نتائج البحث عن (مُحَار) 50 نتيجة

(المحارف) المحروم يطْلب فَلَا يرْزق وَهُوَ خلاف الْمُبَارك
(المحارة) بَاطِن الحنك (وَانْظُر ح ور)
(المحارة) الْمَكَان الَّذِي يحار فِيهِ أَي يرجع والصدفة وَنَحْوهَا وَمن الْأذن جوفها ومنسم الْبَعِير ونقرة الْكَتف يَدُور فِيهَا رَأس الذِّرَاع ونقرة الورك يَدُور فِيهَا رَأس الْفَخْذ ومنفذ النَّفس إِلَى الخياشيم وأداة من أدوات طلاء المباني (محدثة)
مُحَارِقِيّ
من (ح ر ق) نسبة إلى مُحارق: جمع مَحْرَق بمعنى مكان الحرق وزمانه.
مَحَاريف
من (ح ر ف) جمع مِحْراف بمعنى الآلة التي تقاس بها الجروح.
مَحَارِم
من (ح ر م) جمع مَحْرَم بمعنى ذي الحرمة؛ أو جمع المحرمة بمعنى زوجة الرجل وعياله وما يحميه.
مُحَارِف
من (ح ر ف) قائس الجرح بالمسبار، ومعامل غيره في حرفته، والمكافئ، والمفاخر، والفقير المحتاج الذي أدركته الحُرْفة.
مَحَارِف
من (ح ر ف) جمع مِحْرَف بمعنى الآلة التي تقاس بها الجروح.
مَحَارِصِي
من (ح ر ص) نسبة إلى مَحارِص بمعنى مكان الجشع وزمانه واشتداد الرغبة في الشيء.
مَحَارِثَة
من (ح ر ث) جمع مَحْرَثِيّ: نسبة إلى مَحْرَث بمعنى موضع الحرث من الأرض لزراعتها.
مُحَارِبِيّ
من (ح ر ب) نسبة إلى مُحَارِب.
المُحَارِبون: في آية المحاربين قُطَّاعُ الطريق عند أبي حنيفة رحمه الله تعالى.

إعلام الأريب، بحدوث بدعة المحاريب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إعلام الأريب، بحدوث بدعة المحاريب
رسالة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
ألفها: لبيان أن محراب المساجد بدعة.
تبيين المحارم
للشيخ، سنان الدين: يوسف الأماسي، الواعظ، الحنفي، نزيل مكة.
المتوفى: بها، في حدود سنة ألف.
وهو مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي أنزل علينا كتابا أحكمت آياته... الخ).
رتب على: ثمانية وتسعين بابا، على ترتيب ما وقع في القرآن من الآيات، في رابع رجب، سنة 980، ثمانين وتسعمائة.

أبان المحاربي

معجم الصحابة للبغوي

35 - أبان المحاربي
111 - حدثنا [] [أبان بن أبي عياش] عن الحكم بن حيان المحاربي عن أبان المحاربي [وكان] من الوفد الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم من عبد القيس [أن] رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " [ما من عبد] يقول إذا أصبح: الحمد لله ربي لا أشرك به شيئا وأشهد أن لا إله إلا الله [إلا ظل] يغفر له ذنوبه حتى يمسي وإن قالها إذا أمسى فإنه يغفر له ذنوبه حتى يصبح.

طارق بن عبد الله المحاربي سكن الكوفة.

معجم الصحابة للبغوي

طارق بن عبد الله المحاربي
سكن الكوفة. روى عنه ربعي بن حراش وأبو صخرة جامع بن شداد، ورأى النبي صلى الله عليه وسلم وسمع //319//منه حديثين.
1361 - حدثنا زياد بن أيوب نا زياد بن عبد الله المحاربي ح
حدثنا أبو خيثمة نا جرير عن منصور عن ربعي بن حراش عن طارق بن عبد الله المحاربي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا كنت في الصلاة فلا يبزق بين يديك ولا عن يمينك ولكن ابزق عن شمالك فإن لم يكن فارغا فتحت قدمك اليسرى ثم قل به.
زاد جرير في حديثه قال منصور: يعني: "
ثم قل به ": أي ادلكه بالأرض.

1362 - حدثنا محمد بن عمرو بن أبي مذعور نا وكيع نا أبو جناب
4- أبان المحاربي
ب د ع: أبان المحاربي كان أحد الذين قدموا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من عبد القيس.
أخرجه ثلاثتهم.
روى الحكم بْن حبان المحاربي، عن أبان المحاربي، قال: كنت في الوفد، فرأيت بياض إبط رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين رفع يديه، استقبل بهما القبلة.
قلت: ولم يذكر أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر أبانًا العبدي، وذكره ابن منده، وهو وهم منه، فإن أبانا العبدي هو المحاربي، ومحارب بطن من عبد القيس، وهو محارب بْن عمرو بْن وديعة بْن لكيز بْن أفصى بْن عبد القيس، فهو عبدي محاربي، ولعل ابن منده قد رآه محاربيًا، فظنه من محارب بْن خصفة بْن قيس وعيلان، فلهذا جعلهما اثنين وهما واحد.
وديعة: بفتح الواو، وكسر الدال.
ولكيز: بضم اللام، وفتح الكاف.
وأفصى: بالفاء.
وحبان.

1125- حرب بن حارث المحاربي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1125- حرب بن حارث المحاربي
ب س ع: حزب بْن حارث المحاربي روى عنه الربيع بْن زياد، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: قد أمرنا للنساء بورس، وكان قد أتاهم من اليمن.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.

3492- عبيد بن خالد المحاربي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3492- عبيد بن خالد المحاربي
د ع: عُبَيْد بْن خَالِد المحاربي أخو الأسود بْن خَالِد، يعد فِي الكوفيين.
نسبه سُلَيْمَان بْن قرم، عَنْ أشعث بْن أَبِي الشعثاء، عَنْ رهم بِنْت الأسود، عَنْ عمها عُبَيْد بْن خَالِد.
وروت عَنْهُ: رهم بِنْت أخيه الأسود بْن خَالِد.
رَوَى سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ سَعْيَةَ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَمَّتِهِ، عَنْ عَمِّهَا، قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي فِي سِكَّةٍ مِنْ سِكَكِ الْمَدِينَةِ إِذْ نَادَانِي إِنْسَانٌ مِنْ خَلْفِي: " ارْفَعْ إِزَارَكَ، فَإِنَّهُ أَتْقَى وَأَنْقَى "، فَالْتَفَتَ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هُوَ بُرْدَةٌ مَلْحَاءُ، فَرَفَعَ إِزَارَهُ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ، وَقَالَ: " مَا لَكَ فِي أُسْوَةٍ؟ ".
هَذَا حَدِيثٌ مَشْهُورٌ، عَنْ عُقْبَةَ، وَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ أَبُو سَلَمَةَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَلَمْ يَسْمَعْ أَبُو سَلَمَةَ مِنْ شُعْبَةَ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ.

3948- عمرو بن سفيان المحاربي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3948- عمرو بن سفيان المحاربي
ب د ع: عَمْرو بْن سُفْيَان المحاربي سَمِعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعد فِي أعراب البصرة، قاله ابْن منده، وَأَبُو نعيم.
وقَالَ أَبُو عُمَر: يعد فِي الشاميين.
روى حديثه أولاده.
(1285) أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ جَمِيلٍ أَبُو مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سُفْيَانَ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّهُ قَوْمُكَ عَنْ خَلِّ الْجَرِّ، فَإِنَّهُ حَرَامٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ".
ورواه بَكْر بْن سهل، عَنِ الجراح، بِإِسْنَادِهِ، فَقَالَ: عَمْرو بْن سقي.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
4682- محارب بن مزيدة
محارب بْن مزيدة بْن مالك بْن همام بْن معاوية بْن شبابة بْن عَامِر بْن حطمة بْن محارب بْن عَمْرو بْن وديعة بْن لكيز بْن أفصى بْن عبد القيس العبدي.
وفد هُوَ وأبوه عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلما.
قاله هِشَام بْن الكلبي.
حطمة: بضم الحاء المهملة، وفتح الطَّاء.
وَإِلَيْهِ تنسب الدروع الحطمية، قاله ابن ماكولا، وقال الدَّارَقُطْنِيّ: بفتح الحاء، قَالَ: والنسبة تبطله.

6015- أبو شيخ المحاربي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6015- أبو شيخ المحاربي
ب د ع: أبو شيخ المحاربي له حديث واحد عند أهل الكوفة، ليس إسناده بشيء ولا يصح.
قاله أبو عمر.
2992 وروى ابن منده، وأبو نعيم، من حديث قيس بن الربيع، عن امرئ القيس المحاربي، عن عاصم بن بجير المحاربي، عن ابن أبي شيخ، وقال مرة: عن أبي شيخ، قال: جاءنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " يا معشر محارب، لا تسقوني حلب امرأة ".
أخرجه الثلاثة

6531- محارب بن دثار، عن رجل من قومه

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6531- محارب بن دثار، عن رجل من قومه
محارب بن دثار عن رجل من قومه له صحبة، قال: مر بنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعه ناس من أصحابه، ومعنا غلام كسير، قد انكسرت يده بالأمس، فجبرناها فلما وضع الطعام مد الغلام يده اليسرى يتناول، فقال له رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كف! " فقلنا: إن يده انكسرت فجبرناها، فحل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الجبائر عنه، ثم مسح يده فاستوت يمينه، فأكل بها وعاد إلى قومه، فرآه شيخ كان يأبي الإسلام فقال: يا غلام، ما أمرك؟ فقال: مسح رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدي فهي كما ترى.
فقام الشيخ إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم.
(2100) أخبرنا يحيى بن محمود، إجازة، بإسناده إلى ابن أبي عاصم، حدثنا محمد بن المثنى، أخبرنا سلم بن قتيبة، أخبرنا شعبة، عن سماك، عن رجل من قومه، عن آخر منهم، قال: " رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سفرا ".
أخرجه أبو نعيم.

6552- عبد الملك المصري، عن رجل من محارب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6552- عبد الملك المصري، عن رجل من محارب
ع: عبد الملك المصري عن رجل من محارب أن رجلا أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: أتيتك في امرأة أعجبني جمالها لتدعو الله لي بالبركة، وكانت عاقرا، فلم يأذن لي، ثم رجع إليه يرجو أن يأذن له أو يدعو له بالبركة، فقال: " إنه لو تزوج امرأة سوداء ولودا أحب إلي من أن يتزوجها حسناء لا تلد ".
أخرجه أبو نعيم.
وقد أخرج أبو نعيم أيضا هذا المتن في ترجمة رجل من كلب، وقد تقدم.
من بني محارب بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس. فيقال [ (1) ] له أبان العبديّ أيضا. قال ابن السكن: له صحبة، حديثه في البصريين.
وقال ابن حبّان: أبان العبديّ، وفد على النبي ﷺ عداده في أهل البصرة. وأخرج له البغويّ من طريق أبان بن أبي عياش، عن الحكم بن حيان المحاربي، عن أبان المحاربي، وكان من الوفد الذين وفدوا على رسول اللَّه ﷺ من عبد القيس- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «ما من عبد مسلم يقول إذا أصبح: الحمد للَّه ربّي، لا أشرك به شيئا، إلّا غفرت له ذنوبه» .
قال البغوي: لا أعلم له غيره.
قلت: وجدت له آخر أخرجه ابن شاهين، ورويناه في الجزء الثاني من فوائد أبي بكر بن خلاد النّصيبي من طريق زياد البكّائي، قال: حدثنا أبو عبيدة العتكيّ، عن الحكم بن حيان، عن أبان المحاربي، قال: كنت في الوفد فرأيت بياض إبط رسول اللَّه ﷺ حين رفع يديه يستقبل بهما القبلة [ (2) ] .
وأشار الدّار الدّارقطنيّ في «الأفراد» إلى أنّ أبان بن أبي عياش تفرّد بالحديث الأول، وهو ضعيف واه، فإن كان أبان بن أبي عياش يكنى أبا عبيدة صح أنه تفرّد بالحديث عن الحكم المذكور.

الأسود بن أصرم المحاربي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن حبان: عداده في أهل الشام، وروايته فيهم.
وذكره أبو زرعة الدّمشقيّ، وابن سميع، وابن عبد البرّ فيمن نزل الشام من الصحابة.
وقال ابن السّكن: مخرج حديثه في أهل الشام.
ورواه الطبراني من طريق عبد الوهاب بن بخت عن سليمان بن حبيب المحاربي، عن أسود بن أصرم المحاربي- أنه قدم بإبل له سمان إلى المدينة في زمن محل، فأتى بها النبي ﷺ، فقال له: ما أردت بها؟ قال: خادما. فقال:
من عنده خادم؟ فقال عثمان: عندي، فأتاه بها، فلما رآها قال: فخذها. وقبض رسول اللَّه ﷺ إبله. فقال أسود: يا رسول اللَّه، أوصني. قال: «لا تقل بلسانك إلّا معروفا، ولا تبسط يدك إلّا إلى خير» .
وأخرجه البغويّ مختصرا، وقال: لا أعلم له غيره، ولم يحدّث به غير أبي عبد الرحيم عن عبد الوهاب. انتهى.
وقد أخرجه ابن السّكن والبخاريّ في تاريخه، وابن أبي الدّنيا في «الصّمت» ، من وجه آخر، عن سليمان، قال: حدثني أسود بن أصرم نحوه، لكن قال البخاري: في إسناده نظر.

الأسود بن هلال المحاربي

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو سلام الكوفي.
هاجر في زمن عمر، رواه ابن سعد.
وقال العجليّ: كان جاهليا، وكان من أصحاب عبد اللَّه.
وحديثه عن الصحابة في الصحيحين وغيرهما عن معاذ بن جبل ونحوه.
وروى الباورديّ في الصّحابة من طريق أشعث بن أبي الشعثاء، عن الأسود بن هلال، وكان قد أدرك النبيّ ﷺ. وكذا أخرجه العثماني، واستدركه ابن فتحون.
وروى البخاريّ في تاريخه، من طريق أبي وائل، قال: أتيت الأسود بن هلال، وكان أعقل مني.
قال ابن سعد: مات زمن الحجاج. وقال عمرو بن علي: مات سنة أربع وثمانين.

حرب بن الحارث المحاربي

الإصابة في تمييز الصحابة

: روى الطّبراني وأبو نعيم وغيرهما، من
طريق يعلى بن الحارث المحاربي، عن الربيع بن زياد المحاربي، عن حرب بن الحارث- سمعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول يوم الجمعة على المنبر: «قد أمرنا للنّساء بورس وأبوا ... الحديث.
وذكر البخاريّ في التاريخ حرب بن الحارث سمع عليا، روى قوله عنه ربيع بن زياد، فيتأمل ما وقع في هذا، فلعل هذا الموقوف غير ذلك المرفوع.

حبيب بن عاصم المحاربي

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك.
وروى الزّبير بن بكّار من طريق هشام بن إسحاق بن كنانة، قال: لما كان عام الرمادة وانقضى وأمطرت وسالت الأودية خرج عمر على فرس له عربي إلى العقيق، فناداه أعرابيّ من جانب الوادي: يا بن خيثمة، جزاك اللَّه خيرا. فقال: من أنت؟ قال: أنا حبيب بن عاصم المحاربيّ، فذكر قصة.

سفيان بن همام المحاربيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

من محارب عبد القيس. وقيل من محارب خصفة. والأول أصحّ.
وروى ابن أبي عاصم، وابن السّكن، والطّبرانيّ، وابن شاهين، من رواية يزيد بن الفضل بن عمرو بن سفيان بن همام، عن أبيه، عن جدّه، عن سفيان بن همام، قال: قال لي رسول اللَّه ﷺ: «انه قومك عن نبيذ الجرّ» .
ووقع في رواية ابن السكن، عن أبيه، عن جده فقط.
واعتمد البزّار هذه الرواية، فأخرج الحديث في مسند عمرو بن سفيان، وقال: لا نعلم روى عمرو بن سفيان إلّا هذا. وتبعه أبو عمر [فقال: عمرو بن سفيان المحاربيّ يروي في نبيذ الجرّ أنه حرام.
يعدّ في الشّاميين، كذا قال. وأما ابن مندة فقال: عمرو بن سفيان المحاربي سمع النبي ﷺ يعدّ في أعراب البصرة، ثم ساق حديثه كما صنع البزّار، ثم إنه أخرج الحديث بعينه من الوجه المذكور في سفيان بن همّام، ولم يبيّنه في واحد من الموضعين على الاختلاف فيه، وكذا جرى لأبي عمر، فقال فيمن اسمه سفيان بن همام العبديّ من عبد القيس: روى في نبيذ الجرّ، روى عنه ابنه عمرو بن سفيان، ولم يبيّنه أيضا ولا ابن الأثير]
«1» .

سواء بن الحارث المحاربي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر ابن سعد عن أبي وجزة السّعديّ، قال:
قدم وفد محارب سنة عشر- عشرة أنفس، فيهم سواء بن الحارث وابنه خزيمة بن سواء، فأسلموا، وأجازهم النبيّ ﷺ كما يجيز الوفد.
وروى الطّبرانيّ، وابن شاهين، من طرق عن زيد بن الحباب، عن محمد بن زرارة بن خزيمة بن ثابت، حدثني عمارة بن خزيمة عن أبيه أنّ النبيّ ﷺ اشترى فرسا من سواء بن الحارث فجحده، فشهد له خزيمة بن ثابت، فقال: «بم تشهد ولم تك حاضرا» ، قال:
بصدقك وأنك لا تقول إلا حقّا. فقال: «من شهد له خزيمة أو عليه فحسبه» .
وأخرجه ابن شاهين فقال: عن سواء بن قيس، وأظنه وهما، فقد روى ابن شاهين أيضا وابن مندة من وجه آخر عن زيد بن الحباب، عن محمد بن زرارة، عن المطّلب بن عبد اللَّه، قال: قلت لبني الحارث بن سواء: أبو كما الّذي جحد بيعة رسول اللَّه ﷺ؟ فقالوا: لا تقل ذلك، فلقد أعطاه بكرة، وقال له: إن اللَّه سيبارك لك فيها، فما أصبحنا نسوق سارحا ولا نازحا إلّا منها. وأصل القصّة أخرجها مطوّلة أبو داود والنّسائي، ووقع لنا بعلوّ في جزء محمد بن يحيى الذهليّ، من طريق الزّهري: حدّثني عمارة بن خزيمة الأنصاريّ، عن عمّه، وكان من أصحاب النبيّ ﷺ، ابتاع فرسا من أعرابي فاستتبعه النبيّ ﷺ ليقضيه ثمن فرسه، فأسرع النبيّ ﷺ المشي، فطفق رجال يعرضون للأعرابي فيساومونه بالفرس ...
فذكر الحديث والقصّة. وفيه: فطفق الأعرابيّ يقول: هلم شهيدا يشهد أنّي قد بعتك، فمن جاء من المسلمين قال للأعرابي: ويلك،
إنّ النبيّ ﷺ لم يكن ليقول إلا حقا، حتى جاء خزيمة بن ثابت، فاستمع مراجعة النبيّ ﷺ والأعرابيّ، فقال له خزيمة: أنا أشهد أنك قد
بايعته. فأقبل النبيّ ﷺ على خزيمة، فقال: «بم تشهد؟» قال: بتصديقك يا رسول اللَّه، فجعل النبيّ ﷺ شهادة خزيمة بشهادة رجلين.

سواء بن قيس المحاربي

الإصابة في تمييز الصحابة

فرّق ابن شاهين بينه وبين سواء بن الحارث، وهو هو.

طارق بن عبد اللَّه المحاربيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

من محارب خصفة. صحابيّ آخر. نزل الكوفة.
وروى عنه أبو الشّعثاء، وربعيّ بن خراش، وأبو ضمرة «1» ، قال ابن البرقيّ: له حديثان. وقال ابن السّكن: ثلاثة. حديثه في الكوفيّين، وله صحبة.
ومن حديثه عند النّسائي وغيره: قدمت على النّبيّ ﷺ وإذا هو قائم على المنبر يخطب ويقول: «يد المعطي العليا ... » الحديث.
وروى التّرمذيّ من حديثه أنه رأى النّبي ﷺ قبل الهجرة بذي المجاز، وذكر له قصة مع عمه أبي لهب.

عبد اللَّه بن أبي شيخ المحاربي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن السّكن: يقال له صحبة، وفي إسناده نظر.
قلت: تفرد بتسميته أيضا ابن أبي داود، ولا يأتي في الروايات إلا مبهما.
روى ابن السّكن وابن شاهين والباوردي وغيرهم، من طريق قيس بن الربيع، عن امرئ القيس، عن عاصم بن بحير، عن ابن أبي شيخ- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم أتاهم فقال: «يا معشر محارب، نصركم اللَّه ولا تسقوني حلب امرأة» «4» .
قال ابن أبي داود: لم يرو غيره.

عبيدة بن خالد المحاربيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال بضم أوله. والأشهر عبيد، بلا هاء، كما تقدم في عبيد، وذكرت الاختلاف فيه.

عظيم بن الحارث المحاربي

الإصابة في تمييز الصحابة

استدركه الذّهبيّ. وقد تقدم التنبيه عليه في عصيم.
العين بعدها الفاء
أحد بني طريف» .
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، وأنشد له يخاطب مزرّد بن ضرار الأسدي وهو أخو الشماخ، وسيأتي ذكره في حرف الميم من أبيات، فقال:
فقلت تزرّدها عبيد فإنني ... لزرد الموالي في السّنين مزرّد
[الطويل]
فسمي لذلك مزرّدا، وقال فسمي لذلك مزرّدا، وقال عبيد يجيبه:
تركت ضرارا في الظّهيرة رازما ... فهلّا ضرار أبا يزيد مزرّد
[الطويل]

ز عمرو بن عدي بن محارب بن صنيم

الإصابة في تمييز الصحابة

بمهملة ونون مصغرا، ابن مليح، بضم أوله، ابن شزطان، بمعجمتين «1» وفتحتين، ابن معن بن أسلّم بن مالك بن فهر الأزدي.
له إدراك، وكان والده مسعود رئيس الأزد بالبصرة، وقصّته مع عبيد اللَّه بن زياد عند موت يزيد بن معاوية مذكورة في تاريخ الطبري وغيره، وقتل مسعود فيها.
6513 ز- عمرو بن عريب بن حنظلة بن دارم بن عبد اللَّه بن كعب الصائد بن شراحيل بن عمرو بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيرون بن نوف بن همدان الهمدانيّ:
ثم الصائد.
له إدراك، وكان ولده زياد يكنى أبا عامر، وقتل مع الحسين بن علي بالطفّ.
من بني محارب بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس. فيقال [ (1) ] له أبان العبديّ أيضا. قال ابن السكن: له صحبة، حديثه في البصريين.
وقال ابن حبّان: أبان العبديّ، وفد على النبي ﷺ عداده في أهل البصرة. وأخرج له البغويّ من طريق أبان بن أبي عياش، عن الحكم بن حيان المحاربي، عن أبان المحاربي، وكان من الوفد الذين وفدوا على رسول اللَّه ﷺ من عبد القيس- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «ما من عبد مسلم يقول إذا أصبح: الحمد للَّه ربّي، لا أشرك به شيئا، إلّا غفرت له ذنوبه» .
قال البغوي: لا أعلم له غيره.
قلت: وجدت له آخر أخرجه ابن شاهين، ورويناه في الجزء الثاني من فوائد أبي بكر بن خلاد النّصيبي من طريق زياد البكّائي، قال: حدثنا أبو عبيدة العتكيّ، عن الحكم بن حيان، عن أبان المحاربي، قال: كنت في الوفد فرأيت بياض إبط رسول اللَّه ﷺ حين رفع يديه يستقبل بهما القبلة [ (2) ] .
وأشار الدّار الدّارقطنيّ في «الأفراد» إلى أنّ أبان بن أبي عياش تفرّد بالحديث الأول، وهو ضعيف واه، فإن كان أبان بن أبي عياش يكنى أبا عبيدة صح أنه تفرّد بالحديث عن الحكم المذكور.

الأسود بن أصرم المحاربي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن حبان: عداده في أهل الشام، وروايته فيهم.
وذكره أبو زرعة الدّمشقيّ، وابن سميع، وابن عبد البرّ فيمن نزل الشام من الصحابة.
وقال ابن السّكن: مخرج حديثه في أهل الشام.
ورواه الطبراني من طريق عبد الوهاب بن بخت عن سليمان بن حبيب المحاربي، عن أسود بن أصرم المحاربي- أنه قدم بإبل له سمان إلى المدينة في زمن محل، فأتى بها النبي ﷺ، فقال له: ما أردت بها؟ قال: خادما. فقال:
من عنده خادم؟ فقال عثمان: عندي، فأتاه بها، فلما رآها قال: فخذها. وقبض رسول اللَّه ﷺ إبله. فقال أسود: يا رسول اللَّه، أوصني. قال: «لا تقل بلسانك إلّا معروفا، ولا تبسط يدك إلّا إلى خير» .
وأخرجه البغويّ مختصرا، وقال: لا أعلم له غيره، ولم يحدّث به غير أبي عبد الرحيم عن عبد الوهاب. انتهى.
وقد أخرجه ابن السّكن والبخاريّ في تاريخه، وابن أبي الدّنيا في «الصّمت» ، من وجه آخر، عن سليمان، قال: حدثني أسود بن أصرم نحوه، لكن قال البخاري: في إسناده نظر.

الأسود بن هلال المحاربي

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو سلام الكوفي.
هاجر في زمن عمر، رواه ابن سعد.
وقال العجليّ: كان جاهليا، وكان من أصحاب عبد اللَّه.
وحديثه عن الصحابة في الصحيحين وغيرهما عن معاذ بن جبل ونحوه.
وروى الباورديّ في الصّحابة من طريق أشعث بن أبي الشعثاء، عن الأسود بن هلال، وكان قد أدرك النبيّ ﷺ. وكذا أخرجه العثماني، واستدركه ابن فتحون.
وروى البخاريّ في تاريخه، من طريق أبي وائل، قال: أتيت الأسود بن هلال، وكان أعقل مني.
قال ابن سعد: مات زمن الحجاج. وقال عمرو بن علي: مات سنة أربع وثمانين.

حرب بن الحارث المحاربي

الإصابة في تمييز الصحابة

: روى الطّبراني وأبو نعيم وغيرهما، من
طريق يعلى بن الحارث المحاربي، عن الربيع بن زياد المحاربي، عن حرب بن الحارث- سمعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول يوم الجمعة على المنبر: «قد أمرنا للنّساء بورس وأبوا ... الحديث.
وذكر البخاريّ في التاريخ حرب بن الحارث سمع عليا، روى قوله عنه ربيع بن زياد، فيتأمل ما وقع في هذا، فلعل هذا الموقوف غير ذلك المرفوع.

حبيب بن عاصم المحاربي

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك.
وروى الزّبير بن بكّار من طريق هشام بن إسحاق بن كنانة، قال: لما كان عام الرمادة وانقضى وأمطرت وسالت الأودية خرج عمر على فرس له عربي إلى العقيق، فناداه أعرابيّ من جانب الوادي: يا بن خيثمة، جزاك اللَّه خيرا. فقال: من أنت؟ قال: أنا حبيب بن عاصم المحاربيّ، فذكر قصة.

سفيان بن همام المحاربيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

من محارب عبد القيس. وقيل من محارب خصفة. والأول أصحّ.
وروى ابن أبي عاصم، وابن السّكن، والطّبرانيّ، وابن شاهين، من رواية يزيد بن الفضل بن عمرو بن سفيان بن همام، عن أبيه، عن جدّه، عن سفيان بن همام، قال: قال لي رسول اللَّه ﷺ: «انه قومك عن نبيذ الجرّ» .
ووقع في رواية ابن السكن، عن أبيه، عن جده فقط.
واعتمد البزّار هذه الرواية، فأخرج الحديث في مسند عمرو بن سفيان، وقال: لا نعلم روى عمرو بن سفيان إلّا هذا. وتبعه أبو عمر [فقال: عمرو بن سفيان المحاربيّ يروي في نبيذ الجرّ أنه حرام.
يعدّ في الشّاميين، كذا قال. وأما ابن مندة فقال: عمرو بن سفيان المحاربي سمع النبي ﷺ يعدّ في أعراب البصرة، ثم ساق حديثه كما صنع البزّار، ثم إنه أخرج الحديث بعينه من الوجه المذكور في سفيان بن همّام، ولم يبيّنه في واحد من الموضعين على الاختلاف فيه، وكذا جرى لأبي عمر، فقال فيمن اسمه سفيان بن همام العبديّ من عبد القيس: روى في نبيذ الجرّ، روى عنه ابنه عمرو بن سفيان، ولم يبيّنه أيضا ولا ابن الأثير]
«1» .

سواء بن الحارث المحاربي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر ابن سعد عن أبي وجزة السّعديّ، قال:
قدم وفد محارب سنة عشر- عشرة أنفس، فيهم سواء بن الحارث وابنه خزيمة بن سواء، فأسلموا، وأجازهم النبيّ ﷺ كما يجيز الوفد.
وروى الطّبرانيّ، وابن شاهين، من طرق عن زيد بن الحباب، عن محمد بن زرارة بن خزيمة بن ثابت، حدثني عمارة بن خزيمة عن أبيه أنّ النبيّ ﷺ اشترى فرسا من سواء بن الحارث فجحده، فشهد له خزيمة بن ثابت، فقال: «بم تشهد ولم تك حاضرا» ، قال:
بصدقك وأنك لا تقول إلا حقّا. فقال: «من شهد له خزيمة أو عليه فحسبه» .
وأخرجه ابن شاهين فقال: عن سواء بن قيس، وأظنه وهما، فقد روى ابن شاهين أيضا وابن مندة من وجه آخر عن زيد بن الحباب، عن محمد بن زرارة، عن المطّلب بن عبد اللَّه، قال: قلت لبني الحارث بن سواء: أبو كما الّذي جحد بيعة رسول اللَّه ﷺ؟ فقالوا: لا تقل ذلك، فلقد أعطاه بكرة، وقال له: إن اللَّه سيبارك لك فيها، فما أصبحنا نسوق سارحا ولا نازحا إلّا منها. وأصل القصّة أخرجها مطوّلة أبو داود والنّسائي، ووقع لنا بعلوّ في جزء محمد بن يحيى الذهليّ، من طريق الزّهري: حدّثني عمارة بن خزيمة الأنصاريّ، عن عمّه، وكان من أصحاب النبيّ ﷺ، ابتاع فرسا من أعرابي فاستتبعه النبيّ ﷺ ليقضيه ثمن فرسه، فأسرع النبيّ ﷺ المشي، فطفق رجال يعرضون للأعرابي فيساومونه بالفرس ...
فذكر الحديث والقصّة. وفيه: فطفق الأعرابيّ يقول: هلم شهيدا يشهد أنّي قد بعتك، فمن جاء من المسلمين قال للأعرابي: ويلك،
إنّ النبيّ ﷺ لم يكن ليقول إلا حقا، حتى جاء خزيمة بن ثابت، فاستمع مراجعة النبيّ ﷺ والأعرابيّ، فقال له خزيمة: أنا أشهد أنك قد
بايعته. فأقبل النبيّ ﷺ على خزيمة، فقال: «بم تشهد؟» قال: بتصديقك يا رسول اللَّه، فجعل النبيّ ﷺ شهادة خزيمة بشهادة رجلين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت