نتائج البحث عن (مُهَنْدِس) 18 نتيجة

المهندس الذي يقدر الماء ومجاري القني حيث تحفر، وهي فارسية. ورجل هنداس 116ب وهندوس مهندس.
(المهندس) من يلم بِعلم من الْعُلُوم الهندسية وَمن يمارس فَنًّا من الْفُنُون الهندسية
مُهَنْدِس
من (ه ن د س) الملم بعلم من العلوم الهندسية والممارس فنا من الفنون الهندسية.
فُلاَنَة مُهَنْدِسالجذر: هـ ن د س

مثال: فلانة مهندس في إحدى الشركات العملاقةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ المؤنث وُصف في المثال بالمذكَّر.

الصواب والرتبة: -فلانة مهندسة في إحدى الشركات العملاقة [فصيحة]-فلانة مهندس في إحدى الشركات العملاقة [فصيحة] التعليق: اختلف الرأي قديمًا وحديثًا حول أسماء الوظائف التي تكثر في الرجال، هل يظل الاسم مذكرًا حتى مع النساء، فيقال مثلاً: فلانة وصيّ أو وكيل فلان، جاء في المغرب للمطرزي (أمم): «والإمام: من يؤتم به ذكرًا كان أو أنثى وقد سمع» إمامة «وترك الهاء هو الصواب؛ لأنه اسم لا وصف»، أو تلحقه التاء حينئذ، وجاء في المصباح (أمم): «وليس بخطأ أن تقول: وصية ووكيلة بالتأنيث؛ لأنها صفة المرأة .. »، ولكل رأي من الرأيين أنصاره وحججه، والأفضل ما انتهى إليه مجمع اللغة المصري من اختيار المطابقة في التذكير والتأنيث في ألقاب المناصب والأعمال، أسماء كانت أو صفات. وإن خان المجمع الصواب حين جعل ذلك واجبًا، فيجوز إلى جانب رأي المجمع إطلاق المذكر على المؤنث إذا كان في الكلام ما يدل على جنس المتحدث عنه وكان اللفظ اسمًا عامًا لوظيفة عامة يشغلها الرجال والنساء على السواء؛ وبذا تتضح فصاحة الاستعمالين.
مُهَنْدسٌ لا طبيبًاالجذر: ل ا

مثال: هَذَا مهندسٌ لا طبيبًاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لنصب الاسم الواقع بعد «لا» ظنًّا أنها «لا» العاملة عمل «ليس».

الصواب والرتبة: -هذا مهندسٌ لا طبيبٌ [فصيحة] التعليق: «لا» في المثال حرف عطف يفيد نفي الحكم عن المعطوف بعد ثبوته للمعطوف عليه، ولا يجوز أن تكون العاملة عمل «ليس» مضمرًا فيها الاسم؛ لأن «لا» العاملة عمل ليس لا يجوز إضمار اسمها؛ لأن الحرف لا يضمر فيه وإن شابه الفعل.
مُهَنْدِسُوا الصوتالجذر: هـ ن د س

مثال: اسْتَعَدَّ مهندسوا الصوت للعملالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لزيادة الألف بعد «واو» جمع المذكر السالم.

الصواب والرتبة: -اسْتَعَدَّ مهندسو الصوت للعمل [صحيحة] التعليق: لا توضع الألف إلا بعد واو الجماعة التي تتصل بالفعل سواء أكان ماضيًا مثل: كتبوا، أم مضارعًا مثل: لم يكتبوا، أم أمرًا مثل: اكتبوا. وهذه الألف هي التي يسميها النحاة الألف الفارقة؛ لأنها تفرق بين واو الجماعة في الفعل، وبينها في الاسم؛ ومن ثَمَّ فالصواب حذفها في المثال المذكور.

أكر ثاوَزُوسِيوُس اليوناني، المهندس

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أكر ثاوَزُوسِيوُس اليوناني، المهندس
وهو من أجل الكتب المتوسطات، بين (إقليدس)، و(المجسطي).
وهو: ثلاث مقالات.
مشتملة على: تسعة وخمسين شكلا.
وفي بعض النسخ: بنقصان شكل واحد.
وقد أمر بنقله من اليونانية إلى العربية: المستعين بالله، أبو العباس: أحمد بن المعتصم، في خلافته، فتولى نقله قسطا بن لوقا البعلبكي، إلى الشكل الخامس من الثانية، في حدود سنة: خمسين ومائتين.
ثم تولى نقل باقيه: غيره.
وأصلحه: ثابت بن قرة.
ثم حرره: العلامة، نصير الدين: محمد بن محمد الطوسي.
المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة.
والفاضل، تقي الدين: محمد بن معروف الراصد.
المتوفى: سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة.
(ز)
زكي المهندس
(1306 - 1396 هـ) (1888 - 1976 م)
لغوي.
ولد في القاهرة، تخرج في دار العلوم، انتخب في منتصف الستينات نائباً لطه حسين عندما كان رئيساً للمجمع اللغوي. حصل على الماجستير في التربية من لندن، وتولى عمادة كلية دار العلوم. اختير مرة ثانية نائباً لرئيس المجمع اللغوي عام 1968.
كان مهتماً بتعريب المصطلحات الأجنبية المتداولة، وإذا عثر على تعريب لمصطلح أجنبي نادر عده اكتشافاً، واحتفى به!
- له أحاديث في الإذاعة، ومؤلفات لغوية وتربوية، أبرزها: إلى المجد، إلى
3540- ابن المُهَنْدِس 1:
محدِّث مِصْرَ, أَبُو بَكْرٍ, أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ البنَّاء, ابْنُ المُهَنْدِسِ.
سَمِعَ دَاوُدَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ, وَمُحَمَّدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ النَّفَّاح، وَأَبَا بِشْرٍ الدُّوْلاَبِيَّ, وَأَبَا القَاسِمِ البَغَوِيَّ لَقِيَهُ بِمَكَّةَ، وَمُحَمَّدَ بنَ زبَّان, وَعَلِيَّ بنَ قُدَيْدٍ, وَأَبَا عُبَيْدٍ بنَ حَرْبُوَيْه.
وَكَانَ مُكْثِراً, وَأَخْطَأَ مَنْ قَالَ: إنَّهُ سَمِعَ مِنَ النَّسَائِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الغنِيِّ الحَافِظُ, وَيَحْيَى بنُ الحُسَيْنِ العَفَّاصُ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مِسْكِيْنٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُظَفَّرٍ الكَحَّالُ, وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ.
وَانْتَقَى عَلَيْهِ الحفَّاظ. وَكَانَ ثِقَةً خيِّرًا تَقِيّاً.
عَاشَ تِسْعِيْنَ سَنَةً. توفِّي سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 27"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 113".

400 - محمد بن إسماعيل بن الفرج، أبو العباس البناء المهندس المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

400 - محمد بن إسماعيل بن الفَرَج، أبو العبّاس البنّاء المهندس المصريّ، [المتوفى: 308 هـ]
والد أبي بكر أحمد.
سَمِعَ: إبراهيم بن مرزوق، والحسن بن سليمان بن قبيطة.

389 - محمد بن إسماعيل بن الفرج المهندس، أبو العباس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

158 - أحمد بن محمد بن إسماعيل، أبو بكر ابن المهندس،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

158 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن إسماعيل، أَبُو بكر ابن المهندس، [المتوفى: 385 هـ]
محدث مصر فِي وقته.
سَمِعَ: أَبَا شيبة داود بن إبراهيم، ومحمد بن محمد بْن بدر الباهلي، وأَبَا بشر الدُّولابي، ومُحَمَّد بْن زبّان، وعَلِيّ بْن الْحَسَن بْن قديد، وأَبَا عُبَيْد بْن حَرْبُوَيْه، وجماعة كثيرة، منهم أبو القاسم البَغَوي. وانتقى عَلَيْهِ الحُفَّاظ من المشارقة والمغاربة.
روى عَنْهُ عَبْد الغني الحافظ، والفقيه أبو القاسم يحيى بْن الْحُسَيْن القفاص، وعَبْد الملك بْن مسكين الزَّجَّاج، وَأَبُو أحْمَد الْعَبَّاس بْن الفضل بْن الفرات بْن حِنْزابة، وعَلِيّ بْن عَبْد الواحد النَّجِيرَمِي الكاتب، وعَبْد الرَّحْمَن بْن المظفَّر الكحّال، وَأَبُو القاسم يحيى بْن عَلِيّ بْن الطّحّان، وقَالَ: كَانَ ثقة تقيا، وقَالَ غيره: عاش تسعين سنة.

149 - جعفر بن عبد الرزاق الدمشقي المهندس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

149 - جَعْفَر بْن عَبْد الرزاق الدمشقي المهندس. [المتوفى: 395 هـ]
رَوَى عَنْ: جَدّه أحْمَد بْن محمد بن عمارة، وأَبِي بَكْر الخرائطي.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو ذَرّ الهَرَوِي، وَأَبُو عَلِيّ الْأهوازي.

166 - عبد السيد بن أبي بكر بن ينال، أبو محمد الهروي، المهندس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

166 - عبد السيد بْن أبي بَكْر بْن ينال، أبو مُحَمَّد الهرَوَيّ، المهندس. [المتوفى: 555 هـ]
شيخ صالح، سمع كثيرًا من مُحَمَّد بْن عليّ العُمَيْريّ وحده، من ذلك: " العوالي فِي التّاريخ " لابن عَدِيّ، رَوَاهُ عن العميري، عن الفوشنجي، عَنْهُ. سمعه منه السَّمْعانيّ، وقال: مات بسِجِسْتان فِي ربيع الآخر عن ثمانين سنة.

539 - محمد بن عبد الكريم. مؤيد الدين أبو الفضل الحارثي، الدمشقي، المهندس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

539 - مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم. مؤيَّد الدّين أبو الفضل الحارثيّ، الدمشقي، المهندس. [المتوفى: 599 هـ]-[1184]-
كان ذكيًا أستاذًا في نجارة الدّقّ. ثُمَّ برع فِي عِلم إقليدس، وكان يعمل أيضًا فِي نقش الرُّخام وضرب الخَيْط. ثُمَّ ترك الصَّنْعة وأقبل على الاشتغال، وبرع فِي الطّبّ والرياضيّ. وهو الّذي صنع السّاعات على باب الجامع. وقد سمع من السَّلَفيّ بالإسكندرية، وصار طبيبًا بالمارستان.
وصنَّف كتبًا مليحة، منها: اختصار الأغاني، وهي بخطّه فِي مشهد عُرْوة، وكتاب الحروب والسّياسة، وكتاب الأدوية المفردة، ومقالة فِي رؤية الهلال.

504 - إبراهيم بن علي بن ظافر أبو إسحاق الدمياطي، المهندس المعروف بابن بقي المنجنيقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

504 - إِبْرَاهِيم بن علي بْن ظافر أَبُو إِسْحَاق الدّمياطيّ، المهندس المعروف بابن بقي المَنْجَنِيقيّ. [المتوفى: 648 هـ]
سَمِعَ بدمشق من: زَيْن الأُمَناء، وبدِمياط من: إِبْرَاهِيم بْن سُمّاقا قاضي دِمياط، وأجاز لَهُ: البُوصِيريّ وجماعة. -[592]-
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وقال: قَتَلَتْهُ الفِرنجُ عَلَى رأس المنجنيق لمّا فتحوا دمياط فِي ذي القعدة.

أكر ثاوزوسيوس اليوناني المهندس

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أكر ثاوَزُوسِيوُس اليوناني، المهندس
وهو من أجل الكتب المتوسطات، بين (إقليدس) ، و (المجسطي) .
وهو: ثلاث مقالات.
مشتملة على: تسعة وخمسين شكلا.
وفي بعض النسخ: بنقصان شكل واحد.
وقد أمر بنقله من اليونانية إلى العربية: المستعين بالله، أبو العباس: أحمد بن المعتصم، في خلافته، فتولى نقله قسطا بن لوقا البعلبكي، إلى الشكل الخامس من الثانية، في حدود سنة: خمسين ومائتين.
ثم تولى نقل باقيه: غيره.
وأصلحه: ثابت بن قرة.
ثم حرره: العلامة، نصير الدين: محمد بن محمد الطوسي.
المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة.
والفاضل، تقي الدين: محمد بن معروف الراصد.
المتوفى: سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت