نتائج البحث عن (مطع) 50 نتيجة

مطع: المَطْعُ: ضربٌ من الأَكل بأَدنى الفَمِ والتناوُلُ في الأَكل بالثنايا وما يليها من مُقَدّمِ الأَسنان. يقال: هو ماطِعٌ ناطِعٌ بمعنى واحد، وهو القَضْمُ. ومَطَعَ في الأَرض مَطْعاً ومُطُوعاً: ذهَب فلم يوجد.
(م ط ع)

المَطْع: ضرب من الْأكل بادنى الْفَم، والتناول فِي الْأكل بالثنايا وَمَا يَليهَا من مقدم الْأَسْنَان.

ومَطَعَ فِي الأَرْض مَطْعا، ومُطُوعا: ذهب فَلم يُوجد.

///؟أَبْوَاب الْعين وَالدَّال
مطع
مَطَعَ، أهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ: وقالَ ابنُ دُرَيد: المَطْعُ منْ قَوْلِهِمْ: مَطَعَ فِي الأرْضِ، كمنَعَ مَطْعاً، ومُطُوعاً إِذا ذَهَبَ فلَمْ يُوجَدْ ذكَرَهُ بَعْضُ أصْحابِنَا منَ البَصْرِييِّنَ عَن أبي عُبَيْدَةَ، عنْ يُونُسَ، ولمْ أسْمَعْها منْ غَيْرِه.
وقالَ اللَّيْثُ: مَطَعَ أكَلَ الشَّيءَ بأدْنَى الفَمِ وثَنَايَاهُ وَمَا يَلِيها منْ مُقَدَّمِ الأسْنَانِ.وَلَو قالَ: والشَّيءَ: أكَلَهُ بمُقَدَّمِ أسْنَانِه كَمَا هُوَ نَصُّ ابْنِ القَطّاعِ لكانَ أخْصَرَ، وهُوَ ماطِعٌ ناطِعٌ بمَعْنىً واحدٍ، وهُوَ القَضْمُ.
وقالَ ابنُ عَبّادٍ: ناقَةٌ مُمَطِّعَةُ الضَّرْعِ، بكَسْرِ الطّاءِ المُشَدَّدَة، ولوْ قالَ: كمُحَدِّثَة كانَ أخْصرَ وأوْفَقَ لقاعِدَتهِ، وهيَ الّتِي تَشْخُبُ أطْبَاؤَها، وتَغْذُو لَبناً هَكَذَا نَصُّ المُحِيطِ.
(مطع)فِي الأَرْض مطعا ومطوعا ذهب فضل وَالشَّيْء أكله بِمقدم أَسْنَانه
(المطعام) الأكول وَالْكثير الْإِطْعَام وَالْكثير الأضياف والقرى (يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذكر والمؤنث) يُقَال امْرَأَة مطعام (ج) مطاعيم
(الْمطعم) الطَّعَام وَالْمَكَان يقدم فِيهِ الطَّعَام الثّمن (ج) مطاعم

(الْمطعم) المرزوق فِي الصَّيْد وَيُقَال إِنَّك مطعم مودتي مرزوقها

(الْمطعم) الأكول
(المطعمة) الغلصمة أَو الْحلق وَيُقَال أَخذ بمطعمة فلَان أَخذ بحلقه يعصره وَلَا تقال إِلَّا عِنْد الخنق والقتال والقوس الَّتِي يصاد بهَا والمخلب الَّذِي يخطف بِهِ الطَّائِر اللَّحْم وَنَحْوه وَفِي الْجَوَارِح وَغَيرهَا من الصَّيْد الإصبع الغليظة الْمُتَقَدّمَة وَلكُل طَائِر وجارح معطمتان وهما الإصبعان المتقابلتان اللَّتَان يقبض بهما الطَّائِر
(المطعن) الطعْن وَمَوْضِع الطعْن وَالْعَيْب (ج) مطاعن

(المطعن) المطعان (ج) مطاعن
مطع
المَطْعُ: ضَرْبٌ من الأكْل بأدْنى الفَم.
والناقَةُ المُمَطعَةُ الضَرْع: التي تَشْخَبُ أطْبَاؤها وتَغذو لَبَناً.
مطع: تمطع: تستعمل استعمالات تمطى حين نكون بصدد الحديث عن رجل ربطت يداه وذراعاه فيقوم ببسطهما بشدة لكي يقطع الوثاق أو القيد (ألف ليلة 3: 300): تمطع في الكتاف فقطعه وفيه (335): تمطع في الوهق فمزقه.
مُطْعِم:
بالضم، وهو اسم الفاعل من أطعم يطعم فهو مطعم: اسم واد في اليمامة، حدث ابن دريد عن أبي حاتم قال: ذكر أبو خيرة الطائي أن رجلا من طيّء كانت محلة أهله في منابت النخل فتزوّج امرأة محلة أهلها في منابت الطلح وشرط لأهلها أن لا يحوّلها من مكانها، فمكث عندهم حتى أجدبوا فقال لأهلها: إني راحل لأهلي إلى الخصب ثم راجع إليكم إذا أجنى الناس، فأذن له فارتحل حتى إذا أشرف على أهله بأرضه نظرت زوجته إلى السدر فسألته عنه فأخبرها ثم نظرت إلى النخل فلم تعرفه فسألته فأخبرها، فقالت:
ألا لا أحبّ السدر إلا تكلّفا، ... ولا لا أحبّ النخل لما بداليا
ولكنني أهوى أراضي مطعم ... سقاهنّ ربّ العرش مزنا عواليا
فيا صاعد النخل العشيّة لو أتى ... بضغث ألاء كان أشفى لما بيا
فلما رأى زوجها ازدراءها النخل أطعمها الرطب فلما أكلته قالت:
نزلنا إلى ميل الذّرى قطف الخطى، ... سقاهنّ ربّ العرش من سبل القطر
كراما فلا يغشين جارا بريبة ... يمدن كما ماد الشروب من الخمر
مِطْعَان
من (ط ع ن) الكثير الضرب في الحروب والوقاع في أعراض الناس.
مَطَعَ في الأرضِ، كمنَع، مَطْعاً ومُطُوعاً: ذهَبَ فلم يُوجَدْ، وأكَلَ الشيءَ بأَدْنَى الفَمِ وثَناياهُ وما يَلِيها من مُقَدَّمِ الأَسْنانِ.وهو ماطِعٌ ناطِعٌ: بمعنًى.وناقةٌ مُمَطِّعَةُ الضَّرْعِ، بكسر الطاءِ المُشَدّدةِ: تَشْخُبُ أطْباؤُها، وتَغْذُو لَبَناً.
مطع
مَطَعَ(n. ac. مَطْع
مُطُوْع)

a. Disappeared.
b. Munched.
(مَطَعَ)الْمِيمُ وَالطَّاءُ وَالْعَيْنُ. قَالَ: هُوَ مَطَعَ فِي الْأَرْضِ مَطْعًا وَمُطُوعًا، إِذَا ذَهَبَ فَلَمْ يُوجَدْ ذِكْرُهُ.
المَطْعُونُ: مَا طعن فِي رَاوِيه إِمَّا فسقا، أَو ذهولا، أَو بِدعَة، أَو إِسْنَادًا.

أبو محمد جبير بن مطعم بن عدي سكن المدينة، ومكة. قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب هارون بن عبد الله " جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل أسلم قبل فتح مكة ومات في خلافة معاوية.

معجم الصحابة للبغوي

أبو محمد جبير بن مطعم بن عدي
سكن المدينة، ومكة.
قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب هارون بن عبد الله " جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل أسلم قبل فتح مكة ومات في خلافة معاوية.
345 - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى القطان نا يونس بن بكير أخبرني محمد بن إسحاق أخبرني يعقوب بن عتبة عن شيخ من الأنصار: أن عمر رضي الله عنه حين أتي بسيف النعمان دعا جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف وكان جبير أنسب قريش بقريش وللعرب قاطبة. . . . .
وقال جبير: إنما أخذت النسب عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه وكان أبو
698- جبير بن مطعم
ب د ع: جبير بْن مطعم بْن عدي بْن نوفل بْن عبد مناف بْن قصي القرشي النوفلي يكنى: أبا مُحَمَّد، وقيل: أبا عدي، أمه أم حبيب، وقيل: أم جميل بنت سَعِيد، من بني عامر بْن لؤي، وقيل: أم جميل بنت شعبة بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي قيس من بني عامر بْن لؤي، وأمها: أم حبيب بنت العاص بْن أمية بْن عبد شمس، قاله الزبير.
وكان من حلماء قريش وساداتهم، وكان يؤخذ عنه النسب لقريش، وللعرب قاطبة، وكان يقول: أخذت النسب عن أَبِي بكر الصديق رضي اللَّه عنه، وجاء إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكلمه في أسارى بدر، فقال: لو كان الشيخ أبوك حيا فأتانا فيهم لشفعناه.
وكان له عند رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يد، وهو أَنَّهُ كان أجار رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما قدم من الطائف، حين دعا ثقيفًا إِلَى الإسلام، وكان أحد الذين قاموا في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش عَلَى بني هاشم، وبني المطلب، وَإِياه عنى أَبُو طالب بقوله:
أمطعم إن القوم ساموك خطة وَإِني متى أوكل فلست بوائل
وكانت وفاة المطعم قبل بدر بنحو سبعة أشهر، وكان إسلام ابنه جبير بعد الحديبية وقبل الفتح، وقيل: أسلم في الفتح.
وروى عن ابن عباس، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال ليلة قربه من مكة في غزوة الفتح: إن بمكة أربعة نفر من قريش أربأ بهم عن الشرك، وأرغب لهم في الإسلام: عتاب بْن أسيد، وجبير بْن مطعم، وحكيم بْن حزام، وسهيل بْن عمرو.
وروى عنه سليمان بْن صرد، وعبد الرحمن بْن أزهر، وابناه: نافع، ومحمد ابنا جبير.
(201) أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَرْسِلانُ بْنُ بَغَانَ الصُّوفِيُّ، أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمِيهَنِيُّ الصُّوفِيُّ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ الشِّيرَازِيُّ، أخبرنا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ، حدثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ، أخبرنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عن أَبِيهِ، عن مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عن أَبِيهِ، قَالَ: أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةٌ، فَكَلَّمَتْهُ فِي شَيْءٍ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ رَجَعْتُ فَلَمْ أَجِدْكَ؟ كَأَنَّهَا تَعْنِي: الْمَوْتَ، قَالَ: إِنْ لَمْ تَجِدِينِي فَأْتِي أَبَا بَكْرٍ.
وَتُوُفِّيَ جُبَيْرٌ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ، وَقِيلَ: سَنَةَ ثَمَانٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
4029- عمرو بن مطعم
س: عَمْرو بْن مطعم قيل: أورده ابْن أَبِي عاصم فِي كتاب الآحاد والمثاني.
(1309) أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي عِيسَى، كِتَابَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَبَّابُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُطْعِمٍ، أَنَّ أَبَاهُ، أَخْبَرَهُ عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ يَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقْفَلَهُ مِنْ حُنَيْنٍ، عَلِقَهُ الأَعْرَابُ يَسْأَلُونَهُ، فَاضْطَرُّوهُ إِلَى سَمُرَةَ، فَاسْتَلَبَتْ رِدَاءَهُ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، فَوَقَفَ، فَقَالَ: " رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي، أَتَخْشَوْنَ عَلَيَّ الْبُخْلَ "؟ ! فَلَوْ كَانَ عَدَدُ الْعِضَاهِ نَعَمًا لَقَسَّمْتُهَا بَيْنَكُمْ، ثُمَّ لا تَجِدُونِي بَخِيلا، وَلا كَذَّابًا، وَلا جَبَانًا! ".
كذا أورده ابْن أَبِي عليّ محيلًا بِهِ عَلَى ابْن أَبِي عاصم، ورواه غير واحد عَنِ الزُّهْرِيّ، فيهم معمر، عَنْ عُمَر بْن مُحَمَّد بْن جُبَيْر بْن مطعم، عَنْ أَبِيهِ، أن جبيرًا أباه أخبره، وهو الصحيح، وكذلك رَوَاهُ الزبيري، عَنْ عَبْد الرزاق.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
4949- مطعم بن عبيدة
د ع: مطعم بْن عبيدة البلوي عداده فِي أهل مصر، لَهُ صحبة.
روى عَنْهُ ربيعة بْن لقيط، أَنَّهُ قَالَ: خرجت إِلَى ابن عمر فِي الفتنة، فلقيت عَلَى بابه مطعم بْن عبيدة البلوي، فقال: أين تريد؟ قلت: أردت هَذَا الرجل من أصحاب مُحَمَّد، لأقوم معه حَتَّى يجمع اللَّه أمر الناس، فقال: وفقك اللَّه، ثُمَّ قَالَ: عهد إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن أسمع وأطيع، وَإِن كَانَ عَلَي أسود مجدع.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
5901- أبو رهم بن مطعم
ب: أبو رهم بن مطعم الأرحبي وأرحب بطن من همدان.
وَكَانَ شاعرا هاجر إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ابن مائة وخمسين سنة، وقال: وقبلك ما فارقت فِي الجوف أرحبا فِي أبيات، ذكره ابن الكلبي.
أخرجه أبو عمر.
بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي، وأمه أم حبيب بنت سعيد. وقيل أم جميل بنت سعيد بن عبد اللَّه بن أبي قيس، من بني عامر بن لؤيّ.
كان من أكابر قريش وعلماء النّسب. وقدم على النبيّ ﷺ في فداء أسارى بدر، فسمعه يقرأ «الطّور» . قال: فكان ذلك أول ما دخل الإيمان في قلبي.
روى ذلك البخاريّ في الصّحيح، وقال له النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «لو كان أبوك حيّا وكلّمني فيهم لوهبتهم له» .
وأسلم جبير بين الحديبيّة والفتح، وقيل في الفتح. وقال البغويّ: أسلم قبل فتح مكة. ومات في خلافة معاوية.
وقال ابن إسحاق: أخبرني يعقوب بن عتبة، عن شيخ من الأنصار- أن عمر حين أتي بنسب النعمان دعا بجبير بن مطعم، وكان أنسب قريش لقريش والعرب قاطبة، قال: وقال جبير: أخذت النسب عن أبي بكر الصّديق، وكان أبو بكر أنسب العرب.
وروى عنه من الصّحابة سليمان بن صرد، وعبد الرحمن بن أزهر، وروى عنه ابن المسيّب أنه أتى النبيّ ﷺ هو وعثمان فسألاه أن يقسم لهم كما قسم لبني هاشم والمطلب.
وقالا: إن قرابتنا واحدة: أي أن هاشما، والمطّلب، ونوفلا جدّ جبير، وعبد شمس جد عثمان إخوة فأبى وقال: إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد مات سنة سبع أو ثمان أو تسع وخمسين.
بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي، وأمه أم حبيب بنت سعيد. وقيل أم جميل بنت سعيد بن عبد اللَّه بن أبي قيس، من بني عامر بن لؤيّ.
كان من أكابر قريش وعلماء النّسب. وقدم على النبيّ ﷺ في فداء أسارى بدر، فسمعه يقرأ «الطّور» . قال: فكان ذلك أول ما دخل الإيمان في قلبي.
روى ذلك البخاريّ في الصّحيح، وقال له النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «لو كان أبوك حيّا وكلّمني فيهم لوهبتهم له» .
وأسلم جبير بين الحديبيّة والفتح، وقيل في الفتح. وقال البغويّ: أسلم قبل فتح مكة. ومات في خلافة معاوية.
وقال ابن إسحاق: أخبرني يعقوب بن عتبة، عن شيخ من الأنصار- أن عمر حين أتي بنسب النعمان دعا بجبير بن مطعم، وكان أنسب قريش لقريش والعرب قاطبة، قال: وقال جبير: أخذت النسب عن أبي بكر الصّديق، وكان أبو بكر أنسب العرب.
وروى عنه من الصّحابة سليمان بن صرد، وعبد الرحمن بن أزهر، وروى عنه ابن المسيّب أنه أتى النبيّ ﷺ هو وعثمان فسألاه أن يقسم لهم كما قسم لبني هاشم والمطلب.
وقالا: إن قرابتنا واحدة: أي أن هاشما، والمطّلب، ونوفلا جدّ جبير، وعبد شمس جد عثمان إخوة فأبى وقال: إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد مات سنة سبع أو ثمان أو تسع وخمسين.
ذكره «3» ابن أبي علي في الصّحابة، وعزاه لابن أبي عاصم، وهو ما رواه عن سلمة بن شبيب، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عرفجة بن محمد عن عمرو بن مطعم، عن أبيه- أن أباه أخبره أنه بينما هو يسير مع النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مقفله من حنين، فلقيه الأعراب يسألونه.
كذا رواه معمر. ونبّه مسلم في أوائل كتاب اليمين له على وهم معمر فيه، قال: وهو عمر بن محمد بن جبير بن مطعم لا شكّ فيه، ولم يكن لجبير أخ اسمه عمرو، لا يختلف أهل النسب في ذلك.
قلت: والحديث المذكور مشهور لجبير بن مطعم، كذا رواه أصحاب الزهري عنه.
وقد وقع عند إسحاق الدّبري عن عبد الرزاق في هذا الإسناد- أنّ أباه جبيرا أخبره، فذكر الحديث. وهذا أصرح ما يتمسّك به في ذلك.

مطعم بن عبيدة البلويّ

الإصابة في تمييز الصحابة

:
ذكره ابن يونس، وقال: صحابيّ، روى عنه ربيعة بن لقيط. وأخرج ابن مندة حديثه من طريق ابن لهيعة، عن إسحاق بن ربيعة بن لقيط، عن أبيه، قال: خرجت إلى عبد اللَّه بن عمرو في الفتنة، فلقيت على بابه مطعم بن عبيدة البلويّ فقال: عهد إليّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم أن أسمع وأطيع، وإن كان عليّ أسود مجدّع الأطراف.
قال ابن مندة: حديث غريب.

‏<br> جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي القرشي النوفلي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أبا مُحَمَّد، وقيل أبا عدي، أمه أم جميل بنت سعيد، من بني عامر ابن لؤي. قَالَ مصعب الزبيري: كان جبير بن مطعم من حلماء قريش وساداتهم، وكان يؤخذ عنه النسب.

وقال ابن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة: كان جبير بن مطعم من أنسب قريش لقريش وللعرب قاطبة، وكان يقول: إنما أخذت النسب عن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما. وكان أبو بكر من أنسب العرب.

أسلم جبير بن مطعم فيما يقولون يوم الفتح. وقيل عام خيبر، وكان إذ أتى النَّبِيّ ﷺ فِي فداء أسارى بدر كافرًا. روى جماعة من أصحاب ابن شهاب عن ابن شهاب عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال: أتيت النبي ﷺ لأكلمه في أسارى بدر، فوافقته وهو يصلي بأصحابه المغرب أو العشاء، فسمعته وهو يقرأ، وقد خرج صوته من المسجد : إِنَّ عَذَابَ ربك لواقع ماله من دافع. قال: فكأنما صدع قلبي.

وبعض أصحاب الزهري يقول عنه في هذا الخبر: فسمعته يقرأ :

من م.

ليس في م.

سورة الطور، آية ،

سورة الطور آية ،



أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ. : أَمْ خَلَقُوا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ، بَلْ لا يُوقِنُونَ. : فكاد قلبي يطير، فلما فرغ من صلاته كلمته في أسارى بدر فقال: لو كان الشيخ أبوك حيًا فأتانا فيهم شفعناه.

وقال بعضهم فيه: لو أن أباك كان حيًا، أو لو أن المطعم بن عدي كان حيًا ثم كلمني في هؤلاء النتنى لأطلقتهم له.

قال: وكانت له عند رسول الله ﷺ يد، وكان من أشراف قريش.

وإنما كان هذا القول من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ في المطعم بن عدي، لأنه الذي كان أجار رسول الله ﷺ حين قدم من الطائف من دعاء ثقيف، وكان أحد الذين قاموا في شأن الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم.

وكانت وفاة المطعم بن عدي في صفر سنة ثنتين من الهجرة قبل بدر بنحو سبعة أشهر، ومات جبير بن مطعم بالمدينة سنة سبع وخمسين، وقيل سنة تسع وخمسين في خلافة معاوية، وذكره بعضهم في المؤلفة قلوبهم، وفيمن حسن إسلامه منهم. ويقال: إن أول من لبس طيلسانا بالمدينة جبير بن مطعم.
*مُطعِم بن عدى هو مطعم بن عدى بن نوفل بن عبد مناف.
من حلفاء قريش وساداتهم، ورئيس بنى نوفل فى الجاهلية، وقائدهم فى حرب الفِجَار.
أجار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما انصرف عن الطائف، وكذلك أجار سعد بن عبادة حين قدم إلى مكة معتمراً فاعترضته قريش، كما شارك فى تمزيق الصحيفة الجائرة التى كتبتها قريش ضد بنى هاشم، وعلقتها فى جوف الكعبة.
وهو أبو الصحابى الجليل جبير بن مطعم، رضى الله عنه، ولحسان بن ثابت - رضى الله عنه - مدح فى المطعم بن عدى، وقال فيه النبى - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر: لو كان المطعم بن عدى حيًّا، ثم كلمنى فى هؤلاء النتنى (يعنى أسارى بدر) لتركتهم له.
وقد عمى مطعم بن عدى فى أخريات حياته.
وتوفى قبل بدر سنة (2هـ = 623 م).

أبو جبير المطعم بن عدي بن نوفل،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

أَبُو جُبَيْرٍ الْمُطْعِمُ بْنُ عَدِيِّ بن نوفل [المتوفى: 2 ه]
- وَنَوْفَلٌ هو أَخُو هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافَ بْنِ قُصَيٍّ - تُوُفِّيَ مُشْرِكًا عَنْ سِنٍّ عَالِيَةٍ، وَكَانَ مِنْ عُقَلَاءِ قُرَيْشٍ وَأَشْرَافِهِمْ.
وَهُوَ الَّذِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " لَوْ كَانَ الْمُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ حَيًّا وَكَلَّمَنِي فِي هَؤُلَاءِ النَّتْنَى لَأَجَبْتُهُ ". وَكَانَتْ لَهُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -يَدٌ؛ لأَنَّهُ قَامَ فِي نَقْضِ الصَّحِيفَةِ.

9 - ع: جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي النوفلي أبو محمد، ويقال: أبو عدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

9 - ع: جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ بن قُصَيّ النوفلي أَبُو محمد، وَيُقَالُ: أَبُو عدي. [الوفاة: 51 - 60 ه]
قدِم المدينة مشركًا في فداء أسَارَى بدر، ثُمَّ أسلم بَعْدَ ذلك وحسُن إسلامه، وَكَانَ من حلماء قريش وأشرافهم. وأَبُوه هُوَ الذي قَامَ في نقْض -[480]- الصحيفة، وأجار رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى طاف بالبيت لَمَّا رجع من الطائف. ومات مشركًا.
لجبير أحاديث،
رَوَى عَنْهُ: ابناه محمد، ونافع، وسليمان بن صرد، وسَعِيد بن المسيب، وآخرون.
توفي سنة ثمان وخمسين في قول المدائني، وقيل: سنة تسع وخمسين.

190 - ع: محمد بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف، أبو سعيد القرشي النوفلي المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

190 - ع: مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، أبو سعيد القرشي النوفلي المدني، [الوفاة: 91 - 100 ه]
أخو نافع.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَمُعَاوِيَةَ. وَوَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ.
رَوَى عَنْهُ: بَنُوهُ: جُبَيْرٌ، وَعُمَرُ، وَإِبْرَاهِيمُ، وَسَعِيدٌ، وَابْنُ شِهَابٍ، وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الزُّهْرِيَّانِ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَآخَرُونَ.
وَكَانَ مِنْ عُلَمَاءِ قُرَيْشٍ وَأَشْرَافِهَا.
رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إسحاق، عَنِ ابْنِ قُسَيْطٍ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ احْتَسَبَ بِعِلْمِهِ وَجَعَلَهُ فِي بيتٍ وَأَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابًا، وَدَفَعَ المفتاح إِلَى مولاةٍ لَهُ، وَقَالَ لَهَا: مَنْ جَاءَكِ يَطْلُبُ مِنْكِ مِمَّا فِي هَذَا الْبَيْتِ شَيْئًا فَادْفَعِي إليه المفتاح، ولا يذهبن مِنَ الْكُتُبِ شَيْئًا.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً قَلِيلَ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: تُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ فِي خِلافَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَقِيلَ: فِي خِلافَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ.

218 - ع: نافع بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل القرشي النوفلي المدني، أبو محمد، وقيل: أبو عبد الله،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

218 - ع: نَافِعُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ نَوْفَلٍ الْقُرَشِيُّ الْنَّوْفَلِيُّ الْمَدَنِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ، وَقِيلَ: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
أَخُو مُحَمَّدِ بْنِ جبير -[1180]-
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَلِيٍّ، وَالْعَبَّاسِ، وَالزُّبَيْرِ، وَعُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، وَعَائِشَةَ، وَجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ.
رَوَى عَنْهُ: حَكِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، وَالزُّهْرِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَصَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، وَصَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ، وَآخَرُونَ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً أَكْثَرَ حَدِيثًا مِنْ أَخِيهِ مُحَمَّدٍ.
وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: أَصْحَابُ زيدٍ الَّذِينَ كَانُوا يَأْخُذُونَ عَنْهُ وَيُفْتُونَ بِفَتْوَاهُ مِنْهُمْ مَنْ لَقِيَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ يَلْقَهُ، وَهُمُ اثْنَا عَشَرَ رَجُلا، فَذَكَرَ مِنْهُمْ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خِرَاشٍ: كَانَ ثِقَةً أَحَدَ الأَئِمَّةِ، وَرُوِيَ أَنَّهُ كَانَ يَحُجُّ مَاشِيًا وَرَاحِلَتُهُ تُقَادُ مَعَهُ، وَكَانَ مِنَ الْفُصَحَاءِ الأَلْبَاءِ.
قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مِسْعَرٍ: إِنَّ الْحَجَّاجَ قَالَ لِنَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَذَكَرَ ابْنَ عُمَرَ، فَقَالَ: أَهُوَ الَّذِي قَالَ لِي كَذَا وَكَذَا، لَيْتَنِي ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، قَالَ: أَرَادَ اللَّهُ بِكَ خَيْرًا مِمَّا أَرَدْتَ بِنَفْسِكَ، قَالَ: صَدَقْتَ، ثُمَّ قَالَ الْحَجَّاجُ: عُمَرُ الَّذِي يَقُولُ: سَيَكُونُ لِلنَّاسِ نفرةٌ مِنْ سُلْطَانِهِمْ، أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ يُدْرِكَنِي وَإِيَّاكُمْ ذَلِكَ أَهْوَاءٌ مُتَّبَعَةٌ، وَمَا كَانَ عَلَى عُمَرَ لَوْ أَدْرَكَ ذَلِكَ، فَقَالَ بِالسَّيْفِ هَكَذَا وَهَكَذا، فقال نَافِعٌ: أَمَا إِنَّهُ كَانَ مِنْ خَيْرِ الأُمَرَاءِ؟ قَالَ: صَدَقْتَ.
وَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُمَيْعٍ: رَأَيْتُ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ.
وَرَوَى مَعْنٌ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: رَأَيْتُ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ مَرْبُوطَةٌ أَسْنَانُهُ بخرصان الذهب.
وقيل: إنه غَزَا الدَّيْلَمَ زَمَنَ الْحَجَّاجِ.
تُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ، قَالَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ.

147 - ع: عبد الرحمن بن مطعم بن عبد الله، أبو المنهال البناني البصري، وقيل: الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - ع: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُطْعِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو الْمِنْهَالِ الْبُنَانِيُّ الْبَصْرِيُّ، وَقِيلَ: الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
نَزِيلُ مَكَّةَ.
حَدَّثَ عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَالْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ.
وَعَنْهُ: حبيب بن أبي ثابت، وسليمان الأحول، وعمرو بْن دينار، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَثِيرٍ.

32 - د: جبير بن محمد بن جبير بن مطعم بن عدي النوفلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

32 - د: جُبَيْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ بْنِ عَدِيِّ النَّوْفَلِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
-[217]-
عَنْ: أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ حَدِيثَ الأَطِيطِ.
رَوَى عَنْهُ: يَعْقُوبُ بْنُ عُتْبَةَ، وَحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ.

97 - د ن: سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم القرشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

97 - د ن: سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ الْقُرَشِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: جَدِّهِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَوَالِدِهِ.
وَعَنْهُ: عُثْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَوْهِبٍ، وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُخَرَّمِيُّ.
مَا أَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا.

223 - م د ن ق: عثمان بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم النوفلي المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

223 - م د ن ق: عُثْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعَمٍ النَّوْفَلِيُّ الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: ابْنِ عَمِّهِ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَعَنْ: سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ.

418 - د: المطعم بن المقدام بن غنيم. الصنعاني، الشامي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

418 - د: الْمُطْعِمُ بْنُ الْمِقْدَامِ بْنِ غُنَيْمٍ. الصَّنْعَانِيُّ، الشَّامِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَعَطَاءٍ، وَمُجَاهِدٍ، وَابْنِ سِيرِينَ.
وَعَنْهُ: الأَوْزَاعِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ به.
وقال ابن معين: ثِقَةٌ.

134 - عبد الرحمن بن معالي بن حمد، بهاء الدين، أبو عيسى المقدسي، النابلسي، ثم الصالحي، المطعم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

134 - عبد الرحمن بن معالي بن حمْد، بهاءُ الدّين، أبو عيسى المقدِسيّ، النّابلسيّ، ثمّ الصّالحيّ، المُطعِم. [المتوفى: 664 هـ]
وُلِد سنة ثلاثٍ وثمانين وخمسمائة، وسمع من محمود بن عبد المنعم الكِنْديّ، وابن مُلاعِب، وعنه الدّمياطيّ. وابن الخبّاز، وولده عيسى المُطْعِم، وآخرون.

151 - أحمد بن جميل بن حمد بن أحمد بن أبي عطاف، زين الدين، أبو العباس المقدسي الصحرواي، المطعم، الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

151 - أَحْمَد بْن جميل بْن حمْد بْن أَحْمَد بن أبي عطّاف، زَيْن الدّين، أبو العبّاس المقدسيّ الصحرواي، المُطْعِم، الحنبليّ. [المتوفى: 665 هـ]
روى عن حَنْبل، وعمر بن طَبَرْزَد، سمع منه: المعين عليّ بن وردان بمصر، والسيف ابن المجد، وأثنى عليه ووثّقه، وروى عنه الدّمياطيّ، وابن الخبّاز، والقاضي تقيُّ الدّين سليمان، وأبو عبد الله ابن الزّرّاد، وآخرون.
ومات في ثاني عشر جُمَادى الأولى.
*مُطعِم بن عدى هو مطعم بن عدى بن نوفل بن عبد مناف.
من حلفاء قريش وساداتهم، ورئيس بنى نوفل فى الجاهلية، وقائدهم فى حرب الفِجَار.
أجار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما انصرف عن الطائف، وكذلك أجار سعد بن عبادة حين قدم إلى مكة معتمراً فاعترضته قريش، كما شارك فى تمزيق الصحيفة الجائرة التى كتبتها قريش ضد بنى هاشم، وعلقتها فى جوف الكعبة.
وهو أبو الصحابى الجليل جبير بن مطعم، رضى الله عنه، ولحسان بن ثابت - رضى الله عنه - مدح فى المطعم بن عدى، وقال فيه النبى - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر: لو كان المطعم بن عدى حيًّا، ثم كلمنى فى هؤلاء النتنى (يعنى أسارى بدر) لتركتهم له.
وقد عمى مطعم بن عدى فى أخريات حياته.
وتوفى قبل بدر سنة (2هـ = 623 م).

سعيد بن محمد [د س] بن جبير بن مطعم القرشي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

له عن عبد الله ابن حبشي () الخثعمي - مرفوعاً: من قطع سدرة صوب الله رأسه في النار.
تفرد به ابن جريح، عن عثمان بن أبي سليمان النوفلي، عنه.
وللخبر علة.
رواه معمر عن عثمان هذا، فقال: عن رجل من ثقيف، عن عروة بن الزبير - مرسلا.
وسعيد فيه جهالة، فتحرر حاله، فإنه روى أيضا عن أبي هريرة وجماعة.
روى عنه ابن عمه عثمان بن أبي سليمان بن جبير، وابن أبي ذئب، والقاسم بن مطيب.
وذكره ابن حبان في الثقات.
الميت بالطعون، والطعون: داء وبائى سببه وباء يصيب الفئران وتنقله البراغيث إلى فئران أخرى وإلى الإنسان، والجمع: طواعين.
«المعجم الوسيط (طعن) 2/ 578، وشرح الزرقانى على الموطأ 1/ 72».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت