|
ملت
: (مَلَتَهُ) ، أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ ابْن دُرَيْد: مَلَتَ الشيءَ (يَمْلِتُه) مَلْتاً، كمَتَلَه (: حَرَّكَهُ أَو زَعْزَعَه) ، نَقله ابنُ سِيدَه. وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: لَا أَحْفَظُ لأَحدٍ من الأَئِمّة فِي مَلَتَ شَيْئاً، وَقد قالَ ابنُ دُرَيْد، فِي كِتابه: مَلَتُّ الشَّيءَ مَلْتاً، ومَتَلْتُه مَتْلاً، إِذا زَعْزَعْته وحَرَّكْته، قَالَ: وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّتُه. (والأَمالِيتُ: الإِبِلُ السِّراعُ) ، نَقله الصاغانيّ. قَالَ شَيخنَا: قيل إِنّه اسمُ جَمْعٍ، أَو جَمْعٌ لَا مُفْرَدَ لَهُ، وقِيل: مُفْرَدُه أُمْلُوتٌ، أَو إِمْلِيتٌ، وأَنكرَه أَقْوَامٌ من أَهلِ اللُّغَة. (و) المِلِّيتُ، (كسِكِّيتٍ: سِنْفُ) بكسرٍ فسُكُون (المَرْخِ) أَي وَرَقُ شَجَرِه، نَقله الصَّاغَانِيّ. |
|
ملتن
:) المَلْتَنُ، كجَعْفَرٍ: الرِّيحُ الَّتِي تقلبُ البَحْرَ المالِحَ على النِّيلِ، كَمَا فِي حُسْنِ المُحاضَرَةِ وغيرِهِ؛ وأَنْشَدُوا: اشفع فللشافعِ أَعلَى يدٍ عِنْدِي وأَسْنَى من يَد المحسنِفالنيلُ ذُو فضلٍ ولكنهالشكر فِي ذَلِك للملتنِوبعضٌ يقولُه بالميمِ وَهُوَ غَلَطٌ؛ وأَوْرَده الخفاجيُّ فِي شفاءِ الغَلِيلِ. ومُلْتانُ، بِالضَّمِّ، ويُكْتَبُ أَيْضاً مُولْتَان: مَدينَةٌ بالهِنْدِ على سمت غزنَةَ مِن فتوحِ محمدِ بنِ القاسِمِ بنِ عقيلٍ الثَّقَفيّ. |
|
(حملت)الْمَرْأَة حملا حبلت وَالْمَرْأَة جَنِينهَا وَبِه علقت بِهِ فَهِيَ حَامِل وحاملة والشجرة أخرجت ثَمَرَتهَا وعَلى نَفسه فِي السّير جهدها فِيهِ وعَلى بني فلَان أفسد وَعنهُ حلم فَهُوَ حمول وَبِه وَعنهُ حمالَة كفله وَضَمنَهُ فَهُوَ حَامِل وحميل وَعَلِيهِ فِي الْحَرْب وَنَحْوهَا حَملَة كرّ وَالْحمل على ظهر الدَّابَّة حملا وحملانا رَفعه وَوَضعه عَلَيْهِ فَهُوَ مَحْمُول وحميل وَالشَّيْء على الشَّيْء ألحقهُ بِهِ فِي حكمه وَفُلَانًا على الْأَمر أغراه بِهِ وَعَلِيهِ الحقد أكنه فِي نَفسه وَالْغَضَب أظهره وَعَلِيهِ ذَنبه وَضعه وَفُلَانًا أعطَاهُ ظهرا يركبه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَلَا على الَّذين إِذا مَا أتوك لتحملهم قلت لَا أجد مَا أحملكم عَلَيْهِ}} وَالْقُرْآن وَنَحْوه حفظه وَعمل بِهِ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{مثل الَّذين حملُوا التَّوْرَاة ثمَّ لم يحملوها كَمثل الْحمار يحمل أسفارا}}
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
