نتائج البحث عن (مَلَا ) 20 نتيجة

(مَلَا)فِيهِ «إِنَّ اللهَ لَيُمْلِي للظَّالِمِ» الإِمْلاءُ: الإمْهَالُ والتأخيرُ وإطالةَ العُمْرِ.وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.وَكَذَلِكَ تَكَرَّرَ فِيهِ ذكْرُ «المَلِيِّ» وَهُوَ الطائفةُ مِنَ الزَّمانِ لَا حَدَّ لَهَا. يُقَالُ: مَضَى مَلِيٌّ مِنَ النَّهَارِ، ومَلِيٌّ مِنَ الدَّهْرِ: أَيْ طَائِفَةٌ مِنْهُ.
حاشية: بملا خسرو
المولى، المحقق: محمد بن فرامرز، الشهير: بملا خسرو.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة.
وهي: من أحسن التعليقات عليه، بل أرجحها إلى قوله - سبحانه وتعالى -: (سيقول السفهاء).
وذيلُها: إلى تمام سورة البقرة.
لمحمد بن عبد الملك البغدادي، الحنفي.
المتوفى: بدمشق، سنة 1016؛ ذكره في (خلاصة الأثر).
ألفه: سنة اثنتي عشرة وألف.
أوله: (الحمد لله هادي المتقين... الخ).

عبد القادر محمد ملا حويش

تكملة معجم المؤلفين

كتاب (¬1).

عبد القادر الحداد
يلاحظ في ترجمته:
اسمه الثلاثي هو: عبد القادر أحمد الحداد (¬2).

عبد القادر محمد ملا حويش
(1298 - 1398 هـ) (1880 - 1978 م)
العالم، المفسِّر، القاضي.
درس في بغداد، رحل إلى دير الزور في سورية واستوطن بها، لازم الشيخ حسين الأزهري وأُجيز منه.
درس في دمشق على العلامة بدر الدين الحسني.
عُيِّن قاضياً بدير الزور، ثم خطيباً في جامع السراي عام 1384 هـ.
كان وقوراً، مهيباً، هادئاً، صوفياً، نقشبندي الطريقة.
¬__________
(¬1) الجمهورية 18/ 12/1987 م.
(¬2) ويزاد في هوامشه: من الشعر الإسلامي الحديث 292.
المفسر: إبراهيم بن أحمد بن محمد بن علي، ابن الملا الحَصكفي (¬1).
من مشايخه: البدر محمود البيلوني، والشيخ عمر العرضي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* خلاصة الأثر: "صافي السريرة لا تعد له زلة" وقال: "وبالجملة فإنه كان يغلب على طبعه الأدب وكان له حسن محاضرة" أ. هـ.
* تراجم الأعيان: "هو الشيخ الفاضل، جامع أشتات الفضائل، الأصل العريق، وارث علوم الأسلاف بالتحقيق، نتيجة البيت القديم، صاحب الفضل الجسيم" أ. هـ
وفاته: (1032 هـ) اثنتين وثلاثين وألف وقيل (1030 هـ) ثلاثين وألف.
من مصنفاته: "ملح البيان في تفسير القرآن" و "جامع المتفرقات من فوائد الورقات، لإمام الحرمين - خ" في الأصول.

المفسر أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد الحصكفي، شهاب الدين، المعروف بابن الملا.
ولد: سنة (937 هـ)، سبع وثلاثين وتسعمائة.
من مشايخه: رضي الدين محمد بن الحنبلي، ومحمد بن علي بن عطية سيدي علوان.
كلام العلماء فيه:
• الكواكب السائرة: "الشيخ العلامة الفهامة ... كان قاضي قضاة تبريز شهرته منلاجامي، درس وأفاد وصنف وأجاد". أ. هـ.
• خلاصة الأثر: "أحمد هذا ذكره جماعة من المؤرخين والمنشئين، وكلهم أثنوا عليه ووصفوه بأوصاف حسنة رائقة وبالجملة، فإنه كان واحد الدهر في كل فن من فنون الأدب جمع بين لطف التحرير وعذوبة البيان، وكان بالشهباء أحد المشاهير، ومن جملة الجماهير. "أ. هـ.
وفاته: سنة (1003 هـ) ثلاث وألف، وقيل (1000 هـ) ألف للهجرة.
من مصنفاته: له كتاب ورسائل منها "مبحث" عن موضع من أنوار التنزيل للبيضاوي في التفسير و"منتهى الأديب من الكلام عن مغني اللبيب" وله شعر.
¬__________
* ريحانة الألبا (1/ 97)، الشذرات (10/ 650)، الكواكب السائرة (3/ 109)، خلاصة الأثر (1/ 277)، نفحة الريحانة (2/ 655)، أعلام النبلاء (6/ 135)، كشف الظنون (2/ 1023)، در الحبيب (1/ 1 / 239)، إيضاح المكنون (2/ 571)، الأعلام (1/ 235)، معجم المفسرين (1/ 73)، معجم المؤلفين (1/ 281).

المفسر: أبو بكر بن أحمد بن داود الكلالي الكردي الأصل نزيل دمشق.
وقيل: أحمد بن داود، أبو بكر.
من مشايخه: الملا خالد النقشبندي وغيره.
من تلامذته: الشيخ عبد الرزاق البيطار، والمفتي السيد محمود الحمزاوي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• حلية البشر: "أحد العلماء الأعلام، المتقدمين في العلوم بدمشق الشام، كان مجاورًا في جامع الورد في سوق صاروجا، وكان ملازما للإفادة العلمية، والآداب العملية، مع التقوى والعبادة، والعفة والزهادة، كثير السكوت عن فضول الكلام، لا يتكلم إلّا في ذكر أو قرآن أو إقراء درس أو افادة حكم من الأحكام، قرأ عليه الأجلاء من العلماء، والكثير من الفضلاء، وكان له مشاركة قوية، في العلوم العقلية والنقلية.
وله تأليفات كثيرة، ورسائل شهيرة، وله تفسير على القرآن المجيد اخترمته المنية قبل إتمامه، قد
¬__________
* هدية العارفين (1/ 235)، معجم المفسرين (1/ 108).
* غاية النهاية (1/ 179).
* حلية البشر (1/ 103)، منتخبات التواريخ (695)، أعيان دمشق (27)، روض البشر (18)، معجم المفسرين (1/ 37) (1/ 108)، الأعلام (2/ 62)، معجم المؤلفين (1/ 435) و (1/ 443).

أجاد فيه وأفاد، واعتنى به فوق المراد، وكان معدودًا من ذوي النهاية، معروفًا بالكشوفات والولاية.
• منتخبات التواريح: "
أستاذ جميع علماء دمشق، له اليد الطولى في التفسير والحديث والتصوف الحافظ لكتاب "الأم" المسند العمدة في الأصلين أصول الحديث وأصول التفسير اشتهر فضله وعم نفعه له مؤلفات كثيرة منها وهو أعظمها صفوة التفاسير الذي لم يسبقه أحد من المفسرين على أسلوبه ومنواله في التصوف وهو الفريد في بابه.
عاش نيفًا وأربعين سنة مات سنة (1280 هـ) ودفن بمقبرة حارة الشالق" أ. هـ.
• قلت: وقد ذكره صاحب معجم المؤلفين في موضعين الأول (1/ 435) فيه اسمه أبو بكر بن أحمد الكلالي الكردى الشافعي النقشبندي ووفاته فيه (1280 هـ) اعتمادًا على منتخبات التواريخ فقط، وفي الموضع الثاني (1/ 443) اسمه أبو بكر الكردي الدمشقي الشافعي وفاته فيه (1269 هـ) اعتمادًا على حلية البشر فقط.
والصحيح هو واحد كما ذكره صاحب الأعلام، وكما حققناه من خلال متابعة الكتب التي ترجمت له، وصاحب منتخبات التواريخ هو وحده الذي ذكر وفاته سنة (1280 هـ) واعتمد عليه صاحب الأعلام ومعجم المؤلفين في أحد الموضعين والصحيح ما ذكره صاحب حلية البشر؛ لأنه ذكر خلال ترجمته له: قال -عبد الرزاق البيطار- "
وكان كثيرًا ما يذاكرني مع صغر سني في المسائل العلمية والنوادر الأدبية" أ. هـ.
ومنه نعلم أن صاحب حلية البشر كان أحد تلامذته، وكان عُمره حين توفي صاحب الترجمة ثلاث عشرة سنة لأن ولادته -ابن البيطار- سنة (1253 هـ) مع ما تشابه من نقل في المعلومات حول تفسيره الذي لم يتمه وطريقة التصوف النقشبندية مع نسبة الكردي .. والله أعلم.
• معجم المفسرين: "
من كبار الشافعية في وقته، متصوف، عارف بالتفسير" أ. هـ.
• روض البشر: "
كان معدودًا من ذوي النهاية معروفًا بالكشف والولاية" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "
الكردي الشافعي النقشبندي الخالدي نزيل دمشق مفسر محدث متصوف" أ. هـ.
وفاته: سنة (1269 هـ)، وقيل (1280 هـ) تسع وستين وقيل ثمانين ومائتين وألف.
من مصنفاته: "
صفوة التفاسير" لم يتمه قال الحصيني: وهو أعظم مؤلفاته، لم يسبقه أحد من المفسرين على أسلوبه ومنواله في التصوف، وهو الفريد في بابه أ. هـ.، و "تنبيه الغافلين على من رد أقوال المتقدمين".

المفسر: حسن بن محمّد شاه بن محمّد بن حمزة الفناري، شمس الدين، يقال له: مُلَّا حسن شلبي (¬2).
ولد: سنة (840 هـ) أربعين وثمانمائة.
من مشايخه: ملا فخر الدين، وملا علي طوسي، وملا خسرو وغيرهما.
من تلامذته: الشمس الوزيري الخطيب وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الشقائق النعمانية: "كان عالمًا فاضلًا صالحًا قسم أيامه بين العلم والعبادة، وكان يلبس الثياب الخشنة ولا يركب دابة للتواضع وكان يحب الفقراء والمساكين، ويعاشر مشايخ الصوفية".
¬__________
(¬1) هناك اختلاف واضح في سنة وفاته يدور حول قول صاحب "روضات الجنات" وحول سنة إنهاء تفسيره "غرائب القرآن ورغائب الفرقان" واعتماد ما وضع علي غلاف التفسير لبعض مصادر ترجمته المذكورة حيث ذكر صاحب "روضات الجنات" الخوانساري: أنه من علماء رأس المائة التاسعة بالقرب من درجة السيد الشريف، والمولي جلال الدواني، وابن حجر العسقلاني .. إلي آخر كلامه، فلو أخذنا وفاة ابن حجر لكان منة (852 هـ) مثلًا فيؤيد قول الخوانساري بكلام نفسه، مع قوله: إن تفسيره قد انتهي بعد منة (850 هـ)، وتبعًا له في ذلك صاحب "الكني والألقاب" وصاحب "الأعلام" الزركلي، ومن اعتمد عليهما علي أن صاحب "معجم المطبوعات" سركيس ذكر قول الخوانساري ثم ذكر نسخة تفسيره وأنه توفي سنة (728 هـ). وهذا التاريخ الأخير يظهر لنا أنه (خطأ)، لأن اعتماده علي ما وضع علي نسخة التفسير، كما هو في المطبوع الآن، وهذا أيضًا -أي سنة (728 هـ) - اعتمده صاحبا "كشف الظنون" و"هدية العارفين" ولعلهما اعتمدا علي ما كتب علي غلاف النسخة من التفسير مع أن الزركلي قال: "أنه قد ألفه -أي التفسير- سنة (828 هـ) أ. هـ.
إذن حصر الخلاف هوفي قول الخوانساري، والذين اعتمدوا علي ما كتب في تفسيره من نسخة الأصل. ونحن نميل إلي أنه توفي بعد سنة (850 هـ) علي ما قاله الخوانساري ... والله أعلم بالصواب.
* الضوء اللامع (3/ 127)، نظم العقيان (105)، الشقائق النعمانية (114)، الشذرات (9/ 4858)، الطبقات السنية (3/ 109)، البدر الطالع (1/ 208)، معجم المفسرين (1/ 138)، الأعلام (2/ 216)، معجم المؤلفين (1/ 544)، الفوائد البهية (53)، معجم المطبوعات (757)، كشف الظنون (2/ 1479).
(¬2) في الضوء: شلبي بمعني سيدي.

ثم قال: "
ومن أحواله الشريفة ما حكاه عنه أستاذي المولي محيي الدين الشهير بسيدي جلبي وقد كان معيدًا له قال طلبني يومًا وقت السحر فدخلت بيته ولما وصلت إلي باب حجرته سمعت بكاء عاليًا فتحيرت، وظننت أنه أصابته مصيبة عظيمة ثم دخلت وسلمت عليه فأمرني بالجلوس فجلست فقلت: ما سبب بكائكم؟ ! هذا قال: خطر ببالي في الثلث الأخير من الليل خاطر فلم أجد بدًا من البكاء، فسألته عن ذلك فقال: فكرت أنه لم يحصل لي ضرر دنيوي منذ ثلاثة أشهر قال: وقد سمعت من الثقات أن الضرر إذا توجه إلي الآخرة يتولي عن الدنيا ولهذا بكبت خوفًا من توجه الضرر إلي الآخرة وبينا نحن في هذا الكلام إذ دخل عليه واحد من غلمانه وهو حزين فقال له: ما سبب حزنك؟ قال: أمرتموني أن أذهب إلي المصلحة الفلانية فركبت البغلة اليضاوية الفلانية فسقطت البغلة وماتت فقال المولي: الحمد لله الذي حصل لي ضرر دنيوي وأنت يا غلام بشرتني بهذا فأنت حر لوجه الله تعالي شكرًا لذلك" أ. هـ.
• الضوء: "
برع في الكلام، والمعاني، والعربية، والمعقولات، وأصول الفقه" أ. هـ.
• نظم العقيان: "
إمام علامة محقق حسن التصنيف" أ. هـ.
• الأعلام: "
من علماء الدولة العثمانية، فقيه حنفي ... ولد ونشأ ببلاد الروم (تركيا). وهو حفيد الفناري الكبير محمّد بن حمزة برع في المعقولات وأصول الفقه" أ. هـ.
وفاته: سنة (886 هـ)، وقيل: (879 هـ) ست وثمانين، وقيل: تسع وسبعين وثمانمائة.
من مصنفاته: "
حاشية على تفسير البيضاوي" و"حاشية على شرح المطول للتفتازاني" في البلاغة، و"حاشية على شرح المواقف للشريف الجرجاني".

المقرئ: حسين بن إسكندر الرومي، الملّا.
كلام العلماء فيه:
• الأعلام: "عالم بالقراءات، حنفي، من علماء الدولة العثمانية" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "حنفي، فقيه متكلم، مشارك في بعض العلوم" أ. هـ.
وفاته: نحو سنة (1084 هـ) أربع وثمانين وألف.
من مصنفاته: "الجوهرة المنيفة في شرح وصية أبي حنيفة"، و"مفتاح العبادة"، و "مفتاح الفلاح وكيمياء السعادة والصلاح" يتعلق بشرب الدخان، و"لباب التجويد للقرآن الجيد".

اللغوي، المفسر عبد القادر محمد ملّا حويش آل غازي العاني.
ولد: سنة (1298 هـ) ثمان وتسعين ومائتين وألف.
من مشايخه: حسين الأزهري وبدر الدين الحسني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تتمة الأعلام: "العالم المفسّر القاضي درَّس في بغداد، رحل إلى دير الزور في سوريا واستوطن بها .. عين قاضيًا في دير الزور .. كان وقورًا مهيبًا، هادئًا صوفيًا، نقشبندي الطريقة" أ. هـ.
قلت: ومما يؤيد تصوفه. تلك الإشارات الصوفية التي ذكرها في تفسيره، فقد أورد في الجزء الثاني من القسم المكي (ص: 381) مطلبًا في نبذة فيما يتعلق بالرابطة لدى السادة والصوفية، كما إنه من المعظمين لابن عربي صاحب وحدة الوجود، فعندما يذكره يقول: قدّس الله سرَّه.
أما عن مذهبه في الأسماء والصفات فهو تارة يثبت وتارةً يؤول، فمثلًا يذكر معنى الاستواء في الجزء الأول في القسم المكي في سورة طه: "استواء يليق بذاته ويراد منه الظهور والاستيلاء والتمكن" ولا يخفى أن تأويل الاستواء بالاستيلاء هو من قول المعتزلة. وفي مكان آخر في الجزء الثاني في القسم المكي. (ص: 386) نراه يرد على المعتزلة في مسألة الرؤية وفي مكان آخر يرد على الذين يقولون بتأويل الاستواء بمعنى الاستيلاء ويقول بأنه ممنوع ومحال، وعلى الذين قالوا بأن الاستواء هو بمعنى العلو والارتفاع -قال البخاري- ويقول بأنه ممنوع أيضًا، وهذه صور مختلفة لتقلبه بين مسلك السلف والخلف، وهكذا هي حال أكثر المتأخرين، يختارون الأقوال التي تكون في ظنهم أقرب إلى الصواب، فتراهم تارة على مذهب السلف وتارة على مذهب أهل
¬__________
* الأعلام الشرقية (2/ 913)، تاريخ علماء دمشق (2/ 605)، الأعلام (4/ 45)، معجم المؤلفين (2/ 196)، معجم المطبوعات (1216، 1694).
* تتمة الأعلام (2/ 301)، بيان المعاني على حسب ترتيب النزول (1382 هـ-1962 م) مطبعة الترقي.

التأويل من الأشاعرة والماتريدية وأهل الكلام وإليك عزيزي القارئ بعض المواضع من تفسير صاحب الترجمة تؤيد ما ذكرنا: (الجزء الأول- القسم المكي- ص 182).
1 - في معنى الاستواء: "وهو "الرحمن" الذي وسعت رحمته كل شيء عزت قدرته وجلّت على العرش استوى، استواء يليق بذاته ويراد منه الظهور والاستيلاء والتمكن.
مطلب العرش ومعنى الاستيلاء عليه:
والعرش لغة السرير ذو القوائم، أما عرش الرحمن فهو شيء يليق بذاته لا يعلم حقيقته على الحقيقة إلا الله إلا أنه شيء يحمل لقوله تعالى: {{وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ}} [الحاقة: 15، في جـ 2 وهذه الآية تدل على عظمته، لأن الملك الواحد يقوى على حمل الأرض بما فيها، فكيف إذا كانوا ثمانية أملاك، ومن هنا تعلم عظمته، قالوا هو كالقبة فوق السماوات له قوائم، بدليل ما رواه البخاري عن أبي سعيد، قال: جاء رجل من اليهود إلى النبي - ﷺ - قد لطم وجهه، فقال يا محمّد رجلٌ من أصحابك قد لطم وجهي! فقال - ﷺ -: ادعوه فقال لم لطمت وجهه؟ فقال يا رسول الله إني مررت بالسوق وهو يقول والذي اصطفى موسى على البشر، فقلت يا خبيث وعلى محمّد - ﷺ -، فأخذتني الغضبة فلطمته. فقال - ﷺ -: "
لا تميزوا بين الأنبياء، فإن الناس يصعقون وأكون أول من يفيق، فإذا بموسى عليه السلام أخذ بقائمة من قوائم العرش، فلا أدري أفاق قبلي أم جوزي بصعقة الطور. أي لم يصعق وهو فوق السماوات بدليل ما رواه أبو داود عن جبير بن محمّد بن مطعم عن أبيه عن جده قال: أتى رسول الله - ﷺ - أعرابي فقال: يا رسول الله جهدت الأنفس، ونهكت الأموال، فاستق لنا، فإنا نستشفع بك إلى الله ونستشفع بالله تعالى عليك فقال - ﷺ - ويحك أتدري ما تقول؟ وسبّح رسول الله - ﷺ - فما زال يسبّح حتى عرف ذلك في وجهه أصحابه، ثم قال ويحك إنه لا يستشفع بالله تعالى على أحد من خلقه، شأن الله تعالى أعظم من ذلك، ويحك أتدري ما الله؟ إن الله تعالى فوق عرشه، وعرشه فوق سماواته هكذا وقال بأصابعه مثل القبة، وإنه ليئط به أطيط الرحل الجديد بالراكب، أي من عظمة الرب جل وعلا وهيبته، وهو منزه عن الثقل والخفة وسائر أوصاف خلقه، وهذا مما يدل على عظمته أيضًا. وقد روى أبو ذر عن النبي - ﷺ - أنه سمعه يقول ما الكرسي في العرش إلا كحلقة من حديد ألقيت بين ظهراني فلاة من الأرض. وجاء في خبر آخر: إن أرضكم هذه بالنسبة لعرش الرحمن كحلقة ملقاة في فلاة، هذا وقد وصفه الله تعالى في قوله جل قوله: {{وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ}} [البقرة: 256 في جـ 3، ووصفه بالمعظم في آيات، وناهيك بذلك. هذا، وقد روي عن ابن أبي شيبة في كتاب صفة العرش، والحاكم في مستدركه، وقال على شرط الشيخين، وعن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: الكرسي موضع القدمين والعرش لا يقدر قدره إلا الله، وبما أن هذه من آيات الصفات التي جرى السلف على ظاهرها دون تأويل أو تفسير، ومشى الخلف على خلافه، فقال بعضهم إن العوشق كناية عن ملك الله وسلطانه، وهو غير سديد لمنافاته ظاهر القرآن والحديث، لأنه إذا كان كما قيل فكيف نقتنع بقول الله {{وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ}} الخ الآية

المذكورة آنفًا، وقوله تعالى: {{يحملون العرش}} [المؤمنين: 18 في جـ 2، أيقال يحملون ملكه وسلطانه؟ كلا، وهل كان موسى آخذًا بقوائم الملك والسلطان في الحديث المار؟ كلا وما جاء في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم والبخاري عن جابر قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول اهتزّ عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ رضي الله عنه، فهل يقال اهتز ملكه وسلطانه، كلا لا يقال شيء من ذلك أصلًا لأن ذلك أمر معنوي لا يحمل ولا يمسك ولا يهتز لذلك فلا يقوله من له أدنى مسكة من علم أو ذوق، فإن صاحب هذا القول على فرض صحته أراد به تنزيه الله تعالى على طريقة الخلف من كل ما يدل على المكان، لأنه جل ذكره لا يحويه مكان، ولكنه فلك من الأفلاك أو الفلك الأطلس أو الفلك التاسع، فليس بصحيح، لأن قولهم مبني على الحدس والظن، كيف وقد ثبت أنه له قوائم وأنه محمول وممسوك، والفلك التاسع عندهم متحرك محركة متشابهة وهو لا ثقيل ولا خفيف كما يزعمون، وقد جاء في خبر أبي داود ذكر عن جبير بن مطعم المتقدم ذكره من أنه مثل القبة، لا يستلزم أن يكون مستديرًا محيطًا كما قالوا، وهؤلاء القوم ما زالوا قبلًا والى اليوم وإلى أن ينفخ في الصور لا يقدرون على حصر الأفلاك بأنها تسعة، وأن التاسع أطلس ولا كوكب فيه، وأنه غير الكرسي علمت قال أمية بن الصلت:
مجّدوا الله فهو للمجد أهل ... ربنا في السماء أمسى كبيرا
بالبناء العالي الذي بهر النا ... س وسوى فوق السماء سريرا
شرجعًا لا يناله طرف عين ... وترى حوله الملائك صورا
جمع أصور وهو المائل العنق لنظره إلى العلو، والشرجع العالي المفرط بعلوه، واستوى بمعنى استولى على أكثر أقوال المفسرين أوضعناه في الآية 54 من الأعراف المارة، ودلّنا عليه بشواهد كثرِة اتباعًا لغيرنا، إلا أنه مع شواهده لا يطمئن له الضمير، كما أن ما جاء أنه بمعنى العلو والارتفاع في رواية البخاري، أو أنه بمعنى الاستقرار كما في قوله: {{وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ}} [هود: 44، وبقوله تعالى: {{لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ}} [الزخرف: 12 ممنوع، لأنه مستحيل على الله تعَالى، وذلك لأن الاستيلاء معناه حصول الغلبة بعد العجز وهو محال في حقه تعالى، ولأنه لا يقال استولى على كذا إلا إذا كان له منازع فيه، وهذا في حقه تعالى محال أيضًا، وإنما يقال استوى إذا كان المستولى عليه موجودًا قبل، والعرش إنما حدث بتخليقه تعالى وتكوينه له، وأيضًا الاستيلاء واحد بالنسبة إلى كل المخلوقات، فلا يبقى إلى تخصيص العرش بالذكر فائدة، لذلك فالأولى أن يفسر بما فسرناه هنا من أنه استواء يليق بذاته كما هو الحال في آيات الصفات، من المجيء، واليد، والقبضة، وغيرها، لأن القانون الصحيح وجوب حمل كل لفظ ورد في القرآن العظيم على ظاهره، إلا إذا قامت الأدلة القطعية على وجوب الانصراف عن الظاهر، ولا داعي للتأويل بما قد يوجب الوقوع في الخطأ وزلة القدم. وانظر ما قاله السلف الصالح في هذا الباب. روى البيهقي بسنده عن

عبد الله بن وهب أنه قال كنا عند مالك بن أنس، فدخل رجل فقال يا أبا عبد الله قال تعالى: {{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}} فكيف استواؤه؟ قال فأطرق مالك وأخذته الرَّحضاء (العرق الذي يحصل من أثر الحمى) ثم رفع رأسه فقال الرحمن على العرش استوى كما وصف نفسه، ولا يقال كيف، وكيف عنه مرفوع، وأنت رجل سوء صاحب بدعة، أخرجوه، فأخرج الرجل، وفي رواية سمي بن يحيى قال: كنا عند مالك بن أنس فجاء رجل فقال: يا أبا عبد الله، الرحمن على العرش استوى، فكيف استواؤه؟ فأطرق مالك رأسه حتى علته الرحضاء ثم قال الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وما أراك إلا متبدعًا، فامر به أن يخرج. وروي عن علي - عليه السلام - أنه قال: الاستواء غير مجهول: (لم يقل معلومًا تأدبًا، وكان مالك أخذ هذه الجملة عنه - ﷺ - إن لم نقل أنها من توارد الخاطر) والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة. وأخرج اللالكائي في كتاب السنة عن طريق الحسن عن أمه عن أم سلمة رضي الله تعالى عنها أنها قالت الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإقرار به إيمان، والجحود به كفر. وجاء من طريق ربيعة بن عبد الرحمن أنه سئل كيف استوى ربنا على العرش؟ فقال الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، وعلى الله تعالى إرساله، وعلى رسوله البلاغ، وعلينا التسليم، وروى البيهقي بسنده عن ابن عيينة قال كل ما وصف الله تعالى به نفسه في كتابه فتفسيره تلاوته والسكوت عنه. قال البيهقي والآثار عن السلف في مثل هذا كثيرة وإليه ذهب أبو حنيفة وأحمد بن حنبل والحسن بن الفضل الجبلي، ويدل عليه مذهب الشافعي ومشى عليه من المتأخرين أبو سليمان الخطابي، وأهل السنة يقولون في الاستواء على العرش صفة لحمله بلا كيف، يجب على الرجل الإيمان به ويكل العلم به إلى الله، وروي عن سفيان الثوري والأوزاعي والليث بن سعد وسفيان بن عيينة وعبد الله بن المبارك وغيرهم من علماء أهل السنة أن هذه الآيات التي فيها الصفات المتشابهة تقرأ كما جاءت بلا كيف، هذا والذي ذهب إليه الإمام الرازي أن الاستواء بمعنى الاستيلاء، والاستيلاء بمعنى الاقتدار، وهو كما ترى وأقوال السنة وبعض العلماء في هذا الباب لا تحصى، وقد قدمنا غير مرة بأن طريقتنا في هذا التفسير الجيل حمل كل لفظ ورد في القرآن العظيم على ظاهره، إلا إذا لم نتوصل لفهمه وورود الدليل القاطع النقلي والعقلي يصرفه عن ظاهره، فإنما نعدل عنه ضرورة ونرجع إلى التأويل بما نقتبسه أولًا من القرآن لأن في بعضه تفسيرًا لبعض، ثم في الحديث لأن قول الرسول شرح له، ثم إلى أقوال الأصحاب الكرام الخزامى الذين قال بحقهم - ﷺ - أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم" (¬1).
وفي (ص: 95) من تتمة القسم الأول من القسم المكي قال: {{ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ}} استواء يليق بذاته ويراد به الاستيلاء. والله أعلم"
.
2 - وفي مسألة الرؤية وإثباتها والرد على المعتزلة يقول: (الجزء الثاني: القسم المكي / 386): "هذه الآية إشارة لرؤية الله في الآخرة لا نفيها كما استدلت به المعتزلة، لأنه جل
¬__________
(¬1) هذا حديث ضعيف جدًّا أو موضوع.

شأنه قد تمدح على عباده بذلك على طريق الإعجاز فلو لم يكن جائزًا لما كان هذا التمدح واقعًا لأن المعدوم لا يتمدح به ولا يلزم من عدم الرؤية مدح، ولو لم يكن جائز الرؤية لما سألها موسى - عليه السلام - إذ مثله لا يسأل عما لا يجوز، ويدل على جوازها تعليق الله جلت عظمته الرؤية على استقرار الجبل واستقراره جائز والمعلق على الجائز جائز، وهذا إثبات جواز الرؤية من حيث العقل ويدل عليها من الكتاب قوله تعالى: {{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ}} [القيامة: 16 في جـ 1، وقوله تعالى في حق الكفار: {{كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ}} [المطففين: 16، الآتية إذ يفهم أن المؤمنين غير محجوبين عنه، قال الإمام مالك: لو لم ير المؤمنون ربهم يوم القيامة لم يعبر تبارك وتعالى عن الكفار بالحجاب، وقد أجمع المفسرون على أن كلمة وزيادة وقوله تعالى: {{لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ}} [يونس: 26 المارة هي رؤية الله تعالى، ومما يدل عليها من السنة كثير صحيح قدمناه في الآية من سورة النجم والآية 13 من سورة القيامة والآية 114 من سورة الأعراف المارات في ج 1، أما ما تمسك به أهل البدع والأهواء والمرجئة من أنه تعالى مستحيل الرؤيا احتجاجًا بمطلع هذه الآية ولأن الإدراك فيها عبارة عن الرؤية لا عدم الإحاطة كما درجت عليه أهل السنة والجماعة إذ لا فرق عندهم بين أدركته ورأيته وهو خطأ صريح، لأن الإدراك الإحاطة بكنه الشيء وحقيقة الرؤية معاينة الشيء ومشاهدته لأنها قد تكون بغير إدراك، قال تعالى في قصة أصحاب موسى: {{إِنَّا لَمُدْرَكُونَ}} قال: {{كلا}} [الشعراء: 62 المارة في جـ 1، وكان قوم فرعون رأوا قوم موسى إلا أنهم لم يدركوهم فنفى موسى عنهم الإدراك مع إثبات الرؤية بقوله كلا، ومما لا شك فيه أن رؤية الله في الآخرة تكون من غير إدراك لاستحالة الإحاطة به لأنه منزه عن الحد والجهة والأبعاد الثلاثة والجهات الست، قال في بدء الأمالي:
يراه المؤمنون بغير كيف ... وإدراك وضرب من مثال
فينسون النعيم إذا رأوه ... فيا خسران أهل الاعتزال
أي يا قوم احذروا خسران المعتزلة من رؤية الله لأنهم يقولون بعدمها فجزاهم الله حرمانها جزاءً وفاقًا، أما إذا قالوا إنه لا يرى في الديا فهذا مما لا جدال فيه وما وقع لسيدنا محمّد - ﷺ -، فهو خاص به وما من عموم إلا وخص منه البعض، هذا وقد أوضحنا كيفية رؤيته تعالى وثبوتها بالصحائف المشار إليها أعلاه فراجعها ترشد لما تريد وزيادة"
.
3 - وفي صفة المجيء قال (الجزء الثاني: القسم المكي / 428): (قال تعالى {{وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا}} [الفجر: 22، وهذه الآية من آيات الصفات من قسم المتشابه الذي ذهب السلف الصالح إلى إبقاته على ظاهره وتأوله الخلف بما يلائم المقام".
4 - وفي الكلام بصورة عامة عن آيات الصفات يقول (الجزء الأول: القسم المكي / 58)
: "
هذا، وقد سبق أن ذكرنا في تفسير الآية 54 من

الأعراف والآية 30 من سورة ق المارتين بأن آيات الصفات كهذه الآية مما لم يقطع بتفسيرها، إذ أن السلف أبقوها على ظاهرها وأطلقوا معناها عليه، وتأولها بعض الخلف وقال المتكلمون وبعض أهل الرأي أنه جل شأنه له يد لا كالأيدي ورجل لا كالأرجل وهكذا وهو مما طعن فيه كثر الخلف لشدة تنزيههم الحضرة الإلهية عن مثله، وكل ما هو من شأن البشر، ولهذا فإنّهم أوّلوا اليد بالقوة والنعمة والقدرة تحاشيًا عن ذلك).
قلت: وبعد هذا النقل من تفسير صاحب الترجمة، نخلص إلى القول بأن صاحب الترجمة ليس على منهج السلف فيما يتعلق بمسألة الأسماء والصفات على الرغم أنه ينقل أقوال السلف في بعض المواطن ولكن فيما يبدو أنه لا ينقلها على سبيل الترجيح وأنها هي الحق ويدافع عنها. ومما يؤيد اختيار مذهب أهل التأويل قوله بنفي الجهة على مذهب أهل التأويل، ونقله لكلام إمام الحرمين في مسألة المكان ورفع الأيدي إلى السماء وترجيحه له، وإقراره بضرورة التأويل عند عدم التوصل لفهم المراد من الآية وورود الدليل القاطع النقلي والعقلي بصرفها عن ظاهرها والله أعلم بالصواب.
وفاته: سنة (1398 هـ) ثمان وتسعين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: كتاب في قواعد اللغة العربية و"بيان المعاني على حسب ترتيب النزول" تفسير للقرآن الكريم وغيرها.

النحوي، اللغوي: عبد الملك بن جمال الدين بن إسماعيل العصامي الإسفراييني، المشهور بالملا عصام.
ولد: سنة (978 هـ) ثمان وسبعين وتسعمائة.
من مشايخه: والده، وعمه القاضي علي بن صدر الدين المشهور بالحفيد، وغيرهما.
من تلامذته: الإمام محمّد بن علان، والقاضي تاج الدين المالكي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• خلاصة الأثر: "لقب بـ (خاتمة المحققين) وعدّ من أرباب الفضل واليقين إلى زهد وصلاح وتقوى" أ. هـ.
• البدر الطالع: "ولد بمكة ونشأ فيها وأخذ عن مشايخها، وبرع في العلوم وصنف" أ. هـ.
وفاته: سنة (1037 هـ) سبع وثلاثين وألف.
من مصنفاته: له "حاشية على شرح الكافية"، و "شرح الإرشاد في النحو" وله منظومة في الألغاز النحوية" و "شرح القطر".

المقرئ: عُثْمَان بن عبد الله بن فتحي بن عليوي المنسوب إلى بيت الطحان الموصلي المولوي.
ولد: سنة (1271 هـ) إحدى وسبعين ومائتين وألف.
كلام العلماء فيه:
* حلية البشر: "وأخذ الطريقة القادرية من حضرة المرشد الكامل العارف الفاضل المرحوم السيد محمّد أفندي النوري، وبرخصته بل بعد استشارته واستخارته توجه راحلًا منها إلى مركز الخلافة العظمى وخصص له ببلدته خير معاش، يستوجب الانتعاش، وأخذ فيها الطريقة الرفاعية، من حضرة صاحب السماحة الصارم الهندي، الشيخ أبي الهدى السيد محمّد أفندي".
وقال: "إذا غنى ظننت الموصلي إبراهيم، أو قرأ حزبًا من القرآن الكريم، تخيلت أبيًا يترنم بصوته الرخيم" أ. هـ.
* الأعلام: "وكان يجيد القراءات العشر. وكان يجيد الضرب على العود والعزف ببعض الآت الطرب واللعب بالشطرنج" أ. هـ.
من أقواله: ومن نظمه يمدح السيد الرفاعي:
¬__________
* غاية النهاية (1/ 506)، إنباء الغمر (5/ 36)، الضوء اللامع (5/ 130)، وجيز الكلام (1/ 363)، الشذرات (9/ 71).
* حلية البشر (2/ 1052)، معجم المؤلفين العراقين (2/ 375)، معجم المطبوعات لسركيس (1309)، الأعلام (4/ 209)، معجم المؤلفين (2/ 363) , إيضاح المكنون (1/ 12).

بباب الرفاعي بت استبق الركبا ... ليصبح جفني لاثمًا ذلك التربا
امام له في الخافقين مفاخر ... بها امتاز بين الأولياء ولا ريبا
فمنها إذا نادى محبوه باسمه ... على النار أطفوها ولو أوقدت لهبا
ومنها سيوف الهند تنبو لبأسه ... وأسد الشرى ترتاع من ذكره رعبا
وأعظمها تقبيل يُمْنى نبينا ... بها لم يكن من قومه غيره يحبى
أمدت له في محفل خير محفل ... وقد صيرت كل الكرام له حزبا
تردى بأثواب المحبة والحجا ... ومن شرع طه المصطفى أخذ اللبا
أرى ذل حالي فيه خير معزتي ... وأبكي وتعذيبي أراه به عذبا
لقد جئته مستبقيا سيب جوده ... أناديه يا من قد شغفت به حبا
بجدك ذي الخلق العظيم ومن سما ... على الرسل إذ كل لدعوته لَبّا
بوالدك الكرار باب علوم من ... أماط عن التوحيد في بعثه الحجبا
بريحانتي خير الوجود وفاطم ... وما قد حواه ذلك البيت من قربى
أتيتك يا شيخ العواجز راجيًا ... منائحك العليا التي تنعش القلبا
أيدهشني يا آل طه بحيكم ... خطوب وإني قد عرفت بكم صبا
أحبة قلبي ما لعثمان ملجأ ... سواكم وأنتم ملجأ الكون في العقبى
عليكم صلاة الله ما انهلَّ وابل ... بواسط أوهبت بأرجائها النكبا
وفاته: سنة (1341 هـ) إحدى وأربعين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: له "الأبكار الحسان في مدح سيد الأكوان"، و"مجموعة سعادة الدارين"، و"تضمين لامية البوصيري"، وله كتاب "خواتم الحكم في التصوف".

المفسر: علي بن السلطان (¬1) محمد، نور الدين الملا الهروي القاري.
من مشايخه: الأستاذ أبو بكر البكري، والسيد زكريا الحسيني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• عقود الجوهر: "واعترض قال الإمام مالك في إرسال اليد في الصلاة وأن السيد عبد الرسول البرزنجي نقل في كتابه الذي سماه سداد الدين وسداد الدِّين في إثبات النجاة للوالدين أن العلامة القاري تعرض في شرح الفقه وفي شرح الشفاء للوالدين المكرمين وأفرد ذلك في رسالة .. " أ. هـ.
• معجم المفسرين: "أمتحن بالاعتراض على الأئمة لاسيما الشافعي وأصحابه ولولا ذلك لأشتهرت مؤلفاته بين الناس" أ. هـ.
• الأعلام: "فقيه حنفي قيل إنه كان يكتب في كل عام مصحفًا وعليه طرر من القراءات والتفسير فيبيعه فيكفيه قوته من العام" أ. هـ.
• قلت: قال محقق كتاب "شرح الفقه الأكبر" علي محمّد رندل في مقدمته على من شرحه: "ومنهم الفقيه علي ابن سلطان الهروي المكي الشهير بالقاري المتوفى سنة (1014 هـ) وهو شرحنا هذا، وهو شرح جيد أكثر فيه من النقول عن أئمة المذهب الحنفي وخاصة كتاب الوصية لأبي حنيفة وهو كتاب لم يطبع بعد وكتاب شرح العقيدة الطحاوية للقاضي ابن أبي العز الحنفي المتوفى سنة (792 هـ)، ولكنه رحمه الله لا يصرح باسمه فتارة يقول: قال شارح العقيدة الطحاوية أو عقيدة الطحاوي. وأحيانًا لا يصرح بذلك، ورأيته رحمه الله ينقل من شرح العقائد النسفية للسعد التفتازاني، ويزين شرحه بأقوال السلف أحيانًا ويميل إلى نصرة مذهب الخلف تارة أخرى وقد ذيله بفتاوى لأئمة المذهب ووضع فيه شيئًا من التصرف والرقائق فجاء شرحًا لا بأس به" أ. هـ.
وقد ذكره صاحب كتاب "مقالة التعطيل والجعد بن درهم" ضمن مشاهير الماتريدية (112)، وأحد أعيان الدور العثماني، الذي كان قمة أدوار الماتريدية بسبب الحضور السياسي، لأن الدولة العثمانية كانت دولة حنفية الفروع ماتريدية العقيدة أ. هـ. ملخصًا.
وكذلك ذكره صاحب كتاب "الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات" ضمن أشهر
¬__________
* خلاصة الأثر (3/ 185)، البدر الطالع (1/ 445)، عقود الجوهر (264)، الفوائد البهية (8)، الأعلام (5/ 12)، معجم المفسرين (1/ 361) معجم المطبوعات لسركيس (1791)، مقدمة كتاب "شرح الفقه الأكبر" لملا علي القاري تحقيق وتخريج وتعليق علي محمّد رندل - دار الكتب العلمية- بيروت- لبنان (1416 هـ- 1995 م)، مقالة التعطيل والجعد بن درهم (110 و 112)، الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات (1/ 320)، "الماتريدية" أحمد الحربي (ص 127)، أصول مذهب الشيعة (3/ 1266).
(¬1) والصحيح في اسمه: علي بن سلطان بن محمد، وهذا عليه أكثر المصادر، وقد نقلنا ما أثبتناه سابقًا من الأعلام ... والله ولي التوفيق.

أعلام الماتريدية وطبقاتهم وأهام مؤلفاتهم الكلامية فقال عنه (1/ 320): "من أكبر أئمة الحنفية المتأخرين ذكره الكوثري في قائمة كبار أئمة الحنفية ولقبه (بناصر السنة) فيكون كثير من أقواله حجة على الكوثرية ... لأنه كثيرًا ما يقرر عقيدة السلف ويثني على شيخ الإسلام"، ثم ذكر له عدة مصنفات وقال: "وكلها من أهم مراجع الماتريدية".
وقال (1/ 494) عنه: "فقد دافع القاري جزاه الله خيرًا دفاعًا كاملًا عن شيخ الإسلام وابن القيم، ورد من رماهما بسوء الاعتقاد والتجسم والتشبيه والضلال، وأقر عقيدة السلف في الصفات، وأنها لا تستلزم التشبيه كما دافع عن أهل الحديث ورد على من يطعن فيهم بالتشبيه والحشو".
وذكره في (2/ 219، 240) ضمن أسماء كبار أئمة الإسلام الذين صرحوا بإجماع السلف على إثبات الصفات وتقرير نصوصها بلا تأويل ولا تعطيل وبلا تكيف ولا تمثيل.
• قلت: وقد ذكره صاحب كتاب "الماتريدية دراسةً وتقويمًا" ضمن أشهر رجال الماتريدية.
من أقواله: أصول مذهب الشيعة: "قال -أي ملا علي القاري- وأما من سبّ أحدًا من الصحابة فهو فاسق ومبتدع بالإجماع إلّا إذا اعتقد أنه مباح كما عليه بعض الشيعة وأصحابهم، أو يترتب عليه ثواب كما هو دأب كلامهم أو اعتقد كفر الصحابة وأهل السنة فإنه كافر بالإجماع" أ. هـ.
وفاته: سنة (1014 هـ) أربع عشرة وألف.
من مصنفاته: "تفسير القرآن"، و "الرد على ابن عربي في كتابه الفصوص وعلى القائلين بالحلول والأتحاد". وله "شرح الرسالة القشيرية في التصوف" في مجلدين.

المقرئ: منصور بن الخير بن يعقوب بن يملا، (وقيل: الحيري يملي، وقيل: الجبري تملي)
¬__________
* الضوء (10/ 170)، الشذرات (9/ 435)، الوجيز (2/ 698)، كشف الظنون (1/ 340)، إيضاح المكنون (2/ 403)، الأعلام (7/ 298)، معجم المؤلفين (3/ 913).
* طبقات المفسرين للداودي (2/ 338)، تاريخ الإسلام (وفيات 422) ط. تدمري، العبر (3/ 151)، السير (17/ 441)، المنتخب من السياق (477).
* بغية الملتمس (2/ 636)، الصلة (2/ 586)، معرفة القراء (1/ 481)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة (526) ط. تدمري، غاية النهاية (2/ 312)، لسان الميزان (6/ 926)، الأعلام (7/ 299)، معجم المؤلفين (3/ 914).

المغراوي، (وقيل الفراوي) الأندلسي، ويقال له: الأحدب.
من مشايخه: موسى بن الحسين المعدل، ومحمد بن شريح وغيرهما.
من تلامذته: محمد بن أبي العيسى الطرطوشي، ومحمد بن عبيد الله بن العويص وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الصلة: "سمعت بعض شيوخنا يضعفه" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "وقيل إنه متهم في لقي أبي مَعشر (¬1) مع أنه رأس في القراءات ثم بتجويدها وعللها. قال اليسع بن حزم: رحلت إليه فوجدته بحرا في علوم القراءات بعيد الغور والغايات فجلست واستفدت وتشكلت انتهى ... ".
• لسان الميزان: "قال أبو الربيع بن سالم، أخبرنا محمد بن جعفر بن حميد المرسي، أخبرنا أحمد بن أبي الحسن بن بنان راوية أبي معشر قال: لقيني أبو علي منصور بن الجبر بن تملي الفراوي الأحدب، وأنا قافل من الحج. فسألني أيعيش أبو معشر؟ فقلت: قد مات وسويت عليه التراب بيدي، فرحل إلى "مكة"، ثم قدم "الأندلس"، وادعى أنه قرأ على أبي معشر الطبري. قال ابن رشيد: هذه القصة ليس الحمل فيها على أبي عليّ الفراوي، بأولى من الحمل على أبي العباس بن سفيان، أن باب الغيرة يحتمل فيه ما لا يحتمل في غيره قلت: ونظير هذه الحكاية ما ذكره ابن رشيد في كتاب "الرحلة" له، قال: أخبرني الفقيه أبو بكر بن خنيس، حدثني أبو بكر بن محرز من فيه قال: أعلمت السفر برسم الأخذ عن المحدث أبي محمد بن عبيد الله الحجري، [فبلغت إلى جهة مرهلة من عدوة "الأندلس"، وقصدي التوجه إلى "سبته"، فلقيت هناك أبا الربيع بن سالم قافلا من "سبته"، فسلم بعضنا على بعض، فسألته عن الشيخ فقال: ما جئت حتى ووري في التراب، فسقط في يدي، وأخذ بسمعي وبصري في الرجوع عن وجهي وقال: نتأنس بك في الطريق، حتى كاد يصرفني عن وجهي، فوفقني الله العظيم لمخالفته، وتوجهت لسبيلي فلقيت الشيخ حيا فكثرت عنه، وطال الانتفاع به، ولزمته إلى أن مات. قال: وهذه القصة كانت سبب الوحشة بين أبي الربيع بن سالم، وابن خنيس حتى ماتا، وكان أبو الربيع يجامله، وقال ابن عساكر في "رجال مالقة": ولد سنة ست وعشرين وأربعمائة، وكان أبو جعفر بن (الباذش) يتهمه ويقول: إنه كان يزيد في سنه، ويدعي في (القراءات) ما لم يسمعه.
وقال أبو عليّ الزيدي: تكلم ابن الباذش في منصور هذا، وأبلغ، وأظهر التعسف في أمره، فأخبرني أبو بكر بن أبي نصر، عن المحدث أبي بكر بن زروق، أنه ناظر ابن الباذش في أمر أبي علي، حتى أذعن له أبو جعفر. قال أبو علي: منصور هذا قد وثقه الأشياخ، منهم أبو بكر بن زروق، وصححوا روايته، وأخبرني أبو القاسم السهيلي أنه وقف على إجازة لأبي معشر، لأبي علي منصور، عند بعض أهل "
مالقة"، قال: وقد رحل إليه أبو عبد الله النميري، وتلا عليه القرآن. فأقره على ابن الباذش، ولم يتهم بشيء من روايته، ولا شك أن النميري أتم معرفة ومعه ابن
¬__________
(¬1) هو أبو معشر عبد الكريم بن عبد الصمد بن محمّد بن علي الطبري المقرئ، مقريء أهل مكة ومصنف "
التلخيص" وفاته سنة (478 هـ) انتهى.

الباذش، وقد روى الإسناد أبو محمد القرطبي بالسبع، عن أبي القاسم بن دحمان، عن منصور، وكان أعرف الناس بهذا الفن، ونظم أمره في قصيدته المشهورة، فقال بعد صدر منها: [الطويل:
وأشياخ منصور عليّ بن جماعة ... ولابن شريح فيهم المنصب العالي
تلا السبع بالكافي عليه محصلا ... وحسبك بالكافي مفسر إشكال
وقال بلقيا الطبري بمكة ... أبي معشر ما شاء من درك آمال
روى عنه تلخيص اليمان رواية ... وعرضًا فلا تحفل بقيل ولا قال
وقال: وأشار بهذا إلى ما قيل فيه من قصة بن الناوس، والله أعلم"
أ. هـ.
• غاية النهاية: "العَلم الأستاذ مقريء كبير وعالم شهير .. " أ. هـ.
وفاته: (526 هـ) ست وعشرين وخمسمائة.
من مصنفاته: جمع في القراءات كتبا أخذها الناس عنه مع سائر ما رواه.

كلمة "ملا" هذه مشتهرة في هذه الأعصر على ألسنة العامة في العراق ، ويريدون بها من يُظهر التدين مع تعاطي شيء من العلم والقراءة ، وبعض الناس تقترن هذه الكلمة في أذهانهم بنوع من التحايل وقلة التقوى ، وذلك بسبب الجهل وإساءة الظن بمن يُظهر علامات التدين ولو كانت من السنن المؤكدة ، وساعد على ذلك كثرة من يرتدي ملابس الزهد والورع ويتكلم بلسان أهلهما وهو من أبعد الخلق عن أولئك.
وينيغي ترك استعمال هذه الكلمة الأعجمية في أصلها والانتقاصية في بعض معانيها العرفية ، واستبدالها بالكلمات اللائقة بأهل العلم والإيمان ككلمة (الشيخ) و (العالم) و (الداعية) و (الخطيب) و (إمام المسجد) و (المربي) و (المؤدب) و (الفقيه) و (المحدث) ونحو ذلك ، فينتقى من هذه الكلمات وغيرها ما يناسب المقام ويأذن به الشرع المطهَّر والعرف الصحيح.
وانظر (منلا).

اتفاقية سيملا بين باكستان والهند.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اتفاقية سيملا بين باكستان والهند.
1392 جمادى الأولى - 1972 م
بعد أن وضعت الحرب أوزارها بين الدولتين الهند وباكستان وفي 17 جمادى الأولى 1392هـ / 28 حزيران 1972م بدأت محادثات القمة بين الرئيس الباكستاني ذو الفقار علي بوتو ورئيسة وزراء الهند أنديرا غاندي في مدينة سيملا الهندية وذلك في محاولة للتوصل إلى تسوية المشكلات المعلقة والناجمة عن حرب شوال 1391هـ / كانون الأول 1971م وعن تقسيم باكستان وانفصال الجناج الشرقي وقيام دولة بنغلادش فيه، وتم الاتفاق على: استعادة باكستان لكل الأقاليم التي فقدتها في الحرب باستثناء التي تقع في كشمير، انسحاب القوات الهندية إلى موقعها قبل الحرب، إعادة باكستان الأراضي التي احتلتها في قطاع البنجاب للهند، إعادة التواصل بين الدوليتن والتعاون الاقتصادي والتجارة.

وفاة ملا "محمد عزيزي" أحد علماء أهل السنة في إيران.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة ملا "محمد عزيزي" أحد علماء أهل السنة في إيران.
1432 صفر - 2011 م
تُوفي الشيخ ملا محمد عزيزي عن عمرٍ ناهز الثمانين، بعد معاناةٍ طويلةٍ مع المرض، وتم تشييع جثمانه في جموعٍ حاشدةٍ من الطلبة والعلماء وغيرهم، وذلك في مسقط رأسه، قرية "برده رش" من توابع مدينة "بانه" في مديرية "نمشير". وكان من المجتهدين في الدعوة، في محافظة كردستان الإيرانية. وقد وُلد في سنة 1349هـ من أسرةٍ عرفت بالتدين والالتزام. وكان والده الشيخ عبد القادر، من علماء المنطقة، وكان يهتم كثيراً بتربية ولده تربيةً إسلامية، وبتلقِّيه العلوم الشرعية. وأقبل الشيخ عزيزي، بعد إكماله الدراسة الشرعية، إلى النشاطات العلمية والدعوية في المنطقة، حيث ألَّف العديد من الرسائل والكتب باللغتين الكردية والفارسية، بالإضافة إلى نشاطاته الدعوية والثقافية، ومنها: تخريج عدد كبير من الطلبة والدعاة، ومكافحة البدع والخرافات وسائر المحرمات الشرعية، والنشاط المستمر في سبيل العودة إلى القرآن والسنة.

انظر: التنازع (٢) .

(١) لا حظ أنّ الضمير اللّاحق «عامّة» يطابق المؤكّد.

حاشية: بملا خسرو
المولى، المحقق: محمد بن فرامرز، الشهير: بملا خسرو.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة.
وهي: من أحسن التعليقات عليه، بل أرجحها إلى قوله - سبحانه وتعالى -: (سيقول السفهاء) .
وذيلُها: إلى تمام سورة البقرة.
لمحمد بن عبد الملك البغدادي، الحنفي.
المتوفى: بدمشق، سنة 1016؛ ذكره في (خلاصة الأثر) .
ألفه: سنة اثنتي عشرة وألف.
أوله: (الحمد لله هادي المتقين ... الخ) .

بحث: الملا: جلبي الديار بكري وعلماء الروم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بحث: الملا: جلبي الديار بكري، وعلماء الروم
في مواضع من تسعة فنون.
وقد سبق: في الأسئلة.

عطاء بن أبي رباح سيد التابعين علما وعملا وإتقانا في زمانه بمكة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

[روى] () عن عائشة، وأبي هريرة، والكبار.
وعاش تسعين سنة أو أزيد.
وكان حجة إماما كبير الشأن، أخذ عنه أبو حنيفة وقال: ما رأيت مثله.
وقال ابن جريج، عن عطاء: إن الرجل ليحدثني بالحديث فأنصت له كأنى ما سمعته وقد سمعته قبل أن يولد.
قال يحيى القطان: مرسلات مجاهد أحب إلينا من مرسلات عطاء ( [بكثير.
كان عطاء]
)
يأخذ من كل ضرب.
وقال أحمد: ليس في المرسل أضعف من مرسل الحسن وعطاء، كانا يأخذان عن كل أحد.
وروى محمد بن عبد الرحيم، عن علي بن المديني، قال: كان عطاء بأخرة قد تركه ابن جريج، وقيس بن سعد.
قلت: لم يعن الترك الاصطلاحي، بل عنى أنهما بطلا الكتابة عنه، وإلا فعطاء ثبت رضى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت