|
(الخشن) يُقَال فلَان خشن الْجَانِب صَعب لَا يُطَاق
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الخَشَنْفَلُ من أسماء الفَرْج.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخَشَنْفَلُ، كجَحَنْفَلٍ: فَرْجُ المرأةِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخَشِنُ، ككَتِفٍ،والأخْشَنُ: الأخْرَشُ من كلِّ شيءٍج: ككِتابٍ، وهيَ خَشِنَةٌ وخَشْناءُ.وخَشُنَ، ككَرُم، خَشْناً ومَخْشَنَةً وخُشونَةً وخُشْنَةً،(بضَمِّهما، وتَخَشَّنَ) : ضِدُّ لانَ.واخْشَوْشَنَ وتَخَشَّنَ: اشْتَدَّتْ خُشونَتُه، أوْ لَبِسَ الخَشِنَ، أو تَكَلَّمَ به، أو عاشَ عَيْشاً خَشِناً.واخْشَوْشَنَ: أبْلَغُ في الكُلِّ.وخاشَنَهُ: ضِدُّ لايَنَهُ.وهو خَشِنُ الجانِبِوأخْشَنهُوذُو خُشْنَةٍ وخُشونةٍ، بضَمِّهِما: صَعْبٌ لا يُطاقُ.واسْتَخْشَنَهُ: وجَدَهُ خَشِناً.وخَشَّنَ صَدْرَهُ تَخْشيناً: أوغَرَهُ.والخَشْناءُ: بَقْلَةٌ خَضْراءُ خَشْناءُ في المَسِّ، لَيِّنَةٌ في الفَمِ، لَزِجٌ كالرِجْلَةِ، والناقَةُ العَجْفاءُ، وبنتُ وَبْرَةَ أُخْتُ كَلْبِ بنِ وَبْرَةَ. وكمُعَظَّمَةٍ: الناقَةُ الذَّميمَةُ الطِّرْقِ.ورَجُلٌ أخْشَنُ: ذَمِيمُ الحالِ.وأخْشَنُ: تابِعيٌّ سَدُوسِيٌّ، وجَدٌّ لِأدْهَمَ بنِ مُحْرِزٍ الشاعِرِ الفارِسِيِّ التابِعِيِّ.وجابِرُ بنُ خُشَينٍ، كزُبَيْرٍ: في نَسَبِ فَزارَةَ.وخُشَيْنُ بنُ النَّمِرِ: في قُضاعَةَ رَهْطِ أبي ثَعْلَبَةَ الخُشَنِيِّ، ومنهم: بِشْرُ بنُ حَيَّانَ التابِعِيُّ، ومحمدُ بنُعبدِ السلامِ، ومُصْعَبُ بنُ محمدِ بنِ مَسْعودٍ، وأبوهُ الشارِحُ للكِتابِ،والحَسَنُ بنُ يَحْيَى، ومَسْلَمَةُ بنُ عليٍّ الشامِيَّانِ الخُشَنِيُّونَ.وكَتيبَةٌ خَشْناءُ: كثيرَةُ السِلاحِ.وأبو الخَشْناءِ: عَبَّادُ بنُ حُسَيْبٍ.وأبو خُشَيْنَةَ، كَجُهَيْنَةَ، الزِيادِيُّ، وحاجِبُ بنُ عُمَرَ: مُحَدِّثانِ، وسَمَّوا: مُخاشِناً وخَشِناً، ككَتِفٍ وشَدَّادٍ، ويُكْسَرُ.
|
|
الخشن: جرم سطحه ينقسم إلى أجزاء مختلفة الوضع.
|
المخصص
|
أَبُو حنيفَة إِذا لم يجد الشّجر ريه فخشن من غير أَن تذْهب ندوته قيل شظف شظفا وشظافة وَهُوَ شجر شظف وشظيف قَالَ رؤبة وَذكر كبره: وَعَاد عودي كالشظيف الأخشن وقدصمل حِينَئِذٍ يصمل صمولاً فَهُوَ صاملٌ وصميل وكلب كَلْبا وأرضٌ كلبة الشّجر أَي خشنٌ يابسٌ لم يصبهُ الرّبيع فيلين وَكَذَلِكَ فيلين وَكَذَلِكَ الْأَعْشَم من الشّجر الْوَاحِدَة عشماء وَقد عشم الشّجر عشماً وتعشم وَمِنْه قيل للشَّيْخ عشمة قَالَ أَبُو عَليّ عشب وعشم عاقبوا بَينهمَا وَقَالُوا قِيَاسا عَلَيْهِ شيخ عشمة ابْن السّكيت أَرض عشماء - يرى فِيهَا شجير يَابِس وَيَقُول الرائد اذا أجدب وجدت أَرضًا أرماء عشماء فالعشماء - مَا تقدم والأرماء - الَّتِي أكل نبتها فَلم يبْق لَهُ أصل أَبُو حنيفَة القشف - كالأعشم وَقد قشف قشفاً وَمثله الفاحل وَقد قحل الشّجر يقحل قحولا وقحل قحلا - اذا يبس الأولى أَجود وقدعم فِي بعض الْكتاب بذلك ابْن الْأَعرَابِي وَمِنْه قيل للشَّيْخ إنقحل أَبُو حنيفَة فاذا جف الجفوف كُله قيل قفل يقفل قفولا وَهَذِه قفلة - للشجرة الْيَابِسَة وَمِنْه قَول معقر الْبَارِقي لابنته وَقد كَانَ كف فَقَالَ لَهَا وَهُوَ فِي غنم لَهُ وَسمع رعد فَسَأَلَهَا عَن السَّحَاب فَأَخْبَرته فخاف السَّيْل فَقَالَ لَهَا اظري فقلة فَاجْعَلْنِي عِنْدهَا فانها لاتنبت بمسيل - يَقُول لَو نَبتَت بِحَيْثُ يبلغهُ السَّيْل لم تَجف ابْن دُرَيْد القفل والقفيل - مَا يبس من الشّجر أَبُو حنيفَة فاذا تقادمت على يبس حَتَّى تهشم فَهِيَ هشيمة وَالْجمع هشيمٌ وَقد تقدم فِي الْكلأ أَيْضا فاذا زَادَت على ذَلِك حَتَّى تبلى وترفت فَهِيَ هامدة وَقد همد الشّجر بهمد مدهمودا - اذا بلَى فَهَلَك فان كَانَ الْبرد أنضجه وأهلكه قيل شجر سليق وَقيل السليق من الشّجر الْيَابِس وَأنْشد: إِن تمس فِي عرفط صلع جمامه من الأسالق عاري الشوك مجرود عَليّ ذهب إِلَى أَنه جمع سليق وَلَيْسَ كَذَلِك وانما هُوَ جمع أسلاق جمع سلق - وَهُوَ المطمئن من الأَرْض والخشى والحشى - الْيَابِس من الشّجر وَأنْشد: والهدب الناعم والحشى ويقل حش الشّجر بحش حشوشا - اذا جف وَكَذَلِكَ كل جَاف من النَّبَات حَتَّى يُقَال حش الْجَنِين فِي
بطن أمه - اذا جف وحشت الْيَد - اذا جَفتْ قَالَ وَقد زعم بَعضهم أَن التَّاء فِي حشى مبدلة من شين كَمَا أَن الْيَاء فِي تقضى مبدلة من ضاد يَعْنِي من قَوْله: تقضى الْبَازِي اذا الْبَازِي كسر صَاحب الْعين تمظع الْقَضِيب - شرب مَاء اللحاء ومظته إِيَّاه - تركته عَلَيْهِ ليشْرب مَاء فيصلب وَأنْشد: فَلَمَّا نجا من ذَلِك الكرب لم يزل يمعظها مَاء اللحاء لتذبلا أَبُو حنيفَة الصاوي من الشّجر - الْيَابِس وَمِنْه قَوْله: متفلق أنساؤها عَن قانئ كالقرط صاو غبره لايرضع ابْن السّكيت حطب يبس وَهُوَ جمع يَابِس ابْن السّكيت أحط الأرطى - يبس صَاحب الْعين خَشَبَة كزة - يابسة معوجة وفيهَا كزر |
معجم الصحابة للبغوي
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3884- عمرو بن ثعلبة الخشني
عَمْرو بْن ثعلبة الخشني أخو أَبِي ثعلبة أسلم عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابْنُ الدباغ مستدركًا عَلَى أَبِي عُمَر، وذكر ابْنُ الكلبي أَنَّهُ أسلم عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5751- أبو ثعلبة الخشني
ب ع س: أبو ثعلبة الخشني اختلف فِي اسمه واسم أبيه اختلافا كثيرا، فقيل: اسمه جرهم، وقيل: جرثوم بن ناشب، وقيل: ابن ناشم، وقيل: ابن ناشر، وقيل: عَمْرو بن جرثوم، وقيل: اسمه لاشر بن جرهم، وقيل: الأسود بن جرهم، وقيل: ابن جرثومة. ولم يختلفوا فِي صحبته ولا فِي نسبته إلى خشين، واسمه: وائل بن النمر بن وبرة بن ثعلب بن حلوان، والنمر أخو كلب بن وبرة من بني قضاعة. غلبت عَلَيْهِ كنيته، وَكَانَ ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان، ثُمَّ نزل الشام ومات بأيام معاوية، وقيل: توفي سنة خمس وسبعين أيام عبد الملك بن مروان. قَالَ ابن الكلبي: أبو ثعلبة لاشر بن جرهم، بايع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بيعة الرضوان، وضرب لَهُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسهم يوم خيبر، وأرسله رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى قومه فأسلموا، وأسلم أخوه عَمْرو بن جرهم عَلَى عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (1777) أخبرنا أبو منصور مسلم بن عَليّ بن مُحَمَّد الشاهد، أَنْبَأَنَا أبو البركات مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن خميس، أَنْبَأَنَا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن طوق، أخبرنا أبو القاسم أحمد بن الخليل المرجي، أخبرنا أبو يعلى أحمد بن عَليّ، أخبرنا المقدمي، أخبرنا زهير بن إسحاق، حدثنا داود بن أبي هند، عن مكحول، عن أبي ثعلبة الخشني، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إن الله عَزَّ وَجَلَّ فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدودا فلا تعتدوها، وحرم حرمات فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء من غير نسيان فلا تبحثوا عنها ". أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى، وقد تقدم فِي غير موضع |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو أبي ثعلبة.
قال ابن الكلبي: أسلم على عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، هكذا استدركه ابن الدباغ، والّذي في كتاب ابن الكلبي لما ذكر أبا ثعلبة وسماه الأثير بن جرهم، قال: وأخوه عمرو بن جرهم. وفي نسخة معتمدة عمر، بضم العين، أسلم على عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو أبي ثعلبة.
قال ابن الكلبي: أسلم على عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، هكذا استدركه ابن الدباغ، والّذي في كتاب ابن الكلبي لما ذكر أبا ثعلبة وسماه الأثير بن جرهم، قال: وأخوه عمرو بن جرهم. وفي نسخة معتمدة عمر، بضم العين، أسلم على عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: صحابي مشهور، معروف بكنيته واختلف في اسمه اختلافا كثيرا؛ وكذا في اسم أبيه؛ فقيل: جرهم، بضم الجيم والهاء بينهما راء ساكنة، قاله أحمد ومسلم وابن زنجويه وهارون الحمال وابن سعد، عن أصحابه. وقيل جرثم مثله لكن بدل الهاء مثلثة. وقيل جرهوم كالأول لكن بزيادة واو، وقيل جرثوم كالثاني بزيادة واو أيضا. وقيل جرثومة مثله؛ لكن بزيادة هاء في آخره، وقيل زيد، وقيل عمر، وقيل سق، وقيل لاسق بزيادة لام أوله، وقيل لاسر براء بدل القاف، وقيل لاس بغير راء، وقيل لا شوم، بضم المعجمة بعدها واو ثم ميم، وقيل مثله لكن بزيادة هاء في آخره. وقيل: الأشق، بفتح الهمزة وتخفيف اللام، وقيل الأشر مثله؛ لكن بدل القاف راء، ومنهم من أشبع الشين بوزن ألاحين، وقيل ناشر، بنون وشين معجمة ثم راء، وقيل ناشب، بموحدة بدل الراء؛ وقيل غرنوق.
واختلف في اسم أبيه؛ فقيل عمرو، وقيل قيس، وقيل ناسم، وقيل لاسم، وقيل لاسر، وقيل ناشب، وقيل ناشر، وقيل جرهم، وقيل جرهوم، وقيل حمير، وقيل جرثوم، وقيل بزيادة هاء، وقيل جلهم، وقيل عبد الكريم؛ كذا في كتاب ابن سعد. واسم جده لم أقف عليه. واللَّه أعلم. وهو منسوب إلى بني خشين، واسمه وائل بن النمر بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة. وقال ابن الكلبيّ: هو من ولد ليوان بن مرّ بن خشين. روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم عدة أحاديث، منها في الصحيحين من طريق ربيعة بن يزيد: قلت: يا رسول اللَّه، إنا بأرض قوم من أهل الكتاب نأكل في آنيتهم، وأرض صيد أصيد بقوسي وأصيد بكلبي المعلم وبكلبي الّذي ليس بمعلم، فأخبرني بالذي يحلّ لنا من ذلك ... الحديث. وسكن أبو ثعلبة الشام. وقيل حمص. روى عنه أبو إدريس الخولانيّ، وأبو أمية الشعبانيّ، وأبو أسماء الرحبيّ، وسعيد بن المسيب، وجبير بن نفير، وأبو قلابة، ومكحول، وآخرون، ومنهم من لم يدركه. قال ابن البرقيّ تبعا لابن الكلبيّ: كان ممن بايع تحت الشجرة، وضرب له بسهمه في خيبر، وأرسله النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم إلى قومه فأسلموا. وأخرج ابن سعد بسند له إلى محجن بن وهب؛ قال: قدم أبو ثعلبة على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم وهو يتجهز إلى خيبر، فأسلم، وخرج معه فشهدها، ثم قدم بعد ذلك سبعة نفر من قومه فأسلموا ونزلوا عليه. قال أبو الحسن بن سميع: بلغني أنه كان أقدم إسلاما من أبي هريرة، وعاش بعد النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، ولم يقاتل بصفين مع أحد الفريقين، ومات في أول خلافة معاوية، كذا قال؛ والمعروف خلافه. وقال أبو عليّ الخولانيّ: كان ينزل داريا، وأخرج ابن عساكر في ترجمته، من طريق محفوظ بن علقمة، عن ابن عائذ قال: قال ناشرة بن سمي: ما رأينا أصدق حديثا من أبي ثعلبة! لقد صدقنا حديثه في أفنية الأودية؛ قال علي: وكان لا يأتي عليه ليلة إلا خرج ينظر إلى السماء فينظر كيف هي، ثم يرجع فيسجد. وعن أبي الزّاهريّة قال: قال أبو ثعلبة: إني لأرجو اللَّه ألا يخنقني كما أراكم تخنقون عند الموت. قال: فبينما هو يصلي في جوف الليل قبض وهو ساجد، فرأت ابنته في النوم أن أباها قد مات، فاستيقظت فزعة فنادت: أين أبي، فقيل لها في مصلاه، فنادته فلم يجبها، فأتته فوجدته ساجدا فأنبهته فحركته فسقط ميتا. قال أبو عبيد وابن سعد، وخليفة بن خيّاط، وهارون الحمّال وأبو حسّان الزّياديّ: مات سنة خمس وسبعين. |
سير أعلام النبلاء
|
2443- الخُشَنِي 1:
الإمام، الحافظ، المتقن، اللغوي، العلامة، أبو الحس، مُحَمَّد بن عَبْدِ السَلاَّم بن ثَعْلَبَةَ الخُشَنِيّ الأَنْدَلُسِيّ القُرْطُبِيّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. حَدَّثَ عَنْ: يَحْيَى بن يحيى الليثي، وغيره. وحج، ولبى الكِبَار، وَحَمَلَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ أَبِي عُمَرَ العَدَنِيّ، وَمُحَمَّد بن بَشَّارٍ، وَسَلَمَة بن شيب، وَطَبَقَتهم، فَأَكْثَر وَجَوَّد. حَدَّثَ عَنْهُ: أَسْلَم بن عَبْد العَزِيْز، وَمُحَمَّد بن قَاسم بن مُحَمَّدٍ، وَابْنُهُ مُحَمَّد الخُشَنِيّ، وَقَاسِمُ بنُ أَصْبَغَ، وَآخَرُوْنَ. وأُريد عَلَى قَضَاء الجَمَاعَة، فَامْتَنَعَ، وَتَصَدَّر لِنَشْرِ الحَدِيْث، وَكَانَ أَحَد الثِّقَاتِ الأَعْلاَم. أَنْبَأَنَا ابْن هَارُوْنَ الطَّائِيّ، عَنِ ابْنِ بَقِيٍّ، عَنْ شُريح بن مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ بن حَزْم، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعِيْدٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ عَوْن الله، حَدَّثَنَا قَاسم بنُ أَصْبَغ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عبد السَّلاَم، حَدَّثَنَا بُنْدَار، حَدَّثَنَا غتندر، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي قَزَعَة، عَنْ أَنَسٍ، قال: كنت رديف أبي طَلْحَة، وَكَانَتْ ركبَة أَبِي طَلْحَة تَكَاد تَمَسُّ ركبَة النَّبِيّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَكَانَ يُهِلُّ بِهِمَا جَمِيْعاً. تُوُفِّيَ الخُشَنِيّ، سَنَة سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ الثَّمَانِيْنَ، رَحِمَهُ اللهُ. وجدُّه ثَعْلَبَة هُوَ: ابْن زَيْد بن حَسَن بن كَلْب ابْن صَاحِب النَّبِيّ أَبِي ثَعْلَبَةَ الخُشَنِيّ قَالَهُ ابْن الفَرضي، وَوَلَدُهُ مُحَمَّد بن مُحَمَّدٍ بَقِيَ إِلَى سَنَةِ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. سَمِيُّه: الإِمَامُ المُحَدِّث، أَبُو عَبْدِ الله: __________ 1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "1/ 446"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 672"، وبغية الوعاة للسيوطي "1/ 160". |
سير أعلام النبلاء
|
4514- الخُشْنَامي 1:
الشَّيْخُ العَالِمُ المُعَمَّرُ الصَّالِحُ الصَّادِقُ أَبُو عَلِيٍّ نصر الله بن أحمد بن عثمان، الخشنامي، النَّيْسَابُوْرِيّ. سَمِعَ: أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ، وَالقَاضِي أَبَا بَكْرٍ الحِيْرِيّ، وَعَلِيَّ بن أَحْمَدَ بنِ عَبْدَانَ، وَأَبَا سَعِيْدٍ مُحَمَّد بن مُوْسَى الصَّيْرَفِيّ، وَصَارَ مُسْنِدَ وَقته، وَرِوَايَتُهُ عَنِ السُّلَمِيّ حُضُوْر، فإن أبا سعد السمعاني أرخ مَوْلِدَهُ فِي رَمَضَانَ, سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِ مائَة، وَقَالَ: هُوَ ثِقَةٌ صَالِحٌ، رَوَى عَنْهُ خلقٌ، ومات في شعبان سنة ثمان وتسعين وأربع مائة. قُلْتُ: وَرَوَى عَنْهُ حَفِيْدُهُ مَسْعُوْدُ بن أَحْمَدَ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكْرٍ السِّنْجِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ مَنْصُوْرٍ السَّمْعَانِيّ، وَعبدُ الخَالِق بن زَاهِر، وَعُمَرُ بن أَحْمَدَ الصَّفَّار الفَقِيْه، وَآخَرُوْنَ، وَمِنْ مُتَأَخِّرِيهِم: سَعِيْدُ بنُ سَهْلٍ الفَلَكِي الوَزِيْر. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ، أَخْبَرَنَا زَيْنُ الأُمَنَاءِ الحَسَنُ بن مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا سَعِيْدُ بنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ نَصْرُ اللهِ بن أَحْمَدَ إِمْلاَءً بِنَيْسَابُوْرَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُوْسَى بنِ الفَضْلِ، حَدَّثَنَا أَبُو العَبَّاسِ الأَصَمُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سِنَانٍ القَزَّاز، حَدَّثَنَا مَحْبُوبُ بنُ الحَسَنِ، حَدَّثَنَا يُوْنُسُ بنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا-، أَنَّ رَجُلاً أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوْكينَ لَهُ عِنْد مَوْتِهِ لَمْ يَكُنْ لَهُ مالٌ غَيْرهُم، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَزَّأَهُم ثَلاَثَةً، ثُمَّ أَقْرَعَ بَيْنهُم، وَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ، وَأَرَقَّ أربعة. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "5/ 131"، واللباب لابن الأثير "1/ 447"، والعبر "3/ 352".وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 409". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
اختلف فِي اسمه واسم أبيه اختلافًا كثيرًا، فقيل اسمه جرهم. وقيل جرثوم ، وقيل ابْن ناشب. وقيل ابْن ناشم. وقيل ابن لا شر. وقيل: اسمه عَمْرو بْن جرثوم. وقيل اسمه لا شر بْن جرهم. وقيل الأسود بْن جرهم. وقيل جرثومة، ولم يختلفوا فِي صحبته ونسبه إِلَى خشين، وَهُوَ وائل بْن النمر بْن وبرة بن ثعلبة بن حلوان بن عمران بن الحاف بْن قضاعة، غلبت عَلَى أبي ثعلبة هَذَا كنيته، وَكَانَ ممن بايع تحت الشجرة ثم نزل الشام. ومات فِي خلافة معاوية. وقد قيل: إنه توفي سنة خمس وسبعين فِي ولاية عبد الملك بْن مروان. وَقَالَ ابن الكلبي: أبو ثعلبة لا شر بْن جرهم، بايع رَسُول اللَّهِ ﷺ بيعة الرضوان، وضرب له بسهم يوم خيبر، وأرسله رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قومه فأسلموا، وأخوه عَمْرو بْن جرهم أسلم عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ، وهما من ولد ليوان بْن مرة بْن خشين بْن النمر بْن وبرة، ثم نسبه كما ذكرنا. |
|
النحوي، اللغوي: عبد العزيز بن أبي سهل الخشني الضرير.
كلام العلماء فيه: * الوافي: "قال ابن رشيق في الأنموذج: كان مشهورًا باللغة والنحو، مفتقرًا إليه فيهما بصيرًا بغيرها من العلوم ولم يُرَ ضريرٌ قط أطيب نفسًا منه ولا أكثر حياة، مع دين وعفة وكان شاعرًا مطبوعًا يلقي الكلام إلقاءً ويسلك طريق أبي العتاهية في سهولة الطبع ولطف التركيب .. " أ. هـ. وفاته: سنة (406 هـ) ست وأربعمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: عليّ بن محمّد بن محمّد بن عبد الرحيم الخشني الأبّذي، وقيل: الأبدّي (¬1)،
أَبو الحسن. من مشايخه: الشَّلُوبين، وأَبو الحسن الدبّاج وغيرهما. من تلامذته: ابن الزبير وغيره. كلام العلماء فيه: * البلغة: "صار إماما في اللغة والنحو والشعر .. وكان فقيرًا" أ. هـ. * بغية الوعاة: "قال في تاريخ غرناطة: كان نحويًّا ذاكرًا للخلاف في النحو، من أحفظ أهل وقته لخلافهم، من أهل المعرفة بكتاب سيبويه والواقفين على غوامضه ولم يكن يعرفه كحفظه. أقرأ بمالقة. قال أَبو حيان في النضار: كان أحفظ مَنْ رأيناه بعلم العربية، وكان يقرئ كتاب سيبويه فما دونه، وكان في غاية الفقر على إمامته في العلم ... قلت يومًا للفقيه أبي إسحاق إبراهيم بن زهير .. والأبذي حاضر: ما حدّ النحو؟ فقال: هذا الشيخ هو حد النحو" أ. هـ. وفاته: سنة (680 هـ) ثمانين وستمائة. |
|
اللغوي: محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد وقيل: محمد بن عبد الله الشريف الخشني الحسيني.
ولد: سنة (697 هـ) سبع وتسعين وستمائة. من مشايخه: أبو عبد الله بن هانئ، وأبو إسحق الغافقي، والقاضي أبو عبد الله القرطبي وغيرهم. من تلامذته: لسان الدين بن الخطيب وغيره. كلام العلماء فيه: • الديباج المذهب: "كان حاملا لراية البلاغة ... معلوم اللسان عربية، مرهفه باللغة والغريب والتاريخ والخبر والبيان وصناعة البديع وميزان العَرُوض، وعلم القافية، متقدما في الأحكام وتدريس الفقه .. " أ. هـ. • الدرر: "بالغ ابن الخطيب في الثناء عليه، ومن جملة ما قال فيه: أنه كان بارعا في الحكم والتدريس والتصنيف غزير الحفظ حاضر الذكر فصيح اللسان" أ. هـ. • تاريخ قضاة الأندلس (المرقبة العليا): "كان بينه وبين شيخنا إمام البلغاء أبي الحسن بن الحبّاب ... من المصادفة فصدرت عنه في أثناء تلك المدة بدائع من المخاطبات ... " أ. هـ. • قلت: وقال في الشيخ أبي الحسن بن الحباب في إشارته إليه: "الشهير التشيع لأهل البيت الكريم، الموسوم بالشيم الرضية والقلب السليم ... ".أ. هـ. وفاته: سنة (760 هـ)، وقيل: (761 هـ) ستين وسبعمائة، وقيل: إحدى ومشين وسبعمائة. من مصنفاته: "رفع الحجب المستورة عن محاسن المقصورة"، و"رياضة الأبي" في شرح قصيدة الخزرجي وغيرهما. |
|
اللغوي: محمّد بن عبد السلام بن ثعلبة بن زيد بن الحسن بن كعب، الخشني الأندلسي القرطبي، صاحب التصانيف، أبو الحسن.
ولد: سنة (218 هـ) ثمان عشرة ومائتين. من مشايخه: يحيى بن يحيى الليثي، ومحمد بن بشار وغيرهما. من تلامذته: ابنه محمد، وقاسم بن أصبغ وآخرون. كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء الأندلس: "كان فصيح اللسان، جزل المنطق، ضربًا من الأعراب، وكان صارمًا أنوفًا، منقبضًا عن السلطان ... وكان: ثقة في ذلك مأمونًا" أ. هـ. • السير: "اللغوي العلامة الإمام. وأريد على قضاء الجماعة فامتنع، وتصدر لنشر الحديث وكان أحد الثقات الأعلام" أ. هـ. ¬__________ * سلك الدرر (4/ 65)، تاريخ السليمانية (277)، الأعلام (6/ 203). * تاريخ علماء الأندلس (2/ 648)، جذوة المقتبس (1/ 117)، بغية الملتمس (1/ 136)، المغرب في حلى المغرب (1/ 253)، اللباب (1/ 374)، السير (13/ 459)، تذكرة الحفاظ (2/ 649)، البلغة (199)، بغية الوعاة (1/ 160) و (1/ 127)، طبقات الحفاظ (284)، الأعلام (6/ 205)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة التاسعة والعشرين) ط. تدمري، معجم المؤلفين (3/ 411). • تذكرة الحفاظ: "كان ثقة كبير الشأن، يذكر مع بقي وذويه" أ. هـ. • البغية: "قال الزبيدي: وكان خيرا دينا" أ. هـ. • الأعلام: "لغوي، من حفاظ الحديث، من أهل قرطبة. كان ثقة، كبير الشأن له تصانيف في شروح الحديث" أ. هـ. وفاته: سنة (286 هـ)، وقال الفيروز أبادي في "البلغة": إن وفاته سنة (209 هـ): وهو خطأ، وذلك لاتفاق كافة المصادر على أن سنة وفاته (286 هـ) ست وثمانين ومائتين. من مصنفاته: له مصنفات منها: في شرح الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
129 - ع: أَبُو ثعلبة الخُشنّي اسمه عَلَى أشهر ما قيل: جرثوم بْن ناشم. [الوفاة: 71 - 80 ه]
لَهُ صُحبة ورواية، ورَوَى أَيْضًا عَنْ أبي عُبَيدة، ومُعاذ. رَوَى عَنْهُ: سَعِيد بْن المسيّب، وجُبَير بْن نُفَير، وأَبُو إدريس الخَوْلاني، وأَبُو رجاء العُطَارديّ، ومكحول، وأبو الزاهرية، وعمير بن هانئ. وسكن الشام، وكَانَ يكون بداريّا. وقيل: إنّه سكن قرية البلاط وله ذرية بها. وقَالَ الدارَقُطْنيُّ وغيرُه: بايع بَيْعة الرضوان، وضرب لَهُ رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بسَهْمٍ يوم خَيْبر، وأرسله إِلَى قومه فأسلموا. وَقَالَ أحمد في " مسنده ": حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قَلابَةَ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اكْتُبْ لِي بِأَرْضِ كَذَا وَكَذَا بِالشَّامِ، لَمْ يَظْهَرْ عَلَيْهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - -[893]- حِينَئِذٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " أَلا تَسْمَعُونَ مَا يَقُولُ هَذَا "؟ فَقَالَ أَبُو ثَعْلَبَةَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَظْهَرَنَّ عَلَيْهَا. قَالَ: فَكَتَبَ لَهُ بِهَا. وقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الدِّمَشْقِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: بَيْنَا أَبُو ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيُّ، وَكَعْبٌ جَالِسَيْنِ، إذ قَالَ أَبُو ثَعْلَبَةَ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ، مَا مِنْ عَبْدٍ تَفَرَّغَ لِعِبَادَةِ اللَّهِ إِلا كَفَاهُ الله مؤونة الدنيا، قال: أَشَيْءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمْ شَيْءٌ تَرَاهُ؟ قَالَ: بَلْ شَيْءٌ أَرَاهُ، قَالَ: فَإِنَّ فِي كِتَابِ اللَّهِ الْمُنْزَلِ: مَنْ جَمَعَ هُمُومَهُ هَمًّا وَاحِدًا، فَجَعَلَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ، كَفَاهُ اللَّهُ مَا أَهَمَّهُ، وَكَانَ رِزْقُهُ عَلَى اللَّهِ، وَعَمَلُهُ لِنَفْسِهِ، وَمَنْ فَرَّقَ هُمُومَهُ، فَجَعَلَ فِي كُلِّ وَادٍ هَمًّا، لَمْ يُبَالِ اللَّهُ فِي أَيِّهَا هَلَكَ، ثُمَّ تَحَدَّثا سَاعَةً، فَمَرَّ رَجُلٌ يَخْتَالُ بَيْنَ بُرْدَيْنِ، فَقَالَ أَبُو ثَعْلَبَةَ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ بِئْسَ الثوب ثوب الْخُيَلَاءُ، فَقَالَ: أَشَيْءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قَالَ: بَلْ شَيْءٌ أَرَاهُ، قَالَ: فَإِنَّ فِي كِتَابِ اللَّهِ الْمُنْزَلِ: مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ خُيَلاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ حَتَّى يَضَعَهُ عَنْهُ، وَإِنْ كَانَ يُحِبَّهُ. وقَالَ خَالِد بْن مُحَمَّد الوهْبيّ والد أَحْمَد: سَمِعْت أَبَا الزَّاهرية قَالَ: سَمِعْت أَبَا ثعلبة يَقُول: إنّي لأرجو أن لا يخنُقني اللَّهُ عزَّ وجلَّ كما أراكم تُخنقون عند الموت، قَالَ: فبينما هُوَ يصلي فِي جوف الليل قُبض وهُوَ ساجد. قَالَ أَبُو حسّان الزّياديّ: تُوُفِّيَ سَنَة خمس وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
81 - سُلَيْمَانُ بْنُ سَعْدٍ الْخُشَنِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْكَاتِبُ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
قِيلَ: إِنَّ هَذَا هُوَ أَوَّلُ مَنْ نَقَلَ حِسَابَ الدِّيوَانِ مِنَ الرُّومِيَّةِ إِلَى الْعَرَبِيَّةِ، وَكَانَ مِنْ نُبَلاءِ الرِّجَالِ، وَكَانَ كَاتِبَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، وَالْوَلِيدِ، وَسُلَيْمَانَ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَكَى عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، وَلا رِوَايَةَ لَهُ. قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمَلَةَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِسُلَيْمَانَ بْنِ سَعْدٍ: بَلَغَنِي أَنَّ فُلانًا عَامِلَنَا زِنْدِيقٌ، قَالَ: وَمَا يَضُرُّكَ؟ كَانَ أَبُو النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَافِرًا، فَمَا ضَرَّهُ ذَلِكَ، فَغَضِبَ عُمَرُ وَقَالَ: مَا وَجَدْتَ مَثَلا إِلا ذَا، فَعَزَلَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
28 - بَشِيرُ بْنُ طَلْحَةَ الْخُشَنِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
شَامِيٌّ، رَوَى عَنْ: خَالِدِ بْنِ دُرَيْكٍ، وَعَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، وَجَمَاعَةٍ، وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، وَأَبُو تَوْبَةَ الْحَلَبِيُّ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
34 - جَابِرُ بْنُ غَانَمٍ السَّلَفِيُّ الْخُشَنِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، وَأَسَدِ بْنِ وَدَاعَةٍ، وَشَبِيبِ بْنِ نُعَيْمٍ، وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ، وَعِصَامُ بْنُ خَالِدٍ، وَيَحْيَى الْوُحَاظِيُّ، وَعُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ. قُلْتُ: لَمْ يُضَعِّفْهُ أَحَدٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
346 - ق: مَسْلَمَة بن عليّ بن خَلَف الخُشَنيُّ الدِّمشقيُّ الغُوطيُّ البَلاطيُّ؛ والبَلاط قرية على فرسخ من البلد، يُكَنّى: أبا سعيد. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: يحيى الذِّماريّ، والأعمش، وابن عَجْلان، ومحمد بن الوليد الزبيدي، وابن جريج، وطائفة. وَعَنْهُ: بقية بن الوليد، وابن وهْب، وأبو توبة الحلبيّ، ومحمد بن رُمْح، وهشام بن عمّار، وآخرون. قال البخاريّ: مُنْكَر الحديث. وقال أبو حاتم: هو في حدّ التَّرْك. وقال الدَّارَقُطْنيّ: متروك الحديث. وسُئل ابن مَعِين عنه وعن الحَسَن بن يحيى الخشنيّ فقال: ليسا بشيء، والحسن أحبّهما إليّ. قُلْتُ: وَمِنْ مفاريده، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ قَالَ: حَضَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْعِلْمِ قَبْلَ ذَهَابِهِ، فَقِيلَ: كَيْفَ يَذْهَبُ وَقَدْ تَعَلَّمْنَاهُ وَعَلَّمْنَاهُ أَبْنَاءَنَا؟ فَغَضِبَ وَقَالَ: " أَوَلَيْسَتِ التَّوْرَاةُ وَالإِنْجِيلُ فِي يَدِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى! فَمَا أَغْنَيَا عَنْهُمْ؟ ". وَلِمُسْلِمَةَ أَحَادِيثُ عِدَّةٌ مُنْكَرَةٌ. مَاتَ سَنَةَ تِسْعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
68 - ق: الحَسَن بْن يحيى الخُشَنيّ الدِّمشقيُّ الغُوطيّ البَلاطيّ، أبو عبد المُلْك. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: زيد بْن واقد، وهشام بْن عُرْوة، وابن جُرَيج، وعمر بْن قيس، والأوزاعي، وغيرهم. وَعَنْهُ: سليمان بن عَبْد الرَّحْمَن، وهشام بْن عمّار، والحكم بْن موسى، وهشام بْن خَالِد الأزرق، وآخرون. قَالَ دُحَيْم: لا بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ، سيئ الحِفْظ. وقال النَّسَائيّ وغيره: لَيْسَ بثقة. -[1092]- وقال الدّارَقُطْنيّ: متروك. وقال ابن مَعِين: لَيْسَ بشيء. قال الفريابي: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن قال: حدثنا الحسن بن يحيى قال: حدثنا بِشْرُ بْنُ حَيَّانَ قَالَ: أَقْبَلَ وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ حَتَّى وقَفَ عَلَيْنَا وَنَحْنُ نَبْنِي مَسْجِدَنَا هذا؛ يعني مسجد البلاط، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ أَفْضَلَ مِنْهُ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
419 - ن: محمد بن الخليل البلاطي الخشني، [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: إسماعيل بن عياش، وسويد بن عبد العزيز، ومَسْلَمَة بن عليّ الخَشَنيّ، والحسن بن يحيى الخشني. وَعَنْهُ: النسائي، وإبراهيم بن دُحَيْم، وجماعة شاميّون. قال النَّسائيّ: لا بأس به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
466 - محمد بن عبد السلام بن ثُعْلبة، أَبُو الحَسَن الخُشَنيّ الأندلسيّ القُرْطُبيّ الحافظ اللُّغَويّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
صاحب التّصانيف. أَخَذَ عَنْ: يَحْيَى بن يَحْيَى الليثي. وفي الرحلة عَنْ: محمد بن بشار بندار، ومحمد بن يَحْيَى بْن أبي عُمَر العدني، وسلمة بْن شبيب، والمزني، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أسلم بن عبد العزيز القاضي، وَمحمد بن قاسم بن محمد، وقاسم بن أَصْبَغ، وابنه محمد بن محمد، وآخرون. وكان ثقةٍ كبير القدْر، أُرِيدَ عَلَى قضاء قُرْطُبة فامتنع. تُوُفِّي سنة ستٍّ وثمانين وقد شاخ، وتوفي ابنه محمد سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة. وجدُّه ثَعْلبة هُوَ ابن زيد بن الحَسَن بن كلب بن أبي ثعلبة الخشنيّ رَضِيَ الله عنه، قاله ابن الفَرَضيّ وغيره. وقد رَوَى الحَافِظ أَبُو الحَسَن بالأندلس عِلْمًا كثيرًا، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - محمد بن إسماعيل بن محمد بن سلّام، أبو بكر الخُشَنيُّ مولاهم، الدّمشقيّ المعدل، المعروف بابن البصّال. [المتوفى: 323 هـ]
أصلهم من خراسان، وكان نائب أبي محمد بن زَبْر القاضي على قضاء دمشق. رَوَى عَنْ: شعيب بن عَمْرو، وصالح بن أحمد بن حنبل، وبكار بن قُتَيْبة، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد وأحمد ابنا موسى السَّمْسار، وأبو هاشم المؤدب، وعبد الوهّاب الكلابي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - محمد بن محمد بن عبد السلام بن ثَعْلَبة، أبو الحسن الخُشنيّ الأندلسيُّ. [المتوفى: 333 هـ]
سَمِعَ: أباه فأكثر عنه. وكان فقيهًا مُشاوِرًا في الأحكام، قليل الفقه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
17 - محمد بن حارث بن أسد، أبو عبد الله الخُشَني القيرواني الحافظ. [المتوفى: 361 هـ]
أخذ عن أحمد بن نصر، وأحمد بن زياد. ودخل الأندلس فسمع قاسم بن أصبغ، وأحمد بن عبادة، وسكن قرطبة وتمكّن من صاحبها الحكم ابن النّاصر لدين الله، وصنّف له كُتُبًا منها كتاب " الاتفاق والاختلاف -[197]- في مذهب مالك "، وكتاب " الفُتْيا " وكتاب " تاريخ الأندلس "، و" تاريخ الإفريقيّين "، وكتاب " النَّسَب ". قال ابن الفَرَضيّ: بلغني أنّه صنّف للحَكَم مائة ديوان، وكان شاعراً بليغاً لكنه يلحن، وكان يتعانى الكيمياء، واحتاج بعد موت الحَكَم إلى أن جلس في حانوتٍ يبيع الأَدهان. رَوَى عَنْهُ: أبو بكر بن حوئيل، وغيره. وتُوُفّي في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
339 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل بْن يحيى، أَبُو عَبْد اللَّه الخُشَني الطُّليْطِلي، ويُعرف بابن المُشْكِيالي. [المتوفى: 400 هـ]
رَوَى عَنْ: أحْمَد بْن خليل قاضي طُلَيْطِلة، ومُحَمَّد بْن عَمْرو بْن عيشون، وبقرطبة أحمد بن ثابت، وأبان بْن عيسى. وحج فسمع بمصر أَبَا مُحَمَّد بْن الورد، وأَحْمَد بْن سَلَمَة بْن الضَّحّاك، وأبا هريرة بن أَبِي العصام، وحمزة بْن مُحَمَّد الكناني، وأَبَا بَكْر بْن أَبِي الموت. وكان من كبار المالكية، عَيْنًا من أعيان طُلَيْطِلة، مَعَ زُهْدٍ وتواضع وورع وعمل بعلمه، لا تأخذه فِي اللَّه لَوْمَة لائم، ثقة، قصده المُظَفَّر بْن أَبِي عامر إلى داره، فلما علم قَالَ للطلبة: لا يقُمْ أحد، فامتثلوا أمْره، فلما دخل سأله الدعاءَ، فَقَالَ: اللَّهم أدْخِل لَهُ فِي قلوب رعيّته الطّاعة، وأدْخِل لَهُم فِي قلبه الرأفة والرحمة. تُوُفِّي فِي سادس جمادى الآخرة، وولد سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة، وكان من كبار المُسْنِدِين بالأندلس، رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
289 - أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن خُشْنَام، أبو مسعود الخُشْنَاميّ النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 429 هـ]
تُوُفّي يوم النَّحر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
363 - مُحَمَّد بْن عبد العزيز بْن أحمد، أبو الوليد ابن المعلم الخشني القرطبي. [المتوفى: 430 هـ]
روى عن أبي بكر بن الأحمر، وأبي محمد الباجيّ، وكان إمامًا في فنون الأدب، وفكّ المُعَمَّى، ونظْم الشِّعْر، ثاقب الذّهن، فحْل النَّظْم، لَهُ تصانيف فِي الأدب. روى عنه ابن خزرج، وقال: عاش تسعًا وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
185 - محبوب بن محبوب بن محمد، أبو القاسم الخشنيّ الطُلَيْطُليّ. [المتوفى: 446 هـ]-[687]-
روى عن محمد بن إبراهيم الخُشَنيّ، وأبي إسحاق بن شَنْظِير، وأبي جعفر بن ميمون، وكان من أعلم أهل زمانه باللغة والعربيّة، بصيرا بالحديث وعلله، فهِمًا فطِنًا صالحًا. تُوُفّي في المحرم؛ ترجمه ابن مظاهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
77 - عبد الكريم بن علي بن أحمد بن محمد بن خُشْنام، أبو نَصْر الخُشْناميّ. [المتوفى: 492 هـ]
تُوُفّي في ذي القعدة بنَيْسابور. سمع أبا بَكْر الحِيّريّ. وعنه عبد الله ابن الفُرَاويّ، وعُمَر بْن أحمد الصّفّار، وعبد الخالق بْن زاهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
324 - نَصْر اللَّه بْن أحمد بْن عثمان، أبو عليّ الخُشْناميّ النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 498 هـ]
ثقة صالح؛ قاله أبو سَعْد السّمعانيّ. سمع أبا عَبْد الرَّحْمَن السُّلَميّ، وأبا بَكْر الحِيّري، وعليّ بْن أحمد بْن عَبْدان، وأبا سَعِيد الصَّيْرفيّ، وصار مُسْنِد خُراسان، وطال عُمره، وما أراه يروي عَنِ السُّلَميّ إلّا حُضورًا، فإن السّمعانيّ قَالَ: وُلِد في رمضان سنة تسعٍ وأربعمائة، قَالَ: وتُوُفّي في شَعْبان؛ روى لنا عَنْهُ خلق. قلت: وقع لنا حديثه في جزء الفَلكَيّ، وروى عَنْهُ حفيده مسعود بْن أحمد، ومُحَمَّد بْن مُحَمَّد السِّنْجيّ، وعبد الخالق بْن زاهر، وعمر ابن الصّفّار، وخلْق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
189 - عبد الله بن أبي جعفر محمد بن عبد الله بن أحمد، العلّامة أبو محمد الخُشْنِيّ المُرْسِيّ، الفقيه. [المتوفى: 526 هـ]
أخذ بقُرْطُبة عن: أبي جعفر أحمد بن رزق الفقيه، وتخرَّج به، وسمع من حاتم بن محمد كتاب " الملخّص " بسماعه من القابسيّ، وحجّ فسمع " صحيح مسلم " من الحسين بن عليّ الطَّبَريّ. وقال القاضي عياض: سمع من: أبي عمر بن عبد البر، وأبي العباس العذري، وابن مسرور، والطليطلي. وقال ابن بشكوال: روى عن: أبو الوليد الباجيّ، ومحمد بن سعدون القرويّ، وكان حافظا للفقه على مذهب مالك، مقدما فيه على جميع أهل وقته، بصيرا بالفتوى، مقدما في الشورى، عارفا بالتفسير، ذاكرا له، يؤخذ عنه الحديث، ويتكلم على بعض معانيه، انتفع به الطلبة، وكان رفيعا في أهل بلده، معظمًا فيهم، كثير الصدقة والذكر لله، كتب إلينا بإجازة مروياته. قال محمد بن حمادة الفقيه: كان الغالب عليه الفقه، دخلتُ عليه بمُرْسِيَة سنة إحدى وعشرين وهو ينام، والقارئ يقرأ عليه، ولُعابه يمسح عن فمه، فسألني عن سبتة وأهلها، ثمّ وقعت مسالةً فيمن خرج باغيًا أو عاديًا، فاضطرّ إلى الميتة، فقلت: مشهور المذهب أنّه لَا يباح له أكْلُها، وقال عبد الملك بن حبيب: له ذلك، فقال: ليس هو ابن حبيب، إنما هو ابن الماجِشُون، ثمّ قال لصبيّ: قُم إلى الخزانة، وأخْرِج السِّفْر الفُلانيّ، ثمّ اقلب منه كذا وكذا ورقة، قال: فإذا بالمسألة كما ذكر، فتعجّبت من حِفْظه وهو على تلك الحال، وأجاز لي كتاب " الموطّأ ". وحجّ فسمع منه بسبْتَه قاضينا أبو عبد الله بن عيسى التّميميّ، وجماعة، وطال عُمره، ورحل النّاس إليه من الأقطار، وقد سمع " صحيح مسلم " أيضا -[449]- من أبيه أبي بكر، ومات أبوه في سنة أربعٍ وتسعين وأربعمائة، بسماعه من أبي حفص عمر الهوزني المذبوح في سنة ستين وأربعمائة، بسماعه من عبد الله بن سعيد الشنتجالي، عن أبي سعيد عمر بن محمد السنجزي، عن الْجُلُوديّ نازلًا. قال ابن بَشْكُوال: وُلد بمرسية سنة سبعٍ وأربعين وأربعمائة، وتُوُفّي في ثالث رمضان، يُعرف بابن أبي جعفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
501 - مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن مُحَمَّد، أَبُو جعفر بن أبي جعفر الخُشْنيّ، المُرْسِيّ. [المتوفى: 540 هـ]
تفقه بأبيه أبي محمد بن أبي جعفر الفقيه، وأخذ العربية عن أبي بكر ابن الجزار، وكان فقيهًا، مبرِّزًا، قائمًا على " المُدَوَّنة "، متبحّرًا في العلم، يلقي مسائل المدوّنة من حِفْظه، وبه تفقه: هارون بن عات، وأبو بكر بن أبي جمرة، وولي قضاء بلده عند خلع الملثمة، ثم تأمر ببلده ليمسك الناس عَن الشّرّ، وكان يقول: لست لها بأهل، ثمّ إنّه تجهَّز في جُمُوعه، وتوجّه إلى غَرْنَاطَة، وعمل مصَافًّا، فَقُتِلَ وانهزم جيشّه في هذا العام، وسِنّه دون الأربعين. وممّن قُتِلَ معه: أبو بكر محمد بن يوسف بن خطّاب السَّرَقُسْطيّ، النَّحْويّ الشّاعر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
246 - محمد بْن مسعود بْن عبد الله بْن مسعود أبو بَكْر بْن أَبِي ركب الخُشني، الجياني، المقرئ، النَّحْويّ، العلّامة. [المتوفى: 544 هـ]
أخذ القراءات عَنْ: أَبِي القاسم بْن موسى، وأبي الحسن بْن شفيع، وجماعة، وأخذ العربيَّة والآداب عَنْ: ابن أَبِي العافية، وابن الأخضر، وابن الأبرش، وروى عَنْ أَبِي الحسن بْن سِراج، وأبي عليّ بْن سُكَّرة، وابن عَتّاب، وجماعة. قال الأبار: تقدم في صناعة العربية، وتصدر لإقرائها، وولي بأخَرة خطابة غرناطة، وكان من جلة النحاة وأئمتهم، شرح كتاب سيبويه، ولم يتمه، وكان حافظا للغريب واللغة، متصرفا في فنون الأدب مع الخير والصلاح، وله شِعر، توفي في نصف ربيع الأول عن ثلاث وستّين سنة. أخذ عَنْهُ أبو عبد الله بْن حُميد، وابنه أبو ذَرّ الخُشني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
561 - مسعود بْن أحمد بْن أَبِي عليّ نَصْر اللَّه بْن أحمد بْن عثمان، أبو بَكْر الخُشنامي، النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 549 هـ]
سَمِعَ من جدّه، والفضل بْن عبد الواحد التّاجر، وأبي عليّ الجاجَرْميّ، روى عَنْهُ ابن السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم. قُتِلَ في فتنة الغُزّ في شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن هشام. الْإِمَام أَبُو عَبْد اللَّه الخُشني، الرندي، نزيل مالقة، ويُعْرف قديمًا باسم العويص. [المتوفى: 576 هـ]
أخذ القراءات عن منصور ابن الخير، وعن أَبِي القاسم بْن رضا. وسمع من ابْن مغيث، وابن مكي، وجماعة. وناظر فِي " كِتَاب سِيبوَيْه " على ابْن الطرَاوة وَرَوَى عَنْهُ، وعن أَبِي مُحَمَّد البَطَلْيوسي. قال الأبار: وكان مقرئًا ماهرًا، نحويًا، لغويًا، دأب على تعليم القرآن والعربية دهره. وحدّث. وتوفي بمالقة في شوال. حدثنا عنه ابن حوط الله، وأبو العباس العزفي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
87 - سُلَيْمَان بْن عَبْد اللَّه، أَبُو الرَّبِيع التُّجَيْبيّ الخَشينيّ، ويُقَالُ: الخُشَنيّ، الْمُقْرِئ. [المتوفى: 583 هـ]
رَوَى عَنْ أبي القاسم ابن الأبرش، وأحمد بْن يَعْلَى. وأجاز لَهُ أَبُو مُحَمَّد بْن عتاب. وكان عارفًا بالعربية والفقه. وتصدَّر للإقراء والعربية. حدَّث عَنْه أَبُو مُحَمَّد، وأَبُو سُلَيْمَان، ابْنَا حَوْط اللَّه؛ وأجاز لهما في هذا العام، وانقطع خبره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
216 - مُصْعَبُ بْن مُحَمَّد بْن مَسْعُود بْن عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود، أَبُو ذرٍّ الخُشَنِيّ الجيَّانيّ، ويُعرَف أيضًا بابن أَبِي رُكَب - جمع رُكبة - النَّحْويّ اللُّغوَيّ. [المتوفى: 604 هـ]
أخذ النحو واللغة عن بَكْر والدِه، وعن أَبِي بَكْر بْن طاهر الخِدَبّ، وسَمِعَ منهما، ومن أَبِي الحَسَن بْن حنين، وأبي عبد الله النميري، وجماعة. وأجازَهُ أَبُو طاهر السِّلَفِيّ وغيرُه. وكان إمامًا مبرِّزًا في العربيَّة وضروبها، أقرأَها عامَّةَ حياته، ورحل الناس إليه فيها. ولها مُصَنَّف في شرح غريب " السّيرة " لابن إِسْحَاق، ومُصَنَّف في شرح " سيبويه "، وشرحِ " الإِيضاح "، وشرحِ " الْجُمَل "، وله شروح وتعاليقُ وشِعرٌ وسط. -[105]- وكان رئيسًا وَقُورًا مَهِيبًا، مليح الصّورة، عَلَى مجلسه جلالةٌ؛ وكان الوزراءُ فمَنْ دونهم يمشونَ إِلى مجلسه، وإذا ركب يركبون في خدمته، وكان يُشْغِلُ النهار كُلَّه وبعضَ اللّيل. قَالَ الأبّار: أخذ عَنْهُ جِلَّةٌ مِن شيوخنا، وكان أَبُو مُحَمَّد القُرطبيّ ينكر سماعَه من النُّميريّ. وولي خَطابة إشبيلية مدَّةً، ثُمَّ ولي قضاء جَيَّان، ثُمَّ سكن مدينة فاس، وعَلّم العربية، وحدّث بها، وبَعُدَ صيتهُ. وكان وقور المجلس حَسَن السَّمْت والهَدْي، قد منع تلاميذَه من التّبَسُّط في السّؤالات، وقصرهم عَلَى ما يُلقي إليهم. تُوُفّي بفاس في شوّال، وله سبعون سنة. وقال غيرهُ: عُزِلَ عَنْ قضاء جيان وأُهين، ونسبوه إِلى أَنَّهُ ارتشى، وأنه ارتكب من التِّيهِ والكِبْرِ ما لا يليقُ، وذهب إِلى فاس. ومن شِعره: أنْكَرَ صَحْبِي أَنْ رَأَوْا طَرْفَه ... ذَا حُمْرَةٍ يَشْقَى بِهَا المُغْرَمُ لا تُنْكِرُوا المُحْمَرَّ مِنْ طَرْفِهِ ... فَالسَّيْفُ لا يُنْكَرُ فِيهِ الدَّمُ وقد مَرَّ أَبُوهُ في سنةِ أربعٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
3 - أَحْمَد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم، أَبُو جَعْفَر الخُشَنيّ القُرْطُبيّ، المعروف بالآجُرِّيّ، وآجُرّ حصن بالْأندلس بقرب قُرْطُبَة. [المتوفى: 611 هـ]
أخذ القراءات عن أَبِي خَالِد المروانيّ، وحج فسمع من أبي الطاهر إسماعيل بن عوف، وأبي عبد الله الحضرمي، وأقرأ، وحدَّث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
6 - بدر الخُشَنيّ الشّهابيّ الطُّوَاشيّ، أبو الضّياء. [المتوفى: 661 هـ]
تُوُفّي بالمدينة النَّبويّة، وروى عن عبد الوهّاب بن رواج، كتب عنه الشّريف عزّ الدّين وغيره. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن هشام بن عروة، وعمر مولى غفرة.
وعنه هشام بن عمار، والحكم بن موسى، وجماعة. قال ابن معين: ليس بشئ. وقال دحيم: لا بأس به. وقال أبو حاتم: صدوق سيئ الحفظ. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن عدي: تحتمل رواياته. وله: عن بشر بن حيان قال: جاءنا واثلة ونحن نبنى مسجدنا فسلم، وقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من بنى مسجدا يصلى فيه بنى الله له بيتا في الجنة أفضل منه. رواه عنه هشام بن عمار، والهيثم بن خارجة. وقال هشام بن خالد: حدثنا الحسن بن يحيى، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام. وقال هشام الأزرق: حدثنا الحسن بن يحيى، حدثنا ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن كثير بن مرة، عن معاذ - مرفوعاً: تنزلون منزلا يقال لها الجابية أو الجويبية يصيبكم فيها داء مثل غدة الجمل..الحديث. وقال ابن حبان: روى عن سعيد بن عبد العزيز، عن يزيد بن أبي مالك، عن أنس - مرفوعاً: ما منى نبي يموت فيقيم في قبره إلا أربعين صباحا حتى يرد الله إليه روحه. أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات، ثم قال: مررت بموسى ليلة أسرى بى وهو قائم يصلى بين عالية وعويلية، أخبرناه الحسن بن سفيان، حدثنا هشام بن خالد، حدثنا الخشنى. وهذا باطل موضوع () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شامي واه.
حدث عن يحيى الن الحارث الذمارى، وجماعة. تركوه، قال دحيم: ليس بشئ. وقال أبو حاتم: لا يشتغل به. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك. وقال ابن عدي: عامة أحاديثه غير محفوظة. وقال ابن يونس: سكن مصر فمات بها قبل التسعين () ومائة. حدث عنه محمد بن رمح، وهشام بن عمار، وخلق. هشام بن عمار، حدثنا مسلمة بن علي عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: إذا خرج أول الآيات طويت الصحف، ورفعت الاقلام، وشهدت الاجساد على الاعمال. هشام، حدثنا مسلمة، حدثنا الزبيدي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً، قال الله تعالى: أحب عبادي إلى أعجلهم فطرا. أبو همام السكوني، حدثنا مسلمة، حدثنا الزبيدي، عن الزهري، وعن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: إذا قال الرجل لاخيه هلم أقامرك فقد وجبت عليه كفارة يمين، وإن لم يفعل. وبه: من قال واللات والعزى فإن كفارتها أن يقول: لا إله إلا الله. سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا مسلمة بن علي، حدثني عمر بن صبح، عن مقاتل ابن حيان، عن عاصم بن ضمرة، عن علي - أن النبي ﷺ نهى عن التقنع، وقال: هو بالنهار شهرة وبالليل ريبة، ولا يتقنع إلا من استكمل الحكمة في قوله وفعله: قإذا كان كذلك فليتقنع - يعنى التطيلس () . فيه عمر بن صبح، وهو كذاب. هشام بن عمار، حدثنا مسلمة، عن ابن جريج، عن حميد، عن أنس - أن النبي ﷺ كان لا يعود مريضا إلا بعد ثلاثة أيام. قال أبو حاتم: باطل موضوع. ابن عدي، حدثنا أحمد بن الحسن بن محمد بن عمرو بن أبي سلمة التنيسى، حدثنا أبو الزبير محمد بن عبد الله، حدثنا سعيد بن سابق، حدثنا مسلمة بن علي الخشنى، عن مقاتل بن حيان، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ، قال: أجرى الله عزوجل من الجنة إلى الأرض خمسة أنهار: سيحون وهو نهر الهند، وجيحون وهو نهر بلخ، ودجلة والفرات وهما نهرا العراق، والنيل وهو نهر أهل مصر، أنزلها من عين واحدة من عيون الجنة من أسفل درجة من درجاتها على جناحى جبرائيل، فاستودعها الجبال وأجراها في الأرض، وجعل فيها منافع للناس في أصناف معايشهم: فذلك قوله تعالى () : وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض. فإذا كان عند خروج يأحوج ومأجوج أرسل الله جبرائيل فرفع القرآن والعلم كله، والحجر الأسود، ومقام إبراهيم، وتابوت موسى بما فيه، وهذه الانهار الخمس، فترفع إلى السماء: فذلك قوله عزوجل: () وإنا على ذهاب به لقادرون. فإذا رفعت هذه الأشياء من الأرض فقد أهلها خير الدنيا والدين. محمد بن علي الذهلي، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا ابن وهب، عن مسلمة بن علي، عن قتادة، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: تكون هدة في رمضان توقظ النائم وتفزع اليقظان ... الحديث. هذا منكر. ومسلمة لم يدرك قتادة. أبو همام، حدثنا مسلمة بن علي، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس، قال: ربما طاف رسول الله ﷺ في الليلة الواحدة على ثنتى عشرة امرأة لا يمس في ذلك شيئا من الماء. قال ابن عدي: روى هذا بقية مع مسلمة. سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا مسلمة بن علي، حدثنا سعيد بن سنان، عن أبي الزاهرية، عن عبد الله بن عمر، قال رسول الله ﷺ: العنكبوت شيطان مسخه الله فاقتلوه. وبه: عن أبي الزاهرية، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: صلاة في إثر سواك أفضل من خمس وسبعين ركعة بغير سواك. هشام بن عمار، حدثنا مسلمة بن علي، معن الأعمش، عن شقيق، عن حذيفة - مرفوعاً: إياكم والزنا فإن فيه ست خصال: يذهب البهاء، ويورث الفقر، وينقص العمر، ويوجب سخط الرب، وسوء الحساب، والخلود في النار. هشام، حدثنا مسلمة، حدثنا ابن جريج، عن حميد الطويل، عن أنس رضي الله عنه: كان النبي ﷺ لا يعود مريضا إلا بعد ثلاث () . مسلمة، عن عفير بن معدان، عن سليم بن عام، عن أبي أمامة - مرفوعاً: موكل بالشمس سبعة أملاك يقذفونها بالثلج، ولولا ذلك ما أتت على شئ إلا أحرقته. |