سير أعلام النبلاء
|
1187- مُفَضَّل بن فَضَالة 1: "ع"
ابن عبيد، الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، الحُجَّةُ، القُدْوَةُ، قَاضِي مِصْرَ، أَبُو مُعَاوِيَةَ القِتْباني، المِصْرِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: عَيَّاشِ بنِ عَبَّاسٍ القِتْبَانِيِّ، وَيَزِيْدَ بنِ أَبِي حَبِيْبٍ، وَعَقِيْلِ بنِ خَالِدٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ سُلَيْمَانَ الطَّوِيْلِ، وَيُوْنُسَ بنِ يَزِيْدَ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: حَسَّانُ بنُ عَبْدِ اللهِ الوَاسِطِيُّ المِصْرِيُّ، وَأَبُو صَالِحٍ الكَاتِبُ، وَمُحَمَّدُ بنُ رُمْحٍ، وَيَزِيْدُ بنُ مَوْهِبٍ الرَّمْلِيُّ، وَزَكَرِيَّا بنُ يَحْيَى كَاتِبُ العُمَرِيِّ، وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَغَيْرُهُ. وَشَذَّ: مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ، فَقَالَ: مُنْكَرُ الحَدِيْثِ. وَذَكَرَهُ ابْنُ يُوْنُسَ فِي "تَارِيْخِهِ"، فَقَالَ: كَانَ مِنْ أَهْلِ الدِّينِ، وَالوَرَعِ، وَالفَضْلِ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: كَانَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ، لَمْ يُحَدِّثْ عَنْهُ ابْنُ وَهْبٍ، لأَنَّهُ حَكَمَ عَلَيْهِ بِأَمرٍ. وَرَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الحَكَمِ، عَنْ شَيْخٍ: أَنَّ رَجُلاً لَقِيَ المُفَضَّلَ بَعْدَ العَزلِ، فَقَالَ: قَضَيْتَ عليَّ بِالبَاطِلِ، وَفَعَلتَ، وَفَعَلتَ. فَقَالَ: لَكِنَّ الَّذِي قضيت له يُطيب الثناء علينا. قَالَ عِيْسَى بنُ زُغْبة: كَانَ المُفَضَّلُ قَاضِياً عَلَيْنَا، وَكَانَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ، وَكَانَ مَعَ ضَعفِ بدنه يطيل القيام. وقال ابْنُ مَعِيْنٍ: كَانَ مِصْرِيّاً رَجُلَ صِدْقٍ، إِذَا جَاءهُ مَنْ كُسِرَتْ يَدُهُ أَوْ رِجْلُهُ جَبَرَهَا، وَكَانَ يَعْمَلُ الأَرْحِيَةَ. قَالَ لَهِيْعَةُ بنُ عِيْسَى: كَانَ المُفَضَّلُ دَعَا اللهَ أَنْ يُذْهِبَ عَنْهُ الأَمَلَ، فَأَذهَبَهُ عَنْهُ، فَكَادَ أَنْ يُخْتَلَسَ عَقْلُهُ، وَلَمْ يَهنَأْهُ عَيْشٌ. فَدَعَا اللهَ أَنْ يَرُدَّ إِلَيْهِ الأَمَلَ، فَرَدَّهُ فَرَجَعَ إِلَى حَالِهِ. قَالَ ابْنُ يُوْنُسَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَمائَةٍ، وله أربع وسبعون سنة. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 517"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 1773"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 376" و"2/ 446 و516"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 1461" وحلية الأولياء "8/ ترجمة 427"، الكاشف "3/ ترجمة 5708"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 238"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 8733"، تهذيب التهذيب "10/ 273"، تقريب التهذيب "2/ 271"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7174"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 297". |
سير أعلام النبلاء
|
1243- أما المُفَضَّل بن فَضَالة 1: "د، ت، ق"
ابن أبي أمية، أَبُو مَالِكٍ، القُرَشِيُّ مَوْلاَهُم، البَصْرِيُّ، أَخُو مُبَارَكِ بنِ فَضَالَةَ، فَأَقدمُ قَلِيْلاً مِنْ صَاحِبِ التَّرْجَمَةِ. رَوَى عَنْ: بَكْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ المُزَنِيِّ، وَثَابِتٍ البُنَانِيِّ، وَحَبِيْبِ بنِ الشَّهِيْدِ، وَعَاصِمِ بنِ أبى النجود، وجماعة. وَعَنْهُ: حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو سَلَمَةَ، وَيُوْنُسُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ. قُلْتُ: لَهُ فِي الكِتَابِ حديث واحد. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "7/ ترجمة 1774"، والضعفاء الكبير للعقيلي "4/ ترجمة 1835"، والجرح والتعديل "8/ ترجمة 1460"، والكامل لابن عدي "6/ ترجمة 1891"، والكاشف "3/ ترجمة رقم 5707"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 8732"، وتهذيب التهذيب "10/ 273"، وتقريب التهذيب "2/ 271"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7173". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
396 - د ت ق: الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ الْبَصْرِيُّ، أَبُو مَالِكٍ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَخُو مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ. رَوَى عَنْ: بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، وَحَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ. وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَيُونُسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُؤَدِّبِ، وَإِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى ابن الطَّبَّاعِ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ. قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ هُوَ بِذَاكَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
362 - ع: المفضَّل بن فَضَالَةَ بن عُبَيد القِتْبانيُّ المصريُّ القاضي، أبو معاوية، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أحد الأعلام. رَوَى عَنْ: عيّاش بن عبّاس القِتْبانيّ، ويزيد بن أبي حبيب، وعبد الله بن سُليمان الطويل، ويونس وَعُقَيْلٍ الأَيْلِيّين، وطائفة. وَعَنْهُ: حسّان بن عبد الله الواسطيّ ثمّ المصريّ، وأبو صالح الكاتب، وزكريّا بن يحيى كاتب العُمريّ، ومحمد بن رُمْح، ويزيد بن مَوهب الرَّمْليّ، وآخرون. وثّقه ابن مَعِين وغيره. وشذَّ ابن سعْد فقال: مُنْكَر الحديث. قال ابن يونس في تاريخه: كان من أهل الدِّين والوَرَع والفضْل. وقال أبو داود: كان مُجاب الدَّعوة، لم يحدّث عنه ابن وهْب لأنّه قضى عليه بقضية. وروى عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم عن بعض مشايخه أنّ رجلا لقى الْمُفَضَّلَ بن فَضَالَةَ بعدما عُزل من القضاء، فقال: قضيت عليّ بالباطل، وفعلت وفعلت. فقال له: لكن الذي قضيت له يطيب الثناء. وقال عيسى بن حمّاد: كان الْمُفَضَّلُ قاضيًا علينا، وكان مُجاب الدَّعوة، وكان مع ضعف بدنه طويل القيام، رحمه الله. وقال يحيى بن مَعِين: كان مصريًا رَجُلَ صِدْق، كان إذا جاءه من -[983]- انكسرت يده أو رِجْله جَبَرها، وكان يصنع الأرحية. وقال لَهِيعة بن عيسى: كان الْمُفَضَّلُ قد دعا الله تعالى أن يُذِهب عنه الأملَ، فأذهبه الله عنه فكاد أن يختلس عقله، ولم يهنّه شيء من الدنيا، فدعا الله أن يردّ إليه الأملَ فردَه، فرجع إلى حاله. قال ابن يونس: وُلد سنة سبْعٍ ومائة، وتُوُفّي سنة إحدى وثمانين ومائة. وقد مر المفضل بن فضالة البصري أخو مبارك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
328 - فَضَالَةُ بن المفضّل بن فَضَالَةَ، أبو ثوابة الرُّعَيْنيّ ثمّ القِتْبانيّ المِصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ: أباه. وَعَنْهُ: يحيى بن عثمان بن صالح السَّهْميّ، وأبو الأحْوَص محمد بن الهيثم. ذمّه أبو حاتم. وتُوُفّي سنة ستٍّ وعشرين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
وعنه يحيى بن عثمان بن صالح، وأحمد بن محمدى المهرى. قال أبو حاتم: لم يكن أهلا أن يروى عنه. وقال العقيلي: في حديثه نظر. وقيل: كان يشرب المسكر، ويلعب بالشطرنج في المسجد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وهو أخو المبارك ابن فضالة.
يروي عن بكر المزني، وثابت. وعنه عبد الرحمن بن مهدي، وموسى ابن إسماعيل، وجماعة. قال النسائي: ليس بالقوى. وقال الترمذي: المصري أوثق منه. وقال ابن معين: ليس هو بذاك. روى عنه يونس بن محمد. يونس بن محمد المؤدب، عن المفضل بن فضالة، عن حبيب بن الشهيد، عن ابن المنكدر، عن جابر: أخذ النبي ﷺ بيد مجذوم فوضعها معه في قصعته فقال: كل بسم الله، ثقة بالله، وتوكلا عليه. قال ابن عدي: لم أر له أنكر من هذا. ( [قال: ورواه شعبة عن حبيب، فقال: عن ابن بريدة أن عمر أخذ بيد مجذوم ... الحديث] ) . أخطأ من قال: هو أخو فرج بن فضالة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عياش بن عباس، ويزيد بن أبي حبيب.
وعنه أبو صالح، وزكريا كاتب العمري، ومحمد بن رمح، وجماعة. وثقه ابن معين، وغيره. وقال ابن يونس: كان من أهل الدين والورع ووقال أبو داود: كان مجاب الدعوة، لم يرو عنه ابن وهب، لانه؟ صى عليه بشئ. وروى عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكيم، عن رجل - أن إنسانا لقى المفضل بن فضالة بعد ما عزل، فقال: قضيت على بالباطل وفعلت وفعلت. فقال: لكن الذي قضينا له يطيب الثناء () . وقال لهيعة بن عيسى: كان المفضل دعا الله أن يذهب عنه الامل، فأذهبه عنه، فكاد أن يختلس عقله، ولم يهنه شئ من الدنيا، فدعا الله أن يرد إليه الامل فرده. ولد المفضل سنة سبع ومائة، ومات سنة إحدى وثمانين ومائة. قال محمد بن سعد في ترجمة المفضل بن فضالة المصري القاضي: منكر الحديث. |