|
نحت: النَّحْتُ: النَّشْرُ والقَشْر. والنَّحْتُ: نَحْتُ النَّجَّارِ الخَشَبَ. نَحَت الخشبةَ ونحوَها يَنْحِتُها ويَنْحَتُها نَحْتاً، فانْتَحَتَتْ. والنُّحاتة: ما نُحِتَ من الخَشَب. ونَحَتَ الجبلَ يَنْحِتُه: قَطَعَه، وهو من ذلك. وفي التنزيل العزيز: وتَنْحِتُونَ من الجبال بيوتاً آمنين. والنَّحائِتُ: آبار معروفة، صفة غالبة لأَنها نُحِتَتْ أَي قُطِعَتْ؛ قال زهير: قَفْراً بِمُنْدَفَع النَّحائِت، من صَفَوَا أُولاتِ الضالِ والسِّدْرِ ويروى: من ضَفَوى. ونَحَتَ السَّفَرُ البعيرَ والإِنسانَ: نَقَصه، وأَرَقَّه على التَّشْبِيه. وجَمَل نَحِيتٌ: انْتُحِتَتْ مَناسِمُه؛ قال: وهو من الأَيْنِ حَفٍ نَحِيتُ والنَّحِيتةُ: جِذْمُ شجرةٍ يُنْحَتُ، فيُجَوَّفُ كهيئة الحُبِّ للنَّحْلِ، والجمع نُحُتٌ. الجوهري: نَحَتَه يَنْحِتُه، بالكسر، نَحْتاً أَي بَراه. والنُّحاتَةُ: البُرايةُ. والمِنْحَتُ: ما يُنْحَتُ به. والنَّحِيتُ: الدَّخِيلُ في القوم؛ قالت الخِرْنِقُ أُخْتُ طَرَفةَ: الضارِبِينَ لَدَى أَعِنَّتِهم، والطاعِنِينَ، وخَيْلُهم تَجْرِي الخالِطينَ نَحِيتَهم بنُضارِهِمْ وذَوي الغِنى منهم بِذي الفَقْرِ هذا ثَنائِي ما بَقِيتُ لهم، فإِذا هَلَكْتُ، أَجَنَّني قَبْري قال ابن بري: صوابه والخالطين، بالواو. والنُّضارُ: الخالصُ النَّسَب. وأَرادت بالبيت الثالث أَنها قد قام عُذْرُها في تركها الثناء عليهم إِذا ماتت، فهذا ما وُضِعَ فيه السببُ موضعَ المُسَبَّب، لأَن المعنى: فإِذا هَلَكْتُ انقطع ثنائي؛ وإِنما قالت: أَجَنَّنِي قبري، لأَن موتها سبب انقطاع الثناء. ويروى بيت الاستشهاد لحاتم طَيِّئ، وهو البيت الثاني. والحافرُ النَّحِيتُ: الذي ذَهَبَتْ حُروفه. والنَّحِيتة: الطبيعة التي نُحِتَ عليها الإِنسانُ أَي قُطِعَ، وقال اللحياني: هي الطبيعة والأَصل. والكَرَمُ من نَحْتِه أَي أَصلِه الذي قُطِعَ منه. أَبو زيد: إِنه لكَريمُ الطَّبيعة والنَّحِيتة والغَريزة، بمعنى واحد. وقال اللحياني: الكَرَمُ من نَحْتِه ونِحاسِه، وقد نُحِتَ على الكَرَم وطُبِعَ عليه. ونَحَتَه بلسانه يَنْحِتُه ويَنْحَتُهُ نَحْتاً: لامه وشَتَمه. والنَّحِيتُ: الرَّديءُ من كل شيء. ونَحَته بالعصا، يَنْحِتُه نَحْتاً: ضَرَبه بها، ونَحَتَ يَنْحِتُ نَحِيتاً: زحَرَ. ونَحَتَ المرأَةَ يَنْحِتُها: نكَحَها، والأَعْرَفُ لَحَتَها.
|
|
(ن ح ت)
النَّحتُ: النشر والقشر. نَحَتَ الْخَشَبَة وَنَحْوهَا ينحِتُها وينْحَتُها فانْتَحَتَتْ. والنُّحاتةُ: مَا نُحِتَ مِنْهَا. ونحَتَ الْجَبَل يَنْحِتُه: قطعه، وَهُوَ من ذَلِك. وَفِي التَّنْزِيل: (وتَنْحِتون من الْجبَال بُيوتا فارِهينَ) . والنَّحائتُ آبار مَعْرُوفَة، صفة غالبة لِأَنَّهَا نُحِتَتْ أَي قطعت، قَالَ زُهَيْر: قفراً بمُنْدِفِع النحائتِ من...صفَوي أُولاتِ الضَّال والسِّدْرِ ويروي: من ضَفَوَي. ونحَتَ السَّفرُ الْبَعِير وَالْإِنْسَان: نَقصه وأرقه، على التَّشْبِيه. وجمَلٌ نَحِيٌت: انْتَحَتَتْ مناسمه، قَالَ: وَهُوَ من الأيْنِ حَفٍ نَحِيتُ والنَّحينَةُ: جذم الشَّجَرَة يُنحَتُ فيجوف كَهَيئَةِ الْحبّ للنحل. وَالْجمع نُحُتٌ. والنَّحيتَةُ: الطبيعة الَّتِي نُحِتَ عَلَيْهَا الْإِنْسَان أَي قطع. وَقَالَ الَّلحيانيّ هِيَ الطبيعة وَالْأَصْل. وَالْكَرم من نَحْتِهِ، أَي من أَصله الَّذِي قطع مِنْهُ. ونحتَهَ بِلِسَانِهِ يَنْحَتُه نَحْتا: لامه وَشَتمه. والنَّحيتُ: الردي من كل شَيْء. ونحَتَهُ بالعصا يَنْحَتُهُ نحْتاً، ضربه بهَا.ونحَتَ يَنْحِتُ نحيتا، زحر. ونحَت الْمَرْأَة: نَكَحَهَا، والأعرف، لحتها. |
|
نحت
: (نَحَتَهُ يَنْحَتُهُ، كيَضْرِبُهُ وَيَنْصُرُه ويَعْلَمهُ) ، يَعْنِي مُثَلَّثَ الْآتِي، واقتَصَرَ فِي الفَصِيحِ على كَسْرِ الآتِي، وتَبِعَهُ الجَوْهَرِيُّ؛ لأَنَّهُ الوارِدُ فِي القِرَاءَةِ المَشْهُورَةِ المُتَوَاتِرَةِ، وَهُوَ على خلافِ القِيَاسِ، كيَرْجِعُ ونحوِه، والضَّمُّ حَكَاهُ صاحِبُ الوَاعِي، وابنُ مَالِكٍ فِي المُثَلَّثَاتِ، وَهُوَ أَضعفُهَا، والفتحُ قَرَأَ بهِ الحَسَنُ فِي الآيَات، وَقَالَ ابنُ جِنّى فِي المُحْتَسب: والفَتْحُ أَجْوَدُ اللُّغَتَيْنِ؛ لأَجْلِ حَرْفِ الحَلْقِ الَّذِي فِيهِ، كسَحَرَ يَسْحَرُ، نقلَه شيخُنا ونازَعه. (: بَراهُ) ونَشَرَهُ وقَشَرَهُ. وَفِي اللِّسَان: النَّحْتُ: نَحْتُ النَّجّارِ الخَشَبَ، نَحْتَ الخَشَبَةَ ونَحْوَهَا يَنْحِتُها ويَنْحَتُها نَحْتاً، فانْتَحَتَتْ. وَفِي الأَساس: انْتَحِتْ من الخَشَبِ مَا يَكْفيكَ للوَقُودِ. (و) نَحَتَ (السَّفَرُ البَعِيرَ: أَنْضَاهُ) والإِنْسَانَ: نَقَصَه وأَرَقَّه، على التِّشْبِيهِ. وَمِنْه أَيضاً نَحَتَه بلسانِه يَنْحَتُه نَحْتاً: لاَمَه وشَتَمه، وبالعَصَا يَنْحِتُه نَحْتاً: ضَرَبَه (وفُلاناً: صَرَعَهُ) . (و) نَحَتَ (الجَارِيَةَ: نَكَحَهَا) ، والأَعْرفُ لَحَتَهَا. (وبَرْدٌ نَحْتٌ: خالِصٌ) ، وَقيل: صادِقٌ. (والنَّحْتُ والنَّحَاتُ) ، بالفَتْح، (والنَّحِيتَةُ: الطَّبِيعَةُ) الَّتِي نُحِتَ عَلَيْهَا الإِنسانُ، أَي قُطِعَ، وَهُوَ مَجَازٌ. قي الأَساس: يُقَال: هُوَ كَرِيمُ النَّحِيتَةِ، وَهُوَ مِنْ مَنْحَتِ صِدْقٍ، وهم كرِامُ المَنابِتِ، والمَنَاحِتِ، ونُحِتَ على الكَرَمِ، والكَرَمُ من نَحْتِه،وَتقول: هُوَ عَجِيبُ (النَّعْتِ، كَرِيمُ) النَّحْتِ. وَقَالَ اللّحْيَانيّ: هِيَ الطَّبِيعَةُ والأَصْلُ، والكعرَمُ من نَحْتِه، أَي أَصْلِه الَّذِي قُطِعَ مِنْهُ، وقالَ أَبو زعيْد: إِنَّه لكَرِيمُ الطَّبِيعَةِ والنَّحِيتَةِ والغَرِيزعةِ، بمَنًى واحِدٍ. وَقَالَ اللِّحْيَانيّ: الكَرَمُ من نَحْتِه ونِحَاسِهِ، وَقد نُحتَ على الكَرَمِ، وطُبِعَ عَلَيْهِ. (و) نَحَتَ يَنْحِتُ نَحِيتاً: زَحَرَ. و (النَّحِيتُ: النَّئِيتُ) ، وَقد تقدَّم، (والزَّحهيرُ، كالنَّحِيتَةِ) ، بِزِيَادَة، الهاً. (و) النَّحيتُ (: المُشْطُ) نَقله ابْن بَرّيّ فِي: مشط. (والذَّاهِبُ الحُرُوفِ من الحَوَافِرِ) ، يُقَال: حافِرٌ نَحِيتٌ. (و) النَّحهيتُ (الدَّخِيلُ فِي القَوْمِ) . قَالَت الخِرْنِقُ أَخْتُ طَرَفَةَ: الضَّارِبِينَ لَدَى أَعِنَّتِهِمْ والطَّاعِنِينَ وخَيْلُهُمْ تَجْرِي الخالِطِينَ نَحيتَهُمْ بنُضَارِهِمْ وذَوِي الغِنَى مِنْهُمْ بِذِي الفَقْرِ هاذَا ثَنَائِي مَا بَقِيتُ لَهُمْ فَإِذَا هَلَكْتُ أَجَنَّنِي قَبْرِي قَالَ ابنُ بَرِّيّ: النُّضَارُ: الخَالِصُ النَّسَبِ. ويُرْوَى بيتُ الاستشهادِ، وَهُوَ البيْتُ الثّاني، لحاتم طَيِّىء. (و) النَّحِيتُ (: البَغِيرُ المُنْضَى) ، وَهُوَ الَّذِي انْتُحِتَتْ مَنَاسِمُه، من السَّفَر. قَالَ رُؤبَةُ: يُمْسِي بهَا ذُو الشِّرّةِ السَّبُوتُ وهْوَ منَ الأَيْنِ حَفٍ نَحِيتُ (والنُّحَاتَةُ، بالضَّمِّ) : مَا نُحِتَ من الخَشَبِ، و (: البُرَايَةُ) ، كَذَا فِي نسختنا على الصَّوَاب، وَفِي بعضِها: البُرادَة. (والمِنْحَتُ) ، بالكَسْرِ، والمِنْحاتُ (: مَا يُنْحَتُ بِه) ، أَي هُوَ آلَةُ النَّحْتِ. (والنَّحائِتُ: ع) ، وَفِي اللِّسَان: آبارٌ مَعْرُوفَةٌ، صِفةٌ غالِبَة؛ لأَنّهانُحِتَتْ، أَي قُطِعَتْ، قَالَ زُهَيْر: قَفْراً بِمُنْدَفَعِ النَّحائِتِ مِنْ صَفَوَا أُولاَتِ الضَّالِ والسِّدْرِ (و) نَحَتَ الجَبَلَ يَنْحِتُهُ: قَطَعَه، وَفِي التَّنْزِيل {{وَتَنْحِتُونَ}} (سُورَة الْأَعْرَاف، الْآيَة: 74) و (قرأَ الحَسَن) بن سعيدٍ البصريّ سيِّدُ التّابعين: (تَنْحَاتُون مِنَ الجِبَالِ بُيُوتاً) آمنِين (وَهُوَ بِمَعْنَى تَنْحِتُونَ) . قالَ شَيْخُنا: وقَيَّد بعضُهُمْ النَّحْتَ فِي الشَّيْءِ الَّذِي فيهِ صلاَبَةٌ وقُوَّة، كالحَجَرِ والخَشَبِ ونحوِ ذالك. (والوَلِيدُ بنُ نُحَيْتَ كزُبَيْرٍ: قاتِلُ جَبَلَةَ بنِ زَحْرٍ) يَوْمَ الجَمَاجِمِ. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: النَّحِيتَةُ: جِذْمُ شَجَرَةٍ يُنْحَتُ فَيُجَوَّفُ كَهَيْئةِ الحُبِّ للنَّحْلِ، والجمعُ نُحُتٌ، عَن ابنُ دُريد. والنَّحِيتُ: الرَّدِىءُ من كُلِّ شَيْءٍ. |
|
باب الحاء والتاء والنون معهما ح ت ن، ن ح ت، ن ت ح مستعملات
نحت: النَّحْتُ نَحْتُ النَّجار الخشب، يقال: نَحَتَ يَنْحِتُ، وينحَت لغة .وجَمَل نَحيت: قد اْنُتِحَتْت مَناسِمُه، قال: وهو مِنَ الأيْنِ حَفٍ نَحيتُ والنُّحاته: ما انتَحَتَتْ من الشَّيْء من الخشب ونحوه . وتقول في النّكاح: نَحَتَها نَحْتاً. حتن: (الحَتْن من قولك) : تحاتنت دموعه إذا تتابَعَت، وعَبْرة مُتَحاتِنة، قال الطرماح: كأنَّ العُيونَ المْرسَلاتِ عَشِيَّةً...شَآبيبُ دَمْع العَبْرةِ المتحاتن وتحاتَنَتْ الخِصالُ في النِّصال إذا وَقَعَتْ خَصَلات في أَصْل القِرْطاس، والخَصْلة: كل رَمِيَّةٍ لزَقَت بالقِرطاس من غير أن تُصيبَه. وإذا تَصارَعَ رجلان فصُرعَ أحدهُما وثب ثم قال: الحْتَنَىَ لا خيْرَ في سَهْمٍ زَلَجْ قوله: الْحَتَنَى أي: عاوِدِ الصِّراع، والزَّلَجُ: الباطل، وهو الذي يقع بالأرض ثم يُصيب القِرطاسَ. والتَّحاتُن: التَّباري، قال النابغة:شِمالٌ تُجاريها الجَنوبُ بقَرْضِها...وريح الصبَّامُورَ الدَّبُور تُحاتِنُ نتح: النَّتْحُ: خروج العَرَق من أصُول الشَّعَر، وقد نَتَحَه الجِلْدُ، ومَناتِح العَرَق: مَخارجُه من الجِلْد، قال أبو النجم: جَوْنٌ كأنَّ العَرَق المَنْتوحا...لبَّسَهُ القَطْرانَ والمُسُوحا |
|
نحَتَ/ نحَتَ في/ نحَتَ من يَنحَت ويَنحِت، نَحْتًا ونَحيتًا، فهو ناحت، والمفعول مَنْحوت ونحيت• نحَت الحجرَ أو المعدنَ أو الخشبَ: قشره وبراه بُغية
إعطاء شكل معيَّن "نحت تمثالاً/ حجرًا كريمًا/ كتلةَ رُخام/ العودَ- نحت قاربًا من الخشب- {{قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ}} " ° نحت عِرْضَ فلان: طعن فيه- نُحِت فلانٌ على الكرم: طبع فيه- ينحت من صخر: يجهد نفسَه، يحاول أمرًا صعبًا.• نحَت الكلمةَ: (لغ) صاغها من كلمتين أو أكثر "بسمل: إذا قال بسم الله الرحمن الرحيم- حوقل/ حولق: إذا قال لا حول ولا قوّة إلاّ بالله".• نحَت الجَبلَ/ نحَت في الجبل/ نحَت من الجبل: قطع منه الحجارة، حفَر فيه " {{وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا}}: وقُرِئَتْ بفتح الحاء (تنحَتون) ". مِنْحات [مفرد]: ج مَناحِيتُ: اسم آلة من نحَتَ/ نحَتَ في/ نحَتَ من: ما يُنحَت به كالقَدوم ونحوها "استخدم النَّحَّات عدَّة مناحيت في صنع التمثال". مَنْحَت [مفرد]: ج مَناحِتُ:1 -اسم مكان من نحَتَ/ نحَتَ في/ نحَتَ من: مكان عمل النحّات "في مَنْحته مجموعة من التماثيل الرّائعة".2 -أصل "هو من مَنْحت صدق". مِنْحَت [مفرد]: ج مَناحِتُ: اسم آلة من نحَتَ/ نحَتَ في/ نحَتَ من: مِنْحات، ما يُنْحت به كالقدوم ونحوها. مَنْحوتة [مفرد]:1 -صيغة المؤنَّث لمفعول نحَتَ/ نحَتَ في/ نحَتَ من.2 -شكل ثلاثيّ الأبْعاد "منحوت أو محفور أو مشكّل من مادَّة كالبرونْز أو الصلصال".• الكلمة المنحوتة: (لغ {{كلمة مكتوبة من الحروف الأولى لعدَّة كلمات مثل}} اليونسكو)، وقد تكون مركَّبة من حروفٍ مأخوذة من كلمتين أو أكثر مثل (البسملة) من (بسم الله الرحمن الرحيم)، و (الحوقلة) من (لا حول ولا قوّة إلاّ بالله). نُحاتَة [مفرد]: ج نُحاتات: ما نُحِت من أطراف معدن أو حجر أو خشب "كنس الصبيّ ما على الأرض من نحاتة". نِحاتة [مفرد]: حرفة النحّات. نَحْت [مفرد]:1 -مصدر نحَتَ/ نحَتَ في/ نحَتَ من ° هو عجيب النحت: كريم النحت.2 -(فن) فنٌّ من الفنون الجميلة يقوم على نحت الحجارة، أو المعدن أو غيرهما وتحويله إلى تمثال، أو غيره "تمثال جميل النحْت". نَحّات [مفرد]:1 -صيغة مبالغة من نحَتَ/ نحَتَ في/ نحَتَ من.2 -من حِرفته النِّحاتة، فنان يصنع التماثيلَ من الحجارة ونحوها "نحّات الرّخام/ الخشب- إزميل النحَّات". نحيت [مفرد]:1 -مصدر نحَتَ/ نحَتَ في/ نحَتَ من.2 -صفة ثابتة للمفعول من نحَتَ/ نحَتَ في/ نحَتَ من: "خشب نحيت". |
|
ن ح ت
عود نحيت ومنحوت، وهذه نحاتةالعود. وفي يده المنحت والمنحات. وانتحت من الخشبة ما يكفي الوقود. ومن المجاز: هو كريم النحيتة أي الطبيعة. وهو من نحت صدق. وهم كرام المنابت والمنحت. ونحت على الكرم، والكرم من نحته. وتقول: هو عجب النعت، كريم النحت، ونحت الجبل: حفره. قال أبو النجم: وهو على عذب رواءِ المنهل...دخل أبي المرقال خير الأدحل من تحت عاد في الزمان الأول وجمل نحيت: قد انتحت مناسمه، ونحت السفر الإبل. براها. ونحته بلسانه: لامه. ونحته بالعصا: ضربه بها. |
|
(نحت)نحتا ونحيتا زحر وَالشَّيْء نحتا قشره وبراه يُقَال نحت الْخشب ونحت الْحجر وَيُقَال نحته السّفر أنضاه وأرقه ونحت فلَان على الْكَرم طبع عَلَيْهِ والجبل قطع مِنْهُ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَكَانُوا ينحتون من الْجبَال بُيُوتًا آمِنين}} وَيُقَال نحت فلَانا أَو نحت عرضه طعن فِيهِ وعابه وَفُلَانًا بالعصا ضربه بهَا والكلمة أَخذهَا وركبها من كَلِمَتَيْنِ أَو كَلِمَات يُقَال (بسمل) إِذا قَالَ (بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم) و (حوقل) أَو (حولق) إِذا قَالَ (لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه)
|
|
النَّحْتُ نَحْتُ النَّجّارِ الخَشَبَ، نَحَتَ يَنْحِتُ ويَنْحَتُ. وهو النُّحَاتَةُ. وجَمَلٌ نَحِيْتٌ قد انْحَتَّتْ مَنَاسِمُه. والنَّحْتُ النِّكاحُ. وهذا من نَحْتِه أي من شِمْيَتِه، وإنَّه لَكَرِيْمُ النَّحِيْتَهِ وجَمْعُه نَحَائتُ. والنُّحَاتُ ضدُّ النُّضَارِ، والنَّحِيْتُ مِثْلُه. ونَحَتَه يَنْحِتُه أي صَرَعَه. وبَرْدٌ نَحْتٌ أي صادِقٌ. والنَّحِيْثُ النَّئيتُ في الصَّدْرِ. والنُّحَتُ النُّقَرُ في الصَّفا.
|
|
نحت: نحت: حفر وهي ترد كثيرا عند (ابن بطوطة): نحت طريقا في الحجر، نحت كهفا، نحت جذع الشجرة لكي يصنع قاربا.
نحت: صنع، عمل (معجم الجغرافيا). ننحت: نجر (الخشب). هندم (كارتاس 35: 18). انتحت: انظرها في (فوك) في مادة dolare. استنحت: استصنع، استعمل (معجم الجغرافيا). نحت: في محيط المحيط (النحت في اصطلاح أهل العربية عبارة عن جعل كلمتين كلمة واحدة. كالعبشمي في النسبة إلى عبد شمس). نحيت: حجر مربع أو منحوت وفي محيط المحيط (النحيت عند البنائين ما قشر كل وجهه من الحجارة). وتستعمل الكلمة بمثابة صفة عند (ابن أياس مخطوطة دي جوتا 302 ص229) وقد ذكرها السيد رايت: ولها سور بالحجر النحيت من الصخر الأحمر. نحاته. أضاع نحاتته: Perdre la tramontane أضاع وجهته، ارتبك، تاه (بوشر). نحات: سحاج، صقال بالمنجر (فوك). حجر منحوت: حجر مربع (بوشر، همبرت 190، ابن بطوطة 1: 114). كلمة منحوتة: أنظر نحت في (محيط المحيط). |
|
نحت
نَحَتَ الخَشَبَ والحَجَرَ ونحوهما من الأجسام الصَّلْبَة. قال تعالى: وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً فارِهِينَ [الشعراء/ 149] والنُّحَاتَةُ: ما يسقط من المَنْحُوتِ، والنَّحِيتَة: الطّبيعة التي نُحِتَ عليها الإنسان كما أنّ الغريزة ما غُرِزَ عليها الإنسانُ. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
نحَتَه يَنْحَتُه، كيَضْرِبه ويَنْصُرُه ويَعْلَمُه: بَراه،وـ السَّفَرُ البعيرَ: أنْضاهُ،وـ فلاناً: صَرَعَهُ،وـ الجارِيةَ: نَكَحها.وبَرْدٌ نَحْتٌ: خالِصٌ.والنَّحْتُ والنَّحاتُ والنَّحيتَةُ: الطَّبيعةُ.والنَّحيتُ: النَّئيتُ، والزَّحيرُ،كالنَّحيتَةِ، والمُشْطُ، والذَّاهِبُ الحُروفِ من الحَوافِرِ، والدَّخيلُ في القَوْمِ، والبعيرُ المُنْضى.والنُّحاتَةُ، بالضم: البُرايةُ.والمِنْحَتُ: ما يُنْحَتُ بِهِ.والنَّحائِتُ: ع م.وقَرَأ الحَسنُ {{تَنْحاتونَ من الجبالِ بِيوتاً}} وهو بمعْنَى تَنْحِتونَ. والوَليدُ بنُ نُحَيْتٍ، كزُبَيْرٍ: قاتِلُ جَبَلَةَ بنِ زَحْرٍ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
طَنِحَت الإِبِلُ، كفَرِحَ: بَشِمَتْ، وسَمِنَتْ.وطَناحٌ، كسَحابٍ: ة بِمِصْرَ.
|
|
نحت
نَحِتَ(n. ac. نَحْت) a. see supra (a) إِنْتَحَتَa. see I (a)b. Pass. of I (a). c. Was worn, abraded. نَحْتa. Nature; disposition. b. Intense (cold). مَنْحَت (pl. مَنَاْحِتُ) a. Origin. مِنْحَت (pl. مَنَاْحِتُ) a. Adz; chisel. نَحَاْتa. see 1 (a) نُحَاْتَةa. Fragments, splinters, chips. نَحِيْتa. Groaning, moaning, sighing. b. Abraded, worn (hoof). c. Stranger, new-comer. d. Cut; carved; sculptured. e. Comb. f. Bad, worthless. g. Emaciated. نَحِيْتَةa. see 1 (a)b. (pl. نُحُت), A kind of bee-hive. نَحَّاْتa. Stone-cutter, mason. b. Sculptor. مِنْحَاْتa. see 20 N. P. نَحڤتَa. see 25 (d)b. Compound (word). c. Statue. مُنَحَّت الحَوَافِر a. Having the hoofs abraded. فِى أَثْلَتِهِ a. or نَحَتَ أَثْلَتَهُ He censured him. نَحِيْث a. Heap, mound. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
نَحْتَرم جميعًاالجذر: ج م ع
مثال: نتمنى أن نحترم جميعًا قواعد المرورالرأي: مرفوضةالسبب: لوقوع الاحترام على «جميع» فصارت كأنها مفعول به، وهو غير المقصود. الصواب والرتبة: -نتمنى أن نحترم جميعًا قواعد المرور [فصيحة] التعليق: كلمة «جميعًا» في العبارة المرفوضة حال لا مفعول به، فليس هناك أي لبس محتمل. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
نَحَتَ فيالجذر: ن ح ت
مثال: نَحَتَ في الصَّخْرالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بحرف الجر «في»، وهو يتعدّى بنفسه. الصواب والرتبة: -نَحَتَ الصَّخْرَ [فصيحة]-نَحَتَ في الصَّخْر [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية هذا الفعل بنفسه في معنى سوَّى وصنع، أو عالج بغية إعطاء شكل معين؛ نحو: نحت كتلة رخام، ويُعَدّى بـ «من» في معنى قطع، كما في قوله تعالى: {{وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا}} الشعراء/149، وتصحّ تعديته كذلك إلى المنحوت فيه بحرف الجر «في» الدال على الظرفية المكانية، وفي المصباح: «نحت بيتًا في الجبل»، ومن كلام ابن بطوطة: «قد نحتت الطرق في الصخور». |
|
يَنْحَتالجذر: ن ح ت
مثال: يَنْحَتُ الصَّخرَالرأي: مرفوضةالسبب: للخطأ في فتح عين المضارع. الصواب والرتبة: -يَنْحَتُ الصَّخرَ [فصيحة]-يَنْحِتُ الصَّخرَ [فصيحة]-يَنْحُتُ الصَّخرَ [فصيحة مهملة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «ينحت» مُثَلَّث العين، كيضرِب وينصُر ويعلَم، والكسرأفصح؛ لأنه الوارد في القراءة المشهورة المتواترة: {{وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا}} الشعراء/149، ولكن قال ابن جني في المحتسب إنّ الفتح أجود؛ لأجل حرف الحلق الذي فيه، كسحر يَسْحَره. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(نَحَتَ)النُّونُ وَالْحَاءُ وَالتَّاءُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى نَجْرِ شَيْءٍ وَتَسْوِيَتِهِ بِحَدِيدَةٍ. وَنَحَتَ النَّجَّارُ الْخَشَبَةَ يَنْحَتُهَا نَحْتًا. وَالنَّحِيتَةُ: الطَّبِيعَةُ، يُرِيدُونَ الْحَالَةَ الَّتِي نُحِتَ عَلَيْهَا الْإِنْسَانُ، كَالْغَرِيزَةِ الَّتِي غُرِزَ عَلَيْهَا الْإِنْسَانُ. وَمَا سَقَطَ مِنَ الْمَنْحُوتِ نُحَاتَةٌ.
|
المخصص
|
أَبُو زيد الحت والانحتات والنحات والتحتحت - سُقُوط الْوَرق صَاحب الْعين الحت - دون النحت ثَعْلَب أصل الحت الفرك - حتت الشَّيْء عَن الثَّوْب وَغَيره أحته حتاً - فركته فانحت والحتات - مَا تحات مِنْهُ ابْن دُرَيْد الحتت - داءٌ يُصِيب الشّجر فتحات أوراقها أَبُو عبيد الاعبال - وُقُوع الْوَرق فِي قبل الشتَاء أعبلت الْأَشْجَار - سقط وَرقهَا وَاسم الْوَرق - العبل أَبُو حنيفَة فَإِذا كنت أَنْت الَّذِي تَحت عَنهُ الْوَرق قلت عبلته أعبله عبلاً وَقد قدمت أَن الاعبال التوريق فَهُوَ ضد ابْن دُرَيْد هاف ورق الشّجر يهيف - إِذا سقط أَبُو حنيفَة إِذا نثرت الرّيح ورق الشّجر فَهُوَ - السفير لِأَن الرّيح سفرته وَيُقَال للموضع إِذا كنس قد سفر غَيره خب السفير - سقط أَبُو عبيد خبب السفير - اطراده فِي الرّيح وذهابه مَعهَا وَأنْشد: أَن نعم معترك الْحَيّ الْجَمِيع إِذا خب السفير ومأوى البائس الْبَطن عَنى وَقت الشتَاء إِذا انتثر ورق الشّجر فسفرته الرّيح والعوذ - السفير أَيْضا وَإِنَّمَا قيل لَهُ عوذٌ لِأَنَّهُ يعتصم بِكُل هدفٍ ويلجأ إِلَيْهِ ويعوذ بِهِ فيجتمع فِي أَصله وَيُقَال للعوذ والسفير الجويل والجائل قَالَ ذُو الرمة: وَحَائِل من سفير الْحول جائله حول الجراثيم فِي ألوانه شهب الجائل - هُوَ مَا جالت بِهِ الرّيح أَبُو حنيفَة فان حتت الْوَرق عَن الشّجر ضربا بالعصا فَذَلِك الْخبط وَقد خبط الشّجر يخبطه خبطاً وَيُقَال للعصا الَّتِي يخبط بهَا الشّجر المخبط خبطته فَهُوَ مخبوطٌ وخبيطٌ واختبطته ابْن السّكيت وَاسم مَا خبط مِنْهُ - الْخبط أَبُو حنيفَة فَإِذا خبط الْخبط وَهُوَ ذَاك الْوَرق فجفف ودق وطحن وخلط بِهِ دَقِيق أَو شعير أَو مَا كَانَ وأوخف بِالْمَاءِ ثمَّ أوجرته الابل كَانَ لَهَا كالعلف وَيُقَال لَهُ حِينَئِذٍ اللجين لتلجنه وتلزجه وَقد لجنته أجلنه لجناً ولجنته وَمِنْه قَول الشماخ: وماءٍ قد وَردت لوصلٍ أروى عَلَيْهِ الطير كالورق اللجين أَرَادَ وماءٍ كالورق اللجين شبه المَاء بِهِ من أَجْلِس مَا عَلَيْهِ من العرمض فَكَأَنَّهُ ذَلِك الْخبط الموخف وَيُسمى خبطاً وَإِن كَانَ قد طحن كَمَا يُقَال للورق إِذْ خبط لجين من قبل أَن يطحن ويوخف وَيُقَال خرج المتلجنون إِذا خرج طلاب الْخبط وَإِنَّمَا شبه الشُّعَرَاء لشمط باللجين وَهُوَ يعنون الْخبط لِأَن الشّجر إِذا خبط انتثر الْوَرق رطبا ويابساً أَخْضَر وأبيض مختلطاً فَشبه الشُّعَرَاء الشمط بِهِ قَالَ وَقَالَ بعض الروَاة كل ورقٍ يدق أَو يطحن ويوخف بِالْمَاءِ فَهُوَ ملجون ولجين حَتَّى الغسلة قَالَ وَقَالَ بَعضهم إِنَّمَا شبه الشمط باللجين من أجل أَنه إِذا
أوخف بِالْمَاءِ صَار طرائق لما فِيهِ من الْأَخْضَر والابيض وَكَيف يكون طرائق وَهُوَ قد طحن فَصَارَ شيأ وَاحِدًا ولوناً وَاحِدًا وَإِنَّمَا غلطه ذكر اللجين قَالَ وَقد أعلمتك أَن الْوَرق يُقَال لَهُ اللجين من قبل أَن يطحن ويوخف أَبُو عبيد لجنت الخطمى وأوخفته أَي ضَربته وَهِي وخيفة الخطمى وَأنْشد: كَأَن على أكسائها من لغامه وخيفة خطمى بماءٍ مبحزج وَقَالَ هششت أهش هشاً - إِذا خبط الْوَرق فَأَلْقَاهُ لغنمه وَمِنْه قَوْله عز وَجل: (وأهش بهَا على غنمي) غَيره الهشيشة - الورقة المخبوطة أَبُو حنيفَة تَحْرِيك الشّجر لينتثر مَا فِيهِ هشٌ أَيْضا قَالَ وَإِذا كَانَت الشَّجَرَة طَوِيلَة وَكَانَت مواتية تثنى إِذا هصرت شدّ فِي أعليها الحبال وجذبها الرِّجَال حَتَّى تنحني فتنالها المخابط وَيُقَال لذَلِك الْفِعْل والشد - العصب ابْن السّكيت عصبها يعصبها عصباً أَبُو حنيفَة وَمِنْه الْمثل (لأعصبنكم عصبَة السلمة) والسلمة طَوِيلَة لينَة العصي ابْن السّكيت الْحَال - الْوَرق يخبط من السمر فِي ثوبٍ وَقد تقدم أَن الْحَال عَامَّة الْوَرق وَأَنه ضربٌ من النبت وَأَنه الطين الاسود وَيُقَال لورق العضاء إِذا انحت صقر ابْن الْأَعرَابِي الصَّقْر - الْوَرق مَا كَانَ ابْن دُرَيْد رعصت الرّيح الشّجر - نفضت أوراقها وَمِنْه الرعص وَهُوَ شَبيه بالنفض والهرباع - سفير الشَّجَرَة يَمَانِية والسليق - مَا تحات من صغَار الشّجر الْأَصْمَعِي الاعليط - مَا سقط من ورق الغصان والقضبان وَقيل هُوَ من وعَاء ثَمَر المرخ صَاحب الْعين جزع الشَّجَرَة - ضربهَا ليحت وَرقهَا غَيره ويقل للشجرة إِذا سقط وَرقهَا وَكَانَت عيدانها خضرًا - ملحاء وَقَالَ خضب العرفط والسمر - سقط ورقه فاحمر ابْن دُرَيْد الجثالة - مَا تساقط من ورق الشّجر وَقد جثلته الرّيح ابْن السّكيت شَجَرَة سليبٌ - سلبت وَرقهَا وَأَغْصَانهَا. تمّ السّفر الْعَاشِر ويتلوه الْحَادِي عشر وأوله نعوت الْأَشْجَار فِي النِّعْمَة واللين والتثني. صفحة فارغة. السّفر الْحَادِي عشر من كتاب الْمُخَصّص. تأليف أبي الْحسن عَليّ بن إِسْمَاعِيل النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ الأندلسي الْمَعْرُوف بِابْن سَيّده. الْمُتَوفَّى سنة 458 تغمده الله برحمته. صفحة فارغة. بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم الْجُزْء الثَّانِي أَي بِأَرْض الرِّيف حَيْثُ النَّبَات المأد الناعم وَمِنْه قَول الآخر: نبتم مَأْخُوذ من الخيزران فِي الثرى حَدِيثا مَتى مَا يأتك الْخَيْر ينفعا وَهُوَ مَأْخُوذ من الخيزران الْمَعْرُوف للينه وتننيه وَقَالَ إِنَّمَا كنى بِبِلَاد الخيزران عَن بعد بِلَادهمْ لِأَن الخيزران إِنَّمَا ينْبت فِي بِلَاد الرّوم والهند والعسطوس - الخيزران صَاحب الْعين وَقيل شَبيه بِهِ أَبُو حنيفَة فاذا مَالَتْ أفنان الشّجر من الرّيّ واللين فتهدلت فَذَاك الهدال وَهُوَ غير الهدال الْمَخْصُوص بِعَيْنِه قَالَ ابْن أحر وَوصف نسَاء: وَهن كأنهن ظباء مرد بِبَطن كِرَاء يسففن الهدالا فَجعل مَا تهدل من أفنان الْأَرَاك هدالا وإذاتهدلت أفنان الشَّجَرَة من نعمتها واسترسلت فقد أهدبت وَهِي هدباء فان بلغ التهدل إِلَى أَن يكون على الأَرْض حَتَّى يتوطأه النَّاس فَهُوَ الصريع وَهُوَ يخْتَار للقداح لِأَن التُّرَاب يُصِيبهُ ويداس فيصلب وَأنْشد: وأصفر من صريع النبع فرع بِهِ علمَان من عقب وضرس وَقَالَ معد الشّجر وثأد وناعم وَشَجر ناضر ونضر ونضير - اذا كَانَ أَخْضَر حسنا وَقَالَ أَنْضَرُ الْعود - صَار إِلَى النضارة وَأنْشد: وَأنْكرت مِنْهُنَّ الحَدِيث الذى مضى لعهد الصِّبَا اذ كَانَ عودك منضرا وَقَالَ نضر النَّبَات صَاحب الْعين ينضر نضرا ونضرة ونضارة ونضورا والناضر - الشَّديد الخضرة يُقَال أَخْضَر ناضر كَمَا يُقَال أَبيض ناصع أَبُو عُبَيْدَة وَإِذا لَان الشّجر وتناعم فاسترسل قيل اغدودن وَهُوَ شجر غداني والخصلات - أَطْرَاف القضبان الرّطبَة اللينة واحدتها خصْلَة والخرعوبة والخرعب - الخوط الناعم الحَدِيث النَّبَات الَّذِي لم يشْتَد وَأنْشد كخرعوبة البانة المنفطر قَالَ أَبُو عَليّ حمله على الْغُصْن على هُوَ ع (ابْن دُرَيْد شجر غزيد - ناعم غض قَالَ الراجزلى النّسَب كَقَوْلِه تَعَالَى) السَّمَاء منفطر بِهِ (ابْن دُرَيْد شجر غزيد - ناعم غض قَالَ الراجز حوائطا ناعم ضال غزيدا وَقد تقدم فِي عَامَّة النَّبَات وَقَالَ الأملود والأملوج - الْغُصْن الناعم وَقيل الأملوج - الْعرق من عروق الشّجر يغمس فِي الثرى فَيكون لدنا |
معجم القواعد العربية
|
هو أن يُختصَر مِن كَلِمتَين فَأكثَرَ كَلِمَةٌ واحِدةُ، ولا يُشترَط فيه حِفظُ الكَلِمَة الأُولى بتمامِها بالاستِقراء (خلافاً لبعضهم) ، ولا الأخذُ من كل الكلماتِ ولا مُوافَقةُ الحركاتِ والسَكَنَات، ولكن يُعتبرُ تَرتيبُ الحُروف (ولذلك خطَّأوا الشهابَ الخفاجي في قوله: "طبْلَق" منحوت من أطال الله بقاك، والصواب: طلبق) ، والنحتُ مع كثرته عن العرب غيرُ قياسي، ونُقِل عن فِقه اللغة لابن فارس قِيَاسِيَّتُه ومن المَسْمُوع: "سَمْعَل" إذا قال: السلامُ عليكم، و "حوقَل" بتقديم القافِ (وقيل بتقديم اللام) إذا قال: لا حولَ ولا قوةَ إلاَّ باللَّه و "هلَّلَ" تهلِيلاً، إذا قال: لا إله إلاّ اللهِ، ومنه ما في القرآن الكريم: {{وإذا القُبورُ بُعْثِرَت}} قال الزَّمخشري: هو مُنْحوتٌ من: بُعثَ وأُثِير، ومن المُوَلَّد: الفَذْلَكَة، والبَلْفَكَةُ أخَذَها الزَّمخَشُري من قول أَهْل السنة بلا كيفٍ. إذ قال:
قد شبَّهوه بخَلقه فتَخوَّنوا ... شُنَع الوَرى فَتسَتّروا بالبَلْفَكَة وقالوا"بَسْمَل" أي قال: بسم الله الرَّحمن الرحيم، وقد أثْبَتها كثيرٌ من أهلِ اللُّغةِ (وبعضهم قال إنه مولد وليس كذلك) ، كابن السكِّيت والمُطَرِّزي قال عمر بن أبي ربيعة: لقد بَسْملَتْ ليلَى غَداةَ لَقِيتُها ... فيا حَبَّذا ذَاك الحديثُ المُبَسْمَلُ وإذا قُلنا بقياسِيَّته فهو يتصرَّف تَصرفَ الرَّباعيَّ أو الخماسيّ، تقول بَسمل يُبَسمِل بَسْمَلَةَ فهو مُتَسْمِلٌ وكثير البَسْمَلَةِ. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
١ ـ تعريفه: هو في الاصطلاح «أن ينتزع من كلمتين أو أكثر، كلمة جديدة تدلّ على معنى ما انتزعت منه. وتكون هذه الكلمة إما اسما كالبسملة (من قولك بسم الله) ، أو فعلا كحمدل (من قولك الحمد لله) ، أو حرفا كإنّما (من «إن» و «ما») أو مختلطة كعمّا (من «عن» و «ما») ولا بدّ لها في الحالتين الأوليين من أن تجري وفق الأوزان العربية، ومن أن تخضع لما تخضع له هذه الأوزان من تصاريف. ب ـ أنواعه وطرقه: ردّ الذين بحثوا النحت أنواعه إلى أربعة: ١ ـ النحت النسبيّ وهو أن تنسب شيئا أو شخصا أو فعلا إلى اسمين نحو: عبشميّ وعبدريّ وعبقسيّ ومرقسيّ وتيمليّ، وبلحارث وبلعنبر، وبلهجيم وطبرخزيّ، في النسبة إلى عبد شمس، عبد الدار، عبد القيس، امرئ القيس، تيم الله، بني الحارث، بني العنبر، بني الهجيم، وطبرستان وخوارزم. ونحو: تعبشم الرجل وتعبقس ... إذا ارتبط بعبد شمس أو بعبد قيس ... بحلف أو بجوار أو بولاء. ٢ ـ النحت الفعليّ وهو ما ينحت من الجملة دلالة على منطوقها، وتحديدا لمضمونها. ومن أمثلة الحالة الأولى بسمل وحمدل وحوقل (أو حولق) وحسبل وسمعل وحيعل ودمعز وهيلل (أو هلّل) وطلبق وبأبأ وجعفد، إذا قال على التوالي: بسم الله، والحمد لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وحسبنا الله، والسّلام عليكم، وحيّ على الصلاة حي على الفلاح، وأدام الله عزك، ولا إله إلا الله، وأطال الله بقاءك، وبأبي أنت، وجعلت فداءك. ومن أمثلة الحالة الثانية: بعثر أي بعث وأثار. ويلاحظ أنّ كلّ أفعال هذا النوع من النحت رباعيّة مجرّدة. ٣ ـ النحت الاسمي: وهو أن تنحت من كلمتين اسما، نحو: جلمود: من جلد وجمد، وحبقر من حبّ وقرّ (أي حبّ البرد) ، وعقابيل (١) من عقبى وعلّة. ٤ ـ النحت الوصفيّ: وهو أن تنحت من كلمتين كلمة تدل على صفة بمعناها أو بأشد من هذا المعنى نحو: «ضبطر» (للرجل الشديد) من «ضبط وضبر» (٢) . و «صهصلق» من «الصهيل والصّلق» (٣) . والجدير (١) بقايا العلّة في الجسد ولا مفرد لها. (٢) ضبط الشيء إذا حفظه بالحزم. و «ضبر» يعني اتصلت عظامه واكتنز لحمه. فالضبطر هو القوي المتّصل العظام والمكتنز اللحم. (٣) الصهصلق: الحاد الصوت وهو مأخوذ من الصهيل وهو صوت الحصان، والصلق وهو الصوت الشديد. بالملاحظة هنا أنّ ابن فارس، وهو أول من توسّع بمفهوم النحت، قد استهوته فكرته، فزعم أن أكثر الكلمات الزائدة على ثلاثة أحرف، منحوت من لفظين ثلاثيّين. ويلاحظ أنّ أمثلة النوعين الأخيرين من أنواع النحت، وأمثلة الحالة الثانية من النوع الثاني، فيها الكثير من التكلّف والتعسّف، وهي من مبتكرات ابن فارس البعيدة عن الحقيقة والواقع، كما يلاحظ أن أمثلة النوعين الأوّلين محدودة لا تتعدّى العشرات عدّا، بينما نجد الكلمات المنحوتة شائعة شيوعا قويا في اللغات الهندية ـ الأوروبية، وبخاصّة الحديثة منها، حتى إن ما يرجع من مفردات هذه اللغات إلى أصل واحد لقليل بالنسبة إلى ما يرجع منها إلى أصلين أو عدة أصول. هاتان الملاحظتان دفعتا بعض الباحثين إلى القول بأن «العربيّة غير قابلة للنحت». والواقع أن اللغات الأجنبيّة، وبخاصّة المتحدّرة من اللغة اللاتينيّة، أكثر قابليّة للنحت من اللغة العربيّة، وأنّه في أكثر الأحيان، يستحيل في العربيّة نحت كلمة من كلمتين. ولكن هذا لا يعني أن لغتنا غير قابلة للنحت، فإنّ أحدا لا يستطيع إنكار الكلمات المنحوتة فيها. والذين ذهبوا إلى أنّ العربيّة لا تقبل النحت، اعترفوا أنها وفّقت في نحت بعض الكلمات، نحو: برمائي (بر + ماء) ومدرحيّ أو مدرحيّة (مادة+ روح) . والحقيقة أنّ الكلمات المنحوتة المستحدثة كثيرة، ومنها: مكزمانيّ (مكان + زمان) ، زمكانيّ (زمان + مكان) ، درعميّ (نسبة إلى دار العلوم) ، أنفميّ (للصوت الذي يخرج من الأنف والفم معا) ، وقبتاريخ (قبل + تاريخ) (prenisioire) إلخ. وقد كثرت الحاجة إلى النحت في العصر الحديث، وبخاصّة عند ما بدأ العرب بنقل العلوم إلى العربيّة، مما دفع مجمع اللغة العربية إلى إصدار قرار يجيز النحت «عندما تلجئ إليه الضرورة العلميّة». |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
١ ـ إلصاق الكلمة بالأخرى، دون تغيير شيء بالحروف والحركات، نحو: برمائيّ واللّاأدريّة. ٢ ـ تغيير بعض الحركات دون الحروف نحو: شقحطب (من شق حطب) . ٣ ـ إبقاء إحدى الكلمتين كما هي، واختزال الأخرى نحو: «مشلوز» (من مشمش ولوز) ، و «محبرم» (من حب الرمّان) . ٤ ـ إحداث اختزال متساو في الكلمتين، فلا يدخل في الكلمة المنحوتة إلا حرفان من كل منهما نحو: «عبشم» من «عبد شمس». ٥ ـ إحداث اختزال غير متساو في الكلمتين نحو: سبحل (من «سبحان الله» . ٦ ـ حذف بعض الكلمات حذفا تامّا دون أن تترك في الكلمة المنحوتة أيّ أثر، نحو: طلبق (أي أطال الله بقاءك) وهيلل (أي: لا إله إلّا الله) . فإن كلمة «الله» في الأولى، وكلمتي «لا» و «إلا» في الثانية، قد حذفت تماما، ولم يبق لها أيّ أثر في الكلمتين المنحوتتين المذكورتين. ومهما يكن من أمر النحت وطرقه، فإن الاشتقاق في العربيّة، هو أفضل الطرق لتكوين كلمات جديدة دالّة على معان جديدة. لذلك يجب ألّا نلجأ إلى النحت، إلا إذا أعيانا الاشتقاق، زد على ذلك أن النحت يحتاج إلى ذوق سليم، فكثيرا ما تكون ترجمة الكلمة الأعجميّة بكلمتين عربيّتين، أصلح وأدلّ على المعنى من نحت كلمة عربية واحدة يمجّها الذوق ويستغلق فيها المعنى. وإن اضطررنا إلى النحت، يجب على الكلمة المنحوتة، كي تكون مقبولة، أن تتّصف بشروط أهمّها انسجام حروفها، وخضوعها لأحكام العربية، وصياغتها على وزن عربيّ. |