|
(الْمهل) التؤدة والرفق تَقول مهلا يَا فلَان رفقا لَا تعجل وَتقول مَا مهل وَالله بمغنية عَنْك شَيْئا
(الْمهل) الْمهل والتقدم فِي الْخَيْر وَلَا يُقَال فِي الشَّرّ وَالْهِدَايَة لِلْأَمْرِ قبل ركُوبه (الْمهل) الْمَعْدن الْمُذَاب كالفضة وَالْحَدِيد والنحاس وَالذَّهَب والقطران الرَّقِيق ودردي الزَّيْت والقيح |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
م هـ ل [كالمهل]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ .قال: كدردي الزيت ومواد العرق من خوف يوم القيامة.قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:تبارى بنا العيس السموم كأنّها...تبطّنت الأقراب من عرق مهلا
|
|
(المهل) . قال شيدلة في البرهان: (المهل: عكر الزيت بلسان أهل المغرب) . وقال أبو القاسم في لغات القرآن: (بلغة البربر) .
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المَهْلُ، ويُحَرَّكُ،والمُهْلَةُ، بالضم: السَّكينَةُ والرِّفْقُ.وأمْهَلَهُ: رَفَقَ به.ومَهَّلَهُ تَمْهِيلاً: أجَّلَهُ.وتَمَهَّلَ: اتَّأَدَ.ويقالُ: مهلاً يا رجُلُ، وكذا للْأُنْثَى والجمعِ،بمعنى أمْهِلْ.وتَقُولُ مُجِيباً: لا مَهَلَ واللهِ،ولا تَقُولُ: لا مَهْلاً واللهِ،وتقول: ما مَهْلٌ ـ والله ـ بِمُغْنِيَةٍ عنكَ.ورُزِقَ مَهْلاً: رَكِبَ الخَطايا فَمُهِّلَ ولم يُعْجَلْ.والمُهْلُ، بالضم: اسْمٌ يَجْمَعُ مَعْدِنِيَّاتِ الجَواهِرِ كالفِضَّةِ والحديدِ ونحوِهِما، والقَطِرانُ الرَّقيقُ،كالمُهْلَةِ، وما ذابَ من صُفْرٍ أو حديدٍ، والزَّيْتُ، أو دُرْدِيُّهُ، أو رَقيقُه، وما يَتَحاتُّ عن الخُبْزَةِ من الرَّمَادِ والجَمْرِ، والسَّمُّ، والقَيْحُ، وصَدِيدُ المَيِّتِ،كالمَهْلِ، بالفتح، وبالتحريك،والمُهْلَةِ، مُثَلَّثَةً ويُحَرَّكُ.ومَهَلَ البعيرَ: طَلاهُ بالخَضْخَاضِ،وـ الغَنَمُ: رَعَتْ على مَهْلِهَا.والمَهَلُ، محرَّكةً: التَّقَدُّمُ في الخيرِ،كالتَّمَهُّلِ، وأسْلافُ الرجُلِ المُتَقَدِّمُونَ.والمُهْلَةُ، بالضم: العُدَّةُ.وأخَذَ على فلانٍ المُهْلَةَ: إذا تقَدَّمَهُ في سِنٍّ أو أدَبٍ.وأمْهَلَ: بالَغَ وأعْذَرَ.والماهِلُ: السريعُ، والمُتَقَدِّمُ.وأبو مَهَلٍ، محرَّكةً: عُرْوَةُ بنُ عبدِ اللهِ الجُعْفِيُّ من تابعِ التابعينَ.واسْتَمْهَلَهُ: اسْتَنْظَرَهُ.وأمْهَلَهُ: أنْظَرَه.واتْمَهَلَّ اتْمِهْلاَلاً: اعْتَدَلَ وانْتَصَبَ.والاتْمِهْلاَلُ أيضاً: سكونٌ وفتورٌ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
الإعجاز البياني للقرآن لعائشة عبد الرحمن
|
{{الْمُهْلِ}}وسأل نافع عن قوله تعالى: {{كَالْمُهْلِ}}فقال ابن عباس: كدُرْدِى الزيت. ولما سأل نافع: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر:تبارى بها العِيسُ السمومَ كأنها. . . تبطنتِ الأقرابَ من عرقٍ مُهْلا(تق،) زاد في (ك، ط) : وسواد العرق من خوف يوم القيامة.= الكلمة من آيات ثلاث:الكهف 29: {{وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا}}الدخان 45: {{إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ (43) طَعَامُ الْأَثِيمِ (44) كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ (45) كَغَلْيِ الْحَمِيمِ}}المعارج 8: {{يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ (8) وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ (9) وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا}} ومن المادة، جاء فعل الأمر من التمهيل والإمهال في آيتى المنزمل 11 والطارق 17.من معاني المُهْلَ في اللغة: القطران الرقسق. وما ذاب من صفر أو حديد، والزيت أو دُردية أو رقيقة، وما يتحاتّ من الرماد، والجمر والسم والقيح وصديد الميت. والمهل، بالفتح، التؤدة والسكينة والرفق. وأمهله ترفق به، ومهَّله: أجَّله.وتمهل اتأد (ص، ق، س) فلعل المهل في الأصل لذوب المعدن المنصهر - ذكره ابن فارس في المقاييس بلفظ: وقالوا هو النحاس الذائب - لحُظ فيه بطءُ الانصهار فجاء المهل بمعنى التؤدة والبطء، والإمهال بمعنى الإرجاء والتأخير، والتمهيل بمعنى الصبر على من تُمهله. وبملحظ من توقد الانصهار قيل للجمر مهل، ونقل إلى كل سائل كريه مؤذ، كدردى الزيت والقيح وصديد الميت.وروى الطبري من اختلاف أهل التأويل في المهل: أنه كل شيء أذيب وانماع. وقيل هو القيح والدم الأسود، عن مجاهد. وعن ابن عباس: أسود كهيئة الزيت. وعنه أيضاً: هو ماء غليظ مثل دردى الزيت. وفسره الراغب كذلك بدردى الزيت.وعند الطبري: "أن هذه الأقوال وإن اختلفت ألفاظ قائليها فمتقاربات المعنى"والله أعلم.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6301- أبو المهلب
ع س: أبو المهلب غير منسوب. أورده الحضرمي في الصحابة في الوحدان. (2006) أخبرنا أبو موسى بن أبي بكر المديني، إذنا، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا محمد بن محمد المقرئ، أخبرنا محمد بن عبد الله بن سليمان. ح قال أحمد: وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قالا: حدثنا ضرار بن صرد، حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن عبد العزيز بن المهلب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لأبي بكر وعمر: " هذا السمع والبصر ". قال أحمد: كذا وقع في كتابي، وهو عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أبيه، عن جده. ويشبه أن يكون كنيته أبا المهلب، ويمكن أن يكون المطلب صحفها بعضهم المهلب أو غلط فيها، والله أعلم. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الأزديّ: يأتي ذكره في القسم الأخير.
8356 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أبي صفرة الأزديّ، يكنى أبا سعيد.
تقدم له ذكر في ترجمة والده في حرف الظاء المعجمة، وذكر نسبه هناك، وذكر أيضا في ترجمة حذيفة بن اليمان الأزدي في حرف الحاء المهملة، فقال: ولد عام الفتح في عهد النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور في باب الصحابة الذين دخلوها، وسيأتي في ترجمة أبي صفرة رواية المهلب، قال: سمعت أبي يقول: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «أطولكنّ طاقا أعظمكنّ أجرا ... » «1» الحديث. وقال محمّد بن قدامة الجوهريّ في كتاب الخوارج: ولد المهلب عام الفتح. وقال الحاكم: ولد على عهد النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، وإن أباه وفد على أبي بكر ومعه عشرة من أولاده، وكان المهلب أصغرهم، فنظر إليه عمر، فقال لأبي صفرة: هذا سيدهم، وأشار إلى المهلب فذكره. وقول الحاكم في مولده يعارضه ما تقدم في ترجمة حذيفة بن اليمان الأزديّ: إن أبا صفرة كان في خلافة أبي بكر غلاما لم يحتلم، فكيف يولد له قبل ذلك بأربع سنين. وقد وافق الحاكم على ذلك من أرخ وفاته سنة ثلاث وثمانين، وأنه مات وهو ابن ست وسبعين سنة. وذكر ابن سعد أن أبا صفرة كان ممن ارتد ثم راجع الإسلام، ووفد على عمر، وأورده في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة. وقال العسكريّ: روى عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم مرسلا، وإنما قدم هو وأبوه المدينة في زمن عمر. قلت: الأثر الأول أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، قال: وفد أبو صفرة على عمر في عشرة من ولده أصغرهم المهلب، فقال له عمر: هذا سيّد ولدك. وقد أخرج أصحاب السنن من رواية المهلب عمن سمع النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «إنّ يبيّتوكم فليكن شعاركم: حم لا ينصرون» . وليس له في السنن غيره. وأخرج له أحمد من روايته، عن سمرة بن جندب حديثا. روى أيضا عن ابن عمر، وابن عمرو، والبراء. يروي عنه سماك بن حرب، وأبو إسحاق السبيعي، وعمر بن سيف، وقال ابن قتيبة: كان أشجع الناس، وحمى البصرة من الخوارج بعد أن جلا عنها أهلها، ولم يكن يعاب إلا بالكذب. قلت: وذكر المبرد أنه كان يفعل ذلك في حروبه. وقال أبو عمر: هو ثقة، وأما من عابه بالكذب فلا وجه له، لأنه كان يحتاج لذلك في الحرب، يخادع الخوارج، فكانوا يصفونه لذلك بالكذب غيظا منهم عليه. وقال ابن عبد البرّ: روى عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم مرسلا، وروى محمد بن قدامة في أخبار الخوارج عن حفص بن عمر، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن مهلب، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «إذا كان بين أحدكم وبين القبلة قيد مؤخّرة الرّحل لم يقطع صلاته شيء» . وقال أبو إسحاق السّبيعيّ: ما رأيت أميرا خيرا، من المهلب. وقال محمد بن قدامة في كتاب أخبار الخوارج: ذكر الكوفيون عن أبي إسحاق، عن أصحابه، قال: لم يل المهلب ولاية قط نظرا له، إنما كان يولي لحاجتهم إليه. قال: أبو إسحاق: صدقوا، أول من عقد له لواء علي بن أبي طالب حين انهزمت الأرد يوم الجمل، وكان المهلب ولي قتل الخوارج الأزارقة بعد أن كانوا هزموا العساكر، وغلبوا على البلاد، وشرطوا له أن كل بلد أجلى عنه الخوارج كان له التصرف في خراجها تلك السنة: فحاربهم عدة سنين إلى أن يسر اللَّه بتفريق كلمتهم على يده بعد تسع سنين. وعاش إلى أن مات سنة اثنتين وثمانين. وقيل مات سنة ثلاث، وله ست وسبعون سنة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غير منسوب.
ذكره ابن شاهين، وأورد من طريق مسدد: حدثنا محمد بن عيينة، حدثنا ذكوان- مولى لنا، قال: كان شعار المهلّب: حم لا ينصرون. وقال المهلب: وكان شعار رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم. قلت: وهذا هو المهلب بن أبي صفرة، وهو مرسل كما بينته في ترجمة الّذي قبله. الميم بعدها الواو |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، عم أبي قلابة. له إدراك.
ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة، وقال: كان ثقة قليل الحديث، وله رواية عن عمر، قال: واختلف في اسمه، فقيل: عمرو بن معاوية بن زيد، وجزم بذلك ابن حبان في الثقات. وقيل معاوية بن عمرو بن زيد، وصححه ابن عبد البر. وقيل عبد الرحمن بن عمرو. وقيل ابن معاوية: وقيل: اسمه النضر. وروى أيضا عن أبيّ بن كعب وعثمان وغيرهما. روى عنه محمد بن سيرين وغيره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره مطين وغيره في الصحابة، وهو خطأ نشأ عن تحريف، وإنما هو أبو المطلب- بتشديد الطاء وتخفيف اللام المكسورة، فأخرج أبو نعيم من طريقه عن ضرار بن صرد، عن ابن أبي فديك، عن عبد العزيز بن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب، عن أبيه، عن جده في القول لأبي بكر وعمر: إنهما السمع والبصر، قال: كذا في كتابي. والصواب عبد العزيز بن المطلب، ولعله كان يكنى أبا المهلب، وهو تصحيف. انتهى.
والثاني هو المجزوم به، وقد تقدم الحديث بعينه في ترجمة عبد اللَّه بن حنطب، من رواية قتيبة، عن ابن أبي فديك، وذكرت هناك الاختلاف في سنده وفي صحبة عبد اللَّه، وفي نسب عبد العزيز، وسبق أنه المطلب بن عبد اللَّه بن المطلب بن حنطب، وأن الصحبة للمطلب الأعلى. |
سير أعلام النبلاء
|
1576- المهلبي 1:
السَّيِّدُ، الجَوَادُ حَاتِمُ زَمَانِهِ أَمِيْرُ البَصْرَةِ مُحَمَّدُ ابْنُ مُحَدِّثِ البَصْرَةِ عَبَّادِ بنِ عَبَّادِ بنِ حَبِيْبٍ ابْنِ الأَمِيْرِ المُهَلَّبِ بنِ أَبِي صُفْرَةَ الأَزْدِيُّ المُهَلَّبِيُّ. رَوَى عَنْ: أَبِيْهِ، وَهُشَيْمٍ. وَعَنْهُ: الكُدَيْمِيُّ وَأَبُو العَيْنَاءِ، وَإِبْرَاهِيْمُ الحَرْبِيُّ. قَالَ يَزِيْدُ بنُ المُهَلَّبِ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: كَتَبَ مَنْصُوْرٌ أخو الرشيد إِلَى مُحَمَّدِ بنِ عَبَّادٍ يَشْكُو ضِيْقاً، وَجَفْوَةَ سلطان فنفد إِلَيْهِ عَشْرَةَ آلاَفِ دِيْنَارٍ. وَقَالَ أَبُو العَيْنَاءِ: قَالَ المَأْمُوْنُ لِمُحَمَّدِ بنِ عَبَّادٍ: أَرَدْتُ أَنْ أُوَلِّيَكَ فَمَنَعَنِي إِسْرَافُكَ قَالَ: مَنْعُ الجُوْدِ سُوْءُ ظَنٍّ بِالمَعْبُوْدِ فَقَالَ: لَوْ شِئْتَ أَبْقَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ فَإِنَّ مَا تُنْفِقُهُ مَا أَبْعَدَ رُجُوعَهُ إِلَيْكَ! قَالَ: مَنْ لَهُ مَوْلَى غَنِيٌّ لَمْ يَفْتَقِرْ فَقَالَ المَأْمُوْنُ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يُكْرِمَنِي فَلْيُكْرِمْ ضَيْفِي مُحَمَّداً فَجَاءتْهُ الأَمْوَالُ فَمَا ذَخَرَ مِنْهَا دِرْهَماً، وَقَالَ: الكَرِيْمُ لاَ تُحَنِّكُهُ التَّجَارِبُ. وَيُقَالُ: إِنَّهُ دَخَلَ مَرَّةً عَلَى المَأْمُوْنِ فَقَالَ: كَمْ دَيْنُكَ يَا مُحَمَّدُ؟ قَالَ: سِتُّوْنَ أَلْفَ دِيْنَارٍ. فَأَعْطَاهُ مائَةَ أَلْفِ دِيْنَارٍ. وَقِيْلَ: إِنَّ المَأْمُوْنَ قَالَ لَهُ: بَلَغَنِي أَنَّهُ لاَ يَقْدَمُ أَحَدٌ البَصْرَةَ إلَّا أَضَفْتَهُ؟ فَقَالَ: مَنْعُ الجُوْدِ سُوْءُ ظَنٍّ بِالمَعْبُوْدِ. فَاسْتَحْسَنَهُ وَأَعْطَاهُ نَحْوَ سِتَّةِ آلاَفِ دِرْهَمٍ. ثُمَّ مَاتَ مُحَمَّدٌ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ خَمْسُوْنَ أَلْفَ دِيْنَارٍ. وَقِيْلَ لِلْعُتَبِيِّ: مَاتَ مُحَمَّدٌ فَقَالَ: نَحْنُ مِتْنَا بِفَقْدِهِ ... وَهُوَ حَيٌّ بِمَجْدِهِ توفي سنة ست عشرة ومائتين. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 217". |
سير أعلام النبلاء
|
المهلبي والسمناني:
