نتائج البحث عن (نبي) 50 نتيجة

ينبيث: التهذيب في الرباعي: ابن الأَعرابي: اليَنْبِيثُ ضرب من سمك البحر. قال أَبو منصور: اليَنْبِيثُ، بوزن فَيْعيلٍ: غير البَيْنِيثِ؛ قال: ولا أَدري أَعَرَبيٌّ هو أَم دَخِيلٌ؟
اعلم أن النبوّة قد خُتمت بمحمد - صلى الله عليه وسلم -. وقال المسيح عليه السلام: "كان الناموس والأنبياء إلى يوحنّا، ومن ذلك الوقت يبشّر بملكوت الله". لوقا 16:16.فلم يجيء المسيح إلا للبشارة بملكوت الله الذي يأتي بعد. وضرب له أمثالاً تطابق نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم -. ولذلك جاء في وصف المسيح عليه السلام في القرآن:{{وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ}} .فالنبوة قد ختمت بالمسيح في بني إسرائيل، ولكن بقيت لبني إسماعيل، ثم ختمت بمحمد - صلى الله عليه وسلم - للأبد. ولذلك قال النبي - صلى الله عليه وسلم -:"لا يكون بعدي إلاّ الرؤيا الصالحة" .
  • قرنبيط
: قرنبيط (محيط المحيط) أو قرنبيط (باجني) =قنبيط. (باجني مخطوطات، بوشر، محيط المحيط، ابن العوام 1: 25، 3: 11 (وفي مخطوطتنا قنبيط في موضعين) ويقال أيضا قرنبيط نوار (باجني مخطوطات).
قرنبيط: جاجة قرنبيط تصحيف دجاجة: دجاجة الأرض، امرأة قليلة الفهم (بوشر).
أنْبيق/ إنْبيق [مفرد]: ج أنابيقُ: جهاز يُستعمل لتقطير السَّوائل والزُّيوت الطَّيَّارة.

أَنْبَيْتُه

الشوارد للصغاني

(أَنْبَيْتُه) أَنْبَيْتُه أُنْبِيه: لغةٌ فيأَنْبَأْتُه أُنْبِئُه، وقرأَ الأَعْرَجُ، والزُّهْريُّ (أَنْبُونِي بأسماء هؤُلاَءِ) و (أَنْبِهِمْ بأَسْمائِهم، فَلَمَّا أَنْبَاهُم) .
(النَّبِي) الرَّسُول (انْظُر نبأ)
(الْأَجْنَبِيّ) الأجنب وَيُقَال هُوَ أَجْنَبِي من هَذَا الْأَمر لَا تعلق لَهُ بِهِ وَلَا معرفَة وَمن لَا يتمتع بجنسية الدولة (ج) أجانب
(القنبيط)بقلة زراعية من الفصيلة الصليبية تطبخ وتؤكل وَتسَمى فِي مصر وَالشَّام (القرنبيط)
(النبيء) الْمخبر عَن الله عز وَجل (وتبدل الْهمزَة يَاء وتدغم فَيُقَال النَّبِي) (ج) أَنْبيَاء وأنباء ونبآء وَالْمَكَان الْمُرْتَفع الناشز المحدودب
(النبيث) يُقَال مَا رَأَيْت بِالْأَرْضِ نبيثا أثر حفر وَفُلَان خَبِيث نبيث شرير
(النبيثة) تُرَاب الْبِئْر وَالنّهر والسر (ج) نبائث
(النَّبِيذ) المنبوذ وشراب مُسكر يتَّخذ من عصير الْعِنَب أَو التَّمْر أَو غَيرهمَا وَيتْرك حَتَّى يختمر (ج) أنبذة
(النَّبِيل) الشريف (ج) نبلاء
قِنْبِيْعَةُ الخِنْزِيرِ نُخْرَةُ أَنْفِه التي يَلُوثُ بها الطِّيْنَ. والأسْتُ يُقال لها القِنْبِيْعَة. والمُقَنْبُع المُنْتَفِخُ من الغَضَب. ومُقَنْبِعُ الرَّأْسِ مُبَرْطلُه. وقَنْبَعَ في بَيْتِهِ وجُحْرِهِ دَخَلَ فيه. والقُنْبُعَةُ مثل الخُنْبُعُةِ إلاّ أنَّها أصغَرُ. وقَنْبَعَتِ الشَّجَرَةُ صارَتْ زَهْرَتُها في قُنْبُعُةٍ أي في غطاءٍ.
المُحْزَنْبي: الذي يَنَامُ على ظَهْرِه ويَرْفَعُ رِجْلَيْه إلى السَّماء.
زِنْبِيْلُ
لُغَةٌ في الزَّبِيْلِ.
أرْنبي: نسبة إلى الأرنب (الكالا) - وطعام يتخذ من لحم الأرنب محمرا، أو يخنة أرنب (الكالا).
بُلُنْبِيَة: بالأسبانية Plomina أي Palombina ذرق الحمام (فوك).
تنبيقة: قلنسوة ملساء لا وبر فيها محشية بالقطن (بوشر).
جُوانبِيرة (؟): هكذا قرأها وستنفيلد في معجم ياقوت (5: 218) وفقاً لما جاء في مخطوطة ياقوت (2: 837). وهذه الكلمة مركبة من الكلمة الفارسية (جوان) أي صفراء و (بيرة) أي عجوز ويراد بها الساحرة.
وهذه اللفظة المركبة (الصفراء العجوز). بمعنى الساحرة غريبة جداً، ويجب أن يبرهن قبل كل شيء على وجودها في اللغة الفارسية، فالمعاجم الفارسية لا تعرفها.
زَنبيل، زِنْبيل: قفة، سلّة من الخوص، وتطلق أيضاً على قبعة من الخوص تعتمرها المرأة الأوربية سخرية منها وهزءً بها (برجرن).
زنبيل في الجزائر: نسيج غليظ من الكتان أو القنب يحشى به صوف المخدة أو المرفقة ويلبس فوقه نسيج أرق منه (شيرب) نقلاً من بريسينسسه دروس نظرية وعملية بالغة العربية (ص 58).
زِنْبِيلَة: زِنبيل صغير (محيط المحيط).
مَزْبَلَة: ثل، جثوة، عرمة، كوم من التراب (مملوك 2، 2: 122).
مَزْبَلة: علبة يوضع فيها الزبل (نفس المصدر السابق).
مَزْبَلَة: عجلة ذات دولابين، طُنْبُر (بوشر).
طرنبي: إطفائي، وصانع المضخات ومستعملها في إطفاء الحرائق (هلو).
قرنبيط [جمع]: (نت) قُنَّبيط، بقلة زراعيَّة من الفصيلة الصّليبيّة، لها رأس كبير أبيض، تطبخ وتؤكل.
قنبيط: قنبيط: والعامة تفتح القاف فتقول قَنبيط. (محيط المحيط) (وكذلك في معجم فوك وفيه الواحدة بالهاء) وقرنبيط: أغلظ أنواع الكرنب. ويظن الجواليقي (ص122) أن الكلمة نبطية. وهي بالأحرى الكلمة اليونانية كنويت. (انظر التعليقات على الجواليقي) وقد أشار باين سميث (1595) إلى أنها يونانية.
التنبيه: إعلام ما في ضمير المتكلم للمخاطب.
التنبيه: في اللغة: هو الدلالة عما غفل عنه المخاطب، وفي الاصطلاح: ما يفهم من مجملٍ بأدنى تأمل، إعلامًا بما في ضمير المتكلم للمخاطب، وقيل: التنبيه: قاعدة تعرف بها الأبحاث الآتية بجملة.
النبي: من أوحي إليه بملك، أو أُلهم في قلبه، أو نبه بالرؤيا الصالحة، فالرسول أفضل بالوحي الخاص الذي فوق وحي النبوة؛ لأن الرسول هو من أوحى إليه جبرائيل خاصة بتنزيل الكتاب من الله.
التّنبيه:[في الانكليزية] Exhortation ،pleonasm [ في الفرنسية] Exhortation ،pleonasme بالباء الموحدة مصدر من باب التفعيل يطلق في عرف العلماء على معان. منها ما يجيء في لفظ المحاباة في ناقص. ومنها بيان الشيء قصدا بعد سبقه ضمنا على وجه لو توجّه إليه السامع الفطن بكليته لعرفه، لكن لكونه ضمنيا ربما يغفل عنه كذا في الأطول في أول فن المعاني. والفرق بينه وبين التذنيب مع اشتراكهما في أنّ كلا منهما يتعلّق بالمباحث المتقدمة أنّ ما ذكر في حيزه بحيث لو تأمّل المتأمّل في المباحث المتقدمة لفهمه بخلاف التذنيب، كذا في الچلپي حاشية المطول. ومنها بيان البديهي كما في الأطول أيضا هناك. ويؤيد هذا ما وقع في الشريفية أنّ الدليل هو المركّب من قضيتين للتأدي إلى مجهول نظري وإن ذكر لإزالة خفاء البديهي يسمّى تنبيها انتهى. وقال في المحاكمات: الإشارة حكم يحتاج إثباته إلى دليل وبرهان، والتنبيه حكم لا يحتاج إثباته إلى دليل بل يكفي في إثباته وبيانه إمّا مجرد ملاحظة أطرافه أو التمثيل المزيل للخفاء في نفس الحكم البديهي، أو النظر السهل في الفصل السابق على ذلك الحكم بأن تذكر مقدمات ذلك الحكم في ذلك الفصل. ومنها الإنشاء، قال ابن الحاجب في مختصر الأصول غير الخبر يسمّى إنشاء وتنبيها ويندرج فيه الأمر والنهي والتمنّي والترجّي والقسم والنداء والاستفهام. والمنطقيون يقسّمون غير الخبر إلى ما يدلّ على الطلب لذاته إمّا للفهم وهو الاستفهام وإمّا لغيره وهو الامر والنهي وإلى غيره ويخصون التنبيه والإنشاء بالأخير منهما، ويعدون منه التمنّي والترجّي والقسم والنداء. وبعضهم يعد التمني والنداء من الطلب انتهى. وقال المحقق التفتازاني في حاشيته: تسمية جميع أقسام غير الخبر بالتنبيه غير متعارف، وكذا ما نسب إلى المنطقيين من تخصيص الإنشاء بما لا يدل على الطلب بما لم نجده في كلامهم انتهى. وفي بديع الميزان غير الخبر إن لم يدل على طلب الفعل دلالة صيغية فهو تنبيه، أي إعلام على ما في ضميره ويندرج فيه التمنّي والترجّي والنداء والقسم والاستفهام وألفاظ العقود وفعلا المدح والذمّ والتعجب اصطلاحا، ولا مناقشة فيه. ودلالة النداء على طلب الإقبال والاستفهام على طلب الإعلام التزاميتان فلا يخرجان من التنبيه، هكذا في شرح المطالع وغيرهما. ومنهم من عدّ التمني والنداء والاستفهام من أقسام الطلب على ما ذكر السيد الشريف. ومنها الإيماء وهو عند الأصوليين من أقسام المنطوق الغير الصريح وهو الاقتران بحكم لو لم يكن هو أو نظيره للتعليل لكان بعيدا جدا أي اقتران الملفوظ الذي هو مقصود المتكلّم بحكم، أي بوصف لو لم يكن ذلك الحكم أي الوصف أو نظيره لتعليل ذلك المقصود لكان اقترانه به بعيدا، فيحمل على التعليل لدفع الاستبعاد. ويرجع إلى هذا ما قال معناه اقتران نصّ الشارع كقوله اعتق رقبة في المثال الآتي بحكم كقول الأعرابي واقعت أهلي في نهار رمضان، لو لم يكن ذلك الحكم أو نظيره للتعليل، أي علّة لقول الشارع، وحكمه كان بعيدا جدا من الشارع الإتيان بمثله.ويحتمل أن يكون معناه أنّ اقتران الوصف المدعى كونه علّة لحكم من الشارع لو لم يكن ذلك الوصف أو نظيره علّة لحكم الشارع كان بعيدا من الشارع الإتيان بذلك الحكم. مثال كون العين للتعليل ما قال الأعرابي هلكت وأهلكت فقال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم «ماذا صنعت؟ قال: واقعت أهلي في نهار رمضان. فقال أعتق رقبة» الحديث فإنه يدل على أنّ الوقاع علة للاعتاق، فإنّ غرض الأعرابي بيان حكم الوقاع، وذكر الحكم جواب له ليحصل غرضه لئلّا يلزم إخلاء السؤال عن الجواب وتأخير البيان عن وقت الحاجة فيكون السؤال مقدرا في الجواب كأنه قال: واقعت فكفّر. ولا شك أن الفاء للتعليل، فيحمل عليه.والاحتمال البعيد عدم قصد الجواب كما يقول العبد: طلعت الشمس فيقول السّيد اسقني ماء، فإنّ ذلك وإن بعد لكنه ليس بممتنع.واعلم أن مثل ذلك إذا أخذ عنه بعض الأوصاف وعلل بالباقي سمّي تنقيح المناط.مثاله في قصة الأعرابي أن يقال كونه أعرابيا لا مدخل له في العلّة، إذ الهندي أيضا كذلك، وكذا كون المحل أهلا فإن الزنا أيضا أجدر به، أو يقال وكونه وقاعا لا مدخل له فبقي كونه إفسادا للصوم فهو العلة. ومثال كون النظير للتعليل قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم «وقد سألته الخثعمية أنّ أبي أدركته الوفاة وعليه فريضة الحج فإن حججت عنه أينفعه ذلك فقال صلى الله عليه وآله وسلم: أرأيت لو كان على أبيك دين فقضيته كان ينفعه ذلك قالت نعم قال فدين الله أحق بأن يقضى». سألته الخثعمية عن دين الله فذكر نظيره وهو دين الآدمي. فنبّه على التعليل به أي كونه علّة للنفع وإلّا لزم العبث، ففهم منه أن نظيره في المسئول عنه وهو دين الله كذلك علّة بمثل ذلك الحكم وهو النفع.واعلم أنّ مثل هذا يسميه الأصوليون تنبيها على أصل القياس، وفيه كما ترى تنبيه على أصل القياس وعلى علّة الحكم فيه وعلى صحة إلحاق الفرع بها.اعلم أنّ من مراتب الإيماء أن يذكر الشارع مع الحكم وصفا مناسبا له مثل قوله «لا يقضي القاضي وهو غضبان»، فإن فيه إيماء إلى أنّ الغضب علّة عدم جواز الحكم لأنه مشوش للمنظر وموجب للاضطراب، ومثل أكرم العلماء وأهن الجهّال. هذا إذا ذكر الوصف والحكم كلاهما فإنه إيماء بالاتفاق فإن ذكر أحدهما فقط مثل أن يذكر الوصف صريحا والحكم مستنبط نحو وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ فإن حل البيع وصف له قد ذكر فعلم منه حكمه وهو الصحة، أو أن يذكر الحكم والوصف مستنبط، وذلك كثير منه نحو حرمت الخمر فقد اختلف في أنه هل يكون إيماء، فهو على مذاهب. أحدها كلاهما إيماء. والثاني ليس شيء منهما إيماء. والثالث الأول وهو ذكر الوصف إيماء دون الثاني وهو ذكر الحكم، والنزاع لفظي مبني على تفسير الإيماء والأول مبني على أنّ الإيماء اقتران الحكم والوصف سواء كانا مذكورين أو أحدهما مذكورا والآخر مقدرا. والثاني مبني على أنه لا بدّ من ذكرهما إذ به يتحقق الاقتران. والثالث مبني على أن إثبات مستلزم الشيء يقتضي إثباته والعلّة كالحلّ يستلزم المعلول كالصحة، فيلزم بمثابة المذكور، فيتحقّق الاقتران واللازم حيث ليس إثباته إثباتا لملزومه بخلاف ذلك فلا يكون الملزوم في حكم المذكور، فلا يتحقق الاقتران. هكذا ذكر في العضدي وحاشيته للمحقق التفتازاني في مباحث القياس.
سدرة النبي:[في الانكليزية] Jujube tree of the prophet Mohammed [ في الفرنسية] Le jujubier du prophete Mahomet هي شجرة سدر انشقّت إلى قسمين (من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم). وقصتها هي أنّه- النبي صلّى الله عليه وسلم- كان في سفر راكبا على جمله ليلا وقد غلبه النوم إلى أن وصل إلى شجرة سدر، فانشقت الشجرة إلى قسمين لكي يمرّ النبي صلّى الله عليه وسلم بسلام. وقد عبر بين شقّي الشجرة دون أن يستيقظ، وبقيت الشجرة منقسمة هكذا. وقد عرفت بسدرة النبي. هكذا كما في مدارج النبوة في الباب السادس. السّرّ:[في الانكليزية] Mystery [ في الفرنسية] Mystere هو ما يختصّ بكلّ شيء من جانب الحق عند التوجّه الإيجادي إليه المشار إليه بقوله:إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ. ولهذا قيل: لا يعرف الحقّ إلّا الحقّ، ولا يطلب الحقّ إلّا الحقّ، ولا يحب الحقّ إلّا الحقّ، لأنّ ذلك السّر هو الطالب للحقّ، والمحب له والعارف به كما قال النبي عليه الصلاة والسلام: «عرفت ربي بربي».
النبي:[في الانكليزية] Prophet [ في الفرنسية] Prophete هو لفظ منقول في عرف الشرع عن معناه اللغوي، فقيل هو في اللغة المنبئ من النّبإ سمّي به لإنبائه عن الله تعالى، فهو حينئذ فعيل بمعنى فاعل مهموز اللام. قال سيبويه ليس أحد من العرب إلّا ويقول تنبّأ مسيلمة بالهمزة، إلّا أنّهم تركوا الهمزة في النبي كما تركوه في الذرية، إلّا أهل مكة فإنّهم يهمزون هذه الأحرف ولا يهمزون في غير هذه الأحرف، ويخالفون العرب في ذلك في أنّهم لا يهمزون في غير هذه الأحرف، وجمع النبي نبآء. وقيل من النّبوة وهو الارتفاع يقال تنبى فلان إذا ارتفع وعلا سمّي به لعلوّ شأنه، فهو فعيل بمعنى مفعول غير مهموز والجمع الأنبياء. وقيل من النبي وهو الطريق سمّي به لأنّه طريق إلى الله. وأمّا في الشرع فقال أهل الحقّ من الأشاعرة هو من قال الله تعالى له ممن اصطفاه من عباده أو أرسلناك إلى قوم كذا أو إلى الناس جميعا أو بلّغهم عني ونحوه من الألفاظ الدالة على هذا المعنى كبعثتك ونبئهم. قيل النّبوة عبارة عن هذا القول مع كونه متعلّقا بالمخاطب لا عن مجرّد هذا القول. ولما كان المتعلّق به والتعلّق غير قديم لا يلزم قدم النّبوة وإن كان قول الله تعالى قديما، ولا يشترط في الإرسال شرط ولا استعداد ذاتي، بل الله سبحانه يختصّ برحمته من يشاء من عباده. وقال الفلاسفة أي فلاسفة الشريعة هو من اجتمع فيه خواص ثلاث: الأول أن يكون له اطلاع على المغيّبات الكائنة والماضية والآتية، وليس المراد الاطلاع على الجميع بل على البعض، وليس المراد أيّ بعض كان بل البعض الذي لم يجر العادة به من غير سابقية تعلّم وتعليم. والثاني ظهور الأفعال الخارقة للعادة لكون هيولى عالم العناصر مطيعة له وهذا بناء على تأثير النفوس في الأجسام وأحوالها، وقد ثبت عند أهل الحقّ أن لا مؤثّر في الوجود، سوى الله تعالى مع أنّ ظهور الخوارق لا يختصّ بالنبي عندهم. والثالث أن يرى الملائكة مصوّرة بصور محسوسة ويسمع كلامهم وحيا من الله إليه. وردّ بأنّهم لا يقولون بذلك لأنّهم لا يقولون بملائكة يرون بل الملائكة عندهم إمّا نفوس مجرّدة في ذواتها متعلّقة بأجرام الأفلاك وتسمّى ملائكة سماوية أو عقول مجرّدة ذاتا وفعلا وتسمّى بالملإ الأعلى ولا كلام لهم يسمع لأنّه من خواص الأجسام، إذ الحرف والصوت عندهم من عوارض الهواء المتموّج فلا يتصوّر كلام حقيقي للمجرّدات، وإن شئت الزيادة فارجع إلى شرح المواقف وشرح الطوالع في مبحث السمعيات. والفرق بين النبي والرسول سبق، وبينه وبين الولي يجيء. مع بيان أنّ الولاية أفضل من النبوة أو بالعكس.
نبيرة أول ودوّم وسوّم:[في الانكليزية] Grandson ،great -grandson [ في الفرنسية] Petit -fils et arriere petit -fils

نبيرة بالفارسي: ولد الولد، الأول والثاني والثالث. عند أهل الرّمل في لفظة: مسدود.ومرّ بيانها مع شريك الحفيد.
أَنْبِيرُ:بكسر الباء الموحدة، وياء ساكنة، وراء:مدينة بالجوزجان بين مرو الروذ وبلخ من خراسان، بها قتل يحيى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، ولعلّها الأنبار المقدّم ذكرها، والله أعلم.
سَنْبِيلُ:
كورة من أعمال خوزستان متاخمة لفارس، وكانت مضمومة إلى فارس أيّام محمد بن واصل إلى آخر أيّام السّجزيّة ثمّ حوّلت إلى خوزستان.
النُّبَيْطاء:
بالمد، والتصغير، وقد ذكرت مكبرة، قيل: جبل بطريق مكة على ثلاثة أميال من توّز.
النُّبَيْطُ:
ويقال النُّميط، تصغير النبط، أنبطت الماء إذا استخرجته بالحفر، وأما النّميط فهو تصغير النّمط وهو الطريقة، يقال: الزم هذا النمط.
والنمط أيضا الثياب المصبغة التي تجعل ظهارة للفرش وهي هنا وعساء النّبيط أو النّميط معروفة تنبت
ضروبا من النبات، ذكرها ذو الرمة فقال:
فأضحت بوعساء النميط كأنها ... ذرى الأثل من وادي القرى ونخيلها
نُبَيْعٌ:
تصغير نبع، من نبع الماء ينبع، قال الحازمي: موضع حجازيّ أظنه قرب المدينة، وقال زهير:
غشيت ديارا بالنّبيع فثهمد ... دوارس قد أقوين من أمّ معبد
أربّت بها الأرواح كلّ عشيّة ... فلم يبق إلا آل خيم منضّد
النُّبَيْعَةُ:
والنّبعة وذات النابت: من عرفات.
النَّبِيّ:
بالفتح، وتشديد الياء، بلفظ النبيّ، صلى الله عليه وسلم، وقد اختلف في اشتقاقه فقال ابن السكيت: هو من أنبأ عن الله فترك همزه، قال:
وإن اتخذته من النّبوة أو النّباوة وهو الارتفاع من الأرض أي أنه شرف على سائر الخلق فأصله غير الهمز، وقال في قول أوس بن حجر:
لأصبح رتما دقاق الحصى ... مكان النبيّ من الكاثب
قال: النبيّ المكان المرتفع، والكاثب الرمل المجتمع، وقيل: النبيّ ما نبا من الحجارة إذا نجلتها الحوافر، وقال الكسائي: النبيّ الطريق، والأنبياء طرق الهدى، وقال الزجّاج: القراءة المجتمع عليها في النبيين والأنبياء طرح الهمزة وقد همز جماعة من أهل المدينة جميع ما جاء في القرآن من هذا واشتقاقه من نبّأ وأنبأ أي أخبر، قال: والأجود ترك الهمزة لأن الاستعمال يوجب أن ما كان مهموزا من فعيل فجمعه فعلاء مثل ظريف وظرفاء، فإذا كان من ذوات الياء فجمعه أفعلاء نحو غنيّ وأغنياء ونبيّ وأنبياء بغير همز، فإذا همزت قلت نبيء وأنباء كما تقول في الصحيح، قال: وقد جاء أفعلاء في الصحيح وهو قليل، قالوا: خميس وأخمساء ونصيب وأنصباء، فيجوز أن يكون نبيّ من أنبأت فما ترك همزه إلا لكثرة الاستعمال، ويجوز أن يكون من نبا ينبو إذا ارتفع فيكون فعيلا من الرفعة، وقال أبو بكر بن الأنباري في الزاهر في قول القطامي:
لمّا وردن نبيّا واستتبّ بنا ... مسحنفر كخطوط الشّيح منسحل
إن النبيّ في هذا البيت هو الطريق، وقد ردّ عليه ذلك أبو القاسم الزجّاج فقال: كيف يكون ذلك من أسماء الطريق وهو يقول لمّا وردن نبيّا وقد كانت قبل وروده على طريق فكأنه قال لما وردن طريقا وهذا لا معنى له إلا أن يكون أراد طريقا بعينه في مكان مخصوص فيرجع إلى أنه اسم مكان بعينه، وقيل هو رمل بعينه، وقيل هو اسم جبل، قلت: يقوّي ما ذهب إليه الزجاجي قول عدي بن زيد العبادي:
سقى بطن العقيق إلى أفاق ... ففاثور إلى لبب الكثيب
فروّى قلّة الأدحال وبلا ... ففلجا فالنبيّ فذا كريب
وفي كتاب نصر: النبيّ، بنون مفتوحة وكسر الباء وتشديد الياء، ماء بالجزيرة من ديار تغلب والنمر بن قاسط، وقيل: بضم النون وفتح الباء، قال: والنبيّ أيضا موضع من وادي ظبي على القبلة منه إلى الهيل واد يأخذ مصعدا من قرب الفرات إلى الأردنّ وناحية حمص وواد أيضا بنجد، كذا في كتابه وهو عندي مظلم لا يهتدى لقوله ولكن سطرناه كما وجدناه.
نبيق

[app. نُبَيْقٌ] A bad sort of dates, also called حُبْيَقٌ. (TA in art. حبق.) b2: See نَبِقٌ.

نَبِيقَةٌ of a grape-vine, A زَمَعَة when it has grown large. (ISh in TA, art. زمع.)
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت