نتائج البحث عن (مُحْسِن) 50 نتيجة

(المحسنة) مَا يحسن يُقَال هَذَا الطَّعَام محسنة للجسم
مُحْسِن
من (ح س ن) من يقدم الإحسان ويفعل ما هو خير دائما، ومن يراقب الله ويحسن طاعته.
مُحَسِّن
من (ح س ن) من يُزَيّن الشيء ويجعله جميلا يرقيه ويحسن حالته.
أخلاق محسني
لمولانا: حسين بن علي الكاشفي، الشهير: بالواعظ، الهروي.
المتوفى: سنة عشر وتسعمائة.
ألفه: بالفارسية.
لميرزا: محسن بن حسين بن بيقرا.
بعبارات سهلة.
وقال في (تاريخه) : (شعر)
أخلاق محسني بتمامي نوشته شد * تاريخ هم نويس ز (أخلاق محسني)
وهو: كتاب، مرتب على: أربعين بابا.
معتبر، متداول في بلاد الشرق.
وقد ترجم: المولى، بير: محمد، الشهير: بالعزمي، فزاد، ونقص، وسماه: (أنيس العارفين).
وكان فراغه: من إنشائه، سنة أربع وسبعين وتسعمائة.
وأبو الفضل: محمد بن إدريس الدفتري.
المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة.
والفراقي: من الشعراء.

أنيس العارفين، في ترجمة أخلاق المحسني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أنيس العارفين، في ترجمة أخلاق المحسني
بالإلحاق.
سبق ذكره.
وهو للمولى: عزمي.
4695- محسن بن علي
س: محسن بْن عَليّ بْن أَبِي طالب بْن عبد المطلب القرشي الهاشمي أمه: فاطمة بنت رَسُول اللَّهِ
(1466) أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ الأَمِينُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ، أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِرِ ابْنُ أَبِي الصَّقْرِ الأَنْبَارِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ بْنُ نَظِيفٍ الْفَرَّاءُ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ، أَنْبَأَنَا أَبُو بِشْرٍ الدَّوْلابِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الطَّائِيُّ، حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالا: حدثنا إِسْرَائِيلُ، عن أَبِي إِسْحَاقَ، عن هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ، عن عَلِيٍّ، قَالَ: لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " أَرُونِي ابْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ " قُلْنَا: حَرْبًا، قَالَ: " بَلْ هُوَ حَسَنٌ "، فَلَمَّا وُلِدَ حُسَيْنٌ، سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " أَرُونِي ابْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ " قُلْنَا: حَرْبًا، فَقَالَ: " بَلْ هُوَ حُسَيْنٌ "، فَلَمَّا وُلِدَ الثَّالِثُ، سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ "، قُلْنَا: حَرْبًا، قَالَ: " بَلْ هُوَ مُحَسِّنٌ "، ثُمَّ قَالَ: " سَمَّيْتُهُمْ بِأَسْمَاءِ وَلَدِ هَارُونَ: شَبَّرُ وَشَبَّيْرُ وَمُشَبِّرُ ".
رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عن أَبِي إِسْحَاقَ كَذَلِكَ، وَرَوَاهُ سَالِمُ ابْنُ أَبِي الْجَعْدِ، عن عَلِيٍّ، فَلَمْ يَذْكُرْ مُحَسِّنًا، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو الْخَلِيلِ، عن سَلْمَانَ.
وَتُوُفِّيَ الْمُحَسِّنُ صَغِيرًا.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى

رضا محسن القريشي

تكملة معجم المؤلفين

توفي في باريس.
قدم أول كتاب له عام 1402 هـ تحت عنوان: النهر المنحرف.
كما صدر له: "تومبيزا"، "شرف القبيلة"، "اللعنة" (¬2).

رضا محسن القريشي
(1342 - 1404 هـ) (1924 - 1984 م)
كاتب، متخصص في الأدب الشعبي.
ولد في قرية "خرنابات"، التابعة لمحافظة ديالي بالعراق. ونال درجة الماجستير في الآداب من جامعة عين شمس سنة 1969 م عن رسالته "الموشحات العراقية منذ نشأتها حتى نهاية القرن التاسع عشر"، ونال الدكتوراه من جامعة عين شمس أيضاً سنة 1974 م عن رسالته "الفنون الشعرية
¬__________
(¬2) الحياة ع 11687 - 19/ 9/1415 هـ، الفيصل ع 221 (ذو القعدة 1415 هـ) ص 125. وسنة الولادة مثبتة من المصدر الأخير، بينما قدرت في المصدر الأول بسنة 1940 م.

عبد المحسن طه بدر = محمد عبد المحسن طه بدر

تكملة معجم المؤلفين

المكرمة: جامعة أم القرى، مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي؛ دمشق؛ بيروت: دار المأمون للتراث، 1400 هـ، 507 ص. - (من التراث الإسلامي؛ 7).
- الدرة الفاخرة في الأمثال السائرة/حمزة بن الحسن الأصفهاني (تحقيق وتقديم ووضع فهارس). - القاهرة: دار المعارف، 1392 هـ، 698 ص. - (ذخائر العرب؛ 46).
- الأمثال العربية: دراسة تاريخية تحليلية. - دمشق: دار الفكر، 1408 هـ.

عبد المحسن طه بدر = محمد عبد المحسن طه بدر
عبد المنعم أحمد النمر
(1332 - 1411 هـ) (1413 - 1991 م)
عالم، كاتب إسلامي، وزير.
وُلد في مدينة دسوق، وتخرج من كلية أصول الدين، وحصل عام 1392 م على درجة الدكتوراه في التاريخ الإسلامي.

علي بن يحيى المحسن

تكملة معجم المؤلفين

- القاموس الجديد للطلاب: معجم عربي مدرسي ألف بائي (بالاشتراك مع بلحسن البليش والجيلاني بن الحاج يحيى) - تونس الشركة التونسية للتوزيع، 1399 هـ، 1505 ص.

علي بن يحيى المحسن
(1322 - 1401 هـ) (1904 - 1980 م)
من فقهاء الشيعة الإمامية البارزين.
ولد بجزيرة تاروت في السعودية، وتوفي بها.

له كتب ورسائل ما زالت مخطوطة، ما عدا الكتابين الأولين فيما يأتي:
- تبصرة السلوك إلى علم الشكوك - 1388 هـ.
- خاتمة المناهل في أربع مسائل - 1385 هـ.
- منهج الصواب - في علم الحساب.
- البيان في المغنى من المعرب والمبني.
- مصباح السلوك إلى علم أحكام الشكوك.

كمال الدين عبد المحسن الطائي

تكملة معجم المؤلفين

اسكندر)، حول الفن الحديث/جورج ا. فلانا جان (ترجمة)، 80 سنة من الفن 1908 - 1988 م (بالاشتراك مع رشدي اسكندر وصبحي الشاروني).

كمال الدين عبد المحسن الطائي
(1322 - 1397 هـ) (1904 - 1977 م)
عالم، كاتب، خطيب، مشارك.
ولد في بغداد، ودخل المدرسة العسكرية العثمانية، ثم درس العلوم العربية والدينية، وعين خطيباً، وعضواً في المجلس العلمي التابع للأوقاف، وعضواً في لجنة اختبار المتقدمين للتجويد وتلاوة القرآن في الإذاعة العراقية، وفي لجنة كتب التراث وتأليف الكتب الإسلامية، ولجنة طبع المصحف الشريف الدائمية.
وقد أصدر عدة مجلات إسلامية أشهرها (الكفاح)، والهداية الإسلامية، ومجموعة الذكرى
وكان شاعراً، له دواوين تحوي أكثر من ثلاثين ألف بيت من الشعر الصوفي.
كما كان ناثراً. وله مكتبة عامرة بأمهات الكتب (¬1).

محبوب الرضوي
(1327 - 1399 هـ) (1909 - 1979 م)
مفكر إسلامي.
أحد العاملين في دار العلوم ديوبند بالجامعة الإسلامية بالهند. كتب عدداً من المؤلفات باللغة الأوردية، التاريخية منها والدينية.
وأعدَّ تقويماً حاول فيه تخريج التاريخ الميلادي الموافق للتاريخ الهجري منذ السنة الهجرية الأولى حتى القرن الرابع عشر (¬2).

محسن أطيمش
(000 - 1414 هـ) (000 - 1994 م)
شاعر، أكاديمي.
¬__________
(¬1) من قصاصة جريدة غير موثقة، كتبت على حلقتين بقلم مصطفى محمد عبد الفتاح.
(¬2) الفيصل ع 25 (رجب 1399 هـ) ص 17.

محسن جمال الدين

تكملة معجم المؤلفين

أستاذ الأدب العربي في الجامعة المستنصرية ببغداد.

له عدة مؤلفات منها:
الأناشيد (مجموعة شعرية)، الشاعر العربي مسرحياً (دراسة)، دير الملاك (دراسة في الشعر العراقي)، موسيقى الشعر.
ومما تركه مخطوطاً: دراسة نقدية في الشعر بعنوان "تحولات الشجرة"، وديوان شعر عنوانه "مدن جديدة" (¬3).

محسن جمال الدين
(1337 - 1409 هـ) (1918 - 1989 م)
أديب، ناقد، محقق.
ولد في العمارة بالعراق.

من مؤلفاته:
- احتفالات الموالد النبوية في الأشعار الأندلسية والمغربية والمهجرية. بغداد 1967.
¬__________
(¬3) الفيصل ع 212 (صفر 1415 هـ) ص 137، آفاق الثقافة والتراث س 2 ع 6 (ربيع الآخر 1415 هـ).

محمد عبد المحسن طه بدر

تكملة معجم المؤلفين

الرحمن الهندي - ت 1306 هـ).
- مع الحظ: مجموعة قصصية، 1374 هـ.
- قاتلة الشيطان: قصص، 1398 هـ.
- وغربت الشمس: رواية 1386 هـ.
- 17 رجلاً من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، 1400 هـ.

محمد عبد المحسن طه بدر
(000 - 1410 هـ) (000 - 1990 م)
أديب، ناقد.
رئيس قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة القاهرة.
أحد أبرز النقاد في مجال النقد الروائي. ودعا إلى تأصيل هذا النوع من النقد في الثقافة العربية تأسيساً على منظور ملتزم بقضايا التقدم الحضاري والعدالة الاجتماعية (¬2).

من أعماله:
¬__________
(¬2) الفيصل ع 160 (شوال 1410 هـ)، الموسوعة القومية للشخصيات المصرية البارزة ص 329.
ومنقحة. - بيروت: مكتبة منيمنة، - 139 هـ، 316 ص.
- تاريخ العرب المصور (بالاشتراك مع عمر فروخ). - ط 2 - بيروت: المكتب التجاري 1381 هـ

زكي يوسف سعد (000 - 1402 هـ) (000 - 1982 م)
عالم آثار.
من مصر.

من مؤلفاته:
الحفائر الملكية بحلوان. - القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، 1371 هـ.

زهير محسن
(1355 - 1399 هـ) (1936 - 1979 م)
سياسي، قيادي فلسطيني.
ولد في مدينة طولكرم. درَّس في عمَّان والدوحة والكويت. تفرع للعمل السياسي عام 1966 م، وكان عضواً سياسياً في القيادة القطرية للتنظيم

عبد المحسن صالح

تكملة معجم المؤلفين

السماعييتو: طريقتن جديدتون لي التهجأتي والكتابتي!
وكانت وفاته في لندن، وصلي عليه في مسجد ريجنت بارك.

عبد المحسن صالح
(000 - 1406 هـ) (000 - 1986 م)
باحث في العلوم البحتة والتطبيقية.
كان أستاذاً لعلم الميكروبات بجامعة الإسكندرية. عميق النظر في أسرار العلوم ودقائقها، يبسِّط ما هو معقَّد بأسلوب سهل لطيف، بل وبأسلوب فكه أحياناً كثيرة، مما جعله ذا مكانة فريدة بين أقرانه العلماء الأكاديميين، وسلك في ذلك منهج "تأديب" العلم، و"تعليم" الأدب.
وكتب في موضوعات علمية وتاريخية وجغرافية (¬1).

من بين كتبه العلمية
¬__________
(¬1) الأهرام ع 36339 (29/ 9/1406 هـ).
: بتشديد السين المهملة، ابن علي بن أبي طالب بن عبد المطّلب الهاشمي، سبط النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم.
استدركه ابن فتحون على ابن عبد البرّ، وقال: أراه مات صغيرا، واستدركه أبو موسى على ابن مندة.
وأخرجه من مسند أحمد تم من طريق هانئ بن هانئ عن علي، قال: لما ولد الحسن سميته حربا، فجاء رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «أروني ابني ما سمّيتموه» ؟ «5» قلنا:
حربا. قال: بل هو حسن، فلما ولد الحسين فذكر مثله، وقال: بل هو حسين، فلما ولد الثالث قال مثله. وقال: «بل هو محسّن» . ثمّ قال: «سمّيتهم بأسماء ولد هارون: شبّر، وشبّير، ومشبّر» ،
إسناده صحيح.

السكري، سابور بن أردشير، غلام محسن، ابن حيد

سير أعلام النبلاء

السكري، سابور بن أردشير، غلام محسن، ابن حيد:
3873- السكري 1:
الشَّيْخُ المُعَمَّر الثِّقَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ اللهِ بنُ يَحْيَى بنِ عَبْدِ الجَبَّارِ البَغْدَادِيُّ السُّكَّرِيُّ، ويعرف: بابن وجه العجوز.
سَمِعَ: مِنْ إِسْمَاعِيْل الصَّفَّار عِدَّةَ أَجزَاء انْفَرد بِعلُوِّهَا، وَسَمِعَ مِنْ جَعْفَر الخُلْدِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ النَّجَّاد، وَجَمَاعَة.
رَوَى عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَالبَيْهَقِيُّ، وَالحُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ بنِ البُسْرِيّ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْنَا عَنْهُ وَكَانَ صَدُوْقاً.
مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة. رَحِمَهُ اللهُ.
3874- سابور بن أردشير 2:
الوَزِيْرُ الأَوْحَدُ البَلِيْغُ، بَهَاءُ الدَّوْلَةِ، أَبُو نَصْرٍ.
وزر لبهَاءِ الدَّوْلَة بنِ عَضُدِ الدَّوْلَة.
وَكَانَ شَهْماً مَهِيْباً كَافياً، جَوَاداً مُمَدَّحاً، لَهُ بِبَغْدَادَ دَارُ عِلْم.
تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة عَنْ ثَمَانِيْنَ سَنَةً.
وَمَاتَ مخدومُه بِأَرَّجَان سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَع مائَة كَهْلاً.
وَقَدْ مَدَحَ سابور الببغاء وطائفة.
3875- غلام محسن:
الشَّيْخُ الثِّقَةُ، أَبُو عَلِيٍّ، أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ يَزْدَادَ، الأَصْبَهَانِيُّ، غُلاَم مُحْسِنٍ.
سَمِعَ: أَبَا مُحَمَّدٍ بنَ فَارِس، وَأَبَا أَحْمَد العَسَّال.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو حَفْصٍ عُمَر بنُ أَحْمَدَ المُعَلِّم، وأبو بكر أحمد بن محمد بن الحَافِظِ ابْن مَرْدَوَيْه، وَجَمَاعَةٌ مِنْ مَشَايخ الحَافِظ السِّلَفِيّ.
تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثمَانِي عَشْرَة وأربع مائة.
3876- ابن حيد:
العَدْلُ الرَّئِيْسُ، المُجَاهِدُ الغَازِي، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حِيْدِ بنِ عَبْدِ الجَبَّارِ، النَّيْسَابُوْرِيُّ الجَوْهَرِيُّ الصَّيْرَفِيُّ، أَحَدُ الكُبَرَاء، وَإِليه يُنْسَبُ قَصْرُ حِيْد.
وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ: مِنْ أَبِي العَبَّاسِ الأَصَمِّ، وَمِنْ أَبِي عَمْرٍو بنِ نُجَيْدٍ.
حَدَّثَ عنه: أبو صالح المؤذن، ومحمد بن يحيى المُزَكِّي، وَجَمَاعَةٌ آخرهُم حَفِيْدُهُ مَنْصُوْرُ بنُ بَكْر بن مُحَمَّدِ بنِ حِيْدٍ.
تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ سَنَة تِسْعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة.
وَلَهُ جُزءٌ مشهور عن الأصم، سمعناه عاليًا.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 199"، والعبر "3/ 125"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 208".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "8/ 22"، ووفيات الأعيان "5/ 354".

ابن الخلال، عبد المحسن

سير أعلام النبلاء

ابن الخلال، عبد المحسن:
3888- ابن الخلال:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ الثِّقَةُ، الرَّئِيْسُ أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن يَحْيَى بنِ يُوْنُسَ، الطَّائِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الدَّارَانِيُّ القَطَّانُ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ الخَلاَّلِ.
حَدَّثَ عَنْ: خَيْثَمَة الأَطْرَابُلُسِيّ، وَأَبِي المَيْمُوْنِ بنِ رَاشِد، وَأَبِي الحَسَنِ بنِ حَذْلَم، وَإِسْحَاقَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الأَذْرَعِيّ، وَجَمَاعَة.
رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الحِنَّائِيّ، وَأَخُوْهُ أَبُو القَاسِمِ إِبْرَاهِيْم، وَأَبُو عَلِيٍّ الأَهْوَازِيُّ، وَأَبُو سَعْدٍ السَّمَّان، وَالقَاضِي أَبُو يَعْلَى بنُ الفَرَّاء، وَعَبْد الواحد البري، وعبد الله بن كبية النَّجَّار، وَعَبْدُ العَزِيْزِ الكَتَّانِيّ، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ أَبِي العَلاَءِ.
وَكَانَ ذَا زهدٍ وَصَلاَحٍ وَتَقْوَى.
قَالَ الكَتَّانِيُّ: تُوُفِّيَ شَيْخُنَا أَبُو بَكْرٍ القَطَّان فِي رَابِعَ عَشَرَ ربيع الأَوّل، سَنَة سِتَّ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة.
قَالَ: وَكَانَ قَدْ كُفَّ بَصَرُه فِي آخِرِ عُمُرِهِ، وَكَانَ ثِقَةً نَبِيْلاً. مضى على سداد وأمر جميل.
3889- عبد المحسن 1:
ابن محمد بن أحمد، شَاعِرُ الشَّامِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الصُّوْرِيُّ.
رَوَى عَنْهُ الحَافِظُ مُحَمَّدٌ الصُّوْرِيُّ، وَمبشِّرُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، وَسلاَمَةُ بنُ حُسَيْنٍ.
وَنَظْمُهُ فَائِقٌ، وَسَارَ لَهُ:
بِالَّذِي أَلْهَمَ تَعْـ ... ـذِيْبِي ثَنَايَاكَ العِذَابا
مَا الَّذِي قَالته عِيـ ... ـنَاك لقلبِي فَأَجَاْبَا
تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة وَلَهُ ثَمَانُوْنَ سَنَةً.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 232"، والعبر "2/ 131"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 269"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 211".

الملك المحسن، ابن طراد، ابن سكينة

سير أعلام النبلاء

الملك المحسن، ابن طراد، ابن سكينة:
5703- الملك المحسن 1:
المُحَدِّثُ العَالِمُ الزَّاهِدُ ظَهِيْر الدِّيْنِ أَحْمَدُ ابْن السُّلْطَانِ صَلاَحِ الدِّيْنِ يُوْسُفَ بنِ أَيُّوْبَ.
رَوَى عَنْ: يَحْيَى الثَّقَفِيِّ، وَابْنِ صَدَقَةَ، وَكَتَبَ الكَثِيْرَ، وَقَرَأَ، وَأَحْسَن إِلَى طَلبَة الحَدِيْث كَثِيْراً.
حَدَّثَنَا عَنْهُ: سُنْقُر القَضَائِيُّ، وَقِيْلَ: لَقَبُهُ يَمِيْنُ الدِّيْنِ.
مَاتَ فِي المُحرَّم، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ سَبْعٌ وَخَمْسُوْنَ سَنَةً.
وَمَاتَ أَخُوْهُ الزَّاهر دَاوُد: سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ.
وَمَاتَ أَخُوْهُمَا المُفَضَّلُ قُطْبُ الدِّيْنِ مُوْسَى سَنَةَ إِحْدَى وثلاثين وست مائة.
5704- ابن طراد 2:
الشَّرِيْفُ الجَلِيْلُ المُعَمَّرُ أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ اللهِ بنُ المُظَفَّرِ ابْنِ الوَزِيْرِ الكَبِيْرِ أَبِي القَاسِمِ عَلِيِّ ابنِ النَّقِيْب أَبِي الفَوَارِسِ طِرَادِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الهَاشِمِيُّ، العَبَّاسِيُّ، الزَّيْنَبِيُّ، البَغْدَادِيُّ.
وُلِدَ فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الفَتْحِ بنِ البَطِّيِّ فِي الخَامِسَةِ، وَمِنْ يَحْيَى بنِ ثَابِتٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ السَّكَن، وَشُهْدَةَ الكَاتِبَةِ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ النَّقُّوْرِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ بنُ بَلْبَانَ، وَجَمَال الدِّيْنِ الشَّرِيْشِيُّ، وَعِزُّ الدِّيْنِ الفَارُوْثِيُّ، وَطَائِفَةٌ.
وَبِالإِجَازَةِ: القَاضِي الحَنْبَلِيّ، وَالفَخْر بن عَسَاكِرَ، وَسَعْد الدِّيْنِ، وَعِيْسَى المُطَعِّمُ، وَابْن الشِّيْرَازِيّ، وَأَبُو العَبَّاسِ ابْنُ الشِّحنَة، وَآخَرُوْنَ.
تُوُفِّيَ فِي سَادِسَ عَشَرَ رَمَضَانَ، سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائة.
5705- ابن سكينة 3:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ المَهِيْب شَيْخُ الشُّيُوْخِ صَدْرُ الدِّيْنِ أبو الفضل عَبْدُ الرَّزَّاقِ ابنُ أَبِي أَحْمَدَ عَبْدِ الوَهَّابِ ابْنِ الأَمِيْنِ عَلِيِّ بنِ عَلِيِّ بنِ سُكَيْنَةَ البَغْدَادِيُّ، الصُّوْفِيُّ.
وُلِدَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الفَتْحِ ابْنِ البَطِّيِّ حُضُوْراً، وَمِنْ شُهْدَةَ الكَاتِبَةِ، وَمِنْ جَدِّهِ لأمه عبد الرحيم ابن أبي سعد.
حدث بدمشق وبعداد؛ رَوَى عَنْهُ: البِرْزَالِيُّ، وَسَعْدُ الخَيْرِ ابْنُ النَّابلسِيِّ، وَابْنُ بَلْبَانَ، وَأَبُو الفَضْلِ بنُ عَسَاكِر. وَبِالإِجَازَةِ: أبو نصر ابن الشيرازي.
وَنُفِّذَ رَسُوْلاً. مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائة.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 298"، وشذرات الذهب "5/ 162".
2 ترجمته في شذرات الذهب "5/ 171".
3 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 301"، وشذرات الذهب "5/ 171".

العزيز، الملك المحسن، الناصر

سير أعلام النبلاء

العزيز، الملك المحسن، الناصر:
5814- العزيز 1:
السُّلْطَانُ الْملك العَزِيْز غِيَاث الدِّيْنِ مُحَمَّد ابْنُ السُّلْطَانِ الملكِ الظَّاهِرِ ابْنِ السُّلْطَانِ الكَبِيْرِ صَلاَحِ الدين.
ملَّكوهُ حَلَب بَعْد أَبِيْهِ، وَهُوَ ابْنُ أَرْبَع سِنِيْنَ، وَجَعَلَ أَتَابَكَهُ الطّوَاشِيَّ طُغْرِيْلَ، فَأَجَاز ذَلِكَ السُّلْطَان الْملك العَادل، لِمَكَانِ بِنْتِهِ الصَّاحبَةِ ضيفَة أُمّ العَزِيْز، وَكَانَ شَابّاً عَادِلاً شَفوقاً عَلَى الرَّعِيَّةِ مُتودِّداً لاَ بَأْسَ بِهِ.
تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَملكُوا بَعْدَهُ ابْنَةَ النَّاصِر.
وَفِيْهَا مَاتَ بِحَلَبَ عمه:
5815- الملك المحسن 2:
المُحَدِّثُ الزَّاهِدُ العَالِم يَمِيْن الدِّيْنِ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ ابنُ السُّلْطَان يُوْسُف بن أَيُّوْبَ.
حَدَّثَ عَنْ ابْنِ صَدَقَة الحَرَّانِيّ، وَهِبَة اللهِ البُوْصِيْرِيّ، وَحَنْبَل، وَخَلْق، وَنسخ وَقَرَأَ وَحصل، وَكَانَ صَحِيْح- النَّقْل، مُتَوَاضِعاً، مفضلاً عَلَى أَهْلِ الحَدِيْثِ وَعَلَى الرواية يَتجمَّل بِهِ المُحَدِّثُونَ، وَقَدِ ارْتَحَلَ وَسَمِعَ بِمَكَّةَ من ابْن الحُصَرِيّ وَابْنِ البَنَّاء، وَبِبَغْدَادَ مِنْ عَبْدِ السَّلاَمِ الدَّاهِرِيِّ وَطَائِفَة.
قَالَ الضِّيَاء: حصل المُحْسِنُ الكَثِيْرَ، وَانتفعَ الخَلقُ بِإِفَادَتِهِ، وَطَلَبَ الحَدِيْثَ عَلَى وَجهِهِ.
قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْهُ القَاضِي شَمْسُ الدِّيْنِ ابْنُ الشِّيْرَازِيِّ أَحَد شُيُوْخِهِ، وَمَجْد الدِّيْنِ ابْن العَدِيْم، وَشيخُنَا سُنْقُر الزَّيْنِي.
مَاتَ فِي المُحَرَّم، سَنَةَ أَرْبَعٍ. وَبَقِيَ أَخُوْهُ الصَّالِح أَحْمَد صَاحِب عَيْنتَابَ حيّاً إِلَى سَنَةِ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ، وَأُمُّه أم ولد.
5816- الناصر 3:
السُّلْطَان الْملك النَّاصِر صَلاَحُ الدُّنْيَا وَالدِّينِ يُوْسُفُ ابْنُ الملكِ العَزِيْزِ مُحَمَّدِ ابنِ الملكِ الظَّاهِر غَازِي ابْنِ السُّلْطَانِ صَلاَحِ الدِّيْنِ يُوْسُفَ بنِ أَيُّوْبَ صَاحِبُ حَلَبَ وَدِمَشْقَ.
مَوْلِدُهُ فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
وَملكه خالُه السُّلْطَان الْملك الكَامِل فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ رِعَايَةً لأُخْتِهِ الصَّاحِبَةِ جَدَّةِ النَّاصِرِ، فَدَبَّرَ دَوْلَتَهُ المقر شمس الدين لؤلؤ الأميني، وإقبال، والجمال القفطي الوزير،
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 297"، وشذرات الذهب "5/ 168".
2 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 298"، وشذرات الذهب "5/ 162".
3 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1452"، والنجوم الزاهرة "7/ 203"، وشذرات الذهب "5/ 299".
المفسر المقرئ: مُحسن بن حسين الطويل.
من مشايخه: علي بن إسماعيل بن يحيى بن محسن بن حسين بن محمد بن أحمد بن الحسن ابن الإِمام القاسم وغيره.
من تلامذته: القاضي عبد الرحمن بن محمّد بن علي العمراني وغيره.
كلام العلماء فيه:
• نيل الوطر: "الفقيه العلامة التقي المقرئ ... وكان عالمًا عاملًا ورعًا تقيًا متواضعًا فاضلًا شهد له شيخه المذكور بالتحقيق والمعرفة .. وكان مرجعًا في القراءات السبع .. " أ. هـ.
• الأعلام: "قارئ من أهل صنعاء، كان مرجعًا في القراءات السبع .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (1255 هـ) خمس وخمسين ومائتين وألف.
من مصنفاته: "بلوغ الأماني في مستودعات السبع المثاني" في تفسير سورة الفاتحة.

