نتائج البحث عن (مَذِيَ ) 27 نتيجة

(مَذِيَ)الْمِيمُ وَالذَّالُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ يَدُلُّ عَلَى سُهُولَةٍ فِي جَرَيَانِ شَيْءٍ مَائِعٍ. مِنْهُ الْمَذْيُ، وَهُوَ أَرَقُّ مَا يَكُونُ مِنَ النُّطْفَةِ، وَالْفِعْلُ مِنْهُ مَذَيْتُ وَأَمْذَيْتُ، [وَ] فِيهِ الْوُضُوءُ.وَمِنْ هَذَا الْقِيَاسِ الْمِذَاءُ: أَنْ يَجْمَعَ الرَّجُلُ بَيْنَ نِسَاءٍ وَرِجَالٍ يُخَلِّيهِمْ يُمَاذِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا. وَفِي الْحَدِيثِ: " الْغَيْرَةُ مِنَ الْإِيمَانِ، وَالْمِذَاءُ مِنَ النِّفَاقِ ". وَيَقُولُونَ: إِنَّ مَاذِيَّ الْعَسَلِ أَبْيَضُهُ. وَقِيَاسُ الْبَابِ أَنَّ الْمَاذِيَّ السَّهْلُ الْجِرْيَةِ اللَّيِّنُ. وَكَذَا الدُّرُوعُ الْمَاذِيَّةُ: السَّلِسَةُ. وَالْخَمْرُ مَاذِيَّةٌ، إِذَا سُهِّلَتْ فِي حَلْقِ شَارِبِهَا.
المفسر المقرئ: محمّد بن إسماعيل بن يوسف السّلمي، أبو إسماعيل الترمذي ثم البغدادي.
من مشايخه: محمّد بن عبد الله الأنصاري، وأبو نعيم الفضل بن دكين، وقبيصة بن عقبة وغيرهم.
من تلامذته: أبو بكر بن أبي الدنيا، وموسى بن هارون، وجعفر الفريابي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• الجرح والتعديل: "سمعت منه بمكة وتكلموا فيه" أ. هـ.
• تاريخ بغداد: "كان فهمًا متقنًا مشهورًا بمذهب السنة، وسكن بغداد وحدث بها" أ. هـ.
• السير: "الإمام الحافظ الثقة .. ".
وقال: "قال النسائي: ثقة. وقال الدارقطني: ثقة صدوق، تكلم فيه أبو حاتم".
ثم قال: "انبرم الحال على توثيقه وإمامته" أ. هـ.
• تهذيب التهذيب: "قال أبو بكر الخلال: رجل معروف ثقة كثير العلم متفقه.
وقال ابن عقدة: سمعت عمر بن إبراهيم يقول أبو إسماعيل الترمذي صدوق مشهور بالطلب"
.
ثم قال: "قال الحاكم: ثقة مأمون، وقال مسلمة: قاضي ثقة، وقال القراب أنا أبو علي الخفاف ثنا أبو الفضل بن إسحاق بن محمود قال: كان أبو إسماعيل ثقة" أ. هـ.
• تقريب التهذيب: "ثقة حافظ، لم يتضح كلام أبي حاتم فيه" أ. هـ.
• طبقات المفسرين للداودي: "ثقة حافظ، لم يتضح كلام أبي حاتم فيه" أ. هـ.
• الشذرات: "قال ابن ناصر الدين: ثقة متقن" أ. هـ.
وفاته: سنة (280 هـ) ثمانين ومائتين.
من مصنفاته: "ناسخ القرآن ومنسوخه".

وفاة الترمذي صاحب السنن.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الترمذي صاحب السنن.
279 رجب - 892 م
هو محمد بن عيسى بن سورة الترمذي، وهو أحد أئمة الحديث في زمانه، وله المصنفات المشهورة، منها الجامع المعروف بالسنن، والشمائل، وأسماء الصحابة وغير ذلك، تتلمذ على البخاري، رحل إلى خراسان والعراق والحجاز، وروي عنه أنه قال صنفت هذا المسند الصحيح وعرضته على علماء الحجاز فرضوا به، وعرضته على علماء العراق فرضوا به، وعرضته على علماء خراسان فرضوا به، ومن كان في بيته هذا الكتاب فكأنما في بيته نبي ينطق، وفي رواية يتكلم، أصيب بالعمى في آخر حياته وتوفي في ترمذ مكان ولادته.

187 - ت: صالح بن عبد الله بن ذكوان، أبو عبد الله الترمذي الباهلي الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

187 - ت: صالح بْن عبد اللَّه بْن ذكوان، أبو عبد الله الترمذي الباهلي الحافظ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل بغداد.
حدَّث عن مالك، وشَرِيك، وعبد الوارث، وحماد الأبَحّ، وأبي عَوَانة، وجعفر بْن سليمان، وطائفة.
وكان ثقة صدوقًا صاحب حديث.
وَعَنْهُ: الترمذي، وروى أيضًا عن رجلٍ عنه، وابن أبي الدُّنيا، وصالح بْن محمد جَزَرَة، وأبو زُرْعَة، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وابن كرّام، وخلْق.
قال أبو حاتم: صدوق.
وقيل: إنه تُوُفّي بمكّة سنة تسع وثلاثين.
وقال ابن حِبّان: كان صاحب حديث وسنة وفضل، وكتب وجمع.

12 - خ ت: أحمد بن الحسن بن جنيدب أبو الحسن الترمذي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

12 - خ ت: أحمد بن الحسن بن جنيدب أبو الحسن الترمذي الحافظ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: أبا النضر، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وأبا نُعَيْم، وسعيد بن أبي مريم، وأبا صالح كاتب اللَّيْث، وخلقا كثيرا بالعراق، ومصر، وخُراسان.
وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي، وأبو بكر بن محمد بن إسحاق بن خُزَيْمة، وأهل خُراسان.
وسألوه عن العِلل والْجَرْح والتّعديل والفقه. وكان من تلامذة أحمد بن حنبل.
روى عنه البخاري حديثا عن أحمد بن حنبل في المغازي، وقدِمَ نَيْسَابور سنة إحدى وأربعين. ولا تاريخ لموته.

439 - محمد بن ديسم. أبو علي الترمذي الدقاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

439 - محمد بْن دَيْسَم. أَبُو عَلِيّ التِّرْمِذيّ الدّقّاق. [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل سامرّاء.
عَنْ: أَبِي نُعَيْم، وعفان، وموسى بْن إِسْمَاعِيل.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر الخرائطيّ، ومحمد بْن أَحْمَد الأثرم، وابن أَبِي حاتم وقال: كتبت عَنْهُ مَعَ أَبِي، وهو صدوق.

266 - عباس بن إسماعيل، أبو الفضل الإصبهاني الطامذي العابد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - عباس بْن إِسْمَاعِيل، أبو الفضل الإصبهانيّ الطّامَذيّ العابد. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: سهل بْن عُثْمَان، وعليّ بْن محمد الطنافسي، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن أبي عاصم مع تقدُّمه، ومحمد بْن يحيى بْن مَنْدَه، وعبّاس بْن سهل، وعلي بن رستم، وغيرهم.
وكان لازمًا لبيته، خيِّرًا ناسكًا، كان يروي الحديث بعد الحديث.
قَالَ أبو نُعَيْم: تُوُفيّ بعد الستين.

406 - محمد بن عيسى بن سورة بن موسى السلمي. الحافظ أبو عيسى الترمذي الضرير،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

406 - محمد بْن عِيسَى بن سورة بْن مُوسَى السُّلَميّ. الحافظ أبو عِيسَى التّرمِذيّ الضّرير، [الوفاة: 271 - 280 ه]-[618]-
مصنَّف كتاب الجامع.
وُلِدَ سنة بضْعٍ ومائتين.
وَسَمِعَ: قُتَيْبَةَ بْن سَعِيد، وأبا مُصْعَب الزُّهْرِيّ، وإبراهيم بْن عَبْد الله الهرويّ، وإسماعيل بن مُوسَى السُّدّيّ، وصالح بْن عَبْد الله التّرمِذيّ، وعبد الله بْن مُعَاوِيَة، وحُمَيْد بْن مسعدة، وسُوَيْد بْن نصر المروزيّ، وعليّ بْن حُجر السعديّ، ومحمد بْن حميد الرَّازيّ، ومحمد بْن عَبْد الْعَزِيز بْن أبي رزمة، ومحمد بْن عَبْد الملك بْن أبي الشَّوارب، وأبا كُرَيْب محمد بْن العلاء، ومحمد بْن أبي معشر السِّنْديّ، ومحمود بْن غَيْلان، وهنّاد بْن السَّريّ، وخلْقًا كثيرًا.
وأخذ علم الحديث عن أبي عَبْد الله الْبُخَارِيّ.
وَعَنْهُ: حَمَّاد بْن شاكر، ومكحول بْن الفضل، وعبد بْن محمد، ومحمد بْن محمود بْن عنبر النَّسَفيّون، والهيثم بْن كُلَيْب الشّاشيّ، وأحمد بْن عليّ بْن حَسْنَوَيْه النَّيْسَابوريُّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن محبوب المَرْوَزِيُّ، ومحمد بْن المنذر شكر، والربيع بن حيان الباهليّ، والفضل بْن عمّار الصّرّام، وآخرون.
ذكره ابنُ حِبّان فِي الثّقات وقَالَ: كَانَ مِمَّنْ جمع وصنَّف وحفظ وذاكر.
قلت: ويقال له البُوغيّ، بضم الموحّدة وبغَيْنٍ مُعْجَمَةٍ.
وبُوغ: قرية على ستّة فراسخ من تِرْمِذ، بفتح التّاء، وقيل بضمها، ويقال بكسرها. قال أبو الفتح اليعمري: ويقوله المتوقون وأهل المعرفة: بضم التاء والميم والذي نعرفه بكسرها، وهي على نهر بلخ.
قلت: وَقَدْ سَمِعَ مِنْهُ شَيْخُهُ أبو عبد الله الْبُخَارِيُّ حَدِيثًا؛ فَإِنَّهُ قَالَ فِي حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَلِيٍّ: " لا يَحِلُّ لأَحَدٍ يُجْنِبُ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ غَيْرِي وَغَيْرُكَ " سَمِعَ مِنِّي محمد بن إسماعيل هذا الحديث. -[619]-
قال عبد المؤمن بن خلف النسفي: قرئ عليه الجامع فِي دارنا بنَسَف وأنا صغير ألْعب.
قلت: وآخر من روى حديثه عاليًا أبو المنجى ابن اللتي.
وكتابه الجامع يدلّ على تبحُّرهِ فِي هَذَا الشأن، وَفِي الفقه، واختلاف العلماء. ولكنّه يترخَّص في التصحيح والتَّحسين، ونَفَسُه فِي التخريج ضعيف.
قَالَ أبو سَعِيد الإدريسيّ: كان أبو عِيسَى يُضْرَبُ به المثل في الحفظ، فسمعت أبا بكر محمد بن أحمد بْن الْحَارِث المَرْوَزِيُّ الفقيه يقول: سمعت أَحْمَد بْن عَبْد الله بْن دَاوُد المَرْوَزِيُّ يقول: سمعت أَبَا عِيسَى يقول: كنت فِي طريق مكة وكنت قد كتبت جزأين من أحاديث شيخ، فمرّ بنا، فذهبت إليه وأنا أظن أن الجزأين معي، ومعي في محملي جزءان حسبتهما الجزأين فلما أذن لي أخذت الجزأين، فإذا هما بياض. فتحيّرت، فجعل الشَّيْخ يقرأ عليّ من حِفْظه.
ثُمَّ نظر إليَّ فرأى البياض فِي يدي، فقال: أما تستحي منّي؟ فقصصت عليه أمره، وقلت: أحفظه كلّه.
فقال: اقرأ. فقرأت جميع ما قرأ عليَّ أولًا، فلم يصدقني.
وقَالَ: استظهرت قبل أن تجيئني.
فقلت: حَدَّثَنِي بغيره.
فقرأ عليَّ أربعين حديثًا من غرائب حديثه، ثُمَّ قَالَ: هاتِ اقرأ.
فقرأت عليه من أوّله إِلَى آخره، فَمَا أخطأت فِي حرف، فقال: ما رَأَيْت مثلك.
وقَالَ أبو أَحْمَد الحاكم: سمعتُ عُمَر بْن علَّك يقول: مات محمد بْن إِسْمَاعِيل الْبُخَارِيّ ولم يُخلف بخُراسان مثل ابنِ عِيسَى فِي العلم والحفظ -[620]- والزُّهْد والورع، بكى حَتَّى عَمي وبقي على ضرره سنين.
وقَالَ محمد بْن طاهر الحافظ فِي المنثور له: سمعت الْإِمَام أَبَا إِسْمَاعِيل عَبْد الله بْن محمد الْأَنْصَارِيّ بهراة، وجرى ذكر التّرمِذيّ، فقال: كتابه أنفع من كتاب البخاري، ومسلم؛ لأنهما لا يقف على الفائدة منهما إلّا المتبحر العالم.
وكتاب أبي عيسى يصل إلى فائدته كل أحد من الناس.
والعجب من أبي محمد بن حزم يقول فِي أبي عِيسَى: مجهول قاله فِي الفرائض من كتاب " الأنفال ".
قَالَ أبو الفتح اليَعْمُريّ: قَالَ أبو الْحَسَن بن القطان في " بيان الوهم والإيهام " عقيب قول ابنِ حزْم: هَذَا كلام من لم يبحث عَنْهُ، وقد شهِدَ له بالإمامة والشُّهْرة الدّارَقُطْنِيّ، والحاكم.
وقَالَ أبو يَعْلَى الخليليّ: هُوَ حافظ متقن ثقة.
وذكره أيضًا الأمير أبو نصر، وابن الفَرَضيّ، والخطابيّ.
قَالَ أبو الفتح: وذُكر عن ابنِ عِيسَى، قَالَ: صنَّفت هَذَا الكتاب، وعرضته على علماء الحجاز، والعراق، وخُراسان، فرضوا به. ومن كان فِي بيته هَذَا الكتاب، فكأنما فِي بيته نبيّ يتكلم.
قلت: ما فِي جامعه من الثلاثيات سوى حديث واحد، إسناده ضعيف. وكتابه من الُأصُول السّتّة الّتي عليها العقد والحلّ، وَفِي كتابه ما صحّ إسناده، وما صلح، وما ضُعِّف ولم يُترَك، وما وهى وسقط، وهو قليل يوجد فِي المناقب وغيرها.
وقد قَالَ: ما أخرجت فِي كتابي هَذَا إلّا حديثًا قد عمل به بعض الفقهاء.
قلت: يعني فِي الحلال والحرام. أمّا فِي سوى ذلك ففيه نظر وتفصيل. وقد أطلق عليه الحاكم ابن البيع الجامع الصحيح، وهذا تجوُّز من الحاكم.
وكذا أطلق عليه أبو بَكْر الخطيب اسم الصّحيح.
وقَالَ السِّلَفيّ: الكُتُب الخمسة اتَّفَقَ على صحّتها علماء المشرق والمغرب. وهذا محمولٌ منه على ما سكتوا عن توهينه. وقال أبو بكر ابن العربي: وليس في قدر جامع أبي عِيسَى مثله حلاوة مقطع، ونفاسة مَنْزَع، وعذوبة مَشْرع. وفيه أربعة عشر عِلْمًا فرائد: -[621]-
صنف ودلل وأسند وصحّح وأشهر، وعدّد الطُّرُق، وجرّح وعدّل وأسمى وأكنى، ووصل وقطع، وأوضح المعمول به والمتروك، وبيّن اختلاف العلماء في الإسناد والتأويل. وكل علم منها أصل في بابه. فرد في نصابه.
قَالَ غُنْجار فِي تاريخه: تُوُفِّيَ فِي ثالث عشر رجب سنة تسع وسبعين بترمذ.

478 - محمد بن علي بن الحسن بن بشر الزاهد، المحدث أبو عبد الله الحكيم الترمذي المؤذن،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

478 - محمد بن علي بن الحسن بن بِشْر الزّاهد، المحدِّث أبو عبد الله الحكيم التِّرْمِذِيُّ المؤذّن، [الوفاة: 281 - 290 ه]
صاحب التّصانيف في التصوُّف والطريق.
سمع الحديث الكثير بخراسان والعراق.
وَحَدَّثَ عَنْ: أبيه، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَصَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التِّرْمِذِيِّ، وصالح بن محمد الترمذي، وعلي بن حجر السعدي، وعتبة بن عبد الله المروزي، ويحيى بن موسى خت، ويعقوب الدورقي، وعباد بن يعقوب الرواجني، وعيسى بن أحمد العسقلاني البلخي، وسفيان بن وكيع، وطبقتهم.
رَوَى عَنْهُ: يحيى بن منصور القاضي، والحسن بن -[815]- علي، وغيرهما من علماء نيسابور؛ فإنه حدَّث بها في سنة خمسٍ وثمانين.
وقد صَحِبَ من مشايخ الطّريق يَحْيَى بن الْجَلاء وَأَحْمَد بن خَضْرَوَيْه، ولقي أبا تُراب النَّخْشَبيّ.
ومن كلامه وحِكَمه: ليس في الدُّنْيَا حمْل أثقل من البِرّ، لأنّ مَنْ بَرَّكَ فقد أوثقك، ومن جفاك فقد أطلقك.
وَقَالَ: كفى بالمرء عَيْبًا أنْ يَسُرُّه ما يَضُرُّه.
وَقَالَ: من جهِل أوصاف العُبُوديّة فَهُوَ بِنُعُوت الرّبّانيّة أجْهَل.
وقال: صلاح خمسة أصناف في خمسة مواطن؛ صلاح الصِّبْيان في الكُتّاب، وصلاح الفِتْيان في العِلم، وصلاح الْكُهُولِ في المساجد، وصلاح النّساء في البيوت، وصلاح القُطّاع في السّجن.
وَقَالَ: المؤمن بِشْرُهُ في وجهه وحُزْنه في قلبه، والمنافق حزنه في وجهه وبِشره في قلبه.
وَقَالَ: حقيقةُ مَحَبّةِ الله تعالى دَوَامُ الأُنْس بذِكره.
وسُئل عن الخلق فَقَالَ: ضَعْفٌ ظاهر، وَدَعْوَى عريضة.
وذكره أَبُو عبد الرحمن السُّلمي فَقَالَ: نفوه من تِرْمذ وأخرجوه منها، وشهدوا عليه بالكفر، وذلك بسبب تصنيفه كتاب " ختم الولاية " وكتاب " علل الشّريعة ". وقالوا: إنّه يَقُولُ إنَّ للأولياء خاتمًا كما أَنَّ للأنبياء خاتمًا، وَأَنَّهُ يفضل الولاية عَلَى النُّبُوة، واحتجّ بقوله عَلَيْهِ السلام: " يَغْبِطُهُم النّبيّون والشُّهَداء ". وَقَالَ: لو لم يكونوا أفضل منهم لَمَّا غَبَطُوهم. فجاء إلى بَلْخ، فقبلوه بسبب موافقته إيّاهم عَلَى المذهب.
وقد ذكره ابن النَّجَّار ولم يذكر لَهُ وفاة ولا راويًا إِلا عَليّ بن محمد بن ينال العكبري، فوهم؛ فإن العُكْبَري سَمِعَ محمد بن فلان التِّرْمِذِيَّ سنة ثمان عشرة وثلاثمائة.
وقال أبو عبد الرحمن السلمي فيما رواه ابن النجار بإسناده إِلَيْهِ: سَمِعْتُ عَليّ بن بُنْدَار الصَّيْرَفيّ قال: سَمِعْتُ أَحْمَد بن عيسى الْجَوْزَجَانيّ يَقُولُ: سَمِعْتُ محمد بن عَليّ التِّرْمِذِيَّ يَقُولُ: ما صنَّفت ممّا صنَّفت حرفًا عن تدبير، -[816]- ولا لأن يُنْسب إليَّ شيءٌ منه، ولكنْ كَانَ إِذَا اشتدّ عَليّ وقتي كنت أتسلّى بمصنَّفاتي.
قَالَ السُّلمي: بَلَغَني أَنَّ أبا عُثْمَان سُئل عن محمد بن عَليّ فَقَالَ: بيِّنوا سِرّي عَنْهُ من غير سبب.
وَقَالَ أَيْضًا السُّلَمي: وَقِيلَ: إِنَّهُ هُجِر بتِرْمِذ في آخر عُمره، وَهُوَ من سبب تصنيفه كتاب " ختم الولاية " " وَعِلَلِ الشّريعة ". وليس فيه ما يوجب ذَلِكَ، ولكن لبُعد فَهْمهم عَنْهُ. كذا قَالَ السلمي، والسلمي لَهُ كتاب " حقائق التَّفسير " من هَذَا النَّمَط أشياء تنافي الحق.
فما أدري ما أقول، أسأل الله السّلامة من تخبيطات الصُّوفية، وأعوذ بالله من كُفْريات صوفيّة الفلاسفة الذين تستروا في الظاهر بالإسلام، وعملوا على هدمه في الباطن وربطوا العوام برموز الصّوفيّة وإشاراتهم المتشابهة، وعباراتهم العَذْبَة، وسَيْرهم الغريب، وأسلوبهم العجيب، وأذواقهم الحلوة التي تجر إلى الانسلاخ والفناء والمحو والجمع والوحدة، وعن ذَلِكَ قَالَ الله تعالى: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مستقيما فاتبعوه)؛ يعني طريق الكتاب والسنة المحمدية. ثُمَّ قَالَ: (وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ). والحكيم الترمذي فحاشى لله؛ ما هو مِن هَذَا النَّمَط، فَإِنَّهُ إمامٌ في الحديث، صحيح المتابعة للآثار، حُلْو العبارة، عَلَيْهِ مؤاخذات قليلة كغيره من الكبار، وكلّ أحدٍ يُؤْخذُ من قوله ويُتْرك، إِلا ذاك الصّادق المعصوم رَسُول الله صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ. فيا مسلمين، بالله تعالوا بنا نبْكي عَلَى الكتاب والسنة وأهلها، وقولوا: اللَّهُمَّ أَجِرْنا في مصيبتنا، فقد عاد الإِسْلام والسنة غريبين، فلا قوة إِلا بالله العلي العظيم.

124 - عمر بن محمد بن عبد الله، أبو القاسم ابن الترمذي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

124 - عمر بن محمد بن عبد الله، أبو القاسم ابن التَّرْمِذي البزّاز. [المتوفى: 364 هـ]
بغداديٌّ فيه ضعف،
رَوَى عَنْ: جدّه لأمّه محمد بن عبيد الله بن مرزوق الخلال صاحب عفّان، ويوسف بن يعقوب القاضي.
وَعَنْهُ: محمد بن عمر بن بُكَيْر، وبُشْرَى الفاتني، ومحمد بن دِرْهَم، وأبو نُعَيم.
قال ابن أبي الفوارس: فيه نظر.

248 - أحمد بن علي بن عبد الله، أبو العباس الأصبهاني الطامذي الضرير مقرئ أصبهان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

248 - أَحْمَد بن عليّ بن عبد اللَّه، أبو العباس الأصبهانيُّ الطامذيُّ الضَّرير مقرئ أصبهان. [المتوفى: 528 هـ]
روى عن القاضي أبي جعفر محمد بن أحمد بن حامد البخاري، قَدِمَ عليهم. روى عنه الحافظ أبو موسى، وقال: كان أوحد عصره في حفظ القراءات. ومات في رابع عشر ذي الحجَّة.

343 - عبد الواحد بن الفضل بن محمد بن علي، أبو بكر ابن القدوة أبي علي الفارمذي الطابراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

343 - عبد الواحد بن الفضل بن محمد بن علي، أبو بكر ابن القدوة أبي علي الفارمذي الطابراني. [المتوفى: 530 هـ]
كان جليل القدر، حَسَن الأخلاق، مُكرِمًا للغرباء، سافر وصحِب المشايخ، وكان بقيَّة أولاد الشَيخ، سمع ببغداد من أبي القاسم بن بيان، وابن نبهان، وكان قد سمع بمرْو من: أبي الخير محمد بن أبي عمران، وبنَيْسابور من: أبي بكر بن خَلَف الشّيرازيّ.
قال ابن السمعاني: كتبت عنه بطوس، وتوفي في صَفَر.

479 - محمد بن أبي بكر محمد بن علي بن عبد العزيز، أبو عبد الله ابن السمذي البغدادي الدارقزي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

479 - محمد بْن أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن علي بْن عبد العزيز، أبو عبد الله ابن السمذي البغدادي الدارقزي، [المتوفى: 609 هـ]
ابن أخت عمر بن طبرزد وزوج ابنته.
سمع بإفادته من أحمد ابن الطلاية، وأحمد بن أحمد ابن الخراز. وحدث. وكان مولده في سنة أربعين، وتوفي في المحرم. وكانت طريقته غير مرضية - قاله ابن النجار ولم يسمع منه شيئا.

إبراهيم بن أحمد الميمذي القاضي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن أبي خليفة وأبي يعلى.
وعنه يحيى بن عمار الواعظ.
قال الخطيب: كان غير ثقة.

إبراهيم بن عبد الله [صح ت ق] الهروي الحافظ شيخ الترمذي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

[عنده عن هشيم وبابته.
قال أبو داود: ضعيف.
قال غير واحد: صدوق.
وقال
إبراهيم الحربي: متقن تقي.
وقال الدارقطني: ثقة ثبت حافظ]
() .
قال النسائي: ليس بالقوى.
يروى عنه عبد الحميد بن سوار.
مجهول.
نزل عسقلان.
روى عنه محمد بن أبي السرى العسقلاني.

صالح بن محمد الترمذي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن محمد بن مروان السدى وغيره.
متهم ساقط.
فمن بلاياه [قال] () : حدثنا مقاتل بن الفضل، عن مجاهد، عن ابن عباس بحديث متنه: من أكل الطين حشا الله بطنه نارا.
قال ابن حبان في تاريخ الثقات: صالح بن عبد الله الترمذي صاحب سنة وفضل، ليس بصالح بن محمد الترمذي، ذاك مرجئ دجال من الدجاجلة.
وقال أيضا: لا يحل كتب حديثه.
كان مرجئا جهميا داعية، يبيع الخمر، ويبيح شربه، رشاهم فولوه قضاء ترمذ، فكان يؤدب من يقول: الايمان قول
وعمل، حتى أنه أخذ رجلا من الصالحين من أصحاب الحديث، فجعل الحبل في عنقه وطوف به.
وكان الحميدي يقنت عليه بمكة، وإذا ذكره إسحاق بن راهويه بكى من تجريه على الله.
وقال السليماني: هو منكر الحديث، يقول بخلق القرآن.
ولابي عون عصام بن الحسين فيه قصيدة طويلة منها: يفتي () بشرق الأرض شيخ مفتن * له قحم في الصالحين إذا ذكر أناف على السبعين لا در دره * وعجله ربي الجليل إلى سقر محلته لا يبعد الله غيره * محلة جهم عند ملتطم النهر على شط جيحون بترمذ قاضيا * مرمى بألوان الفضائح والقذر ويمدح في هذه القصيدة صالح بن عبد الله الترمذي ويذكر فضله.

عمر بن محمد الترمذي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن محمد بن عبيد الله بن مرزوق.
قال أبو الفتح بن أبي الفوارس: فيه نظر.
قلت: له حديث باطل يذكر في ترجمة محمد جده، وله عن العباس الشكلى، وآخر عن الحسن بن عرفة، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي الزبير، عن
جابر - حديث: يا أبا بكر إن الله يتجلى لك خاصة.

محمد بن إسماعيل [ت س] أبو إسماعيل السلمي الترمذي ثم البغدادي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

صدوق حافظ.
قال عبد الرحمن ابن أبي حاتم: تكلموا فيه.
وقال النسائي: ثقة.
وقال الدارقطني.
: ثقة صدوق.
تكلم فيه أبو حاتم.
وقال الخطيب () : كان فهما متقنا مشهورا بمذهب السنة.
قلت: سمع الأنصاري، وأبا نعيم، وطبقتهما.
وعنه الترمذي، والنسائي،
وأبو بكر الشافعي، وابن مخرم، وخلق.
مات سنة ثمانين ومائتين.
حديثه عال في الغيلانيات.

محمد بن عيسى بن سورة [الحافظ العلم أبو عيسى] الترمذي صاحب الجامع

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ثقة مجمع عليه.
ولا التفات إلى قول أبي محمد بن حزم فيه في
الفرائض من كتاب الايصال () : إنه مجهول، فإنه ما عرفه ولا درى بوجود الجامع ولا العلل اللذين له.
مات في رجب سنة تسع وسبعين ومائتين بترمذ، وكان من أبناء السبعين.
[رحمه الله] () .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت