نتائج البحث عن (بديع) 50 نتيجة

(البديع) الْمُبْدع وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{بديع السَّمَاوَات وَالْأَرْض}} والمبدع (ج) بَدَائِع وَيُقَال هَذَا من الْبَدَائِع مِمَّا بلغ الْغَايَة فِي بَابه وَعلم يعرف بِهِ وُجُوه تَحْسِين الْكَلَام
البديع:[في الانكليزية] The Creator [ في الفرنسية] Le Createur هو يطلق على اسم من أسماء الله تعالى، ومعناه المبدع، فإنّه تعالى هو الذي فطر الخلائق بلا احتذاء مثال. وقيل بديع في نفسه لا مثل له، كذا في شرح المواقف. وعلى كلام مشتمل على عدة ضروب من البديع كما عرفت، وعلى علم من العلوم العربية، وعلى العلوم الثلاثة المعاني والبيان والبديع وقد سبق في المقدمة مستوفى.
بَديعٌ:
بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، وعين مهملة، قال الحازمي: بديع اسم بناء عظيم للمتوكل بسرّمن رأى، وقال السكوني: بديع ماء عليه نخل وعيون جارية بقرب وادي القرى، وقال الحازمي: أوله ياء، وسنذكره في موضعه.
البَديعة:
بزيادة هاء: ماءة بحسمى، وحسمى جبل بالشام.
بُدَيْعِيّ
من (ب د ع) نسبة إلى البُديْع تصغير البدع: الأمر الذي يفعل أولا، والغر من الرجال الذي يخدع بسرعة؛ أو نسبة إلى البُدَيْعَة تصغير البدعة ما استحدث في الدين وغيره.
بَدِيعُ الرَّحْمن
انظر: بديع والرحمن.
بَدِيع
من (ب د ع) المحدث العجيب ومن ينشيء الشيء على غير مثال سابق، وعلم يعرف به وجوه تحسين الكلام.
البَدِيعُ: المُبْتَدِعُ والمُبْتَدَعُ، وحبْلٌ ابْتُدئَ فَتْلُهُ، ولم يكن حَبْلاً، فَنُكِثَ ثم غُزِلَ ثم أعيدَ فَتْلُهُ، والزِّقُّ الجَديدُ، ومنه الحديثُ: "إنَّ تهَامَةَ كبدِيعِ العَسَلِ"،و=: الرَّجُلُ السمينُ، ج: بُدعٌ، وبِنَاءٌ عظيمٌ للمُتَوَكِّلِ بِسُرَّ من رَأى، وماءٌ عليه نَخِيلٌ قُرْبَ وادِي القُرَى، ويقالُ: يَدِيعٌ بالياءِ. وكَسَفِينَةٍ: ماءٌ بِحِسْمَى.والبِدْعُ، بالكسر: الأَمْرُ الذي يكونُ أوَّلاً، والغُمْرُ من الرِّجالِ، والبَدَنُ المُمْتَلِئُ، والغايَةُ في كُلِّ شيءٍ، وذلك إذا كانَ عالِماً أو شُجاعاً أو شَرِيفاً، ج: أبدَاعٌ وبُدُعٌ كعُنُقٍ،وهي بِدْعَةٌ، ج: كعِنَبٍ، وقد بَدُعَ، ككَرُمَ، بَدَاعَةُ وبُدُوعاً.(والبِدْعَةُ) بالكسر: الحَدَثُ في الدين بعدَ الإِكْمَالِ، أو ما اسْتُحْدِثَ بعد النبيِّ، صلى الله عليه وسلم، من الأَهْواءِ والأَعْمالِ، ج: كعِنَبٍ.ومَبْدوعٌ: فَرَسُ الحَارِثِ بن ضِرارٍ الضَّبِّيِّ.وبَدِعَ، كفَرِحَ: سَمِنَ،وكمَنَعَه: أنشأهُ كابْتَدَعَهُ،وـ الرَّكِيَّةَ: اسْتَنْبَطَهَا.وأبْدَعَ: أبْدَأ،وـ الشاعِرُ: أتَى بالبَدِيعِ،وـ الراحِلَةُ: كَلَّتْ، وعَطِبَتْ، أو ظَلَعَتْ، أو لا يكونُ الإِبْداعُ إلاَّ بِظَلْعٍ،وـ فلانٌ بفلانٍ: فَظَعَ به، وخَذَلَهُ، ولم يَقُمْ بحاجَتِه،وـ حُجَّتُهُ: بَطَلَتْ،وـ بِرُّهُ بِشُكْرِي، وقَصْدُه بوَصْفِي: إذا شَكَرَه على إحسانِهِ إليه مُعْتَرِفاً بأن شُكْرَه لا يَفِي بِإحْسانِهِ.وأُبْدِعَ، بالضم: أُبْطِلَ،وـ بفلانٍ: عَطِبَتْ رِكَابُهُ، وبَقِيَ مُنْقَطَعَاً به.وبَدَّعَهُ تَبْدِيعاً: نَسَبَهُ إلى البِدْعَةِ.واسْتَبْدَعَه: عَدَّه بَدِيعاً.وتَبَدَّعَ: تَحَوَّلَ مُبْتَدِعاً.
البديع: النَّادِر وَعلم البديع علم يعرف بِهِ وُجُوه تَحْسِين الْكَلَام بعد رِعَايَة الْمُطَابقَة بِمُقْتَضى الْحَال ووضوح الدّلَالَة.
علم البديع: علم يعرف به وجوه تحسين الكلام بعد رعاية مطابقة الكلام لمقتضى الحال، ورعاية وضوح الدلالة أي الخلو عن التعقيد المعنوي.
  • علم البديع
علم البديع
هو: علم يعرف به وجوه، تفيد الحسن في الكلام، بعد رعاية المطابقة لمقتضى المقام، ووضوح الدلالة على المرام، فإن هذه الوجوه: إنما تعد محسنة، بعد تينك الرعايتين، وإلا لكان كتعليق الدرر على أعناق الخنازير.
فمرتبة هذا العلم بعد مرتبة علمي: المعاني، والبيان.
حتى إن بعضهم لم يجعله علما على حدة، وجعله ذيلا لهما، لكن تأخر رتبته لا يمنع كونه علما مستقلا، ولو اعتبر ذلك، لما كان كثير من العلوم علما على حدة، فتأمل.
وظهر من هذا: موضوعه، وغرضه، وغايته.
وأما منفعته: فإظهار رونق الكلام، حتى يلج الأذن بغير إذن، ويتعلق بالقلب من غير كد.
وإنما دونوا هذا العلم لأن الأصل، وإن كان الحسن الذاتي، وكان المعاني والبيان، مما يكفي في تحصيله، لكنهم اعتنوا بشأن الحسن العرضي أيضا، لأن الحسناء، إذا عريت عن المزينات، ربما يذهل بعض القاصرين عن تتبع محاسنها، فيفوت التمتع بها.
ثم إن وجوه التحسين الزائد، إما راجعة إلى تحسين المعنى أصالة، وإن كان لا يخلو عن تحسين اللفظ تبعا.
وإما راجعة إلى تحسين اللفظ كذلك.
فالأولى: تسمى معنوية.
والثانية: لفظية.
وهذا الفن: ذكره أهل البيان، في أواخر علم البيان.
إلا أن المتأخرين: زادوا عليها شيئا كثيرا، ونظموا فيه قصائد، وألفوا كتبا.
ومن الكتب المختصة بعلم البديع:
(كتاب البديع).
لأبي العباس: عبد الله بن المعتز العباسي.
المتوفى: سنة ست وتسعين ومائتين.
وهو: أول من صنف فيه.
وكان جملة ما جمع منها: سبعة عشرة نوعا.
ألفه: سنة أربع وسبعين ومائتين.
ولأبي أحمد: حسن العسكري.
المتوفى: سنة 382.
وشهاب الدين: أحمد بن شمس الدين الخويي.
المتوفى: سنة 693.
والشيخ المطرزي.
المتوفى: سنة 610.
ناصر بن عبد السيد، خليفة الزمخشري.
ومنها: بديعيات الأدباء، وهي: قصائد مع شروحها.

اختيارت البديعي، في الأدوية المفردة والمركبة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

اختيارت البديعي، في الأدوية المفردة والمركبة
فارسي.
للشيخ: علي بن حسين الأنصاري، المشتهر: بحاجي زين، العطار.
ألفه: سنة سبعين وسبعمائة.
ورتب على: مقالتين:
الأولى: في المفردات.
والثانية: في المركبات.

أقصى الأماني، في علم البيان والبديع والمعاني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أقصى الأماني، في علم البيان والبديع والمعاني
وهو مختصر.
تلخيص: (المفتاح).
يأتي في: التاء.

البدور التامات، في بديع المقامات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

البدور التامات، في بديع المقامات
للشيخ: محمد بن منصور الحداد، الواعظ، الموصلي.
أوله: (نحمدك على ما أوليت من الآلاء... الخ).
وهو: ثلاثون مقاما.
فرغ عنها: في رجب، سنة 673.
بديعية
للشيخ، الأديب، صفي الدين: عبد العزيز بن سرايا.
أملاها في المجالس.
آخرها: في سلخ شعبان، سنة سبع وخمسين وسبعمائة.
وسماها: (الكافية البديعية).
ثم شرحها: شرحا حسنا.
أوله: (الحمد لله الذي حلل السحر البيان... الخ).
ذكر فيه: أن السكاكي، لم يذكر من أنواع البديع سوى: تسعة وعشرين نوعا.
وجمع مخترعها الأول: ابن المعتز سبعة عشرة نوعا.
وعاصره: قدامة بن جعفر الكاتب.
فجمع منها: عشرين نوعا، توارد معه على سبعة منها.
فتكامل لهما: ثلاثون نوعا.
ويعرف كتابه: (بنقد قدامة).
ثم اقتدى بهما الناس في التأليف.
فكان غاية ما جمع منها:
أبو هلال: حسن بن عبد الله العسكري.
المتوفى: سنة خمس وتسعين وثلاثمائة. (382).
سبعة وثلاثين نوعا.
ويعرف كتابه: (بكتاب الصناعتين).
ثم جمع منها:
حسن بن رشيق القيرواني.
المتوفى: سنة ست وخمسين وأربعمائة. (463).
في (العمدة) مثلها.
وأضاف إليها: خمسة وستين بابا.
في أحوال الشعر، وأعراضه.
وتلاهما:
شرف الدين: أحمد بن يوسف بن أحمد التيفاشي.
فبلغ بها: السبعين.
ثم تصدى لها:
الشيخ، ركن الدين: عبد العظيم بن أبي الإصبع.
فأوصلها إلى: التسعين.
وأضاف إليها: من مستخرجاته: ثلاثين، سلم له منها: عشرون
وأجرى تلك الأنواع في الآيات القرآنية.
وسماه: (التحرير).
وهو أصح كتاب صنف فيه، لأنه لم يتكل على النقل دون النقد،
وذكر أنه: وقف على أربعين كتابا في هذا العلم.
قال الحلي: وطالعت مما لم يقف عليه ثلاثين كتابا.
فنظمتُ: مائة وخمسة وأربعين بيتا في بحر البسيط.
تشتمل على: مائة وواحد وخمسين نوعا.
بديعية
للشيخ، أبي بكر: علي، المعروف: بابن حجة الحموي.
المتوفى: سنة سبع وثلاثين وثمانمائة.
سماها: (تقديم أبي بكر).
في مائة وثلاثة وأربعين بيتا.
مشتملة على: مائة وستة وثلاثين نوعا.
ثم شرحها: شرحا مفيدا.
وهو مجموع أدب، قلّ أن يوجد في غيره، ولعله مقتنيه يستغني عن غيره من الكتب الأدبية، ولو لم يكن فيه إلا جودة الشواهد لكل نوع من الأنواع، مع ما امتاز به من الاستكثار من إيراد نوادر العصريين، فإن مصنفه مرتفع عنه كلفة العارية، وهذا وحده مقصود لكل حاذق؛ كذا نقل من خط ابن حجر على ظهر نسخة منها.
بديعية
الشيخ: عبد الرحمن بن أحمد بن علي الحميدي.
حذا فيها: حذو الصفي.
وضمنها: زيادة أنواع.
ثم شرحها.
وسماه: (فتح البديع، بشرح تمليح البديع، بمدح الشفيع).
وهو: شرح حافل.
أوله: (الحمد لله الذي حير ببيان بديع صنعه الألباب والأفهام... الخ).
ثم اختصره، وضم إليه المعاني.
وسماه: (منح السميع، بشرح تمليح البديع).
وفرغ في: جمادى الأولى، سنة اثنتين وتسعين وتسعمائة.
قال الشهاب في (خبايا الزوايا) : وكنت رأيت فيها في أوائل الطلب أغلاطا كثيرة، فلما نبهته عليها حنق حنقا شديدا، وزعم أنه هجاني، فكتبت إليه متهكما رسالة. انتهى.
بديعية
الأديب: شعبان بن محمد القرشي، المصري.
المتوفى: سنة 828.
أولها:
دع عنك سلعا وسل * عن ساكن الحرم
بديعية
الشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
وتسمى: (نظم البديع).
ثم شرحها.
بديعية
لشرف الدين: إسماعيل بن أبي بكر، المعروف: بابن المقري، اليمني.
المتوفى: سنة سبع وثلاثين وثمانمائة.
وشرحها: شرحا حسنا.
بديعية
للشيخ، عز الدين الموصلي: علي بن الحسين بن علي الحنبلي، نزيل دمشق.
المتوفى: سنة 789.
ثم شرحها.
وسماه: (التوصل بالبديع، إلى التوسل بالشفيع).
أوله: (الحمد لله بديع السماوات... الخ).
ووجيه الدين: عبد الرحمن بن محمد اليمني.
المتوفى: في حدود سنة ثمانمائة. (809).
وشرحها: شرحا وافيا.
وشهاب الدين: أحمد العطار.
سماها: (الفتح الإِلّي، في مطارحة الحلّي).
ولشرف الدين: عيسى بن حجاج، المعروف: بعويس.
المتوفى: سنة 807.
بديعية
الشيخ، شمس الدين، أبي عبد الله: محمد بن أحمد بن علي بن جابر الأندلسي.
المتوفى: سنة 780.
وهي قصيدة.
مسماة: (بالحلة اليسرى، في مدح خير الورى).
أولها:
بطيبة انزل ويممْ سيد الأمم *
شرحها: شهاب الدين، أبو جعفر: أحمد بن يوسف بن مالك الرعيني، الأندلسي.
المتوفى: سنة 779.
وكان رقيق ابن جابر.
أوله: (الحمد لله البديع الأفعال، الرفيع عن الأمثال... الخ).
بديع الأسما، في ماهية الحمى
لأبي عبد الله: محمد بن موسى الدوالي.
المتوفى: سنة تسعين وسبعمائة.
بديع البديع، في مدح الشفيع
لأبي سعيد: محمد بن داود المصري، الشاذلي.
عارض بها: الصفي الحلي.

بديع النظام، الجامع بين كتابي: البزدوي والأحكام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بديع النظام، الجامع بين كتابي: البزدوي والأحكام
للشيخ، الإمام، مظفر الدين: أحمد بن علي، المعروف: بابن الساعاتي، البغدادي، الحنفي.
المتوفى: سنة أربع وتسعين وستمائة.
وهو مختصر لطيف.
أوله: (الخير دأبك اللهم، يا واجب الوجود... الخ).
جمع فيه: زبدة كلام: الآمدي، والبزدوي.
كما جمع صاحب (التنقيح) بين: ابن الحاجب، والبزدوي.
قال: قد منحتك أيها الطالب بهذا الكتاب البديع في معناه، المطابق اسمه لمسماه، لخصته من كتاب (الأحكام)، ورصعته بالجواهر من (أصول فخر الإسلام). انتهى.
ولاشتراك ذلك الكتاب بين الأصولين، تصدى لشرحه جماعة من: الحنفية، والشافعية، لأن الآمدي شافعي، منهم:
ابن أمير الحاج: موسى بن محمد التبريزي، الحنفي.
المتوفى: سنة ست وثلاثين وسبعمائة.
وسماه: (الرفيع، في شرح البديع).
وعثمان بن عبد الملك الكردي، المصري، الحنفي.
المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة.
وشمس الدين: محمود بن عبد الرحمن الأصفهاني، الشافعي.
المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة.
وهو: شرح بالقول.
سماه: (بيان المعاني البديع).
أوله: (الحمد لله الذي خلق الخلق... الخ).
وزين الدين: علي بن حسين، المعروف: بابن الشيخ عونية الموصلي، الشافعي.
المتوفى: سنة خمس وخمسين وسبعمائة.
والشيخ، العلامة، سراج الدين، أبو حفص: عمر بن إسحاق الهندي، الحنفي.
المتوفى: سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة.
وهو: شرح بالقول.
في أربعة مجلدات.
سماه: (كاشف معاني البديع، وبيان مشكلة المنيع).
أوله: (الحمد لله الذي مهد قواعد الفقه... الخ).
وشرح: العلامة، كمال الدين: محمد بن عبد الواحد بن الهمام الحنفي.
المتوفى: سنة إحدى وستين وثمانمائة.
صرح به في (شرح الهداية) حيث قال: وقد أوضحناه فيما كتبناه على البديع.
وشرح: الشيخ، المعروف: بابن خطيب جربن الحلبي.
المتوفى: سنة تسع وثلاثين وسبعمائة.
ومن الحواشي على البديع:
حاشية: محب الدين: محمد بن أحمد، المعروف: بمولانا زاده الحنفي.
المتوفى: سنة تسع وخمسين وثمانمائة.

بديع الجمال المُعْلَم، في حصر ما لا يَعلم ويُعلم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بديع الجمال المُعْلَم، في حصر ما لا يَعلم ويُعلم
للقاضي، جمال الدين: عبد القادر العبدري، اليمني.

بديع الزمان، في قصة حي بن يقظان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بديع الزمان، في قصة حي بن يقظان
فارسي.
فضل الله بن روزبهان الخنجي، الأصبهاني.
ألفه: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.
وأهداه: إلى السلطان: يعقوب البايندري.
وهو: كتاب موضوع في كيفية تدرج الناطقة، في مراتب قوتي النظرية والعملية، وفوائد جزيلة.

البديع والبيان، عن غوامض القرآن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

البديع والبيان، عن غوامض القرآن
في التفسير.
في مجلد.
لحسن بن فتح بن حمزة الهمداني.
المتوفى: سنة 500.
قال ابن الصلاح: وجدته يدل على أنه كان ذا عناية بالعربية، والكلام.
البديع في النحو
للإمام، أبي السعادات: مبارك بن محمد، المعروف: بابن الأثير الجزري.
المتوفى: سنة 421.
ذكره: ابن هشام في: (المغني).
وسماه: ابن الزكي، وقال: خالف فيه النحاة، وأكثر أبو حيان من النقل عنه.
البديع في الممالك الإسلامية
لعبد الله بن محمد بن أحمد البنا، المقدسي.
البديع في الجبر والمقابلة
لفخر الدين: محمد بن الحسن الوزير، الكرجي، الحاسب، البغدادي.
المتوفى: حدود سنة 500.
البديع، في شرح فصول ابن الدهان
يأتي في: الفاء.
(هذا عين الكتاب الذي ذكره المص قبل أربعة كتب).

بيان المعاني، في شرح عقيدة الشيباني (بديع المعاني، في شرح عقيدة الشيباني)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بيان المعاني، في شرح عقيدة الشيباني (بديع المعاني، في شرح عقيدة الشيباني)
يأتي.
التحبير، في علم البديع
لزكي الدين: عبد السلام بن عبد الواحد، الشهير: بابن الإصبع.
المتوفى: سنة 654، أربع وخمسين وستمائة.
ثم لخصه.
وسماه: (التحرير).
أوله: (الحمد لله حمدا يستعذب الحامد مساغه... الخ).
تمليح البديع، بمديح الشفيع
للشيخ، زين الدين: عبد الرحمن بن أحمد بن علي الحميدي.
أولها: (زرربع اسما واسما ما يرام ورم).
ثم شرحها: شرحا مبسوطا.
وسماه: (فتح البديع).
ثم لخص: هذا الشرح قبل تمامه: بالإعراب، والمعنى.
في مجلد.
وسماه: (منح السميع). أوله: (الحمد لله الذي حّير بيان بديع صنعه... الخ).
وربما زاد في التنويع على القدماء.
وفرغ عنه في: جمادى الأولى، سنة 993، ثلاث وتسعين وتسعمائة.
وفيه: أوهام، وغلط.
ذكره الشهاب في: (خبايا الزوايا).
عِلْمُ البَدِيع: مَا يعرف بِهِ وُجُوه تَحْسِين الْكَلَام بعد رِعَايَة الْمُطَابقَة، ووضوح الدّلَالَة.المطابقةُ: الْجمع بَين مَعْنيين مُتَقَابلين فِي الْجُمْلَة.

الطِّباق والتضاد: مثلهَا.

عبد البديع السيد صقر

تكملة معجم المؤلفين

وقد دعا إلى حرب بلا هوادة ضد الاحتلال الإسرائيلي في لبنان، خصوصاً في الجنوب، واغتاله اليهود (¬1).
وقفت على عنوانين لـ "عباس علي الموسوي"، فلعله المقصود بتأليفهما، وهما:
- الوصية الخالدة: شرح وصية الإمام لولده الإمام الحسن. - بيروت: دار الأضواء، 1405 هـ، 224 ص.
- شبهات حول الشيعة. - ط 2، مزيدة ومنقحة. - بيروت: دار ومكتبة الرسول الأكرم، 1412 هـ، 237 ص.

عبد البديع السيد صقر
( ... - 1407 هـ) ( ... - 1986 م)
العالم، الداعية، المربِّي.
من الروَّاد الأوائل في التعليم بمنطقة الخليج قبل
¬__________
(¬1) الحرية ع 2180 (16/ 9/1415 هـ). حرب الاغتيالات السياسية والمؤامرات الصامتة 2/ 99 - 103، المجتمع ع 990 (20/ 8/1412 هـ) ص 36.

محمد بديع سربية

تكملة معجم المؤلفين

التعارف، 1396 هـ، 502 ص (بهامشه تعليق بقلم محمد باقر الصدر).
- الإنسان المعاصر والمشكلة الاجتماعية. - النجف، 1384 هـ.
- غاية الفكر في الأصول. - النجف، 1375 هـ.
- فدك في التاريخ. - النجف، 1375 هـ.
- ماذا تعرف عن الاقتصاد الإسلامي. - النجف.
- المعالم الجديدة للأصول. - النجف، 1385 هـ.

محمد بديع سربية
(1349 - 1415 هـ) (1930 - 1994 م)
صحفي، ناشر.
بدأ عمله في الصحافة في سن الثامنة عشرة، حيث عمل في جريدتي "بيروت" و"بيروت المساء"، كما راسل صحف مؤسسة أخبار اليوم بالقاهرة، وفي عام 1953 م أصدر "مجلة الموعد" الفنية، التي بدأت

عبد البديع السيد صقر

تكملة معجم المؤلفين

أستاذ الفلسفة الحديثة في الجامعة العثمانية بحيدر آباد (الهند).

وله مؤلفات، منها:
- بين التصوف والحياة؛ تعريب محمد الرابع الندوي (¬1).
- الدين والعلوم العقلية؛ تعريب واضح رشيد الندوي. - القاهرة: المختار الإسلامي، 1398 هـ.

عبد البديع السيد صقر
يضاف إلى ترجمته:
صدر فيه كتاب بعنوان: النقد البديع لأغلاط عبد البديع/عبد الله بن زيد آل محمود. - الدوحة: مطابع علي بن علي، 1389 هـ، 32 ص.
وهو رد على مشروعه "كتاب الجيب" الإسلامي.
قلت: وفيه تجنٍّ عليه.
¬__________
(¬1) رسائل الإعلام ص 14 (الهامش).
3660- البديع 1:
العلَّامة البَلِيْغُ، أَبُو الفَضْلِ، أَحْمَدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ يَحْيَى الهَمَذَانِيُّ، بَدِيْعُ الزَّمَانِ.
صَاحِب كِتَاب "المقامات" التي على منوالها نسج الحريري.
وَلَهُ ترسُّل فَائِق، وَنَظْمٌ رَائِق، وَهُوَ القَائِلُ:
وَكَاد يَحْكِيْكَ صَوْتُ الغَيْثِ مُنْسَكِباً ... لَوْ كَانَ طَلْقَ المُحَيَّا يُمْطِرُ الذَّهَبَا
وَالدَّهْرُ لَوْ لَمْ يَخُنْ وَالشَّمْسُ لَوْ نَطَقَتْ ... وَاللَّيْثُ لَوْ لَمْ يَصُلْ وَالبَحْرُ لَوْ عَذُبَا
مَا اللَّيْثُ مُخْتَطِماً مَا السَّيْلُ مُرْتَطِمَا ... مَا البَحْرُ مُلْتَطِماً وَاللَّيْلُ مُقْتَرِبَا
أَمْضَى شَبَا مِنْكَ أَدْهَى مِنْكَ صَاعِقَةً ... أَجدَى يمِيناً وَأَدنَى مِنْكَ مُطَّلَبَا
مَاتَ بهَرَاة فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَة ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائة مسمومًا أو مسبوتًا.
__________
1 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "2/ 161"، واللباب لابن الأثير "3/ 392"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 52"، والعبر "3/ 67"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 218"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 150".

البديع، ابن بطريق

سير أعلام النبلاء

البديع، ابن بطريق:
4829- البديع 1:
بَدِيْعُ الزَّمَانِ، وَمَنْ يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ فِي عَملِ الأَسْطُرْلاَبِ وَآلاَتِ النُّجُوْمِ، أَبُو القَاسِمِ هِبَةُ الله بن الحسين البغدادي الأسطرلابي.
كَانَ النَّاسُ يَتنَافَسُوْنَ فِي شِرَاءِ عَمَلِه، فَحَصَّلَ أَمْوَالاً.
وَلَهُ نَظْمٌ جَيِّدٌ، وَخَلاَعَةٌ وَمُجُوْنٌ.
رَتَّبَ "دِيْوَانَ ابْنِ الحَجَّاجِ" عَلَى مائَةٍ وَأَرْبَعِيْنَ بَاباً، وَسَمَّاهُ "دُرَّةَ التَّاجِ فِي شِعْرِ ابْن حَجَّاجٍ".
وَقِيْلَ: كَانَ بَارِعاً فِي الطِّبِّ وَالفَلْسَفَةِ.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: هُوَ وَحِيدُ دَهْرِه، وَفَرِيْدُ عَصرِه فِي عِلمِ الهَيْئَةِ، مَاتَ بِالفَالِجِ, سَنَةَ أَرْبَعٍ وثلاثين وخمس مائة.
4830- ابن بِطْرِيق 2:
المسند المقرىء، أَبُو القَاسِمِ، يَحْيَى بنُ بِطْرِيْقٍ، الطَّرَسُوْسِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ.
قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: مَسْتُوْرٌ، حَافِظٌ لِلْقُرْآنِ، سَمِعَ: أَبَا الحُسَيْنِ مُحَمَّدَ بنَ مَكِّيٍّ، وَأَبَا بَكْرٍ الخَطِيْبَ، تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ ابْنُ عَسَاكِرَ، وَعَبْدُ الخَالِقِ بنُ أَسَدٍ، وَالقَاسِمُ بنُ الحافظ، وآخرون.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان "6/ 50- 53"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 275"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 103- 104".
2 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 105".
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت