبيد السهام، ويكنى أبا ثابت، بابنه ثابت بْن عُبَيْد الَّذِي روى عَنْهُ الْأَعْمَش. أخرجه أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى، إلا أن أبا مُوسَى لم ينسبه، إنَّما قَالَ: عُبَيْد السهام، وهو هَذَا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4501- كليب أبو منفعة
ب د ع: كليب أَبُو منفعة روى عَنْهُ: ابنه منفعة. 2317 روى يَحيى الحماني، عَنِ الحارث بْن مرة الحنفي، عَنْ كليب بْن منفعة بْن كليب الحنفي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه، قَالَ: قلت: يا رَسُول اللَّه، من أبر! قَالَ: " أمك وأباك، وأختك وأخاك، ومولاك الَّذِي يلي ذَلِكَ، حقًا واجبًا ورحمة موصولة ". رَوَاهُ عَبْد الصمد بْن عَبْد الوارث، عَنِ الحارث بْن مرة وضمضم بْن عَمْرو، قالا: حَدَّثَنَا كليب بْن منفعة، عَنْ جَدّه أَنَّهُ قَالَ للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من أبر. نحوه. ورواه ضمضم بْن عَمْرو، عَنْ كليب، قَالَ: قَالَ جدي للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلًا. وروى أَحْمَد بْن مُسْلِم، عَنِ الحارث، عَنْ كليب بْن منفعة، عَنْ سراج بْن مجاعة، قَالَ: أتى جدي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكره نحوه. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5010- معبد بن ميسرة
ب: معبد بْن ميسرة السلمي فِيهِ نظر. أخرجه أَبُو عمر كذا مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5011- معبد بن نباتة
د ع: معبد بْن نباتة، من بني غنم بْن دودان هاجر إِلَى المدينة، لا تعرف لَهُ رواية، وروى عن ابن إِسْحَاق، أن بني غنم بْن دودان أهل إسلام، قد أوعبوا إِلَى المدينة مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هجرة، منهم: معبد بْن نباتة، ذكره أَبُو نعيم، وقال: قَالَ بعض المتأخرين، يعني ابن منده: معبدا، وَإِنما هُوَ منقذ بْن نباتة، وروى أَبُو نعيم بِإِسْنَادِهِ، عن ابن إِسْحَاق، فقال: منقذ بْن نباتة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5012- معبد بن وهب
ب د ع: معبد بْن وهب العبدي من عبد القيس. شهد بدرا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتزوج هريرة بنت زمعة، أخت سودة بنت زمعة أم الْمُؤْمِنِين، يقال: إنه قاتل يَوْم بدر بسيفين، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا لهف نفسي عَلَى فتيان عبد القيس، أما إنهم أسد اللَّه فِي أرضه "، حدث بذلك طالب بْن حجير، عن هود العصري، عن معبد. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5013- معبد بن هوذة
ب د ع: معبد بْن هوذة الأنصاري (1561) أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، قَالَ: حدثنا النُّفَيْلِيُّ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ هَوْذَةَ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ مَعْبَدِ بْنِ هَوْذَةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِالإِثْمِدِ الْمُرَوَّحِ عِنْدَ النَّوْمِ، وَقَالَ: " لِيَتَّقِهِ الصَّائِمُ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5014- معتب بن عمرو
معتب بْن عَمْرو الأسلمي أَبُو مروان قاله الطبري بسكون الْعَين وكسر التاء فوقها نقطتان، وقاله الواقدي بفتح الْعَين وتشديد التاء. روى عَنْهُ ابنه عطاء، أَنَّهُ قَالَ: كنت عند النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجاءه ماعز ... الحديث. قاله الأمير: وقال: الأشبه معتب قول الواقدي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5015- معتب ابن الحمراء
ب د ع: معتب بْن الحمراء وهو معتب بْن عوف بْن عَامِر بْن الفضل بْن عفيف بْن كليب بْن حبشية بْن سلول بْن كعب بْن عَمْرو بْن الخزاعي السلولي، حليف بني مخزوم، ويعرف بابن الحمراء. (1562) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر بِإِسْنَادِهِ، عن يونس، عن ابن إِسْحَاق، فِي تسمية من هاجر إِلَى الحبشة من حلفاء بني مخزوم: معتب بْن عوف بْن عَامِر بْن الفضل بْن عفيف، وهو الَّذِي يدعى عيهامة بْن كليب بْن سلول بْن كعب من خزاعة (1563) وبهذا الإسناد عن ابن إِسْحَاق، فيمن شهد بدرا، من بني مخزوم بْن يقظة، ومعتب بْن عوف بْن عَامِر، حليف لَهُم من خزاعة لا عقب لَهُ، وهاجر إِلَى المدينة أيضا، وَآخَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين ثعلبة بْن حاطب الأنصاري، قيل: إنه توفي سنة سبع وخمسين، فقيل: كَانَ عمره ثمانيا وسبعين سنة، وقال الطبري: كان عمره ثمانيا وخمسين سنة، وهذا فِيهِ نظر، لأن من شهد بدرا وهي فِي السنة الثانية من الهجرة لا يجوز أن يكون عمره ثلاث سنين، والأول أصح عندي. أخرجه الثلاثة. معتب: بتشديد التاء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5016- معتب بن عبيد
ب د ع: معتب بْن عُبَيْد بْن إياس البلوي حليف بني ظفر من الأنصار. ذكره ابن إِسْحَاق، وابن عقبة فيمن شهد بدرا من حلفاء بني ظفر. أخرجه الثلاثة. معتب: بضم الميم، وفتح الْعَين المهملة، وتشديد التاء فوقها نقطتان، وقاله مُحَمَّد بْن سعد مغيث، بالغين المعجمة، وبالياء تحتها نقطتان وآخره ثاء مثلثة، ويرد هناك إن شاء اللَّه تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5017- معتب بن قشير
ب د ع: معتب بْن قشير وقيل: معتب بْن بشير بْن مليل بْن زيد بْن العطاف بْن ضبيعة بْن زيد بْن مالك بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي. شهد العقبة، وبدرا، وأحدا. (1564) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الأَنْصَارِ، مِنْ بَنِي ضُبَيْعَةَ بْنِ زَيْدٍ: وَمُعَتَّبُ بْنُ فُلانِ بْنِ مُلَيْلٍ، لا عَقِبَ لَهُ. كَذَا فِي رِوَايَةِ يُونُسَ، لَمْ يُسَمِّ أَبَاهُ، وَرَوَاهُ الْبَكَّائِيُّ، وَسَلَمَةُ، عن ابْن إِسْحَاقَ، فَقَالا: مُعَتِّبُ بْنُ قُشَيْرٍ (1565) وَبِهَذَا الإِسْنَادِ عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عن الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ قَالَ: " وَاللَّهِ لَكَأَنِّي أَسْمَعُ قَوْلَ مُعَتِّبِ بْنِ قُشَيْرٍ وَإِنَّ النُّعَاسَ لَيَغْشَانِي، مَا أَسْمَعُهَا مِنْهُ إِلا كَالْحُلْمِ، وَهُوَ يَقُولُ: {{لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَهُنَا}} . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ معتب: بضم الميم، وفتح الْعَين المهملة، وتشديد التاء فوقها نقطتان. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5018- معتب بن أبي لهب
ب س: معتب بْن أَبِي لهب بْن عبد المطلب بْن هاشم القرشي الهاشمي، ابن عم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأمه أم جميل بنت حرب بْن أمية حمالة الحطب أخت أَبِي سفيان بْن حرب. روى عَبْد اللَّهِ بْن عباس، عن أبيه العباس بْن عبد المطلب، قَالَ: لِمَا قدم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكة فِي الفتح قَالَ لي: " يا عباس، أين ابنا أخيك عتبة، ومعتب، لا أراهما؟ " قَالَ: قلت: يا رَسُول اللَّهِ، تنحيا فيمن تنحى من مشركي قريش، فقال: " اذهب إليهما فائتني بهما "، فقال العباس: فركبت إليهما بعرفة، فقلت: إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعوكما، فركبا معي فقدما عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدعاهما إِلَى الإسلام فأسلما، وبايعا، قاله أَبُو موسى. وقال أَبُو عمر: شهد معتب وعتبة حنينا، مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفقئت عين معتب بحنين، وَكَانَ فيمن ثبت، ومن ولده الْقَاسِم بْن العباس بْن مُحَمَّد بْن معتب، وروى عَنْهُ ابن أَبِي ذئب، وقتل ابنه عباس بْن الْقَاسِم يَوْم قديد. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5019- معتمر أبو حنش
ع س: معتمر أَبُو حنش ذكره الطبراني فِي الصحابة. (1566) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى إِجَازَةً، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ. ح قَالَ أَبُو مُوسَى: وَأَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالا: أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدثنا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ، حدثنا نَجَاحُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَزْرَقُ، حدثنا صَالِحُ بْنُ عُمَرَ الْوَاسِطِيُّ، عن إِسْمَاعِيلَ، عن حَنَشِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عن أَبِيهِ، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى جِنَازَةٍ، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ بِمِجْمَرٍ تُرِيدُ الْجِنَازَةَ، فَصَاحَ بِهَا حَتَّى دَخَلَتْ فِي آجَامِ الْمَدِينَةِ ". أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6501- أبو عمرو الشيباني، عن رجل من الأنصار
د ع: أبو عمرو الشيباني عن رجل من الأنصار. 3282 روى زائدة، عن الركين بن الربيع، عن عميلة، عن أبي عمرو الشيباني، عن رجل من الأنصار، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " الخيل ثلاثة: فرس يرتبطه الرجل في سبيل الله، فثمنه أجر، وركوبه أجر، وعلفه أجر. وفرس يراهن عليه الرجل، فثمنه وزر، وعلفه وزر، وركوبه وزر. وفرس للمطية وعسى أن يكون سدادا من الثغور ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7501- أم صبية
ب د ع: أم صبية الجهنية اختلف في اسمها فقيل: خولة بنت قيس. قاله أبو عمر. وقيل غير ذلك. وهي جدة خارجة بن الحارث بن رافع بن مكيث. حديثها عند أهل المدينة. (2456) أخبرنا يحيى بن محمود، إذنا، بإسناده عن أبي بكر بن عمرو، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، عن أسامة بن زيد، عن أبي النعمان بن خربوذ، عن أم صبية الجهنية، أنها قالت: اختلفت يدي ويد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في إناء واحد من الوضوء. أخرجها الثلاثة وقد ذكر أحمد بن حنبل في مسنده ترجمة خولة بنت قيس امرأة حمزة، وروى لها: " الدنيا خضرة حلوة ". وذكر ترجمة أم صبية الجهنية ترجمة أخرى، وروى لها حديث الوضوء، على أنه يذكر الواحد في ترجمتين وثلاثة وأكثر، والله أعلم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الصليبيون يحاصرون مدن الساحل وطرابلس وصور.
501 - 1107 م جمع بغدوين ملك الفرنج عسكره وقصد مدينة صور وحصرها، وأمر ببناء حصن عندها، على تل المعشوقة، وأقام شهراً محاصراً لها، فصانعه واليها على سبعة آلاف دينار، فأخذها ورحل عن المدينة، وقصد مدينة صيدا، فحصرها براً وبحراً ونصب عليها البرج الخشب، ووصل الأسطول المصري في الدفع عنها، والحماية لمن فيها، فقاتلهم أسطول الفرنج، فظهر المسلمون عليهم، فاتصل الفرنج مسير عسكر دمشق نجدة لأهل صيدا، فرحلوا عنها بغير فائدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
501 - 4: أَبُو جَعْفَرٍ الْخَطَمِيُّ الْمَدَنِيُّ. نَزِيلُ الْبَصْرَةِ، اسْمُهُ عُمَيْرُ بْنُ يَزِيدَ [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنْ: خَالِهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ الْفَاكِهِ، وَعُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ -[1019]- ثَابِتٍ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعُمَارَةَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَيُوسُفُ السَّمْتِيُّ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
501 - يعقوب بْن القاسم أَبُو يوسف الطّلْحيّ التَّيْميّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: الدَّرَاوَرْدِيّ، وابن المبارك، وابن عيينة، وجماعة. وَعَنْهُ: الحارث بن أبي أسامة، وعبد الله بن أبي سعد الوَرَّاق. وهو ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
501 - محمد بن هارون الرشيد بن محمد المهدي ابن المنصور، أبو العبّاس الهاشميّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
وهو معروف بكنيته، لأنّ له عدة إخوة، إنّما يُعرفون بكُناهُم. وكان هذا مغفَّلا، فحدَّث أبو العَيْنَاء قال: حَدَّثَنِي أبو العالية قال: لمّا مات سَعِيد بْن سلْم الباهليّ قال لي الرشيد: علِّم ابني تعزيته. فقلت: يا أَبَا الْعَبَّاس، إذا صرتُ إلى القوم فقُل: أعْظَمَ اللَّه أجْرَكم وأحسن عزاءكم ورحم متوفاكم. فقال: هذا طويل. فقلت: قُلْ: أعْظَمَ اللَّه أجركم وأحسَن عزاءكم. فقال: هذا أطول من ذاك. فقلت: قُل: أَعْظَمَ اللَّه أجركم. وأخذتْ أكرّرها على سمْعه ثلاثا. فَلَمّا ركِبنا فِي اليوم الثالث وركب النّاس وقرُبنا من دار الميت، خرج أولاده حُفاة، فنزل ودخل فقال: ما فعل أبو عَمْرو؟ قَالُوا: مات. قال: جيد، فأيش عملتم؟ قالوا: دفناه. قال: أحسنتم. ورّخ وفاة أبي العبّاس هذا أحمد بن أبي طاهر في سنة خمسٍ وأربعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
501 - ع: محمد بن معمر بن ربعي أبو عبد الله القيسي الْبَصْرِيُّ البحراني الحافظ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِي أسامة، وحَرَميّ بْن عُمارة، ورَوْح بْن عُبَادة، وجماعة كثيرة. وكان مِن كبار المحدثين وأثباتهم. رَوَى عَنْهُ: الستة، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو بكر بن أبي دَاوُد، وأَبُو بَكْر بْن خُزَيْمَة، وخلْق. -[196]- توفي سنة ست وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
501 - مشرف بن سعيد الواسطي، أبو زيد. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رَوَى عَنْ: إِسْحَاق الأزرق وعلي بْن عاصم وجماعة. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، ومُحَمَّد بْن مخلد، وإسماعيل الصفار وآخرون. وثقه الخطيب، ومات سنة ست وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
501 - محمد بن محمد بن أحمد بن يزيد بن مِهْرَان، أَبُو أَحْمَد البَّغْدَادِيّ المطرِّز الحَافِظ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: داود بن رُشَيْد وغيره. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ، وعبد اللَّه بْن إِسْحَاق الخُرَاسَانِيّ. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: ليس بالقويّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
501 - محمد بن النَّضْر بن سَلَمَةَ بن الجارود بن يزيد. الحافظ أبو بكر الجاروديّ النَّيْسَابوريُّ الفقيه الحنفي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
قال الحاكم: كان شيخ وقته حفظًا وكمالًا ورياسة، وأبوه وجدّه كلّهم رأيّيون. سَمِعَ: إِسْحَاق بْن راهَوَيْه، وعَمْرو بْن زُرَارَة، وسُوَيد بن سعيد، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشَّوارب، وأبا كريب، وإسماعيل بن موسى سِبْط السَّنْديّ، وطائفة. وَعَنْهُ: إمام الأئمّة ابن خزيمة، وأبو عمرو الحيري، وأبو حامد ابن الشَّرْقيّ، وأبو الفضل محمد بن إبراهيم، وطائفة. وكان رفيق مسلم في الرحلة. قَالَ ابن أَبِي حاتم: سمعتُ منه بالرّيّ، وهو صدوق من الحفاظ. وقال أبو أحمد الحاكم: كان محمد بن يحيى يستعين بعربيّة أبي بكر الجاروديّ في مصنَّفاته، ويُبيِّته عنده. وقال محمد بن يعقوب الأخرم: لما قَتَلَ أحمدُ الخُجُسْتانيّ حَيْكان هَمَّ بقتل الجاروديّ، فلبس الجاروديّ عَباءَة وخرج مع الجمالين إلى أصبهان. قلت: ثم رجع بعد إلى بلده. وتُوُفّي في ربيع الأوّل سنة إحدى وتسعين وكانت له جَنَازة مشهودة. -[1051]- يُقال: إنّ النّسائيّ روى عنه، فَيُحَقَّقْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
501 - أحمد بْن الحسين بْن أَبِي الحَسَن، أبو جعفر الْأَنْصَارِيّ الإصبهانيّ الكلنكيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: عَبْد الجبّار بْن العلاء، وحميد بْن مسعدة، وبُندارًا، وجماعة. وَعَنْهُ: عبد الله بن محمد بن الحجاج، والطَّبَرانيّ، ومحمد بن جعفر بْن يوسف، والعسّال، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
501 - أحمد بْن عيسى بن محمد بن عبد الله، أبو العباس الوَشَّاء. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
آخر من روى عن عيسى زُغْبة، روى عَنْه: محمد بْن أحمد بْن إبراهيم بْن أحمد الحدّاد الْمَصْرِيّ. يُنظر من تاريخ ابن يونس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
501 - عبد الملك بن العباس بن محمد بن بكر السَّعديُّ الأندلسيُّ. [المتوفى: 330 هـ]
سمع الكثير وارتحل إلى بغداد فسمع من ابن صاعد، وطبقته. ألف في نصرة مذهب مالك. ومات كهلًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
501 - محمد بن محمد بن عبد الوهاب، أبو زُرْعَة بن أبي عصمة العُكْبَري القاضي. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
رَوَى عَنْ: البَغَوِي وجماعة. رَوَى عَنْهُ: عبد العزيز الأزجي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة الحادية والخمسون 501 - 510 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
501 - مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن مُحَمَّد، أَبُو جعفر بن أبي جعفر الخُشْنيّ، المُرْسِيّ. [المتوفى: 540 هـ]
تفقه بأبيه أبي محمد بن أبي جعفر الفقيه، وأخذ العربية عن أبي بكر ابن الجزار، وكان فقيهًا، مبرِّزًا، قائمًا على " المُدَوَّنة "، متبحّرًا في العلم، يلقي مسائل المدوّنة من حِفْظه، وبه تفقه: هارون بن عات، وأبو بكر بن أبي جمرة، وولي قضاء بلده عند خلع الملثمة، ثم تأمر ببلده ليمسك الناس عَن الشّرّ، وكان يقول: لست لها بأهل، ثمّ إنّه تجهَّز في جُمُوعه، وتوجّه إلى غَرْنَاطَة، وعمل مصَافًّا، فَقُتِلَ وانهزم جيشّه في هذا العام، وسِنّه دون الأربعين. وممّن قُتِلَ معه: أبو بكر محمد بن يوسف بن خطّاب السَّرَقُسْطيّ، النَّحْويّ الشّاعر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
501 - إبراهيم بن مهدي بن علي بن محمد بن قلنبا، الإمام أبو الحسين الإسكندري. [المتوفى: 549 هـ]
قال أبو سعد السمعاني: كان إمامًا، فاضلًا، بارعًا، مناظرًا، منقبضًا عن -[960]- النّاس، ورد خُراسان في سنة ثمانٍ وثلاثين وخمسمائة، ثم ورد علينا سمرقند في سنة تسع وأربعين متوجها إلى كاشغر. قال عبد الرحيم السمعاني: سمعت منه حديثا واحدا رواه لنا عن أبي سعد عبد الرحمن بن عبد الله الحصيري عن أبي منصور المقومي، ولد قبل الخمسمائة. قلت: وإليه يُنسب جزء ابن قلنبا، أظنّه انتقاه من روايات السِلَفي، رواه جعفر الهمداني، عَن السِّلَفيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
501 - إِسْمَاعِيل بْن مظفّر بْن عليّ بْن مُحَمَّد بْن زَيْدِ بْن ثابت، أبو مُحَمَّد الكَرْخيّ، الشُّرُوطيّ، المعروف بابن المنجم. [المتوفى: 599 هـ]-[1166]-
وُلِد سنة اثنتين وثلاثين، وسمع مُحَمَّد بْن مُحَمَّد السّلّال، والمبارك بْن عليّ السِّمْذِيّ، والأُرْمَوِيّ، وجماعةٍ. وتُوُفّي فِي ربيع الآخر. روى عَنْهُ الدبيثي. وأجاز للفخر علي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
501 - إسماعيل بن عَبْد الجبار بْن يوسف بْن عَبْد الجبار بن شبل، القاضي أبو الطاهر ابن القاضي الأكرم أبي الحجاج الجذامي الصويتي المقدسي الأصل المصري، علم الدين. [المتوفى: 610 هـ]
ولد سنة تسع وأربعين وخمسمائة. وقرأ الأدب على العلامة ابن بري وصحبه مدة. وصحب شيخ الديوان يومئذ السديد أبا القاسم كاتب ناصر الدولة، وانتفع بصحبته. وسمع بالإسكندرية من السلفي. وولي ديوان الجيش للسلطان صلاح الدين ثم للملك العزيز ابنه وللأفضل. ثم ولي للملك العادل إلى أن صرف منه. وكان شاعرا مترسلا. ومن الاتفاقات الغريبة: أن العلم هذا ووالده عاشا عمرا واحدا إحدى وستين سنة، وماتا في ذي القعدة، وولي كل واحد منهما ديوان الجيوش عشرين سنة. وكان أبوه من كبار الكتاب المصريين. وولد جده أبو الحجاج بالقدس، وقدم مصر وهو شاب، فاشتغل بالفقه، وولي القضاء بالغربية، وكان فقيهًا صالحًا خيرًا. وللعلم ولدان فاضلان وهما محمد ويوسف، رويا الحديث وسيأتيان إن شاء الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
501 - هبة اللَّه بن أَبِي العلاء وجيه بن هبة اللَّه بن المبارك، ابن السَّقَطيّ أَبُو البركات. [المتوفى: 617 هـ]
ولد سنة تسع وأربعين وخمسمائة. وسمع من أبيه، وأبي الفتح ابن البَطِّيّ، وغيرِهما. وسكن أوَانا، وبها مات في هَذَا العام. رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
501 - الحَسَن بن عليّ ابن العلاّمة أبي الفرج ابن الْجَوزيّ، أبو عليّ. [المتوفى: 629 هـ]
حدَّث عن أبي الفَتْح بن شاتيل. ومات قبل أبيه. تُوُفّي في سادس ذي الحِجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
501 - مُحَمَّد ابنُ الأمير عُثمان ابن الأمير علّكان، الأميرُ أَبُو عَبْد اللَّه الكُرْدي. [المتوفى: 637 هـ]
كَانَ شابًّا، ديِّنًا، خيرًا. قُتِلَ بظاهرِ غَزَّةَ مُقْبلًا غيرَ مُدْبرِ فِي وقعةٍ بين الملوك. وعاشَ ثلاثينَ سنة. وهو ابنُ بنتِ الأميرِ سيفِ الدّين يازكوج الأسديّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
501 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عبد العزيز بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن بْن أحمد. فخر القضاة أبو الفضل ابن الجبّاب التّميميَّ السَّعْديَّ المصريّ المالكيّ العدْل، [المتوفى: 648 هـ]
ناظر الأوقاف. ولد سنة إحدى وستين وخمسمائة، وسمع: السلفي، وأبا المفاخر المأمونيّ، وَعَبْد اللَّه بْن بَرّيّ النَّحْويّ، وحدَّث بـ " صحيح مُسْلِم " مرّات عديدة عن المأمونيّ. روى عَنْهُ الحافظان: المنذري والدمياطي، وجمال الدين ابن الظاهري، وفتح الدين ابن القَيْسرانيّ، وَالشَّيْخ مُحَمَّد القزّاز الحرّانيّ، وطائفة سواهم، وكان صحيح السَّماع. قَالَ الدّمياطيّ: قرأت عَلَيْهِ " صحيح مُسْلِم " مرَّتين، وكان محسنًا إليَّ، بارًّا بي، وقال غيره: كَانَ أَبُوهُ وزيرًا جليلًا. تُوُفّي ليلة الحادي والعشرين من رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
501 - عماد الدين، أبو الفَضْلِ القَزْوينيّ، الوزير الكبير، [المتوفى: 659 هـ]
صاحب الديوان ببغداد. وُلّي لهولاكو العراق بعد ابن العَلْقَمِيّ، وكان ظالمًا فقُتل بسيف المُغْل، وولي بعده علاء الدين صاحب الديوان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
501 - أحمد ابْن قاضي القُضاة محيي الدِّين يحيى ابْن محيي الدّين بْن الزّكيّ، الْقُرَشِيّ الدّمشقيّ القاضي علاء الدّين. [المتوفى: 680 هـ]
رئيس، فاضل، أديب. كتب الإنشاء مدّةً، ثُمَّ درسّ بالعزيزية والتَّقَويّة. وحدَّث عن أبي بكر ابن الخازن، وُلِدَ سنة اثنتين وثلاثين وستّمائة، وتُوُفِّي فِي شعبان رحمه الله. وقد ناب فِي القضاء عن أَبِيهِ، وسمع أيضا ببغداد من أبي جعفر ابن السيدي وابن المَنِّيّ وغير واحد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
501 - الصارم المطروحي والي البر بدمشق، بزغش. [المتوفى: 688 هـ]
مات فِي عيد النَّحر. وقد روى ابنه شهاب الدين أحمد الحديث عَنِ القاضي ابن عطاء وهو أخو علاء الدين ابن منجى لأمّه وعمّ صدر الدّين. ودارهم عند باب السلامة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
501 - أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن فِراس بْن عليّ بْن معروف، العَدْل زين الدّولة ابن فخر الدّولة ابن نجيب الدّولة ابن العسقلانيّ، الكاتب، متولّي نظر بانياس. [المتوفى: 698 هـ]
تُوُفّي بها فِي شوّال، ونُقِل إلى مقبرة باب الصّغير، وكان زوج ابنة المولى جمال الدين ابن صَصْرَى، وقد ناب عَنْهُ فِي حسبة دمشق لمّا غاب. |