|
مللمَلَّ/ مَلَّ من مَلِلْتُ، يمَلّ، امْلَلْ/ مَلَّ، مَلَلاً ومَلاَلَةً ومَلاَلاً، فهو مَلّ، والمفعول مَمْلول• ملَّ الشَّخصُ الأمرَ/ ملَّ الشَّخصُ من الأمر: سئمه وضجر منه، تبرّم منه "ملَّ حديثَ زميله/ الكتابةَ- ملَّ من الانتظار- وقد زعموا أنّ المحبَّ إذا دنا...يَمَلّ وأنّ النأيَ يشفى من الوجدِ" ° كُلّ مبذول مملول: التعبير عن زهد النفس في كلّ ما هو سهل قريب المنال.
أملَّ/ أملَّ على يُملّ، أمْلِلْ/ أمِلَّ، إملالاً، فهو مُمِلّ، والمفعول مُمَلّ• أملَّه الأمرُ/ أملَّ عليه الأمرُ: سبّب له المَلَلَ، شقَّ عليه وأضجره، ضايقه وأبرمه "أملَّه الحديثُ- أمَلَّه تأجيل الحكم في القضيّة- أملّ عليه السّفرُ- حديث مُمِلّ- أمَلّ عليه بمطالبه وتوسُّلاته: أكثر عليه في الطّلب والتوسُّل حتى شقّ عليه" ° فلانٌ مملّ: ثقيلُ الرُّوحِ.• أملَّ الشَّخصُ الكِتَابَ: قاله وأملاه فكُتب "أمَلّ الرسالةَ- {{فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ}} ". استملَّ/ استملَّ بـ يستملّ، اسْتَمْلِلْ/ اسْتَمِلَّ، استملالاً، فهو مُسْتمِلّ، والمفعول مُسْتمَلّ• استملَّ الشَّخصُ الشَّيءَ/ استملَّ بالشَّيء: سَئِمه وضجر منه، وجَدَه مُمِلاًّ "استملّ الحديثَ". امتلَّ يمتلّ، امْتَلِلْ/ امْتَلَّ، امتلالاً، فهو مُمتَلّ، والمفعول مُمتَلّ• امتلَّ الشَّخصُ مِلَّةَ الإسلام: اعتنقها، دخل فيها. مَلال [مفرد]:1 -مصدر مَلَّ/ مَلَّ من.2 -فتور يعرض للإنسان من كثرة مزاولة شيء ما، سآمة وضجر. مَلالة [مفرد]: مصدر مَلَّ/ مَلَّ من. مَلّ [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من مَلَّ/ مَلَّ من. مَلَل [مفرد]: مصدر مَلَّ/ مَلَّ من. مُلَّة [مفرد]: ج مُلاّت ومُلَل• مُلّة السّرير: ما على السَّرير تحت المرتبة أو الحشيّة لترتكز عليه ويحملها، من الخشب أو المعدن "يستحسن أن تكون المُلّة متينة لا تتعرّض للالتواء". مِلَّة [مفرد]: ج مِلَل:1 -شريعة أو دين، وهي اسم لما شرَّع اللهُ لعباده بوساطةِ أنبيائه؛ ليتوصّلوا به إلى السّعادة في الدنيا والآخرة "مِلَّةُ الإسلام/ النصرانيّة- {{لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا}} ".2 -طائفة دينيّة، مجموعة متِّحدة بعقيدة مشتركة وتحت اسم واحد " {{إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ}} ".• المِلَّة الآخرة: ملّة قريش، مِلّة عيسى عليه السَّلام. مَلول [مفرد]: ج مُلُل: صيغة مبالغة من مَلَّ/ مَلَّ من:سريع الضّجر والضِّيق "ليس لمَلولٍ صديق". |
|
(ملل)- وفي حديث كَعبٍ: "أنه مَرَّ به رِجْلٌ مِن جَرادٍ، فأخَذَ جَرادَتَين فَمَلَّهُما": أي شَواهُما بِالمَلَّةِ، وهي الرَّمادُ الحارُّ. وكذلك خُبزُ مَلّة؛ وهو ما خُبِزَ على المَلَّة، وهو المَلِيلُ. وَملَّ خُبزتَه يَمَلُّها مَلاًّ. قال الفَرَّاءُ. خُبزَةٌ مَلِيلٌ، ولا تَقُل مَلَّةٌ.- في الحديث: "لا تَزال المَلِيلَة وَالصُّدَاعُ بالعَبْد".قال الأَصمعىُّ: به مَلِيلَةٌ: أي حرارَةٌ يَجِدُها.وقيل: هي حُمَيَّا الحُمَّى. وقيل: الحُمَّى في العِظَام.- في حديثِ عُثمانَ - رضي الله عنه -: "أَنَّ أَمةً أتَتْ طَيِّئًا، فأَخْبرتْهُم أَنَّها حُرَّةٌ، فتَزوَّجَت فَوَلَدَتْ، فَرُفِعَ إلى عثمانَ - رضي الله عنه -: فَجعَلَ في ولَدِها اِلملَّةَ": أي الدِّيَةَ: أي افْتَكَّهم أَبُوهُم مِن مَوالِى أُمِّهم، فكان عُمَرُ - رضي الله عنه - وأبو مَيْسرَة، وسعيدٌ والحسَنُ يَقولُون: يُعْطِى مَكَان كُلّ رَأسٍ رَأْسًا .وقال عُثمانُ - رضي الله عنه -: مكان كُلِّ رَأْسٍ رَأْسَيْن.وقال مالك وجماعةٌ: يُعْطِى قِيمَتَهم بالغَةً ما بَلَغَتْ.وقال ابن أبي ذِئب: يَفْتَكُّهُمْ بِسِتِّ فرائض وقال أبو الزِّناد: يَفْتَكُّ الجاريةَ بِغُرَّةٍ والغُلامَ بغُرَّتيْن.- في حديث زيد بن ثابت - رضي الله عنه -: "أنَّه أمَلَّ عَليه {{لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ..}} الآية.يُقَال: أمْلَيْتُ الكِتابَ وَأَملَلْتُه بمعنىً .- في حديث عَائشة - رضي الله عنها -: "أَصْبَحَ النَّبِىُّ - صلّى الله عليه وسلّم - بمَلَلٍ، ثم رَاحَ وتَعَشَّى بِسَرِفَ السَّيَالَةِ ، وصلَّى المغْرِبَ والعِشَاَءَ، وصلَّى الصُّبْح بعِرْقِ الظَّبْيَة، دُون الرَّوْحَاءِ في مَسجدٍ عن يَسارِ الطريق"مَلَلٌ : اسمُ مَوضِع في طَرِيق مكَّةَ مِن المدينَةِ على سَبْعَةَ عَشَرَ ميلاً، ثُم السَّيَّالةَ.
|
|
[ملل]نه: فيه: اكلفوا من العمل ما تطيقون فإن الله "لا يمل" حتى تملوا، معناه إن الله لا يمل أبدًا أمللتم أو لا، فهو نحو حتى يشيب الغراب ويبيض القار، وقيل: أي الله لا يطرحكم حتى تتركوا العمل وتزهدوا في الرغبة إليه، فسمي الفعلين مللًا وليسا به، وقيل: أي لا يقطع عنكم حتى تملوا سؤاله، فهي مشاكلة. ك: هما بفتح ميم، والملال: ترك شيء استثقالًا له بعد حرص، فلا يصح في حقه إلا مجازًا أي لا يقطع ثوابه حتى تقطعوا العالًا وسآمة من كثرته، أي اعملوا حسب وسعكم فإنكم إذا أتيتم به على فتور يعامل بكم معاملة الملول. ط: أي حتى تعبدوه على فتور فاعبدوه ما بقي لكم نشاطم فإذا فترتم فاقعدوا. ن: وقيل: حتى بمعنى إذا، وفيه أن الدوام على قليل ينشط أصلح من كثير لا ينشط ويفضي إلى ترك كله أو بعضه، لقوله "فما رعوها حق رعايتها". ك: وقيل: هو بمعنى القبول، أي لا يقبل ما صدر على الملال. وح: حتى إذا "مللت"، بكسر لام. ن: إلا كراهة أن "أملكم"- بضم همزة، أي أوقعكم في الملل والضجر. وفي ح اليهودي: وأيضًا والله "لتملنه"- بفتح تاء وميم، أي لتضجرن منه أكثر من هذا الضجر، قوله: كأنه صوت دم، أي صوت سافك دم، قال: إنما هو محمد ورضيعه وأبو نائلة، صوابه: أبو نائلة- بلا واو. ط: تفترق أمتي على ثلاث وسبعين"ملة"، هي لغة ما شرع الله لعباده على ألسنة الأنبياء عليهم السلام ويستعمل في جملة الشرائع لا في أحادها، ثم اتسعت فاستعملت في الملة الباطلة فقيل: الكفر ملة واحدة، أي يفترقون فرقًا كل بخلاف ما يتدين به الأخرى، فسمى طريقتهم ملة مجازًا- ومر في ليأتين، قوله: إلا ملة واحدة، أي أهل ملة واحدة، وفسره بقوله: ما أنا عليه وأصحابي، لأن تعريف أهل الملة حاصل بتعريف ملتهم. كنز: على "ملة" أبينا إبراهيم، هذا بناءً على أن نبينا صلى الله عليه وسلم من أولاده ونحن في حكم أولاد نبينا صلى الله عليه وسلم فيكون أبًا لنا. نه: وفيه: لا يتوارث أهل "الملتين"، الملة: الدين، كملة الإسلام والنصرانية واليهودية، وقيل: هي معظم الدين وجملة ما يجيء به الرسل. وفيه: ليس على عربي ملك ولسنا بنازعين من يد رجل شيئًا أسلم عليه ولكنا نقومهم "الملة" على آبائهم خمسًا من الإبل، الملة: الدية، وجمعها ملل، الأزهري: كان أهل الجاهلية يطؤن الإماء ويلدن لهم وكانوا ينسبون إلى آبائهم وهم عرب فرأى عمر أن يردهم على آبائهم فيعتقون ويأخذ من آبائهم لمواليهم عن كل واحد خمسًا من الإبل. ومنه ح عثمان: إن أمه أتت طيئًا فأخبرتهم أنها حرة فتزوجت فولدت فجعل في ولدها "الملة"، أي يفتكهم أبوهم من موالي أمهم، وكان عثمان يعطي مكان كل رأس رأسين، وغيره يعطي مكان كل رأس رأسًا، وآخرون يعطون قيمتهم. وفيه: إن لي قرابات أصلهم ويقطعونني وأعطيهم فيكفرونني! قال: إنما تسفهم "المل"، المل والملة:الرماد الحار يحمي فيدفن فيه الخبز لينضج، أراد إنما تجعل الملة لهم سفوفًا يستفونه يعني أن عطاءك إياهم حرام عليهم ونار في بطونهم. ن: المل، بفتح ميم. غ: ومنه: "يتملل" على فراشه. نه: وفيه: فألف الله السحاب و"ملتنا" كذا في مسلم، قيل: هو من الملل، أي كثر مطرها حتى مللناها، وقيل: هو بالتخفيف من الامتلاء فخفف الهمزة، أي أوسعتنا سقيًا وريا. ج: لم يتعرض الحميدي لشرحه، وفي كتاب رزين: هلتنا، وهو أقرب إلى المعنى، وما أعرف معنى الأول. نه: وفيه: إذا أناس من يهود مجتمعون على خبزة "يملونها"، أي يجعلونها في الملة. وح: فأخذ جرادتين "فملهما"، أي شواهما بالملة. وفي شعر كعب:كان ضاحيه بالنار "مملول"أي كأن ما ظهر منه للشمس مشوي بالملة من شدة حره. وفيه: لا تزال "المليلة" والصداع بالعبد، المليلة: حرارة الحمى التي تكون في العظام. وفيه: "مليلة" الإرغاء، أي مملولة الصوت، يصفها بكثرة الكلام ورفع الصوت حتى تمل السامعين. وفيه: إنه "أمل" عليه "لا يستوي القاعدون من المؤمنين"، أمليت الكتاب وأمللته- إذا ألقيته على الكاتب ليكتبه. ج: وفيه: فإنه أذكر "للمالي"، هو فاعل من ملا يملي، ولم يجيء في اللغة وإنما فيها: ممل ومملي. ش: أذكر "للمل"، وروى: للملي، والمراد به الكاتب مجازًا، يريد وضع القلم على الأذن أسرع تذكرا فيما يريد الكاتب إنشاء من العبارات لأنه يقتضي التأني وعدم العجلة، وكون القلم في اليد يحمل على الكتب بأدنى تفكر فلا يحسن عبارته، وفي وضعه على الأرض صورة الفراغ عن الكتابة فتقاعد النفس عن التأمل؛ كذا قيل- ومر في أذن. نه: وفيه: أصبح النبي صلى الله عليه وسلم "بملل" ثم راح، هو بوزن جمل موضع بسبعة عشر ميلًا من المدينة.
|
|
م ل ل: (مَلَّ) الشَّيْءَ وَمَلَّ مِنَ الشَّيْءِ يَمَلُّ بِالْفَتْحِ (مَلَلًا) وَ (مَلَّةً) وَ (مَلَالَةً) أَيْضًا أَيْ سَئِمَهُ. وَ (اسْتَمَلَّ) بِمَعْنَى مَلَّ. وَرَجُلٌ (مَلٌّ) وَ (مَلُولٌ) وَ (مَلُولَةٌ) وَذُو (مَلَّةٍ) وَامْرَأَةٌ (مَلُولَةٌ) . وَ (أَمَلَّهُ) وَ (أَمَلَّ) عَلَيْهِ أَيْ أَسْأَمَهُ، يُقَالُ: أَدَلَّ فَأَمَلَّ. وَأَمَلَّ عَلَيْهِ أَيْضًا بِمَعْنَى أَمْلَى، يُقَالُ: أَمْلَلْتُ عَلَيْهِ الْكِتَابَ. وَ (مَلَّ) الْخُبْزَةَ مِنْ بَابِ رَدَّ وَ (امْتَلَّهَا) أَيْ عَمِلَهَا فِي (الْمَلَّةِ) ، وَاسْمُ ذَلِكَ الْخُبْزِ (الْمَلِيلُ) وَ (الْمَمْلُولُ) . وَكَذَا اللَّحْمُ يُقَالُ: أَطْعَمَنَا خُبْزَ (مَلَّةٍ) وَأَطْعَمَنَا خُبْزَةً (مَلِيلًا) ، وَلَا تَقُلْ: أَطْعَمَنَا مَلَّةً، لِأَنَّ (الْمَلَّةَ) الرَّمَادُ الْحَارُّ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: الْمَلَّةُ الْحُفْرَةُ نَفْسُهَا. وَهُوَ (يَتَمَلْمَلُ) عَلَى فِرَاشِهِ، وَ (يَتَمَلَّلُ) إِذَا لَمْ يَسْتَقِرَّ مِنَ الْوَجَعِ كَأَنَّهُ عَلَى مَلَّةٍ. وَ (الْمِلَّةُ) الدِّينُ وَالشَّرِيعَةُ. وَ (الْمُلْمُولُ) الْمِيلُ الَّذِي يُكْتَحَلُ بِهِ.
|
|
[م ل ل] مَلِلْتُ الشَّيءَ مَلَّةً وملَلاً وملاَلاً وملاَلَةً بَرِمْتُ به واستَمْلَلْتُهُ كَمَلِلْتُهُ قالَ ابنُ هَرْمَةَ
(قِفَا فَهَرِيقًا الدَّمْعَ بالمنزِلِ الدَّرسِ...وَلاَ تَسْتَمِلاَّ أَنْ يطولَ بهِ حَبْسِي) وهذا كَما قالُوا خَلَتِ الدَّارُ واسْتَخْلَتَ وَعَلا قِرْنَهُ واسْتَعْلاَهُ وَأَمَلّني وَأَمَلَّ عَلَيَّ أَبْرَمَنِي وقالوُا لاَ أَمْلاَهُ وهذا عَلَى تحويل التَّضْعِيفِ أي لاَ أَمَلُّهُ والّذِي فَعَلُوه في هذا ونَحْوِه من قولِهِمْ لاَ وَرِيْبكَ لاَ أَفْشَبُ (وَأَنْشَبُ من مَآشِير حِدَاءِ...) لَمْ يَكُن وَاجِبًا فَيَجبُ هذا وَإِنَّما غُيِّرَ استِحْسَانًا فَسَاغَ ذَلكَ فيه وَرَجُلٌ مَلُوْلٌ ومَلُولَةٌ وَمَلالَةٌ وذو مَلَّةٍ قالَ (إِنَّكَ واللهِ لَذُو مَلَّةٍ...يَطْرفُكَ الأَدنى عَنِ الأَبعَدِ) وَالأُنثى مَلُولٌ ومَلُولًةٌ فمَلُولٌ عَلَى القياسِ ومَلُولَةٌ على الفِعْلِ والمَلَّةُ الرَّمَادُ الحَارُّ والجَمْرُ وَمَلَّ الشَّيءَ في الجَمْرِ يَمُلُّهُ مَلاّ فهو مَمْلُولٌ ومَلِيْلٌ أَدْخَلَهُ والمَلِيْلُ المِحْضَأُ ومَلَّ القوسَ والسَّهْمَ والرُّمْحَ في النَّارِ عَالَجَها بها عن أَبي حَنِيفَةَ والمَلِيْلَةُ والمُلاَلُ الحَرُّ الكامِنُ ورجلٌ مَمْلُولٌ ومَلِيْلٌ به مَلِيْلَةٌوالمَلَّةُ والمُلاَلُ عَرَقُ الحُمَّى وقال اللحيانيُّ مَلِلْتُ مَلاّ والاسمُ المَلِيلَةُ كحُمِمْتُ حَمّا والاسم الحُمَّى والمُلاَلُ وَجَعُ الظَّهرِ أنشد ثَعْلَبٌ (دَاوِ بها ظَهْرَكَ من مُلاَلِهِ...) (مِنْ خُزَرَاتٍ فيه وانْخِزَالِهِ...) (كما يُدَاوَى العَرُّ مِنْ أَكَالِهِ...) والمُلاَلُ التَّقَلُّبُ مِنْ المرضِ أَو الغَمِّ قالَ (وَهَمٍّ تَأْخُذُ النُّجْوَاءُ مِنْهُ...يُعَدُّ بِصَالبٍ أَو بالمُلاَلِ) والفِعْلُ مِنْ كُلِّ ذلكَ مَلَّ ومَلَّلَ وتَمَلَّلَ الرَّجُلُ وتَمَلْمَلَ تَقَلَّبَ أَصْلُهُ تَمَلَّلَ فَفُكَّ بالتَّضْعِيفِ ومَلْمَلْتُهُ أَنا قَلَبْتُهُ وتَمَلْمَلَ اللَّحْمُ عَلَى النَّارِ اضطَرَبَ وطَرِيقٌ مَلِيْلٌ وَمُمِلٌّ قد سُلِكَ فيه حتَّى صَارَ مَعْلَمًا وَأَمَلَّ الشَّيءَ قَالَهُ فَكُتِبَ عَنْهُ وَأَمْلاَهُ كأَمَلَّهُ على تَحْوِيلِ التَّضْعِيفِ وفي التنزيل {{فليملل وليه بالعدل}} البقرة 282 وفيه {{فهي تملى عليه بكرة وأصيلا}} الفرقان 5 وحَكَى أَبُو زَيدٍ أَنّا أُمْلِلُ عليه الكِتَابَ بإظهَار التَّضْعِيفِ وَمَلَّ الثَّوْبَ مَلاّ دَرَّزَهُ عن كُرَاعَ والمِلًّةُ الشريعَةُ وتَمَلَّلَ وامْتَلَّ دَخَلَ في المِلَّةِ وَمَلَّ يَمُلَّ مَلاّ وامْتَلَّ وتَمَلَّلَ أَسْرَعَ وحِمَارٌ مُلاَمِلٌ سَرِيعٌ وهِي المَلْمَلَةُ والمُلْمُولُ المِكْحَالُ ومَلْمُولُ البَعِيرِ والثَّعْلِبِ قَضِيبُهُوحَكَى سيبويه مَالٌّ وجَمْعَهُ مُلاَّنُ ولَمْ يُفَسِّرُهُ ومَلَلٌ مَوْضِعٌ في طريقِ البَادِيَةِ ومُلاَلٌ مُوْضِعُ قال الشاعرُ (رَمَى قَلْبَهُ البَرْقُ المُلاَلِيُّ رَمْيَةً...بِذِكْرِ الحِمَى وَهْنًا فَبَاتِ يَهِيْمُ) |
|
ملل: المَلَلُ: المَلالُ وهو أَن تَمَلَّ شيئاً وتُعْرِض عنه؛ قال الشاعر: وأُقْسِمُ ما بي من جَفاءٍ ولا ملَل ورجل مَلَّةٌ إِذا كان يَمَلُّ إِخوانَه سريعاً. مَلِلْت الشيء مَلَّة ومَلَلاً ومَلالاً ومَلالة: بَرِمْت به، واسْتَمْلَلْته: كمَلِلْتُه؛ قال ابن هَرْمة: قِفا فَهَرِيقا الدمْع بالمَنْزِل الدَّرْسِ، ولا تَسْتَمِلاَّ أَن يطول به عَنْسِي وهذا كما قالوا خَلَت الدارُ واستخْلت وعَلا قِرْنَه واسْتَعْلاه؛ وقال الشاعر: لا يَسْتَمِلُّ ولا يَكْرى مُجالِسُها، ولا يَمَلُّ من النَّجْوَى مُناجِيها وأَمَلَّني وأَمَلَّ عَليَّ: أَبرَمَني. يقال: أَدَلَّ فأَمَلَّ. وقالوا: لا أَمْلاهُ أَي لا أَمَلُّه، وهذا على تحويل التضعيف والذي فعلوه في هذا ونحوِه من قولهم لا (* هكذا بياض في الأصل) . . . لا أَفعل؛ وإِنشادهم:من مآشِرٍ حِداءِ (* قوله «من مآشر حداء» قبله كما في مادة حدد: يا لك من تمر ومن شيشاء ينشب في المسعل واللهاء أنشب من مآشر حداء). لم يكن واجباً فيجب هذا، وإِنما غُيِّر استحساناً فساغ ذلك فيه. الجوهري: مَلِلْت الشيء، بالكسر، ومَلِلْت منه أَيضاً إِذا سَئِمْته، ورجل مَلٌّ ومَلول ومَلولة ومالولةٌ ومَلاَّلة وذو مَلَّة؛ قال: إِنك والله لَذُو مَلَّة، يَطرِفُك الأَدْنى عن الأَبْعَدِ قال ابن بري: الشعر لعمر بن أَبي ربيعة وصواب إِنشاده: عن الأَقدَم؛ وبعده: قلت لها: بل أَنتِ مُعْتَلَّة في الوَصل، يا هندُ، لِكَي تَصْرِمي وفي الحديث: اكْلَفوا من العمل ما تُطِيقون فإِن الله لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا؛ معناه إِن الله لا يَمَلُّ أَبداً، مَلِلْتم أَو لم تَمَلُّوا، فجرى مجرى قولهم: حتى يَشِيبَ الغراب ويبيضَّ القارُ، وقيل: معناه إِن الله لا يَطَّرِحُكم حتى تتركوا العمل وتزهدوا في الرغبة إِليه فسمى الفعلين مَلَلاً وكلاهما ليس بِمَلَل كعادة العرب في وضع الفعل موضع الفعل إِذا وافق معناه نحو قولهم: ثم أَضْحَوْا لَعِبَ الدهرُ بهم، وكذاك الدهرُ يُودِي بالرجال فجعل إِهلاكه إِياهم لَعِباً، وقيل: معناه إِن الله لا يقطع عنكم فَضْله حتى تَمَلُّوا سؤاله فسمَّى فِعل الله مَلَلاً على طريق الازْدِواج في الكلام كقوله تعالى: وجزاءُ سيئة سيئةٌ مثلها، وقوله: فمَنِ اعْتَدى عليكم فاعْتَدوا عليه؛ وهذا باب واسع في العربية كثير في القرآن. وفي حديث الاستسقاء: فأَلَّف اللّه السَّحاب ومَلَّتْنا؛ قال ابن الأَثير: كذا جاء في رواية لمسلم، قيل: هي من المَلَلِ أَي كثر مطرُها حتى مَلِلناها، وقيل: هي مَلَتْنا، بالتخفيف، من الامْتِلاء فخفف الهمزة، ومعناه أَوسَعَتْنا سَقْياً وريًّا. وفي حديث المُغيرة: مَلِيلة الإِرْغاء أَي مَمْلولة الصوت، فَعِيلة بمعنى مفعولة، يَصِفها بكثرة الكلام ورَفْعِ الصوت حتى تُمِلَّ السامعين، والأُنثى مَلول ومَلولة، فملول على القياس ومَلولة على الفعل. والمَلَّة: الرَّماد الحارُّ والجمْر. ويقال: أَكلنا خُبزَ مَلَّة، ولا يقال أَكلنا مَلَّة. ومَلَّ الشيءَ في الجمْر يَمُلُّه مَلاًّ، فهو مَمْلول ومَلِيل: أَدخله (* قوله «ادخله» يعني فيه فلفظ فيه إما ساقط من قلم الناسخ او اقتصاراً من المؤلف) . يقال: مَلَلْت الخُبرةَ في المَلَّة مَلاًّ وأَمْلَلْتها إِذا عمِلتها في المَلَّة، فهي مَمْلولة، وكذلك كل مَشْوِيّ في المَلَّة من قَريس وغيره. ويقال: هذا خُبز مَلَّةٍ، ولا يقال للخبز مَلَّة، إِنما المَلة الرَّماد الحارّ والخبز يسمى المَلِيل والمَمْلول، وكذلك اللحمُ؛ وأَنشد أَبو عبيد: ترى التَّيْمِيَّ يَزْحَفُ كالقَرَنْبى إِلى تَيْمِيَّةٍ، كعَصا المَلِيل وفي الحديث: قال أَبو هريرة لما افتتَحْنا خَيبرَ إِذا أُناس من يَهُود مجتمعون على خُبزة يَمُلُّونها أَي يجعلونها في المَلَّة. وفي حديث كعب: أَنه مرَّ به رِجْل من جَراد فأَخذ جَرادَتين فمَلَّهما أَي شَواهما بالمَلَّة؛ وفي قصيد كعب بن زهير: كأَنَّ ضاحِيَهُ بالنار مَمْلولُ أَي كأَنَّ ما ظهر منه للشمس مَشْويّ بالمَلَّة من شدّة حرّه. ويقال: أَطعَمَنا خبز مَلَّةٍ وأَطعمَنا خبزة مَلِيلاً، ولا يقال أَطعَمنا مَلَّة؛ قال الشاعر: لا أَشْتُم الضَّيْفَ إِلاّ أَنْ أَقولَ له: أَباتَكَ الله في أَبيات عَمَّارِ أَباتَك الله في أَبيات مُعْتَنِزٍ عن المَكارِم، لا عَفٍّ ولا قارِي صَلْدِ النَّدى، زاهِدٍ في كل مَكْرُمة، كأَنَّما ضَيْفُهُ في مَلَّة النارِ وقال أَبو عبيد: المَلَّة الحُفْرة نفسها. وفي الحديث: قال له رجل إِنَّ لي قَراباتٍ أَصِلُهم ويَقْطَعُونَني وأُعْطِيهم ويَكْفُرونني فقال له: إِنما تُسِفُّهم المَلَّ؛ المَلُّ والمَلَّة: الرّماد الحارّ الذي يُحْمى ليُدْفَن فيه الخبز ليَنْضَج، أَراد إِنما تجعل المَلَّة لهم سَفُوفاً يَسْتَفُّونه، يعني أَن عَطاءَك إِياهم حرام عليهم ونارٌ في بطونهم. ويقال: به مَلِيلة ومُلالٌ، وذلك حَرارة يجدها، وأَصله من المَلَّة، ومنه قيل: فلان يتململ على فِراشه ويتَمَلَّلُ إِذا لم يستقرّ من الوجع كأَنه على مَلَّة. ويقال: رجل مَلِيل للذي أَحرقته الشمس؛ وقول المرار: على صَرْماءَ فيها أَصْرَماها، وخِرِّيتُ الفَلاة بِها مَلِيلُ قوله: وخِرِّيتُ الفَلاةِ بها مَلِيلُ أَي أَضْحَت الشمس فلَفَحَتْه فكأَنه مَمْلول في المَلَّة. الجوهري: والمَلِيلة حَرارة يجدها الرجل وهي حُمَّى في العظم. وفي المثَل: ذهبت البَلِيلة بالمَلِيلة. والبَلِيلة: الصِّحَّة من أَبَلَّ من مَرَضه أَي صح. وفي الحديث: لا تَزال المَلِيلةُ والصُّداعُ بالعبد؛ المَلِيلة: حرارة الحُمَّى وتوهُّجُها، وقيل: هي الحُمَّى التي تكون في العظام. والمَلِيلُ: المِحْضَأْ. ومَلَّ القَوْسَ والسهمَ والرمح في النار: عالجها به (* قوله «عالجها به» هكذا في الأصل، ولعله عالجها بها) عن أَبي حنيفة: والمَلِيلةُ والمُلالُ: الحرُّ الكامِن. ورجل مَمْلول ومَلِيل: به مَلِيلة. والمَلَّةُ والمُلالُ: عَرَق الحُمَّى، وقال اللحياني: مُلِلْتُ مَلاًّ والاسم المَلِيلةُ كَحُمِمْت حُمَّى والاسم الحُمَّى. والمُلال: وجع الظَّهْر؛ أَنشد ثعلب: دَاوِ بها ظَهْرَك من مُلالِه، من خُزُرات فيه وانْخِزالِه، كما يُداوى العَرُّ من إِكالِه والمُلال: التقلُّب من المرض أَو الغم؛ قال: وهَمّ تأْخُذُ النُّجَواءُ منه، يُعَدُّ بِصالِبٍ أَو بالمُلالِ والفعل من ذلك مَلَّ. وتَمَلَّل الرجلُ وتَمَلْمَلَ: تَقلَّب، أَصله تَمَلَّل فَفُكَّ بالتضعيف. ومَلَّلْته أَنا: قلَّبته. وتَمَلَّل اللحمُ على النار: اضطرب. شَمِر: إِذا نَبا بالرجل مَضْجَعُه من غَمٍّ أَو وَصَب قيل: قد تَمَلْمَلَ، وهو تقلُّبه على فِراشه، قال: وتَمَلْمُله وهو جالس أَن يَتوكأَ مرة على هذا الشِّق، ومرة على ذاك، ومرة يَجْثُو على ركبتيه. وأَتاه خَبَر فَمَلْمَله، والحِرْباءُ تَتَمَلْمَل من الحرِّ: تصعَد رأْس الشجرة مرة وتَبْطُن فيها مرة وتظهر فيها أُخرى. أَبو زيد: أَمَلَّ فلان على فلان إِذا شقَّ عليه وأَكثر في الطلَب. يقال: أَمْلَلْت عليَّ؛ قال ابن مقبل: أَلا يا دِيارَ الحَيِّ بالسَّبُعانِ، أَمَلَّ عليها بالبِلى المَلَوانِ وقال شمر في قوله أَمَلَّ عليها بالبِلى: أَلقى عليها، وقال غيره: أَلَحَّ عليه حتى أَثَّر فيها. وبعير مُمَلٌّ: أَكثر رُكوبه حتى أَدْبَر ظَهره؛ قال العجاج فأَظهر التضعيف لحاجته إِليه يصِف ناقة. حَرْف كقَوْسِ الشَّوْحَطِ المُعَطَّلِ، لا تَحْفِل السَّوْطَ ولا قولي حَلِ تشكُو الوَجى من أَظْلَلٍ وأَظلَلِ، من طُولِ إِمْلالٍ وظَهْرٍ مُمْلَلِ أَراد تشكُو الناقة وجَى أَظَلَّيْها، وهما باطِنا مَنْسِمَيها، وتشكو ظهرَها الذي أَمَلَّه الركوب أَي أَدْبَرَه وجَزَّ وبَره وهَزَله. وطريق مَلِيل ومُمَلٌّ: قد سلك فيه حتى صار مُعْلَماً؛ وقال أَبو دُواد: رَفَعْناها ذَمِيلاً في مُمَلٍّ مُعْمَلٍ لَحْبِ وطريق مُمَلّ أَي لَحْب مسلوك. وأَمَلَّ الشيءَ: قاله فكُتِب. وأَمْلاه: كأَمَلَّه، على تحويل التضعيف. وفي التنزيل: فليُمْلِلْ وَلِيُّه بالعدْل؛ وهذا من أَمَلَّ، وفي التنزيل أَيضاً: فهي تُمْلى عليه بُكْرةً وأَصِيلاً؛ وهذا من أَمْلى. وحكى أَبو زيد: أَنا أُمْلِلُ عليه الكتاب، بإِظهار التضعيف. وقال الفراء: أَمْلَلْت لغة أَهل الحجاز وبني أَسد، وأَمْلَيْت لغة بني تميم وقيس. يقال: أَمَلَّ عليه شيئاً يكتبه وأَمْلى عليه، ونزل القرآن العزيز باللغتين مَعاً. ويقال: أَمللت عليه الكتاب وأَمليته. وفي حديث زيد: أَنه أَمَلَّ عليه لا يَستوي القاعدون من المؤمنين. يقال: أَمْلَلْت الكتاب وأَمليته إِذا أَلقيته على الكاتب ليكتبه. ومَلَّ الثوبَ مَلاًّ: درَزَه؛ عن كراع. التهذيب: مل ثوبَه يَمُلُّه إِذا خاطه الخياطة الأُولى قبل الكَفِّ؛ يقال منه: مَلَلت الثوبَ بالفتح.والمِلَّة: الشريعة والدين. وفي الحديث: لا يَتوارثُ أَهلُ مِلَّتين؛ المِلَّة: الدين كملَّةِ الإِسلام والنَّصرانية واليهودية، وقيل: هي مُعْظم الدين، وجملة ما يجيء به الرسل. وتملَّل وامتلَّ: دخل في المِلَّة. وفي التنزيل العزيز: حتى تَتَّبِع مِلَّتهم؛ قال أَبو إِسحق: المِلة في اللغة سُنَّتُهم وطريقهم ومن هذا أُخذ المَلَّة أَي الموضع الذي يختبزُ فيه لأَنه يؤثَّر في مكانها كما يؤثَّر في الطريق، قال: وكلام العرب إِذا اتفَق لفظُه فأَكثره مُشتق بعضُه من بعض. قال أَبو منصور: ومما يؤيد قولَه قولُهم مُمَلٌّ أَي مسلوك معلوم؛ وقال الليث في قول الراجز: كأَنه في ملَّة مَمْلول قال: المملول من المِلَّة، أَراد كأَنه مثال مُمَثَّل مما يعبد في مِلَل المشركين. أَبو الهيثم: المِلَّة الدية، والمِلَل الديات؛ وأَنشد: غَنائم الفِتْيان في يوم الوَهَل، ومن عَطايا الرؤساء في المِلَل (* قوله «غنائم الفتيان إلخ» في هامش النهاية ما نصه: قال وأنشدني أبو المكارم: غنائم الفتيان أيام الوهل * ومن عطايا الرؤساء والملل يريد إبلاً بعضها غنيمة وبعضها صلة وبعضها من ديات). وفي حديث عمر، رضي الله عنه، أَنه قال: ليس على عَرَبيٍّ مِلْك ولَسْنا بنازِعِين من يدِ رجل شيئاً أَسلَم عليه، ولكِنَّا نُقَوِّمُهم (* قوله «ولكنا نقوّمهم إلخ» هكذا في الأصل، وعبارة النهاية: ولكنا نقوّمهم الملة على آبائهم خمساً من الابل: الملة الدية وجمعها ملل؛ قال الازهري الى آخر ما هنا وقال الصاغاني بعد ان ذكر الحديث كما في النهاية: قال الازهري أراد إنما نقومهم كما نقوّم الى آخر ما هنا وضبط لفظ ونذر الجراح بهذا الضبط ففي عبارة الأصل سقط ظاهر) كما نُقَوِّم أَرشَ الدِّيات ونَذَرُ الجِراحَ، وجعل لكلِّ رأْسٍ منهم خمساً من الإِبل يَضْمَنُها عَشائِرُهم أَو يضمنونها للذين مَلَكوهم. قال ابن الأَثير: قال الأَزهري كان أَهل الجاهلية يَطَؤون الإِماءَ ويَلِدْن لهم فكانوا يُنْسَبُون إِلى آبائهم وهم عَرَب، فرأَى عمر، رضي الله عنه، أَن يردّهم على آبائهم فَيَعْتِقون ويأْخُذ من آبائهم لِمَواليهم عن كلِّ وَلَدٍ خمساً من الإِبل، وقيل: أَراد مَن سُبِيَ من العرب في الجاهليَّة وأَدركه الإِسلام وهو عبد مَن سَباه أَن يردّه حرّاً إِلى نسبه، ويكون عليه قيمته لِمَن سَباه خمساً من الإِبل. وفي حديث عثمان: أَنَّ أَمَةً أَتت طَيِّئاً فأَخبرتهم أَنها حُرَّة فتزوّجت فولَدت فجعل في وَلَدِها المِلَّة أَي يَفْتَكُّهم أَبوهم من مَوالي أُمِّهم، وكان عثمان يعطي مكانَ كلَّ رأْسٍ رأْسَيْن، وغيرُه يعطي مكان كل رأْس رأْساً، وآخرون يُعْطُون قيمته بالغةً ما بلغت. ابن الأَعرابي: مَلَّ يَمِلُّ، بالكسر كسرِ الميم، إِذا أَخذ المِلَّة؛ وأَنشد: جاءت به مُرَمَّداً ما مُلاَّ، ما فِيَّ آلُ خَمَّ حين أَلَّى (* قوله «وأنشد جاءت به إلخ» هكذا في الأصل). قوله: ما مُلاَّ ما جُحِد، وقوله: ما فيَّ آل، ما صلة، والآلُ: شخصه، وخَمَّ: تغيرت ريحُه، وقوله: أَلَّى أَي أَبْطأَ، ومُلَّ أَي أُنضِج. وقال الأَصمعي: مَرَّ فلان يَمْتَلّ امْتِلالاً إِذا مَرَّ مَرًّا سريعاً. المحكم: مَلَّ يَمُلُّ مَلاًّ وامْتَلَّ وتَمَلَّل أَسرع. وقال مصعب: امْتَلَّ واسْتَلَّ وانْمَلَّ وانسَلَّ بمعنى واحد. وحمار مُلامِلٌ: سريع، وهي المَلْمَلة. ويقال: ناقة مَلْمَلى على فَعْلَلى إِذا كانت سريعة؛ وأَنشد:يا ناقَتا ما لَكِ تَدْأَلِينا، أَلم تكوني مَلْمَلى دَفونا؟ (* قوله «دفونا» هكذا في الأصل؛ وفي التكملة: ذقونا، بالذال والقاف). والمُلمُول: المِكْحال. الجوهري: المُلمول الذي يكتحَل به؛ وقال أَبو حاتم: هو المُلُمول الذي يُكْحَل وتُسْبَرُ به الجراح، ولا يقال المِيل، إِنما المِيلُ القِطعة من الأَرض. ومُلمول البعير والثعلب: قضيبه، وحكى سيبويه مالُّ، وجمعه مُلاَّن، ولم يفسِّره. وفي حديث أَبي عبيد: أَنه حَمَل يوم الجِسْر فضرب مَلْمَلة الفِيل يعني خُرْطومَه. ومَلَل: موضع في طريق مكة بين الحرَمين، وقيل: هو موضع في طريق البادِية. وفي حديث عائشة: أَصبح النبي، صلى الله عليه وسلم، بمَلَل ثم راحَ وتعشَّى بسَرفٍ؛ مَلَلٌ، بوزن جَبل: موضع بين مكة والمدينة على سبعة عشر ميلاً بالمدينة (* قوله «سبعة عشر ميلاً بالمدينة» الذي في ياقوت: ثمانية وعشرين ميلاً من المدينة) ومُلال: موضع؛ قال الشاعر: رَمى قلبَه البَرْقُ المُلالِيُّ رَمْيةً، بذكرِ الحِمَى وَهْناً، فباتَ يَهِيمُ
|
|
م ل ل: مَلِلْتُهُ وَمَلِلْتُ مِنْهُ مَلَلًا مِنْ بَابِ تَعِبَ وَمَلَالَةً سَئِمْتُ وَضَجِرْتُ وَالْفَاعِلُ مَلُولٌ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَمْلَلْتُهُ الشَّيْءَ.
وَالْمَلَّةُ بِالْفَتْحِ قِيلَ الْحُفْرَةُ الَّتِي تُحْفَرُ لِلْخُبْزِ وَقِيلَ التُّرَابُ الْحَارُّ وَالرَّمَادُ وَمَلَلْتُ الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ فِي النَّارِ مَلًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ فَهُوَ مَلِيلٌ وَمَمْلُولٌ وَأَطْعَمْتُهُ خُبْزَ مَلَّةٍ بِالْإِضَافَةِ وَخُبْزَةً مَلِيلًا عَلَى الْوَصْفِ مَعَ الْهَاءِ. وَالْمِلَّةُ بِالْكَسْرِ الدِّينُ وَالْجَمْعُ مِلَلٌ مِثْلُ سِدْرَةٍ وَسِدَرٍ. وَأَمْلَلْتُ الْكِتَابَ عَلَى الْكَاتِبِ إمْلَالًا أَلْقَيْتُهُ عَلَيْهِ وَأَمْلَيْتُهُ عَلَيْهِ إمْلَاءً وَالْأُولَى لُغَةُ الْحِجَازِ وَبَنِي أَسَدٍ، وَالثَّانِيَةُ لُغَةُ بَنِي تَمِيمٍ وَقَيْسٍ وَجَاءَ الْكِتَابُ الْعَزِيزُ بِهِمَا {{وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ}} [البقرة: 282] {{فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلا}} [الفرقان: 5] وَأَمْلَيْتُ لَهُ فِي الْأَمْرِ أَخَّرْتُ وَفِي التَّنْزِيلِ {{إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا}} [آل عمران: 178] . وَأَمْلَيْتُ لِلْبَعِيرِ فِي الْقَيْدِ أَرْخَيْتُ لَهُ وَوَسَّعْتُ {{وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا}} [مريم: 46] قِيلَ مُدَّةً وَقِيلَ زَمَانًا وَاسِعًا. وَالْمَلَوَانِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ الْوَاحِدُ فِي تَقْدِيرِ مَلًا مِثْلُ عَصًا. وَالْمَلَأُ مَهْمُوزٌ أَشْرَافُ الْقَوْمِ سُمُّوا بِذَلِكَ لِمَلَاءَتِهِمْ بِمَا يُلْتَمَسُ عِنْدَهُمْ مِنْ الْمَعْرُوفِ وَجَوْدَةِ الرَّأْيِ أَوْ لِأَنَّهُمْ يَمْلَئُونَ الْعُيُونَ أُبَّهَةً وَالصُّدُورَ هَيْبَةً وَالْجَمْعُ أَمْلَاءٌ مِثْلُ سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ. وَالْمُلَاءَةُ بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ الرَّيْطَةُ ذَاتُ لِفْقَيْنِ وَالْجَمْعُ مُلَاءٌ بِحَذْفِ الْهَاءِ. وَمَلَأْتُ الْإِنَاءَ مَلْئًا مِنْ بَابِ نَفَعَ فَامْتَلَأَ وَمِلْؤُهُ بِالْكَسْرِ مَا يَمْلَؤُهُ وَجَمْعُهُ أَمْلَاءٌ مِثْلُ حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ. وَمَالَأَهُ مُمَالَأَةً عَاوَنَهُ مُعَاوَنَةً وَتَمَالَئُوا عَلَى الْأَمْرِ تَعَاوَنُوا وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ اجْتَمَعُوا عَلَيْهِ. وَرَجُلٌ مَلِيءٌ مَهْمُوزٌ أَيْضًا عَلَى فَعِيلٍ غَنِيٌّ مُقْتَدِرٌ وَيَجُوزُ الْبَدَلُ وَالْإِدْغَامُ وَمَلُؤَ بِالضَّمِّ مَلَاءَةً وَهُوَ أَمْلَأُ الْقَوْمِ أَيْ أَقْدَرُهُمْ وَأَغْنَاهُمْ. |
|
ملل
مَلَّ(n. ac. مَلّ) a. Stitched, tacked. b. Baked in ashes (bread). c. [acc. & Bi], Straightened, softened in ( the fire: bow ). d. [Fī], Hastened in (walking). e. Turned. f. ['Ala] see IV (a)g.(n. ac. مَلَّة مَلَل مَلَاْل مَلَاْلَة) [acc. or Min or Bi], Wearied of, was bored by. h. [Fī], Tossed about in (bed). i. (n. ac. مَلّ) see V (a) مَلَّلَa. Hastened, accelerated. b. Made uneasy. مَاْلَلَa. Wrote from dictation. أَمْلَلَ a. [acc. or 'Ala], Wearied, tired; bored. b. [acc. & 'Ala], Dictated. to. تَمَلَّلَa. Was wearied, bored; was restless &c. b. Embraced, conformed to (religion). c. see I (d) إِنْمَلَلَa. Was drawn, pulled. إِمْتَلَلَa. see I (b) (d) & V (b). d. Was baked. إِسْتَمْلَلَa. Wearied of, found wearisome. مَلّa. Weary, bored; listless. b. see 1t (a) مَلَّةa. Live coals; embers. b. Sweat of fever. c. see 4 (a) مِلَّة (pl. مِلَل) a. Religion; doctrine, tenet; creed; law. b. Ransom. مُلَّة (pl. مُلَل) a. Stitch, tack مُلَّىa. Well-baked bread. مَلَلa. Weariness, boredom; languor, listlessness. — b. Brand ( behind the car ). مَلَاْل مَلَاْلَةa. see 4 (a) مُلَاْلa. see 1t (b)b. Restlessness, uneasiness. c. Pain in the back. مَلِيْلa. Baked in ashes (bread). b. Trodden, beaten ( track). مَلِيْلَة Feverishness; burning thirst. — مَلُوْل مَلُوْلَة مَلَّاْلَة مَاْلُوْلَةsee 1 (a) N. P. مَلڤلَa. see 1 (a)b. Nuisance, annoyance, bore. c. see 25 (a)d. Black. N. P. أَمْلَلَa. see 25 (b) مُلَّا a. Mollah, priest. مَمْلُوْلَة a. see 1 (a) مُلَيْل a. Crow. خُبْز الْمَلَّة a. see 25 (a) |
الشوارد للصغاني
|
ملل: {{ملة}}: دين.
|
|
ملل
{{مَلِلْتُه، و}} مَلِلْتُ مِنْهُ، بالكَسْر، {{مَلَلاً، مُحَرَّكَةً}} ومَلَّةً {{ومَلالَةً}} ومَلالاً: سَئِمْتُه، وبَرِمْتُ بِهِ، وَقَالَ بعضُهم: {{المَلال: أَن}} تمَلَّ شَيْئا وتُعرِضَ عَنهُ، قَالَ الشَّاعِر: وأُقْسِمُ مَا بِي مِن جَفاءٍ وَلَا {{مَلَلْ وَفِي مُهِمّاتِ التَّعريف للمُناوِيِّ: المَلالُ: فُتورٌ يَعرِضُ للْإنْسَان من كَثْرَة مُزاوَلَةِ شيءٍ فيُوجِبُ الكَلالَ والإعراضَ عَنهُ. وَفِي الحَدِيث: فإنَّ اللهَ لَا}} يَمَلُّ حتّى {{تَمَلُّوا، مَعْنَاهُ أَنَّ اللهَ لَا يَمَلُّ أَبداً}} ملَلْتُمْ أَو لمْ {{تَمَلُّوا، فجَرى مَجرى قولِهِم: حتّى يَشيبَ الغُرابُ ويَبْيَضَّ القارُ، وأَنَّ الله لَا يقطَعُ عنكُم فضلَه حتّى تَمَلُّوا سؤالَه، فسَمَّى فِعلَ اللهِ مَلَلاً على طَرِيق الازدِواجِ فِي الكلامِ، وَهُوَ بابٌ واسعٌ فِي العربيَّةِ كثيرٌ فِي الْقُرْآن. وَفِي حَدِيث الاستِسقاءِ: فأَلَّفَ اللهُ السَّحابَ}} ومَلَّتْنا، قَالَ ابنُ الأَثير: كَذَا جاءَ فِي روايةٍ لمُسلِم، أَي كَثُرَ مَطَرُها حتّى {{مَلِلْناها، وَقيل: هِيَ مَلَتْنا، بالتَّخفيف، من الامْتِلاءِ، فخفَّفَ الهَمْزَ. وأَنشدَنا حسَن بنُ مَنصورِ بنِ داوُدَ الحَسَنِيُّ: (أَكْثَرْتَ من زَوْرَةٍ}} فمَلَّكْ...وزِدْتَ فِي الوُدِّ فاسْتَقَلَّكْ) (لَو كنْتَ مِمَّنْ تَزورُ يَوماً...لكانَ عندَ اللِّقا أَجَلَّكْ){{كاسْتَمْلَلْتُهُ، قَالَ ابنُ هَرْمَةَ: (قِفا فهَريقا الدَّمْعَ بالمَنزِلِ الدَّرْسِ...وَلَا}} تسْتَمِلاّ أَنْ تَطولَ بهِ عَنْسي) وَقَالَ آخَرُ: (لَا {{يَسْتَمِلُّ وَلَا يَكْرَى مُجالِسُها...وَلَا يَمَلُّ من النَّجْوى مُناجِيها) وَهَذَا كَمَا قَالُوا: خَلَت الدَّارُ واسْتَخْلَت، وعَلا قِرْنَهُ واسْتَعلاهُ. زادَ الزَّمَخشرِيُّ:}} واسْتَمْلَلْتُ بِهِ: تبَرَّمْتُ. {{وأَمَلَّني}} إملالاً، {{وأَمَلَّ علَيَّ: أَي أَبرَمَني، يُقَال: أَدَلَّ}} فأَمَلَّ. فَهُوَ {{مَلٌّ و}} مَلولٌ {{ومَلولَةٌ}} ومالولَةٌ {{ومَلالَةٌ، بالتَّشديد، وَذُو}} مَلَّةٍ، نَقله الجَوْهَرِيُّ وأَنشدَ: (إنَّكَ واللهِ لَذو مَلَّةٍ...يَطْرِفُكَ الأَدْنى عَن الأَبعَدِ) وَفِي العُباب: قَالَ جاريَةٌ من الأَنصارِ، وأَنشدَ البيتَ هَكَذَا، وَقَالَ ابنُ بريّ: الشِّعْرُ لِعُمَرَ بنِ أَبي رَبيعَةَ، وصوابُ إنشادِهِ: عَن الأَقدَمِ، وبعدَهُ: (قلتُ لَهَا بلْ أَنْتِ مُعتَلَّةٌ...فِي الوَصْلِ يَا هِندُ لكَي تَصرِمي) وَهِي مَلولٌ، على القِياسِ، ومَلولَةٌ، على الفِعْلِ. {{والمَلَلُ، مُحرَّكَة: سِمَةٌ على حُرَّةِ الذِّفْرَى خَلْفَ) الأُذُنِ، عَن ابْن عَبّادٍ.}} والمَلَّةُ: الرّمادُ الحارُّ الَّذِي يُحمَى لِيُدْفَنَ فِيهِ الخُبزُ ليَنْضَجَ، {{كالمَلَلِ، قَالَ أَبو الأَسود الدُّؤَلِيُّ يَذُمُّ عَمّارَ بنِ عَمْروٍ البَجَلِيَّ، وَكَانَ بَخِيلًا: (صَلْدِ النَّدى زاهِدٍ فِي كُلِّ مَكْرُمَةٍ...كأَنَّما ضَيْفُه فِي مَلَّةِ النّارِ) وَفِي الحَدِيث: فَقَالَ لَهُ إنَّما تُسِفُّهُم}} المَلَّ.(و) {{المَلَّةُ أَيضاً: الجَمْرُ، وَبِه فُسِّرَ حديثُ كَعْبٍ: أَنَّه مَرَّ بِهِ رِجْلٌ من جَرادٍ، فأَخَذَ جرادَتينِ}} فمَلَّهُما، أَي شَواهُما {{بالمَلَّةِ. المَلَّةُ: عَرَقُ الحُمَّى،}} كالمُلالِ، بالضَّمِّ. {{والمُلَّةُ، بالضَّمِّ: الخِياطَةُ الأُولَى، قبلَ الكَفِّ، وَقد}} مَلَّ الثَّوبَ يَمُلُّهُ مَلاًّ. (و) {{المِلَّةُ، بالكسْرِ: الشريعَةُ أَو الدِّينُ،}} كمِلَّةِ الإسلامِ والنَّصرانِيَّةِ واليَهودِيَّةِ، وَقيل: هِيَ مُعظَمُ الدِّينِ، وجُملَةُ مَا يجيءُ بِهِ الرُّسُلُ، وكلامُ المُصنِّفِ يَشيرُ إِلَى تَرادُفِ الثّلاثَةِ، قَالَ الرّاغِبُ: المِلَّةُ: اسْمٌ لِما شرعَهُ الله تَعَالَى لعِبادِه على لِسانِ أَنبِيائه لِيَتَوَصَّلوا بِهِ إِلَى جِوارِه، والفرقُ بينَها وبينَ الدِّينِ إنَّ المِلَّةَ لَا تُضافُ إلاّ للنَّبِيِّ الَّذِي تستنِدُ إِلَيْهِ، وَلَا تكادُ توجَدُ مُضافَةً إلاّ إِلَى الله تَعَالَى، وَلَا إِلَى آحادِ الأُمَّةِ، وَلَا تَستعمَلُ إلاّ فِي جُملَةِ الشَّرائعِ دونَ آحادِها. {{وتَمَلَّلَ،}} وامْتَلَّ: دخَلَ فِيهَا، أَي فِي المِلَّةِ، كتَسَنَّنَ واسْتَنَّ، من السُنَّةِ. وَقَالَ أَبو إسحاقَ: المِلَّةُ فِي اللُّغَةِ: السُّنَّةُ والطَّريقَةُ، وَمن هَذَا أَخْذُ المَلَّة، أَي الْموضع الَّذِي يُخْتَبَزُ فِيهِ، لأَنَّهُ يُؤَثَّرُ فِي مَكانِها كَمَا يؤَثَّرُ فِي الطَّريقِ، قالَ: وكلامُ العَرَبِ إِذا تَّفَقَ لفظُه فأَكثَرُهُ مُشْتَقٌّ من بعضٍ. وَفِي الأَساس: ومنَ المَجاز: المِلَّةُ: الطّريقُ المَسلوكَةُ، وَمِنْه: {{مِلَّةُ إبراهيمَ عَلَيْهِ السّلامُ خَيْرُ المِلَلِ. قَالَ أَبو الهَيثَم: المِلَّةُ: الدِّيَةُ، والجَمْعُ}} مِلَلٌ، وَمِنْه حَدِيث عمرَ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أَنَّه قَالَ: ليسَ على عربِيٍّ مِلَلٌ. وأَنشدَ أَبو الهَيثَمِ: غَنائمُ الفِتيانِ فِي يَوْمِ الوَهَلْومِنْ عَطايا الرُّؤساءِ فِي {{المِلَلْ}} ومَلَّ القوسَ أَو السَّهْمَ أَو الرُّمْحَ بالنّارِ: إِذا عالجَهُ بهَا، ونَصُّ أَبي حنيفَةَ: فِي النَّارِ: عالَجَها بهَا. مَلَّ الشيءَ فِي الجَمْرِ: أَدْخَلَهُ فِيهِ، فهم {{مَمْلولٌ}} ومَليلٌ، وَمِنْه قولُ كعبِ بنِ زُهَيْرٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: كأَنَّ ضاحِيَهُ بالنَّارِ مَمْلولُ أَي كأَنَّ مَا ظهَرَ مِنْهُ للشَّمْسِ مَشْوِيٌّ {{بالمَلَّةِ من شِدَّةِ حَرِّهِ. مَلَّ فِي المَشْيِ}} مَلاًّ: أَسرَعَ {{كامْتَلَّ، وذلكَ إِذا مَرَّ مَرّاً سَرِيعا، عَن الأَصمَعِيِّ، وَقَالَ مُصعَبٌ:}} امْتَلَّ واسْتَلَّ بِمَعْنى واحدٍ، كذلكَ {{تَمَلَّلَ. مَلَّ الثَّوْبَ}} يَمُلُّهُ مَلاًّ: درَزَهُ، عَن كُراعٍ، وَقَالَ غيرُه: خاطَهُ، الخِياطَةُ الأَولى قبلَ الكَفِّ. مَلَّ) {{المَلاّلُ الخُبْزَ واللَّحْمَ،}} يَمُلُّهما مَلاًّ: أَدخلَهُ فِي المَلَّةِ، أَي الرَّمادِ الحارّ، أَو الْجَمْر فَهُوَ {{مَلِيلٌ}} ومَمْلُولٌ وَيُقَال هَذَا خبز مِلَّة وَلَا يُقَال للخبز: {{مَلَّة إِنَّمَا الْملَّة: الرماد الْحَار والخُبْزُ يُسَمّى}} المَليلَ {{والمَمْلولَ، وكذلكَ اللَّحْمُ، وأَنشدَ أَبو عُبيدٍ: (تَرى التَّيمِيَّ يَزْحَفُ كالقَرَنْبَى...إِلَى تَيْمِيَّةٍ كعَصا المَليلِ) وَفِي حديثِ خَيبَرَ: إِذا أُناسٌ من يَهودَ مُجتَمِعونَ على خُبزَةٍ}} يَمُلُّونَها، أَي يَجعلونَها فِي المَلَّةِ. قَالَ الزَّجّاجُ: ملَّ عَلَيْهِ السَّفَرُ مَلاًّ: طالَ، {{كأَمَلَّ عَلَيْهِ.}} والمُلالُ، بالضَّمِّ: خَشَبَةُ قائمِ السَّيْفِ، وَقيل: ظَهْرُ القَوْسِ، كَمَا فِي العُباب.(و) {{مُلال: ع، قَالَ الشّاعِرُ: (رمَى قلبَهُ البَرْقُ}} المُلالِيُّ رَمْيَةً...بذِكْرِ الحِمى وَهْناً فباتَ يَهيمُ) المُلالُ: الحَرُّ الكامِنُ فِي العَظْمِ، من الحُمَّى وتَوَهُّجِها، {{كالمَليلَةِ، كسفينَةٍ، يُقال: رَجُلٌ مَمْلولٌ ومَليلٌ: بهِ}} مَليلَةٌ، وَهُوَ مَجازٌ، وَفِي الصِّحاحِ: {{المَليلَةُ: حرارَةٌ يجِدُها الرَّجُلُ، وَهِي حُمَّى فِي العَظْمِ، انْتهى، وَفِي المثَلِ: ذَهَبَت البَليلَةُ}} بالمَليلَةِ، أَي الصِّحَّةُ بالحُمّى، وَفِي الحديثِ: لَا تزالُ المَليلَةُ والصُّداعُ بالعبدِ. وَقَالَ اللِّحيانِيُّ: {{مُلِلْتَ مَلاًّ، والاسمُ المَليلَةُ، كحُمِمْتَ حُمَّى، والاسمُ الحُمَّى. (و) }} المُلالُ: وجَعُ الظَّهْرِ، أَنشدَ ثعلَبٌ: داوِ بهَا ظهرَكَ من {{مُلالِهْ مِنْ خُزَراتٍ فِيهِ وانْخِزالِهْ كَمَا يُداوَى العَرُّ مِنْ أُكالِهْ المُلالُ: عرَقُ الحُمّى، وَهَذَا قد تقدَّمَ لَهُ قَرِيبا، فَهُوَ تَكرارٌ. المُلالُ: التَّقَلُّبُ مرَضاً أَو غَمّاً، قَالَ: (وهَمَّ تأْخُذُ النُّجَواءُ مِنْهُ...يُعَدُّ بصالِبٍ أَو}} بالمُلالِ) فِعْلُ الكُلِّ {{مَلِلْتُ، بالكسْرِ، مَلاًّ،}} ومَلَّلْتُ بالتَّشديدِ، {{وتَمَلَّلْتُ. منَ المَجاز:}} تَمَلَّلَ الرَّجُلُ {{وتَمَلْمَلَ: تقلَّبَ، من مرضٍ أَو نحوِهِ كأَنَّه على مَلَّةٍ، قَالَه ابنُ أَبي الحديدِ، وأَصْلُهُ تملَّلَ، فَفُكَّ بالتَّضْعيفِ، وَقَالَ شَمِرٌ: إِذا نَبا بالرَّجُلِ مَضْجَعُه من غَمٍّ أَو وَصَبٍ قيل: قد تمَلْمَلَ، وَهُوَ تقلُّبُه على فِراشِه، قَالَ:}} وتَمَلْمُلُه وَهُوَ جالسٌ أَنْ يَتَوَكّأَ مرَّةً على هَذَا الشَّقِّ ومرَّةً يَجْثُو على رُكْبَتَيْهِ،والحِرْباءُ {{تتَمَلْمَلُ من الحَرِّ، تصعَدُ رأْسَ الشَّجَرَةِ مَرَّةً وتَبْطُنُ فِيهَا مَرَّةً وتظهَرُ أُخْرى.}} ومَلَّلْتُهُ أَنا: أَي قلَّبْتُه فَهُوَ يتعَدَّى وَلَا يتعَدَّى. منَ المَجاز: طريقٌ {{مَليلٌ}} ومُمَلٌّ، بِفَتْح الْمِيم الثّانيَةِ: أَي سُلِكَ كثيرا وطالَ الاختِلافُ عليهِ، فَهُوَ مُعْلَمٌ لاحِبٌ، وَمِنْه {{أَمَلَّ عَلَيْهِ}} المَلَوانِ: طَال اخْتِلافُهُما عَلَيْهِ، وَقَالَ ابنُ مُقْبِلٍ:) (أَلا يَا دِيارَ الحَيِّ بالسَّبُعانِ...أَمَلَّ عَلَيْهَا بالبِلى المَلَوانِ) أَي أَلَحَّ عَلَيْهَا حتّى أَثَّرَ فِيهَا. {{وأَمَلَّهُ: قَالَ لَهُ فكَتبَ عنهُ،}} وأَمْلاهُ {{كأَمَلَّهُ على تَحويلِ التَّضْعيفِ، وَفِي التَّنزيلِ:}} فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بالعَدْلِ وَهَذَا من {{أَمَلَّ، وَفِي التَّنزيلِ أَيضاً: فهِيَ}} تُمْلَى عليهِ بُكْرَةً وأَصيلاً وَهَذَا من {{أَمْلَى، وحَكى أَبو زَيدٍ: أَنا}} أُمْلِلُ عَلَيْهِ الكِتابَ، بإظهارِ التَّضْعيفِ. وَقَالَ الفرّاءُ: {{أَمْلَلْتُ لُغَةُ أَهلِ الحِجازِ وبَني أسَدٍ، وأَمْلَيْتُ لُغَةُ بني تَميمٍ وقيسٍ، يُقَال: أَمَلَّ عَلَيْهِ شَيْئا يكتُبُه}} وأَمْلى عَلَيْهِ، فنزَلَ الْقُرْآن باللُّغتينِ مَعًا. قَالَ الليثُ: حِمارٌ {{مُلامِلٌ، كعُلابِطٍ، وَكَذَا ناقَةٌ}} مَلْمَلَى، على فَعْلَلى: أَي سريعٌ وسريعَةٌ. وَهِي! المَلْمَلَةُ، بِمَعْنى السُّرعَةِ، وأَنشدَ لأَبي محمَّد الفَقْعَسِيِّ: يَا ناقَتا مالَكِ تَدْأَلينا أَلَمْ تَكُونِي مَلْمَلى ذَقُونا{{والمُلْمُولُ، بالضَّمِّ: المِكْحالُ، وَفِي الصِّحاحِ: الَّذِي يُكتَحَلُ بِهِ، وَقَالَ أَبو حاتِمٍ: هُوَ الَّذِي يُكْحَلُ ويُسْبَرُ بِهِ الجِراحُ، وَلَا يُقال: المِيلُ، إنَّما المِيلُ من أَميال الطَّريقِ، وَكَذَلِكَ قَالَه أَبو سعيدٍ وَغَيره من أَهلِ اللُّغَةِ. (و) }} المُلْمُولُ: قضيبُ الثَّعْلَبِ، عَن ابْن دُرَيْدٍٍ، قَالَ غيرُه: قضيبُ البَعير أَيضاً. قَالَ الأَزْهَرِيّ: المُلْمُولُ: الحديدَةُ الَّتِي يُكْتَبُ بهَا فِي أَلواحِ الدَّفْتَرِ. (و) {{مَلَلُ، كجَبَلٍ: ع، بينَ الحَرمينِ على سبعةَ عشَرَ مِيلاً من الْمَدِينَة على ساكِنِها السَّلامُ، وَمِنْه حديثُ عائشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا: أَصبحَ النَّبِيُّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم}} بمَلَل، ثمَّ راحَ وتَعَشَّى بسَرِف. وَقيل: هُوَ على عشرينَ مِيلاً من المدينةِ، قيل: إنَّه سُمِّيَ بِهِ لأَنَّ الماشِيَ إليهِ من المدينةِ لَا يَبلُغُه إلاّ بعدَ مَلَلٍ وجَهْدٍ، قَالَه السُّهَيْلِيُّ فِي الرَّوضِ. (و) {{مَليلَةُ، كسفينَةٍ: د، بالمغربِ، قُرْبَ سِبْتَةَ. (و) }} مَلاّلَةُ، كجَبّانَةٍ: ة، قُرْبَ بِجايَةَ، على ساحِلِ البَحرِ، وَمِنْهَا العَلاّمَةُ محمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ إبراهيمَ بنِ عُمَرَ بنِ عليٍّ {{المَلاّلِيُّ، مِمَّن أَخَذَ على الشَّيخِ سيِّدي محمَّد بنِ يوسفَ بنِ عُمرَ بنِ شُعَيْبٍ السَّنوسِيِّ.}} والمُلَّى، كرُبَّى: الخُبزَةُ المُنْضَجَةُ. وهارونُ بنُ {{مَلّولٍ المِصرِيُّ، كتَنُّورٍ شيخُ الطَّبرانِيِّ، وَقد وقعَ مُصَغَّراً فِي مُعجَمِ ابنِ شاهينَ فإنَّه قَالَ: حدَّثنا أَحمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ جامِعٍ العَسكَرِيُّ، حدَّثنا هارونُ بنُ عِيسَى بنِ}} مُلَّيْلٍ، وَعِيسَى هُوَ مَلُّول، كانَ يُلَقَّبُ بِهِ، كَذَا فِي التَّبصيرِ. وشُعَيْبُ بنُ إسحاقَ المَعروفُ بابنِ أَخي مَلُّولٍ الصَّيرَفِيُّ، هَكَذَا يقولُهُ أَصحابُ الحديثِ بالتَّشديدِ: مُحَدِّثانِ.(و) {{المُلَيْلُ، كزُبَيْرٍ: الغُرابُ، عَن ابْن عَبّادٍ. (و) }} مُلَيْلٌ: اسمٌ، مِنْهُم مُلَيْلُ بنُ وَبْرَةَ الصَّحابِيُّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، بَدرِيٌّ جَليلٌ، لَا) رِوايَةَ لَهُ. وأَبو مُلَيْلِ بنُ عبدِ اللهِ الأَنصارِيُّ، أَوردَه المُستَغفِرِيُّ. وأَبو مُلَيْلِ بنِ الأَغَرِّ ويُقال: ابنُ الأَزْعَر الأَنصارِيُّ، ثمَّ الأَوسِيُّ الضُّبَعِيُّ: بَدْرِيٌّ، صحابِيّانِ رَضِي الله عَنْهُمَا. {{وانْمَلَّ، مثل انْسَلَّ، عَن مُصعَبٍ. ومِمّا يستدرَكُ عَلَيْهِ: رَجُلٌ}} مَلَّةٌ: إِذا كانَ {{يَمَلُّ إخوانَه سَرِيعا. وكذلكَ ذُو}} أَماليلَ، واحدُها {{إملالٌ}} وإمْلالَةٌ {{وأُمْلولَةٌ. وَفِي حَدِيث المُغيرَةِ:}} مَليلَةٌ الإرْغاءِ، أَي {{مَمْلولَةُ الصَّوتِ، فَعيلَةٌ بِمَعْنى مَفعولَة، يصِفُها بكَثرَةِ الكلامِ ورفعِ الصَّوتِ حتّى}} تُمِلَّ السّامعينَ. وأَمَلَّ الخُبزَةَ فِي {{المَلَّةِ: أَدْخَلَها فِيهَا، وَقَالَ أَبو عُبيدٍ: المَلَّةُ: الحُفرَةُ نفسُها، هَكَذَا هُوَ فِي اللِّسان والعُباب، ووقعَ فِي الصِّحاحِ: الخُبزَةُ نفسُها. ورجلٌ}} مَليلٌ {{ومَمْلولٌ: أَحرَقَتْهُ الشَّمْسُ.}} وتَمَلَّلَ اللَّحْمُ على النّارِ: اضْطَرَبَ. {{ومَلْمَلْتُ فُلاناً: إِذا قَلَّبْتَهُ. وَقَالَ أَبو زيدٍ:}} أَمَلَّ فلانٍ على فُلانٍ: إِذا شَقَّ عَلَيْهِ وأَكثرَ فِي الطَّلَبِ. وبَعيرٌ {{مُمَلٌّ: أُكْثِرَ رُكوبُه حتّى أَدْبَرَ ظَهرُه، قَالَ العَجّاجُ فأَظْهَرَ التَّضْعيفَ لحاجَته إِلَيْهِ يصفُ ناقَةً: حَرْفٌ كقَوْسِ الشَّوْحَطِ المُعَطَّلِ لَا تَحْفِلُ السَّوْطَ وَلَا قَولي حَلِي تشْكو الوَجَى من أَظْلَلٍ وأَظْلَلِ من طولِ}} إمْلالٍ وظَهْرٍ {{مُمْلَلِ}} ومُلَّ الطَّريق، بالضَّمِّ: أَي اتَّضَحَ.! وملالة: قريَةٌ بالفَيّومِ.{{ومَلَّوهُ، بالتَّشديدِ: مدينةٌ بالصَّعيدِ الأَوسَطِ.}} وأَمْلالٌ: أَرْضٌ، عَن اليزيدِيِّ، قَالَ الفضْلُ اللَّهَبِيّ: (مُوحِشاتٍ من الأَنيسِ قِفارٍ...دارِساتٍ بالنَّعْفِ مِن {{أَمْلالِ) وحِبّانُ بنُ}} مَلَّةَ وأَخوهُ أُنَيْف: صحابِيّانِ. وأَبو {{مُلَيْلٍ، كزُبَيْرٍ: محمَّدُ بنُ عبد العزيزِ الكِلابِيُّ، عَن أَبيه. وعبدُ الرَّحمنِ بنُ مُلَيْلٍ، عَن عَلِيٍّ.}} ومُلَيْلَةُ بنتُ هانئِ بنِ أَبي صُفْرَةَ بنتُ أَخي المُهَلَّبِ، عَن عائشَةَ. ومِمّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ: |
|
شملل: شِمْلال: سريع خفيف (بوشر).
شَمُلُول: سريع خفيف، يقِظ، نشيط، رشيق، خفيف الحركة (بوشر). |
|
(شملل)أسْرع والشجرة لقط مَا عَلَيْهَا من الثَّمر
|
|
شملل
شَمْلَلَ a. Was brisk, agile, quick, nimble. شِمْلَاْلa. Swift, agile. شَمَنْدَر شَمَنْدُوْر a. [ coll. ], Beetroot. |
|
[ملل]مللت الشئ بالكسر، ومللت منه أيضاً مَللاً ومَلَّةً ومَلالَةً ، إذا سئمتَهُ. واسْتَمْلَلْتُهُ كذلك. وقاللا يستَمِلُّ ولا يَكْرى مُجالِسُها ولا يَمَلُّ من النَجْوى مُناجيها ورجلٌ مَلٌّ ومَلولٌ ومَلولَة وذو مَلَّةٍ. وامرأةٌ مَلولَةٌ. وقال: إنَّكَ واللهِ لذو مَلَّةٍ يَطْرِفُكَ الأدْنى عن الابعد وأمله وأمل عليه، أي أسْأَمَهُ. يقال: أدَلَّ فأَمَلَّ. وأمل عليه أيضا، بمعنى أمي. يقال: أمْلَلْتُ عليه الكتاب. ومَلَلْتُ الثوبَ بالفتح، إذا خِطته الخِياطَةَ الأولى قبل الكفِّ. ومَلَلْتُ الخُبْزَةَ ملاًّ وامْتَلَلْتُها، إذا عَمِلْتها في المَلَّةِ. واسم ذلك الخبزُ المَليلُ والمَمْلولُ. وكذلك اللحمُ. يقال: أطعمنا خُبْزَ مَلَّةٍ، وأطعمنا خُبْزَةً مَليلاً، ولا تقل أطعمنا مَلَّةً: لأنَّ المَلَّةَ الرمادُ الحارُّ. قال الشاعر.أباتك الله في أبيات مُعْتَنِزٍ عن المكارم لاعف ولاقار صلد الندى زاهد في كلِّ مَكْرُمَةٍ كإنَّما ضيفهُ في مَلَّةِ النَّارِ وقال أبو عبيد: المَلَّةُ: الحفرةُ نفسها. والمَليلَةُ: حرارةٌ يجدها الرجل، وهي حُمَّى في العَظْم. يقال: به مَليلَةٌ ومُلالٌ أيضا بالضم. وهو يتململ على فراشه ويَتَمَلَّلُ، إذا لم يستقر من الوجع، كأنه على ملة. وملل: اسم موضع. وطريق ممل، أي لحب مسلوكٌ. ومرَّ فلان يَمْتَلُّ، إذا مرَّ مرًّا سريعاً. والمِلَّةُ بالكسر: الدين والشريعة. والملمول: الميل الذى يكتحل به.
|
|
ملل
المِلَّة كالدّين، وهو اسم لما شرع الله تعالى لعباده على لسان الأنبياء ليتوصّلوا به إلى جوار الله، والفرق بينها وبين الدّين أنّ الملّة لا تضاف إلّا إلى النّبيّ عليه الصلاة والسلام الذي تسند إليه. نحو: فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْراهِيمَ [آل عمران/ 95] ، وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي [يوسف/ 38] ولا تكاد توجد مضافة إلى الله، ولا إلى آحاد أمّة النّبيّ صلّى الله عليه وسلم، ولا تستعمل إلّا في حملة الشّرائع دون آحادها، لا يقال: ملّة الله، ولا يقال: ملّتي وملّة زيد كما يقال: دين الله ودين زيد، ولا يقال: الصلاة ملّة الله. وأصل الملّة من: أمللت الكتاب، قال تعالى: وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُ [البقرة/ 282] ، فَإِنْ كانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ [البقرة/ 282] وتقال المِلَّة اعتبارا بالشيء الذي شرعه الله. والدّين يقال اعتبارا بمن يقيمه إذ كان معناه الطاعة. ويقال: خبزُ مَلَّةٍ، ومَلَّ خبزَه يَمَلُّهُ مَلًّا، والمليل: ما طرح في النار، والمَلِيلَةُ: حرارة يجدها الإنسان، ومَلِلْتُ الشيءَ أَمَلُّهُ : أعرضت عنه. أي: ضجرت، وأَمْلَلْتُهُ من كذا: حملته على أن ملّ. من قوله عليه الصلاة والسلام: «تكلّفوا من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يملّ حتى تملّوا» فإنه لم يثبت لله مَلَالًا بل القصد أنّكم تملّون والله لا يملّ. |
|
م ل ل
مللته ومللت منه، واستمللته واستمللت به: تبرّمت، وبي ملل وملال وملالة، ورجل ملول وملولة. وإنه لذو ملّة وملّ وملّة. ورجل ذو أماليل: مبرم جمع: إملال وأملولة، وأملني وأمل عليّ: شقّ عليّ. قال فراس بن الربيع ابن ضبيع الفزاري: تحنّ بجانب النهرين لما...أملّ على مذارعها القيود وأطعمه خبز ملّة وهي الرماد الحار، وخبزة مليلاً، وملّ الخبزة يملّها وامتلّها. وملّ الخياط الثوب ثم كفّه، وثوب مملول ومكفوف يك درز ودودرز. والملّ: الخياطة الأولى. ومن المجاز: به ملّة ومليلة: حمّى باطنة. وبعير مملّ وناقة مملة: متعبان أكثر ركوبهما. وطريق مملّ: معمل سلكوه كثيراً وأطالوا الاختلاف عليه، ومنه: أملّ عليه الملوان: طال اختلافهما عليه. قال الراعي: بويزل عامٍ لا قلوص مملة...ولا عوزم في السنّ فانٍ شبيبها وقال آخر: فتى غير مطروق لأضياف شقّة...أناخوا المطايا قد أملّت وكلت وقال سويد: أهبت بغرّ الآبدات فراجعت...طريقاً أملّته القصائد مهيعاً وقال ابن مقبل: ألا يا ديار الحيّ بالسبعان...أملّ عليها بالبلى الملوان ومنه: الملّة الطريقة المسلوكة، ومنها: ملّة إبراهيم خير الملل، وامتلّ فلان ملّة الإسلام، ومنه: أملّ عليه الكتاب، ومنه: ململه المرض فتململ. وكحله بالملمول: بالمكحال. |
|
(مَلِلَ)(هـ) فِيهِ «إكْلَفُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُون، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا» مَعْنَاهُ:أَنَّ اللهَ لَا يَمَلُّ أَبَدًا، مَلِلْتُم أَوْ لَمْ تَمَلُّوا، فَجَرَى مَجْرَى قَوْلِهِمْ: حَتَّى يَشِيبَ الْغُرَابُ، وَيَبْيَضَّ الْقَارُ.وَقِيلَ: مَعْنَاهُ: أَنَّ اللَّهَ لَا يطَّرحكم حَتَّى تَتْركوا الْعَمَلَ ، وتَزْهَدوا فِي الرغبةِ إِلَيْهِ، فَسَمَّى الفِعْلَيْن مَلَلًا، وكِلاهُما لَيْسَا بِمَلَلٍ، كعَادَةِ العَرَبِ فِي وَضْعِ الفِعْلِ موضعَ الفِعْلِ، إِذَا وَافَقَ معناهُ نَحْوَ قَوْلِهِمْ :ثُمَّ أضْحَوْا لَعِبَ الدَّهْرُ بهمْ...وكَذَاكَ الدَّهْرُ يُودِي بالرِّجالْفَجَعَلَ إهْلاكَه إيَّاهُم لَعِباً.وَقِيلَ: مَعْنَاهُ: أَنَّ اللَّهَ لَا يَقْطع عَنْكُمْ فَضْلَه حَتَّى تَمَلُّوا سُؤالَه. فَسَمَّى فِعْل اللَّهِ مَلَلًا، عَلَى طَرِيقِ الازْدِواج فِي الْكَلَامِ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها وقوله: فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ وَهَذَا بابٌ واسعٌ فِي العَربيةِ، كثيرٌ فِي القرآنِ.وَفِيهِ «لَا يتوارثُ أهلٌ مِلَّتَين» المِلَّةُ: الدِّينُ، كَمِلَّةِ الإسلامِ، والنَّصْرَانِيَّةِ، واليهوُدِيَّةِ.وَقِيلَ: هِيَ مُعْظَمُ الدِّينِ، وجُمْلَةُ مَا يَجيءُ بِهِ الرُّسُل.وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ «لَيْسَ عَلَى عَرَبيٍّ مِلْكٌ، ولَسْنا بنَازِعِين مِنْ يَدِ رَجُلٍ شَيْئًا أسْلم عَلَيْهِ، وَلَكِنَّا نُقَوِّمُهُم، المِلَّةَ عَلَى آبَائِهِمْ خَمْساً مِنَ الْإِبِلِ» المِلَّةُ : الدَّية، وَجَمْعُهَا مِلَلٌ.قَالَ الأزهري: كان أهل الجاهلية يَطَأونَ الإماءَ ويَلْدِنَ لَهُمْ، فَكَانُوا يُنْسَبُون إِلَى آبائِهم، وَهُمْ عَربٌ، فَرَأَى عُمَرُ أَنْ يَرُدَّهم عَلَى آبائِهم فَيَعْتِقُون، ويَأخُذ مِنْ آبائِهم لموَاليهِم، عَنْ كلِّ واحِدٍ خَمْساً مِنَ الإبِل.وَقِيلَ: أَرَادَ مَن سُبِيَ مِنَ العَرب فِي الْجَاهِلِيَّةِ وأدركَه الإسلاُم وَهُوَ عِنْد مَنْ سَبَاهُ أَنْ يَرُدَّهُ حُرّاً إِلَى نَسَبه، وتَكُونُ عَلَيْهِ قِيمتُه لِمَنْ سَباه، خَمْسًا مِنَ الإبِل.(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ «أَنَّ أمَةً أتَتْ طَيّئاً فأخْبَرتْهُم أَنَّهَا حُرَّةٌ، فَتَزَوَّجَتْ فَوَلَدتْ، فَجَعَلَ فِي وَلَدِها الْمِلَّةَ» أَيْ يَفْتَكُّهُم أبُوهُم مِنْ مَوالي أمِّهم.وَكَانَ عُثْمَانُ يُعْطِي مَكَانَ كلِّ رأسٍ رَأسَيْن، وغيرهُ يُعْطِي مكانَ كلِّ رأسٍ رَأْسًا، وآخَرُون يُعْطُون قِيمتَهُم، بَالِغَةً مَا بَلَغَتْ.(هـ) وَفِيهِ «قَالَ لَهُ رجلٌ: إِنَّ لِي قَراباتٍ أَصِلُهُم ويَقْطَعُونَني، وأُعْطِيهم فَيَكْفُرونَنِي، فَقَالَ لَهُ: إِنَّمَا تُسِفُّهُم المَلَّ» المَلُّ والمَلَّةُ: الرَّمادُ الحارُّ الَّذِي يُحْمَى لِيُدْفَنَ فِيهِ الخُبْزُ لِيَنْضَجَ، أَرَادَ:إِنَّمَا تَجْعَلُ المَلَّةَ لَهُمْ سُفُوفاً يَسْتَفُّونه، يَعْنِي أَنَّ عَطاءَك إِيَّاهُمْ حرامٌ عَلَيْهِمْ، ونارٌ فِي بُطُونِهم.(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ «كأنَّما تُسِفُّهُم المَلَّ» .وَفِيهِ «قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: لَّما افْتَتَحْنَا خَيْبَرَ، إِذَا أُنَاسٌ مِنْ يَهُودَ مَجْتَمِعُونَ عَلَى خُبْزَةٍ يَمُلُّونَها» أَيْ يَجْعَلُونها فِي المَلَّةِ.(س) وَحَدِيثُ كعبٍ «أَنَّهُ مَرَّ بِهِ رِجْلٌ مِنْ جَرادٍ، فأخَذَ جَرادَتَين فمَلَّهُما» أَيْ شَوَاهما بالمَلَّةِ.وَفِي حَدِيثِ الاسِتسقاء «فألَّف اللهُ السَّحَابَ ومَلَّتْنا» كَذَا جَاءَ في رواية لمسلم .قِيلَ: هِيَ مِنَ الْمَلل، أَيْ كَثُر مَطرُها حَتَّى مَلِلْنَاها.وَقِيلَ: هِيَ «مَلَتْنا» بالتَّخْفيف، مِنَ الامْتلاء، فخُفّفَ الْهَمْزُ. وَمَعْنَاهُ: أوسَعَتْنا سَقْياً وَرِيّاً.وَفِي قَصِيدِ كَعْب بْنِ زُهَيرٍ:كأنَّ ضَاحِيَةُ بالنَّارِ مَمْلُولُأَيْ كأنَّ مَا ظَهر مِنْهُ لِلشَّمْسِ مَشْوِيٌّ بالمَلَّةِ مِنْ شِدَّةِ حَرِّه.(س) وَفِيهِ «لَا تَزَالُ المَلِيلَةُ والصُّدَاعُ بالعَبْدِ» المَلِيلَةُ: حَرارةُ الحُمَّى ووَهَجُها.وَقِيلَ: هِيَ الحمَّى الَّتِي تَكُونُ فِي الْعِظَامِ.وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ «مَلِيلَةُ الإرْغاء» أَيْ مملُولَةُ الصَّوْتِ. فَعِيلةٌ بِمَعْنَى مفعولةٍ، يَصِفُها بكَثْرِة الْكَلَامِ ورَفْع الصَّوْتِ، حَتَّىتُمِلَّ السَّامِعِين.(س) وَفِي حَدِيثِ زَيْدٍ، أنَّه أَمَلَّ عليه «لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» يُقَالُ: أَمْلَلَتُ الكِتابَ وأَمْلَيْتُه، إِذَا ألْقَيْتَه عَلَى الكاتِب ليكْتُبَه.(س) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ «أصْبَح النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَلَلٍ، ثُمَّ رَاحَ وتَعَشَّى بِسَرِفٍ» مَلَلٌ- بِوَزْنِ جَمَلٍ- موضِعٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، عَلَى سَبْعَةَ عَشَرَ مِيلًا مِنَ الْمَدِينَةِ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تِينُ مَلَّل:
الميم مفتوحة، واللام الأولى مشددة مفتوحة: جبال بالمغرب بها قرى ومزارع يسكنها البرابر، بين أولها ومراكش، سرير ملك بني عبد المؤمن اليوم، نحو ثلاثة فراسخ، بها كان أول خروج محمد بن تومرت المسمّى بالمهدي الذي أقام الدولة، ومات فصارت لعبد المؤمن ثم لولده، كما ذكرته في أخبارهم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَلَلٌ:
بالتحريك، ولامين، بلفظ الملل من الملال: وهو اسم موضع في طريق مكة بين الحرمين، قال ابن السكيت في قول كثير: سقيا لعزّة خلّة، سقيا لها ... إذ نحن بالهضبات من أملال! قال: أراد ملل وهو منزل على طريق المدينة إلى مكة على ثمانية وعشرين ميلا من المدينة. وملل: واد ينحدر من ورقان جبل مزينة حتى يصب في الفرش فرش سويقة وهو مبتدأ ملك بني الحسن بن علي بن أبي طالب وبني جعفر بن أبي طالب ثم ينحدر من الفرش حتى يصبّ في إضم، وإضم واد يسيل حتى يفرغ في البحر، فأعلى إضم القناة التي تمرّ دوين المدينة، قال ابن الكلبي: لما صدر تبّع عن المدينة يريد مكة بعد قتال أهلها نزل ملل وقد أعيا وملّ فسمّاها ملل، وقيل لكثير: لم سمي ملل مللا؟ فقال: ملّ المقام، وقيل: فالروحاء؟ قال: لانفراجها وروحها، قيل: فالسقيا؟ قال: لأنهم سقوا بها عذبا، قيل: فالأبواء؟ قال: تبوأوا بها المنزل، قيل: فالجحفة؟ قال: جحفهم بها السيل، قيل: فالعرج؟ قال: يعرج بها الطريق، قيل: فقديد؟ ففكر ساعة ثم قال: ذهب به سيله قدّا، وقيل: إنما سمي ملل لأن الماشي إليه من المدينة لا يبلغه إلا بعد جهد وملل، قال أبو حنيفة الدينوري: الملل مكان مستو ينبت العرفط والسّيال والسّمر يكون نحوا من ميل أو فرسخ، وإذا أنبت العرفط وحده فهو وهط كما يقال، وإذا أنبت الطلح وحده فهو غول وجمعه غيلان، وإذا أنبت النّصيّ والصّلّيان وكان نحوا من ميلين قيل لمعة، وبين ملل والمدينة ليلتان، وفي أخبار نصيب: كانت بملل امرأة ينزل بها الناس فنزل بها أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة فقال نصيب: ألا حيّ قبل البين أمّ حبيب، ... وإن لم تكن منّا غدا بقريب لئن لم يكن حبيّك حبّا صدقته ... فما أحد عندي إذا بحبيب تهام أصابت قلبه ملليّة ... غريب الهوى، يا ويح كل غريب! وقرأت في كتاب النوادر الممتعة لابن جني: أخبرني أبو الفتوح علي بن الحسين الكاتب، يعني الأصبهاني، عن أبي دلف هاشم بن محمد الخزاعي رفعه إلى رجل من أهل العراق أنه نزل مللا فسأله عنه فخبر باسمه، فقال: قبح الله الذي يقول على ملل: يا لهف نفسي على ملل أي شيء كان يتشوّق من هذه وإنما هي حرّة سوداء! قال: فقالت له صبية تلفظ النّوى: بأبي أنت وأمي إنه كان والله له بها شجن ليس لك! |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
مَلِلْتُهُ، وـ منه، بالكسر،مَلَلاً ومَلَّةً ومَلالَةً ومَلالاً: سَئِمْتُه،كاسْتَمْلَلْتُه.وأمَلَّني وأمَلَّ عَلَي: أبْرَمَني، فهو مَلولٌ ومَلولَةٌ ومالولَةٌ ومَلاّلَةٌ وذو مَلَّةٍ، وهي مَلولٌ ومَلولَةٌ.والمَلَلُ: سِمةٌ على حُرَّةِ الذُفْرَى خَلْفَ الأُذُنِ.والمَلَّةُ: الرَّمادُ الحارُّ، والجَمْرُ، وعَرَقُ الحُمَّى،كالمُلالِ، بالضم.والمُلَّةُ، بالضم: الخِياطَةُ الأولَى، وبالكسر: الشَّريعَةُ أو الدينُ.وتَمَلَّلَ وامْتَلَّ: دَخَلَ فيها، والدِّيَةُ،ومَلَّ القوسَ أو السَّهْمَ بالنارِ: عالَجَه بها،وـ الشيءَ في الجَمْرِ: أدخَلَه،وـ في المَشْيِ: أسْرَعَ،كامْتَلَّ وتَمَلَّلَ،وـ الثوبَ: خاطَه،وـ المَلاَّلُ الخُبْزَ واللحم: أدخَلَهُ في المَلَّةِ، فهو مَليلٌ ومَمْلولٌ،وـ عليه السَّفَرُ: طالَ،كأَمَلَّ.والمُلالُ، بالضم: خَشَبَةُ قائِمِ السَّيْفِ، وظَهْرُ القَوْسِ،وع، والحَرُّ الكامِنُ في العَظْم،كالمَليلَةِ، ووَجَعُ الظَّهْرِ، وعَرَقُ الحُمَّى، والتَّقَلُّبُ مَرَضاً أو غَمّاً،فِعْلُ الكُلِّ مَلِلْتُ، بالكسر،ومَلَّلْتُ وتَمَلَّلْتُ.وتَمَلْمَلَ: تَقَلَّبَ.ومَلَّلْتُهُ أنا.وطَريقٌ مَليلٌ ومُمَلٌّ، بفتحِ الثانية: سُلِكَ فهو مُعْلَمٌ لاحِبٌ.وأمَلَّهُ: قال له فَكَتَبَ عنه.وحِمارٌ مُلامِلٌ، كعُلابِطٍ،وناقَةٌ مَلْمَلَى: سَريعٌ.والمَلْمَلَةُ: السُّرْعَةُ.والمُلْمولُ: المِكْحالُ، وقَضيبُ الثَّعْلَبِ والبَعيرِ، والحَديدَةُ يُكْتَبُ بها في ألْواحِ الدَّفْتَرِ.وكجَبَلٍ: ع. وكسَفينَةٍ: د بالمَغْرِبِ،وكجَبَّانَةٍ: ة قُرْبَ بِجايَةَ.والمُلَّى، كرُبَّى: الخُبْزَةُ المُنْضَجَةُ،وهارونُ بنُ مَلُّولٍ، كتَنُّورٍ، وشُعَيْبُ بنُ إسحاقَ المَعْروفُ بابنِ أخي مَلُّولٍ: محدِّثانِ. وكزُبَيْرٍ: الغُرابُ، واسمٌ،وأبو مُلَيْلِ بنُ عبدِ اللهِ، وابنُ الأَغَرِّ: صَحابيَّانِ.وانْمَلَّ: انْسَلَّ.
|
|
شمللشمللَ يشملل، شَمْلَلَةً، فهو مُشملِل• شملَل التِّلميذُ: أسرع.
شَمْلول [مفرد]: ج شماليل: سريع خفيف نشيط يقِظ. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَلَلْتُالجذر: م ل ل
مثال: مَلَلْتُ صُحْبَتَهُالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لضبط عين الفعل بالفتح في الماضي. الصواب والرتبة: -مَلِلْتُ صُحْبَتَهُ [فصيحة] التعليق: الفعل «مَلَّ» مكسور العين في الماضي مفتوحها في المضارع، ويَتَّضِح هذا عند فَكّ الإدغام عند الإسناد إلى ضمائر الرفع المتحركة، كما جاء في التاج: «مَلِلْتُه ... ». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسرار النجوم، في معرفة الدول والملل
للحكيم: أبرخس الراصد. وقد عربوه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنقيح الأبحاث، في البحث عن الملل الثلاث
لعز الدولة: سعد بن منصور، المعروف: بابن كمونة اليهودي. وعليه رد: للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي، ثم المارديني، الشافعي. المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين سبعمائة. سماه: (نهوض حثيث النهود، إلى خوض خبيث اليهود). |
المخصص
|
المِلَّة: الشّريعة، وَالْجمع مِلَل، وَقد تَمَلَّل، وامتلّ: دخل فِي الْملَّة.
أَبُو عُبَيْد: الأُمَّة: المِلَّة. ابْن السّكيت: عَن اللحياني: هِيَ الأُمَّة والإمَّة، وَحكى: (إِنَّا وجدنَا آبَاءَنَا على أُمَّةٍ وإمَّة) . والأُمَّة: الاسْتقَامَة، والأُمّة: الرَّجُل الصَّالح كَقَوْلِه: (إِن إِبْرَاهِيم كَانَ أُمَّةً) . وكل من تَسَنَّنَ بسُنّة من غير نَبِي كأمية ووَرَقة وَابْن عَمْرو فَهُوَ أُمَّة، وَالْجمع من كل ذَلِك أُمَم، والأُمَّة: القَرْن على دين وَاحِد، والأُمَّة: الجامعة، وكل صنف من شَيْء أُمّة، وَفِي الحَدِيث: (وَلَوْلَا أَنَّهَا أمةٌ تُسبح لقتلتها أَو أمرت بقتلها وَلَكِن اقْتُلُوا مِنْهَا كل أسود بهيم) . يَعْنِي الْكلاب. صَاحب الْعين: الدّين الحَنيف: الإِسلام، وَفِي الحَدِيث: (أحَبُّ الْأَدْيَان إِلَى الله الحَنيفِيَّة السّمْحَة) . والحَنيف: الْمُسلم الَّذِي يسْتَقْبل قِبلة الْبَيْت على مِلّة إِبْرَاهِيم وَجمعه حُنَفاء، وَقيل الحنيف: من أسلم فِي أَمر الله فَلم يلتوِ فِي شَيْء وَقيل إِنَّمَا قيل لَهُ حنيف لِأَنَّهُ تَحَنَّف عَن الْأَدْيَان: أَي مَال إِلَى الْحق. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*قلعة رومللى حصار بناها السلطان العثمانى محمد الفاتح سنة (1452 م) فى الأناضول؛ للتحكم فى مضيق البسفور؛ تمهيدًا لفتح القسطنطينية.
ورومللى حصار تعنى قلعة منطقة الروم. وقد نفذ هذه القلعة المعمارى مصطح الدين أغا ومعه سبعة آلاف عامل، واستغرق بناؤها أربعة أشهر فقط، وقد اختار السلطان الفاتح موقع هذه القلعة بعناية؛ فهى تقع فى مواجهة القلعة العثمانية أناضولى حصارى عند أضيق نقطة فى المضيق؛ حيث لايتعدى عرض المضيق (660) مترًا عند هذه النقطة. وترتفع هذه القلعة عن سطح البحر (82) مترًا، ومساحتها (30250) مترًا مربعًا على ثلاثة أبراج، وارتفاع كل منها (26. 7) مترًا. وكان لبناء هذه القلعة دور فعال فى فتح القسطنطينية. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
12 - ميراث أهل الملل
* لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم؛ لاختلاف دينهما، والكافر ميت لا يرث الميت. * الكفار يرث بعضهم بعضاً مع اتفاق أديانهم لا مع اختلافها، وهم ملل شتى، فاليهود ملة، والنصارى ملة، والمجوس ملة وهكذا. * يتوارث اليهود فيما بينهم، والنصارى فيما بينهم، والمجوس فيما بينهم، وبقية الملل فيما بينهما، ولا يرث اليهودي النصراني وهكذا البقية. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
14 - ميراث أهل الملل
- أهل الملل: الكفار ملل شتى: فاليهود ملة .. والنصارى ملة .. والمجوس ملة .. وهكذا. - ميراث أهل الملل: لا يرث المسلم الكافر، ولا يرث الكافر المسلم؛ لاختلاف دينهما، والكفار يرث بعضهم بعضاً مع اتفاق أديانهم لا مع اختلافها. فيتوارث اليهود فيما بينهم، والنصارى فيما بينهم، والمجوس فيما بينهم، وبقية الملل فيما بينهم، ولا يرث اليهودي النصراني؛ لاختلاف الملة وهكذا بقية الملل .. عَنْ أسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لا يَرِثُ المُسْلِمُ الكَافِرَ وَلا الكَافِرُ المُسْلِمَ». متفق عليه (¬1). - ميراث المرتد: المرتد عن دين الإسلام كافر لا يرث من غيره، ولا يرثه غيره من المسلمين، فيكون ماله إذا مات لبيت مال المسلمين. - ميراث من لا يُعلم أبوه: ابن الزنا، وابن الملاعنة، لا توارث بينهما وبين أبويهما؛ لانتفاء النسب ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (6764) , ومسلم برقم (1614). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*قلعة رومللى حصار بناها السلطان العثمانى محمد الفاتح سنة (1452 م) فى الأناضول؛ للتحكم فى مضيق البسفور؛ تمهيدًا لفتح القسطنطينية.
ورومللى حصار تعنى قلعة منطقة الروم. وقد نفذ هذه القلعة المعمارى مصطح الدين أغا ومعه سبعة آلاف عامل، واستغرق بناؤها أربعة أشهر فقط، وقد اختار السلطان الفاتح موقع هذه القلعة بعناية؛ فهى تقع فى مواجهة القلعة العثمانية أناضولى حصارى عند أضيق نقطة فى المضيق؛ حيث لايتعدى عرض المضيق (660) مترًا عند هذه النقطة. وترتفع هذه القلعة عن سطح البحر (82) مترًا، ومساحتها (30250) مترًا مربعًا على ثلاثة أبراج، وارتفاع كل منها (26.7) مترًا. وكان لبناء هذه القلعة دور فعال فى فتح القسطنطينية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أسرار النجوم، في معرفة الدول والملل
للحكيم: أبرخس الراصد. وقد عربوه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تنقيح الأبحاث، في البحث عن الملل الثلاث
لعز الدولة: سعد بن منصور، المعروف: بابن كمونة اليهودي. وعليه رد: للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي، ثم المارديني، الشافعي. المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين سبعمائة. سماه: (نهوض حثيث النهود، إلى خوض خبيث اليهود) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الملل، والنحل
صنف فيها جماعة، منهم: أبو منصور: عبد القاهر بن طاهر البغدادي. المتوفى: سنة 429، تسع وعشرين وأربعمائة. وأبو المظفر: طاهر بن محمد الأسفرائني. المتوفى: سنة ... والقاضي، أبو بكر: محمد بن الطبيب الباقلاني. المتوفى: سنة 403، ثلاث وأربعمائة. وأبو محمد: علي بن أحمد، المعروف: بابن حزم الظاهري. المتوفى: سنة 456، ست وخمسين وأربعمائة. هي: (كتاب الفصل، بين أهل الأهواء والنحل) . مر في: الكاف. قال التاج السبكي، في (الطبقات) : كتابه هذا من أشرّ الكتب. وما برح المحققون من أصحابنا ينهون عن النظر فيه، لما فيه من الازدراء بأهل السنة. وقد أفرط فيه في التعصب على: أبي الحسن الأشعري، حتى صرح بنسبته إلى البدعة. انتهى. وأبو الفتح، الإمام: محمد بن عبد الكريم الشهرستاني. المتوفى: سنة 548، ثمان وأربعين وخمسمائة. فقد قال فيه أيضا: هو عندي خير كتاب، صنف في هذا الباب. و (مصنف ابن حزم) وإن كان أبسط منه، إلا أنه مبدد ليس له نظام. انتهى. أوَّله: (الحمد لله حمد الشاكرين ... الخ) . قال: لما وفقني الله - تعالى - لمطالعة مقالات أهل العلم، من أرباب الديانات والملل، أردت أن أجمع ذلك: في مختصر. يحتوي على: جميع ما تدين به المتدينون، وانتحله المنتحلون. وقيل: الخوض فيما هو الغرض، لابد من أن أقدم خمس مقدمات: الأولى: في بيان أقسام أهل العالم جملة. الثانية: في تعيين قانون يبتني عليه تعديد الفرق الإسلامية. الثالثة: في أول شبهة وقعت في الخليقة، ومن مصدرها؟ الرابعة: في أول شبهة وقعت في الإسلام. الخامسة: في ترتيب الكتاب. وقال الشيخ، الأكبر، محيي الدين بن عربي في (الفتوحات) : لا يجوز النظر في كتب الملل والنحل، لأحد من القاصرين، وأما صاحب الكشف، فينظر فيها، ليعرف من أي وجهة تفرعت أقوالهم لا غير، وهو آمن من موافقتهم في الاعتقاد. وصنف: أحمد بن يحيى المرتضى. مختصرا. سماه: (الملل، والنحل) أيضا. على مذهب الزيدية. وذكر فيه: أن الفرقة الناجية، هي: الزيدية. وترجمة (الملل والنحل) للشهرستاني: لنوح أفندي بن مصطفى الرومي، المصري، الحنفي. سنة: 1070، سبعين وألف. من الناس: من قسم أهل العالم بحسب الأقاليم السبعة، وأعطى لكل إقليم حظه من اختلاف الطبائع، والأنفس، التي تدل عليها الألوان، والألسن. ومنهم: من قسمهم بحسب الأقطار الأربعة: الشرق، والغرب، والجنوب، والشمال؛ ووفر على كل قطر حقه من اختلاف الطبائع، وتباين الشرائع. ومنهم: من قسمهم بحسب الأمم الأربعة: العرب، والعجم، والروم، والهند. ثم زاوج: بين أمة، وأمة. فذكر: أن العرب، والهند: يتقاربان على مذهب واحد، وأكثر ميلهم إلى خواص الأشياء، والحكم بأحكام الماهيات والحقائق، واستعمال الروحانيات. والروم، والعجم: يتقاربان على مذهب واحد، وأكثر ميلهم إلى طبائع الأشياء، والحكم بأحكام الكيفيات، والكميات، واستعمال الأمور الجسمانيات. ومنهم: من قسمهم بحسب الآراء والمذاهب. وذلك غرضنا فيه لأصحاب المقالات طرق في تعديد الفرق الإسلامية، لا على قانون. فما وجدت مصنفين منهم متفقين على منهاج واحد. ومن المعلوم: أن ليس كل من يميز عن غيره بمقالة، ما عد صاحب مقالة، (2/ 1822) فتكاد تخرج المقالات عن حد الحصر، فلا بد من ضابط، في مسائل هي أصول، يكون الاختلاف فيها اختلافا يعتبر مقالة، ويعد صاحبه صاحب مقالة. فاجتهدت حتى حصرتها في: أربع قواعد. هي أصول الكبار، بعد أن تداخل بعضها في بعض. وهم: القدرية، والصفائية، والخوارج، والشيعة. وهي: كبار الفرق الإسلامية. الأول: الصفات والتوحيد فيها، وما يجب لله - تعالى -، وما يستحيل عليه. والثاني: القدر، والعدل. والثالث: الوعد، والوعيد، والأسماء، والأحكام. والرابع: السمع، والعقل، والرسالة، والإمامة. فإذا وجدنا انفراد واحد من أئمة الأمة، بمقالة من هذه القواعد، عددنا مقالته: مذهبا، وجماعته: فرقة. وشرطي على نفسي: أن أورد مذهب كل فرقة على ما وجدته في كتبهم، من غير تعصب لهم، ولا كسر عليهم، دون أن أبين صحيحه من فاسده، وأعين حقه من باطله. وإن كان لا يخفى على الأفهام الذكية، لمحات الحق، ونفحات الباطل. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
جمع ملّة- بكسر الميم-: وهي الدّين والشّريعة: من موانع الإرث اختلاف الدين.
«الروض المربع ص 371». |