كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
الأداء الناقص: بخلافه، كأداء المنفرد، والمسبوق فيما سبق.
|
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
الأفعال الناقصة: ما وضع لتقرير الفاعل على صفة.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الأفعال الناقصة:[في الانكليزية] Incomplete verbs [ في الفرنسية] Les verbes incomplets عند النحاة هي ما وضع لتقرير الفاعل على صفة. ويسمّيها المنطقيون كلمات وجودية.ويقابلها الأفعال التامة، كضرب وقعد، كما في الموشح شرح الكافية. في بحث الفاعل. وقد تستعمل الناقصة بمعنى ما لا يتمّ بالمرفوع ويقابلها التامة. وبهذا المعنى يقال: عسى قد يجيء ناقصة وقد يجيء تامة. ثم التقرير هو الجعل والتثبيت، واللام صلة الوضع، والصفة هي الحدث. ومعنى التثبيت والإثبات إدراك ثبوت الشيء إيجابا أو سلبا ليشتمل ليس، أي الثبوت الحاصل في الذهن على وجه الإذعان على ما تقرّر في محلّه، وهذا بناء على أنّ الألفاظ موضوعة للصور الذهنية وإن كان المشهور أنّ الألفاظ موضوعة للأعيان الخارجية فيصح كون التقرير موضوعا له. واندفع ما قيل إنّ معانيها ثبوت الفاعل على صفة أو انتفاؤها لا التقرير. ثم التقرير المذكور ليس تمام ما وضع له هذه الأفعال لاشتمالها على معان زائدة على ذلك التقرير، كالزمان في الكلّ والانتقال والدوام والاستمرار في بعضها، لكنه اكتفى بالتقرير لكونه عمدة فيما وضع له هذه الأفعال لعدم خلوّ جميعها أو بعضها عنه، وهو ظاهر.وعدم وجوده في غيرها من الأفعال لأن التقرير نسبة بين الفاعل والصفة، فكل من الفاعل والصفة خارج عنه إذ طرفا النسبة خارجان عنها، فلم تكن الصفة مدلولة لهذه الأفعال كالفاعل، بخلاف سائر الأفعال فإنها موضوعة للتقرير والصفة معا فكانت الصفة مدلولة لها، فاندفع بهذا ما قيل لو كان مجرد الدخول في الموضوع له مستلزما لكونه عمدة فيما وضع له لكان الزمان أيضا عمدة في هذه الأفعال، واندفع أيضا ما قال الرضي إنه كان ينبغي أن يقيّد الصفة ويقال على صفة غير مصدر ذلك الفعل لئلّا يرد الأفعال التامة، وإن جعل اللام في قولهم لتقرير الفاعل للغرض لا صلة الوضع يتم الحدّ أيضا إذ لا شك أنّ الغرض من وضع هذه الأفعال هو التقرير المذكور لا الصفات، بخلاف الأفعال التامة فإنّ الغرض من وضعها مجموعهما لا التقرير فحسب.وقيل الحق أنّه لا حاجة إلى ما ذكر واعتبار قيد زائد فإنّ هذا التعريف للأفعال الناقصة باعتبار أمر مشترك فيه ومميّز عن سائر الأفعال، فإنّ الدلالة على الزمان خاصة شاملة للفعل مطلقا، والانتقال والدوام والاستمرار مثلا معان يميّز لها بعضها عن بعض، والمتبادر من كونها موضوعة لتقرير الفاعل على صفة أنّ الصفة خارجة عن مدلولها كما أنّ الفاعل كذلك، ومن ثمّ احتيج فيها إلى الجملة الاسمية فالتعريف تام.وجه آخر وهو أنّ الأفعال التامة موضوعة لتقرير الفاعل أي المعتبر فيها نسبة الحدث إلى الذات لا تقرير الفاعل على صفة، أي نسبة الذات إلى الحدث. اعلم أنّ هذا التعريف مبني على رأي من ذهب إلى أنّها مسلوبة الدلالة على الحدث وهو مذهب المنطقيين، كما في شرح المطالع. وإليه ذهب أيضا أهل البيان، ولذا سميّت ناقصة. فمعنى قولك كان زيد قائما، زيد متصف بالقيام في الزمن الماضي فهي قيود لإخبارها والإسناد بين اسمها وخبرها، كما كان قبل دخولها، وليست مسندة إلى أسمائها. وفيه أنّ الدلالة على الحدث لما عدا كان واضحة غاية الوضوح. والجمهور على أنّ لها حدثا وزمانا فإنّ كان مثلا يدل على الحصول المطلق. والفائدة فيه التأكيد والمبالغة باعتبار أنه يدل وضعا في نحو كان زيد قائما على حدث مطلق يعيّنه خبره، كما أنّ خبره يدل عقلا على زمان مطلق يعيّنه كان. وسمّيت ناقصة لأنها لا تتمّ بمرفوعها، أي لا تصير مركّبا تاما يصحّ السكوت عليه حتى يكون الخبر قيدا فيه لتربية الفائدة، أي لزيادة الفائدة، بل المرفوع مسند إليه والمنصوب مسند يتمّ الحكم بهما، ويفيد كان تقييده بمضمونه، فإنّ معنى كان زيد قائما، زيد متصف بالقيام المتصف الحصول في الزمان الماضي. وقس على ذلك البواقي. وهذا مشكل أيضا إذ لم يعهد فعل يقع في التركيب غير زائد ولا مؤكد وليس مسندا إلى شيء ولو قيل بأنها مسندة إلى اسمها وليست مقيّدة للخبر لا يتجه ولا يضر إسناد خبرها إلى الاسم لأنه قد عهد أنّ الاسم يسند إليه شيئان كما في قولك: ظن زيد قائما وجاء عمرو ضاحكا. وفي الرضي تسمية مرفوعها اسما أولى من تسميته فاعلا لأن الفاعل في الحقيقة مصدر الخبر مضافا إلى الاسم، لكنهم سموه فاعلا على القلّة، ولم يسموا المنصوب بالمفعول بناء على أنّ كل فعل لا بدّ له من فاعل، وقد يستغني عن المفعول.وقال المولوي عصام الدين كما يسمّى الاسم فاعلا واسما كذلك يسمّى الخبر مفعولا وخبرا انتهى. وقال السيّد السّند في حاشية المطول:خبر كان شبيه بالمفعول ومندرج في نحوه إلّا أنه ليس قيدا للفعل وشبهه، بل الأمر بالعكس لأنّ الفعل الذي هو مسند صورة قيد للخبر الذي هو مسند حقيقة انتهى.
|
|
النّاقص:[في الانكليزية] Defective verb ،unaccomplished ،imperfect [ في الفرنسية] Verbe defectif ،inacheve ،imparfait عند الصرفيين هو اللفظ الذي لامه فقط حرف علّة ويسمّى بالمنقوص ومعتل اللام وذي الأربعة أيضا، فإن كانت لام الكلمة واوا سمّي ناقصا واويا كدعا فإنّ أصله دعو، وإن كانت ياء سمّي ناقصا يائيا كرمى فإنّ أصله رمي، وقيّد فقط لإخراج اللفيف. ويطلق الناقص أيضا على اسم ذي حرفين كمن وما وكم في القاموس كم اسم ناقص مبني على السكون هكذا ذكر المولوي عصام الدين في حاشية الفوائد الضيائية في بحث الكنايات. وعند المحاسبين هو العدد الذي مجموع أجزائه المفردة ناقص منه كالأربعة وقد سبق في لفظ العدد. ويطلق أيضا على قسم من المخروط وعلى العدد المستثنى ويسمّى بالمنفي أيضا. وعند أهل البديع يطلق على قسم من التجنيس. وعند الحكماء يطلق على ما لا يكون حاصلا له ما به يتمكّن من تحصيل كمالاته بل يحتاج في تحصيلها إلى آخر كالنفوس الناطقة، وقد سبق في لفظ الكامل.ويطلق أيضا على قسم من المركّب وهو المركّب الذي لا يكون له صورة نوعية تحفظ تركيبه زمانا معتدّا به وقد سبق.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْأَدَاء النَّاقِص: مَا يُؤَدِّيه الْإِنْسَان لَا على الْوَجْه الَّذِي أَمر بِهِ كأداء الْمُنْفَرد والمسبوق.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْأَفْعَال النَّاقِصَة: أَفعَال وضع كل وَاحِد مِنْهَا لتقرير فَاعله وتثبيته إِيجَابا أَو سلبا على صفة يدل عَلَيْهَا خَبره. وَإِنَّمَا سميت نَاقِصَة لِأَنَّهَا لَا تتمّ بمرفوعها كالأفعال الْغَيْر النَّاقِصَة فَفِيهَا احْتِيَاج إِلَى الْخَبَر. وكل شَيْء فِيهِ احْتِيَاج فِيهِ نُقْصَان وَإِن أردْت الِاطِّلَاع على الْحَقَائِق والدقائق فِي هَذَا الْمقَام فَارْجِع إِلَى جَامع الغموض منبع الفيوض.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْحَد النَّاقِص: هُوَ مَا يكون بِالْفَصْلِ الْقَرِيب وَحده أَو بِهِ وبالجنس الْبعيد كتعريف الْإِنْسَان بالناطق أَو بالجسم النَّاطِق. أما كَونه حدا فَلَمَّا مر فِي الْحَد التَّام. وَأما كَونه نَاقِصا فلنقصه لحذف بعض الذاتيات عَنهُ وَهُوَ الْجِنْس الْقَرِيب.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الرَّسْم النَّاقِص: الْمُعَرّف الَّذِي يكون خَاصَّة وَحدهَا. أَو يكون مركبا مِنْهَا وَمن الْجِنْس الْبعيد. أَو من عرضيات يخْتَص جُمْلَتهَا من حَيْثُ الْمَجْمُوع بِحَقِيقَة وَاحِدَة. الأول: كتعريف الْإِنْسَان بالضاحك. وَالثَّانِي: كتعريفه بالجسم الضاحك. وَالثَّالِث: كتعريفه بِأَنَّهُ ماش على قَدَمَيْهِ عريض الْأَظْفَار بَادِي الْبشرَة مُسْتَقِيم الْقَامَة ضحاك بالطبع إِمَّا كَونه رسما فَلَمَّا مر من أَن الْخَاصَّة اللَّازِمَة من آثَار الشَّيْء فَيكون تعريفا بالأثر الَّذِي هُوَ الرَّسْم. وَإِمَّا كَونه نَاقِصا فلعدم ذكر بعض أَجزَاء الرَّسْم التَّام حَتَّى تتَحَقَّق المشابهة بِالْحَدِّ التَّام كتحققها بَين الرَّسْم التَّام وَالْحَد التَّام.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْعلَّة النَّاقِصَة: مَا لَا يجب وجود الْمَعْلُول عِنْده وتفصيلهما أَنه لَا بُد فِي كل مركب مُمكن أَو بسيط مُمكن من عِلّة والإمكان عِلّة عِنْد الْحُكَمَاء. وَعند الْمُتَكَلِّمين عِلّة احْتِيَاج الْمَعْلُول إِلَى الْعلَّة الْحُدُوث الزماني كَمَا بَين فِي مَوْضِعه. وَمُطلق الْعلَّة مَا لَهُ مدْخل فِي وجود شَيْء آخر إِمَّا بِحَسب وجوده فَقَط كالفاعل وَالشّرط والمادة وَالصُّورَة فَيجب أَن يكون مَوْجُودا. وَإِمَّا بِحَسب عَدمه فَقَط كالمانع فَيجب أَن يكون مَعْدُوما، وَإِمَّا بِحَسب وجوده وَعَدَمه مَعًا كالمعد إِذْ لَا بُد من الطاري على وجوده فَيجب أَن يُوجد أَولا ثمَّ يعْدم - وَالْحق أَن الْعلَّة الْمعدة هِيَ الْعلَّة الَّتِي يتَوَقَّف وجود الْمَعْلُول عِنْدهَا من غير أَن يجب وجودهَا مَعَ وجوده فَيجوز أَن تكون مَعْدُومَة عِنْد وجود الْمَعْلُول أَو مَوْجُودَة كَمَا يفهم من حَوَاشِي السَّيِّد السَّنَد الشريف الشريف قدس سره على شرح الشمسية.ثمَّ الْعلَّة مُطلقًا على نَوْعَيْنِ نَاقِصَة وتامة. أما النَّاقِصَة فَهِيَ الْعلَّة المادية والفاعلية والصورية والغائية وَالشّرط وَعدم الْمَانِع والمعد. وَأما التَّامَّة فَهِيَ جملَة الْأُمُور الْمُعْتَبرَة فِي تحقق الْمَعْلُول فَعِنْدَ وجود الْعلَّة التَّامَّة يتَحَقَّق الْمَعْلُول بِالضَّرُورَةِ وتوارد العلتين التامتين مثلا محَال لِأَنَّك إِذا فرضت لمعلول وَاحِد شَخْصَيْنِ علتين مستقلتين تامتين. فَتَقول إِن لكل وَاحِد مِنْهُمَا تَأْثِيرا تَاما فَيلْزم الِاسْتِغْنَاء عَن الْأُخْرَى أَو تَأْثِيرا نَاقِصا فَكل وَاحِدَة مِنْهُمَا جُزْء الْعلَّة المستقلة التَّامَّة فَهَذَا الْمَجْمُوع عِلّة تَامَّة وَاحِدَة لَا كل وَاحِدَة مِنْهُمَا أَو لأَحَدهمَا تَأْثِير فَقَط فَهِيَ الْعلَّة التَّامَّة دون الْأُخْرَى. وعَلى أَي حَال يلْزم خلاف الْمَفْرُوض. وَأما تواردهما على سَبِيل الْبَدَل مَعَ امْتنَاع الِاجْتِمَاع إِذا لم يكن تعاقبهما فَلَا اسْتِحَالَة فِيهِ بِأَن يكون كل وَاحِدَة مِنْهُمَا بِحَيْثُ لَو وجدت ابْتِدَاء وجد ذَلِك الْمَعْلُول الشخصي فَإِذا وجدت إِحْدَاهمَا وجد الْمَعْلُول وَامْتنع حِينَئِذٍ وجود الْأُخْرَى إِذْ لَو أمكن تعاقبهما بِأَن يعْدم الأولى وَيُوجد الْأُخْرَى مثلا فَإِن عدم الْمَعْلُول بِعَدَمِ الأولى وَوجد بإيجاد الثَّانِيَة لزم إِعَادَة الْمَعْدُوم وَإِن لم يعْدم وَجب أَن يكون الثَّانِيَة مفيدة للمعلول لأصل وجود الْحَاصِل لَهُ بإيجاد الأولى فَيلْزم تَحْصِيل الْحَاصِل.فَإِن قيل تَأْثِير الْعلَّة فِي الْمَعْلُول وإفادة الْوُجُود فِيهِ محَال لِأَنَّهُ إِمَّا فِي حَالَة عَدمه أَو وجوده أَو وجوده وَعَدَمه مَعًا لَا مساغ إِلَى الأول للُزُوم اجْتِمَاع وجود شَيْء وَعَدَمه. وَلَا إِلَى الثَّانِي للُزُوم تَحْصِيل الْحَاصِل، وَلَا إِلَى الثَّالِث للُزُوم المحذورين مَعًا. قلت الْعلَّة تفِيد وجود الْمَعْلُول حَالَة وجوده الْحَاصِل من تِلْكَ الْعلَّة لَا الْحَاصِل قبل تأثيرها حَتَّى يلْزم تَحْصِيل الْحَاصِل فَمَعْنَى إِفَادَة الْوُجُود أَن وجود الْعلَّة يستتبع وجود الْمَعْلُول فِي حَالَة الْوُجُود كاستتباع حَرَكَة الْأصْبع حَرَكَة الْخَاتم إياك وَهَذِه المزلقة. وَقَرِيب مِنْهَا مَا قيل إِنَّه لَا يجوز أَن يُوجد شَيْء من الْأَشْيَاء الممكنة. بَيَان ذَلِك أَنه لَو وجد شَيْء من الْأَشْيَاء الممكنة فإمَّا أَن يكون حَال اتصافه بالوجود أَو بِالْعدمِ مَوْجُودا أَو مَعْدُوما أَو لَا هَذَا وَلَا ذَاك فعلى الأول يلْزم تَحْصِيل الْحَاصِل أَو الدّور أَو التسلسل. وعَلى الثَّانِي بِحَيْثُ يلْزم اجْتِمَاع النقيضين وعَلى الثَّالِث ارْتِفَاع النقيضين. وَمَا قيل فِي الْجَواب أَنا نَخْتَار أَن لُحُوق الْوُجُود للموجود فِي آن الاتصاف بذلك الْوُجُود بِمَعْنى أَن آن اتصافه بالوجود وآن لُحُوق صفة الْوُجُود آن وجود هُوَ أول ظرف زمَان الْوُجُود وَنِهَايَة زمَان الْعَدَم فَحِينَئِذٍ لَا يرد شَيْء من المحذورات. فَفِيهِ بحث لِأَن مَا ثَبت لَهُ الْوُجُود إِمَّا مَوْجُود أَو لَا. فعلى الأول يلْزم أحد المحذورات الثَّلَاثَة، وعَلى الثَّانِي يلْزم بطلَان الْقَاعِدَة المقررة من أَن ثُبُوت شَيْء لغيره فرع لثُبُوت ذَلِك الْغَيْر فِي ظرف ذَلِك الثُّبُوت، وَالْحق فِي الْجَواب اخْتِيَار الشق الأول والتزام التسلسل وَمنع بُطْلَانه فَإِن التسلسل فِي الموجودات الذهنية الانتزاعية لَيْسَ بباطل كَمَا مر فِي التسلسل فَافْهَم.ثمَّ إِن الْمَعْلُول إِن كَانَ مركبا صادرا عَن فَاعل مُخْتَار لَا بُد لَهُ من عِلّة غائية وفاعلية ومادية وصورية إِذْ الْبَسِيط الصَّادِر عَن الْمُوجب لَا بُد لَهُ من عِلّة فاعلية فَقَط، والبسيط الصَّادِر عَن الْفَاعِل الْمُخْتَار لَا بُد لَهُ من عِلّة فاعلية وغائية. والمركب الصَّادِر عَن الْمُوجب لَا بُد لَهُ من عِلّة فاعلية ومادية وصورية وَأَن هَذِه الناقصات بعد اشتراكها فِي توقف الْمَعْلُول ممتاز كل وَاحِدَة مِنْهَا عَن الْأُخْرَى لِأَن مَا يتَوَقَّف عَلَيْهِ وجود الْمَعْلُول إِمَّا خَارج عَنهُ أَو دَاخل فِيهِ، وَالْأول إِمَّا أَن يكون وجوده صادرا عَنهُ فَهِيَ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمركب النَّاقِص: هُوَ الْمركب الْغَيْر التَّام الَّذِي لَا يَصح السُّكُوت عَلَيْهِ أَي يكون مُحْتَاجا فِي الإفادة إِلَى لفظ آخر ينْتَظر السَّامع مثل احْتِيَاج الْمَحْكُوم عَلَيْهِ إِلَى الْمَحْكُوم بِهِ وَبِالْعَكْسِ وَهَذَا الْمركب إِمَّا.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
النَّاقِص: ضد التَّام. وَفِي اصْطِلَاح الصّرْف هُوَ الْكَلِمَة الَّتِي يكون لامها حرفا من حُرُوف الْعلَّة. وَإِنَّمَا سمي نَاقِصا لنُقْصَان لامه عَن الْحَرْف الصَّحِيح أَو لحذف لامه عِنْد الْجَزْم وَالْوَقْف كَمَا مر فِي المعتل - والناقص فِي عرف الْحساب مَا مر فِي التَّام -. وَالْكَلَام النَّاقِص فِي بَاب الِاسْتِثْنَاء عِنْد النُّحَاة قد مر بَيَانه فِي الْمُوجب - والناقص فِي بَاب الْجَبْر والمقابلة فِي الزَّائِد.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الحد الناقص: ما يكون بالفصل القريب وحده أو به وبالجنس البعيد كتعريف الإنسان بالناطق أو بالجسم الناطق.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الرسم الناقص: ما يكون بالخاصة وحدها أو بها وبالجنس البعيد كتعريف الإنسان بالضاحك وبالجسم الضاحك وبعرضيات تختص جملتها بحقيقة، كقولنا في تعريف الإنسان إنه ماش على قدميه، عريض الأظفار، بادي البشرة مستقيم القامة ضحاك بالطبع.
|
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
الوقف الناقص
انظر: الوقف القبيح. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَحْوِيل «فَعِل» الناقص إلى «فَعَل» الأمثلة: 1 - بَقَى معي عشرون دينارًا 2 - حَفِظ شعرًا ثم نَسَاه 3 - خَشَيْتُ الله 4 - رَقَى إلى الدرجات العلا 5 - لَقَيْتُه في الطريقالرأي: مرفوضةالسبب: للخطأ في ضبط عين الفعل بالفتح.
الصواب والرتبة:1 - بَقِيَ معي عشرون دينارًا [فصيحة]-بَقَى معي عشرون دينارًا [صحيحة]2 - حفظ شعرًا ثم نَسِيَه [فصيحة]-حفظ شعرًا ثم نَسَاه [صحيحة]3 - خَشِيتُ الله [فصيحة]-خَشَيْتُ الله [صحيحة]4 - رَقِيَ إلى الدرجات العلا [فصيحة]-رَقَى إلى الدرجات العلا [صحيحة]5 - لَقِيتُه في الطريق [فصيحة]-لَقَيْتُه في الطريق [صحيحة] التعليق: المشهور في ضبط عين الأفعال: «بَقِي، وخَشِي، ونَسِيَ، ولَقِيَ، ورَقِيَ» الكسر، ويمكن تصحيح الضبط المرفوض (فتح العين)؛ بناءً على لهجة طيئ التي يتحول فيها «فَعِلَ» الناقص إلى «فَعَلَ»، وقد قرئ بها قوله تعالى: {{وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا}} البقرة/ 278، حيث قرئ الفعل بفتح القاف «بَقَى»، وفي المصباح: «وطيئ تبدل الكسرة فتحة فتنقلب الياء ألفًا، فيصير» بقَى «، وكذلك كل فعل ثلاثي سواء كانت الكسرة والياء أصليتين، نحو: بَقِيَ ونَسِيَ وفَنِيَ، أو كان ذلك عارضًا»، وقد ورد الفعل «خَشَى» بفتح الشين في اللسان والتاج. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الأداء الناقص: بخلافالأداء الكامل كأداء المنفرد والمسبوق فيما سبق.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
العِلَّةُ الناقِصَةُ: بعض مَا يتَوَقَّف عَلَيْهِ وجود الشَّيْء.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الأَفْعَالُ النَّاقِصَةُ: مَا وضعت لتقرير الْفَاعِل على صفة.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
النَّاقِصُ: مَا اعتل لامه.
ذُو الأَرْبَعَة: كَذَلِك. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المركبُ الناقصُ: مَا ركب من اسْم وأداة.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
العددُ الناقصُ: مَا إِذا جمعت أجزاؤه كَانَت أقل مِنْهُ.العَدَدان المتجانسان: مَا يكون أَجزَاء كل مِنْهُمَا مثل الآخر.
|
المخصص
|
أَبُو عبيد، هِيَ الدِّعْوة فِي النَّسَب والدَّعْوة فِي الطَّعام كَذَا كلامُ الْعَرَب إِلَّا عَدِيَّ الرِّباب فَإِنَّهُم يَفْتَحُون
الدَّال فِي النِّسَب ويَكْسِرونَها فِي الطَّعام وَقَالُوا المَدْعاة فيهمَا، قَالَ أَبُو عَليّ، المَدْعاة كَمَا قَالُوا المَأْدَبة، غير وَاحِد، رجل دَهِيٌّ وَقوم أَدْعِيَاءُ، أَبُو عبيد، المُسْنَد والأزْيَبُ - الدَّعِيُّ وَأنْشد: وَمَا كُنْتُ قُلاًّ قَبْل ذلكَ أَزْيَبَا والزِّنيمُ مثله، ابْن السّكيت، المُمَنُّ - الَّذِي لم يَدَّعِه أبٌ والنَّسِيُّ من الْقَوْم - الَّذِي لَا يُعَدُّ فيهم غيرُ مَهموز، صَاحب الْعين، المُزَنَّد - الدَّعِيّ وَقد تقدّم أَنه اللَّئِيم قَالَ والالْتِيَاط - أَن يَدَّعِيَ الإنسانُ وَلدا وَلَيْسَ لَهُ وَقد الْناطَة واسْتَلاطه والحَمِيل - الدَّعِيُّ وَقيل هُوَ المَنْبُوذ يؤْخَذ فيُحْمَل، ابْن دُرَيْد، فلانٌ دَخِيلٌ فِي بَنِي فلانٍ - لَيْسَ مِنْهم، صَاحب الْعين، المَنْبُوذ - ولدُ الزِّناء وَالْأُنْثَى نَبِيذة وهم المَنَابِذَة والنَّبَائِذُ، ابْن دُرَيْد، رجل مُخَضْرمُ الحَسَب - دَعِيُّ ولحْم مُخَضَّرم - لَا يُدْرَى أمِنْ ذكَرٍ هُوَ أم من أُنْثى، صَاحب الْعين، المُخَضْرم - الناقِصُ الحَسَب وَيُقَال لِابْنِ الزِّنْية ابْن نِخْسَة والخِبْثة - الزّنْيَة وَهُوَ ابْن خِبْثةٍ، اللحياني، رجُل مَأْشُوب النَّسَب - أَي مَخْلوطه وَأَصله الخَلْط أَشَبْته آشِبُه أشْبا، ابْن السّكيت، فلانٌ عَبِيثَةٌ - مُؤْتَشب كَمَا يُقَال جَاءَ بعَبِيثَةٍ فِي وِعَائه - أَي بُرٍّ وشعِير قد خُلِطا، الْخَلِيل، رجُل مُقَشَّب - مَمْزوج الحَسَب باللَّؤْم، أَبُو عبيد، الأَكْشَمُ - الناقِصُ الحَسَب وَأنْشد: لَهُ جانِبٌ وافٍ وآخَرُ أكْثَمْ وَقد تقدّم أنَّه الناقِصُ فِي جِسْمِه، ابْن دُرَيْد، رجُل مَحْنُوش - مغْمُوزاً حَسَب وَقد حُنِش، صَاحب الْعين، القَهْمَدُ - اللَّئِيم الأَصْل الدَّنِيءُ وَقيل هُوَ الدَّمِيم الوَجْه، ابْن دُرَيْد، والقَنَوَّريّ - الدَّعِيُّ وَلَيْسَ بثَبْت والقَيُّور - الخامِلُ، صَاحب الْعين، الزَّرِمُ - القَلِيل الرَّهْط، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ ثَعْلَب رجُل نَحِيت الحَسَب - وَهُوَ خِلاف النُّضَار الحَسَب، صَاحب الْعين، فلانٌ نَغِلٌ - فاسدُ النِّسَب والنَّغَلَةُ - ولَد الزِّنْية وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى، ابْن السّكيت، هُوَ لِغَيَّة ولزَِنْية، ثَعْلَب، هُوَ لِغيَّةٍ وزِنْية، ابْن السّكيت، هُوَ قُلٌّ بنُ قُلٍّ وضُلُّ بنُ ضُلٍّ - إِذا كَانَ لَا يُعْرف وَلَا يُعْرَف أبُوه، ابْن دُرَيْد، هُوَ هَي بنُ بَيٍّ وهَيَّانُ بنُ بَيَّانَ - لمَنْ لَا يُعَرفُ وَهُوَ طامرُ بنُ طامرٍ - لمن لَا يُدْرَى منْ هُوَ والوَغْل - المُدَّعِي نسَبا لَيْسَ بنَسَبه وَالْجمع أَوْغالٌ، وَقَالَ، رجل مُفْرَج - إِذا كَانَ حَمِيلاً لَا وَلاَءَ لَهُ إِلَى أحد وَلَا نَسَبَ وَقد رُوِي بِالْحَاء، صَاحب الْعين، رجل وَحَدٌ - لَا يُعْرَف لَهُ أصلٌ، أَبُو عبيد، المُلْحَم والمُضَاف والمُزَلَّجُ - المُلْزَق بالقوم، صَاحب الْعين، الأَلْكَدُ - المُلْصَق بقومِه اللَّئِيمُ وَأنْشد: يُنَاسِب أَقْوَامًا لِيُحْسَبَ فِيهِمُ ويَتْرُك أصْلا كانَ من جِذْمِ أَلْكَدا والمُسْبَعُ - الدَّعِيُّ وَأنْشد: إنَّ تَمِيماً لمُ يُراضَعُ مُسْبَعَا وَلم تَلِدْه أُمُّه مُقَنَّعا وَقيل المُسْبَع المَدْفوع الظُّؤُورَة وَقيل هُوَ الَّذِي وُلِد السَبْعة أشهُرٍ، وَقَالَ، فلانٌ من وَلَد الظّهْر - أَي لَيْسَ مِنَّا، ابْن دُرَيْد، المُخْتَتِي - الناقِصُ. انْتهى كتاب العرائز بِحَمْد الله وعونه وَصلى الله على مُحَمَّد وَآله وَسلم كثيرا (أَبْوَاب المَشْيِ) (نُعوتُ مَشْي الناسِ واختلافِها) غير وَاحِد، مَشَى مَشْياً وتَمَشَّى ومَشَّى ومَشَّيته وَهِي المِشْية، الْأَصْمَعِي، خَطَوْت خَطْوا واخْتَطَيْت - مَشَيْتْ، ابْن السّكيت، هِيَ الخَطْوة والخُطْوة وَالْجمع خُطاً قَالَ وفرَّق الفرّاء بيْنَهما فَقَالَ الخَطْو - المرَّة الواحِدة والخُطْوة - مَا بَيْنَ القَدَمِينِ، سِيبَوَيْهٍ، إِنَّمَا قَالُوا خُطُوات قلم يَقْلِبوا الواوَ لأنَّهم لم يَجْمعوا فُعُلا وَلَا فُعُلةً جَاءَت على فُعُل وَإِنَّمَا يدخُل التَثْقيل فِي فُعُلات أَلا ترى أَن الواحِدةُ خُطْوة فَهَذَا بِمَنْزِلَة فُعُلة وَلَيْسَ لَهَا مذكَّر، وَقَالَ الْأَصْمَعِي، تَخَطَّيت النَّاس واخْتَطَيتهم - رَكِبْتُهم وتجاوَزْتُهم، أَبُو عبيد، الذَّأَلاَنُ من المَشْيِ - الخَفِيفُ وَمِنْه سمِّيَ الذِّئْب ذُؤَالة وَقد ذَأَلْت أَذْأَلُ، ابْن السّكيت، جَاءَ يَتبَرْبَسُ - أَي يَمْشي مَشْيا خَفِيفا فارِغاً وَأنْشد: فصَبَّحَتْه سِلَقٌ تَبَرْبَسُ والهَفْو - مَرٌّ خَفِيف والمَلْخ - كُلُّ مَرٍّ سَهْل مَلخَ يَملَخُ قَالَ الحَسَن مَا تَشاءُ أَن تَلْقَى أحدَهم أبيضَ بَضّاً يَنْفُضِ مِذْرَوَيْه يَمْلَخُ فِي الْبَاطِل مَلْخا بقول هَا أَنَا ذَا فاعْرِفُوني قد عَرَفْناك مَقَتك اللهُ ومَقَتَك الصالِحُون وذكَرَه أَبُو عبيد فِي الإِبْل، صَاحب الْعين، المَلْخ والمَلَخ - مَشْى فِيهِ تَثَنٍّ وتَكَسُّر، ابْن السّكيت، الكَوْذَنَة - مِشْيةٌ فِي اسِتْرسال، وَقَالَ، مَشْيٌ رَهْوَجٌ - سَهْل لَيِّن وَأَصله بالفارِسيَّة رَهْوَة وَأنْشد: مَيَّاحَة تَمِيح مَيْحا رَهْوَجَا صَاحب الْعين، الكَبَنُ - عَدْو لَيِّن فِي اسْتِرْسال وَأنْشد: يَمُرُّ وهْو كابِنٌ حَبِيُّ وَقد كَبَن يَكْبِن كَبْنا وكُبُونا وَأنْشد: واضِحَة الخَدِّ شَرُوب اللبَنْ كأَنَّها أُمُّ غَزَالٍ قد كَبَنْ أَبُو عبيد، الدَّألان - مَشْى الَّذِي كأَنَّه يَبْغِي فِي مِشْيَتِه من النَّشَاط وَقد دَأَلْت أَدْأَل، أَبُو زيد، دَأَلَ دَأْلاً ودَأَلاناً - وَهِي مِشْية المُخْتَتِل، ابْن السّكيت، مَرَّ يَمْشِي الجِيَضَّى - وَهُوَ أَن يَجِيضَ فِي ناحِيَة يتصرَّف من البَغْي، أَبُو عبيد، النَّأَلان - الَّذِي كَأَنَّهُ يَنْهَض بِرَأْسِهِ إِذا مَشَى يُحَرِّكه إِلَى فَوْقُ مثل الَّذِي يَعْد وَعَلِيهِ حِمْل يَنْهض بِهِ وَقد نأَل يَنْأَل، الْأَصْمَعِي، نَئِيلا، أَبُو عبيد، الإِحْصاف - أَن يَعْدُوَ عَدْواً فِيهِ تقارُبٌ أُخِذ من المُحْصَف يَعْنِي الشَّدِيد الفَتْل وَذَلِكَ لتَدَاخُل قُوَاه والإِحْصاب - أَن يَنْثُرا الحَصَى فِي عَدْوِه، ابْن السّكيت، فَإِذا مَشَى ونَبَثَ الترابَ إِلَى خَلفه برِجْلَيْه فَتلك النَّقْثَلة، ابْن دُرَيْد، القَعْوَلَة - ضَرْب من المَشْيِ جَاءَ يُقَعْوِل - إِذا سَفَى التُّرابَ بصَدْرِه، ابْن السّكيت، القَعْوَلة - أَن يَمْشِيَ فيُباعِدَ مَا بَيْنَ كَعْبيْه وتُقْبِلَ كُلُّ وَاحِدَة من قَدَمَيْه بجَمَاعتِها على الأُخْرَى، أَبُو عبيد، الكَرْدَحَة - من عَدْوِ القَصِير المُتَقارِب الخُطَا المجتَهِد فِي عَدْوه وَقد كَرْدَح، أَبُو زيد، وَهِي الكَرْدَحاءُ ورجلِ كِرْداح، أَبُو عبيد، الكَمْتَرة كالكَرْتَحَة، ابْن دُرَيْد، وَهِي الكَرْدَحَة، ابْن السّكيت، جَاءَ يَتَكَثَّل - إِذا جاءَ يَتَمَشَّى مَشْي الغِلاَظ القِصَار ويَتَكَدَّس والتَّكدُّس - أَن يَمْشِيَ ويُحَرِّكَ مَنْكِبَيْه وَكَأَنَّهُ يَرْكَبُ رأْسَه وَجَاء يَتَوَهَّزُ - يَشُدُّ الوَطْءَ ويَمْشِيِ مِشْيَةَ الغِلاظ فَإِذا كَانَ كَذَلِك سُمِّي وَهْزاَ وَأنْشد: أَبْناء كُلِّ سَلِبٍ ووَهْزِ دُلامِزٍ يُرْبِي على الدِّلَمْزِ وَقيل الوَهْز الوَثْب وَمِنْه تَوَهُّز الْكَلْب - وَهُوَ تَوَثُّبه وَأنْشد: تَوَهُّزَ الكَلْبِةِ خَلْفَ الأَرْنَبَ ابْن السّكيت، مَرَّ يَتَوذَّف - أَي يَهْتَزُّ وَهِي مِشْية القِصَار، ابْن دُرَيْد، الْوَذْف - مِشْية فِيهَا اهْتِزَاز وتَبخْتُر وَقد وَذَف، ابْن السّكيت، ويُقال للمَرْأة إِذا مَشَت مَشْىَ القِصَار، ابْن دُرَيْد، الوَدْف والوَذَفَانُ - مِشْية فِيهَا اهْتِزَاز ويُقال للْمَرْأَة إِذا مَشَتْ مِشْيَة القِصَار هِيَ تَجْدِف وَقد جَدَف الطائِرُ - إِذا لم يَكُن جَنَاحُه وافِراً فَهُوَ يُدَارِك الضَّرْب وَيُقَال إِنَّه لَمَجْدُوف اليَدِ والقَمِيص - إِذا كَانَ قَصِيرا، وَقَالَ، رأيتُها مُوزِكَةً - وَهِي مِشْية قَبِيحةٌ من مِشْية القَصِيرة إِذا تحرَّكت وهَزَّت مَنْكِبَيْها، أَبُو عبيد، الهَوْذَلَة - أنْ يَضْطَرِبَ فِي عَدْوِه وَمِنْه قيل للسِّقاء إِذا مُخِضَ هَوْذَلَ، ابْن السّكيت، مَرَّ يُهَوْذِلُ - أَي يُسْرِع فِي المَشْيِ وَفُلَان يُهَوْذِل ببُوْله - أَي يُنَزِّيه وَأنْشد فِي رجُل اتَّخَم من أَكلَة أَكَلَها: لوْ لم يُهَوْذِلْ طَرَفاء لَنَجَمْ من صَدْرِه مِثْلُ الكَبْشِ الأَجَمّ وَقد جَاءَ يَتَقَهْوَسُ - إِذا جَاءَ مُنْحَنِياً يَضْطَرِبُ، ابْن دُرَيْد، القَهْوَسَة - مِشْية فِيهَا سُرْعةٌ، ابْن السّكيت، جَاءَ يَتَرَعَّسُ - إِذا جَاءَ يرْجُفُ ويَضْطَرِبُ وَأنْشد: قَفْقَافُ أَلْحِي الرَّاعِسَاتِ القُمَّةِ وَقَالَ، مرَّ يَتَغَيِّف - أَي يَضْطَرِب وَهِي مِشْيَة الطِّوال فأمَّا أَبُو عبيد فَخَصَّ بالتَّغيُّف الإِبِلَ، ابْن السّكيت، فَإِذا كَانَ مَشَى فانْحَدَر فاضْطَرَب رأسُه وانْحدَر عُنُقُه ثمَّ ارتَفَع فتِلْك السَّنْطَلَة، وَقَالَ، مَرَّ يَتَبُوَّع - إِذا كَانَ يَذْهَب فِي هَذَا الشِّقِّ مَرَّة وَفِي هَذَا مَرَّة وَأنْشد: بَحَبْلَيْنِ فِي مَشْطُونَةٍ يَتَبَوَّعُ وَقيل يَتَبوَّع أَي يُبَاعِد باعَه ويَمْلأ مَا بيْنَ خُطْوه ويُقال هُوَ يَمْشِي الهِمِقَّى - إِذا كَانَ يَمْشِي على ذَا الجَنْبِ مَرَّة وعَلى هَذَا مَرَّةً وَقد تَهَمَّقَ، ابْن دُرَيْد، نَصْنَصَ فِي مَشْيِه - اهتَزَّ مُنْتَصِبا والدَّأَذَانُ - الاضْطِراب فِي المَشْي والهَرَعُ والهُرَاعُ - مَشْي فِيهِ اضْطَراب وسُرْعة، أَبُو عبيد، التَّرَهْوُك - مَشْى الَّذِي كَأَنَّهُ يَمُوج فِي مَشْيِه، أَبُو زيد، رَهْوَكْت فِي المَشْي وارْتَهَكْت - وَهُوَ إِرْخاء المَفَاصِل فِي المَشْي وَأنْشد: قامَتْ تَهْزُّ المَشْيَ فِي ارْتِهَاكِ أَبُو عبيد، الأَوْن - الرُّوَيْد من المَشْي والسَّيْر وَقد أُنْتُ أُوْنا، ابْن السّكيت، وَمِنْه أُنْ على نَفْسِك - أَي ارْفُقْ، أَبُو عبيد، الكَتْف - الرُّوَيْد وَأنْشد: قَرِيحُ سِلاَحٍ يَكْتِفُ المَشْيَ فاتِرُ وَقَوْلهمْ مَشَتْ فكَتَفَتْ - أَي حَرَّكت كَتِفيها والهَدْج - المَشْي الرُّويد هَدَج يَهْدِج وَقد يكونُ سُرْعةً فِي المَشْي مَعَ ضَعْف، ابْن دُرَيْد، هَدَج هَدْجا وَهَدَجانا - وَهِي مِشْية الشَّيْخ إِذا قارَبَ خَطْوة وأسْرَع والهُدَاج كالهَدَجان، أَبُو عبيد، والدَّلِيف - الرُّوَيْد، أَبُو زيد، دَلَفَ يَدْلِف دَلَفا ودَلِيفا ودُلُوفا ودَلَف الحامِلُ بحِمْله يَدْلِف دَلِيفا - أثْقَله، أَبُو عبيد، دُلََفُ مَعْدُول عَن دالِف والدَّلْح - مشْى الرجُل بِحِمْله وَقد أثْقَلَه دَلَح يَدْلَحُ، أَبُو زيد، جَئِتَ جَأْثا - إِذا مَشَى بِحِمْل وجَأَث جَأْثا - ثَقُل عَن العَدْو أَو القِيَام، ابْن دُرَيْد، أَجْأثَهَ الحِمْلُ، ابْن السّكيت، حَنْكَلَ فِي المَشْيِ - أَبْطأَ فِيهِ وثَقُل، وَقَالَ، تَسَاوَكْت فِي المَشْي وسَرْوَكْت - وهما رَدَاءَة المَشْي وإِبْطاء فِيهِ من عَجَف أَو إِعْياء، ابْن جنى، وَالِاسْم السِّوَاك، ابْن السّكيت، والتَّأزُّجُ - التَأطُّر ولأُزُوج - سُرْعة الشَّدِ أَزَجِ يَأْزِج وَأنْشد: فَزَجَّ رَمْداءَ جَوَادا تَأْزِجُ والكَرْدَمَة - الشَّدُّ المَتَثاقِلُ وَلَا يُكّرْدِم الحِمَار والبَغْل والكَرْبَجة والكَرْمَحَة دُوَيْن الكَرْدَمَة والإِفاجةُ - العَدُو البطِيءُ وَأنْشد: لَا بَسْبِقُ الشَّيْخَ إِذا أفاجَا والكَعْظَلَة والعَنْظَلَة والنَّعْظَلَة والكَعْسَبَة - العَدْو البطِيء وَأنْشد: شَدًّا إِذا مَا كَعْسَب الشَّبَارِمُ وَقَالَ مَرَّة، هِيَ مِشْيَة فِي سُرْعة وتَقَارُب، ابْن السّكيت، الكَعْثَلَة - الثَّقِيل من العَدْو وَكَذَلِكَ الفَنْدَلَة والتَّهَفُّكُ - المَشْي البَطِيءُ وَكَذَلِكَ الزَّمَعَانُ وَقد زَمَع زَمْعا وزَمَعانا وَيُقَال اللباسِ والدَّوَابِّ إِذا مَرَّت جماعةٌ مِنْهُم مَشْيا ضَعِيفا مَرُّوا يَدِبُّون دَبِيباً ويَدِجُّون دَجِيجَاً وَلَا يُقال يَدِجُّون حَتَّى يَكُونُوا جَمِيعاً وهم الحاجُّ فبداجُّ فالدَّاجُّ الأَعوانُ والمُكَارُونَ، ابْن دُرَيْد، وَفِي كَلَام بَعْضهم أَمَا وَحَوَاجِّ بيتِ الله وَدَواجِّه لأَفْعلَنَّ ذَلِك، أَبُو عبيد، الْهَمِيم - الدَّبِيبُ، ابْن دُرَيْد، الدَّرْبَلَة - ضَرْب من مَشْي الْإِنْسَان فِيهِ ثِقَلٌ وقدْ رَبَل وَكَذَلِكَ الهَرْدَبَة وَقد هَرْدَبَ والرَّهْبَلَة - ضَرْب من المَشْي ثَقِيلٌ وَلَيْسَ بثَبْت وَقد تَرَهْبَل وَقد زَنْفلَ فِي مَشْيِه - إِذا تَحرَّك كأنهُ مَثْقَل بالحِمْلْ، وَقَالَ، جَاءَ يَرْنَؤُ فِي مَشْيِه - أَي يَتَثَاقَلُ، صَاحب الْعين، الخَزَل والتَّخَزُّل والانْخِزال - مِشْية فِيهَا تَثَاقُلٌ وتَرَاجُعٌ، الْأَصْمَعِي، هِيَ الخَيْزَلُ والخَيْزَلَي والخَوْزَلَي، صَاحب الْعين، النَّكَبُ - شِبْه مَيَلٍ فِي المَشْي، وَقَالَ، وَكَبَ وَكَوبا وكَبَاناً - مَشَى فِي دَرَجَانٍ، أَبُو زيد، رَضَمَ الشيْخُ يَرْضِمُ رَضْما - عَدا عَدْواً ثَقِيلاً وَكَذَلِكَ الدَّابَّة الثَّقِيلة وَقيل الرَّضَمَان تَقارُب المَشْي من الشيخِ والخَدْلَبَة - مِشْية فِيهَا ضَعْف، أَبُو عبيد، التَّهَادِي - المَشْي الضَّعيف وَأنْشد: إِذا مَا تَأَتَّى تُرِيدُ القِيَامْ تَهَادَى كَمَا قدرَ رأَيْتَ البَهِيرَا ابْن دُرَيْد، الرَّأْنَلَة - أَن يَمْشِي مُتَكَفِّئا فِي جانِبَيْه كأنَّه مُتَكَسِّرا العَظَام، أَبُو عبيد، القَطْو - تَقَارُب الخَطْو من النَّشَاط وَقد قَطَا وَهُوَ قَطَوانٌ، ابْن دُرَيْد، ولعلَّ اشْتِقاق القَطَا من هَذَا لتَقَارُب خَطْوِه، أَبُو عبيد، القَطَوْطَي - الَّذِي يُقَارِب المَشْيَ كلِّ شَيْء، صَاحب الْعين، قَطَافَطْوا وافْطَوْطَى، أَبُو عبيد، الأَتلاَن - أنْ يُقارِبَ خَطْوه فِي غَضَب وَقد أَتَلَ يَأْتِلُ وَأنْشد: أَرَانِيّ لَا آتِيكَ إلاَّ كأَنَّما أَسَأْتُ وإلاَّ أنتَ غَضْبَانُ تَأْتِلُ وَمثله أتَنَ يَأْتِنُ أتْناً، ابْن السّكيت، الحَظَلاَن - مَشْيُ الغَضْبان وَقد حَظَل وَأنْشد: يَظَلُّ كأَنَّه شاةٌ رَمِيٌّ خَفِيفَ المَشْي يَحْظُل مُسْتكِينَا أَي يَكُفُّ بعضَ مَشْيِه وأصل الحَظْل المَنْع وَقيل الحاظِلُ الَّذِي يَمْشِي فِي شِقٍّ من شَكَاة، أَبُو عبيد، الحَتَك - أَن يُقارِبَ الخَطْو ويُسْرعَ رَفْعَ الرِّجْل ووَضْعَها، ابْن السّكيت، يُقال للقَصِير من الدَّوَابِّ حَوْتَكِيٌّ وَكَذَلِكَ الصَّغِير، صَاحب الْعين، هُوَ الحَتَكُ والحَتَكَان والتَّحَتُّك، ابْن الْأَعرَابِي، وَكَتَ المَشْيَ وكَنْا ووَكَتَانا - وَهُوَ تَقَارُب الخَطْو فِي ثِقَل وقُبْحٍ مَشْي، صَاحب الْعين، الرَّتُوة - الخَطْوة وَهُوَ يَتَرتَّى فِي مِشْيَتِه، أَبُو عبيد، الزَّوْزَاة - أَن يَنْصِبَ ظَهْرَه ويُسْرِعَ ويُقارِبَ الخَطْو وَقد زَوْزَى، وَحكى أَبُو عَليّ، زَوْزَأْت وَهُوَ من مُرْتَجل الهَمْز، ابْن السّكيت، مَرَّ يَحْذِم حَذْما - إِذا مَرَّ يَجْذِف بِيديْهِ ويُقارِب الخَطْو قَالَ وَقَالَ عُمَرُ رَضِي الله عَنهُ لبَعض المُؤَذِّنين إِذا أَذْنْت فتَرَسَّلْ وَإِذا أقَمْتَ فاحذِم والحَمَام يَحْذِم أَيْضا وَيُقَال للأَرْنَب حُذَمَةٌ لُذَمَةٌ تَسْبق الجَمِيعَ بالأَكَمَة لُذَمة - تَلْزَم العَدْو وَلَا تُفَارِقه يُقَال الْذَم بِذَاكَ الأَمْرِ - أَي الْزَمْه وَأنْشد: قَصْر عَزِيزٍ بالإِكَال مِلْذَم والزَّكِيكُ - سُرْعةٌ ومَقَارَبة للخَطْو وَقد زَكَّ يَزِكُّ وَأنْشد: فَهْو يَزِكُّ دائِم التَّزَعُّم مِثْلَ زَكِيكِ الناهِضِ المُحَمِّمِ وَقَالَ، مَرَّ يدْرِم دَرْمَ الأَرْنَبِ - إِذا قَارَبَ الخُطْوَ وَهُوَ الدَّرَمَان وَيُقَال ذَافَ يَذُوف - مَشَى تَقَارُب وتَقَارُب وتَفَحُّجٍ وَأنْشد: رأيْتُ رِجالاً حِينَ يَمْشُونَ فَحجَّوُا وذافُوا كَمَا كانُوا يَذُوفُونَ مِنْ قَبْل وَقَالَ، زُكْت زَوْكا وزَوَكَاناً - وَهُوَ المَشْي المتقارِب فِي الخَطْو فِي تَحَرُّك جَسَده والزَّوُك - مِشْيَة الغُراب وَأنْشد: أجْمَعْت أَنَّك أنتَ أَلأَمُ مَنْ مَشَى فِي فُحْشِ زانِيَةٍ وزَوْك غُرَاب الْأَصْمَعِي، الكَتُو - مُقارَبة الخَطْو وَقد كَتَا يَكْتُو كَتْوا وَقد زَفَّ يَزِفُّ زَفِيفا - وَهُوَ مَشْى متقارِبُ الخَطْو فِي عَجَلة وسُرْعةٍ وَهُوَ فِي المَشْي نحوُ الدَّخْدَخَة فِي الإِحْضَار وَهُوَ مثل الأهْذاب غيْرَ أَن فِي الدَّخْدَخَة تَقارُبَ خَطْو وخَصَّ أَبُو عبيد بالزَّفِيف الإِبِلَ، ابْن دُرَيْد، وَزَف وَزِيفا كَذَلِك ووَزَفْته وَزْفا - استَعْجلْته، ابْن السّكيت، الدَّعْرَمَة - قِصَر الخَطْو وَهُوَ فِي ذلِك عَجِلٌ، ابْن دُرَيْد، الكَتْكَتَة - تَقارُب الخَطْو فِي سُرْعة وَإنَّهُ لَكَتْكاتٌ وَقد تَكَتْكَت والسَّكَم - تقارُب خَطْوٍ فِي ضَعْف وَقد سكَمَ يَسْكُم والصعْتَبَة - مُقارَبَةُ الخَطْو والخِفَّةُ، ابْن السّكيت، وَثَبَ فِي مَشْية وَثُوبا ووَثِيبا ووَثَبَاناً، أَبُو عبيد، وَثَب وأوْثَبْتُه والوَثَبَى من الوَثْب، صَاحب الْعين، قَفَز يَقْفِز قَفْزاً وقُفُوزا وقَفَزانا - وثَبَ، أَبُو عبيد، البَحْظَلَة - أَن يَقْفِز الرجُلُ قَفَزانَ اليَرْبُوع والفأرة وَقد يَحْظَل والضَّبْر - عَدْوٌ مَعَ وَثْب، ابْن السّكيت، وَمِنْه صَبَر الفَرَس - جَمَع القَوَائِمَ وثَبَ وَمِنْه قيل للجَمَاعة يَغْزُون ضَيْر، أَبُو زيد، طَمَر يَطْمِر طَمْراً وطُمُوراً وطَمَراناً - وثَبَ من فَوْقُ إِلَى أسْفَل وَكَذَلِكَ النَّازِي فِي الشيءِ، صَاحب الْعين، هُوَ شِبْه الوَثْب فِي السَّمَاء، قَالَ كرَاع، فَرْشَح الرجُل - وثَبَ وثْبا متقارِبا، صَاحب الْعين، هَرْوَلَ الرجلُ هَرْولَةً وهِرْوالاً - وَهِي بَيْن المَشْي والعَدْوِ وَقيل الهَرْولَة بعد العَنَق، صَاحب الْعين، الرَّكْض - مَشْي الإنسانِ برجْليه مَعًا والتِّرْكِضَاءُ - اسمُ تِلْكَ المِشْية وَقيل التِّرْكِضاءُ فِيهَا تَرفُّل وتَبَخْتَر والقَبْض - العَدْو وَهُوَ يُعْدُو القِبِصِّي - وَهُوَ عَدْو كَأَنَّهُ يَنْزُو فِيهِ، أَبُو عبيد، الصَّلَتَانُ والفَلَتَان والصَّمَيَانُ كلُّه من التَّفَلُّت والوَثْب وَنَحْوه وَكَذَلِكَ النَّزَوانُ، صَاحب الْعين، نَزَا نَزْوا ونُزَاءً ونُزُوأً ونَزَوَاناً وأنْزَيْتُه ونَزَّيْته تَنْزِيَة وتَنْزِيّاً وَأنْشد: باتَ يُنَزِّي دَلْوه تَنْزِياً صَاحب الْعين، نَقَزَ يَنْقُز ويُنْقِز نَقْزَا ونَقَزَانا ونُقَازا - وثَبَ صُعُدا، ابْن دُرَيْد، الصَّتُو - مَشْي فِيهِ وَثْب وَقد صَتَا والعَفْد - الطَّفْر يَمَانِيَة عفَدَ يَعْفِد عَفَدَاناً، صَاحب الْعين، طَحَمَرَ - وَثَب، أَبُو عبيد، القَدَيَان والذَّمَيَان - الإِسْراع وَقد قَدَى وذَمَى والضَّيَطَان - أنْ يُحَرِّك مَنْكَبِيْه وجَسَدَه حِينَ يَمْشِي مَعَ كثْرة لحم، ابْن السّكيت، الضَّيَّاط - الَّذِي يَتَمايَلُ فِي مَشْيه وَقد ضاط ضَيْطا، أَبُو عبيد، الحَيَكَان - كالضَّيَطان، ابْن السّكيت، جاءَ يَحِيك كأَنَّ بَين رِجْليه يَفْرُج بَينهمَا إِذا مَشَى وَالْمَرْأَة حَيَّاكةٌ وَأنْشد: حَيَّاكَة تمْشِي بعُلْطتَيْن قَالَ أَبُو عَليّ، يَعْنِي قُبُلَها ودُبُرَها، ابْن السّكيت، وَهَذِه المِشْية فِي النِّساء مَدْح وَفِي الرِّجال ذَمٌّ لأَنَّ المرأةَ تَمْشِي هَذِه المِشْيَةَ من عِظَم فَخِذَيْها والرجُل يَمْشِي هَذِه المِشْيَة من فَحجٍ، أَبُو زيد، جَاءَ يَتَحَيَّك ويَتَحايَك كَذَلِك، أَبُو زيد، رجُل حَيْكَانَةٌ، سِيبَوَيْهٍ، الحيكى، أَبُو زيد، عاكَ عَيَكاناً كحاكَ، ابْن السّكيت، الرَّقَص - أَن يُحِرِّك مَنْكِبَيْه وجَسَده حينَ يَمْشِي مَعَ كَثْرِة لحم، ابْن دُرَيْد، النَّوْدَلَة والدَّلْدَلَة - تَحْرِيك الرجُلِ رأْسَه وأعضاءَه فِي المَشْي وَقد دَلْدَل، أَبُو عبيد، الضَّفْر والأُفُور والأَفْر - العَندْو وَقد ضَفَر يَضْفِر وأقَر يأَْفِر والكَضْكَضَة - سُرْعة المشْي وَقد حُكِيت الكَصْكَصَة، أَبُو عبيد، الأِرزاف - الإِسْراع والقَبْض مثله وَمِنْه يُقَال رجل قَبِيضٌ والحَصَاص - حِدَّة العَدْو، وَقَالَ، امْتَلَّ وأَجْلَى وأضَرَّ وانْكَدَر وعَبَّد وانْصَلَت وانْسَدَر - إِذا أَسْرَعَ بعض الإِسْراع والنِّجاشَة - سُرْعة المَشْي نَجَش يَنْجُش نَجْشا والالْتِباط - السُّرْعة فِي العَدْو، غَيره، التَّسْمِيح - السَّرعة فِي المَشْي، صَاحب الْعين، نَسَل يَنْسلُ ويَنْسُل نَسَلانا - أسْرَع، ابْن السّكيت، جَاءَ يَعْدُو وأنْفَ الشَّدِّ - يَعْني أشَدَّه مَجْتَهِدا، وَقَالَ، مَرَّ يَذْرُوا وذَوْروا - أَي مَرًّا سرِيعا وَيُقَال مَحَصَ فِي عَدْوه - أسْرَع وَخص أَبُو عبيد بِهِ الإِبلَ والظِّباءَ وخصَّ أَبُو عَليّ بِهِ ذُكُورَ الظِّباء، قَالَ، وَهُوَ فِيمَا سِوَى ذَلِك مُسْتَعارٌ وَأنْشد: وعادِيَةٍ تُلْقِي الثِّيَّابَ كأنَّها تُيُوس ظِبَاءٍ مَحْصُها وانْبِتَارُها قَالَ، والامْتِحاصُ كالمحْص والانْبِتَار كالمَحْص وَسَيَأْتِي هَذَا مُسْتَقْصىً فِي بَاب عَدْو الظِّبَاء إِن شَاءَ الله، ابْن دُرَيْد، أجْمر الرجُلُ والبَعِير - أسرَعا فِي المَشْي، ابْن السّكيت، مَرًّ يَفْحَص - إِذا اجْتَهَد وكادَ يَنْشَقُّ جِلْدُه من شِدَّة العَدْو، وَقَالَ مَرَّ يَدْحَصُ - أَي مَرَّ سَرِيعا ويُقال للشاة إِذا ذُبِحَتْ وحَرَّكَتْ رجْلَيها هِيَ تَدْحَصُ، أَبُو عبيد، جَدَّ فِي السَّيْر يَحِدُّ يَجُدُّ جَدًّا وأَجَدَّ وأَجْذَمَ وأغَذَّ كُله، أَسْرَع، ابْن السّكيت، الإِرْضَاضُ - شِدَّة العَدْو، وَقَالَ، خَذْرَفت وأحْثَثْت - أسْرَعت وَهِي الحَثَّة، أَبُو عبيد، وَمثله أهْذَبت، ابْن دُرَيْد، هَبَذ يَهْبِذ هَبْذا وأهْبَذ واهْتَبَذ وهابَذَ مُهَابَذَة - أسْرَع فِي مَشْية وَقد اسْتُعْمِلت المُهَابَذَة فِي الطائِرِ وَأنْشد: يُبَادِرُ جُنْحَ اللَّيْلِ فَهُوَ مُهَابِذٌ يَحثُّ الجَنَاح بالتَّبَسُّط والقَبْضِ أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ الهَبْتُ، ابْن دُرَيْد، حَتَا حَتْوا - عَدَا عَدْواً سَرِيعا، ابْن السّكيت، أَكْمَشَ فِي السَّعْي، أَسْرع والإِكماش كَمِلة تُدْخُل فِي جَمِيع مَا تَدْخُل فِيهِ السُّرعة، هَدَفت إِلَى الشَّيْء - أَسْرعت، ابْن دُرَيْد، الخَفْد والخَفَدانُ - سُرْعة المَشْي خَفَد يَخْفِدُ خَفْداً وخَفَدَانا وخَفِد خَفَدا - أَسْرَع والخَدْف - مَشْي فِيهِ سُرْعة وتقارُبُ خُطاً وَمِنْه اشتقاق خَنْدِفَ والبَرْقَطَة - خَطْو متقارِب والقَرْمَطَة - تَدَانِي المَشْي والقَرْمَطِيط - المَتقارِب الخَطْو، صَاحب الْعين، الكَتْر - مِشْية فِيهَا تَخَلُّج، وَقَالَ، واشَكْتُ - أسْرَعْت وَالِاسْم الْوِشَاك، ابْن السّكيت، جَحْمظَ وحَلَج يَحْلِج وحَنْبَص وتَخَطَّل وكَعْطَل - عدَا عَدْوا شَدِيداً، وَقَالَ، هُوَ يَزْأَب الشَّدَّ - أَي يُسْرع والجَأْبَزَة - السُّرْعة وَقد جَأْبَز والخَبْعَجَة - مِشْية فِيهَا قَرْمَطَة فِي عَجَلة وَأنْشد: جاءَ إِلَى جِلَّتهِا يُخَبْعجُ والهَذْمَلَة والهَذْلمَة - مِشْية فِيهَا قَرْمطة تَقارُب وَأنْشد: قد هَذْلم السارِقُ بَعْد العَتَمة نَحْوَ بيُوت الحَيِّ أيَّ هَذْلَمه وَقَالُوا مَرُّوا شِلاَلا - أَي مُسْرِعينَ، وَقَالَ، مَرَّ يَفْتَلق فِي عَدْوه - أَي يَجِيء بالعَجَب وَقد أفْلَق فِي العِلْم وَغَيره - بَرَع فِيهِ والأنْشِجَار - النَّجَاء وَأنْشد: عَمدا تَعَدَّيْناك وانْشَجَرَتْ بِنَا طِوَالُ الهَوَادِي مُطْبَعَاتٍ مُحَمَّد الْوِقْر ابْن دُرَيْد، الدَّقْدَقَة والحَبْصُ - العَدْو الشَّدِيد وَقد حَبَص والهَبْص - مِشْيَة، وَقَالَ، داعَ دَوعا - اسْتَنَّ عادِياً أَو سابِحاً والطَّهْق - سُرْعةٌ فِي المَشْي يَمَانِيَة والهَكَفُ - السُّرْعة فِي العَدْو أَو المَشْي وَهُوَ فِعْل مُمَات مِنْهُ بِنَاءُ هَنْكَفٍ وَهُوَ مَوْضِع والجَعْبَلةُ - السُّرْعة وَقد جَعْبَل والطَّعْسَبَة - عَدْو فِي تَعَسُّف وَقد طَعْسَبَ والقَعْسَبَة - عَدْو شدِيد بفَزَع، وَقَالَ، بَلْهَسَ - أسْرَع يُقال خُذْ رِجْلَيْك بِاكْراب - إِذا أُمِر بالسُّرْعة والوَكَرى - ضَرْب من العَدْو والوَكَّار - العَدَّاء وَقيل هُوَ الَّذِي كأَنَّه يَنْزُو، أَبُو عبيد، العَطَوَّد - الانْطِلاق السَّرِيع صِفَةٌ وَأنْشد: إليكَ أَشْكُو عَنَقا عَطَوَّدا قَالَ، والعطَرَّد كالعَطَوَّد، صَاحب الْعين، وَبَعْضهمْ يَقُول عَطوَّط، ابْن دُرَيْد، الهَبْرَجُ - المَشْي السَّرِيع الخَفِيف، وَقَالَ، مَرَّ يُحظْلِب - إِذا أَسْرع فِي العَدْو وَيُقَال عَدْعَدَ فِي المَشْي وَغَيره - إِذا أسْرع والوَذْوَذَة - سرْعة المَشْي يُقَال رجُل وَذْواذُ ويُقال هَتَع الرجُل إِلَى القَوْم وهَطَع وأَهْطَع - أقْبَل مُسْرِعا والجَفْز - السُّرْعة فِي المَشْي يَمَانِيَة وَيُقَال رجُل مَلاَّذ ولاَّذ - سَرِيع المَشْي والحركةِ وَقد وَلَذ وَلْذا، وَقَالَ، كارَ فِي مَشْيةٍ كَوْرا واسْتَكار - أَسْرَع وَبِه سُمِّي الرجلُ مُسْتَكِيرا وكَرَيْت كَرْيا - عَدَوْت عَدْوا شَديداً والهَلْق - السُّرْعة وَلَيْسَ بثَبْت الخَدْرعَة والدَّعْسَرة والعَسْجَمَة والزَّرْفَقَة والزَّفْقَلة والهَمْرَجَة والجَرْذَمة والهَمْلَقة كُله فِي السُّرعة والخِفَّة، وَقَالَ دَرْفَق فِي مَشْيه وادْرَنْفَق وازْرَنْفَق، وَقَالَ، سَرْطَع وطَرْسَع وتَرْقْفَل وسَرْعَق - عَدَا عَدْواً شَدِيداً، وَقَالَ، شَمَلَ وأشْمل وشَمْلَل - أسْرَعَ وَمِنْه اشْتِقاق نَاقَة شِّمْلال وشِمْلِيل، ابْن السّكيت، الحَوْقَلَة - سُرْعة المَشْي وَقد حَوْقَلَ حَوْقلة وحِيقَالا، أَبُو عبيد، الغَذَوان - المُسْرِع، قَالَ أَبُو عَليّ، وَحكى عَن أبي عَمْرو أَن الغَذَوان اسْم للمَصْدر - وَهُوَ الإِسْراع وَمِنْه غَذا الماءُ يَغْذُو - إِذا سالَ سَيَلانا سَرِيعا وَكَذَا البولُ وَأنْشد: تَعْنُو بمَخْروتٍ لَهُ ناضِحٌ ذُو رَوْنَق يَغْذُو وذُو شَلْشَل صَاحب الْعين، سَعَى يَسْعَى سَعْيا - وَهُوَ عَدْوٌ دُون الشَّدِّ، ابْن السّكيت، التَّخاجُؤُ - أَن يُوَرِّم ويُخْرِج مُؤَخَّره إِلَى مَا وَرَاءَه إِذا مَشَى وَأنْشد: ذَرُ التَّخَاجُؤَ وامْشَوا مِشْيةً سُحُجا إنَّ الرِّجالَ ذَوُو عَصْب وتَذْكِير وَقَالَ صَاحب الْعين، مِشْيَةٌ سُجُح وسَجِيح - سَهْلة وَأنْشد الْبَيْت: دَعُوا التَّخاجُؤَ، ابْن السّكيت، جَاءَ يتَوَكْوَك - إِذا جَاءَ كأَنَّه يَتدَحْرَج وَأَنه لَوَكْواك وَمثله مَرَّ يتَدَحْلَمُ وَأنْشد: مَنْ خَرَّفي قَمْنا مِنا تَقَمْقَما كأنَّه فِي هُوّة تَدَحْلَما والمَكْمَكَة - مثل التَّدَهْكُر - وَهُوَ التدَحْرُج وَقيل هُوَ التَّزَحْزح والبَكْبَكَة - الجِيْئَةُ والذَّهَاب وَكَذَلِكَ السَّوجَانُ وَأنْشد: وأَعْجَبها فِيمَا تَسُوجُ عِصَابة من القومِ شنَّخْفُونَ غَيْرُ قضَاف والتأَجُّل - الإِقْبال والإِدبار وَأنْشد: عَهْدِي بِهِ قد كُسْيَ ثُمَّتَ لم يَزَلْ بدارِ يَزيدَ طاعِما يَتَأَجَّلُ غَيره، مَرَّ تُخَزِعلُ - إِذا مَرَّ يَنْفُض إحْدَى رِجْلَيه والخَدْرَعة - السَّرعة والعَجْرمة - مشْيٌ شِدّة وتَقَارُب وَأنْشد: هَذَا علِيٌّ ذُو لَظًى وهَمْهَمَهْ يُعَجْرِم المَشْيَ إِلَيْنَا عَجْرَمَه ابْن دُرَيْد، تَغَوَّج فِي مَشْيِه - انعطَفَ وَمِنْه فَرسٌ غَوْجُ الَّلبانِ - سَهْل المَعْطِف، ابْن السّكيت، مَرَّ يَمْشِي الدِّفِقَّي - إِذا باعَدَ بيْن الخَطْو، الأَصمعي، الدِّفِقَّى والدِّفَقَّى، صَاحب الْعين، الدَّهْمَجَة - مَشْى الكَبِير كَأَنَّهُ فِي قَيْد وَقيل هُوَ مَشْي البَطِيءِ، ابْن دُرَيْد، الدَّعْسَبة والقَهْبَلَة والكَلْخَة والكَلْدحَة والنَّهْثَرَة والحَرْقَلَة والحَرْكَلة والكَرْسَعَة والهَنْبَلة والنَّهْبَلة كلُّه - ضَرْب من المَشْي وَقد نَهْبَل وهَنْبَل، أَبُو عبيد، الكَمْترةُ - من عَدْو القَصِير المتقارِب الخُطا فِي عَدْوه وَقيل الكَمْترةُ مِشْية فِيهَا تقارُب، أَبُو عبيد، تَبَأْ بَأْت - عَدَوْت، ابْن دُرَيْد، مَرَّ يُطَعْسِف فِي الأَرْض - إِذا مَرَّ يَخْبِطُها مَرْغُوب عَنْهَا والزَّلْط - المَشْي السَّريع وَلَيْسَ بثَبْت، ابْن السّكيت، هُوَ يَقُور على رِجْلَيه - أَي يَمْشِي على أطرافِها لِئَلَّا يُسْمَع وَأنْشد: على صُرْمِها وانْسَبْت بِاللَّيْلِ قائِرَاً ابْن دُرَيْد، مَرَّ يتَقَلْعَثُ ويتَقَعْثَلُ فِي مِشْيه - إِذا مَرَّ كَأَنَّهُ يتَقَلَّع من وَجَل والثَّرْطَلَة - الاسْتِرخاء مَرَّ يُثَرْطِل - أَي يَسْحَب ثيابَه، وَقَالَ، مَشَى الفَنْجِلَة والفَنْجَلَى - هِيَ مِشْية فِيهَا استِرْخاء يَسْحَب فِيهَا رجلَيْهِ على الأرضِ وَقد فَجِلَ فَجَلا وكل شيءَ عَرَّضْته فقد فَجَّلته ورجلٌ أفْجَلُ - مُتَبَاعِدُ مَا بَين الرِّجْلين، وَقَالَ، مَشَى المُطَيْطاءَ - أَي مُسْترخِيَ الأَعْضاء وَمِنْه التَّمَطِّي، غَيره، غَيْرُ مَهْمُوز مأَخوذ من قَوْلهم مَطَّ شِدْقه - مدَّه فِي كَلَامه وكل شَيْء مَدَدته فقد مَطَطْته والحَرِيكُ والحَرِيكَة - الَّذِي يَضْعُف خَصْراه فَإِذا مَشَى رأيتَه كَأَنَّهُ يَنْقَلِع وَمن الأَرْض، ابْن دُرَيْد، القَنْطَثَة - عَدْوٌ بفَزَع وَلَيْسَ بثَبْت، وَقَالَ، وَكَز وَكْزا وكَزا - أسْرَع فِي عُدْوه من فَزَع، غَيره، تَخَلَّع الرجلُ فِي مَشْيِه - هَزَّ مَنْكِبَية وَأَشَارَ بيَدَيْه، صَاحب الْعين، تَعَكَّس فِي مَشْيِه - مَشَى مِشْية الأفْعَى كَأَنَّهُ قد يَبِست عُرُوقه ورُبَّما مَشَى السَّكْرانُ كَذَلِك، وَقَالَ، تَعَكَّس فِي مَشْيه - تَلَوَّى، أَبُو عبيد، كارَزَ الرجلُ وعاجَرَ - إِذا عَدَا من خَوْف، قَالَ أَبُو عَليّ، هُوَ إِذا نَزَا فِي عَدْوه من قَوْلهم عَجَرَ الحِمَارُ يَعْجِر عَجْرا - قَمَص والعُجَالة - ضَرْب من المَشْي، وَقَالَ مَرَّ يَلْحَب لَحبا - أسْرَع، أَبُو عبيد، رَكِبَ فُلان هَجَاجَ غير مُجْرِي وهَجَاجِ - ركِبَ رأْسَه وَأنْشد: صَاحب الْعين، دَمْخَق فِي مَشْيه - تَثَاقَل، ابْن دُرَيْد، جَاءَ يُجُوس الناسَ - أَي يتَخَطَّاهم، صَاحب الْعين، رمَل يَرْمُل رَمْلاً ورَمَلاناً - وَهُوَ دُون المَشْي وفَوْق العَدْوِ. |
معجم القواعد العربية
|
-1 - تعريفُها: هي أفعَالٌ نَاقِصَةٌ لا يتمُّ بها مَع مَرفُوعِها كَلامٌ، وليس لـ "كانَ" الناقصةِ إلاَّ الإِخبارُ عن الوُقوعِ أو عَدَمِه فيما مَضَى. -2 - حكمُها: تَرْفَعُ المُبتَدأَ غَيرَ اللاَّزِمِ للتَّصدير (كأسماء الاستفهام إلاَّ ضمير الشأن) تَشبِيهاً بالفَاعِلِ ويُسَمَّى اسمَهَا، وتَنصِبُ خَبرَهُ (غير الطلبي والإنشائي) تَشبِيهاً بالمَفعُولِ ويُسَمَّى خَبَرَها. ولا يَصِحُّ في اسمِ كانَ وأَخَواتِها إلاَّ أنْ يَكُونَ مَعرِفَةً، إلاَّ في حالةِ النَّفي فَتُخبِرَ عن النكرةِ بنَكرة، حيث تُريدُ أَنْ تَنفِيَ أَنْ يَكونَ في مِثل حالِهِ شيْءٌ أو فَوْقَه، لأنَّ المُخاطَبَ قد يَحتَاج إلى أنْ تُعلِمَه، مثلَ هذا كما يقول سيبويه، وذلك قَولُك: "ماكانَ أحدٌ مِثلَكَ" و "ما كانَ أحدٌ خَيراً منك". -3 - أقسامُها: ثلاثةٌ: (أحدها) : ما يعمل هذا العملَ مُطلقاً وهي ثَمَانِية "كانَ، أَمسى، أصبَحَ، أضحَى، ظَلَّ، بَاتَ، صَارَ (ومثل "صار" في العمل ما وافقها في المعنى من الأفعال، وذلك عشرة، وهي: آضَ، رَجَعَ، عَادَ، استَحَالَ، قَعَد، حَارَ، ارتَدَّ، تَحوَّل، غَدَا، رَاحَ ففي الحديث: "لا تَرجِعُوا بَعدِي كُفَّاراً" وفي القرآن الكريم: {{فارتدَّ بَصِيراً}} وقول الشاعر: وكان مُضِلَّي مَنْ هُديتُ بِرُشده ... فـ لِلَّهِ مُغوٍ عَادَ بالرشد آمراً وفي الحديث: "فاستَحالَتْ غَرْباً" أي دَلواً عظيمة، ومن كلام العرب "أرْهَفَ شَذْرَتَهُ حتى قَعَدَتْ كأنها حَرْبَةٌ " ويَرَى ابنُ الحاجبِ أنَّه لا يَطَّرِدُ عَمَلُ "قَعَد" هذا في العمل إلا إذا كانَ الخَبَرُ مُصَدَّراً بـ "كأن"، وقال تعالى: {{فَأَلقَاهُ عَلى وَجهِهِ فارْتَدَّ بَصيراً}} وقال امرؤ القيس: وبُدِّلتُ قَرْحاً دَامِياً بعدَ صِحَّةِ ... فَيَا لَكِ مِنْ نُعمَى تَحوَّلنَ أَبؤُسَا وفي الحديث "لَرَزَقَكُمْ كما يَرْزُقُ الطيرَ تغدُو خِماصاً وتَروحُ بِطاناً". هذا وقد استُعمل كانَ وظَلَّ وأَضحى وأَصبَح وأَمسَى بمعنى "صَارَ" كثيراً نحو {{وفُتِحَتِ السماءُ فكانَتْ سَرَاباً}} ونحو {{ظَلَّ وَجهُهُ مُسوَدّاً وهو كظيم}} وقوله: ثم أضحَوْا كأنَّهم وَرَقٌ جفـ ـفَ فَأَلوَتْ به الصَّبَا والدَّبُورُ) ، لَيس، (راجع: كل كلمة في حرفها). (الثاني) : ما يَعمَلُ عملَ كان بِشَرْطِ أنْ يَتَقدَّمَه نَفيٌ، أو نَهيٌ، أَوْ دُعاءٌ، وهوأَرْبَعَةٌ: "زَال وبَرِحَ وفَتِئَ وانفَكَّ" (راجع: أحرفها مَعَ ما). (الثالث) : مَا يَعمَلُ هَذا العَمَلَ بِشَرْطِ تَقَدُّمِ "مَا" المصدرية الظَّرفيَّة وهو "دَامَ" خَاصَّةً، (راجع: ما دامَ). -4 - تَصَرُّفُها وعَدَمُه: هذه الأفعالُ الناقصةُ في التَّصرُّفِ وعدمه ثلاثةُ أقسام: (الأوَّل) ما لا يَتَصَرَّفُ بِحَالٍ وهو "لَيسَ ودَامَ" (أما يدوم ودم ودائم ودوام فمن تصرفات التَّامة، وهذا عند الفراء وكثير من المتأخرين، أما الأقدَمُون فقد أثبتوا لها مُضارِعاً). (الثاني) مَا يَتَصرَّفُ تَصَرُّفاً ناقِصاً وهو "زَال، وفَتئ، وبَرِحَ، وانفَكَّ" فَإنَّها لا يُستَعمَلُ مِنها أمر، ولا مَصدر. (الثالث) ما يَتَصَرَّفُ تَصَرُّفاً تَامّاً وهو البَاقِي. وللتَّصَارِيفِ في هَذينِ القِسمَين المُتَصَرِّفِ تَصَرُّفاً تامَّاً، وناقصاً مَا لِلمَاضِي من العَمَلِ فالمُضارِعِ نحو: {{وَلمْ أَكُ بَغِيَّاً}} (الآية "20" من سورة مريم "19"). والأمر نحو: {{قُلْ كُونُوا حِجَارَةً}} (الآية "50"من سورة الإسراء "17"). والمصدر كقوله: ببذْلٍ وحِلمٍ سَادَ في قَوْمِهِ الفَتى ... وكَوْنُكَ إيَّاهُ عَلَيكَ يَسِيرُ ("كونك" مبتدأ وهو مصدر مضاف إلى اسم وهو كاف الضمير للمخاطب و "أياه" خبرُه من جهة نقصانه و "عليك" متعلق بيسير وجملة "يسير" خبره من جهة أنه مبتدأ). واسمُ الفاعِلِ كقوله: وَمَا كُلُّ مَنْ يُبدي البَشَاشَةَ كائناً ... أَخَاكَ إذا لم تُلفِهِ لك مُنجِدا ("كائناً" خبر "ما" الحجازية واسمه مستتر فيه "أخاك" خبره). -5 - تَوَسُّطُ أخبَارهنّ: وتَوَسُّطُ أخبَارِ - كانَ وأخَوَاتِها - بَينَهُنَّ وبَينَ أسمَائِهِنَّ جَائِزٌ، قال الله تعالى: {{وكانَ حَقَّاً عَلَينَا نَصرُ المُؤمِنِينَ}} (الآية "47"من سورة الروم "30") ، {{لَيسَ البِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوُهَكُم}} (الآية "177"من سورة البقرة "2"). وقال الشّاعر: لاطِيبَ للعَيشِ ما دَامَتْ مُنَغَّصَةً ... لَذَّاتُهُ بادِّكَارِ المَوْتِ والهَرَمِ ("مُنغَّصَةً" خَبرَ دَام مُقَدَّم، و "لذَّاتُه" اسمُها مُؤَخَّر ويجوزُ أن يُقالَ: "لَذَّاتُه" نائبُ عن الفاعلِ بمنغَّصَةَ، واسم دام مُستَتِر فيها على طَرِيقِ التنازع في السَّبَبِيِّ المَرْفُوع). وقالَ الآخَرُ: مَا دَامَ حَافِظَ سِرِّي مَنْ وَثِقتُ به ... فهُوَ الذي لَستُ عنه رَاغِباً أبَداً إلاَّ أنْ يَمنَعَ مِنْ جَوَازِ التَّوسُّطِ مَانِعٌ كَحَصرِ الخَبَرِ، نحو {{وَمَا كانَ صَلاَتُهُم عِندَ البَيتِ إلاَّ مُكَاءً}} (الآية "35" من سورة الأنفال "8") وكَخَفَاءِ إعربهما نحو "كانَ موسى فَتَاكَ". وقد يَكُونُ التَّوَسُّطُ وَاجِباً نحو: "كانَ في الدَّارِ ساكِنُها" ولَوْ لمْ يَتَقدَّم الخبرُ على الاسمِ هُنا لَعَادَ الضميرُ على مُتَأَخِّرٍ لَفظاً ورُتُبَةً. فَتَحصَّلَ أنَّ للتَّوَسُّطِ ثَلاثةَ أقسامٍ: قِسمٌ يَجُوز، وقِسمٌ يَمتَنِع، وقسمٌ يَجِب. -6 - تَقدِيمُ أخبارهنَّ عليهنَّ: يَجُوزُ تَقديمُ أخبارِ - كانَ وأخواتِها - عَلَيهِنَّ، إلاَّ ما وجَبَ في عَمَلِه تقدُّم نَفيٍ أو شِبهِهِ كـ "زَالَ، وبَرِحَ، وفَتِىء، وانفَكَّ" وإلاَّ "دَامَ وَلَيسَ" تقولُ: "بَرًّا كانَ عَليٌّ" و "صائِماً أصبَحَ خالدٌ"، ولا تَقول: "صَائِماً مَا زَالَ عَليٌّ" ولا "قَائِماً لَيسَ محمَّدٌ". -7 - جَوازُ تَوَسُّطِ الخَبَرِ بَينَ "مَا" والمَنفِي بها: إذا نُفِيَ الفِعلُ بـ "مَا" النَّافِيَةِ جَازَ تَوَسُّطُ الخَبَر بَينَ"مَا" والمَنفِيِّ بها مُطلَقاً، أي سَواءٌ كانَ النَّفيُ شَرْطاً في العَمَلِ أمْ لا نحو "مَا مُقَصِّراً كانَ صَدِيقُكَ" ونحو "وَمَا وَفِيّاً زالَ خَالِدٌ". -8 امتناعُ تقديمِ أخبارِ كان وأخَواتِها على "مَا". يُمتنعُ تَقديمُ أَخبارِ كان وأخواتِها على "مَا" سَواءٌ أَكَانَتْ لازِمَةً كما في "دَامَ وزَالَ" وأخواتِها، أمْ جَائِزَةً فلا تقول: "صَائماً مَا أصبحَ علىٌّ" ولا "زَائِراً لكَ ما زِلتُ" و "أزُورُكَ مخلِصاً مَا دُمتَ" و "قائِماً ما كانَ عَلِيٌّ". -9 امتِنَاع أنْ يَلِيَ هذِه الأفعَالَ مَعمُولُ خبرِها إلاَّ الظَّرْفَ والجارَّ والمَجرورَ: لا يجُوزُ أَنْ يَليَ الأَفعَالَ النَّاقِصَةَ مَعمُولُ خَبَرِها إلاَّ إذَا كانَ ظَرْفاً أو جَارّاً ومَجرُوراً سَواءٌ أتقَدَّمَ الخَبَرُ على الاسمِ أمْ لا (جُمهور البَصريين يمنَعون مُطلقاً إلا في الظرف والمَجرورِ لما في ذلك من الفصل بينها وبين اسمِها بأجنبي مِنها، والكوفيون يجيزون مُطلقاً، لأن مَعمُول مَعمُولِها في مَعنى معمُولِها، وفَصَّل ابنُ السَّرَّاج والفارِسيّ البَصريان فأجَازَاه إن تَقَدَّم وَحدَه نحو "كان طَعَامَكَ آكِلاً زَيدٌ " لأَنَّ المَعمُول من كَمَال الخَبَر، ومَنَعُوه إن تَقَدَّم وَحدَه نحو "كان طعَامك زَيدٌ آكِلاً" إذ لا يَفصِل بين الفِعل ومَرْفوعه بأجنبي، واحتج الكوفيون بنحو قول الفرزدق: قَنَافِذُ هَدَّاجُون حَوْلَ بُيوتِهِم ... بِمَا كان إيَّاهُمْ عَطِيَّةُ عَوَّدَا ووجُه الحُجَّة أن"إياهُمْ" معمولُ عَوَّد، وعوَّد خبرُ كان، فقد وَلِي "كانَ" مَعمُول خَبَرها ولَيسَ ظرفاً ولا جَارَّاً ولا مَجرُوراً و "هدَّاجون" من الهَدَجَان وهي مِشيةُ الشَّيخ و "عطِيَّة" أبو جَرير، وخُرِّجَ هذا البيت عن زيادة "كَانَ" أو أنَّ اسمَها ضميِرُ الشَّأن، و "عطِيَّةُ" مُبتَدأ و "عوَّد" الجملةُ خَبَر) ، فلا تقول: "كانَ إيَّاكَ علي مكرماً" ولا"كان إيَّاكَ مُكرِماً عليُّ" وتقولُ باتفاق النحاة"كان عندك عليٌّ جالساً" وكانَ في البيت أخوك نائماً". -10 زِيادَةُ الباءِ في الخبر: تُزادُ الباءُ بكَثرة في خَبَرِ"لَيسَ" نحو: {{أَلَيسَ اللُه بكافٍ عَبدَهُ}} (الآية "36" من سورة الزمر "39"). وقد تُزادُ بقِلَّةٍ بخبر كلّ ناسخٍ مَنفِيٍّ كقول الشَّنفَرى: وَإن مُدَّتِ الأَيدِي إلى الزَّادِ لم أكُن ... بأعجَلِهم إذ أجشَعُ القَومِ أَعجلُ -11 استِعمَالُ هذِه الأفعالُ تامَّة: قَدْ تُستَعمَلُ هذه الأفعالُ النَّاقصةُ تَامَّةً، فَتَكتَفِي بمَرفُوعِها (اكتفاء "كان وأخواتها" بمرفوعها جعلها تامة، وعدم اكتفائها بمرفوعها جعلها ناقصة، هذا هورأي ابن مالك، وتبعه ابن هشام في توضيحه، أما مذهب سيبويه وأكثر البصريين فإن معنى تمامها دلالتها على الحدث والزمان، ومعنى نقصانها: عدم دلالتها على الحدث، وتجردها للدلالة على الزمان) عن مَنصُوبِها، نحو {{وَإن كَانَ ذُو عُسرَةٍ فَنَظِرَةٌ إلى مَيسَرَةٍ}} (الآية "280" من سورة البقرة "2") أي وإن وُجد أو إن حَصَلَ ذُو عُسرَةٍ ومثلها أخواتها. (راجع: في حروفها). -12 كان قد تُفيدُ الاستمرار: ذكرَ أبو حيَّان أنَّ"كانَ" قد تُفيدُ الاستمرار وذلك في آياتٍ كثيرةٍ منها قولُه تعالى: {{كُنتُم خَيرَ أمةٍ أُخرِجت لِلنَّاس}} (الآية "110" سورة آل عمران "3") ، {{إنَّ اللَه كانَ عليكُم رَقِيباً}} (الآية "1" سورة النساء "4") {{إنَّ كَيدَ الشَّيطانِ كانَ ضَعِيفاً}} ، (الآية "76" سورة النساء "4") ، {{وكانُوا بآيَاتِنَا يَجحِدُون}} (الآية "15" سورة فُصلت "41"). -13 زيادة "كانَ": لـ "كانَ" أُمُورٌ تختَصُّ بها، مِنها جَوازُ زِيادَتِها بشَرطَينِ: (أحدُهما) كونُها بِلَفظِ المَاضِي وشَذَّ قَولُ أُمِّ عَقِيل بنِ أبي وهي تُرقِصُهُ: أنتَ تكُونٌ مَاجِدٌ نَبِيلُ ... إذا تَهُبُّ شَمأَلٌ بَلِيلُ ("أنت" مبتدأ، و "ماجد" خبره، و "تكون" زائدة بين المبتدأ والخبر). (الثاني) كَونُها بَينَ شَيئَينِ مُتَلازِمَينِ، لَيسا جارّاًومجرُوراً (ليس المراد بزيادة "كان" أنها لا تَدُل على معنى ألبتة، بل إنها لم يِؤت بها للإِسناد، وإلا فهي دَالَّة على المعنى، ولذلك كثُر زيادَتُها بين"مَا" التَّعَجبية وفعل التعجب لكونه سُلِبَ للدّلالة على المُضيّ) ، نحو "ما كانَ أحسَنَ زيداً"، فزاد"كان" بَينَ "مَا" التَّعَجُّبيَّة وفِعلِها، لِتأكِيدِ التَّعَجُّبِ وقول بعضهم "لَمْ يُوجَدْ كانَ مِثلُهم" فَزَاد"كانَ" بَينَ الفِعلِ ونائِبِ الفَاعِلِ تأكيداً للمضي، وشذَّ زيادتُها بَينَ الجارِّ والمجرور في قولِ الشاعر: جِيَادُ بني أبي بَكرٍ تَسَامى ... على كانَ المسوَّمَةِ العِرابِ (أنشده الفراء فزاد "كان" بين الجار والمجرور وهما كالشيء الواحد). وليس مِن زَيادتِها قَول الفرزدق يَمدَحُ هِشامَ بنَ عبد الملك: فَكَيفَ إذا مَرَرتَ بدارِ قَومٍ ... وجيرانٍ لنا كانوا كِرامِ ("كانوا" هنا ليست زائدة بل هي ناقصة والواو اسمها، و "لنا" خبرها، والجملة في موضع الصفة لجيران، و "كرام" صفة بعد صفة). لرفعها الضمير وهو الواو، والزَّائد لا يعملُ شيئاً، خلافاً لمن ذهبَ (وهما سيبويه والخليل). إلى زيادتها في البيت. [14] إذا كان الخبرُ مَاضِياً بـ "كانَ وأخَواتها من الأفعَال": إذا كان خبر كان وأخَوَاتِها مَاضِياً لا بُدَّ أن يَقتَرنَ بـ "قَد"، ولكنَّ شَواهدَ عِدَّة - كما يقول الرَّضِي - أَتَت من غيرِ "قَد" منها قول زهير بن أبي سُلمى: وكَانَ طَوَى كَشحاً على مُستَكنَّة ... فلا هو أبدَاها ولم تتقدَّمِ ويَعودُ الضميرُ بـ "كانَ" و "طَوَى" على حُصَين بن ضَمضَم ٍ. ومثله في "أضحى" وقولُ النابِغة الذُّبياني: أضحت خَلاَءً، وأضحَى أهلها احتَملُوا ... أخنى عَلَيها الذي أَخنى على لُبَدِ -15 - حَذفُ "كان": قد تحذف"كان" وذلك في أربعة أوجَه: (أحدها) أن تُحذف مع اسمها ويَبقَى الخبرُ، وكثُر ذلك بعد "إن ولَو" الشَّرطِيتين، فمثال "إن": "سِر مُسرِعاً إن راكباً وإن مَاشِياً". التَّقدير: إنْ كُنتَ راكباً، وإنْ كنتَ مَاشِياً، وقول ليلى الأَخيلية: لا تقربنَّ الدَّهر آلَ مُطَرَّفٍ ... إنْ ظالما أبدا وإنْ مَظلُوما أي إنْ كُنتَ ظالماً، وإنْ كُنتَ مظلوماً، ومثلُه قولهم "النَّاسُ مَجزِيُّونَ بأَعمالهم إن خيراً فخير، وإنْ شرّاً فشر" (ويجوز: "إن خير فخيراً" بتقدير، إن كان في عملهم خيرٌ، فيجزون خيراً ويجوز نصبُهم معاً بتقدير؛ إنْ كان في عملهم خيراً، فيجزون خيراً، ورفعهما معاً بتقدير: إن كان في عملهم خيرٌفجزاؤهم خير، والوجه الأرجح الأول، حذف كان مع اسمها، والثاني رفع الأول ونصب الثاني أضعفها، والأخيران متوسطان). أي إنْ كانَ عَمَلُهم خَيراً فجزاؤهم خير، ومثال "لَو" قوله (ص) : "التَمِسْ وَلَو خاتماً مِنْحَديد" أي الَتمس شيئاً، ولو كان الملَتَمسُ خَاتَماً من حديد، وقول الشاعر: لا يَأمنِ الدَّهرَ ذُو بَغيٍ ولو مَلكاً ... جُنُودُهُ ضَاقَ عنها السّهلُ والجَبل أي ولو كانَ صاحبُ البغي مَلِكاً ذا جُنُودٍ كثيرةٍ، وتقول: "ألا طعامٌ وَلَوْ تَمراً" (فيما إذا كان ما بَعد "لو" مندرجاً فيما قيلها فالطعام هنا أعم من التمر، وجوز سيبويه في مثل هذا الرفع بتقدير: ولو يكون عندنا تمرٌ). ويقل الحذفُ المذكورُ بدون "إنْ ولَوْ" أنشد سيبويه: من لَدُو شَوَّلاً فإلى أتلائها (هذا من الرجز المَشطور، وهو مِثلُ المثل بين العرب، وقوله "من لـ دُ" أصله من لدن "شولاً" قيل هي مصدرُ شَالتِ النَّاقة بذنبها أي رفعته فهي شَائِل والجمع شُوَّل كرُكَّع، والتَّقدِير من لدن شالت شولاً، أي بدون أن، وهو الأرجح عند الرضي، ووجود أن عند سيبويه لأن لدى عنده لا يضاف إلى الجملة، وقال سيبويه: على إضافتها إلى الجملة، وقال سيبويه: التقدير من لدن أن كانت شولاً، الشاهد فيه من حذف كان بعد لَدُن، وهو قليل، وفي اللسان: وُجُوٌه أخرى فانظُرها هناك بـ "شول" والأتلاء: جمع تِلو: وهو وَلَدُ الناقَةِ يُفطَم فَيَتلَوها). (الثاني) أنْ تُحذَفَ "كانَ" معَ خَبَرِها ويَبقَى الاسمُ وهو ضَعيف، ولهذا ضُعِّفَ "ولو خَاتمٌ" و "أنْ خيرٌ فخير" في المِثَالَين المتقدمين. (الثالث) أنْ تُحذَف وحدَها، وكَثُر ذلك بعد "أنْ المَصدريَّة" الواقعة في مَوضِعٍ أُريدَ به تَعليلُ فِعلٍ بفعلٍ في مثل قَولهم"أمَّا أنتَ مُنطَلِقاً انطَلقتُ" أصله "انطلقتُ لأَنْ كنتُ مُنطَلِقاً" ثُمَّ قُدِّمَتْ اللاَّم الَّتعليليَّةُ وما بَعدَها على "انطلقتُ" للاخِتصاص، أو للاهِتمام بالفِعلِ فصار "لأنْ كنتَ مُنطلقاً انطلقتُ" ثمَّ حُذِفَت الَّلامُ الجارَّةُ اختِصاراً، ثمَّ حذفت "كانَ" لذلك فانفَضلَ الضَّميرُ الذي هو اسم كان فصارا "أن أنتَ منطِلقاً" ثمَّ زيدَت "ما" للتعويض من "كانَ" وأُدغِمَت النونُ من "أن" في الميم من "ما" فصار"أمَّا أنتَ" وعلى ذلك قولُ العَبَّلس بن مِرداس: أَبَا خُرَاشَةَ أَمّا أَنتَ ذا نفَرٍ ... فإنَّ قَومِيَ لم تأكُلهُمُ الضَّبُعُ ("أبا خرَاشَةَ" منادى، وهي كنية شاعر اسمة "خُفاف بن ندبة"، "النَفَر"هنا: الرَّهط، "الضبُع" السنين المجدبة، وفي قوله "الضبع" تَورية، وذهب الكُوفيون إلى أن "أن" المفتوحة هنا شرطية، ولذلك دخلت الفاء في جوابها، ومعنى المثال المذكور عندهم "إن كنت منطلقاً انطلقت معك" وفي خزانة الأدب: في كتاب النبات للدينوري، وتبعه ابن دريد في الجمهرة: "أبا خُراشَة أمَّا كُنتَ ذا نَفَر"، وعلى هذا فلا شاهد في البيت، و "مَا" زائدة، ولكن أنشده سيبويه: أمَّا أَنتَ ذَا نَفَرٍ) أي: لِأنْ كُنتَ ذا نَفَرٍ فَخَرتَ، وهو مُتَعَلَّق الجار. وقَلَّ حَذفُ "كانَ" وَحدَها بدَون "أنْ" المَصدرِيَّة كقول الرَّاعي: أَزمَانَ قَومِي والجَمَاعةَ كالذي ... لزِمَ الرَّحَالة أنْ تَميلَ مَمِيلا قال سيبويه: أرَادَ أزمانَ كان مع الجماعة. (الرابع) أن تُحذَفَ مع مَعموليها، وذلك بعد "إن" الشَّرطية نحو: "سَاعِدْأَخاك إمَّا لا" أي إن كنتَ لا تُساعِدُ غيرَه، فـ "ما" عِوضٌ عن"كان واسمِها" وأُدغمت نونُ "إن" فيها، و "لا" هي النافيةُ للخبر. -16 - حَذفُ نونِ "يكون": يجوزُ حذفُ نون المضارع من "يكون" بشَرطِ كونِه مَجزوماً بالسُّكُونِ، غيرَ متَّصلٍ بضميرِ نَصبٍ، ولا بسَاكِنٍ نحو: {{وإِن تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفها}} (الآية "40" من سورة النساء "4" و "تك" أصلها "تكون" بالرفع، حذفت الضمة للجازم، والواو لالتقاء الساكنين والنون للتخفيف، ووقع ذلك في التنزيل في ثمانية عشر موضعاً) فلا تُحذَفُ في نحو {{مَن تَكُونُ لَهٌ عَاقِبَةُ الدََّار}} (الآية "135"من سورة الأنعام "6") ، {{وَتَكُونَ لَكُمَا الكِبرِياءُ في الأرضِ}} (الآية "78" من سورة يونس "10") لانتفاءِ الجزم، لأنَّ الأوَّلَ مرفوعٌ والثّاني منصوبٌ، ولا في نحو {{وَتَكُونُوا مِن بَعدِهِ قَوماً صَالِحين}} (الآية "9" من سورة يوسف "12") لأنَّ جزمه بحذف النون، ولا في نحو: "إن يكُنه فَلَن تُسَلَّطَ عليه"، لاتِّصالِهِ بالضَّميرِ (لأن الضمائر تردُّ الأشياء إلى أصولها) المنصُوبِ، ولا في نحو "لم يكنِ الله ليَغفِرَ لَهُم" لاتصاله بالساكن، وَشَذَّ قولُ الخَنجَرِ بن صَخر الأسدي: فَإنْ لَمْ تكُ المِرْآةُ أبدَتْ وَسَامَةً ... فَقَدْ أبدَتِ المرآةُ جيهَةَ ضَيغَمِ (حذف النون مع ملاقاة الساكن، وهذا الشرط خالف فيه يوسف بن حبيب فأجاز الحذف معه متمسكاً بهذا البيت ونحوه، والجمهور حملوا هذا البيت وغيره على الضرورة، و "الوسامة" الحسن والجمال، فكأنه نظر وجهه في المرآة فلما رآه غير حَسَنٍ تَسَلَّى بأنه يشبه"الضيغم"وهو الأسد.) |
معجم القواعد العربية
|
-1 تعريفُه وسَبَبُ تسميته: هو مَا كَانَتْ لامُه حَرفَ عِلَّةٍ، نحو "دَعَا" و "سعَى" وهو من الأفعال المُعْتَلَّةِ، وسُمِّي "ناقِصاً" لنُقصانه بحذفِ آخرِهِ أحياناً كـ "غَزَوا". -2 حُكْمُه: إذا كانَ النّاقصُ ماضِياً، فإمّا أن يَكُونَ آخِرُه وهو لامه "أَلفاً" أو "واوَاً" أو "ياءً" فإن كانَ "ألفاً" وأسند لـ "واو الجماعة"، أو لَحِقَتْهُ "تَاءُ التأنيث"، حُذِفَتْ الألفُ وبقي فَتْحُ ما قَبْلها للدَّلالةِ عَلَيهِ نحو "غزَوا" أو "غزَت" وإذا أُسنِدَ فِغَيرِ وَاو الجَمَاعة من الضَّمائر البَارزة كـ "تاءِ الفاعلِ" و "نا" و "ألِفِ الاثنَين" و "نون النسوة" لم تُحذَفْ أَلِفُه وإنما تُقلَبُ "واواً" أو "ياءً" تَبَعاً لأَصلِها إن كانَت ثَالِثةً، تَقُول: "غَزَوتُ" و "غزَونا" و "غزَوا" و "غزَونَ" و "رمَيتُ" و "رمَينا" و "رمَيَا" و "رمَيْنَ"، فإن كانت الألفُ رابِعةً فأكثر قُلِبَت ياء مُطلقاً تقول: "اسْتَغْزَيتُ". وإن كان آخرُه "وَاواً أو ياءً" وأُسنِد لواوِ الجماعة، حُذِفَتا وضُمَّ ما قَبْلهما لِمُناسَبَةِ الوَاوِ، نحو "سَرُوا" (سروا من سَرُوَ بمعنى شرف لا من سرى، إذ يقال فيها "سروا" بفتح الراء، مثل سرو: نهو وزكو) و "رضُوا" ومُفْرَدُهما سَرُوَ، ورَضِيَ. وإذا أُسنِدَ لغيرِ "الواوِ" أو لَحِقَتهُ "تَاءُ التأنيثِ" لم يُحذَف منه شيءٌ، بَلْ يَبقى على أصيلِه نحو "سَرُوَتْ" "سَرُونا" و "سرُوَا" و "سرُونَ" و "سرُوتُ" و "رضتُ" و "رضِيَا" و "رضِيَتَا" و "رضِيَتُنَّ" و "رضِيَتْ" وإن كانَ مُضارِعاً فإمّا إن يَكونَ لامُه "ألِفاً" أو "واواً" أو "ياءً" فإن كانت لامُه "ألِفاً" وأسنِدَ لِواو الجماعَةِ أو ياءِ المُخاطَبةِ حُذِفَتْ وبقي فَتحُ مَاقَبْلها كالمَاضِي نحو: "العُلَمَاء يخْشَونَ" و "أنْتِ يا هِند تَخْشَينَ". وإذا أسنِدَ لألفِ الاثنينَ أو نونِ الإناث أو لحقَتْهُ نُونُ التَّوكِيدِ قُلِبَت ألِفُهُ ياء نحو "الرَّجلانِ يَخْشَيانِ" و "النِّساءُ يَخْشَينَ" و "لتَخْشَيَّن يا علِيُّ". وإن كانت لامُه"واواً" أو "ياءً" وأُسْنِدَ لوَاوِ الجَماعةِ أو ياءِ المُخاطَبَةِ حُذِفَتَا وضُمَّ مَا قَبْلَ واوِ الجماعَةِ وكُسِرَ مَا قَبْلَ ياءِ المخاطَبَةِ نحو "الرجَالُ يَغْزُونَ ويَرْمُونَ" و "أنتِ يا فَاطِمَةُ تَغْزِينَ وتَرْمِينَ" وإذا أُسنِدَ لألِفِ الاثنين أو نُونِ الإناثِ لم يُحذف منه شيءٌ فتقولُ "النِّساءُ يَغْزُونَ ويَرمِينَ"، (المضارع هنا مبني لاتصاله بنون النسوة والواو لام الفعل بخلاف قولك "الرجال يغزون" فإنه معرب من الأفعال الخمسة والواو للجماعة ولام الفعل محذوفة) ، والزَّيْدَانِ يَغْزُوانِ ويَرْمِيَان". والأمرُ نظيرُ المُضارع في كلِّ مَا مَرَّ فتقولُ "اسعَ يا مُحمَّدُ" و "اسْعَيْ يا دَعْدُ" و "اسْعَيَا يا خَالِدان" أو "يا هِنْدَان" و "اسعَوا يَا مُحَمَّدُونَ" و "اسْعَينَ يا نِسوَةُ" وتقول "ارمِي يا هِنْدُ" و "ادعي" و "ارمِيا يا مُحَمَّدان أو يا هنْدان" و "ادعُو وارْمُو ياقومُ" و "ارْمِينَ يا نِسوَةُ وادعُونَ". |
الموجز في قواعد اللغة العربية
|
التام والناقص
-1- أَفعال لا تتم الفائدة بها وبمرفوعها كما تتم بغيرها وبمرفوعه، بل تحتاج مع مرفوعها إلى منصوب، هذا نقصها عن الأَفعال التامة التي تتم الفائدة بها وبمرفوعها مثل: "سافر أَخوك". وتدخل الأَفعال الناقصة على جملة اسمية لتقيد إِسنادها بوقت مخصوص أَو حالة مخصوصة، فهي وسط بين الأَفعال التامة والأَدوات "أحرف المعاني". وهي زمرتان كبيرتان زمرة "كان" وزمرة "كاد". وإليك الكلام على كل منهما: كان وأخواتها: كان، أَصبح، أَضحى، ظل، أَمسى، بات، وتقيد الحدث بوقت مخصوص كالصباح والمساء إلخ تقول: أَصبحت بارئاً. وهذه الأَفعال تامة التصرف. وقد تعرى أَحياناً عن معنى التوقيت بزمن مخصوص فتصبح بمعنى صار. ودام تقيده بحالة مخصوصة تقول: أَقرأ ما دمتُ نشيطاً، وتتقدمها "ما" المصدرية الظرفية، وتؤول دائماً بـ"مدة دوام"، وليس لهذا الفعل |
|
التَّعْرِيفُ:
1 - النَّاقِصَةُ لُغَةً: مَأْخُوذَةٌ مِنْ نَقَصَ، يُقَال: نَقَصَ الشَّيْءُ يَنْقُصُ نَقْصًا وَنُقْصَانًا وَهُوَ الْخُسْرَانُ فِي الْحَظِّ، وَانْتَقَصَ: ذَهَبَ مِنْهُ شَيْءٌ بَعْدَ تَمَامِهِ (1) . وَالنَّاقِصَةُ: اصْطِلاَحًا تُطْلَقُ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ، وَالْمَالِكِيَّةِ، وَالشَّافِعِيَّةِ عَلَى كُل مَسْأَلَةٍ نَقَصَتْ فُرُوضُهَا عَنْ أَصْلِهَا، وَلَيْسَ هُنَاكَ عَصَبَةٌ. أَمَّا الْحَنَابِلَةُ فَقَدْ أَطْلَقُوا النَّاقِصَةَ عَلَى: الْمَسْأَلَةِ الَّتِي لاَ عَوْل فِيهَا وَلاَ رَدَّ وَفِيهَا عَاصِبٌ. وَالْمَسْأَلَةُ النَّاقِصَةُ عِنْدَ الْجُمْهُورِ هِيَ: الرَّدُّ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ (2) . وَقَدْ سُمِّيَتْ مَسْأَلَةُ النَّاقِصَةِ بِالْقَاصِرَةِ وَالْعَادِلَةِ (3) . مَرْجِعُ نُقْصَانِ الْمَسْأَلَةِ النَّاقِصَةِ: 2 - نُقْصَانُ الْمَسْأَلَةِ النَّاقِصَةِ يَرْجِعُ إِلَى نُقْصَانِ الأَْسْهُمِ عَنْ أَصْل الْمَسْأَلَةِ، وَأُصُول الْمَسَائِل بِاتِّفَاقِ الْجُمْهُورِ لاَ تَخْرُجُ عَنْ ثَلاَثٍ: الأُْولَى: عَادِلَةٌ، وَهِيَ الَّتِي تَتَسَاوَى فِيهَا سِهَامُ أَصْحَابِ الْفُرُوضِ مَعَ أَصْل الْمَسْأَلَةِ، وَمِثَالُهَا مَاتَتْ عَنْ زَوْجٍ وَأُمٍّ وَأَخٍ لأُِمٍّ فَلِلزَّوْجِ النِّصْفُ، وَلِلأُْمِّ الثُّلُثُ، وَلِلأَْخِ لأُِمٍّ السُّدُسُ. الثَّانِيَةُ: نَاقِصَةٌ (أَوْ قَاصِرَةٌ أَوْ عَادِلَةٌ أَوْ مَسْأَلَةُ الرَّدِّ) وَهِيَ الَّتِي قَصُرَتْ فِيهَا سِهَامُ أَصْحَابِ الْفُرُوضِ عَنْ أَصْل الْمَسْأَلَةِ، وَمِثَالُهَا: مَاتَتْ عَنْ: زَوْجٍ وَأُمٍّ: فَلِلزَّوْجِ النِّصْفُ، وَلِلأُْمِّ الثُّلُثُ، وَيَبْقَى السُّدُسُ زَائِدًا عَنْ سِهَامِ الْوَرَثَةِ. الثَّالِثَةُ: عَائِلَةٌ وَهِيَ الَّتِي زَادَتْ فِيهَا سِهَامُ أَصْحَابِ الْفُرُوضِ عَنْ أَصْل الْمَسْأَلَةِ، وَمِثَالُهَا: مَاتَتْ عَنْ زَوْجٍ وَأُخْتٍ شَقِيقَةٍ وَأُمٍّ فَلِلزَّوْجِ النِّصْفُ، وَلِلأُْخْتِ الشَّقِيقَةِ النِّصْفُ، وَلِلأُْمِّ الثُّلُثُ، وَهُنَا زَادَتْ سِهَامُ أَصْحَابِ الْفُرُوضِ عَنْ أَصْل الْمَسْأَلَةِ ثُلُثًا (4) . مَا يَلْزَمُ تَوَافُرُهُ فِي الْمَسْأَلَةِ النَّاقِصَةِ: 3 - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِيمَا يَلْزَمُ فِي الْمَسْأَلَةِ النَّاقِصَةِ تَبَعًا لاِخْتِلاَفِهِمْ فِي مَدْلُولِهَا. فَاشْتَرَطَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ (الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ) فِي الْمَسْأَلَةِ النَّاقِصَةِ شَرْطَيْنِ: الأَْوَّل: أَنْ تَنْقُصَ سِهَامُ الْوَرَثَةِ عَنْ أَصْل الْمَسْأَلَةِ، فَإِنْ زَادَتْ فَهِيَ عَائِلَةٌ، وَإِنْ تَسَاوَتْ فَهِيَ عَادِلَةٌ. الثَّانِي: عَدَمُ وُجُودِ عَاصِبٍ بَيْنَ الْوَرَثَةِ، فَإِنْ وُجِدَ بَيْنَهُمْ عَاصِبٌ أَخَذَ الْبَاقِي مِنَ التَّرِكَةِ بِالْعُصُوبَةِ وَلاَ رَدَّ عَلَى أَصْحَابِ الْفُرُوضِ (5) . وَمِنْ أَمْثِلَتِهَا عِنْدَهُمْ مَنْ مَاتَتْ عَنْ: زَوْجٍ وَأُمٍّ فَلِلزَّوْجِ النِّصْفُ، وَلِلأُْمِّ الثُّلُثُ، وَيَبْقَى السُّدُسُ زَائِدًا عَنْ سِهَامِ الْوَرَثَةِ (6) . وَاشْتَرَطَ الْحَنَابِلَةُ فِي الْمَسْأَلَةِ النَّاقِصَةِ أَنْ لاَ يَكُونَ فِيهَا عَوْلٌ وَلاَ رَدٌّ، وَفِيهَا عَاصِبٌ (7) ، كَزَوْجٍ وَأَبٍ (8) . حُكْمُ الْمَسْأَلَةِ النَّاقِصَةِ: 4 - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ إِلَى وُجُوبِ رَدِّ مَا بَقِيَ مِنْ التَّرِكَةِ بَعْدَ أَسْهُمِ أَصْحَابِ الْفُرُوضِ فِي الْمَسْأَلَةِ النَّاقِصَةِ، وَلَكِنَّهُمُ اخْتَلَفُوا فِيمَنْ يَرُدُّ عَلَيْهِ عَلَى أَقْوَالٍ ثَلاَثَةٍ. وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ: (إِرْث ف 63 - 73) . __________ (1) لسان العرب، والمصباح المنير. (2) المبسوط 29 / 160 - 161، وحاشية ابن عابدين 5 / 501 ط بولاق، وشرح الزرقاني 8 / 215، وحاشية الجمل 4 / 36، وكشاف القناع 4 / 430، ومطالب أولي النهى 4 / 580، والمغني مع الشرح الكبير 7 / 31 ط المنار. (3) المبسوط 29 / 160، وحاشية ابن عابدين 5 / 501. (4) المبسوط 29 / 160، 161، والفتاوى الهندية 6 / 468، وشرح الزرقاني 8 / 215، وحاشية الجمل على المنهج 4 / 36، والمغني لابن قدامة 6 / 287. (5) الاختيار 5 / 99، والفتاوى الهندية 6 / 468، ومواهب الجليل 6 / 414 ط دار الفكر، وَحاشية الدسوقي 4 / 465 ط دار الفكر، وحاشية البيجوري على ابن قاسم 2 / 77 ط الحلبي، والإقناع لشرف الدين المقدسي 3 / 93 ط دار المعرفة. (6) المبسوط 29 / 160 - 161، والفتاوى الهندية 6 / 468، وشرح الزرقاني 8 / 215، وحاشية الجمل على المنهج 4 / 36، والمغني لابن قدامة 6 / 287. (7) مطالب أولي النهى 4 / 580. (8) شرح منتهى الإرادات 1 / 596. |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
يزيد بن الوليد بن عبد الملك [ الناقص ] 126 هـ ـ 126ه
يزيد الناقص : أبو خالد بن الوليد بن عبد الملك لقب بالناقص لكونه نقص الجند من أعطياتهم وثب على الخلافة و قتل ابن عمه الوليد و تملك و أمه شاهفرند بنت فيروز بن يزدجرد و أم فيروز بنت شيرويه بن كسرى و أم شيرويه بنت خاقان ملك الترك و أم أم فيرون بنت قيصر عظيم الروم فلهذا قال يزيد يفتخر : ( أنا ابن كسرى و أبي مروان ... و قيصر جدي و جدي خاقان ) قال الثعالبي : أغرق الناس في الخلافة من طرفيه و لما قتل يزيد الوليد قام خطيبا فقال : أما بعد إني و الله ما خرجت أشرا و لا بطرا و لا طعما و لا حرصا على الدنيا و لا رغبة في الملك و إني لظلوم نفسي إن لم يرحمني ربي و لكن خرجت غضبا لله و لدينه و داعيا إلى كتابه و سنة نبيه صلى الله عليه و سلم حين درست معالم الهدى و طفىء نور أهل التقوى و ظهر الجبار المستحل الحرمة و الراكب البدعة فلما رأيت ذلك أشفقت إذ غشيكم ظلمة لا تقلع عنكم على كثرة من ذنوبكم و قسوة من قلوبكم و أشفقت أن يدعو كثيرا من الناس إلى ما هو عليه فيجيبه فاستخرت لله في أمري و دعوت من أجابني من أهلي و أهل ولايتي فأراح الله منه البلاد و العباد ولاية من الله و لا حول و لا قوة إلا بالله أيها الناس : إن لكم عندي إن وليت أموركم أن لا أضع لبنة على لبنه و لا حجرا على حجر و لا أنقل مالا من بلد حتى أسد ثغره و أقسم بين مصالحه ما تقوون به فإن فضل فضل رددته إلى البلد الذي يليه حتى تستقيم المعيشة و تكونوا فيه سواء فإن أردتم بيعتي على الذي بذلت لكم فأنا لكم و إن ملت فلا بيعة لي عليكم و إن رأيتم أحدا أقوى مني عليها فأردتم بيعته فأنا أول من يبايعه و يدخل في طاعته و أستغفر الله لي و لكم و قال عثمان بن أبي العاتكة : أول من خرج بالسلاح في العيدين يزيد بن الوليد خرج يومئذ بين صفين من الخيل عليهم السلاح من باب الحصن إلى المصلى و عن أبي عثمان الليثي قال يزيد الناقص : يا بني أمية إياكم و الغناء فإنه ينقص الحياء و يزيد في الشهوة و يهدم المروءة و إنه لينوب عن الخمر و يفعل ما يفعل المسكر فإن كنتم لابد فاعلين فجنبوه النساء فإن الغناء داعية الزنا و قال ابن عبد الحكم : سمعت الشافعي رحمه الله يقول : لما ولي يزيد بن الوليد دعا الناس إلى القدر و حملهم عليه و قرب أصحاب غيلان و لم يمتع يزيد بالخلافة بل مات من عامه في سابع ذي الحجة فكانت خلافته ستة أشهر ناقصة و كان عمره خمسا و ثلاثين سنة و قيل : ستا و أربعين سنة و يقال : إنه مات بالطاعون |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
376 - يَزِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، أَبُو خَالِدٍ الأُمَوِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. الْمُلَقَّبُ بِالنَّاقِصِ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
لِكَوْنِهِ نَقَصَ الْجُنْدَ مِنْ أَعْطِيَاتِهِمْ تَوَثَّبَ عَلَى الْخِلافَةِ، وَتَمَّ لَهُ ذَاكَ، وَقَتَلَ ابْنَ عَمِّهِ الْوَلِيدَ - كَمَا ذَكَرْنَا -، وَتَمَلَّكَ أَوَّلا دِمَشْقَ، وَذَلِكَ فِي جُمَادَى الأَخِرَةِ. حَكَى سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْخٍ، أَنَّ قُتَيْبَةَ بْنَ مُسْلِمٍ ظَفَرَ بِمَا وَرَاءَ النَّهْرِ بِابْنَتَيْ فَيْرُوزَ بْنِ يَزْدَجَرْدَ، فَبَعَثَ بِهِمَا إِلَى الْحَجَّاجِ، فَبَعَثَ الْحَجَّاجُ بِإِحَدَاهُمَا، وَهِيَ شَاهْفَرَنْدُ إِلَى الْوَلِيدِ، فَأَوْلَدَهَا يَزِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ. وَفَيْرُوزُ هَذَا هُوَ ابْنُ بِنْتِ شِيرَوَيْهِ بْنِ كِسْرَى، وَأُمُّ شِيرَوَيْهِ ابْنَةُ خَاقَانَ مَلِكِ التُّرْكِ، وَأُمُّهَا - أَعْنِي أُمَّ فَيْرُوزَ - هِيَ بِنْتُ قَيْصَرَ عَظِيمِ الرُّومِ، فَلِذَلِكَ يَقُولُ يَزِيدُ وَيَفْتَخِرُ: -[568]- أَنَا ابْنُ كِسْرَى وَأَبِي فَمَرْوَانُ ... وَقَيْصَرُ جَدِّي وَجَدِّي خَاقَانُ قَالَ خَلِيفَةُ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ يَزِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ قَامَ خَطِيبًا عِنْدَ قَتْلِ الْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ فقال: أَمَّا بَعْدُ، إِنِّي - وَاللَّهِ - مَا خَرَجْتُ أَشِرًا وَلا بَطِرًا وَلا حِرْصًا عَلَى الدَّنْيَا، وَلا رَغْبَةً فِي الْمُلْكِ، وَإِنِّي لَظَلُومٌ لِنَفْسِي إِنْ لَمْ يَرْحَمْنِي رَبِّي، وَلَكِنْ خَرَجْتُ غَضِبًا لِلَّهِ وَلِدِينِهِ، وَدَاعِيًا إِلَى كِتَابِهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ حِينَ دَرَسَتْ مَعَالِمُ الْهُدَى وَطُفِئَ نُورُ أَهْلِ التَّقْوَى، وَظَهَرَ الْجَبَّارُ الْمُسْتَحِلُّ لِلْحُرْمَةِ، وَالرَّاكِبُ الْبِدْعَةِ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ أَشْفَقْتُ إِنْ غَشِيَتْكُمْ ظُلْمَةٌ لا تُقْلِعَ عَنْكُمْ عَلَى كَثْرَةٍ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَقَسْوَةٍ مِنْ قُلُوبِكُمْ، وَأَشْفَقْتُ أَنْ يَدْعُو كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ إِلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ فَيُجِيبُهُ، فَاسْتَخَرْتُ اللَّهَ فِي أَمْرِي وَدَعَوْتُ مَنْ أَجَابَنِي مِنْ أَهْلِي وَأَهْلِ وِلايَتِي، فَأَرَاحَ اللَّهُ مِنْهُ البِّلادَ وَالْعِبَادَ وِلايَةٌ مِنَ اللَّهِ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ، أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ لَكُمْ عِنْدِي - إِنْ وَلِيتُ أُمُورَكُمْ - أَنْ لا أَضَعُ لَبِنَةً عَلَى لَبِنَةٍ وَلا حَجَرًا عَلَى حَجَرٍ، وَلا أَنْقُلُ مَالا مِنْ بَلَدٍ حَتَّى أَسُدَّ ثَغْرَهُ وَأُقَسِّمَ بَيْنَ مَسَالِحِهِ مَا يَقْوُونَ بِهِ، فإن فضل فَضَلَ رَدَدْتُهُ إِلَى الْبَلَدِ الَّذِي يَلِيهِ حَتَّى تَسْتَقِيمَ الْعِيشَةُ وَتَكُونَ فِيهِ سَوَاءً، فَإِنْ أَرَدْتُمْ بَيْعَتِي عَلَى الَّذِي بَذَلْتُ لَكُمْ فَأَنَا لَكُمْ، وَإِنْ مِلْتُ فَلا بَيْعَةَ لِي عَلَيْكُمْ، وَإِنْ رَأَيْتُمْ أَحَدًا أَقْوَى مِنِّي عَلَيْهَا فَأَرَدْتُمْ بَيْعَتَهُ فَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يُبَايِعُ وَيَدْخُلُ فِي طَاعَتِهِ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ. قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مسلم: حدثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةِ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ خَرَجَ بِالسِّلاحِ فِي الْعِيدِ يَزِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ خَرَجَ يَوْمَئِذٍ بَيْنَ صَفَّيْنِ مِنَ الْخَيْلِ عَلَيْهِمُ السِّلاحُ مِنْ بَابِ الْحِصْنِ إِلَى الْمُصَلَّى. وَعَنْ أَبِي عُثْمَانَ اللَّيْثِيِّ قَالَ: قَالَ يَزِيدُ النَّاقِصُ: يَا بَنِي أُمَيَّةَ إِيَّاكُمْ وَالْغِنَاءَ، فَإِنَّهُ يُنْقِصُ الْحَيَاءَ، وَيَزِيدُ فِي الشَّهْوَةِ، وَيَهْدِمُ الْمُرُوءَةَ، وَإِنَّهُ لَيَنُوبُ عَنِ الْخَمْرِ، وَيَفْعَلُ مَا يَفْعَلُ الْمُسْكِرُ، فَإِنْ كُنْتُمْ لا بُدَّ فَاعِلِينَ فَجَنِّبُوهُ النِّسَاءَ، فَإِنَّ الْغِنَاءَ دَاعِيَةُ الزِّنَا. وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْحَكِم: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: لَمَّا وَلِيَ يَزِيدُ بن -[569]- الوليد دعا إلى النَّاسَ إِلَى الْقَدَرِ وَحَمَلَهُمْ عَلَيْهِ وَقَرَّبَ غَيْلانَ، أَوْ قَالَ: أَصْحَابُ غَيْلانَ. قُلْتُ: كَانَ غَيْلانُ قَدْ صَلَبَهُ هِشَامٌ قَبْلَ هَذَا الْوَقْتِ بِمُدَّةٍ. وَلَمْ يُمَتَّعْ يَزِيدُ بِالْخِلافَةِ، وَمَاتَ فِي سَابِعِ ذِي الْحِجَّةِ مِنْ سَنَةِ سِتٍّ وَعِشْرِينَ، فَكَانَتْ خِلافَتُهُ سِتَّةَ أَشْهُرٍ نَاقِصَةً. وَقِيلَ: مَاتَ بَعْدَ عِيدِ الأَضْحَى. قَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ: عَاشَ سِتًّا وَأَرْبَعِينَ سَنَةً. وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ: عَاشَ خَمْسًا وَثَلاثِينَ سَنَةً. وَقِيلَ: كَانَ أَسْمَرَ نَحِيفًا حَسَنَ الْوَجْهِ. وَدُفِن بَيْنَ الْجَابِيَةِ وَبَابِ الصَّغِيرِ. وَيُقَالُ: مَاتَ بِالطَّاعُونِ، وَصَلَّى عَلَيْهِ أَخُوهُ إِبْرَاهِيمَ الَّذِي استُخْلِفَ. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
انظر: الفعل الناقص. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
١ ـ في النحو: هو ما يدخل على المبتدأ والخبر، فيرفع الأوّل وينصب الثاني، نحو «كان الحجّاج حازما». وهناك تعليلان لهذه التسمية أولهما أنّ الأفعال الناقصة سمّيت بذلك «لأنها لا يتمّ بها مع مرفوعها كلام تام، بل لا بد من ذكر المنصوب ليتم الكلام، فمنصوبها ليس فضلة، بل هو عمدة، لأنّه في الأصل خبر للمبتدأ، وإنّما نصب تشبيها له بالفضلة، بخلاف غيرها من الأفعال التامّة، فإنّ الكلام ينعقد معها بذكر المرفوع، ومنصوبها فضلة خارجة عن نفس التركيب». وثانيها يذهب إلى أنّ سبب التسمية كونها لا تدلّ إلّا على الزمن فقط، بخلاف الفعل التام الذي يدلّ على الزمن والحدث معا. والأفعال الناقصة قسمان: كان وأخواتها، وكاد وأخواتها، انظر كلّا في مادّته. ٢ ـ في الصرف: هو الفعل المعتلّ الذي لامه حرف علّة، نحو: «دنا، بكى». |
موسوعة النحو والصرف والإعراب