نتائج البحث عن (نخش) 27 نتيجة

نخش: نُخِشَ الرجلُ، فهو مَنْخُوشٌ إِذا هُزِل. وامرأَة مَنْخُوشةٌ: لا لحم عليها. قال أَبو تراب: سمعت الجعفري يقول نُخِشَ لم الرجل ونُخِسَ أَي قلَّ، قال: وقال غيره نخَش، بفتح النون. وفي نوادر العرب: نَخَشَ فلان فلاناً إِذا حرّكه وآذاه. وسمعت نَخَشةً الذئبِ أَي حِسَّه وحركته؛ عن ابن الأَعرابي، قال: ومنه قول أَبي العارم الكلابي يذكر خبره مع الذئب الذي رماه فقتله ثم اشتواه فأَكلَه: فسمعت نَخَشَتَه ونظرت إِلى سَفِيفِ أُذنيه، ولم يُفسِّر سفيفَ أُذنيه. قال أَبو منصور: سمعت العرب تقول يوم الظَّعْن إِذا ساقُوا حَمولَتَهم: أَلا وانخُشُوها نَخْشاً؛ معناه حُثُّوها وسُوقوها سوقاً شديداً. ويقال: نَخَشَ البعيرَ بطرَف عَصاه إِذا خَرَشه وساقَه. وفي حديث عائشة، رضوان اللَّه عليها، أَنها قالت: كانَ لنا جيرانٌ من الأَنصار، ونِعْم الجيرانُ كانوا يَمْنَحُونَنا شيئاً من أَلبانهم وشيئاً من شَعِيرٍ نَنْخُشُه؛ قال: قولُها نَنْخُشُه أَي نَقْشُرُه ونُنَحِّي عنه قُشورَه؛ ومنه نُخِش الرجلُ إِذا هُزِل كأَن لحمَه أُخِذ عنه.
(ن خَ ش)

نُخِشَ لرجل: هُزِل.

وسمعتُ نَخشة الذِّئْب، أَي: حِسّه وحركته، عَن ابْن الْأَعرَابِي.

قَالَ: وَمِنْه قَول أبي العارم الْكلابِي يذكر خَبره مَعَ الذِّئْب الَّذِي رَمَاه فَقتله، ثمَّ اشتواه فاكله: فسمعتُ نَخشته وَنظرت إِلَى سفيف اذنيه، وَلم يفسِّر: سفيف أُذُنَيْهِ.
نخَش
. النَّخْشُ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقَالَ الأَزْهَرِيُّ: هُوَ الحَثُّ والسَّوْقُ الشَّدِيدُ، قَال: وتَقُول العَرَبُ يَوْمَ الظَّعْنِ وهُمْ يَسُوقُون حَمُولَتَهم: أَلاَ وانْخُشُوهَا نَخْشاً، أَي حُثُّوهَا وسُوقُوها سَوْقاً شَدِيداً. والنَّخْشُ أَيْضاً: التَّحْرِيكُ والإِيذاءُ. والنَّخْشُ: القَشْرُ، ومنهُ حَدِيثُ عائشَةَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا، أَنَّهَا قالَتْ: كانَ لنا جِيرَانٌ مِنَ الأَنْصارِ، ونِعْمَ الجِيرَانُ، كانُوا يَمْنَحُونَنَا شَيْئاً من أَلْبَانِهِمْ، وشَيْئاً من شَعِيرٍ نَنْخُشُه، أَيْ نَقْشُرُهُ ونُنحِّى عَنْهُ قُشُورَه. والنَّخْشُ: أَخْذُ نُقَاوَةِ الشَّيْءِ، نَقَلَهُ الصّاغَانِيُّ.
والنَّخْشُ: الخَدْشُ، هَكَذَا بالدّالِ، والصَّوَابُ بالرّاء، يُقَال: نَخَشَ البَعِيرَ بِطَرَفِ عَصَاهُ، إِذا خَرَشَه وسَاقَه. والنَّخْشُ: الطّائِفَةُ مِنَ المالِ، عَن ابنِ عَبّادٍ، يُقَال: عِنْدَه نَخْشٌ مِنْ مالٍ. ونخشَ لَحْمُ الرَّجُلِ، كمَنَعَ، وقالَ أَبو تُرابٍ: سَمِعْتُ الجَعْفَرِيَّ يَقُولُ: نُخِشَ مِثْلُ عُنِىَ، وكَذلِكَ نُخِسَ، بالسِّين، أَيْ قَلَّ، وقالَ اللَّيْثُ: نُخِشَ الرّجلُ، فَهُوَ مَنْخُوشٌ، وَهِي مَنْخُوشَةٌ: هُزِلَ، كَأَنّ لَحْمَه أُخِذَ مِنْهُ.
ونَخِشَ الشَّيْءُ كفَرِحَ: بَلِىَ أَسْفَلُه، عَن ابنِ الأَعْرَابِيّ. وَهُوَ يَتَنَخَّشُ إِلى كَذَا، أَيْيَتَحَرَّكُ إِلَيْهِ، عَن ابنِ عبَاّد. ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه: سَمِعْتُ نَخَشَةَ الذِّئْبِ، أَيْ حِسَّه وحَرَكَتَه، عَن ابنِ الأَعْرَابِيّ.
وبَطْحَاءُ نَخِشَةٌ، كفَرْحَةٍ: لَيْسَتْ بمُمَلَّسَةٍ، عَن ابنِ عَبّاد.
نخشب
: (نَخْشَب) ، كجَعْفَرٍ، بالشّين المُعْجمَة: أَهمله الجَوْهَرِيّ، وصاحِب اللّسان، وقالَ الصّاغانيّ: هُوَ (د) ، أَي: مَدِينَةٌ مَعْرُوفَة بِبِلَاد مَا وراءَ النَّهْرِ بينَ جَيْحُونَ وسَمَرْقَنْدَ. وَلَيْسَت على طَرِيق بُخَارَى، وَهِي نَسَفُ نَفْسُها، بينَها وبينَ سَمَرْقَنْدَ ثلاثُ مراحِلَ، لَهَا تاريخٌ كَبِير جَامع، فِي مُجَلَّدَيْن لأَبِي العَبّاس المُسْتَغْفِرِيّ. ونُونُهَا أَصلِيَّةٌ، لأَنّها من أَسماءِ الْعَجم. (والنِّسْبَةُ) إِليها (نَخْشَبِيٌّ) على الأَصل. (و) من اعتبرَ تَعريبَها، فَقَالَ: (نَسَفِيٌّ على التَّغْيِيرِ) ، فَهُوَ نسبةٌ إِلَى المعرَّب، لَا إِلى أَصلِ نَخْشَب، كَمَا يُوهِمه كلامُ المُصَنِّف، قَالَه شيخُنا.
وَقد نُسِب إِليها جماعةٌ من المُحَدِّثين، والصُّوفيّة، والفُقَهاءِ مِنْهُم:
أَبو تُرَابٍ عَسْكَرُ بْنُ محمدِ بْنِ أَحمد، من كبار مَشَايِخِ الصُّوفيّة، المُتَوَفَّى بالبادِيَةِ، سنة خمسِ وأَربعين ومِائَتَيْن.
والحافظ أَبو محمَّد عبدُ الْعَزِيز بن محمّد بن محمّد النَّسَفِيّ النَّخْشَبِيّ العاصِمِيّ، أَحد الأَئمّة، مَاتَ سنة 456.
وأَبو العبّاس جعفرُ بْن مُحَمَّد المُسْتَغْفرِيّ النَّخْشَبِيّ، مَاتَ سنة 456 كَذَا فِي المعجم.
[نخش]نه: في ح عائشة: كان لنا جيران من الأنصار يمنحوننا شيئًا من شعير "ننخشه"، أي نقشره ونعزل عنه قشره، ومنه نخش الرجل- إذا هزل كأن لحمه أخذ عنه.
(نخش)الرجل وَنَحْوه نخشا هزل وَفُلَانًا نخشا آذاه وحثه وحركه يُقَال نخش الدَّابَّة ونخش فلَانا وَالشَّيْء قشره وَأخذ نقاوته

(نخش) الشَّيْء نخشا بلي أَسْفَله

(نخش) الرجل نخشا هزل فَهُوَ منخوش
(انخش) فِي الشَّيْء دخل فِيهِ وَيُقَال انخش فِي الْقَوْم وَفِي الشّجر
(تنخش) إِلَى كَذَا تحرّك إِلَيْهِ
نخش الرجل فهو منخوش من الهزال، وهم المنخوشون. وفلان يتنخش إلى كذا أي يتحرك إليه. ونخشت الشيء أخذت نقاوته. ونخش من مال أي طائفة. وبطحاء نخشة ليست بمملسة.
نخشوش: نخشوش والجمع نخاشيش: أجزاء رأس السمكة التي تتنفس منها (بوشر، ألف ليلة 4: 489).
نخشوش: منخر (ألف ليلة 3: 278)، فطلع دخان البنج ودخل في نخاشيشهم فرقدوا جميعهم. وفي (برسل 9: 50): نفاشييش التي يجب أن تحل محل نقاشيش ويلاحظ أنها الكلمة نفسها لكنها بشكل مخفف.
(نَخَشَ)[هـ] وَفِي حَدِيثُ عَائِشَةَ «كَانَ لنَا جِيرَانٌ مِنَ الأنْصار يَمْنَحُونَنا شَيْئًا مِنْ ألبْانِهم، وَشَيْئًا مِنْ شَعير نَنْخُشُهُ» أَيْ نَقْشِرُه ونَعْزِل عَنْهُ قِشرَه. وَمِنْهُ نُخِشَ الرجلُ، إِذَا هُزِل. كَأَنَّ لَحْمَهُ أُخِذَ عَنْهُ.
  • نَخْشَبُ
نَخْشَبُ:
بالفتح ثم السكون، وشين معجمة مفتوحة، وباء موحدة: من مدن ما وراء النهر بين جيحون وسمرقند وليست على طريق بخارى فإن القاصد من بخارى إلى سمرقند يجعل نخشب عن يساره وهي نسف نفسها المذكورة في بابها، بينها وبين سمرقند ثلاث مراحل، ينسب إليها الحافظ عبد العزيز بن محمد بن محمد بن عاصم بن رمضان بن علي بن أفلح أبو محمد بن أبي جعفر بن أبي بكر النسفي النخشبي العاصمي أحد الأئمة، مات سنة 456، قاله هبة الله الأكفاني، سمع أبا القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عمر وأبا القاسم علي بن محمد الصحّاف وأبا طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم الكاتب الأصبهاني وأبا طالب بن غيلان وأبا محمد الجوهري وأبا علي المذهب وأبا عبد الله الصوري وأبا العباس جعفر بن محمد المستغفري النخشبي بها وقدم دمشق وحدث بها، روى عنه عبد العزيز الكناني وأبو بكر الخطيب وغيرهما، قال:
ولم يبلغ الأربعين، ومات بنخشب سنة 452.
نَخْشي
من (خ ش ي) منقول عن الجملة الفعلية بمعنى نخاف ونكره.
نُخَشِّن
من (خ ش ن) علم منقول عن الجملة الفعلية بمعنى نجعل الشيء غليظ الملمس.
نَخْشَبُ: د، والنِّسْبَةُ: نَخْشَبِيٌّ ونَسَفِيٌّ على التَّغْييرِ.
النَّخْشُ: الحَثُّ، والسَّوْقُ الشديدُ، والتحريكُ، والإِيذَاء، والقَشْرُ، وأخْذُ نُقاوَةِ الشيء، والخَدْشُ، والطائِفَةُ من المالِ.ونَخَشَ، كَمَنَعَ وعُنِيَ، فهو مَنْخُوشٌ، وهي منْخوشةٌ: هُزِلَ، وكفرحَ: بَلِيَ أسْفَلُهُ.وهو يَتَنَخَّشُ إلى كذا: يَتَحَرَّكُ إليه.
نخش
نَخَشَ(n. ac. نَخْش)
a. Urged; spurred.
b. Moved; shook.
c. Hurt, injured.
d.(n. ac. نَخْش) [& pass.], Grew thin.
e. Scratched, scraped.
f. Barked (wood).
g. Took the best.

نَخِشَ(n. ac. نَخَش)
a. Was worn.

تَنَخَّشَ
a. [Ila], Moved.
نَخْشa. Part, portion.

N. P.
نَخڤشَa. Emaciated.
(نَخَشَ)النُّونُ وَالْخَاءُ وَالشِّينُ. يَقُولُونَ: نُخِشَ فَهُوَ مَنْخُوشٌ، أَيْ هُزِلَ.
1957- النَّخْشَبِيُّ 1:
الإِمَامُ القُدْوَةُ، شَيْخُ الطَّائِفَةِ, أَبُو تُرَابٍ عَسْكَرُ بنُ الحُصَيْنِ النَّخْشَبِيُّ، وَمَدِيْنَةُ نَخْشَب مِنْ نَوَاحِي بَلخ تُسَمَّى أَيْضاً نَسَف.
صَحِبَ حَاتِماً الأَصَمَّ. وَحَدَّثَ عَنْ نُعَيْمِ بنِ حَمَّادٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ نُمَيْرٍ، وَغَيْرِهِمَا.
حَدَّثَ عَنْهُ: الفَتْحُ بنُ شَخْرَف، وَرَفِيْقُهُ؛ أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي عَاصِمٍ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، وَيُوْسُفُ بنُ الحُسَيْنِ الرَّازِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ الجَلاَّءِ، وَطَائِفَةٌ.
وَكَتَبَ العِلْمَ، وَتَفَقَّهَ, ثُمَّ تَأَلَّهَ وَتَعَبَّدَ، وَسَاحَ وَتَجَرَّدَ.
وَسُئِلَ عَنْ صِفَةِ العَارِفِ, قَالَ: الَّذِي لاَ يُكَدِّرهُ شَيْءٌ، وَيَصْفُو بِهِ كُلُّ شَيْء.
وَعَنْهُ قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ الصُّوْفِيَّ قَدْ سَافر بِلاَ رَكْوَةٍ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ قَدْ عَزَمَ عَلَى تَرْكِ الصَّلاَةِ.
وَعَنْهُ: ثَلاَثٌ مِنْ مَنَاقِبِ الإِيْمَانِ الاسْتِعْدَادُ لِلْمَوْتِ، وَالرِّضَى بِالكَفَافِ، وَالتَّفْوِيْضُ إِلَى اللهِ.
وَثَلاَثٌ مِنْ مَنَاقِبِ الكُفْرِ: طُوْلُ الغَفْلَةِ عَنِ اللهِ، وَالطِّيَرَةُ، وَالحَسَدُ.
وَعَنْ يُوْسُفَ بنِ الحُسَيْنِ، قَالَ: كُنَّا بِمَكَّةَ، فَقَالَ أَبُو تراب: أحتاج إِلَى دَرَاهِمَ، فَإِذَا رَجُلٌ قَدْ صَبَّ فِي حَجْرِهِ كِيْسَ دَرَاهِم، فَجَعَلَ يُفَرِّقُهَا عَلَى مَنْ حَوْلَهُ، وَكَانَ فِيْهِم فَقِيْرٌ يَتَرَاءى لَهُ ليُعْطِيَهُ، فَنَفِذَتْ، وَلَمْ يُعْطِهِ وَبَقِيْتُ أَنَا وَهُوَ وَالشَّيْخُ، فَقَالَ لَهُ: تَرَاءيتُ لَكَ غَيْرَ مَرَّةٍ، فَقَالَ: أَنْتَ لاَ تَعْرِفُ المُعْطِي.
قَالَ ابْنُ الجَلاَّء: لَقِيْتُ أَلْفَي شَيْخٍ، مَا لَقِيْتُ مِثْلَ أَبِي تُرَابٍ، وَآخَر.
مَاتَ أَبُو تُرَابٍ: بِطَرِيْقِ الحَجِّ, انقَطَعَ، فَنَهَشَتْهُ السِّبَاعُ، فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ ومائتين.
__________
1 ترجمته في حلية الأولياء "10/ ترجمة 462"، وتاريخ بغداد "12/ 315"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 321".
4226- النخشبي 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الحَافِظُ الرَّحَّال المُفِيْد عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَاصِمٍ النَّسَفِيُّ. وَنَسَف: هِيَ نَخْشَب.
صحب الحَافِظ جَعْفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ المُسْتغفرِي وَأَكْثَر عَنْهُ وَأَدْرَكَ بِبَغْدَادَ مُحَمَّدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ غَيْلاَنَ وَمُحَمَّدَ بنَ الحُسَيْنِ الحَرَّانِيّ وَبِأَصْبَهَانَ أَبَا بَكْرٍ بنَ رِيْذَةَ وَبِدِمَشْقَ وَالأَقَالِيم.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ بنُ أَبِي العَلاَءِ وَسَهْلُ بنُ بِشْرٍ الإِسفرَايينِي وَطَائِفَة.
قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: سَأَلْتُ إِسْمَاعِيْل بن محمد الحَافِظ عَنْهُ فَجَعَلَ يُعَظِّمُه جِدّاً وَيَقُوْلُ: ذَاكَ النخشبي ذاك النخشبي كان حافظًا كثيرًا.
وَقَالَ السِّلَفِيّ: سَأَلتُ المُؤتمن السَّاجِيّ عَنْ، عَبْدِ العَزِيْزِ النَّخْشَبِيّ فَقَالَ: كَانَ الحُفَّاظُ مِثْلُ أَبِي بَكْرٍ الخَطِيْب وَمُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الصُّوْرِيّ يُحسنُوْنَ الثَّنَاء عَلَيْهِ وَيَرْضَوْنَ فَهمه. حصل لَهُ بِمِصْرَ وَمَا وَالاَهَا الإِسْنَاد.
وَقَالَ الحَافِظُ يَحْيَى بن مَنْدَة: كَانَ أَوحدَ زَمَانِه فِي الحِفْظِ وَالإِتْقَانِ لَمْ نَرَ مِثْله فِي الحِفْظِ فِي عصرنَا دقيقَ الخَطِّ سرِيعَ الكِتَابَة وَالقِرَاءة حسنَ الأَخلاَق. ثُمَّ قَالَ: تُوُفِّيَ بِنَخْشَب سَنَة سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وأربع مائة.
وقال الحافظ أبو القاسم بن عَسَاكِرَ: مَاتَ سَنَةَ سِتّ بنخشب. وَقِيْلَ: مَاتَ بِسَمَرْقَنْدَ.
وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَندَة: قَدِمَ عَلَيْنَا فِي سَنَةِ "433" ضرَبه القَاضِي الخُطَبِيّ بِسَبَب الإِمَام أَبِي حَنِيْفَةَ رَأَيْتُ بعينِي علاَمَة الضَّرب عَلَى ظَهْرِهِ. مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَة سَنَة سبعٍ. كَانَ يَنْزِل فِي دَارنَا وَيبَيْتُ مَعَ أَبِي.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة "1018"، والعبر "3/ 237"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 297".

311 - عسكر بن الحصين، أبو تراب النخشبي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

311 - عسكر بن الحُصَين، أبو تُراب النَّخْشَبيّ الزّاهد. [الوفاة: 241 - 250 ه]
من كبار مشايخ الطّريق. ونَخْشَب هي نَسَف بلد من نواحي بَلْخ.
صحِب حاتما الأصمّ، وغيره.
وَحَدَّثَ عَنْ: محمد بن عبد الله بن نُمَيْر، ونُعَيْم بن حمّاد، وأحمد بن نصر النَّيْسابوريّ، وغيرهما.
وَعَنْهُ: الفتح بن شخرف، وأحمد بن الجلاء، وأبو بَكْر بْن أبي عاصم، وعبد الله بْن أَحْمَد بْن حنبل، وعبد الله بْن محمد بن زكريا الأصبهانيّ، ويوسف بن الحسين الرازي، وعلي بن أحمد السائح، وآخرون. وكان صاحب أحوال وكرامات.
رَوَى عَنْ: أحمد بْن نصر، عن أبي غسّان الكوفيّ، عن مُسْلِم بْن جعفر قال: قال وهْب بْن منبّه: الْإِيمَان عُرْيان ولباسه التَّقوى، وزينته الحياء، وماله الفِقْه.
وقال: ثلاثٌ من مناقب الْإِيمَان: الاستعداد للموت، والرّضا بالكَفاف، والتفويض إلى اللَّه. وثلاثٌ من مناقب الكفر: طول الغفلة عن اللَّه، والطِّيَرة، والحسد.
وعن يوسف بْن الْحُسَيْن، قال: كنتُ مع أبي تُراب بمكة فقال: أحتاج إلى كيس دراهم، فإذا رَجُلٌ قد صَبَّ فِي حِجْره كيس دراهم، فجعل يفرِّقه على مَن حوله، وكان فيهم فقير يتراءى له أنّ يعطيه شيئًا، فما أعطاه شيئًا. ونفدت الدراهم، وبقيت أَنَا وأبو تراب والفقير، فقال له: تراءيت لك غير مرة، فلم تعطني شيئا. فقال له: أنت لا تعرف المعطي. -[1182]-
وعن أبي تُراب قال: إذا رَأَيْت الصُّوفيّ قد سافر بلا رَكْوة فاعلم أنّه قد عزم على ترك الصّلاة.
وسئِل أبو تُراب عن صفة العارف، فقال: الذي لا يكدّره شيء، ويصفو به كلّ شيء.
وقال أبو عبد الله ابن الجلاء: لقيتُ ألفَيْ شيخ، ما لقيت فيهم من الصّادقين إلا رجلين، أحدهما أبو تُراب النَّخْشَبيّ، والآخر أبو عُبَيْد البُسْريّ.
وقال أحمد بن مروان الدينوري: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: جاء أبو تُراب النَّخْشبيّ إلى أبي، فجعل يقول أبي: فلان ضعيف، فلان ثقة، فقال أبو تراب: لا تَغْتَبِ العلماء يا شيخ، فالتفَت أبي إليه وقال له: ويْحك، هذا نصيحة، ليس هذا غيبة.
كان أبو تراب كثير الحجّ، فانقطع ببادية الحجاز، فَنهَشَتْه السباع في سنة خمس وأربعين.

406 - عبد الرحمن بن أحمد بن محمد، أبو أحمد المروزي الشيرنخشيري، الفقيه المحدث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

406 - عبد الرحمن بن أحمد بن محمد، أبو أحمد المَرْوَزِيّ الشّيِرنَخْشِيريّ، الفقيه المحدث. [المتوفى: 420 هـ]
سَمِعَ عبد الله بن الحسين النضري، وببغداد محمد بْن المظفَّر الحافظ -[320]- وأملى بمرْو وهَراة. روى عَنْه عَبْد الواحد المليحيّ، وابنه أبو عطاء وعطاء القرّاب. أخذ مذهب الشّافعيّ عَنْ أَبِي زيد الفاشانيّ، وصار مِن أئمّة المذهب.

162 - عبد العزيز بن محمد بن محمد بن عاصم الحافظ. النخشبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

162 - عبد العزيز بن محمد بن محمد بن عاصم الحافظ. النخْشبي، [المتوفى: 456 هـ]
ونخْشب هي نَسَف.
سمع جعفر بن محمد المستغفريّ، وأبا طالب بن غَيْلان، وأبا طاهر بن عبد الرَّحيم، وجماعة كثيرة بأصبهان، ودمشق، وبغداد، وخُراسان. روى عنه أبو القاسم بن أبي العلاء، وسهل بن بِشر الدّمشقيّان، وجماعة.
وكان من كبار الحُفّاظ، خرج لجماعة وتُوُفّي كهلًا. ولم يَرْوِ إِلَّا اليسير. ودخل أصبهان سنة ثلاثٍ وثلاثين فسمع من أصحاب الطَّبراني. وسمع من أبي الفرج الطَّناجِيريّ، ومحمد بن الحسين الحرّانيّ، وأبي منصور السَّوّاق، والصُّوريّ. وانتقى على القاضي أبي يَعلى خمسة أجزاء.
وقال يحيى بن مَنْدَهْ: كان واحد زمانه في الحفظ والْإِتقان لم نر مثله في الحفْظ في عصرنا، دقيق الخط، سريع الكتابة والقراءة، حسن الأخلاق، تُوُفِّي بنَخْشَب سنة سبعٍ وخمسين.
وقال ابن عساكر: تُوُفِّي سَنَة سِتٍّ وخَمْسين بِنَخْشَب. وقيل: بِسَمَرْقَند. -[73]-
وقال ابن السَّمعانيّ: سألت إسماعيل بن محمد الحافظ، عن عبد العزيز النَّخْشَبيّ، فجعل يُعظِّمهُ ويُعظِّم أمره جدًّا، ويقول: ذاك النَّخْشَبيّ، ذاك النَّخْشَبيّ، وكان كبيرًا حافظًا، رحل الكثير.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت