نتائج البحث عن (مهله) 32 نتيجة

(المهلهلة) من الدروع أردؤها نسجا والواسعة الْحلق
  • مُهَلْهِل
مُهَلْهِل
من (ه ل ه ل) مرجع الصوت ومبلي ثوبه من كثرة الاستعمال.
من الهَلْهَلة، وهي الثَّوْب، وخِفَّتُه. يقال: ثَوْبٌ هَلْهَلٌ وهَلْهَال: أي رَقِيق.
1877- زيد بن مهلهل
ب د ع: زيد بْن مهلهل بْن زيد بْن منهب بن عبد رضا بْن المختلس بْن ثوب بْن كنانة بْن مالك بْن نابل بْن نبهان واسمه سودان بْن عمرو بْن الغوث الطائي النبهاني المعروف بزيد الخيل، وكان من المؤلفة قلوبهم، ثم أسلم وحسن إسلامه، وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد طيء سنة تسع، وسماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زيد الخير، وقال: " ما وصف لي أحد في الجاهلية فرأيته في الإسلام إلا رأيته دون الصفة غيرك ".
وأقطعه أرضين.
وكان يكنى أبا مكنف، وكان له ابنان: مكنف، وحريث، أسلما وصحبا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهدا قتال الردة مع خَالِد بْن الْوَلِيد.
روى الأعمش، عن أَبِي وائل، عن عَبْد اللَّهِ، قال: كنا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأقبل راكب حتى أناخ، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، إني أتيتك من مسيرة تسع، أنصبت راحلتي، وأسهرت ليلي، وأظمأت نهاري، أسألك عن خصلتين.
فقال له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما اسمك؟ " قال: أنا زيد الخيل، قال: " بل أنت زيد الخير، فسل "، قال: أسألك عن علامة اللَّه فيمن يريد، وعلامته فيمن لا يريد، فقال له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كيف أصبحت؟ " فقال: أصبحت أحب الخير وأهله ومن يعمل به، فإن عملت به أثبت بثوابه، وَإِن فاتني منه شيء حزنت عليه.
فقال له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هذه علامة اللَّه فيمن يريد، وعلامته فيمن لا يريد، ولو أرادك بالأخرى لهيأك لها، ثم لا يبالي اللَّه في أي واد هلكت ".
وكان زيد الخيل شاعرًا محسنًا، خطيبًا لسنًا، شجاعا كريمًا، وكان بينه وبين كعب بْن زهير مهاجاة، لأن كعبًا اتهمه بأخذ فرس له.
ولما انصرف من عند النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخذته الحمى، فلما وصل إِلَى أهله مات، وقيل: بل توفي آخر خلافة عمر، وكان في جاهليته قد أسر عامر بْن الطفيل، وجز ناصيته، وأعتقه.
أخرجه الثلاثة.
5146- مهلهل
د ع: مهلهل غير منسوب روى عَنْهُ مسلمة الضبي، وقيل: سلمة، قَالَ: وَكَانَ من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من سره أن يظله اللَّه يَوْم القيامة، فليصل رحمه، ولا يبخل بالسلام ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

مالك بن مهلهل بن أثار

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال دثار الجني، أحد من أسلم من الجن.
له ذكر في حديث غريب أخرجه الخرائطي في هواتف الجانّ، من طريق سعيد بن جبير- أنّ رجلا من بني تميم يقال له رافع بن عمير كان أهدى الناس لطريق، وأسراهم بليل، وأهجمهم على هول، فكانت العرب تسميه لذلك دعموص الرمل، فذكر عن بدء إسلامه، قال: بينا أنا أسير برمل عالج ذات ليلة إذ غلبني النوم، فنزلت عن راحلتي وأنختها وتوسّدت ذراعي، وقلت: أعوذ بعظيم هذا الوادي من الجن أن أوذى أو أهاج ... فذكر قصة طويلة فيها أنّ أحد الجنّ أراد أن ينحر ناقته فخاطبه آخر يقول:
يا مالك بن مهلهل بن أثار ... مهلا فدى لك مئزري وإزاري
عن ناقة الإنسيّ لا تعرض لها ... واختر بها ما شئت من أثواري
[الكامل]
وفي القصة أنه قال له: إذا نزلت واديا من الأودية فخفت هوله فقل: «أعوذ بربّ محمّد، ولا تعذ بأحد من الجنّ، فقد بطل أمرها» . قال: فقلت: ومن محمد؟ قال: نبي يثرب. قال: فركبت ناقتي حتى دخلت المدينة، فحدثني النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بحديثي قبل أن أذكر له شيئا منه. قال سعيد: فكنا نرى أنه هو الّذي نزل فيه: وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ ... [الجن: 6] الآية.

معتكد بن مهلهل بن دثار الجنّي

الإصابة في تمييز الصحابة

وكان ممكن أسلم من الجنّ. وله قصّة أوردها الخرائطيّ في كتاب الهواتف. وقد ذكرتها في ترجمة رافع بن عمير.
، غير منسوب:.
ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق عمر بن سنان،
حدّثتنا وردة بنت ناجية عن سلمة الضبي، عن مهلهل- رجل من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، قال: قال النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «من سرّه أن يظلّه اللَّه في ظلّه يوم القيامة فليصل رحمه ولا يبخل بالسّلام»
«5» . وفي سنده من لا يعرف.
الخيل الطائيّ.
لم يذكروه في الوفد. وذكر سيف في «الفتوح» أنه أرسل إلى ضرار بن الأزور في حال محاربة طليحة بن خويلد الّذي ادّعى النبوة: إن طليحة دهمكم فأعلمني، فإن معي حد «1» العرب ونحن بالإكثار بجبال فيد.
وهذا يدلّ على أنه كان في عهد النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فإن قصة طليحة كانت في خلافة أبي بكر وأبوه زيد الخيل صحابيّ معروف.
الميم بعدها الياء

ملك مهلهل بن محمد قرميسين والدينور.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك مهلهل بن محمد قرميسين والدينور.
438 - 1046 م
ملك مهلهل بن محمد بن عناز مدينة قرميسين والدينور، وسبب ذلك أن إبراهيم ينال الغزنوي كان قد استعمل عند عوده من حلوان على قرميسين بدر بن طاهر بن هلال، فلما ملك مهلهل، بعد موت أخيه أبي الشوك الذي كان يحكم الدينور، سار إلى مايدشت، ونزل بها ثم توجه نحو قرميسين، فانصرف عنها بدر فملكها مهلهل، وسير ابنه محمداً إلى الدينور، وبها عساكر ينال، فاقتتلوا، فقتل بين الفريقين جماعة، وانهزم أصحاب ينال، وملك محمد البلد.
322 - الفضل بن مهلهل. [الوفاة: 161 - 170 ه]
شيخ زاهد عابد، كُوفِيٌّ، وَهُوَ أَخُو مُفَضَّلِ بْنِ مُهَلْهَلٍ. -[478]-
رَوَى عَنْ: مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَمُغِيرَةَ بْنِ مِقْسَمٍ، وَحَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ.
وَعَنْهُ: الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ الْبَوَارِيُّ، وَغَيْرُهُ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبْ حَدِيثُهُ.

398 - م ن ق: مفضل بن مهلهل السعدي، أبو عبد الرحمن الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - م ن ق: مفضل بن مُهلهل السَّعديُّ، أبو عبد الرحمن الكوفيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
أحد الأعلام.
عَنْ: بَيَانِ بْنِ بِشْرٍ، وَمَنْصُورٍ، وَمُغِيرَةَ بْنِ مِقْسَمٍ، وَالأَعْمَشِ.
وَعَنْهُ: حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَالْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ الْبَجَلِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ: كَانَ ثِقَةً ثَبْتًا، صَاحِبَ سُنَّةٍ وَفَضْلٍ وَفِقْهٍ.
وَلَمَّا مَاتَ الثَّوْرِيُّ مَضَى أَصْحَابُهُ إِلَى الْمُفَضَّلِ، فَقَالُوا: تَجْلِسُ لَنَا مَكَانَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، فَقَالَ: رَأَيْتُ صَاحِبَكُمْ يحمد مجلسه، وأبى أَنْ يَجْلِسَ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ ثِقَةٌ، مِنْ أَقْرَانِ الثَّوْرِيِّ، وَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَخِيهِ الْفَضْلِ.
وَعَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ قَالَ: ذَاكَ الرَّاهِبُ - يَعْنِي: ابْنَ الْمُهَلْهَلِ، قَدِمَ الْيَمَنَ مَعَ سُفْيَانَ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: خَرَجَ مَعَ سُفْيَانَ مُضَارِبًا.
وَوَثَّقَهُ جَمَاعَةٌ. -[522]-
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ مِنَ الْعُبَّادِ الْخُشْنِ - رَحِمَهُ اللَّهُ - مِمَّنْ يُفَضَّلُ عَلَى الثَّوْرِيِّ.
وَقَالَ ابْنُ مَنْجَوَيْهِ: مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

418 - محمد بن مهلهل، أبو عبد الله القرطبي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

418 - محمد بن مهلهل، أبو عبد الله القُرْطُبيّ الزّاهد. [المتوفى: 328 هـ]
سَمِعَ مِنْ: عُبَيْد الله بن يحيى اللَّيْثيّ، وغيره. وكان منقطعًا إلى الله، مقبلًا على شأنِه، مجتهدًا في العبادة حسن الاستنباط.
تُوُفّي في جُمَادَى الأولى.

416 - مهلهل بن أحمد، أبو الحسين الوراق المقرئ

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

416 - مهلهل بن أحمد، أبو الحسين الوَرَّاق المقرئ [الوفاة: 351 - 360 هـ]
غلام بن مجاهد.
نسخ الكثير على طريقة ابن مُقْلة،
وَحَدَّثَ عَنْ: موسى بن هارون، والفِرْيابي.
رَوَى عَنْهُ: أبو سعيد النقّاش، وأبو نُعَيم الحافظ، وغيرهما.

419 - أحمد بن محمد بن مهلهل أبو القاسم الهمداني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مهلهل أَبُو القاسم الهمداني [الوفاة: 381 - 390 هـ]
إلْبيري نزيل غُرْنَاطَة.
سَمِعَ: مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي دُلَيْم.
قَالَ ابن الفَرَضِيّ: كتبت عَنْهُ، وكان صالحًا،
تُوُفِّي سنة ثمانٍ أو تسعٍ وثمانين.

126 - أحمد بن مهلهل، أبو العباس البرداني، البغدادي، الضرير، العبد الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

126 - أحمد بن مهلهل، أبو الْعَبَّاس البَرْدانيّ، البغداديّ، الضّرير، العبد الزّاهد. [المتوفى: 554 هـ]
كان فقيهًا، عابدا، قانتًا لله. تفقَّه على أَبِي الخَطَّاب الكَلْوَذَانيّ.
وسمع من أبي غالب البقّال، ومن أبي طَالِب بْن يُوسُف، وغيره. وحدَّث.
وكان المقتفي لأمر اللَّه يزوره، والنّاس كافة.
وبردانية: قرية من بلاد إسكاف. وكان يُعرف بالأَزَجِيّ.
تُوُفّي فِي جُمادى الأولى.

145 - مهلهل بن عبد الله بن مهلهل، أبو السعادات القطيعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

312 - أحمد بن سليمان بن حميد بن إبراهيم بن مهلهل، أبو العباس القرشي المخزومي البلبيسي الشافعي الأديب الشاعر، المعروف بابن كسا.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

312 - أَحْمَد بْن سُلَيْمَان بْن حُمَيْد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُهَلهل، أَبُو الْعَبَّاس الْقُرَشِيّ المَخْزوميُّ البِلبيسيُّ الشّافعيّ الأديبُ الشاعرُ، المعروف بابن كسا. [المتوفى: 635 هـ]
وُلِد سنة سبعٍ وستين وخمسمائة. وتفقَّهَ، وقالَ الشِعرَ الْجَيِّدَ، وسافر الكثيرَ، واشتغلَ بدمشق، وذكر أنه اجتمع بالفخر الرزاي صاحب التصانيفِ بخُوارزم. وكان لَهُ أنسٌ بالنظرياتِ والخلافيات.
توفي فِي ربيع الآخر.
وحدَّث بشيءٍ من شعره.

64 - مهلهل بن بدران بن يوسف بن عبد الله بن رافع بن يزيد الأمير الأجل، المحدث، أبو المنصور ابن الأمير مجد الملك الأنصاري الحساني، الجيتي، المصري، الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

64 - مُهَلْهَل بْن بدران بْن يوسف بْن عَبْد اللَّه بْن رافع بْن يزيد الأمير الأجلّ، المحدّث، أَبُو المنصور ابن الأمير مجد الملك الأَنْصَارِيّ الحَسّانيّ، الْجِيتيّ، المصري، الحنبليّ. [المتوفى: 641 هـ]
من وُلِدَ حسّان بْن ثابت.
وقد ساق الحافظ أَبُو مُحَمَّد المنذريّ نَسَبه إلى حسّان.
سَمِعَ بنفسه فِي شبيبته من البُوصِيريّ، وإسماعيل بْن ياسين، والأرتاحي، والنقيب محمد بن الحسين الفاطميّ، وابن نجا، وبنت سعد الخير، والحافظ عَبْد الغنيّ، وجماعة كثيرة، وقرأ ونسخ وحدَّث.
وجِيت: قريةٌ من عمل نابلس.
وُلِدَ بمصر في حدود سنة سبع وستين وخمسمائة، وبها تُوُفّي فِي سابع عشر شعبان.
روى عَنْهُ: الزّكيّ عَبْد العظيم. وسمع منه شيخنا أَبُو مُحَمَّد الدِّمياطيّ ولم يَرْو عَنْهُ، كأنّه ضاع سماعه منه. وروى عنه: المجد ابن الحلوانية. وبالإجازة: أبو المعالي ابن البالسي.

64 - شليل بن مهلهل بن أبي طالب بن عدنان، أبو الحسن اللخمي، الإسكندراني، المالكي، التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

64 - شُليْل بن مُهلهل بن أَبِي طَالِب بن عدنان، أَبُو الْحَسَن اللَّخْميّ، الإسكندراني، المالكي، التاجر. [المتوفى: 652 هـ]
سمع من: أبي القاسم مخلوف بن جارة، والحافظ ابن المفضل المَقْدسيّ. وبدمشق من: أَبِي اليُمْن الكِنْديّ، وغيره. روى عَنْهُ: الدمياطي، وغيره. ومات في صفر.

الفضل بن مهلهل أخو مفضل

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن منصور بن المعتمر.
قال أبو حاتم: يكتب حديثه، وأخوه مفضل أحب إلى منه.
قلت: وحدث عنه الحسن بن الربيع البجلي حديثاً فيه نكرة، سقته في ترجمة مسلم في طبقات الحفاظ.
عن كديرة بن صالح الهجرى.
قال البخاري: مجهولان، وحديثهما منكر.
الجعفي، حدثنا عبيد الله، أخبرنا مهلهل، عن كديرة الهجرى - أن أبا ذر أسند ظهره إلى الكعبة، ثم قال: أيها الناس، هلموا أحدثكم ما سمعت من نبيكم، سمعت رسول الله ﷺ يقول لعلى كلمات: اللهم أعنه، واستعن به، اللهم انصره، وانتصر به، فإنه عبدك وأخو رسولك.
[المؤتمن، مودود، مورق]
ثوب هلّ، وهلهل، وهلهال، وهلاهل، ومهلهل: رقيق سخيف النسج.
وقد هلهل النساج الثوب: إذا أراق نسجه وخففه.
والهلهلة: سخف النسج، وقال ابن الأعرابي: هلهلة بالنسج خاصة، قال النابغة:
أتاك يقول هلهل النسج كاذب... ولم يأت بالحق الذي هو ناصع
والمهلهلة من الدروع: أردؤها نسجا.
«معجم الملابس في لسان العرب ص 123».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت