نتائج البحث عن (مشيخ) 39 نتيجة

تمشيَخَ يتمشيَخ، تَمَشْيُخًا، فهو مُتمشيِخ• تمشيخ الرَّجُلُ: مُطاوع مشيَخَ: تكَّلف الوقارَ وتظاهر به "تمشيخ ليكسب ثقةَ النَّاس".

مشيَخَ يمشيخ، مَشْيَخةً، فهو مُمشيِخ، والمفعول مُمشْيَخ• مشيخ ابنَه: حمله على تكلُّف الوقار والتظاهر به.
مَشْيَخَة
من (ش ي خ) موضع ممارسة الشيخ لسطلته.
مُشَيَّخَة
من (ش ي خ) التي دعيت شيخة للتبجيل والاحترام.
مُشَيْخح
من (ش ق ح) تصغير مُشْقح بمعنى البسر الذي بدت فيه الحمرة أو الصفرة، والنخل الزاهي بأحماله، ومن يبعد الشيء.
تَمَشْيَخَالجذر: ش ي خ

مثال: تَمَشْيَخَ ليكسب ثقة الناسالرأي: مرفوضةالسبب: لتوهّم أصالة «الميم» الزائدة، والاشتقاق منها. المعنى: تكلف الوقار وتظاهر به

الصواب والرتبة: -تَمَشْيَخَ ليكسب ثقة الناس [صحيحة] التعليق: على الرغم من رفض العلماء لهذا الوزن ووصفهم له بالشذوذ، فإنه وزن صحيح، جارٍ على سنن العرب، فقد وردت له نظائر في لغة القدماء، فضلاً عن المعاصرين، مثل: تَمَنْدَل، وتَمَدْرَع، وتَمَنْطَق، وتَمَسْكَن، وتَمَذْهَب، وتَمَرْكَز، وتَمَحْوَر. وقد صَرَّح مجمع اللغة المصري بأن توهّم أصالة الحرف الزائد ظاهرة لغويّة قديمة مثل قولهم: تمسكن، وتمندل، وتمرفق، وتمدرع. وسوّغ قَبول نظائر الأمثلة الواردة عن العرب ممّا يستعمله المحدثون إذا اشتهرت ودعت إليها الحاجة. وهو ما ينطبق على كلمة «تَمَشْيَخَ».
مَشْيَخَالجذر: ش ي خ

مثال: مَشْيَخَه ليكسبه ثقة الناسالرأي: مرفوضةالسبب: لتوهّم أصالة الحرف الزائد «الميم». المعنى: جعله يتكلّف الوقار ويتظاهر به

الصواب والرتبة: -مَشْيَخَه ليكسبه ثقة الناس [صحيحة] التعليق: رأى مجمع اللغة المصري أن توهّم أصالة الحرف الزائد لم يبلغ درجة القاعدة العامة، غير أنه ضَرْب من ظاهرة لغوية فطن إليها المتقدمون ودعمها المحدثون؛ ولذا ففي الوسع قبول نظائر الأمثلة الواردة على توهّم أصالة الحرف الزائد، مما يستعمله المحدثون إذا اشتهرت ودعت إليها الحاجة، وقد ورد منها في القديم: تمندل، وتمرفق، وتمسكن، وتمدرع. وهو ما ينطبق على كلمة «مَشْيَخَ».

6519- عبد الله بن عكيم، عن مشيخة من جهينة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6519- عبد الله بن عكيم، عن مشيخة من جهينة
ع: عبد الله بن عكيم عن مشيخة من جهينة.
3296 روى القاسم بن مخيمرة، عن عبد الله بن عكيم، عن مشيخة من جهينة، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتب إليهم: " لا تستنفعوا من الميتة بشيء ".
أخرجه أبو نعيم.
المشيخة في اللغة جمع شيخ.
ثم أطلقوها في الاصطلاح على الكراريس التي يجمع فيها الحديثيُّ أسماء شيوخه ، أو بعض شيوخه(1) ، مضيفاً إلى الأسماء تواريخهم أو تراجمهم أو مروياته عنهم أو ذكرَ مروياتهم وإجازاتهم أو بعض ذلك(2).
ولقد اختلفت المشيخات في شروطها في موادها ومحتوياتها ، أي في نوع المادة التي تضمنتها ، فمنها ما يُعنى بذكر تراجم الشيوخ ولا يلتفت إلى المرويات ، ومنها ما هو عكس ذلك ، ومنها ما جمع بين هذا وذاك ، ومنها ما اقتصر على مقصد واحد كذكر تاريخ وفاة الشيخ.
وكذلك اختلفت المشيخات في ترتيب محتوياتها ، وأهم أنواع ترتيبها ترتيب أسماء الشيوخ على حسب الحروف وهي معاجيم الشيوخ(3).
وكذلك رتبتْ بعض المشيخات على حسب تاريخ وفيات الشيوخ ، فكانت ضرباً من كتب الوفيات ، أو على حسب البلدان التي دخلها صاحب المشيخة ، أو على حسب تاريخ التحمل من الشيخ.
ثم إن الترتيبَ قد يقع فيهِ بعض الاستثناءات كأن يقدَّم مَن اسمُه محمد على غيره في الكتب المرتبة على حروف المعجم ، أو يقدم أجلُّ الشيوخ على بقيتهم في الكتب المرتبة حسب الوفيات ، أو في الكتب المرتبة على تاريخ التحمل ، سواء كان سماعاً أو قراءة أو إجازة.
هذا وكثيراً ما يطلق المتأخرون على المشيخة اسم (المعجم) ، أي معجم الشيوخ مع أن معاجيم الشيوخ قسم من المشيخات ، كما تقدم ؛ وإنما حصل ذلك التجوز لأن أكثر المشيخات المتأخرة صارت تكتب على طريقة المعاجم ، أي تكتب مرتبة ترتيباً معجمياً ؛ وهو من باب تسمية الكل بأهم أو أكثر نوع من أنواعه(4).
وأهل الأندلس كانوا يسمون الكتاب من هذا النوع (البرنامج) ؛ وأما في القرون الأخيرة فأهل المشرق يسمونه (الثبَت) ، وأهل المغرب يسمونه (الفهرست).
ثم المشيخة إما أن يخرِّجها صاحب المشيخة لنفسه ، أو يخرجها له شخص آخر يكون في الغالب من المعاصرين له ، أو من تلامذته ، وهو يفعل ذلك بإذن أو طلبٍ منه أعني صاحب المشيخة ؛ فيقوم بانتقائها أو بتأليفها من سماعات الشيخ ومقروءاته ومجازاته فيجمعها في مكان واحد(5).
وقال الحافظ ابن حجر في (المعجم المفهرس)(6) (ص195): (فصل في المشيخات ، وهي في معنى المعاجم إلا أن المعاجم يرتب المشايخ فيها على حروف المعجم في أسمائهم ، بخلاف المشيخات).
وانظر (الفهرست) ، و (البرنامج) ، و (الثبَت) (7).
__________
(1) اقتصر بعض أصحاب المشيخات على نوع واحد من شيوخه ، كأن يذكر شيوخه في الإجازة فقط ، أو شيوخه من بلد واحد دون بقية البلدان.
(2) فالمشيخات إذن نوعٌ من أنواع كتب الحديث.
(3) فمعجم الشيوخ هو المشيخة المرتبة أسماءُ متَرجَميها على حسب حروف أوائلها ترتيباً معجمياً.
(4) كما يطلق بعضهم على كل كتب الرجال اسم (كتب الجرح والتعديل) لأن كتب الجرح والتعديل أهم وأكثر كتب الرجال.
(5) وانظر مقدمة الدكتور ناجي معروف وابن أخيه الدكتور بشار عواد معروف في مقدمة تحقيقهما (مشيخة النعال البغدادي) (ص16-22).
(6) هذا عنوان الكتاب كما هو في المخطوطة التي اعتمدها المحقق. وللكتاب عنوان آخر، ذكره السخاوي في الجواهر والدرر (2/671)، عند تعداده لمصنفات الحافظ ابن حجر، قال: «فهرست نفسه في مجلد ضخم، سمّاه: المقاصد العليات في فهرس المرويات، يعني بالقراءة، أو السماع، أو الإجازة، أو المشافهة، أو المكاتبة.
ووجدت بخطه أيضاً تسميته بالمقاصد العلية في فهرست الكتب والأجزاء المروية, انتفع الناس به»
.اه

عقد أول هدنة بحرية بين رؤساء المشيخات والإمارات العربية في الخليج العربي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عقد أول هدنة بحرية بين رؤساء المشيخات والإمارات العربية في الخليج العربي.
1251 محرم - 1835 م
كانت الملاحة في الخليج العربي قد اضطربت لمدة سنتين بدءا من عام 1249هـ، وذلك بسبب الصراع بين مشيختي الشارقة وأبو ظبي ثم بسبب الاضطرابات الداخلية في مشيخة أبو ظبي، وكان لتلك الاضطرابات أكبر الأثر في حياة القواسم وبني ياسر، وهما أكبر قبيلتين بحريتين في ساحل الصلح البحري فتوقفت أعمال الغوص لصيد اللؤلؤ وساءت أحوالهم المعيشية إلى حد كبير فكان هذا هو العامل الرئيسي الذي مهد لعقد أول هدنة بحرية في محرم من هذه السنة (1251هـ) حيث اجتمع رؤساء المشيخات والإمارات المطلة على ساحل الخليج عند المقيم السياسي البريطاني وتعهدوا بعدم اللجوء إلى الاشتباكات البحرية فيما بينهم أثناء موسم الغوص ثم تحولت الهدنة فيما بعد لتكون لمدة سنة كاملة، وتجدد سنويا بالاتفاق مع المقيم السياسي البريطاني.

تولية الشيخ محمد المهدي العباسي مشيخة الأزهر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تولية الشيخ محمد المهدي العباسي مشيخة الأزهر.
1299 ذو القعدة - 1882 م
تولى الشيخ محمد المهدي العباسي مشيخة الأزهر، وهو الشيخ الحادي والعشرون في سلسلة مشايخ الأزهر، جمع بين منصبي الإفتاء ومشيخة الأزهر لأول مرة، وقد عرف بالشجاعة والجرأة في الحق.

تولي الشيخ علي بن محمد بن أحمد الببلاوي مشيخة الجامع الأزهر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تولي الشيخ علي بن محمد بن أحمد الببلاوي مشيخة الجامع الأزهر.
1320 ذو الحجة - 1903 م
تولى الشيخ علي بن محمد بن أحمد الببلاوي مشيخة الجامع الأزهر. والببلاوي تعلم في الأزهر ودرس فيه، وتولى نظارة دار الكتب. وعُيِّن نقيبًا للأشراف خلفًا لمحمد توفيق البكري، ولم يمكث في مشيخة الأزهر طويلاً؛ بسبب معارضة الخديوي عباس حلمي لجهود الببلاوي في إدخال تغييرات على الأزهر.

تولي الشيخ "جاد الحق علي جاد الحق" مشيخة الجامع الأزهر، وهو الثاني والأربعون في سلسلة مشايخ الجامع الأزهر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تولي الشيخ "جاد الحق علي جاد الحق" مشيخة الجامع الأزهر، وهو الثاني والأربعون في سلسلة مشايخ الجامع الأزهر.
1402 جمادى الأولى - 1982 م
الشيخ جاد الحق علي جاد الحق هو شيخ الأزهر سابقا. ولد في بطرة في محافظة الدقهلية الخميس الموافق (13 جمادى الآخرة سنة 1335 هـ = 5 إبريل 1917م) وتوفي عام 1996م تلقى تعليمه الأولي في قريته، فحفظ القرآن الكريم، وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، ثم الْتحق بالمعهد الأحمدي بطنطا، وأنهى المرحلة الابتدائية به، وانتقل إلى المرحلة الثانوية، واستكملها في القاهرة في معهدها الديني بالدَرَّاسَة، وبعد اجتيازه لها التحق بكلية الشريعة، وتخرّج فيها سنة (1363هـ = 1944م)، حاصلاً على الشهادة العالمية، ثم نالَ تخصص القضاء بعد عامين من الدراسة، وكان الأزهر يعطي لمن يحصل على العالمية في الشريعة أن يتخصص في القضاء لمدة عامين، ويمنح الطالب بعدها شهادة العالمية مع إجازة القضاء. عمل جاد الحق بعد التخرج في المحاكم الشرعية في سنة (1366هـ = 1946م)، ثم عُيِّن أمينًا للفتوى بدار الإفتاء المصرية في سنة (1373هـ = 1953م)، ثم عاد إلى المحاكم الشرعية قاضيًا في سنة (1374هـ = 1954م)، ثم انتقل إلى المحاكم المدنية سنة (1376هـ = 1956م) بعد إلغاء القضاء الشرعي، وظلَّ يعمل بالقضاء، ويترقى في مناصبه حتى عُين مستشارًا بمحاكم الاستئناف في سنة (1396هـ = 1976م) وعُيِّن الشيخ جاد الحق مفتيًا للديار المصرية في (رمضان 1398هـ = أغسطس 1978م). وعُيّن وزيرًا للأوقاف في (ربيع الأول 1402هـ = يناير 1982م)، وظلَّ به شهورًا قليلة، اختير بعدها شيخًا للجامع الأزهر في (13 جمادى الأولى 1402هـ = 17 مارس 1982م).
مشيخة: ابن البخاري
هو: الإمام، مسند وقته، أبو الحسن: علي بن أحمد البخاري، الحنبلي.
المتوفَّى: سنة 690، تسعين وستمائة.
تخريج ابن الظاهري.
له.
وذيله: عليها.
وهو ترجمة:
أبي القاسم: الحسين البيهقي.
وعليها ذيل:
للحافظ: جمال الدين المزي.
وهو ترجمتان:
الأولى:
ترجمة: عبد المجيب البغدادي.
الثانية:
ترجمة: الحسن بن علي بن البن.
مشيخة: ابن القاري
وهو: الإمام، زين الدين: عبد الرحمن بن القاري.
وخرجها له:
الحافظ: زين الدين العراقي.
مشيخة: أبي عبد الله
محمد بن إبراهيم بن محمد البياني، الخزرجي.
المشيخة البغدادية
للشيخ، الإمام، أبي طاهر: أحمد بن محمد السلفي، الأصبهاني.
المتوفَّى: 576، ست وسبعين وخمسمائة.
جمع فيها: الجمع الغفير، مع فوائد ما لا تحصى.
جملتها: تزيد على مائة جزء.
مشيخة: تقي الدين
... ابن رافع.
خرج:
للشيخ: محمد بن إبراهيم.
وذيلها:
الحافظ، زين الدين: عبد الرحيم بن حسين العراقي.
المشيخة السراجية
للشيخ، الإمام، سراج الدين: عمر بن علي القزويني.
المتوفَّى: سنة ...
قال: لا أذكر فيها طريقا، إلا بعد علم أنه أعلى طرق الإسناد في زماني. انتهى.
مشيخة الشيخة أم آسيا
ضوء الصباح، عجيبة.
وتدعى: لامعة بنت الحافظ، أبي بكر: محمد بن أبي غالب: أحمد بن مرزوق الباقداري.

مشيخة: الشيخ شهاب الدين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مشيخة: الشيخ شهاب الدين
أبي حفص: عمر بن محمد السهروردي.
المتوفى: سنة 632، اثنتين وثلاثين وستمائة.
مشيخة: علي بن أنجب
البغدادي.
المتوفَّى: سنة 674، أربع وسبعين وستمائة.
في: عشرين مجلدا.
المشيخة الفخرية
للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي.
وذيلها:
له أيضا.
مشيخة الكندي
لأبي اليمن: زيد بن الحسن الكندي.
المتوفَّى: سنة 613، ثلاث عشرة وستمائة.

أبان بن حاتم الأملوكي من مشيخة أبي التقى اليزي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن عمر ابن المغيرة مجهول.
ثم اعلم أن كل من أقول فيه مجهول ولا أسنده إلى قائل فإن ذلك هو قول أبي حاتم فيه، وسيأتي من ذلك شئ كثير جدا فاعلمه، فإن عزوته إلى قائله كابن المديني وابن معين فذلك بين ظاهر، [وإن قلت فيه جهالة أو نكرة، أو يجهل، أو لا يعرف، وأمثال ذلك، ولم أعزه إلى قائل فهو من قبلي، وكما إذا قلت: ثقة، وصدوق، وصالح، ولين، ونحو ذلك، ولم أضفه] () .

سيف بن أبي زياد من مشيخة مروان الفزاري [مجهول] وشيخه أبو بكر مجهول

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

[صح] عبد السلام بن حرب [ع] الملائي من كبار مشيخة الكوفة وثقاتهم ومسنديهم

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن أيوب، وعطاء بن السائب.
وعنه هناد، وابن عرفة، وخلق.
وقد ولد في حياة أنس بن مالك، وقد حدث عنه ابن إسحاق مع تقدمه.
قال الترمذي: ثقة حافظ.
وقال الدارقطني: ثقة حجة.
وقال ابن سعد: فيه ضعف.
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة، في حديثه لين.
وقال ابن معين: ثقة.
والكوفيون يوثقونه.
مات سنة سبع وثمانين ومائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت