مقاييس اللغة لابن فارس
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7257- لميس بنت عمرو
لميس بنت عمرو بن حرام الأنصارية بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب. |
|
بن يزيد بن مالك النخعيّ. له وفادة فيما قيل.
قلت: لم يذكر الذّهبيّ من أين نقله، ولم أره في أسد الغابة في باب (ج م) ، وهو تصحيف، وإنما هو جهيش- بجيم وهاء مصغّرا، وقد تقدّم في الأوّل، وقد أعاده الذّهبي على الصّواب، لكن قال: ذكره ابن الكلبيّ. [الجيم بعدها النون] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كان من عمّال عليّ، فقتله بسر بن أرطاة لما أرسله معاوية للغارة على عمّال عليّ، فقتل كثيرا من عماله من أهل الحجاز واليمن، ذكره المفيد بن النعمان الرافضيّ في كتابه مناقب عليّ، وقصة بسر في الأصل مشهورة عند غيره.
|
|
بن يزيد بن مالك النخعيّ. له وفادة فيما قيل.
قلت: لم يذكر الذّهبيّ من أين نقله، ولم أره في أسد الغابة في باب (ج م) ، وهو تصحيف، وإنما هو جهيش- بجيم وهاء مصغّرا، وقد تقدّم في الأوّل، وقد أعاده الذّهبي على الصّواب، لكن قال: ذكره ابن الكلبيّ. [الجيم بعدها النون] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كان من عمّال عليّ، فقتله بسر بن أرطاة لما أرسله معاوية للغارة على عمّال عليّ، فقتل كثيرا من عماله من أهل الحجاز واليمن، ذكره المفيد بن النعمان الرافضيّ في كتابه مناقب عليّ، وقصة بسر في الأصل مشهورة عند غيره.
|
|
أبو سلمى، من أعراب البصرة.
روى حديثه عمرو بن جبلة. ذكره ابن مندة مختصرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكرها ابن الأثير في آخر ترجمة أروى بنت كريز.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بوزن سعد، أوله ميم. قيده ابن حبيب،
ووقع في الاستيعاب معد بفتح العين، وتعقّب- ابن الحارث بن تيم بن كعب بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن غانم بن معاوية بن زيد الخثعمية، وقيل عميس هو ابن النعمان بن كعب، والباقي سواء. كانت أخت ميمونة بنت الحارث، زوج النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم لأمها، وأخت جماعة من الصحابيات لأب أو أم أو لأب وأم «1» ، يقال: إن عدتهن تسع، وقيل عشر لأم وستّ لأم وأب. وأمها خولة بنت عوف بن زهير. ووقع عند أبي عمر هند بدل خولة. قال أبو عمر: كانت من المهاجرات إلى أرض الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب، فولدت له هناك أولاده، فلما قتل جعفر تزوجها أبو بكر فولدت له محمدا، ثم تزوجها عليّ، فيقال ولدت له ابنه عونا. قال أبو عمر: تفرد بذلك ابن الكلبي، كذا قال. وقد ذكر ابن سعد عن الواقديّ أنها ولدت لعليّ عونا ويحيى. وقال ابن سعد، عن الواقديّ، عن محمد بن صالح، عن يزيد بن رومان: أسلمت أسماء قبل دخول دار الأرقم وبايعت، ثم هاجرت مع جعفر إلى الحبشة، فولدت له هناك عبد اللَّه، ومحمدا وعونا، ثم تزوجها أبو بكر بعد قتل جعفر. وذكرها ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، وقال: إنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم زوّج أبا بكر أسماء بنت عميس يوم حنين. أخرجه عمر بن شبة في كتاب مكة، وهو مرسل جيّد الإسناد. روت أسماء عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم. روى عنها ابنها عبد اللَّه بن جعفر، وحفيدها القاسم بن محمد بن أبي بكر، وعبد اللَّه بن عباس، وهو ابن أختها لبابة بنت الحارث، وابن أختها الأخرى عبد اللَّه بن شداد بن الهاد، وحفيدتها أم عون بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب، وسعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وآخرون. وكان عمر يسألها عن تفسير المنام، ونقل عنها أشياء من ذلك ومن غيره، ووقع في البخاري في باب هجرة الحبشة من طريق أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه، وأسماء، فذكر حديثا. وأسماء هي صاحبة هذه الترجمة، ويقال: إنها لما بلغها قتل ولدها محمد بمصر قامت إلى مسجد بيتها وكظمت غيظها حتى شخب ثدياها دما. وفي الصّحيح، عن أبي بردة، عن أسماء- أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم قال لها: «لكم هجرتان، وللنّاس هجرة واحدة» . وأخرجه ابن سعد من مرسل الشعبي: قالت أسماء: يا رسول اللَّه، إن رجالا يفخرون علينا ويزعمون أنّا لسنا من المهاجرين الأولين، فقال: «بل لكم هجرتان» . ثم ذكر من عدّة أوجه أنّ أبا بكر الصديق أوصى أن تغسله امرأته أسماء بنت عميس. وأخرج ابن السّكن بسند صحيح، عن الشعبي، قال: تزوّج عليّ أسماء بنت عميس، فتفاخر ابناها محمد بن جعفر ومحمد بن أبي بكر، فقال كل منهما: أنا أكرم منك، وأبي خير من أبيك، فقال لها عليّ: اقضي بينهما. فقالت: ما رأيت شابّا خيرا من جعفر ولا كهلا خيرا من أبي بكر، فقال لها عليّ: فما أبقيت لنا؟ |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الخثعمية، أخت أسماء «5» .
تقدم نسبها في ترجمة أختها، وهي إحدى الأخوات اللاتي قال فيهن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم: الأخوات مؤمنات، قاله ابن عبد البر. وقال: كانت تحت حمزة، فولدت له أمة اللَّه بنت حمزة، ثم خلف عليها بعد قتل حمزة قتل شداد بن الهاد الليثي فولدت له عبد اللَّه وعبد الرحمن، قال: وقد قيل إن التي كانت تحت حمزة أسماء بنت عميس، فخلف عليها شداد. والأصح الأول. قلت: وأخرج ابن مندة، من طريق عبد اللَّه بن المبارك، عن جرير بن حازم، عن محمد بن عبد اللَّه بن أبي يعقوب وأبي فزارة جميعا، عن عبد اللَّه بن شداد، قال: كانت بنت حمزة أختي من أمي، وكانت أمنا سلمى بنت عميس. وفي الصّحيحين من حديث البراء في قصة بنت حمزة: لما اختصم فيها عليّ وجعفر وزيد بن حارثة، فقال جعفر: أنا أحقّ بها وخالتي تحتي. وقال ابن سعد: زوجها حمزة، وكانت أسلمت قديما مع أختها أسماء، فولدت لحمزة ابنته عمارة، وهي التي اختصم فيها عليّ وجعفر وزيد بن حارثة، ثم بانت سلمى من حمزة، فتزوجها شداد، فولدت له عبد اللَّه، فقضى بها النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم لجعفر، وقال: «الخالة بمنزلة الأمّ» «1» . وكانت أسماء تحت جعفر، فتعيّن أن أمها سلمى، وقد بالغ ابن الأثير في الرد على من زعم أن أسماء كانت تحت حمزة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بنت مسلمة الأنصاريّة «1» ، أخت محمد بن سلمة، وعمّة أم عمرو المذكور قبلها.
كانت امرأة رافع بن خديج، ويقال: إنها نزلت فيها: وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً [سورة النساء آية 128] . وذكرها ابن حبيب في المبايعات. وقد تقدّمت أم عبيس فلا أدري أهي واحدة تصحّفت أم اثنتان؟ |
سير أعلام النبلاء
|
4628- خَميسُ بنُ عَلي 1:
ابن أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ الحَسَنِ، الإِمَامُ الحَافِظُ، مُحَدِّثُ وَاسِط، أَبُو الْكَرم الحَوْزِي, الوَاسِطِيُّ. سَمِعَ: أبا القاسم بن البسري، وأبا نصر الزينبي، وَعَاصِمَ بن الحَسَنِ، وَعَلِيَّ بن مُحَمَّدٍ الوَاسِطِيّ النّديم، وَيَحْيَى بنَ هِبَةِ اللهِ البَزَّاز، وَأَبَا الفَتْح عَبْد الوَهَّابِ بنَ حَسَنٍ القَاضِي، وَهِبَةَ اللهِ بن الجَلَخْتِ، وَخَلْقاً كَثِيْراً، وَأَمْلَى مَجَالِسَ، وَجَرَّحَ وَعَدَّل. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو الجَوَائِز سَعْدُ بن عبد الكريم، وأبو طاهر السلفي، وَأَحْمَدُ بنُ سَالِمٍ المُقْرِئ، وَيَحْيَى بنُ هِبَةِ اللهِ البَزَّاز، وَعَبْدُ الوَهَّابِ بن حَسَنٍ الفَرَضِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مَنْصُوْرٍ البَاقِلاَّنِيّ المُقْرِئ، وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ السِّلَفِيّ يُثنِي عَلَيْهِ، وَقَالَ: كَانَ عَالِماً, ثِقَةً, يُمْلِي مِنْ حِفْظِهِ كُلَّ مَنْ أَسْأَله عَنْهُ، وَكَانَ لاَ يُؤْبَهُ لَهُ. وَفِي "مُعْجَم السَّفَرِ" لِلسِّلَفِيِّ: حَدَّثَنَا خميسٌ الحَافِظُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ البَاقِي بنُ مُحَمَّدٍ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ عَلِيٍّ الأَنْمَاطِيُّ، قَالاَ: أَخْبَرَنَا المُخَلِّص، فَذَكَرَ حَدِيْثاً. ثُمَّ قَالَ السِّلَفِيّ: كَانَ خميسٌ مِنْ أَهْلِ الأَدبِ البَارعِ. قَالَ ابْنُ نُقْطَةَ: وَالحَوزُ: قَرْيَةٌ بِشَرْقِيِّ وَاسِطَ, وَكَانَ لَهُ مَعْرِفَةٌ بِالحَدِيْثِ والأدب، مولده: فِي شَعْبَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَفِي شَعْبَانَ مَاتَ سَنَةَ عَشْرٍ وَخَمْس مائَة. أَخْبَرَنَا الدَّشتِي، أَخْبَرْنَا ابْنُ رَوَاحَة، حَدَّثَنَا السِّلَفِيُّ، حدثنا خميس بجزء من فوائده. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "4/ 269"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "11/ 81"، والعبر "4/ 20"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1065"، وبغية الوعاة للسيوطي "1/ 561"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 27". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
غلبت عليه كنيته، أدرك من حياة النبي ﷺ ثماني سنين، كان مولده عام أحد في ى: عميس. ومات سنة مائة أو نحوها. ويقَالَ: إنه آخر من مات ممن رأى النبي صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وقد روى نحو أربعة أحاديث، وكان محبا لعلي رضي الله عنه، وكان من أصحابه في مشاهده، وكان ثقة مأمونا يعترف بفضل الشيخين، إلا أنه كان يقدم عليا. توفي سنة مائة من الهجرة، وقد ذكرناه في الكنى بأكثر من هذا. وباللَّه التوفيق. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وَهُوَ جماعة خثعم بْن أنمار عَلَى الاختلاف فِي أنمار هَذَا. وقيل أسماء بنت عميس بْن مالك بن النعمان ابن كعب بْن مالك بْن قحافة بْن عامر بْن زيد بشر. بْن وهب اللَّه الخثعمية، من خثعم. وأمها هند بنت عوف بْن زهير بْن الحارث بْن كنانة، وهي أخت ميمونة زوج النبي ﷺ، وأخت لبابة أم الفضل زوجة العباس وأخت أخواتها ، فأسماء وأختها سلمى وأختها سلامة الخثعميات هن أخوات ميمونة لأم، وهن تسع، وقيل عشر أخوات لأم وست لأب وأم، قد ذكرناهن جملة فِي باب لبابة أم الفضل زوجة العباس، وذكرنا كل واحدة منهن فِي بابها بما يحسن ذكرها، والحمد تعالى. كانت أسماء بنت عميس من المهاجرات إِلَى أرض الحبشة مَعَ زوجها جعفر بْن أ: بسر. أ: أفتل. أ: نسر. أ: أخواتهما. بما يجب من ذكرها. أبي طالب، فولدت له هناك محمدًا أَوْ عَبْد اللَّهِ وعونًا، ثم هاجرت إِلَى المدينة، فلما قتل جعفر بْن أبي طالب تزوجها أَبُو بَكْر الصديق، فولدت له مُحَمَّد بْن أبي بكر، ثم مات عنها فتزوجها عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ، فولدت له يَحْيَى بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ، لا خلاف فِي ذلك. وزعم ابْن الكلبي أن عون بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ أمه أسماء بنت عميس الخثعمية، ولم يقل هَذَا أحد غيره فِيمَا علمت وقيل: كانت أسماء بنت عميس الخثعمية تحت حمزة بْن عبد المطلب فولدت له ابنة تسمى أمة اللَّه وقيل أمامة ، ثم خلف عليها بعده شداد بْن الهاد الليثي ثم العتواري حليف بني هاشم، فولدت له عَبْد اللَّهِ وعَبْد الرَّحْمَنِ ابني شداد، ثم خلف عليها بعد شداد جعفر بْن أبي طالب، وقيل: إن التي كانت تحت حمزة وشداد سلمى بنت عميس لا أسماء أختها. روى عَنْ أسماء بنت عميس من الصحابة عُمَر بْن الْخَطَّابِ، وأبو مُوسَى الأشعري، وابنها عَبْد اللَّهِ بْن جعفر بْن أبي طالب. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أخت أسماء بنت عميس، لَهَا صحبة، وقد تقدم ذكر نسبها عند ذكر أختها أسماء وقد ذكرنا أخواتها لأم ولأم وأب فِي غير موضع من كتابنا هَذَا، منها فِي باب أم الفضل زوج العباس، وباب ميمونة زوج النَّبِيّ ﷺ، فهي إحدى الأخوات التي قَالَ فيهن رَسُول اللَّهِ ﷺ: الأخوات مؤمنات. كانت تحت حمزة بْن عبد المطلب رضي اللَّه عنه، فولدت له أمة اللَّه بنت حمزة، ثم خلف عليها بعده شداد بْن أسامة بْن الهاد الليثي، فولدت له عَبْد اللَّهِ وعَبْد الرَّحْمَنِ وقد قيل: إن التي كانت تحت حمزة أسماء بنت عميس، ثم خلف عليها بعده شداد بن أوس، ثم بعده شداد جعفر والأصح عدي- والله أعلم- أن أسماء بنت عميس كانت تحت جعفر وأن سلمى أختها كانت تحت حمزة. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
النحوي: أقليميس يوسف داود الموصلي.
ولد: سنة (1245 هـ) خمس وأربعين ومائتين وألف. كلام العلماء فيه: * أعلام العراق: "له من العمادية (قرب الموصل)، مؤلفات تزيد على ستين مؤلفًا" أ. هـ * قلت: هو نصراني. وفاته: سنة (1307 هـ) سبع وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "تدريب الطلاب في أصول التصريف والإعراب" و "التمرنة في الأصول النحوية" و "التصاريف الغريبة" و "سيرة القديسين" وغير ذلك. ¬__________ * جهود علماء الحنفية (1/ 91)، وكتاب أبو الأعلى المودودي حياته ودعوته تأليف أليف الدين الترابي - الطبعة الأولى للسنة (1407 هـ) - دار القلم، وكتاب أبو الأعلى المودودي صفحات في حياته وجهاده تأليف أحمد إدريس- دار بو سلامة. (¬1) جشت: مدينة قريبة من مدينة "هرات" في أفغانستان. * أعلام العراق الحديث (1/ 134)، الأعلام (8/ 230)، معجم المؤلفين العراقيين (1/ 132). |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن عمر بن محمّد بن عمر بن محمّد بن خميس الحجري الرعيني، أبو عبد الله التلمساني، المعروف بابن خميس.
ولد: سنة (650 هـ) خمسين وستمائة. كلام العلماء فيه: • الإحاطة: "من "عائد الصلة": كان رحمه الله تعالى نسيج وحده زهدًا وانقباضًا وأدبًا وهمة، حسن الشيبة جميل الهيأة، سليم المصدر قليل التصنع، بعيدًا عن الرياء، عاملًا على السياحة والعزلة عارفًا بالمعارت القديمة مضطلعًا بتفاريق النحل، قائمًا على العربية والأصلين وفحل الأوان في المطول، أقدر الناس على اجتلاب الغريب. . وقال ابن خاتمة: . . وكان من فحول الشعراء وأعلام البلغاء. . . وله مشاركة في العقليات، واستشراق على الطلب وقعد لإقراء العربية بحضرة غرناطة، ومال بآخرة إلى التصوف والتجوال والتحلي بحسن السمت وعدم الاسترسال بعد طي بساط ما فرط له في بلده من الأحوال وكان صنع اليدين. .". ثم يذكر ابن الخطيب في الاحاطة: "ومن أمثل ما مدح به السلطان لأول قدومه: أما والعيون النحل ترمق من سحرٍ ... ورود رياض الخد والكأس والخمر وريحانه والراح والطَّلُ والطّلا ... ونرجسه والزهر والنور والنهر . . . وربما يحس في خاطر من يرى وصف هؤلاء الأئمة للخمر وغيرها، أن ذلك منهم على حقيقته، حاشاهم من ذلك، وإنما مقصدهم بذلك خلاف ما يتوهم، فلا يساء بهم الظن، فإن العذر لهم في مثل ذلك بيَّن واعتقاد براءتهم من هذا الشين متعين. ." أ. هـ. قلت: مدحه وحلاه بأحسن الأوصاف وأطنب في ذكر فضله قاضي القضاة ابن دقيق العيد انتهى. • أزهار الرياض: "ويقال إنه لما همَّ به قاتله قال له: أنا دخيل رسول الله - ﷺ - فلم يلتفت إليه وجعل يجهز عليه. فقال له لم لمْ تقبل الدخيل بيني وبينك. فكان آخر ما سمع منه أتقتلون رجلًا أن يقول ربي الله. ." أ. هـ. • البغية: "كتب بتلمسان عن ملوكها، ثم فر منهم خوفًا لبعض ما يجري بأبوابهم ثم قدم غرناطة فتلقاه الوزير أبو عبد الله بن الحكم وأكرمه جدًّا. فلما قتل الوزير قتل هو أيضًا بعد نهب ماله. ." أ. هـ. • الأعلام: "شاعر عالم بالعربية استقر بغرناطة وتوفي بها قتيلًا، طبقته في الشعر عالية. ." أ. هـ. وفاته: سنة (708 هـ) ثمان وسبعمائة. من مصنفاته: "المنتخب النفيس في شعر ابن ¬__________ * الإحاطة (2/ 528)، أزهار الرياض (2/ 301)، الدرر الكامنة (4/ 231)، تعريف الخلف (2/ 375)، بغية الوعاة (1/ 201)، الأعلام (6/ 314)، معجم المؤلفين (3/ 566). خميس" ديوان الشعر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ارتكاب العصابات الصهيونية مجزرة فندق سميراميس بفلسطين.
1367 ربيع الأول - 1948 م قامت العصابات الصهيونية بارتكاب مجزرة فندق سميراميس بفلسطين حيث فجر صهاينة، قنبلة في شارع صلاح الدين في حيفا، فقتلوا 31 من الرجال والنساء والأطفال، وأصابوا 31 آخرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
4 - 4: أسماء بِنْت عميس الخثعمية [الوفاة: 51 - 60 ه]
هاجرت مع زوجها جعفر إِلَى الحبشة، فلما استشهد بمُؤتة تزوجها بَعْدَه أَبُو بكر الصديق، ثم بعده علي. فعبد الله بن جعفر، ومحمد بن أبي بكر، ويحيى بن علي أَبِي طالب إخوة لأم. روت أحاديث. وَعَنْهَا: ابنها عَبْد اللَّهِ، وابن أختها عَبْد اللَّهِ بن شدّاد بن الهاد، وسَعِيد بن المسيَب، وَالشَّعْبِيُّ، والقاسم بن محمد، وعُرْوة بن الزبير، وفاطمة بِنْت عَلِيّ بن أَبِي طالب، وفاطمة بِنْت الحسين، وآخرون. وَهِيَ أخت ميمونة أم المؤْمِنِينَ، وأم الفضل زوجة العباس من الأم. وقيل: كُنّ تسع أخوات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
302 - محمد بن جعفر بن رُمَيْس القصْريّ. [المتوفى: 326 هـ]
بغداديّ، وثقه الدَّارَقُطْنيّ وروى عنه. يَرْوِي عَنْ: الحسن بن محمد الزعفراني، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
249 - أحمد بن حريز بن أحمد بن خميس القاضي، أبو بكر السَّلَمَاسِيّ. [المتوفى: 428 هـ]
قدِم دمشق للحجّ، وحدَّث عن أبي بكر بن شاذان، وأبي حفص بن شاهين، وكوهيّ بن الحسن، والحسن بن أحمد اللِّحْيَانيّ. روى عنه أبو الحسن بن أبي الحديد، وابنه الحسن، وأبو القاسم بن أبي العلاء المصِّيصيّ، وسمعوا منه في هذه السّنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
292 - خميس بْن علي بن أحمد بْن علي بْن الحَسَن، الحافظ، أبو الكرم الواسطيّ، الحَوْزيّ. [المتوفى: 510 هـ]
ورد بغداد، وسمع أبا القاسم ابن البُسْري، وطبقته. وسمع بواسط: عليّ بْن محمد النّديم، وهبة الله بْن الجلخْت، وخلْقًا سواهم. وكتب وجمع. روى عَنْهُ: أبو الجوائز سَعْد بن عبد الكريم، وأبو طاهر السّلَفيّ، وآخر من روى عَنْهُ أبو بَكْر عبد الله بْن عِمران الباقلّانيّ، المقرئ. وله شِعْر جيّد، فمنه: إذا ما تعلّق بالأشعريّ ... أُناسٌ، وقالوا: وثيق العُرى وطائفة رأت الاعتزال ... صوابًا، وما هُوَ فيما ترى وأخرى رَوَافضُ لَا تستحقّ ... إذا ذُكر النّاس أن تذكرا -[136]- فنحن معاشرُ أهل الحديث ... علِقْنا بأذيال خير الورى فمن لم يكن دأبُهُ دأبنا ... فنحن وأحمد منه بُرَا وقد سال السّلَفيّ خميسًا عَنْ أهل واسط المتأخّرين، فأجابه في جزء، وانتقى عليه جزءا سمعناه، وكان يثني عليه ويقول: كان عالما ثقة، يملي علي من حفظه. وقد ذكره ابن نقطة، فذكر معه الحسن بن إبراهيم بن سلامويه، قال: والحوز قرية بشرقي واسط، حدَّث عَنْ عَبْد العزيز بن علي الأنماطي، ومحمد بن محمد العُكْبَريّ النديم، قَالَ: وكان لَهُ معرفة بالحديث والأدب، قَالَ: ومولده في شَعْبان سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة. ومات أيضًا في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - علي بْن هلال بْن خميس أبو الْحَسَن الواسطي، الفاخراني، الفقيه الضرير، الحنبلي. [المتوفى: 591 هـ]
تفقه ببغداد على أئمّتها. وسمع أَبَا الْحُسَيْن عَبْد الحقّ، وخديجة بنت النّهرواني. والفاخَرانية قريةً من سواد واسط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
551 - هديّة بِنْت مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن خميس المغربيّ أمُّ الفتح الحلبيّة الواعظة. [المتوفى: 648 هـ]
تروي عن: يحيى الثَّقَفيّ، روى عَنْهَا: ابن الحُلْوانيّة، وابن الظّاهريّ، والدّمياطيّ، وسُنْقُر الزِّينيّ، وإسحاق الصّفّار، وجماعة وماتت في ثاني رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
16 - عبد الرحمن بن سالم بن يحيى بن خميس بن يحيى بن هبة الله، الإمام المفتي جمال الدّين أبو محمد الأنصاريّ الأنباريّ الأصل البغداديّ ثمّ الدّمشقيّ الفقيه الحنبليّ. [المتوفى: 661 هـ]
سمع من: التّاج الكِنْديّ، وابن الحَرَستانيّ، وابن ملاعب، وبحَرّان من الحافظ عبد القادر، وتفقّه على الشّيخ الموفَّق ونسخ بخطّه كثيرًا من كُتُب العِلم، وكان صحيح النَّقْل، جيّد الشِّعْر، ديِّناً، صالحًا. كتب عنه عمر بن الحاجب، والقُدماء. وروى عنه: ابن الخلّال، والدِّمياطيّ، والشّيخ تاج الدين عبد الرحمن، وأخوه الخطيب شرف الدّين، وابن الخبّاز، والبُرهان الذَّهبيّ، وآخرون. ومات في سلْخ ربيع الآخر، ودُفِن بسفح قاسيون، وكان يسكن بالجامع، بالمنارة الغربيّة. قال أبو شامة: كان يُصلّي الصُّبْح إمامًا بالمتأخّرين، فيُطيل إطالةً مُفْرِطةً خارجةً عن المعتاد بكثير، إلى أن تكاد الشّمس تطْلُع ولا يترك ذلك. قلت: سمع البرهان والكمال ابن النخاس منه جميع كتاب " الأربعين " للرهاوي، بقراءة شرف الدّين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الحميس، في أحوال النفس النفيس
والمشهور أنه بالخاء المعجمة. كما سيأتي بيانه في الخاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الخميس، في أحوال النفس والنفيس (في أحوال أنفس نفيس)
في السير. للقاضي: حسين بن محمد الديار بكري، المالكي. نزيل مكة المكرمة. المتوفى بها في حدود: سنة 960، ستين وتسعمائة (966) . وهو كتاب، مشهور؛ مرتب على مقدمة، وثلاثة أركان، وخاتمة. المقدمة: في خلق نوره عليه الصلاة والسلام. والركن الأول: في الحوادث من المولد إلى البعثة. والثاني: من البعثة إلى الهجرة. والثالث: من الهجرة إلى الوفاة. والخاتمة: في الخلفاء الأربعة، وبني أمية، وآل عباس، وغيرهم من السلاطين إلى جلوس السلطان: مراد الثالث، إجمالاً. وفرغ من تأليفه: في ثامن شعبان، من سنة 940، أربعين وتسعمائة. وقد اختلف في إعجام الخاء، وإهمالها في الخميس. فقيل: أنه بالمهملة، سماه: باسم مكة. ورأيت بخط العلامة، قطب الدين، المكي، أنه ينقط فوق الخاء، وهو المشهور. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الخميس في أصول الدين
مختصر؛ للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي. المتوفى: سنة 606، ست وستمائة. رتب على المسائل الخمسين. أوله: (الحمد لله، الذي تحير العقول ... الخ) . أدرج فيه الدلائل الجلية، والقواعد الأصولية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رشف المنهلين في: تخميس أبيات الشيخ: عبد القادر الكيلاني
لتقي الدين: أبي بكر بن حجة. المتوفى: سنة ... مختصر. ذكر فيه: أن الشيخ: بدر الدين بن الصاحب خمسها. ولم يضرب الأخماس في الأسداس. أوله: (الحمد لله الذي أعذب مناهل الصبابة ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فتح المنان، في تخميس: (رائية الشيخ علوان)
للشيخ، زين الدين: عمر بن أحمد الشماع، الحلبي. المتوفى: سنة 936، ست وثلاثين وتسعمائة. مطلعها: يا طالب الوصال بادر * واخرج عن الكون، ثم سافر |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كشف أسرار الحكماء، وهتك نواميس القدماء
ذكره في: (الجفر) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كشف أسرار المحتالين، ونواميس الحيالين
للإمام، الأوحد: عبد الرحيم بن عمر الدمشقي، الحراني. وهو: يشتمل على ثلاثين فصلا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اللمعة النورانية، في تخميس الأبيات السهيلية
للشيخ، زين الدين: عمر بن أحمد الشماع، الحلبي. المتوفى: سنة 936، ست وثلاثين وتسعمائة. مطلعها: يا من يرى ما في الضمير ويسمع * ... الخ |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نواميس أفلاطون
.... |
ترجمة المصطلحات الاسلامية إلى الإنجليزية - موقع أرشيف الإسلام
|
Asmā’ bint ‘Umays al-Khath‘amiyyah: |