النحوي، اللغوي: محسن بن عبد الكريم بن علي
¬__________
* نيل الوطر (2/ 199)، الأعلام (5/ 286)، معجم المؤلفين (3/ 19).
* الأعلام (5/ 287)، معجم المؤلفين (3/ 18)، معجم المؤلفين العراقيين (3/ 89، 91)، الفرائد الغوالي على شواهد الأمالي للسيد المرتضى - محسن الجواهري (1355 هـ) مطبعة الآداب - النجف.
* أحسن الوديعة (2/ 280)، الأعلام (5/ 287)، تاريخ علماء دمشق (2/ 633)، معجم المؤلفين (3/ 19)، أعلام الأدب والفن (1/ 230).

بن محمّد الأمين بن أبي الحسن موسى بن حيدر بن أحمد بن إبراهيم، الحسيني، العاملي.
ولد: سنة (1284 هـ)، وقيل: (1282 هـ) أربع وثمانين، وقيل: اثنتين ومائتين وألف.
من مشايخه: محمّد طه نجف، والسيد عقد بن السيد هاشم الموسوي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ علماء دمشق: "درس قواعد اللغة العربية والمنطق والبلاغة والفقه. وأصوله في مدارس جبل عامل، نال شهادة الاجتهاد عن علماء الشيعة في النجف .. " أ. هـ.
• أحسن الوديعة: " ... كان مشتغلا بالتدريس والإمامة والإفتاء والتأليف، والمطالعة، والمباحثة .. " أ. هـ.
• قلت: هو صاحب كتاب "أعيان الشيعة"، الإمامي، وأحد الشيوخ المعتبرين عند الشيعة، وهو أشهر من أن يذكر عقيدته ومذهبه ... والله تعالى الموفق.
وفاته: سنة (1371 هـ) إحدى وسبعين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: رسالة في النحو، منظومة في الصرف، أعيان الشيعة وغيرها.

15 - المحسنات البديعية
البديع لغة: الجديد والطريف، وقيل: هو الشىء الذى يكون أولا، كما فى لسان العرب (1).

واصطلاحا: هو أحد علوم البلاغة الثلاثة: المعانى، البيان، البديع، ومنزلته عند البلاغيين والنقاد فى صناعة العبارة البليغة هى: الثالثة.

علم البديع اصطلاحا: "هو علم يعرف به وجوه تحسين الكلام بعد رعاية تطبيقه على مقتضى الحال، ووضوح الدلالة".

فرعاية تطبيق الكلام لمقتضى الحال وظيفة علم المعانى، ووضوح الدلالة وظيفة علم البيان، والمطابقة والوضوح عنصران أساسيان فى كل كلام بليغ.

أما البديع- عندهم- فمقصور على تحسين الألفاظ (الصورة) والمعانى (المضمون) المقصودة من الكلام.

وأول من قصر البديع على هذه الوظيفة هو أبو يعقوب السكاكى (2) ونهج نهجه البلاغيون من بعده (3)

والبديع جنس ناعم تحته نوعان:
(أ) البديع اللفظى، وهو ما كان الحسن فيه راجعا إلى اللفظ أصلا، وإلى المعنى تبعا. (ب) البديع المعنوى، وهو ما كان الحسن فيه راجعا إلى المعنى أصلا وإلى اللفظ تبعا. ولكل من هذين النوعين صور (جزئية) تندرج تحتهما، ومجموعهما هو المسمى: المحسنات البديعية، وهى أكثر من مائة وخمسين محسنا، وقد جمع بعضهم هذه المحسنات فى مؤلفات خاصة مع تفاوت الإحصاء بين القلة والكثرة (4)

وقد ضُخِّم من كثرة صوره الجزئية الخلط بين صوره الخالصة وفنون البلاغة الأخرى، الراجعة إلى علمى المعانى والبيان. ومتأخرو البلاغيين، مثل الخطيب القزوينى، وشُرَّاح تلخيصه أكثر دقة من المتقدمين، كأسامة بن منقذ، الذى أوصل صور المحسنات البديعية إلى خمس وتسعين ومائتى صورة فى كتابه: "البديع فى نقد الشعر"، بينما نجده عند ابن أبى الإصبع فى كتابه "تحرير التجسيد فى صناعة الشعر والنثر" .. خمسا وعشرين ومائة صورة مع عصرى الرجلين (القرنان الخامس والسابع).

ومن صور المحسنات البديعية اللفظية من "الجناس" وهو أكثر المحسنات اللفظية تصرفا وتشعبا.

وله تعريف عام هو:

"تشابه الطرفين فى اللفظ، واختلاف معانيهما" (5).

ولهذا التشابه درجات، أعلاها أن يكون الطرفان لفظا واحدا مكررا.

ومن أمثلته قوله تعالى: {{ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة}} (الروم 55).

فالجناس بين: ساعة الأولى وساعة الثانية ولا عبرة ب "الـ" فى ساعة الأولى.

فاللفظ هنا له صورة خطية وصوتية واحدة فى كلا الطرفين والمعنى مختلف: لأن معنى الأولى هو "القيامة" من القبور، ومعنى الثانية هو اللحظة القصيرة المبهمة من الزمن.

هذا، وقد اتحد الطرفان (ساعة- ساعة) فى عدد الحروف، وترتيبها، ونوعها، وهيئتها (حركات الحروف) وما كان كذلك سمى (جناسا تاما متماثلا).

ومثاله من الشعر

لك يا منازل فى القلوب منازل

أقفرت أنت وهن منك أواهل

منازل الأولى: ديار الأحبة بعد أن خلت منهم بموت أو هجرة.

منازل الثانية المراد منها الذكريات الحاصلة فى القلوب هنا، وقد ذكر الخطيب القزوينى صورا أكثر من صور المحسنات البديعية اللفظية، ولكنه لم يستوفها كلها (6).

ومنها: رد العجز عن الصدر، السجع، الموازنة، القلب. وضابط المحسنات اللفظية عندهم:

أن يكون التحسين راجعا إلى اللفظ أولا بالذات، ثم إلى المعنى ثانيا بالعرض.
(ب) أما المحسنات المعنوية، فمن أشهرها: الطباق، وهو: "الجمع بين المعنيين المتضادين (7)، أو المتقابلين سواء كان تقابل ضدين، أو نقيضين".

ومثال تقابل الضدين قوله تعالى: {{الله ولى الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور}} (البقرة 257)

فالطباق بين الظلمات والنور، وهما: ضدان، ومثال التقابل بين النقيضين قوله تعالى: {{يخرج الحى من الميت}} (الأنعام 95) لأن الحياة والموت نقيضان لا يجتمعان فى محل واحد، ولا يرتفعان عنه معا فى وقت واحد.

ومثاله من الشعر:

إذا أيقظتك حروب العدا

فنبه لها عُمَرا ثم نم

والطباق بين: نبِّه- نَمْ

وللطباق تقسيمات وتنويعات تراجع فى مكانها من كتب البلاغة، كالمفتاح لأبى يعقوب السكاكى، والإيضاح للخطيب القزوينى، والمطول لسعد الدين التفتازانى، والأطول للعصام، ثم شروح التلخيص.

أما المحسنات البديعية عموما فممن استوعب جمعها ابن أبى الإصبع العدوانى المصرى فى كتابه "تحرير التحبير" ومن القدماء ابن حجة الحموى فى كتابه: "خزانة الأدب وغاية الأرب" وابن رشيق صاحب كتاب "العمدة فى محاسن الشعر".

أ. د/ عبد العظيم إبراهيم المطعنى
__________
المراجع
1 - لسان العرب، لابن منظور، مادة (بدع)، طبعة دار المعارف.
3 - مفتاح العلوم 181.
3 - الإيضاح للخطيب القزوينى 6/ 9 وشروح التلخيص (الجزء الرابع).
4 - مثل ابن منقذ (البديع فى نقد الشعر) وابن أبى الإصبع (تحرير التحبير).
5 - الإيضاح للخطيب 6/ 9.
6 - الجزء السادس من الإيضاح. ط: المكتبة الأزهرية القاهرة.
7 - الإيضاح 6/ 9.

غزو الشريف زيد بن محسن أمير مكة بلاد نجد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

غزو الشريف زيد بن محسن أمير مكة بلاد نجد.
1057 - 1647 م
غزا الشريف زيد بن محسن أمير مكة بلاد نجد، ونزل روضة سدير، وقتل رئيسها: محمد بن ماضي وولي عليها: رميزان بن غشام، من آل بوسعيد

518 - محسن بن جعفر بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر الصادق العلوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

518 - مُحَسِّن بن جعفر بن عليّ بْن محمد بْن علي بْن مُوسَى بن جعفر الصّادق العلوي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
خرج بناحية الشام سنة ثلاثمائة، فحاربه ابن كَيَغْلَغ، فظفر به فقتله، وبعث برأسه إلى بغداد، فنُصِب مع أعلامٍ له مُنَكَّسَةٍ.

149 - المحسن بن علي بن محمد بن أبي الفهم، القاضي أبو علي التنوخي الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

149 - المُحَسِّن بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن أَبِي الفَهْم، القاضي أَبُو عَلِيّ التَّنُوخي الْأديب. [المتوفى: 384 هـ]
وُلِد بالبصرة، فسمع بها: أَبَا الْعَبَّاس مُحَمَّد بْن أحْمَد الْأثرم، وابْن داسة، وببغداد أَبَا بَكْر الصُّولي، وجماعة. وكان أديباً أخبارياً علامة مصنفاً متفننا شاعرًا.
رَوَى عَنْهُ ابنه أَبُو القاسم عَلِيّ، وقال: مولدي سنة سبع وعشرين وثلاثمائة، وأوّل سماعه فِي سنة ثلاث وثلاثين.
سَمِعَ مِنْ واهب المازني صاحب نصر بْن عَلِيّ الجهضمي، وقَالَ: لم يكن عند واهب غير هذا الحديث فِي ستر المسلم.
قلت: وقع لنا الحديث عالياً في مُعجم ابن جميع. وقد ولي أَبُو عَلِيّ قضاء رامَهُرْمُز وعسكر مُكْرَم وغير ذَلِكَ، ومات فِي المحرَّم من السنة.
قَالَ الخطيب: كَانَ سماعه صحيحًا، وأوّل ما تولّى القضاء سنة تسعٍ وأربعين، من قِبَل أَبِي السائب عُتبة بْن عَبْد اللَّه.

329 - أحمد بن سهل بن محسن، أبو جعفر ابن الحداد الأنصاري الطليطلي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

329 - أحْمَد بْن سهل بْن محسن، أَبُو جَعْفَر ابن الحدّاد الْأنْصَارِيّ الطُّليْطِلي المقرئ. [المتوفى: 389 هـ]
قرأ بمصر عَلَى عبد الباقي، والأدفوي، وأبي الطيب بن غلبون، وصنف قراءة نافع.
مات كَهْلا.

239 - أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن يزداد، أبو علي غلام محسن الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

239 - أحمد بْن إبراهيم بْن أحمد بْن يزداد، أبو علي غلام محسن الأصبهاني. [المتوفى: 416 هـ]
روى عن أبي محمد بْن فارس، وعنه عَبْد الرَّحْمَن بن منده، وأخوه، وأبو الفتح الحداد.
ما أرّخه يحيى بْن مَنْدَهْ. حدَّث في سنة خمس عشرة وأربعمائة.

315 - أحمد بن إبراهيم بن يزداد، أبو علي غلام محسن الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

315 - أحمد بْن إبراهيم بْن يزداد، أبو عليّ غلام محسن الإصبهاني. [المتوفى: 418 هـ]
سَمِعَ عَبْد الله بْن جعفر بن فارس، وأظنه سَمِعَ مِن أَبِي أحمد العسّال. روى عَنْهُ أبو حفص عُمَر بْن أحمد المعلّم، وأبو بَكْر أحمد بْن محمد بْن مردوَيْه، وغيرهما. مِن شيوخ السلَفيّ.
تُوُفّي في صَفَر، وله نّيفٌ وثمانون سنة.
عند أَبِي الفتح الْقُرَشِيّ جزءٌ مِن حديثه.

369 - عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب، أبو محمد الصوري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - عَبْد المحسن بْن محمد بْن أحمد بن غالب، أبو محمد الصُّوريّ [المتوفى: 419 هـ]
الشّاعر المشهور.
كَانَ شاعرًا محسنًا، بديع القول. روى عنه شِعره محمد بْن عليّ الصُّوريّ، ومبشّر بن إبراهيم، وسلامة بْن الحسين. وحكى عَنْهُ أبو نصر بْن طلاب، وله:
بالذي أَلهم تعـ ... ذيبي ثناياك العِذابا
ما الذي قالته عيـ ... ناك لقلبي فأجابا؟
قَالَ أبو الفتْيان بْن حَيُّوس: هما أغزل ما أعلم، وأغزل مِن قول جرير حيث يَقُولُ:
إنّ العُيون الّتي في طَرْفها مَرَضٌ
ولعبد المحسن:
وتُريك نُفسك في مُعَانَدَة الهوى ... رُشدا ولستِ إذا فعلتَ براشدِ
شَغَلَتْك عَنْ أفعالها أفعالُهُم ... هلا اقتصرتَ عَلَى عدوٍّ واحدِ؟

192 - المحسن بن محمد بن العباس بن الحسن بن أبي الجن، الشريف أبو تراب الحسيني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - المحسّن بن محمد بن العباس بن الحسن بن أبي الْجِنّ، الشّريف أبو تُراب الحُسيني. [المتوفى: 436 هـ]
نقيب العلويّين، وقاضي دمشق بعد أخيه لأمّه فخر الدولة أي يَعْلَى حمزة بن الحَسَن نيابةً عن أبي محمد القاسم بن النُّعْمان. روى عن يوسف المَيَانِجِيّ. روى عنه: عليّ بن أحمد بن زهير، وأبو القاسم بن أبي العلاء، وعبد العزيز الكتانيّ.

224 - علي بن المحسن بن علي، أبو القاسم بن أبي علي التنوخي، القاضي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

224 - عليّ بن المحسن بن علي، أبو القاسم بن أبي عليِّ التّنُوخيّ، القاضي، [المتوفى: 447 هـ]
صاحب " الطِّوالات ".
سمع ابن سعيد الرّزّاز، وعليّ بن محمد بن كيسان، وأبا سعيد الحُرَفيّ، وأبا عبد اللَّه الحسين بن محمد العَسْكريّ، وعبد الله بن إبراهيم الزبيبي، وإبراهيم بن أَحْمَد الخِرقيّ، وعَبْد العزيز بْن جعفر الخرقي، وخلقا كثيرا.
قال الخطيب: سمعته يقول: وُلِدْتُ بالبصرة في النصف من شعبان سنة خمس وستين، وأول سماعي في شعبان سنة سبعين. قال: وكان مُتحفّظًا في الشّهادة عند الحُكَّام، صدوقًا في الحديث. تقلَّد قضاء المدائن، وقِرْمَيسْين، والبَرَدان، وغيرها من النواحي، ومات في ثاني المُحرّم سنة سبع.
وكذا ورخه ابن خيرون وقال: قيل كان رأيه الرّفض والاعتزال.
قلت: وقد انتَخَبَ عليه الخطيب، وغيره، وحدَّث عنه خلق، منهم: أبي النرسي، والحسن بْن محمد الباقَرْحيّ، ونور الهُدَى أبو طالب الحسين بن محمد الزّيْنَبِيّ، وأبو عليّ محمد بن محمد ابن المهديّ، وأبو شُجَاع بهرام بن بهرام، وأبو منصور محمد بن أَحْمَد بن النَّقُّور، وأبو القاسم هبة اللَّه بن الحُصَيْن، وخلق سواهم. -[699]-
قال شجاع الذُّهليّ: كان يتشيع ويذهب إلى الاعتزال.

304 - هلال بن المحسن، أبو الحسين ابن الصابئ، البغدادي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

304 - هلال بن المحسِّن، أبو الحسين ابن الصّابئ، البغداديّ الكاتب. [المتوفى: 448 هـ]
أخذ عن أبي عليّ الفارسيّ، وعليّ بن عيسى الرُّمانّي، وغيرهما.
قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان صدوقا. أسلم بآخره، وسمع من العلماء في حال كُفْره لَأنه كان يطلب الأدب. قال لي: وُلِدْتُ سنة تسع وخمسين وثلاثمائة، وجدُّه هو أبو إسحاق إبراهيم بن هلال الصّابئ صاحب -[720]- " الرّسائل "، ومات هو وابنه المحسّن على الكفر. توفّي هلال في رمضان، وهو والد غرس النعمة محمد.

53 - محمد بن عتاب بن محسن، مولى عبد الملك بن أبي عتاب الجذامي، أبو عبد الله

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

53 - مُحَمَّد بْن عتاب بْن محسن، مَوْلَى عَبْد الملك بْن أَبِي عتاب الجذامي، أَبُو عَبْد اللَّه [المتوفى: 462 هـ]
مفتي قرطبة وعالمها.
وُلِد سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة، وروى عن أَبِي بَكْر عَبْد الرَّحْمَن بْن أحمد التجيبي، وأبي القاسم خلف بن يحيى، وأبي المطرف القنازعي، وسعيد بْن سلمة، وأبي عَبْد اللَّه بْن نبات، ويونس القاضي، وعبد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن بشر القاضي، وأبي بَكْر بْن واقد القاضي، وأبي مُحَمَّد بن بنوش القاضي، وأبي أيوب بن عمرون القاضي، وأبي عُثْمَان بْن رشيق، وغيرهم.
قال ابن بشكوال: وكان فقيهًا، عالمًا، عاملًا، ورعًا، عاقلًا، بصيرًا بالحديث وطُرُقه، عالمًا بالوثائق لا يُجارى فيها، كتبها عمره فلم يأخذ عليها من أحدٍ أجرًا، وكان يحكي أنه لم يكتبها حَتَّى قرأ فيها أزيد من أربعين مؤلفاً. وكان متفنناً في فنون العلم، حافظًا للأخبار والأمثال والأشعار، صليبًا فِي الحق، مريدًا له، منقبضًا عن السلطان وأسبابه، جاريا على سنن الشيوخ متواضعًا، مقتصدًا فِي ملبسه، يتولى حوائجه بنفسه. وكان شيخ أَهْل الشورى -[169]- فِي زمانه، وعليه كان مدار الفتوى. دُعي إِلَى قضاء قُرْطُبَة مِرارًا، فأبى ذلك، وكان يهاب الفتوى ويخاف عاقبتها فِي الأخرى، ويقول: من يحسدني فيها جعله اللَّه مفتيا، وددت أني أنجو منها كفافًا. وكانت له اختيارات من أقاويل العلماء، يأخذ بها فِي خاصة نفسه.
وذكره أَبُو علي الغساني، فقال: كان من جلّة العلماء الأثبات، وممن عني بالفقه وسماع الحديث دهره، وقيده فأتقنه، وكتب بخطه علمًا كثيرًا، أخذتُ عنه. إلى أن قال: توفي لعشر بقين من صفر، ومشى فِي جنازته المعتمد على اللَّه مُحَمَّد بْن عباد.
قلت: رَوَى عَنْهُ ولده عبد الرحمن، وخلق من الأندلسيين.

267 - مسعود بن المحسن بن عبد العزيز، أبو جعفر البياضي العباسي الشريف،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

267 - مَسْعُود بْن الْمُحْسِن بْن عَبْد الْعَزِيز، أبو جَعْفَر البياضي العباسي الشريف، [المتوفى: 468 هـ]
أحد شعراء بغداد المجوّدين.
قال أبو سعد السمعاني: ما أظن أنه سمع شيئًا من الحديث، رُوي لنا من شعره أبو القاسم ابن السمرقندي، وأبو سعد الزوزني، وغيرهما. تُوُفّي فِي ثامن عشر ذي القعدة.
وله ديوان شِعْرٍ معروف، فمنه:
يقولون لي: إنْ كان سمعْك عاشقًا ... فَمَا بال دمْعُ العين فِي الخدّ جاريا
فقلت لهم: قد لُمْتُ طَرْفي فقال لي: ... أَتَمْنَعُني من أن أساعد جاريا؟
وله:
يا مَن لَبُسْتُ بِهَجْرِهِ ثَوْبَ الضَّنَا ... حَتَّى خَفِيتُ بِهِ عَنِ الْعُوَّادِ
وَأَنِسْتُ بِالسَّهَرِ الطَّوِيلِ فأُنْسِيَتْ ... أَجْفَانُ عَيْنِي كَيْفَ كان رقادي -[271]-
إن كان يوسف بالجمال مقطع الـ ... أيدي، فَأَنْتَ مُقَطِّعُ الْأَكْبَادِ

158 - محمد بن المحسن بن الحسن بن علي، أبو حرب العلوي الدينوري النسابة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

158 - محمد بن المحسن بن الحَسَن بن عليّ، أبو حرب العَلَويّ الدَّينوريّ النَّسَّابة. [المتوفى: 475 هـ]
قال شيرُوَيْه: قدِم علينا من بغداد في جُمَادَى الآخرة سنة خمسٍ وسبعين. وروى عن أبيه، وأبي عليّ بن شاذان، وأبي الطَّيّب الطَّبريّ. وكان فاضلًا، استمليتُ عليه.

199 - أحمد بن المحسن بن محمد بن علي بن العباس، أبو الحسن بن أبي يعلى البغدادي العطار الوكيل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

199 - أحمد بن المحسِّن بن محمد بن علي بن العبّاس، أبو الحَسَن بن أبي يَعْلَى البغداديّ العطّار الوكيل. [المتوفى: 477 هـ]
أحد الدُّهاة المتبحّرين في علم الشُّروط والوثائق والدَّعاوى، يُضرب به المثل في التّوكيل.
قال أبو سعْد السّمعانيّ: سمعتُ محمد بن عبد الباقي الأنصاريّ يقول: طلّق رجل امرأته، فتزوَّجت بعد يوم، فجاء الزوج إلى القاضي أبي عبد الله ابن البيضاويّ، فطلبها القاضي ليشهِّرها، فجاءت إلى ابن المحسّن الوكيل، وأعطته مبلغًا، فجاء إلى القاضي، فقال: الله الله، لا يسمع النّاس. فقال: أين العدّة؟ -[404]- قال: كانت حاملًا فوضعت البارحة ولدًا ميتًا، أفلا يجوز لها أن تتَّزوج.
قال عبد الوهّاب الأنماطيّ: كان صحيح السّماع، قبيح الأفعال والحيْل.
قلت: روى عن أبي القاسم الحرفيّ، وأبي عليّ بن شاذان، ومحمد بن سعيد بن الرُّوزبهان. وقرأ القرآن على أبي العلاء الواسطيّ، وأقرأ مدّة. روى عنه مكّيّ الرُّميليّ، وإسماعيل ابن السمرقندي، ويحيى ابن الطّرّاح، وعبد الوهّاب الأنماطيّ.
تُوُفّي في رجب. وولد في سنة إحدى وأربعمائة.
وأبوه اسمه المحسّن عند ابن السّمعانيّ، والحسين عند ابن النّجّار، فلعلّهما إسمان، واتفقت وفاتهما في سنةٍ واحدة. ويقوّي أنّهُما اثنان اختلاف كُنْيتهما ونسبهما، وأنّ كنية أحمد بن الحسين أبو الحسين، وأنّ اسم جدّه محمد بن محمد بن سلمان، وأنّه ليس بوكيل، وأنّه مات في ذي القعدة، وغير ذلك.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت