|
نَمِهَ نَمَهاً وهو نامِهٌ وهو شِبْهُ الحَيْرةِ، لُغَةٌ يَمَانيةُ.
مهن المِهْنَةُ الحَذَاقَةُ بالعَملِ. والمَاهِنُ العَبدُ. وخَرْقَاءُ لا تُحْسنُ المِهْنَةَ أي الخِدْمةَ. ومَهَنَهَمْ يَمْهَنُهُم. وهي المَهْنَةُ - بفتح الميم - أيضاً. ورجُلٌ مَهِينٌ حَقيرٌ ضَعيفٌ، مَهُنَ مهَانَةً. ومَهَنْتُ الإِبل أَمهَنُها مَهْناً وهو حَلبها عند الصَّدر 108ب. ومَهَنْتُ المرأة جَامَعتُهَا. ومَهَنَني الوجَعُ أي جَهَدَني. ومَهنهُ بالعَصَا أي ضَرَبه بِها. وثَوبٌ مَمْهُونٌ مُبْتَذلٌ. وثَوبُ مِهْنَةٍ وبِذْلةٌ. والمَهينُ من الألبَانِ الآخِذُ طَعْمه. والمُهْوَانُ الأَرْضٌ الوَاسعةٌ. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
النَّمَهُ، محرَّكةً: شِبْهُ الحَيْرَةِ،وقد نَمِهَ، كفَرِحَ.
|
المخصص
|
ابْن دُرَيْد سَيْفُ رَقْراق ورُقَارِقُ كثير الماءِ وَكَذَلِكَ سَيْفُ إبْرِيق وَقَالَ سَيْفُ هُزْهِزُ وَهَزْهَازُ مُهْتَز الْأَصْمَعِي سَيْفُ ذُو هِبَّة قَالَ أَبُو عَليّ قد تكونُ من الاهْتِزازِ وَقد تكونُ من الاسْتِيقاظِ بعْد النُّبُوّ أَبُو نصر هَبَّ يَهُبُّ هَبَّة وهَبَّا اهتَزَّ ابْن دُرَيْد زَهَا بالسيفِ لَمَع اضْطربَ وَقد تقدَّم فِي الْقلب صَاحب الْعين البارِقَة السُّيُوف للمَعَانِها
|