نتائج البحث عن (نَدَّان) 38 نتيجة

سَنْدان/ سِنْدان [مفرد]: ج سَنادينُ: (انظر: س ن د - سَنْدان/ سِنْدان).
(الزندان) الساعد والذراع والأعلى مِنْهُمَا هُوَ الساعد والأسفل مِنْهُمَا هُوَ الذِّرَاع وطرفهما الَّذِي يَلِي الْإِبْهَام هُوَ الْكُوع وَالَّذِي يَلِي الْخِنْصر هُوَ الكرسوع والرسغ مُجْتَمع الزندين من أَسْفَل والمرفق مجتمعهما من أَعلَى
(السندان) مَا يطرف الْحداد عَلَيْهِ الْحَدِيد (مَعَ) وَيُقَال (هُوَ بَين المطرقة والسندان) بَين أَمريْن كِلَاهُمَا شَرّ

(السندان) الْعَظِيم الشَّديد من الرِّجَال والذئاب
راندكانات أو راندانغات: ذكرها باين سميث (1549) ويظهر أنها تعني، فيما تقول الشروح، دسار يسنن به دولاب الطاحونة. ولما كانت هذه الكلمة فيما يبدو لي من أصل فارسي فقد سألت عنها السيد فلرز، وهو يرى أن الكلمة الأولى هي الصحيحة وأنها اسم مفعول رانده من الفعل راندن، بمعنى دفع، حركة إلى قدام، مع علامتي جمع إحداهما فارسية راندكان، والأخرى عربية ات. فيكون المعنى إذاً دافع إلى الأمام، محرك إلى الأمام أي يدفع الماء.
أَنْدانُ:من قرى أصبهان، ينسب إليها أبو القاسم جابر بن محمد بن أبي بكر الأنداني، كان يسكن محلّة لبنان، سمع أبا علي الحسن بن أحمد الحدّاد وأبا شاكر أحمد بن علي الحبّال وغيرهما، وكتب عنه أبو سعد.
تَمِيتَمِنْدان:
بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، وتاء أخرى، وكسر الميم، وسكون النون، والدال مهملة، وألف، ونون: مدينة بمكران عندها جبل يعمل فيه النوشادر، خبّرني بها رجل من أهلها.
دَمِنْدانُ:
مدينة كبيرة بكرمان واسعة، وبها أكثر المعادن معدن الحديد والنحاس والذهب والفضة والنوشاذر والتوتيا، ومعدنه بجبل يقال له دنباوند شاهق، ارتفاعه ثلاثة فراسخ، بالقرب من مدينة يقال لها جواشير على سبعة فراسخ منها، وفي هذا الجبل كهف عظيم مظلّ يسمع من داخله دويّ خرير من خرير الماء، ويرتفع منه بخار مثل الدخان فيلصق حواليه، فإذا كثف وكثر خرج إليه أهل المدينة وما قاربها فيقلع في كل شهر أو شهرين، وقد وكل السلطان به قوما حتى إذا اجتمع كله أخذ السلطان الخمس وأخذ أهل البلد باقيه فاقتسموه بينهم على سهام قد تراضوا بها، فهو النوشاذر الذي يحمل إلى الآفاق، هذا كله منقول من كتاب ابن الفقيه.
دَنْدَانَقَانُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، ودال أخرى، ونون مفتوحة، وقاف، وآخره نون أيضا:
بلدة من نواحي مرو الشاهجان على عشرة فراسخ منها في الرمل، وهي الآن خراب لم يبق منها إلّا رباط ومنارة، وهي بين سرخس ومرو، رأيتها وليس بها ذو مرأى غير حيطان قائمة وآثار حسنة تدلّ على أنها كانت مدينة سفا عليها الرمل فخرّبها وأجلى أهلها، وقال السمعاني في كتاب التحبير: أبو القاسم أحمد بن أحمد بن إسحاق بن موسى الدندانقاني الصوفي، ودندانقان: بليدة على عشرة فراسخ من مرو خربها الأتراك، المعروفة بالغزّيّة، في شوال سنة 553، وقتلوا بعض أهلها وتفرق عنها الباقون لأنّ عسكر خراسان كان قد دخلها وتحصن بها، وينسب إليها فضل الله بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن الحسن بن روح الخطيبي أبو محمد الدندانقاني، سكن بلخ وكان فقيها فاضلا مناظرا حسن الكلام في الوعظ والفقه، وسافر إلى بخارى وأقام بها مدة يتفقه على البرهان ثم انتقل إلى بلخ وسكنها إلى أن مات، سمع بمرو أبا بكر السمعاني وجدّه أبا القاسم إسماعيل ابن محمد الخطيب، كتب عنه السمعاني أبو سعد في بلخ، وكانت ولادته بدندانقان في سنة 488 تقديرا، ومات ببلخ في رمضان سنة 552.
الرّاوَنْدَان:
قلعة حصينة وكورة طيبة معشبة مشجرة من نواحي حلب.
زَغَنْدانُ:
بفتح أوّله وثانيه، وسكون النون، ودال مهملة، وآخره نون: قرية قرب سنج من نواحي مرو على ستة فراسخ منها.
زَنْدَانُ:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، ودال مهملة، وآخره نون، بلفظ تثنية الزند الذي للكفّ والزند الذي يقتدح به، قال نصر: ناحية بالمصيصة، ذكر خليفة بن خيّاط أن عبد الله بن سعد بن أبي سرح غزاها في سنة 31، وقال العمراني: زندان قرية بمالين، وبمرو أيضا قرية تعرف بزندان.
سُكُنْدانُ:
بضم أوّله وثانيه ثمّ نون ساكنة، ودال مهملة، وآخره نون: من قرى مرو.
سِندان:
بكسر السين: واد في شعر أبي دؤاد الإيادي.
سَنْدَانُ:
بفتح أوّله، وآخره نون، قال نصر: هي قصبة بلاد الهند، ولا أدري أي شيء أراد بهذا فإن القصبة في العرف هي أجلّ مدينة في الكورة أو الناحية، ولا تعرف بالهند مدينة يقال لها سندان تكون كالقصبة إنّما سندان مدينة في ملاصقة السند، بينها وبين الدّيبل والمنصورة نحو عشر مراحل، ولم توصف صفة ما تستحق أن تكون قصبة الهند، وبينها وبين البحر نحو نصف فرسخ، وبينها وبين صيمور نحو خمس عشرة مرحلة، وقال البحتري:
ولقد ركبت البحر في أمواجه، ... وركبت هول اللّيل في بيّاس
وقطعت أطوال البلاد وعرضها ... ما بين سندان وبين سجاس
كُمُنْدَانُ:
هو اسم قمّ في أيام الفرس، فلما فتحها المسلمون اختصروا اسمها قمّا، كما ذكرنا في قمّ.
كَنْدانج:
بالفتح ثم السكون، ودال، وبعد الألف نون، وجيم: من قرى أصبهان.
ماجَنْدَان:
بفتح الجيم، وسكون النون: قرية بينها وبين سمرقند خمسة فراسخ.
وَرَنْدَان:
من أشهر مدن مكران وأكبرها.
كَنْدَانِي
من (ك ن د) نسبة إلى كَنْدَان بمعنى من يكفر بالنعمة.
قَنْدَان
من (ق ن د) السويق ونحوه إذا ألقى فيه القند وهو عسل قصب السكر إذا جمد.
عَنْدَانِي
من (ع ن د) نسبة إلى العَنْدان: المتباعد والمنصرف، والمتكبر، والمتجاوز الحد.
هاندان
عن الفارسية خَنْدان بمعنى ضاحكا مبتسما. يستخدم للإناث.
نَدَّان
من (ن د د) مثنى نَدّ بمعنى ضرب من النبات يُتَبَخَر بعوده.
نِدَّان
من (ن د د) مثنى نِد بمعنى المِثل والنظير.
دَنْدَانِقانُ: د بِنواحي مَرْوَ.
الزَّنْدان: طرفا عظم الساعد.
النحوي، اللغوي: سعيد بن هارون، أبو عُثمَان الأشنانداني (¬1) مولى عبد الله بن معمر التيمي.
من مشايخه: أبو محمّد التوزي وغيره.
من تلامذته: أبو بكر بن دريد وغيره.
كلام العلماء فيه:
• نزهة الألباء: "كان من أئمة اللغة" أ. هـ.
• معجم الأدباء: "كان نحويًّا لغويًّا من أئمة اللغة"أ. هـ.
• البلغة: "لغوي كبير" أ. هـ.
فائدة: معجم الأدباء: "قال ابن دريد: سألت أبا حَاتِم السجستاني عن اشتقاق ثادق اسم فرس فقال: لا أدري، وسألت الرياشي فقال: يا معشر الصبيان إنكم تتعمقون بالعلم، وقال: سألت أبا عُثمَان الأشنانداني فقال: هو من ثدق المطر من السحاب إذا خرج خروجًا سريعًا نحو الودق" أ. هـ.
وفاته: سنة (288 هـ) ثمان وثمانين ومائتين، وقيل (256 هـ) أو (257 هـ) ست وخمسين أو سبع وخمسين ومائتين كما ذكر ذلك صاحب كشف الظنون.
من مصنفاته: كثاب "معاني الشعر" يرويه عن ابن دريد، وكتاب "الأبيات" وغير ذلك.

انتصار السلطان السلجوقي طغرل بك على جيش الدولة الغزنوية في معركة دندانكان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتصار السلطان السلجوقي طغرل بك على جيش الدولة الغزنوية في معركة دندانكان.
431 رمضان - 1040 م
انتصر السلطان السلجوقي طغرل بك على جيش الدولة الغزنوية في معركة دندانكان، واستولى على خراسان، وأجبر الغزنويين على الاعتراف بالدولة السلجوقية كأكبر وأقوى دولة في المنطقة.

509 - ن: موسى بن سعيد بن النعمان بن بسام، أبو بكر الطرسوسي، المعروف بالدنداني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

509 - ن: موسى بن سعيد بن النعمان بن بسام، أبو بكر الطرسوسي، المعروف بالدَّنْدانيِّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي اليمان، ومسلم بن إبراهيم، وأبي الوليد، ومسدد، والقعنبي، وخلق.
وَعَنْهُ: النَّسائيّ، وابن صاعد، وأبو عَوَانةَ، وأبو بشر الدولابي، ومحمد بن أيوب ابن الصموت.
قَالَ النَّسائيّ: لَا بأس بِهِ.

321 - محمد بن أحمد بن محمد بن إسحاق، أبو الفضل الدندانقاني الفقيه المعروف بالزاهري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

321 - محمد بن أحمد بن محمد بن إسحاق، أبو الفضل الدَّنْدَانْقانيّ الفقيه المعروف بالزّاهريّ، [المتوفى: 429 هـ]
وهي نسبة إلى زاهر بن أحمد السَّرْخَسِيّ، لكونه رحلَ إليه، وتفقَّه عليه.
روى عنه وعن أحمد بن سعيد المعداني، وأبي القاسم بن حبيب -[465]- المفسِّر، وغيرهم. روى عنه ابنه إسماعيل، وأبو حامد أحمد بن محمد الشُّجَاعيّ، ومحمد بن أحمد الطَّبَسيّ.
وتُوُفّي بقريته عن نَيِّفٍ وتسعين سنة.

254 - إسماعيل بن محمد بن أحمد، أبو القاسم الزاهري المرزوي الدندانقاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

254 - إسماعيل بن محمد بن أحمد، أبو القاسم الزاهري المرزوي الدَّنْدَانْقانيّ. [المتوفى: 488 هـ]
كان يدخل مَرْو أحيانًا من قريته، وكان عالمًا ورِعًا صدوقًا. أثنى عليه أبو المظفّر منصور بن السّمعانيّ.
أكثر النّاس عنه؛ سمع من أبيه أبي الفضل، وأبي بكر عبد الله بن أحمد القفّال، وعبد الرحمن بن أحمد الشّيْرنَخْشِيرِيّ، وأبي إبراهيم إسماعيل بن يَنَالَ المحبوبيّ، وأحمد بن محمد بن عَبْدُوس الحافظ النَّسَائيّ. روى عنه عبد الكريم بن بدر، وأبو طاهر محمد بن محمد السِّنْجيّ، وغير واحد. مات في ربيع الأول عن إحدى وتسعين سنة.

568 - مسعود بن إسماعيل بن إبراهيم الجنداني، القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

568 - مسعود بن إسماعيل بن إبراهيم الجنداني، القاضي. [الوفاة: 601 - 610 هـ]
من رواة " المعجم الصغير " عن فاطمة الجوزدانية، سمعه منها؛ كذا وجدت تحت اسمه في الإجازات. أجاز للشيخ شمس الدين عبد الرحمن ابن أبي عمر، ولابن البخاري، ولفاطمة بنت عساكر. وتاريخ الإجازة في سنة إحدى وستمائة.
وقرأت بخط الحافظ ضياء الدين أنه سمع من هذا وكناه أبا الفتح الأصبهاني، وقال: مولده سنة ست عشرة وخمسمائة في المحرم.

80 - عبد الله بن أبي بكر بن أحمد بن طليب، أبو علي الحربي، المعروف بالسندان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

80 - عَبْد اللَّه بْن أَبِي بَكْر بن أَحْمَد بن طُلَيب، أَبُو عَليّ الحَرْبي، المعروف بالسِّندان. [المتوفى: 612 هـ]
سمع عبد الله بن أحمد بن يوسف، وَهُوَ آخر من حَدَّثَ عَنْهُ بالعراق؛ رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، ويوسف بن خليل، وَأَبُو الفتح محمد بن عبد الغني وأخوه أبو موسى، وَإسْمَاعِيل بن ظَفَر، والضياء مُحَمَّد، وآخرون.
تُوُفِّي في ثالث عشر ذي الحجَّة.

28 - طالب بن شمائل بن أحمد الغساني، المعروف بابن الدندان الداراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

28 - طالبُ بْن شمائل بْن أَحْمَد الغسّانيُّ، المعروفُ بابن الدندان الداراني. [المتوفى: 631 هـ]
سمع الحافظ ابن عساكر. وحدَّث عَنْهُ الزّكي البِرْزاليُّ، وغيره. وأجاز لجماعةٍ.
تُوُفّي فِي المحرَّم عن اثنتين وثمانين سنة.
ما يطرق الحدّاد عليه الحديد، ويقال: «هو بين المطرقة والسندان»، أي بين أمرين كلاهما شر.
قال البعلى: لم أره في شيء من كتب اللغة، فالظاهر أنه مولد.
«المعجم الوسيط (سند) 1/ 471، والمطلع ص 357».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت