|
همقع: الهُمَقِعُ والهُمَّقِعُ: ضرب من ثمر العِضاه، وخص بعضهم به جَنَى التَّنْضُبِ وهو شجر معروف؛ قال ابن سيده: وهو من العضاه، وواحدته هُمَّقِعةٌ؛ عن ثعلب، حكاه عن أَبي الجرّاح. وقال كراع: هو التَّنْضُب بعينه،وحكى الفرّاء عن أَبي شَبِيب الأَعْرابي أَن الهُمَّقِعَ والهُمَّقِعةَ الأَحْمَقُ والحَمْقاء، قال: وهذا لا يطابق مذهب سيبويه لأَنّ الهُمَّقِعَ عنده اسم، وهو على قول أَبي شبيب صفة، ولا نظير للهُمَّقِع إِلاَّ رجُل زُمَّلِقٌ للذي يَقْضِي شَهْوتَه قبل أَن يُفْضِيَ إِلى المرأَة.
|
|
مقع: المَقْعُ: أَشدُّ الشُّرْبِ. ومَقَعَ الفصيلُ أُمَّه يَمْقَعُها مَقْعاً وامْتَقَعها: رَضَعَها بشدَّة، وهو أَن يشرب ما في ضَرْعِها. وامْتَقَعَ الفَصِيلُ ما في ضَرْعِ أُمه إِذا شرب ما فيه أَجمع، وكذلك امْتَقَّه وامْتَكَّه. ومُقِعَ فلان بسَوْءَةٍ مَقْعاً: رُمِيَ بها. ويقال: مَقَعْتُه بشرٍّ ولقَعْتُه معناه إِذا رميْته به. ويقال: امْتُقِعَ لونُه إِذا تغير من حُزْنٍ أَو فزعٍ، وكذلك انْتُقِعَ، بالنون، وابْتُقِعَ، بالباء، والميم أَجود، وزعم يعقوب أَن ميم امْتُقِعَ بدل من نون انْتُقِعَ.
|
|
همقع
الهُمَّقِعُ، كزُمَّلِقٍ، وعُلَبِطٍ، كَتَبَه بالحُمْرَةِ على أنَّه مُسْتَدْرَكٌ على الجَوْهَرِيُّ ولَيْسَ كذلكَ بلْ ذَكَرَه فِي تَرْكِيبِ هقعَ على أنَّ الميمَزَائِدَةٌ، وصَوَّبَ غَيْرُه زِيادَةَ هائِه، ثمَّ إنَّ الجَوْهَرِيُّ اقْتَصَرَ على الضَّبْط الأوَّلِ، وقالَ: هُوَ فِي كِتابِ سِيَبَوَيْهِ فَالْأولى كَتْبُه بالسَّوادِ، فتأمَّلْ، والضَّبْطُ الثّانِي نُقِلَ عَن ابنِ دُرَيْدٍ، وَقَالَ السُّهَيْلِيُّ فِي الرَّوْضِ: هُوَ فُنْعَلِلٌ، أُدْغِمَتِ النُّونُ فِي الميمِ، قَالَ: وظاهِرُ قَوْلِ سِيَبَوَيْهِ أنَّه فُعَّلِل، وأنَّه ممّا لَحِقَتْهُ الزِّيادَةُ والتَّضْعِيفُ، قَالَ: والقَوْلُ الأوَّلُ يُقَوِّيه أنَّ مِثْلَه الهُنْدَلِعُ، كَمَا تَقدَّمَ، وَحكى الفَرَّاءُ عَن أبي شَبيبٍ الأعْرَابِيّ أنَّ الهُمَّقعَ: الأحْمَقُ، وهِيَ بهاءٍ. وَفِي الصِّحاحِ: الهُمَّقِعُ: ثَمَرُ التَّنْضُبِ، وقالَ كُراعٌ: هُوَ التَّنْضُبُ بعَيْنِه أَو ضَرْبٌ منْ ثَمَرِ العِضَاهِ، قالَهُ ابنُ دُرَيدٍ، وَقَالَ ابنُ سِيدَه: وهُوَ منَ العِضَاهِ، واحِدَتُه هُمَّقِعَةٌ عنْ ثَعْلَبٍ، حكاهُ عَن أبي الجَراحِ. قلتُ: وَمَا حَكَاهُ الفَرّاءُ عَن أبي شَبِيبٍ لَا يُطَابِقُ مَذْهَبَ سِيبَوَيْهِ، لأنَّ الهُمَّقِعَ عِنْدَه اسمٌ، وهُوَ على قولِ أبي شَبيبٍ صِفَةٌ، وَلَا نَظِيرَ لهُ إِلَّا رَجُلٌ زُمَّلِقٌ، للذَّي يَقْضِي شَهْوَتَهُ قبلَ أنْ يُفْضِيَ إِلَى المَرْأَةِ. |
|
مقع
المَقْعُ، كالمَنْعِ: أشَدُّ الشُّرْبِ، كَمَا فِي الصِّحاحِ وكذلكَ المَعْقُ، والفَصِيلُ يَمْقَعُ أُمَّهُ: إِذا رَضَعَهَا.وقالَ يُونُسُ: هُوَ شَرّابٌ بأمْقُعٍ وبأنْقُعٍ، بضمِّ قافِهِمَا، أيْ: أنَّه مُعاوِدٌ للأمُورِ، يأتِيهَا حَتَّى يَبْلُغَ إِلَى أقْصَى مُرَادِهِ. ومُقِعَ بشَيءٍ، كعُنِيَ: رُمِيَ بِهِ، هَكَذَا نصُّ المُجْمَلِ، وَفِي الصِّحاحِ مُقِعَ فُلانٌ بسَوْءَةٍ، أَي: رُمِيَ بهَا، زادَ فِي اللِّسَانِ: ويُقَالُ: مَقَعْتُه بشَرٍّ، ولَقَعْتُه: إِذا رَمَيْتَه بهِ. وقالَ الأحْمَرُ: امْتَقَعَ الفَصِيلُ مَا فِي ضَرْعِه، أَي: ضَرْعِ أُمِّهِ: شَرِبَهُ أجْمَعَ، وَكَذَلِكَ امْتَقَّهُ. وقالَ الكِسّائِيُّ: يُقَالُ: امْتُقِعَ، مَجْهُولاً: إِذا تَغَيَّرَ لَوْنُه منْ حُزْنٍ أَو فَزَعٍ، وكذلكَ: انْتُقِعَ، وابْتُقِعَ بالنُّونِ والباءِ وبالمِيمِ أجْوَدُ، كَذَا فِي الصِّحاحِ وزَعَمَ يَعْقُوبُ: أنَّ مِيمَ امْتُقِعَ بَدَلٌ منْ نُونِ انْتُقِعَ. والمَيْقَعُ، كحَيْدَرٍ: مِثْلُ الحَصْبَةِ يأخُذُ الفَصِيلَ، يَقَعُ على الأرْضِ فَلَا يَقُومُ حَتَّى يُنْحَرَ، كَمَا فِي العُبَابِ. |
|
امتقعَ يمتقع، امتقاعًا، فهو مُمتقِع• امتقع لونُ وجه فلان: تغيّر من حزن أو فزع أو مرض.
اُمْتُقِعَ يُمْتقع، امتقاعًا، والمفعول مُمتقَع• امْتُقِع لونُه وغيرُه: تغيَّر من حُزن أو فَزَع أو مَرَض "امْتُقِع وَجْهُه من آثار الحُمَّى". |
الشوارد للصغاني
|
(مقع) هو شَرابٌ بأَمْقُعٍ، مثلُ بأَنْفُعٍ.
|
|
(المقعد) الْقعُود وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فَرح الْمُخَلفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خلاف رَسُول الله}} وَمَا يجلس عَلَيْهِ وَيُقَال هُوَ مني مقْعد الْقَابِلَة ومقعد الخاتن شدي الْقرب (ج) مقاعد وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَأَنا كُنَّا نقعد مِنْهَا مقاعد للسمع}}
(المقعد) الْمُصَاب بداء القعاد والزمن والأعرج والثدي الناهد لَا ينكسر والنسر لذِي قشب لَهُ حَتَّى صيد وَأخذ ريشه وَمن الشّعْر كل بَيت فِيهِ زحاف ومقعد الْحسب الَّذِي لَيْسَ لَهُ شرف وَفُلَان مقْعد الْأنف فِي مَنْخرَيْهِ سَعَة |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الهُمَّقِعُ - على زِنَةِ الزُّمَّلِقِ - الأحْمَقُ. ونَبْتٌ. وجَنى التَّنْضُبِ وهو شَجَرٌ.
|
|
المقعد:[في الانكليزية] Infirm ،invalid [ في الفرنسية] Infirme ،invalide لغة هو الذي أقعده الداء عن الحركة.وعند الأطباء هو الزّمن. وقيل هو المتشنّج الأعضاء والزّمن الذي طال مرضه كذا في المغرب.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُقْعِيد
صورة كتابية صوتية من مُقْعِد بمعنى المقيم بالمكان، والمصاب بداء في جسد أقعده عن الحركة والمجلس غيره. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المُقْعُوطةُ: كالقُمْعوطَةِ زِنَةً ومعنًى.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المَقْعُ، كالمَنْعِ: أَشَدُّ الشُّرْبِ.وهو شَرَّابٌ بأمْقُعٍ، أي: مُعاوِدٌ للْأُمورِ، يأتيها حتى يَبْلُغَ إلى أقْصَى مُرادِه.ومُقِعَ بشيءٍ، كعُنِيَ: رُمِيَ به.وامْتَقَعَ ما في ضَرْعِهِ: شَرِبَهُ أجْمَعَ.وامْتُقِعَ، مَجْهولاً: تَغَيَّرَ لَوْنُه من حُزْنٍ أو فَزَع.والمَيْقَعُ، كحَيْدَرٍ: مِثلُ الحَصْبَةِ يأخُذُ الفَصيلَ، يَقَعُ فلا يقومُ حتى يُنْحَرَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الهُمَّقِعُ، كزُمَّلِقٍ وعُلَبِطٍ: الأحمقُ، وهي: بهاءٍ، وثَمَرُ التَّنْضُبِ، ومن ثَمَرِ العِضاهِ.
|
|
مقع
مَقَعَ(n. ac. مَقْع) a. Gulped down. b. Sucked. c. [pass.] [Bi], Was suspected, accused of. إِمْتَقَعَ a. [pass.], Grew pale, whitened; was pale. b. Drank up, drained. مَقْع (pl. أَمْقُع) a. Stagnant water; pool. هُوَ شَرَّاب بِأَمْقُع a. He follows up his purpose unflinchingly. |
|
مِقْعَدالجذر: ق ع د
مثال: حَصَل الحزب على ثمانين مِقْعَدًاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في صوغ اسم المكان. الصواب والرتبة: -حصل الحزب على ثمانين مَقْعَدًا [فصيحة] التعليق: يصاغ اسم المكان من الثلاثي الصحيح العين على وزن «مَفْعَل»، بفتح الميم والعين إذا كان مضارعه مفتوح العين أو مضمومها أو معتل اللام؛ ولذا وجب في «قَعَد يَقْعُد» أن يكون اسم المكان منه على مَفْعَل، فيقال: «مَقْعَد»، ومنه قوله تعالى: {{فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ}} القمر/55. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(مَقَعَ)الْمِيمُ وَالْقَافُ وَالْعَيْنُ كَلِمَاتٌ تَدُلُّ عَلَى نَوْعٍ مِنَ الضَّرْبِ وَالرَّمْيِ.
وَمُقِعَ فُلَانٌ بِالشَّيْءِ رُمِيَ بِهِ. وَالْمَقْعُ: أَشَدُّ الشُّرْبِ. وَالْفَصِيلُ يَمْقَعُ أُمَّهُ، إِذَا رَضِعَهَا. وَمِنَ الْبَابِ: امْتُقِعَ لَوْنُهُ: تَغَيَّرَ، كَأَنَّهُ ضُرِبَ بِشَيْءٍ حَتَّى يَتَغَيَّرَ ; وَكَذَا انْتُقِعَ، وَسَيَأْتِي. وَاللَّهُ أَعْلَمُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5079- مقعد
س: مقعد أورده أَبُو جَعْفَر، وروى بِإِسْنَادِهِ عن يَزِيدَ بْنِ نمران، قَالَ: رأيت بتبوك رجلا مقعدا، فقال: مررت بين يدي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا عَلَى حمار، وهو يصلي، فقال: " اللَّهُمَّ، اقطع أثره ". فما مشيت عليها. أخرجه أَبُو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: أورده المستغفري في الأسماء، فأخرج الحديث الّذي أورده أبو داود، من طريق يزيد بن نمران، قال: رأيت بتبوك رجلا مقعدا، فقال: مررت بين يدي النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وأنا على حمار ... الحديث.
قلت: وهو وهم، وإنما هي صفة، ومحلّه أن يذكر في المبهمات. |
سير أعلام النبلاء
|
1751- المقعد 1: "ع"
عَبْدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ أَبِي الحَجَّاجِ، الإِمَامُ، الحَافِظُ، المُجَوِّدُ، أَبُو مَعْمَرٍ المِنْقَرِيُّ مَوْلاَهُمْ البَصْرِيُّ، المُقْعَدُ. وَاسْمُ جَدِّهِ: مَيْسَرَةُ. حَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ الوَارِثِ بنِ سَعِيْدٍ -فَأَكْثَرَ وجوَّد- وَأَبِي الأَشْهَبِ العُطَارِدِيِّ جَعْفَرِ بنِ حَيَّانَ، وَمُلاَزِمِ بنِ عَمْرٍو وَعَبْثَرِ بنِ القَاسِمِ وَعَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرٍ المَدِيْنِيِّ، وَعَبْدِ العَزِيْزِ الدَّرَاوَرْدِيِّ، وَعَبْدِ الوَهَّابِ الثَّقَفِيِّ، وطائفةٍ. وَلَيْسَ هُوَ بِالمُكْثِرِ لَكِنَّهُ مُتْقِنٌ لِعِلْمِهِ وَكَانَ عَدْلاً ضَابِطاً، إِلاَّ أَنَّهُ قَدَرِيٌّ، مِنْ غِلْمَانِ عَبْدِ الوَارِثِ فِي ذَلِكَ. حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ وَحَجَّاجُ بنُ الشَّاعِرِ وَالفَضْلُ بنُ سَهْلٍ وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى وَمُحَمَّدُ بنُ وَارَةَ وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ الحَافِظُ وَأَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ بنِ خِرَاشٍ وَالرَّمَادِيُّ وَالبِرْتِيُّ وَعَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ وَأَبُو زُرْعَةَ وَأَبُو حَاتِمٍ وَأَبُو الأَحْوَصِ العُكْبَرِيُّ وَخَلْقٌ. قَالَ أَحْمَدُ بنُ زُهَيْرٍ عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ: هُوَ ثِقَةٌ ثَبْتٌ. وَرَوَى إِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الجُنَيْدِ عَنْ يَحْيَى: ثِقَةٌ، نَبِيْلٌ، عَاقِلٌ. وَقَالَ يَعْقُوْبُ بنُ شَيْبَةَ: كَانَ ثِقَةً, ثَبْتاً, صَحِيْحَ الكِتَابِ, وَكَانَ يَقُوْلُ بِالقَدَرِ، وَكَانَ غَالباً على عبد الوارث. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "5/ ترجمة 475"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 125"، والجرح والتعديل "5/ ترجمة 549"، وتاريخ بغداد "10/ 24"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 509"، والكاشف "2/ ترجمة 2912"، وتهذيب التهذيب "5/ 335"، وتقريب التهذيب "1/ 436"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3687"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 54". |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
معنى: مدخل الصدق، ومخرج الصدق، ولسان الصدق، وقدم الصدق، ومقعد الصدق.
ذكر ابن القيم معاني هذه الأمور في كتابه (مدارج السالكين) فقال:. (وقد أمر الله تعالى رسوله: أن يسأله أن يجعل مدخله ومخرجه على الصدق فقال:. وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا [الإسراء: 80]. - وأخبر عن خليله إبراهيم أنه سأله أنه يهب له لسان صدق في الآخرين فقال: وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ [الشعراء: 84].. - وبشر عباده بأن لهم عنده قدم صدق ومقعد صدق فقال تعالى:: وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُواْ أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ [يونس: 2]. - وقال: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ [القمر: 54 - 55]. فهذه خمسة أشياء: مدخل الصدق ومخرج الصدق ولسان الصدق وقدم الصدق ومقعد الصدق) (¬1).. ثم بعد أن سرد الآيات قال: (وحقيقة الصدق في هذه الأشياء: هو الحق الثابت المتصل بالله الموصل إلى الله وهو ما كان به وله من الأقوال والأعمال وجزاء ذلك في الدنيا والآخرة.. - فمدخل الصدق ومخرج الصدق: أن يكون دخوله وخروجه حقا ثابتا بالله وفي مرضاته بالظفر بالبغية وحصول المطلوب ضد مخرج الكذب ومدخله الذي لا غاية له يوصل إليها ولا له ساق ثابتة يقوم عليها كمخرج أعدائه يوم بدر ومخرج الصدق كمخرجه هو وأصحابه في تلك الغزوة.. وكذلك مدخله صلى الله عليه وسلم المدينة: كان مدخل صدق بالله ولله وابتغاء مرضات الله فاتصل به التأييد والظفر والنصر وإدراك ما طلبه في الدنيا والآخرة بخلاف مدخل الكذب الذي رام أعداؤه أن يدخلوا به المدينة يوم الأحزاب فإنه لم يكن بالله ولا لله بل كان محادة لله ورسوله فلم يتصل به إلا الخذلان والبوار.. وكذلك مدخل من دخل من اليهود المحاربين لرسول الله حصن بني قريظة فإنه لما كان مدخل كذب: أصابه معهم ما أصابهم.. فكل مدخل معهم ومخرج كان بالله ولله وصاحبه ضامن على الله فهو مدخل صدق ومخرج صدق.. وكان بعض السلف إذا خرج من داره: رفع رأسه إلى السماء وقال: اللهم إني أعوذ بك أن أخرج مخرجا لا أكون فيه ضامنا عليك.. يريد: أن لا يكون المخرج مخرج صدق ولذلك فسر مدخل الصدق ومخرجه: بخروجه من مكة ودخوله المدينة ولا ريب أن هذا على سبيل التمثيل فإن هذا المدخل والمخرج من أجل مداخله ومخارجه وإلا فمداخله كلها مداخل صدق ومخارجه مخارج صدق إذ هي لله وبالله وبأمره ولابتغاء مرضاته.. وما خرج أحد من بيته ودخل سوقه أو مدخلا آخر إلا بصدق أو بكذب فمخرج كل واحد ومدخله: لا يعدو الصدق والكذب والله المستعان.. - وأما لسان الصدق: فهو الثناء الحسن عليه صلى الله عليه وسلم من سائر الأمم بالصدق ليس ثناء بالكذب كما قال عن إبراهيم وذريته من الأنبياء والرسل عليهم صلوات الله وسلامه: وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا [مريم: 50] والمراد باللسان هاهنا: الثناء الحسن فلما كان الصدق باللسان وهو محله أطلق الله سبحانه ألسنة العباد بالثناء على الصادق جزاء وفاقا وعبر به عنه.. فإن اللسان يراد به ثلاثة معان: هذا واللغة كقوله تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ [إبراهيم: 4] وقوله: وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ [الروم: 22] وقوله: لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ [النحل: 103] ويراد به الجارحة نفسها كقوله تعالى: لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ [القيامة: 16].. - وأما قدم الصدق: ففسر بالجنة وفسر بمحمد وفسر بالأعمال الصالحة.. وحقيقة القدم ما قدموه وما يقدمون عليه يوم القيامة وهم قدموا الأعمال والإيمان بمحمد ويقدمون على الجنة التي هي جزاء ذلك.. فمن فسره بها أراد: ما يقدمون عليه ومن فسره بالأعمال وبالنبي: فلأنهم قدموها وقدموا الإيمان به بين أيديهم فالثلاثة قدم صدق.. - وأما مقعد الصدق: فهو الجنة عند الرب تبارك وتعالى.. ووصف ذلك كله بالصدق مستلزم ثبوته واستقراره وأنه حق ودوامه ونفعه وكمال عائدته فإنه متصل بالحق سبحانه كائن به وله فهو صدق غير كذب وحق غير باطل ودائم غير زائل ونافع غير ضار وما للباطل ومتعلقاته إليه سبيل ولا مدخل) (¬2).. ¬_________. (¬1) ((مدارج السالكين)) لابن القيم (3/ 5).. (¬2) ((مدارج السالكين)) لابن القيم (3/ 9). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
314 - محمد بن سهل الأسدي الكوفي المقعد. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: عاصم ابن بَهْدَلَة، وأبي حُصَين الأسَديّ، وَعَنْهُ: عليّ بن حمزة الكِسائيّ، ومنْجاب بن الحارث، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
217 - ع: عبد الله بن عَمْرو بن أبي الحَجّاج ميسرة، أبو معمر التميمي المنقري، مولاهم، البَصْريُّ المُقْعَد. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أبي الأشهب جعفر بن حيان العُطَارِديّ، وعبد الوارث بن سعيد، وعَبْثَر بن القاسم، وجرير بن عبد الحميد، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والباقون بواسطة، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، وعبد الله الدّارميّ، وأحمد بن محمد البرتيّ القاضي، وأبو زُرْعة، وعثمان بن خُرَّزاذ، وخلْق. وكان راوية عبد الوارث، وليس له في الكُتُب السّتّة شيء عن غيره. قال أحمد بْن أَبِي خَيْثَمَة، عَنِ ابن مَعِين: ثقة، ثَبْت. وقال يعقوب بْن شَيبة: كَانَ ثقة ثبتًا، صحيح الكتاب، وكان يقول بالقَدَر. وقال أبو داود: أبو مَعْمَر أثبت من عبد الصَّمَد بن عبد الوارث مرارا. -[607]- وقال أبو حاتم: صَدُوق متقِن، غير أنّه لم يكن يحفظ. وكان له قدْر عند أهل العِلْم. وقال أبو زُرْعة: كان ثقة حافظًا. قال البخاريّ، وغيره: تُوُفّي سنة أربعٍ وعشرين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
59 - أَحْمَد بن عَمْرو أبو جَعْفَر الفارسي الوَرَّاق المُقعد. [الوفاة: 281 - 290 ه]
طوَّف وَسَمِعَ: هُدبة بن خالد، وشيبان بن فرُّوخ، وجماعة. وسكن دمشق. رَوَى عَنْهُ: خَيْثَمَة، وعَليُّ بن أبي العقب، وأبو عَليّ محمد بن هارون وبقي إلى بعد الثمانين. وثّقه خَيْثَمَة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن عدي: مدني، لا يكاد يعرف.
روى عن أبي هريرة: سجدت مع النبي ﷺ في " انشقت " واقرأ ". قلت: ذا ثقة. روى عنه ابن شهاب، وصفوان بن سليم، يكنى أبا حميد. |