المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
ويَوْمٌ وشَرٌّ عَمَرَّسٌ شَديدٌ. ووِرْدٌ عَمَرَّسٌ سَريعٌ. العُمْرُوْسُ الجَمَل إذا بَلَغَ النَّزْوَ. والضَّعيفُ. والغُلام الحادِر، وجَمْعُه عَمَارِسُ. وهو من الإِبِل وغيرِها ما قد سَمِنَ وهو راضِعٌ بَعْدُ
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَمَرَّس فيالجذر: م ر س
مثال: تَمَرَّس في الطِّبّالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال حرف الجر «في» بدلاً من حرف الجر «الباء». المعنى: مارس الشيءَ واحتكَّ به الصواب والرتبة: -تَمَرَّسَ بالطِّبّ [فصيحة]-تَمَرَّسَ في الطِّبّ [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «تمرَّس» بمعنى «احتكَّ»، متعديًا بالباء، وأصله من تمرَّس البعير بالشجرة: إذا تحكك بها، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. وحلول «في» محل «الباء» كثير شائع في العديد من الاستعمالات الفصيحة، فهما يتعاقبان كثيرًا، وليس استعمال أحدهما بمانع من استعمال الآخر، كقول صاحب التاج: «ارتاب فيه .... وارتاب به»، كما أن حرف الجر «في» أتى في الاستعمال الفصيح مرادفًا للباء، كقول ابن سينا: «وتواروا في الحشيش»، كما أنه يجوز نيابة «في» عن «الباء» على إرادة معنى الظرفية، أو بناء على تضمين الفعل المتعدي بـ «الباء» معنى فعل آخر يتعدى بـ «في»، بعد انتقاله إلى المعنى المجازي، مثل «تدرَّب». |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(مَرَسَ)الْمِيمُ وَالرَّاءُ وَالسِّينُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى مُضَامَّةِ شَيْءٍ لِشَيْءٍ بِشِدَّةٍ وَقُوَّةٍ.
مِنْهُ الْمَرَسُ: الْحَبْلُ، سُمِّيَ لِتَمَرُّسِ قُوَاهُ بَعْضِهَا بِبَعْضٍ، وَالْجَمْعُ أَمَرَاسٌ وَمَرِسَ الْحَبْلُ يَمْرَسُ مَرَسًا: وَقَعَ بَيْنَ الْخُطَّافِ وَالْبَكْرَةِ، فَأَنْتَ تُعَالِجُهُ أَنْ تُخْرِجَهُ. وَرَجُلٌ مَرِسٌ: ذُو جَلَدٍ. وَفَحْلٌ مَرَّاسٌ: ذُو مِرَاسٍ شَدِيدٍ. يُقَالُ: امْتَرَسَتِ الْأَلْسُنُفِي الْخُصُومَاتِ: أَخَذَ بَعْضُهَا بَعْضًا. وَمِنْهُ الِامْتِرَاسُ: اللُّزُوقُ بِالشَّيْءِ وَمُلَازَمَتُهُ. قَالَ: فَنَكِرْنَهُ فَنَفَرْنَ وَامْتَرَسَتْ بِهِ...هَوْجَاءُ هَادِيَةٌ وَهَادٍ جُرْشُعُ وَمِنْهُ تَمَرَّسَ فُلَانٌ بِالشَّيْءِ: احْتَكَّ بِهِ. وَالْمَرْمَرِيسُ: الدَّاهِيَةُ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قد تقدمت الإشارة إليه في زيد بن المزيّن، وبينت وجه الصّواب في ضبط اسم والده.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن نصر بن القاطع بن جرى بن عوف بن سود بن جذام الجذامي. جد الحسن بن عبد العزيز الجروي شيخ البخاري.
وقال عبد الغنيّ بن سعيد: لعديّ جدّ الحسن صحبة. وكذا ذكره الخطيب في ترجمة الحسن. وحمرس بكسر المهملة والراء بينهما ميم ساكنة وآخره مهملة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قد تقدمت الإشارة إليه في زيد بن المزيّن، وبينت وجه الصّواب في ضبط اسم والده.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن نصر بن القاطع بن جرى بن عوف بن سود بن جذام الجذامي. جد الحسن بن عبد العزيز الجروي شيخ البخاري.
وقال عبد الغنيّ بن سعيد: لعديّ جدّ الحسن صحبة. وكذا ذكره الخطيب في ترجمة الحسن. وحمرس بكسر المهملة والراء بينهما ميم ساكنة وآخره مهملة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
واقعة كنيسة ناحية بو النمرس من الجيزة.
780 رمضان - 1379 م في يوم الأربعاء الثامن من رمضان كانت واقعة كنيسة ناحية بو النمرس من الجيزة وذلك أن رجلاً من فقراء الزيلع بات بناحية بو النمرس، فسمع لنواقيس كنيستها صوتا عاليا، وقيل له إنهم يضربون بنواقيسهم عند خطبة الإمام للجمعة، بحيث لا تكاد تسمع خطبة الخطيب، فوقف للسلطان الملك الأشرف شعبان، فلم ينل غرضا، فتوجه إلى الحجاز وعاد بعد مدة طويلة، وبيده أوراق تتضمن أنه تشفع برسول الله وهو نائم عند قبره المقدس في هدم كنيسة بو النمرس، ووقف بها إلى الأمير الكبير برقوق الأتابك، فرسم للمحتسب جمال الدين محمود العجمي أن يتوجه إلى الكنيسة المذكورة، وينظر في أمرها، فسار إليها وكشف عن أمرها، فبلغه من أهل الناحية ما اقتضى عنده غلقها، فأغلقها، وعاد إلى الأمير الكبير وعرفه ما قيل عن نصارى الكنيسة، فطلب متى بطريق النصارى اليعاقبة وأهانه، فسعى النصارى في فتح الكنيسة، وبذلوا مالاً كبيراً، فعرف المحتسب الأمير الكبير بذلك، فرسم بهدمها بتحسين المحتسب له ذلك، فسار إليها وهدمها، وعملها مسجداً. |