القَوْمَ، وتَرَكْتُهم دَحْمَلَةً: أي مُسَوَّيْنِ بالأرْضِ مُصَرَّعِيْنَ يُوْطَأُوْنَ. والدَّحْمَلَةُ: الوَطْءُ. وعَجُوْزٌ دَحْمَلَةٌ: أي ناحِلٌ مُسْتَرْخي الجِلْدِ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رَوْضَة مُلْتَذّ:
بضم أوّله، وسكون ثانيه، والتاء مثناة من فوقها مفتوحة، والذال معجمة، قال عروة بن أذينة: فروضة ملتذّ فجنبا منيرة ... فوادي العقيق انساح فيهنّ وابله كل ذلك بنواحي المدينة فيما روي عن الزبير بن بكار. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مُلْتَانُ:
بالضم، وسكون اللام، وتاء مثناة من فوقها، وآخره نون، وأكثر ما يكتب مولتان، بالواو: هي مدينة من نواحي الهند قرب غزنة أهلها مسلمون منذ قديم، وقد ذكرنا في مولتان بأبسط من هذا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مُلْتَذٌ:
بالضم ثم السكون، وتاء مثناة من فوقها، وذال معجمة، ذكره الذّهيم في كتاب العقيق وأنشد لعروة بن أذينة: فروضة ملتذّ فجنبا منيرة ... فوادي العقيق انساح فيهنّ وابله |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المُلْتَزِمُ:
بالضم ثم السكون، وتاء فوقها نقطتان مفتوحة، ويقال له المدعى والمتعوّذ، سمي بذلك لالتزامه الدعاء والتعوّذ: وهو ما بين الحجر الأسود والباب، قال الأزرقي: وذرعه أربعة أذرع، وفي الموطّإ: ما بين الركن والباب الملتزم، كذا قال الباجي والمهلّبي وهي رواية ابن وضاح، ورواه يحيى: ما بين الركن والمقام الملتزم، وهو وهم إنما هو الحطيم ما بين الركن والمقام، قال ابن جريج: الحطيم ما بين الركن والمقام وزمزم والحجر، وقال ابن حبيب: ما بين الركن الأسود إلى باب المقام حيث يتحطم الناس للدعاء، وقيل: بل كانت الجاهلية تتحالف هنالك بالأيمان فمن دعا على ظالم أو حلف إثما عجلت عقوبته، وقال أبو زيد: فعلى هذا الحطيم الجدار من الكعبة والفضاء الذي بين الباب والمقام، وعلى هذا اتفقت الأقاويل والروايات. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مُلْتَوَى:
موضع، قال ثعلب في تفسير قول الحطيئة: كأن لم تقم أظعانُ هند بمُلتَوى ... ولم ترع في الحيّ الحلال ثرور |
|
ملت1 مَلَتَ, aor. ـِ (inf. n. مَلْتٌ, TA.) He put [a thing] in motion, or into a state of commotion: (ISd, K:) like مَتَلَ: also mentioned by IDrd, who expresses uncertainty as to its correctness. (TA.) مِلِّيتٌ i. q. سنْفُ المَرْخِ; (K;) i. e., The leaves of the tree called مَرْخ. (TA.) أَمْلُوتٌ an epithet applied to a مَفَازَة [or water-less desert]. (Marg. note in a copy of the S.) أَمَالِيتُ Swift camels. (K.) It is said to be a quasi-pl. n.: or a pl. that has no sing.: or its sing. is أُمْلُوتٌ or إِمَلِيتٌ: some of the lexicologists reject it. (MF.)
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
رَمْلَت
الصيغة التركية للإسم العربي رملة. يستخدم للذكور والإناث. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جامَلْتِيهاالجذر: ج م ل
مثال: لَقَد جامَلْتِيها بما فيه الكفايةالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة ياء بعد تاء المخاطبة. الصواب والرتبة: -لَقَد جامَلْتِها بما فيه الكفاية [فصيحة]-لَقَد جامَلْتِيها بما فيه الكفاية [صحيحة] التعليق: الفصيح أن يلي الضميرُ تاءَ المخاطبة مباشرة، فيقال: جامَلْتِها، ولكن بعض العرب تشبع الكسرة، فتحوّلها إلى ياء، فيقولون: جامَلْتيها. وهي لغة بعض القبائل العربية، حكاها يونس. وجاء على هذه اللغة أحاديث كثيرة، منها: «فأتت النبي - صلى الله عليه وسلَّم- فقال: » عصرتيها، قالت: نعم، قال: لو تركتيها .. «، وقوله لبريرة: » لو راجعتيه «، وقوله: » فقال عصرتيها، أعصرتيه، فقالت نعم". |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
توسُّط أداة الشرط «إن» بين جملتيها
مثال: ذَاكِرْ إن أردت النجاحالرأي: مرفوضةالسبب: لمخالفة الأصل بتقديم جواب الشرط على أداته. الصواب والرتبة: -إن أردت النجاح فذَاكِر [فصيحة]-ذَاكِرْ إن أردت النجاح [فصيحة] التعليق: إذا تقدم الفعل الصالح لأن يكون جوابًا للشرط على أداة الشرط اعتبر دليل الجواب، والجواب محذوف. وقد ورد للتعبير المرفوض نظائر في كلام العرب، وفي القرآن الكريم: {{فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى}} الأعلى/9. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأجوبة المستنبطة، على الأسئلة الملتقطة
للشيخ: عبد. الرحمن بن أحمد بن مسك السخاوي، الشافعي. وكان حيا: في حدود سنة 1023. على ما رأيته في ظهر تأليفه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إيضاح الملتمس
للإمام، الحافظ، أبي بكر: أحمد بن علي الخطيب، البغدادي. المتوفى: سنة 463. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تجنيس الملتقط
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جرى الأنهر، على ملتقى الأبحر
يأتي: في الميم. |
المخصص
|
أَبُو عبيد الدغل - الشّجر الْكثير الملتف صَاحب الْعين وكل مَوضِع يخَاف فِيهِ فَهُوَ اغتيالٌ فَهُوَ دغل ابْن دُرَيْد الدغل - التفاف النَّبَات وكثرته وأعرفه الحمض إِذا خالطه الغربل وَالْجمع أدغالٌ ودغال ومكانٌ دغلٌ وداغلٌ ومدغلٌ - ذُو دغل أَبُو حنيفَة يُقَال للشجر الْمُجْتَمع - شجراء وَأنْشد: يبْنى من الشجراء بَيْتا داغلا قَالَ وَقَالَ بَعضهم الشجراء - جمع شَجَرَة مثل قصباء واحدتها قَصَبَة والشعار - جمَاعَة الشّجر وَأنْشد: منبوذة بمَكَان لَا شعار بِهِ وَقد يُصَادف فِي الياقوتة اللَّمْس وَهَذَا كُله جمَاعَة الشّجر من أَي شجرٍ كَانَ وَكَذَلِكَ الغيضة وَالْجمع الغياض ابْن السّكيت وَكَذَلِكَ الأغياض أَبُو عبيد الأجمة - الشّجر الْكثير الملتف ابْن دُرَيْد الآجام والاجام - جمع أجمة أَبُو حنيفَة الغيطلة - كالغيضة وَهِي تقال فِي الشّجر والعشب وكل ملتفٍ مختلط غيطلة وَلذَلِك قيل للأصوات المختلطة غيطلةٌ وَكَذَلِكَ الظلمَة المتراكمة وَقيل الغيطلة الأجمة وَقَالَ بَعضهم الغيطلة من الطرفاء أَبُو عبيد الغيطل - الشّجر الْكثير الملتف وَقيل الأجمة وَلَا يخص بِهِ أَبُو حنيفَة الحرجة - جماعةٌ الشّجر وَجَمعهَا حراجٌ وأحراج
وحرجٌ وَهِي المحاريج أَيْضا وَإِنَّمَا سميت حراجاً لالتفافها وضيق المسلك فِيهَا وَمِنْه مكانٌ ضيقٌ حرج وحرجٌ وَكَذَلِكَ الْحَرج فِي الْيَمين قَالَ وَقَالَ بَعضهم الحرجة تكون من السمر والطلح والعوسج وَالسّلم والسدر وَقيل الرحجة - الشَّجَرَة تكون بَين الْأَشْجَار فَلَا تصل إِلَيْهَا الآكلة أَبُو رياش إِذا اجْتمع الشّجر فِي عرضٍ وطولٍ فَهُوَ حرجةٌ أَبُو حنيفَة الْعيص - جمَاعَة الشّجر ذِي الشوك وَالْجمع أعياصٌ وَأنْشد: بعيصه أعياص ملتف شوك من العضاه والأراك المؤترك المؤترك - الَّذِي صَار كاتاما وَقيل الْعيص من السدر والعوسج والنبع وَالسّلم وَهُوَ من الْعضَاة كلهَا - إِذا اجْتمع وتدانى والتف غَيره الْعيص والمعيص - منبت خِيَار الشّجر أَبُو حنيفَة والأبك - الشّجر الْمُجْتَمع قَالَ أَظُنهُ يُرِيد قَول الشَّاعِر: صلامةٌ كحمر الأبك لَا جذعٌ فِيهَا وَلَا مذكى الصلامة - الْجَمَاعَة والتباك - التزاحم وَمن الْجَمَاعَات الحائش يكون من الطرفاء وَالنَّخْل وَهُوَ فِي النّخل أشهر قَالَ رؤبة فِي حائش الطرفاء وَوصف عيرًا وأتنا: فَوجدَ الحائش فِيمَا أحدقا قفرا من الرامين إِذْ تودقا فَأَما أبوعبيد فَخص بالحائش النّخل وَسَيَأْتِي تَعْلِيله فِي بَاب النّخل صَاحب الْعين الرمخ - الشّجر الْمُجْتَمع أَبُو حنيفَة الأيكة - جمَاعَة الْأَرَاك وَأنْشد: فَمَا أم خشفٍ بالعلاية شادنٍ تنوش البرير حَيْثُ نَالَ اهتصارها موشحة بالطرتين دنا لَهَا جنى أيكةٍ تضفو عَلَيْهَا قصارها وَيُقَال استأيك الأرك إِذا التف - أَي صَار ايكةً وَمِنْه قَول الآخر وأيكا أيكا وَقد تجْعَل الْجَمَاعَة من كل شجر حَتَّى من النّخل وَالْأول أعرف وَقيل الأيكة - غيضةٌ تنْبت السدر والأراك وَنَحْوهمَا من كريم الشّجر ابْن دُرَيْد العيكة وَالْجمع عيك - شجرٌ ملتفٌ كالأيكة أَبُو حنيفَة الغيل - جمَاعَة الْقصب وَقَالَ الأجمة من البردي هِيَ غيلٌ قَالَ الْهُذلِيّ يصف جَارِيَة: كالأيم ذِي الطرة أَو نَاشِئ ال بردي تَحت الحفا المغيل الحفأ - البردي نَفسه والمغيل - النَّابِت فِي غيل من البردي وَيُقَال هوالذي صَار غيلا وَقد جعل أوسٌ الغيل من عِظَام الشّجر وَوصف قوساً تعين القواس عودهَا فِي غيضها فَقَالَ: تعلمهَا فِي غيلها وَهِي خطوةٌ بوادبه نبعٌ طوالٌ وحثيل وبانٌ وظيانٌ ورنفٌ وشوحطٌ ألفٌ أثيثٌ ناعمٌ متغيل حظوة - قضيب ومتغيل - ثمَّ والتف فَصَارَ غيلا وكل شجرةٍ كثرت أفنانها والتفت فَهِيَ متغيلة وَهَذِه كلهَا من عِظَام الشّجر ونبات الْجبَال وَمَا صاقبها وَقَالَ: بَين عيص وسدرةٍ أحرزته ذَات شوكٍ منيعة الأغيال والأغيال - مَعَ غيل وَقَالَ أَبُو زبيد فَجعل الغيل أجمة البردي وَهُوَ الأَصْل: وَمَا مغب بثني الحنو مجتعلٌ فِي الغيل فِي ناعم البردي محرابا يَعْنِي بالمحراب عريسته والمحراب - أكْرم مجَالِس الْمُلُوك وَقَالَ آخر وَجعل الغيل من الأسخل: وأبطح من وهبين ينْبت بَطْنه أراكا وغيل الأسحل المتناوح المتناوح - المتقابل قَالَ وَذكر بعض الروَاة أَن الغيل كل شجر ملتف وَأكْثر مَا يُقَال لَيْسَ بِذِي شوك وَقيل كل شجر ملتف غيل قَالَ وأحسب الأَصْل فِيهِ كل مَا أخْفى الدَّاخِل فِيهِ وخمره وَهُوَ من غال يغول فَلذَلِك جَاءَ فِيهِ هَذَا الِاخْتِلَاف وَقيل الغيل الأجمة أَبُو صاعد وَهِي الغيلة والغينة وَقد عممت بِهِ جَمِيع الشّجر والعشب الملتف أَبُو حنيفَة الغريف - جمَاعَة الشّجر قَالَ الشَّاعِر فِي وصف بِئْر: زغربة تنْزع بالعقال بَين غريفي سلمٍ وضال فَجعل الغريف من السّلم والضال وهما من العضاه وَعِظَام الشّجر وَقيل الغريف - القصباء والحلفاء وَهُوَ الغيضة أَيْضا ابْن السّكيت هِيَ من البردي والحلفاء والقصب أَبُو حنيفَة الغريف - من أَسمَاء الأجمة وَهِي الاباءة وَأنْشد: وأخو الأبياءة إِذْ رأى خلانه تلى شفاعاً حوله كالأذخر تأوى إِلَى عظم الغريف ونبله كسوام دبر الخشرم المتؤر فَجعل الغريف والأباءة شيأ وَاحِدًا والأباء - أَطْرَاف الْقصب الْوَاحِدَة أباءةٌثم قيل للأجمة أباءةٌ كَمَا قيل للعيص أراكةٌ أَبُو عبيد الأباءة - الأجمة وَقيل هِيَ من الحلفاء خَاصَّة قَالَ ابْن جني كَانَ أَبُو بكر يشتق الأباءة من أَبيت وَذَلِكَ أَن الأجمة تمْتَنع وتأبى على سالكها أَبُو حنيفَة الزأرة - الأجمة ذَات الحلفاء وَالْمَاء والقصب قَالَ أَبُو زبيد وَوصف الْأسد: يشق الزأر يحمل عبقرياً قرى قد مَسّه مِنْهُ مَسِيس الزأر - جمع زأرة والخيس - الْمُجْتَمع من كل شجر وَأنْشد: فِي غيل قصباء وخيسٍ مختلق المختلق - التَّام والخيسة - الشَّيْء الملتف من الأشاء والقصب وَالنَّخْل وَجعل العجاج الخيس من الأرطي وَوصف ثَوْر وَحش فَقَالَ: أَلْجَأَهُ لفح الصِّبَا وأدمسا والطل فِي خيس أراطٍ أخيسا والأخيس - المستحكم أَن يكون خيساً كَمَا قيل أراكٌ أركٌ ومؤترك وربل وأربل وَقيل الخيس - كل شجر ملتفٍ لَيْسَ لَهُ شوك والأرطي لَا شوك لَهُ وَقد جعله جندل الطهوي منذي الشوك فَقَالَ: وَإِن عيصي عيص عز أخيس فالخيس على هَذَا اسمٌ لما التف من جَمِيع الشّجر ابْن دُرَيْد الخيس - الشّجر الملتف وَأعرف ذَلِك الحلفاء والقصب إِذا اجْتمعَا فِي منبت وَالْجمع أخياسٌ أَبُو حنيفَة الغابة - أجمة الْقصب وَقد جعلت جمَاعَة الشّجر لِأَنَّهُ مَأْخُوذ من الغيابة وَقَالَ مرّة الغابة - الَّتِي طَالَتْ وَارْتَفَعت اطرافها أَبُو عبيد الغابة - الأجمة وَلم يخص أَبُو حنيفَة العرين والعرينة - جمَاعَة الشّجر والعضاه كَانَ فِيهِ أسدٌ أَو لم يكن وَأنْشد: ومسربلٍ حلق الْحَدِيد مدججٍ كالليث بَين عرينة الأشبال قَالَ أَبُو رياش العرين والعران - الشّجر المنقاد استطالة أَبُو حنيفَة والصريمة - الْجَمَاعَة من العضاه والأرطي وَقد جعلهَا الشَّاعِر من الْأَرَاك فَقَالَ فِي وصف ظَبْيَة: فَمَا جأبة المدرى خذول خلالها أراكٌ بِذِي الريان غادٌ صريمها عَليّ غادٌ على هَذَا فعلٌ من الغيد - وَهُوَ التثني واللين وَقد جعلهَا الاخر منالنخل وَسَائِر الشّجر فَقَالَ وَوصف الأظعان: كَأَنَّهَا صرائم نخل أَو صرائم أيدع قَالَ وأحسب الِاخْتِلَاف جَاءَ من قبل إِرَادَة الْقطعَة المجتمعة المنصرمة وَقد تقدم أَن الصريمة مَا انْقَطع من مُعظم الرمل وَكَذَلِكَ الحديقة يُرَاد بهَا الْجَمَاعَة الملتفة وَلذَلِك قيلت فِي العشب وَالنَّخْل وَقد جَاءَت فِي الشّجر وَفِي النّخل أَكثر وَقَالَ امْرُؤ الْقَيْس فَجَعلهَا من الدوم وَوصف الظعن: فشبهتهم فِي الْآل حِين زهاهم حدائق دومٍ أَو سفينا مقيرا وَالْجنَّة - الحديقة ذَات الشّجر وأحسبها سميت جنَّة على مَا وَصفنَا فِي الْخمر والغيل لِأَنَّهَا تجن وتستر وتخفي غَيره الْجمع جنان أَبُو حنيفَة وَمن أَسمَاء جماعات الشّجر الملتف الربض وَالْجمع الأرباض قَالَ وَقد زعم قومٌ انه ربوض - وَهِي الشَّجَرَة الْعَظِيمَة يُقَال شجرةٌ ربوض وقرية ربوض - إِذا كَانَت عَظِيمَة فَجَعلهَا كالربوض من الشّجر لعظمها وربض جمع ربوضٍ وَقد قَالَ الشَّاعِر: فحط السُّيُول عَن يَلَمْلَم وبله يحف بأرباض الأارك ضريرها عَليّ وَلَا تكون الأرباض جمع ربوض وَلَكِن جمع ربض فَجعل الأرباض من الْأَرَاك وَقد جعل العجاج الربض من الأرطي قَالَ وَسمعت بعض الْأَعْرَاب يَقُول ربض من أراكٍ - أَي غيضةٌ وَمن جماعات الشّجر الوهط وَالْكثير الأوهط وَقيل الوهط من العرفط خَاصَّة ابْن السّكيت جمعه الوهاط ابْن الْأَعرَابِي أوهطت الأَرْض - كثر وهطها أَبُو حنيفَة الْفرش من العرفط والقتاد والسمر والعرفج - وَهُوَ أَن ينْبت فِي أرضٍ مستويةٍ تنْبت ميلًا وفرسخاً أَبُو صاعد فَإِن وجدت الطلح بدارةٍ من الأَرْض مستديرا لاتجده غالا قلت وجدت فرشاً من طلح - أَي جمَاعَة مِنْهُ وَقد تقدم أَن الْفرش الدق من النَّبَات والحطب غَيره الْخفية - غيضة ملتفة يتَّخذ السد فِيهَا عريسه وَأنْشد: أسود شرى لاقت أسود خفيةٍ تساقوا على حردٍ دِمَاء الأساود وَقيل شرى وخفية - موضعان من ممانع الْأسد أَبُو زيد يُقَال لكل نحيزةٍ من الشّجر شربةٌ صَاحب الْعين الرمط - مجمع العرفط وَنَحْوه من شجر العضاه كالغيضة أَبُو عبيد القرفحة من الشّجر - الْقطعَة المنفردة ابْن السّكيت الْخمر - مَا واراك من الشّجر وَقد يكون من الحبال وَنَحْوهَا وَقد خمر عَنى خمرًا - إِذا توارى عَنْك بِالْخمرِ ابْن دُرَيْد أخمر الْقَوْم - تواروا فِي الشّجر ابْن السّكيت الغميسة - الأجمة من القصباء وَأنْشد: أتانابهم من كل فج نخافه مسح كسرحان الغميسة ضامر وَقيل هِيَ الأجمة مِمَّا كَانَت فَأَما الغميس من النَّبَات - فَهُوَ الغمير تَحت اليبيس وَقد تقدم أَن الغميس كالغال والغبرة والغبراء - أرضٌ خمرةٌ كَثِيرَة الشّجر |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو أبو ريحانة. يأتي في المعجمة] «1» .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو أبو ريحانة. يأتي في المعجمة] «1» .
|
|
المفسر: إسحاق بن علي بن أبي بكر بن أبي صاعد سعيد الصوفي، أبو بكر البكري الملتاني الحنفي.
كلام العلماء فيه: * معجم المفسرين: "مفسر من فقهاء الحنفية من أهل ملتان بالهند .. " أ. هـ. وفاته: حوالي سنة (736 هـ) ست وثلاثين وسبعمائة. من مصنفاته: "خلاصة جواهر القرآن في بيان معاني لغات القرآن"، و"خلاصة الأحكام بشريعة الإسلام" وغير ذلك. |
|
في الفرنسية/ Engage
في الانكليزية/ Committed الملتزم هو الذي يتقيد ببعض الواجبات، سواء كان تقيده بها ناشئا عن حرية ارادته، أو عن تأثير الظروف الخارجية المستقلة عنه. تقول: الفكر الملتزم، وهو الذي ينحاز إلىبعض الآراء والمعتقدات، لا ليرضي بها حاجاته العقلية فحسب، بل ليتخذها وسيلة لاصلاح الحياة والمجتمع. وكل انسان فهو بمعنى ما ملتزم، أي مقيد بظروف ومواقف معينة، فإما ان يخلق هذه المواقف بنفسه، وأما ان تخلق له، فإذا كان خالقا لها سمي مختارا، وإذا كانت مخلوقة له سمي مسيّرا. ومن شرط الملتزم، على كل حال، أن يكون حريصا على تأدية ما أوجبه على نفسه دون التفريط في شيء، وهنا يصبح معنى الالتزام مرادفا لمعنى الولاء، والاخلاص، والامانة. فالملتزم اذن هو الولي الامين. إن شعوره بالواجب يمنعه من الوقوف إزاء مشكلات الحياة موقفا سلبيا أو محايدا، لأن الحياة وهم، والكفّ عن الالتزام التزام. والأدب الملتزم عند بعضهم نقيض الأدب الحر، الأول متصل بالحياة، ومتجه إلىارضاء الحاجات الإنسانية، وترقية المجتمع، والثاني متحرر من كل قيد أو شرط، الا من شرط الأداء الفني. والتأمل الفلسفي الملتزم هو التأمل المرتبط ببعض المواقف التي تؤثر في ذهن الفيلسوف وتحدد شروط تفكيره. ومعظم الفلاسفة الوجوديين فلاسفة ملتزمون، لأن الوجود عندهم يقتضي الالتزام. (راجع: الالتزام). |