نتائج البحث عن (النَّبِيّ) 50 نتيجة

اعلم أن النبوّة قد خُتمت بمحمد - صلى الله عليه وسلم -. وقال المسيح عليه السلام: "كان الناموس والأنبياء إلى يوحنّا، ومن ذلك الوقت يبشّر بملكوت الله". لوقا 16:16.فلم يجيء المسيح إلا للبشارة بملكوت الله الذي يأتي بعد. وضرب له أمثالاً تطابق نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم -. ولذلك جاء في وصف المسيح عليه السلام في القرآن:{{وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ}} .فالنبوة قد ختمت بالمسيح في بني إسرائيل، ولكن بقيت لبني إسماعيل، ثم ختمت بمحمد - صلى الله عليه وسلم - للأبد. ولذلك قال النبي - صلى الله عليه وسلم -:"لا يكون بعدي إلاّ الرؤيا الصالحة" .
(النَّبِي) الرَّسُول (انْظُر نبأ)
(النبيء) الْمخبر عَن الله عز وَجل (وتبدل الْهمزَة يَاء وتدغم فَيُقَال النَّبِي) (ج) أَنْبيَاء وأنباء ونبآء وَالْمَكَان الْمُرْتَفع الناشز المحدودب
(النبيث) يُقَال مَا رَأَيْت بِالْأَرْضِ نبيثا أثر حفر وَفُلَان خَبِيث نبيث شرير
(النبيثة) تُرَاب الْبِئْر وَالنّهر والسر (ج) نبائث
(النَّبِيذ) المنبوذ وشراب مُسكر يتَّخذ من عصير الْعِنَب أَو التَّمْر أَو غَيرهمَا وَيتْرك حَتَّى يختمر (ج) أنبذة
(النَّبِيل) الشريف (ج) نبلاء
سدرة النبي:[في الانكليزية] Jujube tree of the prophet Mohammed [ في الفرنسية] Le jujubier du prophete Mahomet هي شجرة سدر انشقّت إلى قسمين (من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم). وقصتها هي أنّه- النبي صلّى الله عليه وسلم- كان في سفر راكبا على جمله ليلا وقد غلبه النوم إلى أن وصل إلى شجرة سدر، فانشقت الشجرة إلى قسمين لكي يمرّ النبي صلّى الله عليه وسلم بسلام. وقد عبر بين شقّي الشجرة دون أن يستيقظ، وبقيت الشجرة منقسمة هكذا. وقد عرفت بسدرة النبي. هكذا كما في مدارج النبوة في الباب السادس. السّرّ:[في الانكليزية] Mystery [ في الفرنسية] Mystere هو ما يختصّ بكلّ شيء من جانب الحق عند التوجّه الإيجادي إليه المشار إليه بقوله:إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ. ولهذا قيل: لا يعرف الحقّ إلّا الحقّ، ولا يطلب الحقّ إلّا الحقّ، ولا يحب الحقّ إلّا الحقّ، لأنّ ذلك السّر هو الطالب للحقّ، والمحب له والعارف به كما قال النبي عليه الصلاة والسلام: «عرفت ربي بربي».
النبي:[في الانكليزية] Prophet [ في الفرنسية] Prophete هو لفظ منقول في عرف الشرع عن معناه اللغوي، فقيل هو في اللغة المنبئ من النّبإ سمّي به لإنبائه عن الله تعالى، فهو حينئذ فعيل بمعنى فاعل مهموز اللام. قال سيبويه ليس أحد من العرب إلّا ويقول تنبّأ مسيلمة بالهمزة، إلّا أنّهم تركوا الهمزة في النبي كما تركوه في الذرية، إلّا أهل مكة فإنّهم يهمزون هذه الأحرف ولا يهمزون في غير هذه الأحرف، ويخالفون العرب في ذلك في أنّهم لا يهمزون في غير هذه الأحرف، وجمع النبي نبآء. وقيل من النّبوة وهو الارتفاع يقال تنبى فلان إذا ارتفع وعلا سمّي به لعلوّ شأنه، فهو فعيل بمعنى مفعول غير مهموز والجمع الأنبياء. وقيل من النبي وهو الطريق سمّي به لأنّه طريق إلى الله. وأمّا في الشرع فقال أهل الحقّ من الأشاعرة هو من قال الله تعالى له ممن اصطفاه من عباده أو أرسلناك إلى قوم كذا أو إلى الناس جميعا أو بلّغهم عني ونحوه من الألفاظ الدالة على هذا المعنى كبعثتك ونبئهم. قيل النّبوة عبارة عن هذا القول مع كونه متعلّقا بالمخاطب لا عن مجرّد هذا القول. ولما كان المتعلّق به والتعلّق غير قديم لا يلزم قدم النّبوة وإن كان قول الله تعالى قديما، ولا يشترط في الإرسال شرط ولا استعداد ذاتي، بل الله سبحانه يختصّ برحمته من يشاء من عباده. وقال الفلاسفة أي فلاسفة الشريعة هو من اجتمع فيه خواص ثلاث: الأول أن يكون له اطلاع على المغيّبات الكائنة والماضية والآتية، وليس المراد الاطلاع على الجميع بل على البعض، وليس المراد أيّ بعض كان بل البعض الذي لم يجر العادة به من غير سابقية تعلّم وتعليم. والثاني ظهور الأفعال الخارقة للعادة لكون هيولى عالم العناصر مطيعة له وهذا بناء على تأثير النفوس في الأجسام وأحوالها، وقد ثبت عند أهل الحقّ أن لا مؤثّر في الوجود، سوى الله تعالى مع أنّ ظهور الخوارق لا يختصّ بالنبي عندهم. والثالث أن يرى الملائكة مصوّرة بصور محسوسة ويسمع كلامهم وحيا من الله إليه. وردّ بأنّهم لا يقولون بذلك لأنّهم لا يقولون بملائكة يرون بل الملائكة عندهم إمّا نفوس مجرّدة في ذواتها متعلّقة بأجرام الأفلاك وتسمّى ملائكة سماوية أو عقول مجرّدة ذاتا وفعلا وتسمّى بالملإ الأعلى ولا كلام لهم يسمع لأنّه من خواص الأجسام، إذ الحرف والصوت عندهم من عوارض الهواء المتموّج فلا يتصوّر كلام حقيقي للمجرّدات، وإن شئت الزيادة فارجع إلى شرح المواقف وشرح الطوالع في مبحث السمعيات. والفرق بين النبي والرسول سبق، وبينه وبين الولي يجيء. مع بيان أنّ الولاية أفضل من النبوة أو بالعكس.
النُّبَيْطاء:
بالمد، والتصغير، وقد ذكرت مكبرة، قيل: جبل بطريق مكة على ثلاثة أميال من توّز.
النُّبَيْطُ:
ويقال النُّميط، تصغير النبط، أنبطت الماء إذا استخرجته بالحفر، وأما النّميط فهو تصغير النّمط وهو الطريقة، يقال: الزم هذا النمط.
والنمط أيضا الثياب المصبغة التي تجعل ظهارة للفرش وهي هنا وعساء النّبيط أو النّميط معروفة تنبت
ضروبا من النبات، ذكرها ذو الرمة فقال:
فأضحت بوعساء النميط كأنها ... ذرى الأثل من وادي القرى ونخيلها
النُّبَيْعَةُ:
والنّبعة وذات النابت: من عرفات.
النَّبِيّ:
بالفتح، وتشديد الياء، بلفظ النبيّ، صلى الله عليه وسلم، وقد اختلف في اشتقاقه فقال ابن السكيت: هو من أنبأ عن الله فترك همزه، قال:
وإن اتخذته من النّبوة أو النّباوة وهو الارتفاع من الأرض أي أنه شرف على سائر الخلق فأصله غير الهمز، وقال في قول أوس بن حجر:
لأصبح رتما دقاق الحصى ... مكان النبيّ من الكاثب
قال: النبيّ المكان المرتفع، والكاثب الرمل المجتمع، وقيل: النبيّ ما نبا من الحجارة إذا نجلتها الحوافر، وقال الكسائي: النبيّ الطريق، والأنبياء طرق الهدى، وقال الزجّاج: القراءة المجتمع عليها في النبيين والأنبياء طرح الهمزة وقد همز جماعة من أهل المدينة جميع ما جاء في القرآن من هذا واشتقاقه من نبّأ وأنبأ أي أخبر، قال: والأجود ترك الهمزة لأن الاستعمال يوجب أن ما كان مهموزا من فعيل فجمعه فعلاء مثل ظريف وظرفاء، فإذا كان من ذوات الياء فجمعه أفعلاء نحو غنيّ وأغنياء ونبيّ وأنبياء بغير همز، فإذا همزت قلت نبيء وأنباء كما تقول في الصحيح، قال: وقد جاء أفعلاء في الصحيح وهو قليل، قالوا: خميس وأخمساء ونصيب وأنصباء، فيجوز أن يكون نبيّ من أنبأت فما ترك همزه إلا لكثرة الاستعمال، ويجوز أن يكون من نبا ينبو إذا ارتفع فيكون فعيلا من الرفعة، وقال أبو بكر بن الأنباري في الزاهر في قول القطامي:
لمّا وردن نبيّا واستتبّ بنا ... مسحنفر كخطوط الشّيح منسحل
إن النبيّ في هذا البيت هو الطريق، وقد ردّ عليه ذلك أبو القاسم الزجّاج فقال: كيف يكون ذلك من أسماء الطريق وهو يقول لمّا وردن نبيّا وقد كانت قبل وروده على طريق فكأنه قال لما وردن طريقا وهذا لا معنى له إلا أن يكون أراد طريقا بعينه في مكان مخصوص فيرجع إلى أنه اسم مكان بعينه، وقيل هو رمل بعينه، وقيل هو اسم جبل، قلت: يقوّي ما ذهب إليه الزجاجي قول عدي بن زيد العبادي:
سقى بطن العقيق إلى أفاق ... ففاثور إلى لبب الكثيب
فروّى قلّة الأدحال وبلا ... ففلجا فالنبيّ فذا كريب
وفي كتاب نصر: النبيّ، بنون مفتوحة وكسر الباء وتشديد الياء، ماء بالجزيرة من ديار تغلب والنمر بن قاسط، وقيل: بضم النون وفتح الباء، قال: والنبيّ أيضا موضع من وادي ظبي على القبلة منه إلى الهيل واد يأخذ مصعدا من قرب الفرات إلى الأردنّ وناحية حمص وواد أيضا بنجد، كذا في كتابه وهو عندي مظلم لا يهتدى لقوله ولكن سطرناه كما وجدناه.
نُورُ النَّبِي
اسم مركب من نور، ومن (ن ب ي)، فيكون المعنى نور الرسول وإشراقه وضياؤه.
مَجِيد النبي
مركب من مجيد والنبي.
مَدْحُ النبي
مركب من مدح والنبي بمعنى الثناء على النبي صلى الله عليه وسلم.
رضي النبي
الكريم الذي يرضى به النبي صلى الله عليه وسلم.
جَاه النَبِيّ
منزلة النبي وقدرته.
النَّبِي: فعيل من النبأ بِمَعْنى الْخَبَر فَيكون مَهْمُوز اللَّام فالنبي الْمخبر. أَو من النُّبُوَّة بِمَعْنى الرّفْعَة فَيكون معتل اللَّام فالنبي الرفيع - وَفِي الشَّرْع إِنْسَان بَعثه الله تَعَالَى إِلَى الْخلق لتبليغ الْأَحْكَام - وَقيل إِنْسَان بَعثه الله تَعَالَى وَمَعَهُ شَرِيعَة سَوَاء أَمر بتبليغها أَو لَا والمناسبة بَين الْمعَانِي اللُّغَوِيَّة وَالْمعْنَى الشَّرْعِيّ ظَاهِرَة.وَالرَّسُول قد يسْتَعْمل مرادفا للنَّبِي وَقد يخص بالمأمور بالتبليغ إِلَى الْخلق أَو بِمن نزل بِهِ جِبْرَائِيل عَلَيْهِ السَّلَام أَو بِصَاحِب كتاب أَو بشريعة خَاصَّة بِمَعْنى أَنه لم يكن مَأْمُورا بمتابعة شَرِيعَة من قبله من الْأَنْبِيَاء - وَالْمَشْهُور أَن الرَّسُول إِنْسَان بَعثه الله تَعَالَى إِلَى الْخلق بتبليغ الْأَحْكَام وَمَعَهُ كتاب وَشَرِيعَة - وَقَالَ السَّيِّد السَّنَد قدس سره النَّبِي من أُوحِي إِلَيْهِ بِملك أَو ألهم فِي قلبه أَو نبه بالرؤيا الصَّالِحَة فالرسول أفضل بِالْوَحْي الْخَاص الَّذِي فَوق وَحي النُّبُوَّة.
قراءات النبي - صلى الله عليه وسلم -:القراءات التي تروى بالإسناد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - على نهج الرواة المحدثين، وليس معنى هذه النسبة أنها وحدها المأثورة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وغيرها من القراءات غير مأثورة، بل جميع القراءات المتواترة كلها متواترة ومرفوعة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - على أن ما يروى من هذا النوع من القراءات لا تجوز القراءة به إذا كان مخالفاً للقراءات المتواترة أو بعضها، حتى ولو كان في صحيح البخاري؛ لأن ما كان مخالفاً للقراءات المتواترة فهو من قبيل المنسوخ أو الشاذة.
النبيذ: ما يُتَّخذ التمر والزبيب والعسلِ من غير غليان واشتداد.
أخلاق النبي
للشيخ، أبي بكر: محمد بن عبد الله الوراق.
المتوفى: سنة 249.
ولابن حبان البستي.

أرجوزة، في أسماء النبي – صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ –

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أرجوزة، في أسماء النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
لأبي عبد الله القرطبي.
ثم شرحها، فذكر فيها ما زاد على الثلاثمائة.
والأرجوزة: بضم الهمزة، أفعولة من الرجز، وهو البحر المشهور في العروض.

أسماء النبي – عليه الصلاة والسلام –

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أسماء النبي - عليه الصلاة والسلام -
صنف فيه: أبو الحسن علي بن أحمد الحراني.
المتوفى:...
واقتصر: على تسعة وتسعين، كالأسماء الحسنى.
وأبو الحسين: أحمد بن فارس اللغوي.
المتوفى: سنة خمس وتسعين وثلاثمائة.
وسماه: (المغني).
والشيخ: عبد الرحمن بن عبد المحسن الواسطي.
المتوفى: سنة أربع وأربعين وسبعمائة.
اقتصر منها: على تسعة وتسعين اسما، ليناسب عدد الأسماء الحسنى.
ثم شرحها.
وذكر السخاوي في: (القول البديع) ما زاد على الأربعمائة.
وللقاضي، ناصر الدين، أبي عبد الله: محمد بن عبد الدائم، المعروف: بابن المبلق.
المتوفى: سنة سبع وتسعين وسبعمائة.
كراسة.
لخص فيها: كتاب ابن دحية، المسمى: (بالمستوفي).
وسيأتي.
وجمع: أبو عبد الله القرطبي، كتابا، نظمه أرجوزة.
ثم شرحها.
وفيه: (النهجة السوية، والرياض الأنيقة).
يأتي.

الإعلام، في رؤية النبي – عليه السلام – في المنام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإعلام، في رؤية النبي - عليه السلام - في المنام
رسالة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الله بن خليل البسطامي.
ذكره: عبد الرحمن في: (درة النقاد).

أنوار الآثار، في فضل النبي المختار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أنوار الآثار، في فضل النبي المختار
للحافظ، شهاب الدين: أحمد بن معد الأقليشي، التجيبي.
المتوفى: سنة خمسين وخمسمائة.

أنوار الحلك، في إمكان رؤية النبي والملك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أنوار الحلك، في إمكان رؤية النبي والملك
رسالة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

الأنوار، ومفتاح السرور والأفكار، في مولد النبي المختار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأنوار، ومفتاح السرور والأفكار، في مولد النبي المختار
لأبي الحسن: أحمد بن عبد الله البكري.
المتوفى: سنة...
وهو: كتاب جامع، مفيد.
في مجلد.
أوله: (الحمد لله الذي خلق روح حبيبه...... الخ).
جمعها: لتقرأ في شهر ربيع الأول.
وجعلها: سبعة أجزاء.

الإيمان التام، بالنبي – عليه الصلاة والسلام –

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإيمان التام، بالنبي - عليه الصلاة والسلام -
لأبي الحسن: علي بن أحمد الحرالي التجيبي.
المتوفى: سنة 637.
أوله: (أحمد الله الذي بدأ النبوة بخليفة علمه الأسما... الخ).

الباهر، في حكم النبي – عليه الصلاة والسلام – في الباطن والظاهر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الباهر، في حكم النبي - عليه الصلاة والسلام - في الباطن والظاهر
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
ذكر فيه: قصة موسى عليه السلام مع الخضر.

تحفة الطلاب المستهام، في رؤية النبي – عليه الصلاة والسلام –

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة الطلاب المستهام، في رؤية النبي - عليه الصلاة والسلام -
للشيخ، شمس الدين، أبي عبد الله: محمد الأظعاني، الحلبي.
المتوفى: سنة 727.

التعظيم والمنة، في أن أبوي النبي – صلى الله تعالى عليه وسلم – في الجنة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التعظيم والمنة، في أن أبوي النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - في الجنة
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.

تفسير: النبي – صلى الله تعالى عليه وسلم-

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تفسير: النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم-
قال الثعلبي: سمعت بعضه من مصنفه، وأجازني بالباقي.
قال: وهو: أبو الحسن: محمد بن القاسم الفقيه..

تنبيه الغبي، في رؤية النبي – صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تنبيه الغبي، في رؤية النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-
للشيخ: يوسف بن يعقوب الخلوتي، شيخ الحرم النبوي.
ألفه: بالتركية.
مشتملا على: أحوال رؤية النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم-.
في الرؤيا.

التنبيه، على غلط الجاهل والنبيه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التنبيه، على غلط الجاهل والنبيه
رسالة.
أولها: (الحمد لله الذي جعلنا من زمرة من علم... الخ).
تأليف العلامة: أحمد بن كمال باشا.
المتوفى: سنة....

تنوير الحلك، في إمكان رؤية النبي والملك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تنوير الحلك، في إمكان رؤية النبي والملك
رسالة.
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وسبعمائة.

علم طب النبي صلى الله عليه وسلم

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم طب النبي صلى الله عليه وسلم
وهو علم باحث عن الطب الذي ورد في الأحاديث النبوية الذي داوى به المرضى وفيه الطلب البتوني لأبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصفهاني المتوفى سنة اثنين وثلاثين وأربعمائة ولجلال الدين عبد الرحمن السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة أوله: الحمد لله الذي أعطى كل نفس خلقها وهو مرتب على ثلاثة فنون:
الأول: في قواعد الطب.
الثاني: في الأدوية والأغذية.
الثالث: في علاج الأمراض.
وكتب أبو الحسن علي بن موسى الرضا للمأمون رسالة مشتملة عليه والحبيب النيسابوري جمعه أيضاًوابن السني وعبد الملك بن حبيب ولابن طرخان تصنيف في هذا الفن وكذا للإمام المستغفري ونفع هذا العلم لا يخفى على أحد فليتذكره.

أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار خادم النبي صلى الله عليه وسلم نزل المدينة ثم تحول إلى البصرة وكان يأتي الشام ومات بالبصرة رحمه الله وأمه أم سليم بنت ملحان وقال علي بن المديني: إنها مليكة بنت ملحان ولقبها الرميصاء.

معجم الصحابة للبغوي

8 - أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار خادم النبي صلى الله عليه وسلم
نزل المدينة ثم تحول إلى البصرة وكان يأتي الشام ومات بالبصرة رحمه الله وأمه أم سليم بنت ملحان وقال علي بن المديني: إنها مليكة بنت ملحان ولقبها الرميصاء.
22 - حدثنا قطن بن نسيرة أبو عباد الذراع نا جعفر بن سليمان

أيمن بن أم أيمن وهو أيمن بن عبيد وهو أخو أسامة بن زيد، وأمه أم أيمن، مولاة النبي صلى الله عليه وسلم.

معجم الصحابة للبغوي

باب من اسمه أيمن

20 - أيمن بن أم أيمن وهو أيمن بن عبيد وهو أخو [أسامة بن زيد]، وأمه أم أيمن، مولاة النبي صلى الله عليه وسلم.
65 - حدثنا خلف بن [سالم المخرمي] نا شريك عن

أبو رافع أسلم مولى النبي صلى الله عليه وسلم ويقال: إبراهيم حدثني أحمد بن زهير نا مصعب قال اسمه إبراهيم وفي كتاب عمي اسمه بريه. وقال ابن نمير سألت بعض أهل المدينة فقال: اسمه أسلم.

معجم الصحابة للبغوي

36 - أبو رافع أسلم مولى النبي صلى الله عليه وسلم ويقال: إبراهيم
حدثني أحمد بن زهير نا مصعب قال اسمه إبراهيم وفي كتاب عمي اسمه بريه.
وقال ابن [نمير] سألت بعض أهل المدينة فقال: اسمه أسلم.
112 - حدثنا أبو الربيع الزهراني وعلي بن الجعد ومحمد بن سليمان

الأقرع بن حابس بن زيد مناة بن تميم وكان وفد على النبي صلى الله عليه وسلم.

معجم الصحابة للبغوي

52 - الأقرع بن حابس
[] بن زيد مناة بن تميم وكان [وفد على] النبي صلى الله عليه وسلم.
133 - [حدثني عبد الأ] على بن حماد نا وهيب [ثنا]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت