|
مُجْبِر
من (ج ب ر) من يقهر غيره ويكرهه على الأمر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6226- أبو المجبر
س: أبو المجبر أورده الحضرمي، والطبراني، وغيرهما في الصحابة. (1973) أخبرنا أبو موسى: حدثنا الحسن، حدثنا أبو نعيم، أخبرنا حبيب بن الحسن، أخبرنا موسى بن إسحاق. ح قال أبو نعيم: وحدثنا محمد بن محمد، أخبرنا محمد بن عبد الله الحضرمي. ح قال أبو موسى: وأخبرنا الكوشيدي، أخبرنا ابن ريذة، أخبرنا أبو القاسم الطبراني، أخبرنا أبو حصين محمد بن الحصين بن القاضي، قالوا: حدثنا يحيى الحماني، عن مبارك بن سعيد أخي سفيان بن سعيد الثوري، عن أبي المجبر، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من عال ابنتين أو أختين، أو خالتين أو عمتين أو جدتين، فهو معي في الجنة كهاتين "، وضم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السبابة والتي إلى جنبها (1974) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو الرجاء أحمد بن محمد القارئ، أخبرنا أبو العلاء عبد الصمد بن محمد المرجى، أخبرنا محمد بن صالح العطار، إجازة، حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عقبة، عن الحسن بن عرفة، عن مبارك بن سعيد، عن خليد الفراء، عن أبي المجبر، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أربع خصال مفسدة للقلوب: مجاراة الأحمق، إن جاريته كنت مثله، وإن سكت عنه سلمت. وكثرة الذنوب، وقد قال الله عَزَّ وَجَلَّ: {{كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}} والخلوة بالنساء، والاستماع منهن والعمل برأيهن، ومجالسة الموتى ". قيل: يا رسول الله، ومن الموتى؟ قال: " كل غني قد أبطره غناه، وإمام جائر ". أخرجه أبو موسى |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، بالجيم، أو المهملة.
قال يحيى بن عبد الحميد الحمّانيّ في مسندة: حدثنا مبارك بن سعيد الثوري، عن جليد الثوري، عن أبي المجبر، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم. «من عال ابنتين أو ابنين أو عمّتين أو جدّتين فهو معي في الجنّة كهاتين» «2» - وضمّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم إصبعيه السبابة والتي جنبها، فإن كنّ ثلاثا فهو مفرح، وإن كنّ أربعا أو خمسا فيا عباد اللَّه أدركوه، أقرضوه، ضاربوه. وأخرجه مطيّن في الصحابة عن الحمّانيّ، والطّبرانيّ، عن مطين، وأبو موسى، من طريقه. وأخرج من طريق الحسن بن عرفة، عن المبارك بهذا السند حديثا آخر. |
سير أعلام النبلاء
|
3732- المجبر 1:
مُسْندُ بَغْدَادَ أَبُو الحَسَنِ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُوْسَى بنِ القَاسِمِ بنِ الصَّلْت بن الحَارِثِ بنِ مَالِكِ بنِ سَعْدِ بنِ قَيْس بن عَبْدِ شُرَحْبِيْل بن هَاشم بن عَبْدِ مَنَاف بنِ عَبْدِ الدَّارِ بنِ قُصَيِّ بنِ كِلاَبٍ، القُرَشِيُّ، العَبْدرِيُّ، البَغْدَادِيُّ، الجَرَائِحِي، المُجْبِر. وَلد سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدِ الصَّمدِ الهَاشِمِيِّ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ وَكِيْلُ أَبِي صَخْرَةَ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ الأَنْبَارِيِّ، وَالقَاضِي المَحَامِلِيّ، وَجَمَاعَة. حَدَّثَ عَنْهُ: عُبَيْد اللهِ بنُ أَحْمَدَ الأَزْهَرِيُّ، وَعَبْدُ البَاقِي الأَنْصَارِيّ، وَعَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ البُسْرِيّ، وَمَالِكُ بنُ أَحْمَدَ البَانْيَاسِيّ، وَعِدَّة. قَالَ الخَطِيْبُ: سُئِلَ أَبُو بَكْرٍ البَرْقَانِيّ -وَأَنَا أَسمعُ- عَنِ ابْنِ الصَّلْتِ المُجْبِر، فَقَالَ: ابْنَا الصَّلْتِ ضَعِيْفَان. قَالَ: وَسَأَلتُ حَمْزَةَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ طاهر عن المجبر، فقال: كان صَالِحاً دَيِّناً، وَسَمِعْتُ عَبْدَ العَزِيْز الأَزَجِيّ يَقُوْلُ: عَمَدَ ابْنُ الصَّلْت إِلَى كُتُبٍ لابْنِ أَبِي الدُّنْيَا، فَحَدَّثَ بِهَا عَنِ البَرْذَعِيّ، يُشير الأَزَجِيّ إِلَى أَنْ تِلْكَ الكُتُب لَمْ تَكُنْ عِنْد البَرْذَعِيّ. مَاتَ المُجْبِر وَلَهُ إِحْدَى وَتِسْعُوْنَ سَنَةً، فِي شَهْر رَجَب سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَع مائَة. وَهُوَ صَاحِبُ "جُزْء" البَانْيَاسِيّ. فَأَمَّا سَمِيُّهُ: المُسْنِدُ الكبير. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 94"، واللباب لابن الأثير "3/ 165"، والعبر "3/ 89"، وميزان الاعتدال "1/ 132"، ولسان الميزان "1/ 255"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 174". |
سير أعلام النبلاء
|
5281- ابن مجبر 1:
شَاعِرُ زَمَانِهِ الأَوْحَدُ، البَلِيْغُ، أَبُو بَكْرٍ يَحْيَى بنُ عَبْدِ الجَلِيْلِ بنِ مُجْبَرٍ، الفِهْرِيُّ المرْسِيُّ، ثُمَّ الإِشْبِيْلِيُّ. مدح المُلُوْك، وَشَهِدَ لَهُ بِقَوَّة عَارضته، وَسلاَمَة طبعه، وَفحُوْلَة نَظمه قصَائِدُه الَّتِي سَارَتْ أَمثَالاً، وَبعدت منَالاً. أَخَذَ عَنْهُ أَبُو القَاسِمِ بنُ حَسَّانٍ، وَغَيْرهُ. بَالغ ابْن الأَبَّار فِي وَصْفِهِ. وَمَاتَ بِمرَّاكش لَيْلَة النَّحْر سَنَة ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ كَهْلاً، وَقِيْلَ: سَنَةَ سَبْعٍ. وَلَهُ هَذِهِ: أَترَاهُ يَتْرُكُ العَذَلا ... وَعَلَيْهِ شَبَّ وَاكتهلاَ كلفٌ بِالغِيْدِ مَا عَلِقَتْ ... نَفْسُهُ السّلوان مذ عقلا غَيْرُ راضٍ عَنْ سَجِيَّةِ مَنْ ... ذَاقَ طَعْمَ الحُبِّ ثُمَّ سَلاَ نَظَرَتْ عَيْنِي لِشِقْوَتِهَا ... نظراتٍ وَافَقَتْ أَجلاَ غَادَةً لَمَّا مَثَلْتُ لَهَا ... تَرَكَتْنِي فِي الهَوَى مَثَلاَ خَشِيْتُ أَنِّي سأُحرقها ... إِذْ رَأَتْ رَأْسِي قَدِ اشتَعلاَ ليتنَا نَلْقَى السُّيُوفَ وَلَمْ ... نلقَ تِلْكَ الأَعْيُن النُّجلاَ أَشرَعُوا الأَعْطَافَ مَائِسَةً ... حِيْنَ أَشرعنَا القَنَا الذُّبلاَ نُصِرُوا بِالحُسْنِ فَانْتَهبُوا ... كُلَّ قلبٍ بِالهَوَى خُذِلاَ منهَا: ثُمَّ قَالُوا سَوف نَترُكُهَا ... سَلَباً لِلْحبِّ أَوْ نَفلاَ قُلْتُ أَوَمَا وَهِيَ عالقةٌ ... بِأَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ فَلاَ وَلَهُ: دَعَا الشَّوْقُ قَلْبِي وَالركَائِبَ وَالركْبَا ... فَلبَّوا جَمِيْعاً وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ لبَّى وَمِنْهَا: يَقُوْلُوْنَ دَاوِ القَلْبَ يَسْلُ عَنِ الهَوَى ... فَقُلْتُ لَنِعْمَ الرأي لو أنّ لي قلبا __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان "7/ 13". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
364 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُجَبِّرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْعَدَوِيُّ الْعُمَرِيُّ، الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: نَافِعٍ، وَالْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، وَبِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ، وَالْعُمَرِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَرَوَى الْعُقَيْلِيُّ، عَنْ آدَمَ، عَنِ الْبُخَارِيِّ قَالَ: سَكَتُوا عَنْهُ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكٌ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: مَعَ ضعفه يكتب حديثه. حجاج بن منهال، قال: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُجَبَّرِ، عَنْ نافع، عن ابن عُمَرَ مَرْفُوعًا: " اطْلُبُوا الْخَيْرَ عَنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ ". قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: الرِّوَايَةُ فِي هَذَا الْبَابِ فِيهَا لِينٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
370 - عَبْد الرَّحْمَن بْن سَيما بْن عَبْد الرَّحْمَن، أَبُو الْحُسَيْن البغداديّ المجبِّر، [المتوفى: 350 هـ]
مولي بني هاشم. حدَّث عَنْ: البرتيّ، ومحمد بْن غالب تمتام، ومحمد بن يونس الكديمي. وَعَنْهُ: أبو بكر محمد بن إسماعيل الوراق، وأبو الحسن بن رزقويه، وأبو علي بن شاذان. وثقه الخطيب. وتُوُفّي فِي جمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
160 - أحمد بْن محمد بْن موسي بْن القاسم بْن الصَّلْت بْن الحارث بْن مالك بْن سعد بْن قيس بْن عَبْد شُرحبيل بْن هاشم بْن عَبْد مَنَاف بْن عبد الدار بْن قُصي بْن كِلاب العَبْدَريّ، أبو الحَسَن البغداديّ المُجبر. [المتوفى: 405 هـ]-[81]-
سَمِعَ إبراهيم بْن عَبْد الصّمد الهَاشميّ، وأبا عَبْد الله المَحَامِليّ، وأحمد بْن عبد الله وكيل أبي صخرة، وأبا بكر ابن الأنباريّ. روى عَنْهُ عُبيد الله الأزهري، وعليّ بن أحمد ابن البُسْريّ، وخلْق آخرهم مالك البانياسي. قَالَ الخطيب: سُئل البَرْقانيّ وأنا أسمع عَنِ ابن الصَّلْت المُجبر فقال: ابنا الصَّلْت ضعيفان. قَالَ: وسألت حمزة بْن محمد بْن طاهر عَنْهُ فقال: كَانَ صالحًا دَينًا. وسمعتُ عَبْد العزيز الأزْجيّ يَقُولُ: عمد ابن الصَّلْت إلى كُتب لابن أبي الدنيا يحدث بها عن البرذعي - يُشير الأزجي إلى أن تلك الكُتب لم تكن عند البرذعي - تُوُفّي في رجب، وله إحدى وتسعون سنة. قلت: الكاشَغْريّ آخر من روى حديثه بعُلو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - يحيى بن عبد الجليل بن مجبر، أبو بَكْر الفِهْريّ، المُرْسِيّ، ثُمَّ الإشبيليّ، شاعر الأندلس فِي زمانه بلا مُدافعة. [المتوفى: 588 هـ]
أَخَذَ الأدب عَنْ شيوخ مُرْسِيَة، ومدح الملوك والأمراء، وشهد لَهُ بقوة عارضته، وسلامة طبْعه، قصائدُهُ البديعة التي سارت أمثالًا، وبعدتُ عَلَى قُربها منالًا. أَخَذَ عَنْهُ أَبُو القاسم بْن حسان، وغيره. تُوُفّي بمَرّاكُش ليلة عيد النَّحْر فِي الكهولة. وقيل: تُوُفّي سنة سبْع الماضية. وَلَهُ: لا تغبط المُجْدِبَ فِي عِلمهِ ... وإنْ رأيتَ الخِصْبَ فِي حالهِ إن الَّذِي ضيَّع من نفسِهِ ... فوقَ الَّذِي ثَمَّرَ من مالهِ وَلَهُ أيضًا: إن الشدائدَ قَدْ تَغْشى الكريمَ ... لأنْ تبين فضلَ سجاياه وتوضحُه كمِبْرَدِ القين إذْ يَعْلُو الحديدَ بِهِ ... وليس يأكُلُهُ إلا ليُصْلحُه ذكره أَبُو عَبْد اللَّه الأَبّار فِي " تكملة الصلة " وبالغ في وصفه. ولأبي بكر بن مجبر ديوان أكثر ما فيه من المديح فِي السّلطان يعقوب صاحب المغرب. فَمنْ ذَلِكَ هَذِهِ القصيدة البديعة: أتُراه يتركَ الغَزَلا ... وعليه شبَّ واكْتَهَلا كلفٌ بالغِيد ما عِلقَت ... نفسْهُ السلوانَ مُذ عَقَلا غير راضٍ عَنْ سجيةِ مَنْ ... ذاقَ طعَمَ الحُبّ ثُمّ سلا أيُّها اللوامُ ويحكُم ... إن لي عَنْ لَوْمكُم شُغلا نَظَرَتْ عيني لشِقْوَتِها ... نظراتٍ وافقَتْ أَجَلا غادةً لما مَثَلْتُ لها ... تَرَكَتْني فِي الهوى مَثَلا خَشِيَتْ أني سأُحرقُها ... إذْ رأتْ رأسي قَدِ اشتعلا -[865]- يا سراةَ الحي مثلُكُم ... يتَلافَى الحادثَ الْجَلَلا قَدْ نزلنا فِي جواركُم ... فشَكَرْنا ذَلِكَ النُّزُلا ثُمّ واجهْنا ظِباءكُم ... فلقِينا الهَوْلَ والوَهَلا أَضَمِنْتُم أمْنَ جِيرتكمْ ... ثُمّ ما أمّنْتُمُ السُّبُلا ليتنا نلقى السيوفَ ولم ... نلقَ تِلْكَ الأعينَ النُّجُلا أشرعوا الأعطاف مايسةً ... حين أشرعنا القنا الذُّبُلا واستفزَّتنا عيونُهُم ... فخلعنا البَيْضَ والأَسَلا نُصروا بالحُسن فانْتَهَبُوا ... كُلّ قلبٍ بالهوى خُذلا عطَّلَتْني الغِيدُ، مِن جَلَدي ... وأنا حلَّيْتُها الغَزَلا حملت نفسي على فتنٍ ... سُمْتها صبْرًا فَمَا احتملا ثُمّ قَالَت سوف نتركها ... سَلَبًا للحب أَوْ نَفَلا قلتُ: أما وَهْيَ قَدْ علِقَتْ ... بأميرِ المؤمنين، فلا ما عدا تأميلها ملْكًا ... مَنْ رآه أدْرَكَ الأَمَلا فإذا ما الجودُ حركَّه ... فاض فِي كفيه فانْهَمَلا وهي مائة وتسعة أبيات. وَلَهُ يمدح يعقوب بْن يوسف بْن عَبْد المؤمن أيضًا: دعا الشوقُ قلبي والركائب والركبا ... فلبَّوا جميعًا وَهُوَ أول من لبَّى وظَلْنا نَشَاوَى للذي بقلوبنا ... نخال الهوى كأسًا وتحَسبُنا شرْبا أرق نفوسًا عندما نَصِفُ الهَوَى ... وأقسَى قلوبًا عندما نشهدُ الحربا ويؤلمنا لمعُ البُرُوقِ إذا بدا ... ويصرعُنا نفحُ النسيمِ إذا هبا يقولون: داوِ القلب تسلُ عن الهوى ... فقلت: لَنِعْمَ الرأيُ لو أن لي قلْبا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
112 - يحيى بن عبد الجليل بن مُجبّر، أبو بَكْر، ويقال أبو زكريّا، الفِهري، الأندلسيّ، الإشبيليّ. شاعر الأندلس بلا مُدافعة. [المتوفى: 592 هـ]
قد ذكرتُه فِي سنة بضع وثمانين، ثم وجدتُ تاجَ الدّين بْن حَمُّوَيْه قد ذكر أنّه لم يلْحقه، وذكر أنّ له قطعة في وقعة الزّلاقة سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة، ثم ساق له قصائد مُؤنِقَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
286 - عَبْد المنعم بْن محمود بْن مفرِّج، أبو محمد الكِناني، الْمَصْرِيّ، المجبِّر. [المتوفى: 656 هـ]
حدَّث عَنْ: أبي نزار ربيعة اليمني. روى عنه: الشّريف عزّ الدّين، وغيره. ومات في ذي القعدة، والمجبِّر: هو الجرائحي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ضعفه البرقاني، وقواه غيره.
قال الخطيب: سمعت البرقاني يقول: ابنا الصلت ضعيفان. وسمعت حمزة بن محمد بن طاهر يقول: كان دينا صالحا. وسمعت عبد العزيز الأزجي يقول: عمد ابن الصلت إلى كتب لابن أبي الدنيا، فحدث بها عن البردعي - يعنى ولم تكن عند البردعي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن نافع، وعطاء.
قال يحيى: ليس بشئ. وقال الفلاس: ضعيف. وقال أبو زرعة. واه. وقال البخاري: سكتوا عنه. وقال النسائي وجماعة: متروك. حجاج بن المنهال، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن المجبر، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: اطلبوا الخير عند حسان الوجوه. بشر بن الوليد، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن المجبر، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة - مرفوعاً: شمت أخاك ثلاثا، فإن زاد فإنما هي نزلة أو زكام. بشر، حدثنا محمد، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة - مرفوعاً: لا يفتح أحد على نفسه باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر. مجبر هو ابن عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب. وهو بجيم () . |