|
مَنْجَنيق/ مَنْجِنيق [مفرد]: ج مَنْجِنيقات ومجانِقُ ومجانيقُ: (سك) آلة قديمة من آلات الحصار كانت ترمى بها حجارة ثقيلة، أو كرًى ناريَّة على الأسوار فتهدمُها.
|
الشوارد للصغاني
|
(منجنيق) الفَرّاء: المَنْجَنُوقُ: لغةٌ في المَنْجَنِيق، كما يُقالُ فِي المَنْجَنِين: المَنْجنُونُ.تَقُول: قد أَتَتْك عبدُ شَمْسَ يا فَتى، فَتُؤَنِّثُ الفعلَ، ولا تُجْريِ شَمْسَ؛ للتأْنيثِ في التعريف، قاله ابنُ الأَنباريّ.وقال أَبُو عمر إِسْحاقُ بنُ مِرَار الشَّيبانِيّ.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(المنجنيق)(انْظُر مجنق)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(المنجنيق) المنجليق (ج) منجنيقات ومجانق ومجانيق
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(المنجنيق)آلَة قديمَة من آلَات الْحصار كَانَت ترمى بهَا حِجَارَة ثَقيلَة على الأسوار فتهدمها (مُؤَنّثَة) (مَعَ)
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
المَنْجَنِيْقُ مُخْتَلَفٌ فيه، يُقال جَنَقُوا المَجَانِيْقَ ومَجْنَقُوها.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المَنْجَنيقُ، ويُكْسَرُ الميمُ: آلةٌ تُرْمَى بها الحجارَةُ،كالمَنْجَنوقِ، مُعَرَّبَةٌ، وقد تُذَكَّرُ، فارِسِيَّتُها مَنْ جَهْ نيك، أي: أنا ما أجْوَدَني، ج: مَنْجَنيقاتٌ ومجَانِقُ ومجَانيقُ.وقد جَنَقوا يَجْنِقونَ، وجَنَّقوا تَجْنيقاً، وَمَجْنَقوا عندَ مَنْ جَعَلَ المِيمَ أصْلِيَّةً، (وإليه نُسِبَ أبو محمدٍ عبدُ الله بنُ عَلِيٍّ المَنْجَنيقِيُّ الفقيهُ) .وجُنْقانُ، كعُثمانَ: ع بخُوارَزْمَ، وناحيةٌ بفارِسَ.وأجْنِقانُ، بكسر النونِ الأولى: ة بسَرَخْسَ.
|
المذكر والمؤنث لابن التستري الكاتب
سير أعلام النبلاء
|
البشتي وإسحاق بن إبراهيم البستي والمنجنيقي:
2592- البشتي: الإِمَامُ الحَافِظُ المُجَوِّدُ الرَّحَّالُ، أَبُو يَعْقُوْبَ إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ نَصْرٍ البُشْتِيُّ، النَّيْسَابُوْرِيُّ، مِنْ رستاق بشت. سَمِعَ مِنْ: إِسْحَاقَ بنِ رَاهْوَيْه، وَقُتَيْبَةَ بنِ سَعِيْدٍ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ يُوْسُفَ، وَأَبِي كُرَيْبٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ عِمْرَانَ العَابِدِيّ، وَهِشَامِ بنِ عَمَّارٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ مُصَفَّى، وَحُمَيْدِ بنِ مَسْعَدَةَ، وَابْنِ أَبِي عُمَرَ العَدَنِيِّ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ. وَصَنَّفَ المُسْنَدَ وَغَيْرَ ذَلِكَ. رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بن هَانِئ، وَأَبُو الفضل محمد بن إبراهيم الهاشمي، ومحمد ابن أَحْمَدَ بنِ يَحْيَى، وَآخَرُوْنَ. وَحَدَّثَ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ. لَمْ أَقَعْ بِوَفَاتِهِ. سَمِيُّهُ: المُحَدِّثُ: 2593- إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ البُسْتِيُّ: بِمُهْمَلَةٍ. سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ الصَّبَّاحِ البَزَّارَ وَطَبَقَتَهُ، وَهُوَ مَنْسُوْبٌ إِلَى مَدِيْنَةِ بُسْتَ مِنْ إِقلِيِمِ سِجِسْتَان وَرَاءَ نَاحِيَةِ هَرَاةَ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو حَاتِمٍ بنُ حِبَّانَ البُسْتِيُّ وَغَيْرُهُ. عَاشَ إِلَى نَحْوِ الثَّلاَثِ مائة. 2594- المنجنيقي: الإِمَامُ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ المُعَمَّرُ، أَبُو يَعْقُوْبَ إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ يُوْنُسَ البَغْدَادِيُّ، الوَرَّاقُ، نَزِيْلُ مِصْرَ، وَعُرِفَ بِالمِنْجَنِيْقيِّ لِكَوْنِهِ كَانَ يَجْلِسُ بقُرْبِ مِنْجَنِيْقٍ كَانَ بِجَامِعِ مِصْرَ. مَوْلِدُهُ بَعْدَ سَنَةِ عشر ومائتين. |
سير أعلام النبلاء
|
ياقوت، المنجنيقي:
5628- ياقوت 1: الأَدِيْب البَارِع مُهَذَّب الدِّيْنِ الرُّوْمِيّ الشَّاعِرُ مَوْلَى التَّاجِرِ أَبِي مَنْصُوْرٍ الجِيْلِيِّ. كَانَ مِنْ أَهْلِ النظامية، وسمى نفسه عبد الرحمن، وَحفظ القُرْآن، وَتَأَدَّب، وَتَقدَّم فِي النّظم، وَهُوَ القائل: خَلِيْلَيَّ لاَ وَاللهِ مَا جَنَّ غَاسِقٌ ... وَأَظْلَمَ إلَّا حَنَّ أَوْ جُنَّ عَاشِقُ وَمِنْ شِعْرِهِ: جَسَدِي لِبُعدِكَ يَا مُثِيرُ بَلاَبِلِي ... دَنِفٌ بِحُبِّك مَا أَبلَّ بَلَى بَلِي يَا مَنْ إِذَا مَا لاَم فِيْهِ لَوَائِمِي ... أَوْضَحْتُ عُذرِي بِالعذَارِ السَّائِل أَأُجِيْز قتلِي فِي "الوجِيْزِ" لِقَاتلِي ... أَمْ حَلَّ فِي "التَّهْذِيبِ" أَوْ فِي "الشَّامِلِ" أَمْ طَرْفُك القَتَّالُ قَدْ أَفْتَاكَ فِي ... تَلَفِ النُّفُوْسِ بِسِحْرِ طَرْفٍ بَابِلِي وَلأَبِي الدُّرِّ هَذَا "دِيْوَانٌ" صَغِيْر، وَنظمُهُ سَائِر بِالعِرَاقِ وَالشَّام فِي ذَلِكَ الوَقْتِ. وَجَدُوْهُ مَيتاً فِي بَيْتِهِ، فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. أَمَا يَاقُوْت الملكِي: فَقَدْ مرّ فِي المُجَلَّد، وَسَيَأْتِي ياقوت الحموي المؤرخ. 5629- المنجنيقي 2: الأَجَلُّ الأَدِيْبُ نَجْمُ الدِّيْنِ أَبُو يُوْسُفَ يَعْقُوْبُ بن صابر بن بكات الحَرَّانِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، الشَّاعِرُ. وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَرَوَى عَنْ: أَبِي مَنْصُوْرٍ ابن الشطرنجي، وأبي المظفر ابن السمرقندي. ذَكَرَهُ ابْنُ خَلِّكَانَ، فَطوَّلَ تَرْجَمَتَهُ، وَقَالَ: كَانَ جُندِيّاً مُقَدَّماً عَلَى المِنْجَنِيْقيِّينَ، مُغرَى بِآدَابِ السَّيْفِ وَالسِّلاَحِ، بَرعَ فِي ذَلِكَ، وَصَنَّفَ فِي سَيَاسَةِ المَمَالِكِ كِتَابَهُ فِي الحُرُوْبِ وَتَعْبِئَتِهَا، وَفَتحِ الثُّغُوْرِ، وَبِنَاءِ المعَاقلِ، وَالفُروسيَّةِ، وَالحيلِ، وَكَانَ كَيِّساً، طَيِّبَ المحاورة، __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "6/ ترجمة 789"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 283"، وشذرات الذهب "5/ 105، 106". 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "7/ ترجمة 832"، وشذرات الذهب "5/ 120". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
177 - ن: إسحاق بن إبراهيم بن يونس، أبو يعقوب المنجنيقيّ الورّاق. [المتوفى: 304 هـ]
بغداديّ حافظ. سكن مصر. عَنْ: محمد بن بكّار، وأبي إبراهيم التَّرْجُمانيّ، وداود بن رشيد، وعبد الأعلى بن حمّاد، وسُوَيد بن سعيد، وحُمَيْد بن مَسْعَدَة. وَعَنْهُ: النَّسائيّ في " سُنَنهِ " وهو من أقرانه، وانتقى عليه، وقال: هو صدوق؛ وأبو بكر أحمد بن السُّنّيّ، والحسن بن الخضر الأسْيوطيّ، وأبو سعيد بن يونس، وعبد الله بن عَدِيّ، وسليمان الطَّبَرانيّ، وأحمد بن محمد بن سَلَمَةَ الخيّاش، ومحمد بن محمد بن يعقوب السَّرَّاج، ويحيى بن زكريّا المصريّون، وغيرهم. وكان رجلًا صالحًا، وهو آخر من مات من شيوخ النُّبْل. تُوُفّي لليلتين بقيتا من جُمَادَى الآخرة؛ ولُقِّب بالمنْجَنِيقيّ لأنّه كان يجلس بقرب منْجَنِيقٍ بجامع مصر. وكان فيما ذكر ابن عَدِيّ عن بعض رجاله يمنع النّسائيَّ من المجيء إليه، ويذهب إلى منزل النَّسائيّ حِسْبةً، حتّي سمع منه النَّسائيّ ما انتقاه عليه. وقد قال له النَّسائيّ يومًا: يا أبا يعقوب، لَا تحدّث عن سُفْيان بن وكيع. فقال: اختر لنفسك يا أبا عبد الرحمن ما شئت، وأنا فكلّ من كتبت عنه فإنّي أحدِّث عنه. وثّقه ابن عديّ، والدَّارَقُطْنيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
424 - عبد الله بن علي، القاضي العلامة أبو محمد الطَّبريُّ الشَّافعيُّ، المعروف بالعراقي، وبين أهل جُرْجان بالمنجنيقي. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
وُلّي قضاء جُرْجان، وكان فقيهًا إمامًا فصيحًا بليغًا على مذهب الأشعريّ في النظر. ورد نيسابور سنة تسع وخمسين وثلاثمائة، وَتُوُفِّي بقُرْب ذلك ببُخَارى. وقد رَوَى عَنْ: عمران بن موسى بن مجاشع، ويحيى بن صاعد. وَعَنْهُ: أبو عبد الله الحاكم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - يعقوبُ بن صابر بن بركات، الأَديبُ أبو يوسُف القُرَشيُّ الحَرّانيُّ ثمّ البَغْداديُّ المَنْجَنِيقيُّ الشَّاعر. [المتوفى: 626 هـ]
لَهُ ديوان. وكان مِن فحول الشعراء بالعِراق. وُلِدَ سَنَة أربعٍ وخمسين وخمسمائة. وسَمِعَ من هِبَة الله بن عبد الله ابن السَّمَرْقَنْديّ. وحدَّث؛ كتب عنه ابن الحاجب، وغيرُه. ومن شِعره: شَكَوْتُ مِنْه إِلَيْهِ جَوْرَه فَبَكَى ... واحْمَرَّ مِنْ خجلٍ واصْفَرَّ مِنْ وَجَلِ فالوَرْدُ والياسَمِين الغَضّ منغمسٌ ... في الطَّلِّ بَيْنَ البُكَا والعُذْر والعَذْلِ تُوُفّي في صفر. وكان مُقَدَّم المَنجّنيقيّين ببغداد. وما زال مُغْرًى بآداب السيف والقلم -[827]- وصناعة السلاح والرياضة. اشتهر بذلك فلم يلحقْه أحدٌ في عصره؛ في دِرايته وفَهْمه، لذلك صَنَّف كتابًا سمّاه " عُمْدة المسالك في سياسة الممالك " يتضمّن أحوالَ الحُروب وتعبئتها وفتح الثغور وبناء الحصون وأحوال الفروسية والهندسة إلى أشباه ذلك. وكان شيخًا لطيفًا، كثيرَ التّواضع والتَّودَد، شريفَ النَّفْس، طيّبَ المُحاورة، بديعَ النَّظْم. وكان ذا منزلةٍ عظيمة عند الإمام النّاصر. روى عنه العفيفُ عليُّ بن عَدْلان المترجم المَوْصِليّ. وقد طَوَّل ابن خَلّكان ترجمَتَهُ في خَمْسِ ورقات وقال: لقبه نجم الدّين ابن صابر. ومن شِعْره في جاريته السوداء: وجَارِيةٍ مِنْ بَنَاتِ الحُبُوش ... بذَاتِ جُفُون صحاحٍ مِرَاض تَعشَّقْتُها للتَّصابي فَشِبْتُ ... غَرَامًا ولم أَكُ بالشَّيْبِ راض وكُنْتُ أُعِّيرُهَا بالسَّواد ... فَصَارَت تُعَيِّرُني بالبَيَاض |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
46 - غنائُم بنُ أَبِي القاسم بْن عَلِيّ الخَشّاب الدّمشقيّ، يعرف بابنِ المَنْجَنيقيّ. [المتوفى: 631 هـ]
روَى عن أَبِي المعالي بْن صابر. روى عَنْهُ الزّكيّ البِرْزاليُّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
هو الآلة المعروفة (وهو أعجمي معرّب).
قال الجواليقي في «المعرب» : اختلف أهل العربية في المنجنيق، فقال قوم: الميم زائدة، وقال آخرون: بل هي أصلية. وأخبرنا ابن بندار عن ابن رزقه عن أبى سعيد عن ابن دريد: كانت بيننا حروب عون، تفقأ فيها العيون، مرة تجنق، وأخرى ترشق، فقوله: «تجنق» : دال على أن الميم زائدة، ولو كانت أصلية لقال: «تمجنق» وكان المازني يقول: «الميم من نفس الكلمة والنون زائدة، لقولهم: «مجانيق»، فسقوط النون في الجمع لسقوط الياء في «عيضموز» إذا قلت: «عضاميز»، ويقال: «منجنيق ومنجنيق» - بفتح الميم وكسرها-. وقيل: الميم والنون في أوله أصليتان، وقيل: الميم أصلية والنون زائدة. وحكى الفراء: منجنوق بالواو، وحكى غيره: منجليق، وقد جنق المنجنيق، ويقال: جنّق- بالتشديد-. «المطلع ص 210، 211، 363، وهامش اللباب على الكتاب 4/ 117». |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Catapult المنجنيق
|