كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الميمونية:[في الانكليزية] Al -Maymuniyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Maymuniyya (secte)فرقة من الخوارج العجاردة أصحاب ميمون بن عمران قالوا بالقدر أي إسناد أفعال العباد إلى قدرتهم وبكون الاستطاعة قبل الفعل، وأنّ الله يريد الخير دون الشّرّ ولا يريد المعاصي كما هو مذهب المعتزلة، وأطفال الكفار في الجنة. ويروى عنهم جواز نكاح بنات البنين وبنات البنات وبنات أولاد الإخوة والأخوات وإنكار سورة يوسف فإنّهم زعموا أنّها قصة من القصص، ولا يجوز أن تكون قصة الفسق قرآنا،كذا في شرح المواقف في آخر الموقف السادس.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الميمونية: طَائِفَة مَيْمُون بن عمرَان وهم قَالُوا بِالْقدرِ وبكون الِاسْتِطَاعَة قبل الْفِعْل وَأَن الله تَعَالَى يُرِيد الْخَيْر دون الشَّرّ وَأَطْفَال الْمُشْركين فِي الْجنَّة - ويروى عَنْهُم تَجْوِيز نِكَاح الْبَنَات للبنين.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أمالي ميموني
.... |
تكملة معجم المؤلفين
|
رشيد المعلوف
(1334 - 1400 هـ) (1915 - 1980 م) صحفي، أديب. من لبنان. عمل في جريدة (الجريدة) زمناً، ثم أصدر جريدة الصفاء (1962 - 1969). اشتهر بزاوية "مختصر مفيد" التي كان يضمِّنها - يومياً - تعليقات حول الأحداث السياسية والاجتماعية. من آثاره: - البرلمان الأمثل، 1942. - أول الربيع: شعر، 1944 (¬1). رشيد ميموني (1365 - 1415 هـ) (1945 - 1995 م) كاتب روائي. نال عدداً من الجوائز الأدبية في الجزائر. وقد أقام بالمغرب قبل سنة من وفاته هرباً من تهديدات الإسلاميين، بينهم أشقاؤه. ¬__________ (¬1) معجم أعلام المورد ص 428. |
|
اللغوي، المفسر إبراهيم بن محمد بن عيسى، أبو إسحاق، المصري، الشافعي، الملقب برهان الدين الميموني (¬1).
ولد: سنة (991 هـ) إحدى وتسعين وتسعمائة. من مشايخه: أبو بكر السنواني، ومنصور الطبلاوي، وغيرهما. من تلامذته: عبد القادر البغدادي وشاهين الحنفي، وغيرهما. كلام العلماء فيه: • خلاصة الأثر: "الإمام العلامة الفهامة المحقق المدقق خاتمة الأساتذة المتبحرين كان آية ظاهرة في علوم التفسير والعربية أعجوبة باهرة في العلوم العقلية والنقلية حافظًا متفننًا متضلعًا من الفنون مشهورًا خصوصًا عند القضاة وأرباب الدولة وأبلغ ما كان مشهورًا فيه علم المعاني والبيان حتى قل من يناظره فيهما وسئل بعض أهل التحقيق من قضاة مصر عنه فقال: هو رجل لو سئل عن مسألة في المعاني والبيان لأملى عليها كراريس عديدة وكان مترفهًا في عيشه كريم النفس، دقيق الطبع حسن الخلق فصيح اللسان محللًا عند عامة الناس وخاصتهم" أ. هـ. • معجم المفسرين: "عارف بالتفسير والحديث والعربية والعلوم العقلية والنقلية" أ. هـ. وفاته: سنة (1079 هـ) تسع وسبعين وألف. من مصنفاته: "حاشية على المواهب اللدنية"، و"حاشية على تفسير البيضاوي" و"تهنئة الإسلام بتجديد بيت الله الحرام - خ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
257 - ت: مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْيَشْكُرِيُّ أَبُو مُصْعَبٍ الْكُوفِيُّ الطَّحَّانُ، وَيُعْرَفُ أَيْضًا بالميموني. [الوفاة: 171 - 180 ه]
رَوَى عَنْ: مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، وَأَبِي ظِلالٍ القسملي، وابن عَجْلانَ، وَعَنْهُ: شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَعُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، وَالْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، وَالرَّبِيعُ بْنُ ثَعْلَبٍ. قال أحمد: كذاب أعور يضع الحديث. وقال الفلاس: سمعته يقول: حدثنا مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: " زَيِّنُوا مَجَالِسَ نِسَائِكُمْ بِالْمِغْزَلِ، ثُمَّ قَالَ الْفَلاسُ: هُوَ كَذَّابٌ. وَقَالَ الْجُوزْجَانِيُّ: كَانَ كَذَّابًا خَبِيثًا. قُلْتُ: وَلَهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ: " اتَّخِذُوا الْحَمَامَ الْمَقَاصِيصَ فَإِنَّهَا تُلْهِي الْجِنَّ عَنْ صِبْيَانِكُمْ ". وَبِهِ قَالَ: " سَمْنُ الْبَقَرِ وَأَلْبَانُهَا شِفَاءٌ وَلُحُومُهَا دَاءٌ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
267 - ن: عَبْد الملك بْن عَبْد الحميد بْن عَبْد الحميد بْن ميمون بن مهران، أبو الْحَسَن الميموني الرَّقيّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
صاحب الْإِمَام أَحْمَد. كان من جِلّة الفقهاء وكبار المحدِّثين. سَمِعَ: إِسْحَاق الأزرق، ومحمد بن عُبَيْد الطّنافسيّ، ورَوْح بْن عُبَادة، ومكّيّ بْن إِبْرَاهِيم، وحَجّاج بْن محمد الأعور، والقعنبيّ. وَعَنْهُ: النسائي ووثّقه، وأبو عوانة، وأبو بَكْر بْن زياد النيَّسابوريّ، وأبو عليّ محمد بْن سَعِيد الحرّانيّ، ومحمد بْن المنذر شكر، وإبراهيم بْن محمد بْن متُّويه. تُوُفِّيَ فِي ربيع الأوّل سنة أربع وسبعين، وكان شيخ بلده ومفتيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - سعد بْن عَبْد الله بْن الحسين بْن عَلُّوَيْهِ، أبو القاسم النيليّ الميمونيّ، [الوفاة: 401 - 410 هـ]
من وُلِد ميمون بن مهران. روى بهمذان عَنْ النّجّاد، وأبي سهل بْن زياد، وأبي عمرو ابن السماك، والحسين بْن صَفْوان، وجماعة. حَضَرَ مجلسه ابن تركان، وروى عَنْهُ محمد بْن عيسى، وحُميد بن المأمون، وابن غزو، وأبو الفضل أحمد بن عبد الله بن بُندار، وعُبيد الله بْن أَبِي عَبْد الله بْن مَنْدَهْ. -[167]- قال شيرويه: وحدثنا عَنْهُ محمد بْن الحسين الصُّوفيّ، وأبو الفضل بْن يَرْغة، وأحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الرُّوذْباريّ. وليس عندهم بذاك. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أمالي ميموني
.... |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه جعفر بن أبي عثمان الطيالسي بخبر منكر.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يروي عن ميمون ابن مهران، وغيره.
وعنه شيبان بن فروخ، وعقبة بن مكرم، وجماعة. قال أحمد: كذاب أعور، يضع الحديث. وروى إبراهيم بن الجنيد وغيره، عن ابن معين: كذاب. وقال ابن المديني: رميت بما كتبت عنه، وضعفه جدا. وقال أبو زرعة: كان يكذب. وقال الدارقطني: كذاب. قلت: له عن ميمون، عن ابن عباس - مرفوعاً: اتخذوا الحمام المقاصيص فإنها تلهى الجن عن صبيانكم. وبه: سمن البقر وألبانها شفاء، ولحمها داء. وبه: زينوا مجالس نسائكم بالمغزل. وقد أدركه الفلاس. فأما: - محمد بن زياد بن مروان اليشكرى البخاري، فشيخ فاضل صاحب سنة. سمع من عثمان بن عبد الرحمن الوقاصى. وعنه جعفر بن داود البخاري. صدوق. |