2628- المهلبي 1: شَيْخُ الشَّافِعِيَّة بجُرْجَان، العَلاَّمَةُ الفَقِيْهُ القُدْوَةُ، أَبُو عِمْرَانَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ هَانِئ بن خَالِدٍ المُهَلَّبِيُّ، الجُرْجَانِيُّ. سَمِعَ مِنْ: أَبِي مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيّ، وَأَحْمَدَ بنِ مَنْصُوْرٍ الرَّمَادِيّ، وَطَائِفَة. وَعَنْهُ: أَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ، وَأَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيُّ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ مُوْسَى السَّهْمِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَتَفَقَّهَ بِهِ الإِسْمَاعِيْلِيُّ وَأَهْلُ البَلَد. مَاتَ سنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِ مائَةٍ. 2629- السِّمْنَانِيُّ 2: الإِمَامُ الحَافِظُ الكَبِيْرُ الصَّادِقُ، أَبُو الحُسَيْنِ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ يُوْنُسَ السِّمْنَانِيُّ. سَمِعَ: إِسْحَاقَ بنَ رَاهْوَيْه، وَهِشَامَ بنَ عَمَّارٍ، وَعِيْسَى بنُ زُغْبَة، وَمُحَمَّدَ بنَ حُمَيْد الرَّازِيّ، وَأَبَا كُرَيْبٍ، وَبركَة الحَلَبِيّ، وَعَمْرو بنَ عَلِيٍّ الفَلاَّس، وَمُحَمَّدَ بنَ هَاشِمٍ البَعْلَبَكِّيّ، وَطَبَقَتهُم. وَكَانَ وَاسِع الرِّحلَة، غزيرَ الفضيلَة، حسنَ التَّصْنِيف. رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بنُ حمشَاذ، وَأَبُو عَمْرٍو بنُ مَطَر، وَأَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ، وَأَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ صَالِح بن هَانِئ، وَأَبُو عَمْرٍو بنُ حَمْدَانَ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: بَلَغَنِي عَنْ صَالِحِ بنِ مُحَمَّدٍ جَزَرَةَ: أَنَّهُ وَقَفَ عَلَى حَلقَة أَبِي الحُسَيْنِ السِّمْنَانِي وَهُوَ يَرْوِي عَنْ بَرَكَة بنِ مُحَمَّدٍ الحَلَبِيّ -يَعْنِي: مَنَاكِير- فَقَالَ صَالِحٌ: يَا أَبَا الحُسَيْنِ! لَيْسَ ذَا بَرَكَة، ذَا نِقْمَة. قَالَ أَبُو النَّضْر مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ: أَنشدنَا أَبُو الحُسَيْنِ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ السِّمْنَانِي لِنَفْسِهِ: تَرَى المَرْءَ يَهْوَى أَنْ تَطُوْلَ حَيَاتُهُ ... وَطُولُ البَقَا مَا لَيْسَ يَشْفِي لَهُ صَدْرَا وَلَوْ كَانَ فِي طُول البَقَاءِ صَلاَحُنَا ... إِذاً لَمْ يكن إبليس أطولنا عمرًا __________ 1 ترجمته في تاريخ جرجان للسهمي "91-92"، واللباب لابن الأثير "3/ 276". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 731"، والعبر "2/ 126"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 242". |
سير أعلام النبلاء
|
السراج والمهلبي:
2643- السراج 1: الإِمَامُ الثِّقَةُ المُسْنِدُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَبَانِ بنِ مَيْمُوْنٍ البَغْدَادِيُّ السَّرَّاج. سَمِعَ: يَحْيَى الحِمَّانِيّ، وَالحَكَم بنَ مُوْسَى، وَعُبَيْدَ اللهِ القَوَارِيْرِيّ، وَعِدَّة. وَعَنْهُ: عَلِيُّ بنُ لُؤْلُؤ، وَأَبُو حَفْصٍ الزَّيَّات، وَمُحَمَّدُ بنُ زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَآخَرُوْنَ. تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وقيل: سنة خمس. 2644- المهلبي 2: الإِمَامُ الحَافِظُ المُفِيْدُ الثَّبْت، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ المُؤْمِنِ بنِ خَالِدٍ المُهَلَّبِيّ الأَزْدِيّ الجُرْجَانِيّ، عَالِم جُرْجَان. سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ زُنْبور المَكِّيّ، وَمُحَمَّدَ بنَ حُمَيْد الرَّازِيّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بن مُوْسَى الوَزْدُوْلِيّ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ الجُرْزِي، وَخَلْقاً كَثِيْراً فِي الرِّحلَة. حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ أَبِي عِمْرَانُ، وَأَبُو الحَسَنِ القَصْرِي، وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَدِيٍّ، وَأَبُو أَحْمَدَ الغِطْرِيْفِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيُّ، وَالجُرْجَانيُّون. وَكَانَ خَالِدٌ -جدُّه- مِنْ كِبَارِ الأُمَرَاء وَالأَعيَان، وَهُوَ خَالِدُ بنُ يَزِيْدَ بنِ عبد الله بن المهلب ابن عُيَيْنَةَ بنِ الأَمِيْر المُهَلَّب بنِ أَبِي صُفْرَةَ. أَثْنَى عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِي وَغَيْرُهُ، وَكَانَ مُقَدَّماً فِي العِلْمِ وَالعمل. وَقَالَ ابْنُ مَاكُوْلاَ: كَانَ ثِقَةً، يَعْرِفُ الحَدِيْث. ثُمَّ قَالَ: تُوُفِّيَ فِي سَلَخ المُحَرَّم سَنَة تِسْعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قُلْتُ: لَعَلَّهُ تُوُفِّيَ فِي عشرِ التسعين. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "1/ 401"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 146"، والعبر "2/ 130"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 246". 2 ترجمته في تاريخ جرجان للسهمي "213-214"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 758"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 258". |
سير أعلام النبلاء
|
3338- المهلَّبي 1:
الوَزِيْرُ الكَبِيْرُ, أَبُو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ هَارُوْنَ الأَزْدِيُّ, مِنْ وَلدِ المُهَلَّبِ بِنِ أَبِي صُفْرَةَ. وَزَرَ لمعزِّ الدَّوْلَةِ، وَكَانَ سَرِيّاً جَوَاداً, مُمَدَّحاً, كَاملَ السُّؤْدُدِ, مقرِّباَّ للعُلمَاءِ, أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ فِي شَبِيْبَتِهِ، وتغرَّب, واشتهى مرة بدرهمٍ لحمًا, فَاشترَى رفيقُهُ لِهُ بِدِرْهَمٍ, ثُمَّ تنقَّلت بِهِ الأحوال, ووَزَرَ, فتعرَّض له ذلك الرَّجُلُ, فَخَلَعَ عَلَيْهِ، وَوَلاَّهُ عملاً. وَكَانَ الوَزِيْرُ أَدِيباً مترسِّلاً, بَلِيْغاً شَاعِراً, سَائِساً, لَهُ أَخبارٌ فِي الكرمِ وَالمُروءةِ. نَالَ أَوَّلاً فِي الوزَارَةِ, عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الصَّيْمَرِيِّ, فَمَاتَ الصَّيْمَرِيُّ, فولاَّهُ مكَانَهُ معزُّ الدَّوْلَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ, ثُمَّ وَزَرَ للمُطِيعِ, وَلقَّبُوهُ ذَا الوَزَارَتَيْنِ، وَقَدِ اسْتَوفَى ابْنُ النَّجَّارِ أَخبارَهُ. قَالَ هِلاَلُ بنُ المحُسنِ: كَانَ المهلَّبي نِهَايَةً فِي سَعَةِ الصَّدْرِ، وبُعْد الهمَّة, وَكمَالِ المُرُوءةِ، وَالإِقبالِ عَلَى أَهْلِ الأَدبِ, وَلَهُ نَظْمٌ مَليحٌ, وَكَانَ يَملأُ العُيُونَ منَظرُهُ، وَالمسَامعَ منطقُهُ, وَالصُّدورَ هَيْبَتُهُ, وَتقبلُ النُّفُوْسُ تفصيلَهُ وَجملتَهُ. وَمِنْ نظمِهِ: أَرَانِي اللهُ وَجْهَكَ كُلَّ يَوْمٍ ... صَبَاحاً للتيمُّن وَالسُّرُورِ وَأَمتعَ ناظريَّ بِصَفْحَتَيْهِ ... لأَقرَا الحُسْنَ مِنْ تِلْكَ السُّطُورِ عَاشَ المُهَلَّبِيُّ نَيِّفاً وَسِتِّيْنَ سَنَةً, وَمَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ اثنتين وخمسين وثلاث مائة ببغداد. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "7/ 9"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "9/ 118"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 178"، والعبر "2/ 294"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 333"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 9-11". |
سير أعلام النبلاء
|
3339- المهَلَّبي 1:
شَيْخُ الحَنَفِيَّةِ, العَلاَّمَةُ الأَوحَدُ, مُفْتِي مَا وَرَاءَ النهر, أَبُو مَنْصُوْرٍ. نَصْرُ بنُ جَعْفَرِ بنِ عَلِيٍّ الأَزْدِيُّ المُهَلَّبِيُّ السَّمَرْقَنْدِيُّ. انتهَتْ إِلَيْهِ الإِمَامَةُ فِي المَذْهبِ. رَوَى عَنْ: أَحْمَدَ بنِ يَحْيَى, وَفَارِسِ بنِ مُحَمَّدٍ, وَأَحْمَدَ بنِ حَمٍّ, وَأَهْلِ بَلْخٍ. رَوَى عَنْهُ الفَقِيْهُ عبدُ الكَرِيْمِ بنُ مُحَمَّدٍ, وَغَيْرُهُ. قَالَ شِهَابُ الدِّينِ ابْنُ قَاضِي الحِصْنِ: تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. __________ 1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 276". |
سير أعلام النبلاء
|
3784- المهلبي 1:
الشَّيْخُ الثِّقَةُ العَالِمُ، شَيْخُ الأَطِبَّاء، أَبُو يَعْلَى، حَمْزَةُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بن حَمْزَة، المُهَلَّبِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، بَقِيَّةُ المَشَايِخ. سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ أَحْمَدَ بنِ دلُّويه، صَاحِبَ البُخَارِيِّ، وَمُحَمَّدَ بنَ الحُسَيْنِ، القَطَّانَ، وَأَبَا حَامِدٍ بنَ بِلاَلٍ، وَأَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بنَ الحَسَنِ الأَصْبَهَانِيّ، وَجَمَاعَةً. وَتَفَرَّدَ فِي وَقْتِهِ. وَهُوَ رَاوِي المُسَلْسَلِ بِالأَوَّلِيَّة. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ، وَأَبُو نَصْرٍ عُبَيْدُ اللهِ بنُ سَعِيْدٍ السِّجْزِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ عَبْدُ اللهِ بنُ عَلِيٍّ الطُّوْسِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ البَيْهَقِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ التَّفْلِيْسِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ خَلَفٍ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ الحَاكِمُ: صَحِبَ أَبُو يَعْلَى الصَّيْدَلاَنِيُّ المَشَايخَ، وَطلبَ الحَدِيْثَ، ثُمَّ تَقَدَّمَ فِي مَعْرِفَةِ الطِّبِّ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي يَوْمِ عِيْدِ النَّحْرِ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَقَدْ قَارَبَ التِّسْعِيْنَ. وَهُوَ مِنْ ذُرِّيَّةِ أَمِيْرِ خُرَاسَانَ المُهَلَّبِ بنِ أَبِي صُفْرَةَ الأزدي. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 122"، واللباب لابن الأثير "2/ 254"، وتذكرة الحفاظ "3/ 1064"، والعبر "3/ 94"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 181". |
سير أعلام النبلاء
|
المهلب بن أحمد، ابن ماما:
4016- المهلب بن أحمد 1: ابن أبي صفرة أسيد بن عبيد اللهِ، الأَسَدِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ المَرِيِيُّ، مُصَنِّفُ شَرْحِ صَحِيْحِ البُخَارِيِّ. وَكَانَ أَحَدَ الأَئِمَّةِ الفُصحَاء، الْمَوْصُوفين بِالذَّكَاء. أَخذ عَنْ: أَبِي مُحَمَّدٍ الأَصِيْلِي، وَفِي الرّحلَة عَنْ أَبِي الحَسَنِ القَابِسِي، وَأَبِي الحَسن عَلِيِّ بنِ بُنْدَار القَزْوِيْنِيّ، وَأَبِي ذَرٍّ الحَافِظ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو عُمَرَ بنُ الحَذَّاء، وَوصفَه بِقَوَّة الفهمِ وَبَرَاعَةِ الذِّهن. وحَدَّثَ عَنْهُ أَيْضاً: أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ عَابِد، وَحَاتِمُ بنُ مُحَمَّد. وَلِي قَضَاءَ المَرِيَّة. تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ خمس وثلاثين وأربع مائة. 4017- ابن ماما 2: الحَافِظُ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ، أَبُو حَامِدٍ، أَحْمَدُ بنُ محمد بن أحيد ابن مَامَا، الأَصْبَهَانِيُّ المَامَائِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي شُرَيْح، وَأَبِي عَلِيٍّ إِسْمَاعِيْلَ بنِ حَاجِب الكُشَانِي، وَأَبِي نَصْرٍ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ المَلاَحمِي، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ الحَلِيْمِي، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ. وَلَمْ يقْدَم العِرَاقَ، بَلِ ارْتَحَلَ إِلَى مَا وَرَاء النَّهر، وَيَعِزُّ وَقوعُ حَدِيْثِهِ إِلَيْنَا، وَقَدْ ذيَّل عَلَى تَاريخ بُخَارَى لغُنْجَار، لَمْ تَتَّصِل بِنَا أَحْوَالُه كَمَا يَجِبُ. تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَكَانَ مِنْ أبناء السبعين رحمه الله. __________ 1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 626"، والعبر "3/ 184"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 255". 2 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 156"، وتذكرة الحفاظ "3/ 1003". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: أحمد بن عبد المهلي (¬1)، أبو العباس الرحاني.
كلام العلماء في: • الوافي: "كان بمصر نحوي يعرف بالمهلبي اسمه علي بن أحمد وكان في هذا العصر فهذا كان هذا فقد وهم النديم في اسمه وإلا فهو غيره، كذا قاله ياقوت في معجم الأدباء" أ. هـ. • إنباه الرواة: "مقيم في مصر بعد الثلاثمائة" أ. هـ. من مصنفاته: "شرح علل النحو" و "المختصر في النحو". |
|
النحوي، اللغوي: علي بن أحمد المهلبي، أبو الحسن وأبو الحسين.
من مشايخه: أبو إسحاق إبراهيم النجيرمي وغيره. من تلامذته: أبو يعقوب يوسف بن يعقوب النجيرمي، وابنه بهزار، وخلق كثير. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "كان إمامًا في النحو واللغة ورواية الأخبار وتفسير الأشعار ... وذكر علي بن حمزة البصري النحوي في "كتاب الرد على ابن ولاد في المقصور والممدود" أن أبا الحسن المهلبي كان لقيطًا وكان له اختصاص بالمعز والعزيز" أ. هـ. قلت: وذكر له قصة مع المتنبي انتصر فيها عليه لغويًّا. • إنباه الرواة: "كان أديبًا نحويًّا لغويًّا فاضلًا كاملًا، أحد علماء هذا النوع روى عنه المصريون وأكثروا، وتنافسوا في خطه والرواية عنه إلى زماننا هذا -أي العصر الذي عاش فيه القفطي- ووصل لهم رواية كتب كثيرة من كتب الأدب" أ. هـ. وفاته: سنة (385 هـ) خمس وثمانين وثلاثمائة، وله فيما قيل (151 سنة). |
|
النحوي: مروان بن سعيد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة المهلبي.
من مشايخه: الخليل بن أحمد وغيره. كلام العلماء فيه: • الأعلام: "شاعر من أهل البصرة من أصحاب الخليل بن أحمد كان حاذقًا بالنحو، له أخبار ومناقضات مع ابن عمه عبد الله بن محمد بن أبي عيينة" أ. هـ. وفاته: سنة (190 هـ) تسعين ومائة. |
|
المقرئ: ناصر بن عبد الحفيظ بن عبد الله بن المُهلّا بن سعيد بن محمّد بن علي القدمي الشرفي اليمني.
من مشايخه: أبوه، وجدّه، والعلامة محمّد بن الصديق الخاص السراج الحنفي الزبيدي وغيرهم. من تلامذته: علماء الزمان منهم أولاده الحسن والحسين وعلي وأحمد ومحمد وغيرهم. كلام العلماء فيه: • خلاصة الأثر: "إمام الاجتهاد كان له من التمكين ودقة النظر في كل مبحث ومعرفة بالمقاصد والمآخذ وإخراجه المسائل من غير مظنتها وحل المشكلات وفتح المقفلات شأن عظيم وأمر شهير في الأقاليم إستوزره الإمام المؤيد بالله .. " أ. هـ. • ملحق البدر الطالع: "القاضي العلامة .... وكان مرجع العلماء المجتهدين وبركة أفاضلهم ¬__________ (¬1) هم دولة بني الصليحي الهمذاني باليمن كانت من سنة (439 هـ) عند ظهور علي بن محمّد الصليحي إلى سنة (532 هـ) عند موت السيدة أروى بنت أحمد وعندها انتهت دولة بني الصليحي، وكان محل بني الصليحي في مغارب جبل حَضُور كما قال الهمذاني في (صفة الجريرة) وعلى هذا مال إلى مذهب الإسماعيلية. راجع كتاب "المقتطف من تاريخ اليمن" (117). * خلاصة الأثر (4/ 444)، إيضاح المكنون (2/ 545)، ملحق البدر الطالع (222)، مصادر الفكر العربي الإسلامي في اليمن (27)، الأعلام (7/ 348)، معجم المؤلفين (4/ 9). المحققين وله الأنظار الثاقبة في المباحث الدقيقة وهو من أنبل العلماء وأحسنهم طريقة واطلاعًا على العلوم" أ. هـ. • الأعلام: "وزير يماني، من كبار فقهاء عصره، نسبته إلى بلاده، (الشرف) باليمن" أ. هـ. وفاته: سنة (1081 هـ)، إحدى وثمانين وألف، وقيل: سنة (1060 هـ) تقريبًا ستين وألف، وهو خطأ واضح. من مصنفاته: "طبقات الزيدية"، و"المحرر النافع، في قراءة نافع، له نظم منه "أرجوزة في الفقه"، وله مؤلف أجاب به عن الإمام المؤيد بالله محمّد بن إسماعيل في مباحث نحوية. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*المهلب بن أبى صفرة هو المهلب بن أبى صفرة ظالم بن سراق الأزدى، والى خراسان أيام عبد الملك بن مروان.
وُلد المهلب فى دبا ونشأ فى البصرة. تولى إمارة البصرة لمصعب بن الزبير، وقرَّبه الحجاج إليه لقتاله الخوارج؛ حيث قاتل الأزارقة (19) سنة حتى قضى عليهم، وكان يأخذ خراج كل بلد يُجليهم عنها سنة. تولى إمارة خراسان سنة (79هـ) فى خلافة عبد الملك بن مروان، وقد أصيبت عينه يوم فتح سمرقند. كان المهلب مشهورًا بالكرم والحكمة والبلاغة ومن وصاياه: الحياة خير من الموت، والثناء خير من الحياة. تُوفِّى المهلب غازيًا بإحدى مدن خراسان فى (ذى الحجة سنة 83هـ) وتولى ابنه يزيد بن المهلب ولاية خراسان من بعده. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*يزيد بن المهلب هو أبو خالد يزيد بن المهلب بن أبى صفرة، أحد مشاهير الولاة، ومن القادة الشجعان.
وُلِد سنة (53هـ = 673م)، ونشأ فى بيت عزٍّ وسلطان، وَلِىَ خراسان بعد وفاة أبيه سنة (83هـ)، وذلك بعهد من أبيه، وكان يقدمه على إخوته، ومكث فى ولايته قريبًا من ست سنين ثم عزله الوليد بن عبد الملك بتحريض من الحجاج بن يوسف والى العراق، الذى كان يخشى بأسه وطموحه، فلما عزله، حبسه الحجاج فهرب يزيد إلى الشام واستجار بولى العهد سليمان بن عبد الملك فأجاره وتشفع فيه عند الخليفة فشفعه وعفا عنه، ولمَّا تولَّى سليمان بن عبد الملك الخلافة ولاه العراق ثم خراسان فنجح فى فتح جرجان وطبرستان، وعندما اُستخلف عمر بن عبد العزيز عزله وطلبه، فأُحضِر إلى الشام فحبسه بحلب، ولما مات عمر، أخرجه غلمانه من السجن وسار إلى البصرة ودخلها وغلب عليها وأعلن الخروج على بنى أمية وخلعهم، فقاتله مسلمة بن عبد الملك وانتهى الأمر بقتل يزيد فى مكان يُسمى العقر بين واسط وبغداد سنة (102هـ = 720م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*يزيد بن المهلب (ثورة) ينتمى «يزيد بن المهلب» إلى أسرة كانت من أهم الأسر التى قامت بدور كبير فى التاريخ الإسلامى بعامة، وفى تاريخ الدولة الأموية بخاصة، فأبوه «المهلب» أبلى بلاءً حسنًا فى محاربة الخوارج وكسر شوكتهم.
عمل «آل المهلب» تحت رئاسة «الحجَّاج» ثم غضب عليهم، فعزلهم عن العمل سنة (85هـ) ووضع أكبرهم وهو «يزيد بن المهلب» فى السجن، مع أنهم كانوا أصهاره، فقد كان متزوجًا من «هند بنت المهلب» أخت «يزيد»، واستطاع إقناع الخليفة «عبدالملك بن مروان» بضرورة الاستغناء عنهم، فوافقه الخليفة. ظل «آل المهلب» فى الظل، بعيدين عن السلطة إلى أن جاءت خلافة «سليمان بن عبدالملك» فأعادهم إلى ما كانوا عليه، وعيَّن «يزيد» واليًا على «العراق» والمشرق، وظل فى منصبه حتى عزله «عمر بن عبدالعزيز» عن الولاية لأنه كان يراه جبَّارًا قاسيًا، ثم أمر بسجنه حتى يؤدى ما عليه، وكان قد أخذ أموالا كثيرة من بيت المال، وظل سجينًا حتى بعد أن تولى «يزيد بن عبدالملك» الخلافة بعد «عمر»، لكنه نجح فى الهرب من السجن ليقود ثورة هائلة ضد الدولة الأموية. قوى «يزيد بن المهلب» بتأييد أهل «العراق» له، كعادتهم خلف كل ثائر على الأمويين، وبعصبية قبيلته الكبيرة - «الأزد» - ذات النفوذ فى «العراق»، فوثب على «عدى بن أرطاة الفزارى» والى «البصرة» من قبل «يزيد بن عبدالملك»، وسيطر على الموقف فى «البصرة»، وخلع طاعة «يزيد بن عبدالملك»، وانضم إليه كل معادٍ للدولة الأموية حتى استفحل أمره، واتسع نفوذه وتجاوز «البصرة» إلى «الجزيرة الفراتية» و «البحرين» و «عمان» و «فارس» و «الأهواز». وإزاء هذه الأحداث وجدت الدولة الأموية نفسها من جديد أمام ثورة عارمة تريد القضاء عليها، فأرسل الخليفة «يزيد بن عبدالملك» أخاه «مسلمة» بجيش كبير من أهل الشام، تمكن به من إلحاق الهزيمة الساحقة بابن المهلب فى معركة «عفر» قرب «الكوفة» فى شهر صفر سنة (102هـ) بعد |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقعة عظيمة بين المهلب والخوارج.
72 - 691 م كان المهلب يحارب الأزارقة، فجعله على خراج الأهواز ومعونتها، وسير أخاه عبد العزيز بن عبد الله إلى قتل الخوارج، وسير معه مقاتل بن مسمع، فخرجا يطلبان الأزارقة، فأتت الخوارج من ناحية كرمان إلى دار أبجرد، فأرسل قطري بن الفجاءة المازني مع صالح بن مخارق تسعمائة فارس، فأقبل يسير بهم حتى استقبل عبدالعزيز وهو يسير مهلاً على غير تعبية، فانهزم بالناس، ونزل مقاتل بن مسمع فقاتل حتى قتل، وانهزم عبد العزيز إلى رامهرمز فأمر عبدالملك أن يسير إليهم المهلب وكتب إلى بشر بن مروان أن ينفذ له خمسة آلاف رجل وجاءت الأزارقة إلى الأهواز وسار خالد والمهلب وغيرهم إليهم وبقوا عشرين ليلة ثم زحف خالد إليهم بالناس، فرأوا أمراً هالهم من كثرة الناس، فكثرت عليهم الخيل وزحفت إليهم، فانصرفوا كأنهم على حامية وهم مولون لا يرون طاقةً بقتل جماعة الناس. فأرسل خالد داود بن قحذم في آثارهم، وانصرف خالد إلى البصرة، وسار عبد الرحمن إلى الري، وأقام المهلب بالأهواز، وكتب خالد إلى عبد الملك بذلك وبعث بشرٌ عتاب بن ورقاء في أربعة آلاف فارس من أهل الكوفة، فساروا حتى لحقوا داود فاجتمعوا ثم اتبعوا الخوارج حتى علكت خيول عامتهم وأصابهم الجوع والجهد، ورجع عامة الجيشين مشاة إلى الأهواز. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ثورة يزيد بن المهلب في العراق ومقتله.
101 - 719 م كان يزيد بن المهلب قد سجن أيام عمر بن عبدالعزيز لتأدية المظالم التي عليه فلما علم بمرض عمر هرب من السجن خوفا من يزيد بن عبدالملك فلما تولى يزيد بن عبدالملك سجن آل المهلب لكن يزيد بن المهلب استطاع أن يفكهم وتغلب على البصرة في هذه السنة 101هـ ثم سجن أميرها وبعث عماله إلى الأهواز وفارس وأرسل أخاه إلى خراسان ونزل هو واسط ثم أرسل يزيد بن عبدالملك أخاه مسلمة لقتال ابن المهلب ثم دارت معركة كان من نتائجها قتل يزيد بن المهلب وأخوته حبيب ومحمد. وكان اجتماع يزيد بن المهلب ومسلمة بن عبد الملك بن مروان ثمانية أيام من شهر صفر سنة 102هـ |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نهاية دولة المهالبة في أفريقيا والتي دامت 23 سنة بقتل الثائرين للفضل بن روح المهلبي.
178 - 794 م استعمل الرشيد على إفريقية الفضل بن روح بن حاتم المهلبي بعد موت روح والده فاستعمل على مدينة تونس ابن أخيه المغيرة بن بشر بن روح، فاستخف بالجند. وكان الفضل أيضاً قد أوحشهم، وأساء السيرة معهم، بسبب ميلهم إلى نصر بن حبيب الوالي قبله، فاجتمع من بتونس، وكتبوا إلى الفضل يستعفون من ابن أخيه، فلم يجبهم عن كتابهم، فاجتمعوا على ترك طاعته فبايعوا عبدالله بن الجارود وأخرجوا المغيرة ثم استشرى الأمر في أفريقيا ففسد الجند على الفضل فسير إليهم الفضل عسكرا كثيرا فخرجوا إليه، فقاتلوه، فانهزم عسكره وعاد إلى القيروان منهزما وتبعهم أصحاب ابن الجارود، فحاصروا القيروان ودخل ابن الجارود وعسكره في جمادي الآخرة وأخرج الفضل من القيروان، ووكل به وبمن معه من أهله أن يوصلهم إلى قابس، ثم ردهم ابن الجارود، وقتل الفضل بن روح بن حاتم ثم إن الرشيد بلغه ما صنع ابن الجارود، وإفساده إفريقية، فوجه هرثمة بن أعين ومعه يحيى بن موسى فكاتب يحيى عبدالله بن الجارود ثم دخل في الطاعة بعد أن طلب الأمان فأمنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
146 - د ت ن: الْمُهَلَّبُ بْنُ أَبِي صُفْرَةَ ظَالِمُ بْنُ سارقِ بْنِ صُبْحِ بْنِ كِنْدِيِّ بْنِ عَمْرٍو، الأَمِيرُ أَبُو سَعِيدٍ الأَزْدِيُّ الْعَتَكِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
أَحَدُ أَشْرَافِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، وَوُجُوهِهِمْ، وَفُرْسَانِهِمْ، وَأَبْطَالِهِمْ، وَدُهَاتِهِمْ، وَأَجْوَادِهِمْ. قِيلَ: وُلِدَ عَامَ الْفَتْحِ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَغَزَا فِي خِلافَةِ عُمَرَ. قُلْتُ: أَحْسَبُ هَذَا الْكَلامَ فِي حَقِّ أَبِيهِ. وَرَوَى عَنْ: سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، وَالْبَرَاءِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَابْنِ عُمَرَ، وَغَيْرِهِمْ. رَوَى عَنْهُ: سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَعُمَرُ بْنُ سَيْفٍ، وَآخَرُونَ. الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْمُهَلَّبِ بن أبي صفرة قال: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنْ بَيَّتُّمُ اللَّيْلَةَ فَلْيَكُنْ شِعَارُكُمْ: حم لا يُنْصَرُونَ ". وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ أَبُو صُفْرَةَ مِنْ أَزْدَ دَبَاءَ فِيمَا بَيْنَ عُمَانَ وَالْبَحْرَيْنِ، ارْتَدَّ قَوْمُهُ، فَقَاتَلَهُمْ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ، وَظَفَرَ بِهِمْ، فَبَعَثَ بِذَرَارِيهِمْ إِلَى الصِّدِّيقِ، فِيهِمْ أَبُو صُفْرَةَ غُلامٌ لَمْ يَبْلُغْ، ثُمَّ نَزَلَ الْبَصْرَةَ فِي إِمْرَةِ عُمَرَ. وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ: كَانَ الْمُهَلَّبُ يَمُرُّ بِنَا وَنَحْنُ فِي الْكُتَّابِ رَجُلٌ جَمِيلٌ. وَقَالَ خَلِيفَةُ: فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ غَزَا الْمُهَلَّبُ أَرْضَ الْهِنْدِ، -[1011]- وَوَلِيَ الْجَزِيرَةَ لابْنِ الزُّبَيْرِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ، وَوَلِيَ حَرْبَ الْخَوَارِجِ كَمَا ذَكَرْنَا، ثُمَّ وَلِيَ خُرَاسَانَ. وَقَدْ وَرَدَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ أَنَّ الْحَجَّاجَ بَالَغَ فِي إِكْرَامِ الْمُهَلَّبِ لَمَّا رَجَعَ مِنْ حَرْبِ الأَزَارِقَةِ، فَإِنَّهُ بَدَّعَ فِيهِمْ وَأَبَادَهُمْ، وَقَتَلَ مِنْهُمْ فِي وَقْعَةٍ وَاحِدَةٍ أَرْبَعَةَ آلافٍ وثمانمائة. قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَمِيرًا قَطُّ أَفْضَلَ مِنَ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ، وَلا أَسْخَى، وَلا أَشْجَعَ لِقَاءً، وَلا أَبْعَدَ مِمَّا تَكْرَهُ، وَلا أَقْرَبَ مِمَّا تُحِبُّ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ: كَانَ بِالْبَصْرَةِ أَرْبَعَةٌ، كُلُّ رَجُلٍ منهم في زمانه لا يعلم فِي الأَنْصَارِ مِثْلَهُ: الأَحْنَفُ فِي حِلْمِهِ وَعَفَافِهِ وَمَنْزِلَتِهِ مِنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ، وَالْحَسَنُ فِي زُهْدِهِ وَفَصَاحَتِهِ وَسَخَائِهِ وَمَحَلِّهِ مِنَ الْقُلُوبِ، وَالْمُهَلَّبُ بْنُ أَبِي صُفْرَةَ، فَذَكَرَ أَمْرَهُ، وَسَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي فِي عَفَافِهِ وَتَحَرِّيهِ لِلْحَقِّ. وَعَنِ الْمُهَلَّبِ قَالَ: يُعْجِبُنِي فِي الرَّجُلِ خَصْلَتَانِ: أَنْ أَرَى عَقْلَهُ زَائِدًا عَلَى لِسَانِهِ، وَلا أَرَى لِسَانَهُ زَائِدًا عَلَى عَقْلِهِ. وَقَالَ قَتَادَةُ: سَمِعْتُ الْمُهَلَّبَ بْنَ أَبِي صُفْرَةَ - وَكَانَ عَاقِلا - يَقُولُ: نِعْمَ الْخِصْلَةُ السَّخَاءُ تَسُدُّ عَوْرَةَ الشَّرِيفِ، وَتَمْحَقُ خَسِيسَةَ الْوَضِيعِ، وَتُحَبِّبُ الْمَزْهُوَّ. وَقَالَ رَوْحُ بْنُ قَبِيصَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ الْمُهَلَّبُ: مَا شَيْءٌ أَبْقَى لِلْمُلْكِ مِنَ الْعَفْوِ، وَخَيْرُ مَنَاقِبِ الْمُلْكِ الْعَفْوُ. قَالَ خَلِيفَةُ، وَأَبُو عُبَيْدٍ: مَاتَ الْمُهَلَّبُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ. وَقَالَ آخَرُ: تُوُفِّيَ غَازِيًا بِمَرْوِ الرُّوذِ فِي ذِي الْحِجَّةِ. وَقَالَ خالد بن خداش: حدثني ابن أبي عبيد، قَالَ: تُوُفِّيَ الْمُهَلَّبُ فِي -[1012]- ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ ثَلاثٍ، وَلَهُ سِتٌّ وَسَبْعُونَ سَنَةً، وَوَلِيَ بَعْدَهُ ابْنُهُ يَزِيدُ خُرَاسَانَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
280 - م 4: أَبُو الْمُهَلَّبِ الْجَرْمِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَمُّ أَبِي قِلابَةَ رَوَى عَنْ: عُثْمَانَ، وَتَمِيمٍ الدَّارِيِّ، وأبي مسعود البدري، وعمران بن حصين، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: أبو قلابة، ومحمد بن سيرين، وعوف الأعرابي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
277 - يَزِيدُ بْنُ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ الأَزْدِيُّ الأَمِيرُ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
قُتِلَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَمِائَةٍ كَمَا مَرَّ فِي تَرْجَمَةِ عَدِيِّ بْنِ أَرْطَأَةَ. وَكَانَ شَرِيفًا جَوَّادًا بَطَلا شُجَاعًا مِنْ جِلَّةِ أُمَرَاءِ زَمَانِهِ، وَلَكِنَّهُ تَحَرَّكَ بحركةٍ نَاقِصَةٍ أَفْضَتْ إِلَى اسْتِئْصَالِ شَأْفَةِ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ بَعْضُ ذَلِكَ فِي الْحَوَادِثِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - م د ن ق: وَاصِلٌ، مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ بْنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ الأَزْدِيٌّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
بصري صدوق. عن ابن بُرَيْدَةَ، وَالْحَسَنِ، وَالضَّحَّاكِ، وَيَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ الْخُزَاعِيِّ. وَعَنْهُ: مهدي بن ميمون، وحماد بن زيد، وَعَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - ق: مُطَرِّحُ بْنُ يَزِيدَ، أَبُو الْمُهَلَّبِ الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
عِدَادُهُ فِي الشَّامِيِّينَ رَوَى عَنْ: بِشْرِ بْنِ نُمَيْرٍ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَأَبُو -[737]- إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، وَالْمُحَارِبِيُّ. وَقَدْ رَوَى عَنْهُ مِنْ شُيُوخِهِ عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ. ضَعَّفَهُ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ. مَاتَ شَابًّا فَإِنَّهُ مِنْ أَقْرَانِ الرُّوَاةِ عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - 4: عَبْد العزيز بْن أَبِي رَوَّاد، واسم أبيه مَيْمون، ويقال: أيمن، ابْن بدر مولى المهلب بْن أَبِي صفرة، الأزديُّ المكيُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
أحد العُلَمَاء، ولَهُ جماعة إخوة. رَوَى عَنْ: عكرمة، وسالم، والضحاك بْن مُزاحم، ونافع، وجماعة، وَعَنْهُ: -[135]- ابنه الفقيه عَبْد المجيد، وحسين الجَعْفي، ويحيى القطَّان، وعبد الرزاق، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَمَكِّيُّ بْن إِبْرَاهِيم، وَعِدَّةٌ. قَالَ ابْن الْمُبَارَك: كَانَ من أعبد الناس. وقال يوسف بْن أسباط: مكث أربعين سنة لم يرفع طرفه إِلَى السماء، فبينما هُوَ يطوف حول الكعبة إذ طعنه المنصور بأصبعه فالتفت، فَقَالَ: قد علمت أنها طعنة جبّار. وقال شقيق البلخي: ذهب بصر عَبْد العزيز بْن أَبِي رَوَّاد عشرين سنة، ولم يعلم به أهله، ولا ولده. وعن سفيان بن عيينة، قَالَ: كَانَ ابْن أَبِي رواد من أحلم الناس، فلما لزمه أصحاب الحديث، قَالَ: تركني هَؤُلاءِ كأني كلب هرّار. وقال أَبُو عَبْد الرحمن المقرئ: ما رأيت أحدًا قط أصبر عَلَى طول القيام من عَبْد العزيز بْن أَبِي رواد. وقال خلاد بن يحيى: حدثنا عَبْد العزيز بْن أَبِي رواد، قَالَ: كَانَ يقال: من رأس التواضع الرضا بالدون من شرف المجالس. وقال عَبْد الصمد بْن يزيد مردويه: حدثنا ابْن عيينة، أن عَبْد العزيز بْن أَبِي رواد قَالَ لأخ لَهُ: أَقْرِضْنا خمسة آلاف درهم إِلَى الموسم، فسُرَّ التاجر وحملها إِلَيْهِ، فلما جنّه الليل، قَالَ: مَا صنعت بابن أبي رواد؟ شيخ كبير، وأنا كذلك مَا أدري مَا يحدث لنا فلا يعرف لَهُ ولديّ مَا أعرف لَهُ، لئن أصبحت لآتينّه فأشاوره، وأجعله منها فِي حِلٍّ، فلما أصبح أتاه فأخبره فَقَالَ: اللهمّ أعطه أفضل مَا نوى، ودعا له، وقال: إن كنت إنما تشاورني فإنما استقرضناه عَلَى الله، وكلما اغتممنا بِهِ كفّر الله بِهِ عنا، فإذا جعلتنا مِنْهُ فِي حِلّ كأنه يسقط، وكره التاجر أن يخالفه، قَالَ: فما أتى الموسم حَتَّى مات التاجر فأتى ولده فقالوا: مال أبينا يا أبا عَبْد الرحمن، فَقَالَ لَهُم: لم يتهيّأ، ولكن الميعاد بيننا الموسم الآتي، فقاموا من عنده، فلما كَانَ الموسم الآتي لم يتهيّأ المال فقالوا له: أيش أهون عليك من الخشوع، وتذهب بأموال الناس! فرفع رأسه فَقَالَ: رحم الله أباكم قد كَانَ يخاف هَذَا وشبهه، ولكن الأجل بيننا وبينكم الموسم الآتي، وإلا فأنتم فِي حل مما قلتم، فبينما هُوَ ذات يوم خلف المقام، إذ ورد عَلَيْهِ غلام قد -[136]- كَانَ هرب إِلَى الهند بعشرة آلاف درهم فأخبره أنه اتجر وأن معه من التجارات مَا لا يحصى، قَالَ سفيان: فسمعته يَقُولُ: لك الحمد سألناك خمسة آلاف فبعثت إلينا عشرة آلاف، يَا عَبْد المجيد احمل العشرة آلاف، خمسة لَهُم وخمسة للإخاء الَّذِي بيننا وبين أبيهم، فَقَالَ ابنه - وقد جاء -: قد دفعتها إليهم، فَقَالَ العبد: من يقبض مَا معي؟ فَقَالَ: يَا بني إنما سألناه خمسة آلاف فبعث بعشرة آلاف، أنت حر لوجه الله، وما معك فلك. قَالَ عَبْد العزيز: سَأَلْتُ عطاءً عَن قوم يشهدون عَلَى الناس بالشرك، فأنكر ذَلِكَ. وقال عَبْد العزيز: اللهمّ مَا لم تبلغه قلوبنا من خشيتك فاغفره لنا يوم نقمتك من أعدائك. وعن عَبْد العزيز: وسئل مَا أفضل العبادة؟ قَالَ: طول الحزن. قَالَ مؤمل بْن إسماعيل: مات عَبْد العزيز، فجيء بجنازته فوُضعت عند باب الصفا، وجاء سفيان الثوري، فَقَالَ الناس: جاء الثوري جاء الثوري، فجاء حَتَّى خرق الصفوف والناس ينظرون إِلَيْهِ، فجاوز الجنازة ولم يصلِّ عليها، وذلك أَنَّهُ كَانَ يرى الإرجاء، فقيل لسفيان، فَقَالَ: والله إِنِّي لأرى الصلاة عَلَى من هُوَ دونه عندي، ولكن أردت أن أرِي الناس أَنَّهُ مات عَلَى بدعة. وقال يحيى بن سليم: سَمِعْت عَبْد العزيز بْن أبي رواد يسأل هشام بن حسان في الطواف: مَا كَانَ الحسن يَقُولُ فِي الإيمان؟ قَالَ: كان يقول: قول وعمل، قَالَ: فما كَانَ ابْن سيرين يَقُولُ؟ فَقَالَ: كان يقول: " آمنا بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ. . . " الآية، فَقَالَ ابْن أَبِي رواد: كَانَ ابْن سيرين، وكان ابْن سيرين، فَقَالَ هشام: بيّن أَبُو عَبْد الرحمن الإرجاء. وقال ابْن عيينة: غبت عَن مكة، فجئت، فتلقّاني الثوري، فَقَالَ لي: يا ابن عيينة: عَبْد العزيز بْن أَبِي رواد يفتي المسلمين، قُلْتُ: وفعل؟ قَالَ: نَعَمْ. وقال عَبْد الرزاق: كنت جالسًا مَعَ الثوري فمر عَبْد العزيز بْن أَبِي رواد -[137]- فَقَالَ سفيان: أما إنه كَانَ شابًا أفقه مِنْهُ شيخًا. وقال أَبُو عاصم: جاء عكرمة بْن عمارٍ إِلَى ابْن أَبِي رواد فدقّ بابه، وقال: أين الضالّ؟. وقال أحمد بْن حنبل: كَانَ مرجئًا، وكان رجلا صالحًا، وليس هو في التثبت مثل غيره. وقال أَبُو حاتم: صدوق. وقال ابْن حِبّان: روى عَن نافع عَن ابْن عمر نسخة موضوعة كان الحديث بها توهّمًا لا تعمّدًا. قُلْتُ: الشأن فِي صحة تِلْكَ الأحاديث عَن عَبْد العزيز. مات سنة تسع وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
409 - نَصْرُ بْنُ حَرْبٍ الْمُهَلَّبِيُّ الأَمِيرُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
435 - خ ت ن: يَحْيَى بْنُ الْمُهَلَّبِ، أَبُو كُدَيْنَةَ الْبَجَلِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: حصين بن عبد الرحمن، وسهيل بن أَبِي صَالِحٍ، وَمُغِيرَةَ بْنِ مِقْسَمٍ. وَعَنْهُ: أَبُو أُسَامَةَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَعَفَّانُ، وَعَوْنُ بْنُ سَلامٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ الأَسَدِيُّ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - يَزِيدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ قُبَيْصَةَ بْنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ الأَزْدِيُّ الْمُهَلَّبِيُّ الأَمِيرُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
وَلِيَ نِيَابَةَ إِفْرِيقِيَّةَ مِنْ قِبَلِ الْمَنْصُورِ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ، وَكَانَ أَخُوهُ رَوْحٌ مُتَوَلِّيًا عل السند، فلما مات يزيد، بعث الرَّشِيدُ رَوْحًا وَالِيًا عَلَى إِفْرِيقِيَّةَ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: يَزِيدُ بْنُ حَاتِمٍ ثِقَةٌ. قُلْتُ: وَكَذَا ذكره ابن أبي حاتم مختصرا، فما ذكره لَهُ شَيْخًا وَلا -[546]- راويا. مات بإفريقية في ثاني عشر رَمَضَانَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
452 - ت: يُوسُفُ بْنُ عَبْدَةَ، مَوْلَى يَزِيدَ بْنِ الْمُهَلَّبِ، أَبُو عَبْدَةَ الأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ الْقَصَّابُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
سَمِعَ: الْحَسَنَ، وَابْنَ سِيرِينَ، وَثَابِتًا. وَعَنْهُ: يُونُسُ الْمُؤَدِّبُ، وَبَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، وَالأَصْمَعِيُّ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَأَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ. وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَضَعَّفَهُ أبو حاتم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
93 - رَوْحُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ قُبَيْصَةَ بْنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ الأَزْدِيُّ الْمُهَلَّبِيُّ الأَمِيرُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
مِنْ كِبَارِ الْقُوَّادِ، وَلِيَ إِفْرِيقِيَّةَ مُدَّةً لِلرَّشِيدِ، ثُمَّ وَلِيَ الكوفة بالبصرة، وَكَانَ بَطَلا شُجَاعًا كَبِيرَ الْقَدْرِ، وَوَلِيَ أَيْضًا السِّنْدَ، وَاتَّفَقَ مَوْتُهُ بِالْمَغْرِبِ عِنْدَ أَخِيهِ يَزِيدَ بن حاتم أمير إفريقية في رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَلَهُ أَخْبَارٌ وَمَآثِرُ فِي الْجُودِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
266 - مُحَمَّدُ بْنُ عُيَينة بْنِ المُهَلَّب. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: معاوية بن قُرَّة، وغيره، وَعَنْهُ: حماد بن زيد مع تقدمه، وَسُلَيْمَانُ بْنِ حَرْبٍ، وَأَبُو سَلَمَةَ الْمِنْقَرِيُّ، وَخَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ. مَحَلُّهُ الصِّدْقُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - يَزِيدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ قُبَيْصَةَ بْنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ الأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ الأمير. [الوفاة: 171 - 180 ه]
ولي المغرب وإفريقية زمانا للمهدي، وَالْهَادِي، وَالرَّشِيدِ، وَوَلِيَ قَبْلَ ذَلِكَ إِمْرَةَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ لِلْمَنْصُورِ سَبْعَةَ أَعْوَامٍ، أَوَّلُهَا سَنَةَ أَرْبَعٍ وأربعين ومائة. -[765]- وَكَانَ أَحَدُ الشُّجْعَانِ الْمَعْدُودِينَ، وَالأَبْطَالِ الْمَوْصُوفِينَ، وَفِيهِ يَقُولُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمَوْلَى الشَّاعِرِ: وَإِذَا تُبَاعُ كَرِيمَةٌ أَوْ تُشْتَرَى ... فَسِوَاكَ بَائِعُهَا، وَأَنْتَ الْمُشْتَرِي وإذا الفوارس عددت أبطالها ... عدوك في أبطالهم بِالْخِنْصَرِ وَعَنْ صَفْوَانَ بْنِ صَفْوَانَ قَالَ: كُنَّا مع يزيد بن حاتم فقال: استبقوا إلي ثَلاثَةَ أَبْيَاتٍ، فَكَأَنَّمَا كَانَتْ فِي كُمِّي، فَقُلْتُ: لَمْ أَدْرِ مَا الْجُودُ إِلا مَا سَمِعْتُ بِهِ ... حَتَّى لَقِيتَ يَزِيدًا عِصْمَةَ النَّاسِ لَقِيتُ أَكْرَمَ مَنْ يَمْشِي عَلَى قَدَمٍ ... مُفَضَّلا بِرِدَاءِ الْجُودِ، وَالْبَاسِ لَوْ نِيلَ بِالْمَجْدِ مُلْكٌ كُنْتَ صَاحِبَهُ ... وَكُنْتَ أَوْلَى بِهِ مِنْ آلِ عَبَّاسِ قَالَ: ثُمَّ كَفَفْتُ، فَقَالَ: لا يَسْمَعَنَّ هَذَا مِنْكَ أَحَدٌ. قَالَ الْجَاحِظُ: وَقَالَ ربَيْعَةُ بْنُ ثَابِتٍ يَمْدَحُ يَزِيدَ بْنَ حَاتِمٍ، وَيَهْجُو يَزِيدَ بْنَ أُسَيْدٍ السُّلَمِيَّ: لَشَتَّانَ مَا بَيْنَ الْيَزِيدَيْنِ فِي النَّدَى ... يَزِيدَ سليم، والأغر ابن حَاتِمِ فَهَمُّ الْفَتَى الأَزْدِيِّ إِتْلافُ مَالِهِ ... وَهَمُّ الْفَتَى الْقَيْسِيِّ جَمْعُ الدَّرَاهِمِ وَلا يَحْسَبُ التَّمْتَامُ أَنِّي هَجَوْتُهُ ... وَلَكِنَّنِي فَضَّلْتُ أَهْلَ الْمَكَارِمِ قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: تُوُفِّيَ يَزِيدُ بْنُ حَاتِمٍ سَنَةَ سَبْعِينَ أَوْ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَاسْتَخْلَفَ ابْنَهُ داود مكانه على إفريقية. قُلْتُ: وَقَدْ مَرَّ فِي الطَّبَقَةِ السَّالِفَةِ يَزِيدُ، وَأَنَّهُ مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - ع: عَبَّادُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ الأَزْدِيُّ، الْعَتَكِيُّ، المهلبي، الْبَصْرِيُّ، أَبُو مُعَاوِيَةَ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيِّ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَجَمَاعَةٍ، وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَقُتَيْبَةُ، وَمُسَدَّدٌ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، وَطَائِفَةٌ. وَكَانَ شَرِيفًا، جَلِيلا، ثِقَةً، نَبِيلا مِنْ عُقَلاءِ الأَشْرَافِ، وَعُلَمَائِهِمْ. وَقَدْ تَعَنَّتَ أَبُو حَاتِمٍ - كَعَادَتِهِ - وَقَالَ: لا يُحْتَجُّ بِهِ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: لَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ. قُلْتُ: حَدِيثُهُ فِي الْكُتُبِ كُلِّهَا. تُوُفِّيَ فِي ثَامِنَ عَشَرَ رَجَبٍ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، وَكَانَ ابْنُهُ مِنْ أُمَرَاءِ الْبَصْرَةِ الأَجْوَادِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
298 - ن م في مقدمته: مَخْلَد بْن الحسين أبو محمد الأزْديّ المهلَّبيّ البَصْريُّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
نزيل المصَّيصة. وكان أحد أوعية العِلْم. رَوَى عَنْ: موسى بْن عُقْبة، وهشام بْن حسّان، ويونس الأَيْليّ، والأوزاعي، وعدة، وَعَنْهُ: حجاج الأعور، والحسن بن الربيع البوراني، وأبو صالح محبوب الفراء، والمسيب بن واضح، وموسى بن أيوب النصيبي، وجماعة. قال أحمد العجلي: ثقة، رجل صالح عاقل. وقال أبو داود: كان أعقل أهل زمانه. وروي أنّ هارون الرشيد قَالَ لَهُ: ما قرابة بينك وبين هشام بْن حسان؟ فقال: هُوَ والد إخوتي، يعني لم يَقُلْ زوج أمّي. قَالَ سُنيد بْن داود: سَمِعْتُ مَخْلَد بْن الحسين يَقُولُ: ما ندب الله العباد إلى شيء إلا اعترض فيه إبليس بأمرين، ما يبالي بأيهما ظفر: إمّا غُلُوٌّ فيه، وإمّا تقصيرٌ عَنْهُ. -[1204]- مات مَخْلَد سنة إحدى وتسعين ومائة. وعن بعضهم أنّه تُوُفّي سنة ستٌّ وتسعين ومائة. |