|
مشرف: مشرف: مأخوذة من مشرف وجذرها شرف) انظرها عند (فوك) في مادة ( baiulus) = حمال.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مُشْرِفٌ:
بالضم ثم السكون، وكسر الراء، والفاء: هو رمل بالدهناء، قال ذو الرمة: إلى ظعن يقطعن أجواز مشرف ... شمالا وعن أيمانهنّ الفوارس الفوارس أيضا: موضع، وقال ذو الرمة أيضا: رعت مشرفا فالأجبل العفر حوله ... إلى ركن حزوى في أوابد همّل تتبّع جزرا من رخامى وخطرة ... وما اهتزّ من ثدّائها المتربّل |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مُشْرِفٌ:
قال ابن السكيت في تفسير قول كثير: أحاطت يداه بالخلافة بعد ما ... أراد رجال آخرون اغتيالها فما أسلموها عنوة عن مودّة، ... ولكن بحدّ المشرفيّ استقالها العنوة بلغة أهل الحجاز وهم خزاعة، وهذيل الطّوع، ولغة باقي العرب القسر، وقال ابن السكيت مرّة أخرى: العنوة في سائر الكلام القسر والقهر، قال: والمشرفي منسوب إلى المشارف: وهي قرى للعرب تدنو من الريف، قال الفزاري: هي حزون وأودية وضمار مديرة بأرض الثلوج من الشام فإذا أصاب الناس الثلج ساقوا أموالهم إليها فيقال نزل الناس مشارفهم، وقال أبو عبيدة: ينسب إلى مشرف وهو جاهليّ، وقال ابن الكلبي: هو المشرف بن مالك بن دعر بن حجر بن جزيلة بن لخم بن عدي بن الحارث ابن مرّة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبإ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مُشَرَّفٌ:
هو جبل، قال قيس بن العيزارة الهذلي: فإما أعش حتى أدبّ على العصا ... فو الله أنسى ليلتي بالمسالم فإنك لو عاليته في مشرّف ... من الصّفر أو من مشرفات التوائم |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُشَرَّفِيّ
من (ش ر ف) نسبة إلى مُشَرَّف. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَشْرَفِيّ
من (ش ر ف) نوع من السيف يعرف بجودته وحسنه كان يجلب من مشارف بلاد العرب وإليها ينسب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُشْرِفِيّ
من (ش ر ف) نسبة إلى مُشْرِف. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُشَرَّفَة
من (ش ر ف) مؤنث مُشَرَّف. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُشْرِفَة
من (ش ر ف) مؤنث مُشْرِف. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُشَرَّف الدِّين
مركب من مُشَرَّف والدين. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُشْرِف الدِّين
مركب من مُشْرِف والدين. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُشَرَّف
من (ش ر ف) المكرم المعظم الممجد. |
|
مُشْرِف
من (ش ر ف) الشيء العالي المرتفع، ومن يتولى غيره ويتعهده. |
سير أعلام النبلاء
|
مشرف الدولة، الطرازي:
3895- مُشَرِّفُ الدَّوْلَةِ 1: أَبُو عَلِيٍّ بنُ بَهَاءِ الدَّوْلَةِ بنِ عَضُدِ الدَّوْلَةِ بنِ بُوَيْه. مَاتَ فِي ربيع الأول سنة ست عشرة وأربع مائة، وَلَهُ أَرْبَعٌ وَعِشْرُوْنَ سَنَةً. كَانَتْ دَوْلَتُهُ خَمْسَ سِنِيْنَ، وَكَانَ فِيْهِ عدلٌ فِي الجُمْلَةِ. وَكَانَ لَهُ العِرَاقُ فِي وَقت وَشيرَاز وَكَرْمَان، وَلأَخِيهِ سُلْطَان الدَّوْلَة صَاحِب فَارس وَبُخَارَى ثُمَّ اصطلحَا. وَتَمَلَّكَ بَعْد مُشَرِّف الدَّوْلَة أَخُوْهُ جَلاَلُ الدَّوْلَة ببغداد. 3896- الطرازي 2: الشَّيْخُ الكَبِيْرُ، مُسْنِدُ خُرَاسَان، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ بنِ أَحْمَدَ بنِ عُثْمَانَ، البَغْدَادِيُّ الطِّرَازِي، الحَنْبَلِيُّ الأَدِيْبُ، مِنْ كِبَارِ النِّيسَابوريين. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي العَبَّاسِ الأَصَمِّ، وَأَبِي حَامِدٍ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ حَسْنُوَيْه، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ المُؤَمَّل، وَأَبِي عَمْرٍو بنِ مَطَر، وَطَائِفَة. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ، وَصَاعدُ بنُ سَيَّار، وَأَبُو سَعْدٍ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي صَادِق، وَجَمَاعَةٌ، وَهُوَ آخر مَنْ حَدَّثَ عَنِ الأَصَمِّ بِالسَّمَاع، وَبَقِيَ بَعْدَهُ يَرْوِي بِالأَجَازَة أَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ عَنْهُ. مَاتَ فِي الرَّابِع وَالعِشْرِيْنَ مِنْ ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَمَاتَ أَبُوْهُ بَعْد الثَّمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَكَانَ يَرْوِي عَنْ أَبِي القَاسِمِ البَغَوِيّ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو سَعْدٍ الكَنْجَرْوَذِيُّ، وَطَائِفَة. وَفِيْهَا مَاتَ قَبْلَ أَبِي الحَسَنِ الطِّرَازِيِّ بِأَشهرٍ الشَّيْخُ أَبُو نَصْرٍ مَنْصُوْرُ بنُ الحُسَيْنِ النَّيْسَابُوْرِيُّ المُفَسِّر يَرْوِي أَيْضاً عَنِ الأَصَمِّ، حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو إِسْمَاعِيْلَ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَعَبْدُ الوَاحِدِ بنُ أَبِي القَاسِمِ القُشَيْرِيّ. وَعَاشَ خَمْساً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. وَتُوُفِّيَ الخَلِيْفَةُ القَادِر بِاللهِ أَحْمَدَ بنِ إِسْحَاقَ بنِ المُقتدر العَبَّاسِيُّ عَنْ سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً، وَطَلْحَةُ بنُ الصَّقْر الكَتَّانِيّ، وَعَلِيُّ بنُ عَبْدَكُويه الإِمَام، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ المُعَلِّم سَمِعَ: العَسَّالَ، وَالحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ فِرَاس بِمَكَّةَ، وَالقَاضِي عَبْدُ الوَهَّابِ شَيْخُ المَالِكِيَّة، وَمُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ القَطَّان المُحَدِّث، وَيَحْيَى بنُ عَمَّار الوَاعِظ، وَأَبُو الحَسَنِ يَحْيَى بن نجاح القرطبي مؤلف "سبل الخيرات". __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "8/ 24"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 262". 2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 225"، والعبر "3/ 150"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 225". |
سير أعلام النبلاء
|
أخوه، ثابت بن مشرف:
5544- أَخُوْهُ 1: الشَّيْخُ أَبُو المَعَالِي أَحْمَدُ بنُ الخَضِرِ الصُّوْفِيُّ. سَمِعَ مِنْ: أَبِيْهِ، وَحَمْزَةَ بنِ كَرَوَّس، وَابْنِ عَسَاكِرَ، وَكَانَ قَلِيْلَ العِلْمِ. رَوَى عَنْهُ: الضِّيَاءُ، وَالجَمَالُ ابْنُ الصَّابُوْنِيِّ، وَالتَّقِيُّ ابْنُ الوَاسِطِيِّ، وَابْنُ المُجَاوِرِ، وَعَبْدُ الحَافِظِ بنُ بَدْرَانُ، وَآخَرُوْنَ. مَاتَ فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائة. 5545- ثابت بن مشرف 2: ابن أَبِي سَعْدٍ ثَابِتِ، أَوْ مُحَمَّدِ، بنِ إِبْرَاهِيْمَ، الشيخ، المسند، أبو سعد البَغْدَادِيُّ، الأَزَجِيُّ، المِعمارُ، البَنَّاءُ، وَيُعْرَفُ: بِابْنِ شِسْتَانَ. وُلِدَ سَنَةَ بِضْعٍ وَثَلاَثِيْنَ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي بَكْرٍ ابْنِ الزَّاغُوْنِيِّ، وَأَبِي الوَقْتِ، وَسَعِيْدِ ابْنِ البَنَّاءِ، وَأَبِي الفَتْحِ الكَرُوْخِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ نَاصِرٍ، وَأَبِي جَعْفَرٍ العَبَّاسِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ التُّرَيْكِيِّ، وَأَحْمَدَ بنِ هِبَةِ اللهِ بنِ الوَاثِقِ، وَنَصْرِ بنِ نَصْرٍ العُكْبَرِيِّ، وَأَحْمَدَ بنِ نَاقَةَ، وَمُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ الرُّطَبِيِّ. وَسَمِعَ بِإِفَادَة أَبِيْهِ، وَبِنَفْسِه. وَأَجَاز لَهُ وَجِيْهٌ الشَّحَّامِيُّ، وَأَبُو البَرَكَاتِ ابْنُ الفُرَاوِيِّ، وَكَانَ عَمُّهُ عَلِيُّ بنُ أَبِي سَعْدٍ الخَبَّازُ مِنْ أَعْيَانِ الطَّلبَةِ بِبَغْدَادَ. وَشِسْتَان: بِكَسرِ أَوَّلِه، وَرَأَيْتُ بَعضَهُم ضَمَّهُ. حَدَّثَ عَنْهُ: البِرْزَالِيُّ، وَالضِّيَاءُ، وَابْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَالصَّاحِبُ عُمَرُ بن العديم، وولده؛ عبد الرحمن، وَمُحَمَّدُ بنُ أَبِي الفَرَجِ بنِ الدَّبَّابِ، وَالكَمَالُ أحمد بن النَّصِيْبِيِّ، وَطَائِفَةٌ؛ حَدَّثَ بِحَلَبَ وَبِدِمَشْقَ. قَالَ ابْنُ نُقْطَةَ: كَانَ صَعبَ الأَخْلاَقِ، ظَاهِرَ العَامِيَّةِ، سَمِعْتُ عَامَّةَ الطَّلبَةِ يذمُّونه. قَالَ المُنْذِرِيُّ: مَاتَ فِي خَامِسِ ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ تِسْعٍ عَشْرَةَ وَسِتِّ مائة. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 270"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 116". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 254"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 84، 85". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الكعبة المشرفة ورد ذكرها فى القرآن الكريم فى قوله تعالى: {{إن أول بيت وضع للناس للذى ببكة مباركًا وهدى للعالمين}}.
وأول من بناها هو نبى الله إبراهيم، عليه السلام، قال تعالى: {{وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم}}. وتقع فى وسط المسجد الحرام فى مكة المكرمة. وأول من أعاد بناءها بعد إبراهيم، عليه السلام، هو قصى بن كلاب. وفى عهد النبى - صلى الله عليه وسلم - طغى عليها السيل، ووهنت جدرانها، فأعادت قريش بناءها، وشارك النبى - صلى الله عليه وسلم - فى نقل الحجارة. وقد أخذت الكعبة اسمها من شكلها، فهو عبارة عن مكعب منتظم تقريبًا، وفى زاويته الشرقية يستقر الحجر الأسود، والكعبة مغطاة بستارة مخملية سوداء موشاة بآيات من القرآن الكريم، ومبطنة من الداخل بالحرير الأحمر، ومكسوة من الخارج بالحرير الأسود. ويتوجه إليها المسلمون خمس مرات كل يوم لتأدية الصلاة، كما يقصدها ملايين المسلمين كل عام من جميع أنحاء العالم لتأدية فريضة الحج أو للاعتمار، فهى رمز لوحدة المسلمين فى جميع أنحاء العالم الإسلامى. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
انْظُرْ: إِشْرَافٌ __________ |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الأمويون يهدمون الكعبة المشرفة ويحرقونها.
64 ربيع الأول - 683 م لما دعا ابن الزبير لبيعته وكان بمكة المكرمة سير إليه يزيد بن معاوية جيشا بقيادة مسلم ولكن مسلما توفي في الطريق إلى مكة فاستلم بعده الحصين بن نمير فحاصر مكة المكرمة وكان ابن الزبير قد خرج منها وكان من الحصار أن ضربت الكعبة بالمجانيق وبكرات النار مما أدى إلى احتراقها وهدم أجزاء منها إلى أن توفي يزيد في هذه الفترة مما أدى إلى فك الحصار وعودة الجيش للشام. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة مشرف الدولة ابن بويه ونهب بغداد.
416 ربيع الأول - 1025 م توفي الملك مشرف الدولة أبو علي بن بهاء الدولة بمرض حاد، وكان ملكه خمس سنين وخمسة وعشرين يوماً، ولما توفي مشرف الدولة خطب ببغداد، بعد موته، لأخيه أبي طاهر جلال الدولة، وهو بالبصرة، وطلب إلى بغداد، فلم يصل إليها، وإنما بلغ إلى واسط وأقام بها، ثم عاد إلى البصرة، فقطعت خطبته، وخطب لابن أخيه الملك أبي كاليجار بن سلطان الدولة بن بهاء الدولة في شوال، وهو حينئذ صاحب خوزستان، والحرب بينه وبين عمه أبي الفوارس، صاحب كرمان، بفارس، فلما سمع جلال الدولة بذلك أصعد إلى بغداد، فانحدر عسكرها ليردوه عنها، فلقوه بالسيب من أعمال النهروان، فردوه فلم يرجع، فرموه بالنشاب، ونهبوا بعض خزائنه، فعاد إلى البصرة، وأرسلوا إلى الملك أبي كاليجار ليصعد إلى بغداد ليملكوه، فوعدهم الإصعاد، ولم يمكنه لأجل صاحب كرمان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انقلاب عسكري يطيح بالرئيس البنغلادشي مشتاق أحمد وتولي خالد مشرف الرئاسة مدة أربعة أيام ثم تولي عبدالستار دايم بانقلاب آخر.
1395 شوال - 1975 م في 29 شوال (3 تشرين الثاني 1975م) قام انقلاب ضد الرئيس البنغلادشي مشتاق أحمد بعد أن بقي في الرئاسة فقط ثلاثة أشهر وقاد الانقلاب العميد خالد مشرف الذي أحضر من الهند وكان قائدا سابقا لحامية دكا ويوالي الهند وكان قد عين رئيسا لهيئة الأركان، ولكنه لم يتول السلطة سوى أربعة أيام حتى حدث انقلاب آخر أقصاه عن الرئاسة، واستولى على السلطة ثلاثة رؤساء هيئة الأركان ثم ولوا عليهم رجل غير سياسي هو عبدالستار محمد صايم رئيس قضاة المحكمة العليا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استقالة رئيس باكستان برويز مشرف.
1429 شعبان - 2008 م استقال الرئيس برويز مشرف منهيا 9 سنوات كرئيس لباكستان، وكان قد تسلّم برويز مشرف قائد الجيش السابق مقاليد حكم باكستان التي عرفت ماضيا طويلا من الأنظمة الديكتاتورية العسكرية عقب انقلاب عسكري دموي في العام 1999 أطاح فيه برئيس الوزراء آنذاك نواز شريف. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المحكمة العليا الباكستانية تقضي بانتهاك الرئيس السابق برويز مشرف للدستور ..
1430 شعبان - 2009 م قضت المحكمة العليا الباكستانية بأن الرئيس السابق برويز مشرف انتهك الدستور عندما أعلن حالة الطوارئ قبل سنتين، وأن الأفعال التي قام بها كانت غير قانونية. وكان مشرف قد جاء إلى السلطة عام 1999م في انقلاب عسكري، لكنه تخلّى عن منصبه كرئيس للبلاد ليتفادى العزل. وطرد مشرف قضاةً وقفوا في طريقه، وجمّد الدستور، وأمر باعتقال المئات من المعارضين السياسيين من أجل تأمين ولاية ثانية له وذلك قبل أن يتخلى عن منصبه كرئيس للبلاد وكقائد للجيش أيضاً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
531 - مُشَرّف بن أبان البَغْداديُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وغيره. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي الدُّنْيَا، وابن صاعد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
501 - مشرف بن سعيد الواسطي، أبو زيد. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رَوَى عَنْ: إِسْحَاق الأزرق وعلي بْن عاصم وجماعة. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، ومُحَمَّد بْن مخلد، وإسماعيل الصفار وآخرون. وثقه الخطيب، ومات سنة ست وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - مشرّف الدّولة، أبو عليّ بْن بُويه. [المتوفى: 416 هـ]
ولي مُلْك بغداد وغيرها. وكان فيه دين وتصوُّن وحياء. قِدم بغداد في السُّنَّة الماضية، وتلقّاه الخليفة، ولم تجرِ سابقة بذلك، وذلك بعد مراسلات طويلة وإرهاب. وكان مدّة ملْكه خمس سِنين، وعاش ثلاثًا وعشرين سنة وثلاثة أشهر. ونُهب يوم موته سوق التّمّارين ودورُ جماعة. ثمّ ملّكوا بعده جلال الدّولة أبا طاهر بْن بُوَيْه، وخُطب لَهُ ببغداد، وهو يومئذٍ بالأهواز. ثمّ في أثناء السُّنَّة نودي بشعار الملك أبي كاليجار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
90 - المشرِّف بْن علي بْن الخَضِر، أبو الطاهر التّمّار الأنماطي. [المتوفى: 463 هـ]
مصري ثقة، محدِّث. سمع أولاده. وكانت منيّتُه بصور فِي شوال. ذكره ابن الأكفاني، ولم يذكره ابن عساكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
336 - عليّ بن المُشَرِّف بن المسلَّم الأنماطيُّ المصريُّ. [المتوفى: 518 هـ]
ورَّخه الحافظ ابن المفَضَّل، وقال: هو مكثر جدًّا وفيه ضعف. وقال السِّلفي: زوَّر له سماعات بخطه غير صحيحة، وقد سمعنا منه. سمع أبا إبراهيم أحمد بْن القاسم الحُسَيْني. سكن في أيّام الشّدَّة الثّغر، وكان شافعيًا، فتمذهب لمالك، وكان كثير السّماعات، وُلِدَ سنة سبْعٍ وثلاثين وأربعمائة، وأدرك ابن الفارسي، والطَّفَّال، وسمع مِن أَبِي زكريّا الْبُخَارِيّ، ونصر الشِّيرازي، وانتقيت مِن أصوله الّتي ارتاب فيه أكثر مِن مائة جزء، ووقفتُ فيها عَلَى ما لَا أرتضيه، وخلَّف كتبا كثيرة، مات في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
176 - يحيى بن المشرف بن علي بن الخضر، أبو جعفر المصري التمار. [المتوفى: 525 هـ]
من أولاد المحدثين، سمع أبا العباس بن نفيس، وأبا محمد عبد الله المحاملي، وأبا إسحاق الحبال، وعبد العزيز ابن الدقاق. روى عنه السلفي، وقال: كان من الصالحين، وروى عنه أبو القاسم البوصيري، وجماعة. توفي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - مُشرف بْن أَبِي سعد مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الخبّاز، [المتوفى: 561 هـ]
والد ثابت. شيخ بغداديّ، سَمِعَ بإفادة أخيه المفيد علي من أبي الغنائم ابن المهتدي بالله، ومحمد بن عبد الباقي الدوري، وجماعة، روى عَنْهُ ابنه، وعبد الرّزّاق الْجِيليّ، ومات فِي صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
134 - المشرف بن علي بن مشرف بن المسلم، أبو الفضل الأنماطي. [المتوفى: 574 هـ]
توفي بالإسكندرية، ومولده سنة ست وخمسمائة. قاله ابن المفضّل الحافظ. *المهذّب ابن النقاش الطبيب. هو علي بن عيسى البغدادي، مرّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - مشرف بْن المؤيَّد بْن عَلِيّ، أَبُو المحاسن الهَمَذَانيّ، الصوفي، الشافعي، البزّاز، أثير الدّين، المعروف بابن الحاجب. [المتوفى: 585 هـ]-[810]-
سَمِع هِبَة اللَّه بْن الفرَج ابْن أخت الطويل، وأبا الفُتُوح الطّائِيّ. وقدم دمشق، فسمع بها من أبي المظفَّر الفلكي، ودخل مصر واستوطنها وسمع بها من أبي الحسن عليّ ابن بنت أبي سعد. وقد سمع من جماعة سوى مَن ذكرنا. وحدَّث بمصر، وبها تُوُفّي فِي ثامن جُمادى الأولى. وَهُوَ أخو جدِّ شيخنا الأبرقُوهيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
579 - مُشَرّف بن عَليّ بن أَبِي جَعْفَر بن كامل، أَبُو العزّ الخالصيّ المُقْرِئ الضَّرير. [المتوفى: 618 هـ]
وُلِدَ تقريبًا في سنة أربع وثلاثين، وَقَدِمَ بَغْدَاد فحفظ بها القُرْآن، وقرأ بشيءٍ من القِراءات عَلَى أَبِي الكرم الشَّهْرَزُوري، وتَفَقَّه بالنّظامية عَلَى مذهب الشَّافِعِيّ. وَسَمِعَ من أَبِي الكَرَم، وَأَبِي الوقت، ومسعود بن الحصين، وأحمد -[564]- ابن محمد ابن الدباس، وسلامة ابن الصَّدْر. رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، والبِرْزَاليّ، وجماعة. وتُوُفّي فِي الخامس والعشرين من ربيع الآخر. والخالص: اسم ناحية ونهر بشرقيّ بَغْدَاد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
602 - ثابت بن مُشَرَّف بن أَبِي سَعْد ثابت، وَيُقَال: أَبُو سَعْد مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم، أَبُو سَعْد البَغْدَادِيّ الْأزَجِيّ البَنَّاء المِعْمار، المعروف بابن شستان. [المتوفى: 619 هـ]-[574]-
سمع من سعيد ابن البناء، وابن ناصر، وأبي بكر ابن الزَّاغُونيّ، وَأَبِي الفَتْح الكُرُوخِيّ، وأبي الوَقْت، وأبي جَعْفَر أَحْمَد بن مُحَمَّد العَبَّاسيّ، وأبي المُظَفَّر مُحَمَّد بن أَحْمَد التُّرَيْكِيّ، وأبي الفضل أَحْمَد بن هبة الله ابن الواثق، وواثق بن تمّام، ونصر بن نصر العُكْبَريّ، وَمُحَمَّد بن عُبَيْد اللَّه الرُّطَبِي، وَمُحَمَّد بن أحمد ابن المادح، وَأَحْمَد بن يَحْيَى بن ناقة، وطائفة؛ سَمِعَ منهم بإفادة أَبِيهِ وبنفسه. وأجازَ لَهُ وجيه الشحامي، وعبد الله ابن الفُرَاويّ، وجماعة من نَيْسَابُور. وَكَانَ عمّه عَليّ بن أَبِي سَعْد الخبّاز من أعيان الطَّلبة. وشستان بكسر الشين، ورأيت بعضهم قد قيدها بالضّمّ. رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ البِرْزَاليّ، وَالضِّيَاء، والكمال ابن العديم؛ وولده القاضي أَبُو المجد، والزّين بن عبد الدائم، ومحمد بن أبي الفرج ابن الدباب، والكمال أحمد ابن النَّصِيبِيّ، وجماعة. قَالَ ابن نُقْطَة: كَانَ صعب الْأخلاق، ظاهر العامّيَّة، سَمِعْتُ عامَّة الطّلبة يذمّونه. وَقَالَ المُنْذِريّ: تُوُفِّي في خامس ذي الحجَّة ببَغْدَاد، وقد بلغ الثمانين. قُلْتُ: وَقَدِمَ حلب سنة ستّ عشرة، وسمعوا منه. وَحَدَّثَ أَيْضًا بدمشق. وأخته عزيزة ماتت قبله بأيام، سمعت من عمها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
217 - أبو بكر بن أحمد بن منخّل بن مُشرَف، الشَّاطبيُّ المقرئ الصّالح الزّاهد المُعَمَّر. [المتوفى: 623 هـ]
عاشَ ثمانيًا وتسعين سَنةً. سَمِعَ من إبراهيم بن خليفة في سنة خمسٍ وثلاثين وخمسمائة، كتاب " التّيسير " بسماعه من ابن الدُّشّ، بسماعه من الدَّاني. وسَمِعَ من عاشر بن محمد، وعُليم بن عبد العزيز، وتفرَّد عنهم. -[758]- سَمِعَ منه ابن مَسْدِيّ ووَرَّخُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
568 - أبو العز بْن مشرف بْن بيان، عزَّ الدّين التاجر الدمشقي، الملقب بالجرذان، [المتوفى: 660 هـ]
والد شيخنا الشهاب، محمد. مات فِي ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
301 - إسحاق بن محمود بن بلكُوَيْه بن أبي الفيَّاض، الشّيخ شمسُ الدّين، أبو إبراهيم البُرُوجِرْديّ، الصّوفيّ، المُشْرِف. [المتوفى: 669 هـ]
من أكابر مشايخ الصُّوفيّة وقدمائهم؛ ولد سنة سبعٍ وسبعين وخمسمائة ببروجرد، وسمع ببغداد من أبي طاهر لاحق بن قَنْدَرة، وعمر بن طَبَرْزَد، وعبد الرّزّاق ابن الشّيخ عبد القادر، وأبي تُراب يحيى بن إبراهيم الكَرْخيّ، وعبد الباقي بن عبد الجبّار الهروي، وسمع بالقاهرة من أبي الحسن بن المفضَّل الحافظ، ومحمد بن الحسن اللُّرّسْتانيّ وجماعة، وكان يكتب خطًّا جيّدًا، ونَسَخ الكثير، وصَحِب شيخ الشّيوخ أبا الحسن محمد بن حمُّوَيْه، خرَّج له أبو بكر محمد بن عبد العظيم المُنْذِريّ " مشيخةً " في جُزء. روى عنه الدّمياطيّ، والشّيخ شعبان، والأمير عَلَم الدّين الدواداري، ومحمد بن غالي الدّمياطيّ، وأحمد بن عبد المحسن بن رفعة، والمصريّون. ومات في خامس المحرَّم بالقاهرة. وقال جمال الدّين بن الصّابونيّ: سمعتُ منه، وهو ثقة نبيل، لديه فضل ٌ، ولي إشراف الخانكاه مدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
219 - مظفَّر بْن عَبْد الوهّاب بْن مشرّف، الدّمشقي. [المتوفى: 683 هـ]
تُوُفّي فِي ذي الحجة. وولد سنة ستمائة. لا أعلم لَهُ رواية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
263 - عَلِيّ بْن بَلَبان، المحدّث علاء الدّين، أَبُو القاسم المقدِسيّ، النّاصريّ الكَرَكيّ، المشرف. [المتوفى: 684 هـ]
وُلِد سنة اثنتي عشرة وستّمائة. وسمع ببغداد من أَبِي الْحَسَن القَطيعيّ وابن السّبّاك وعبد اللطيف ابن القبيطي وطبقتهم، وبدمشق من جعفر الهمداني وكريمة وهذه الطبقة، وبمصر والإسكندرية من جماعة من أصحاب السِّلفي. وعُني بالحديث، وسمع الكثير، وحصّل الأجزاء، وانتخب وخرج لنفسه وللناس، وروى الكثير من مسموعاته. وكان منقطعًا إلى هذا الفنّ مُغْرى بِهِ. ولم يكن مبرّزًا فِيهِ ولا مُتقِنًا لَهُ، وله غلطات وأوهام. خرّج للشيخ شمس الدين " مشيخة "، وللتاج ابن الحُبُوبيّ " مشيخة " كبيرة، وللفخر ابن الْبُخَارِيّ " مشيخة " ولنفسه " الموافقات ". وكان جنديًّا ثمّ تركها، ورُتِّب مشرفًا للجامع الأمويّ. وكان يحضر مدارس الحنفية، ويؤم بمسجد الماشلي. سَمِعَ منه: شيخنا ابن تيميّة والمِزّيّ والبرزاليّ، وأبو القاسم بْن حبيب، وشهاب الدّين ابن المجد الشافعي، وأبو عبد الله ابن الصيرفي، وخلْق كثير. وله شعر حَسَن ومدائح، وكان خيِّرًا، متواضعًا، متودّدًا، يستعين بالطَّلبة عَلَى ما يخرجه. تُوُفّي ليلة أول رمضان، ودُفن بمقبرة باب الصّغير وقد أجاز لي -[524]- مَرْويّاته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
487 - أَحْمَد بْن أَبِي العزّ بْن مُشَرَّف بْن بيان، شمس الدّين، أَبُو بَكْر الأَنْصَارِيّ، الدّمشقيّ، المؤدب، [المتوفى: 688 هـ]
أخو النَّجم والشهاب. حدّث عن: أبي الحسن ابن المقير ومُكرَّم وغيرهما ومات في شعبان، عن إحدى وستين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
77 - نجم الدِّين، أَبو بَكْر بْن أَبِي العزّ بْن مُشَرَّف بْن بيان الدّمشقيّ، التّاجر، الكاتب، الأديب. [المتوفى: 691 هـ]
شاعر لُغَوي، فصيح، متقعّر فِي حديثه، تُوُفّي فِي صَفَر، ولم يروِ شيئًا وقد قرأ كتب الأدب على الشرف الإربليّ، الأديب، وأجاز له ابن اللتي وغيره. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الكعبة المشرفة ورد ذكرها فى القرآن الكريم فى قوله تعالى: {{إن أول بيت وضع للناس للذى ببكة مباركًا وهدى للعالمين}}.
وأول من بناها هو نبى الله إبراهيم، عليه السلام، قال تعالى: {{وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم}}. وتقع فى وسط المسجد الحرام فى مكة المكرمة. وأول من أعاد بناءها بعد إبراهيم، عليه السلام، هو قصى بن كلاب. وفى عهد النبى - صلى الله عليه وسلم - طغى عليها السيل، ووهنت جدرانها، فأعادت قريش بناءها، وشارك النبى - صلى الله عليه وسلم - فى نقل الحجارة. وقد أخذت الكعبة اسمها من شكلها، فهو عبارة عن مكعب منتظم تقريبًا، وفى زاويته الشرقية يستقر الحجر الأسود، والكعبة مغطاة بستارة مخملية سوداء موشاة بآيات من القرآن الكريم، ومبطنة من الداخل بالحرير الأحمر، ومكسوة من الخارج بالحرير الأسود. ويتوجه إليها المسلمون خمس مرات كل يوم لتأدية الصلاة، كما يقصدها ملايين المسلمين كل عام من جميع أنحاء العالم لتأدية فريضة الحج أو للاعتمار، فهى رمز لوحدة المسلمين فى جميع أنحاء العالم الإسلامى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
سمع منه السلفي.
وقال: زور سماعات. مصرى. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية