المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
القُنْدَارُ صَحِيْفَةُ الحِسَاب.
|
|
بندارية: (فارسية): ستارة، ستارة جوخ (معجم الأسبانية 70).
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
جُوكانْدار أو جُوكَندار: (فارسية): حامل الجُوكان (أنظر الكلمة) للسلطان (دي ساسي لطائف عربية 1: 179، 504، مملوك 1، 1: 121 - 122).
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
إسفندارمذماه:[في الانكليزية] Isfindar Madhmah (Persian month)[ في الفرنسية] Isfindar Madhmah (mois perse)اسم شهر في تاريخ الفرس، ويقال له اليوم إسفند ماه، وهو الشهر الأخير من السنة والثالث من أشهر الشتاء.
|
|
جاندار: (فارسية سلاح دار، حامل السلاح)، ويقال أيضاً: جندار، جمعها: جاندارية وجنادرة، وكان الجاندار في مصر أيام المماليك، وفي المغرب في عهد بني مرين حاجب باب السلطان، وخادمه الخاص، والجلاد انظر مملوك 1، 1: 14، المقدمة 2: 14 وما يليها).
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِنْدَارِيّ
من (ب ن د ر) نسبة إلى البِنْدَارية: من قرى محافظة المنوفية بمصر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بُنْدَارِي
نسبة إلى الكلمة الفارسية البُنْدَار. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بَنْدَاروي
نسبة إلى الكلمة الفارسية البَنْدَر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بُنْدَاروي
من (ب ن د ر) نسبة إلى البُنْدَار. |
|
بندار
عن الفارسية (بندار) بمنى الفكر والظن والعقيدة، أو عن الفارسية (بندر) بمعنى المرفأ والمينا والمدينة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
لِنَدَارِي
صورة كتابية صوتية من النَّداري: نسبة إلى النَّدَارَة بمعنى فصاحة الكلام وجودته. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بُو جَنْدار
انظر: جَنْدَار. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بُو جِنْدَار
انظر: جِنْدَار. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بُنْدَار
من (ب ن د ر) التاجر يحتكر البضائع ويتربص بها وغلاء السعر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِنْدَار
صورة كتابية صوتية من بن دار: المنزل المسكون والبلد والقبيلة. |
سير أعلام النبلاء
|
2015- بُنْدَار 1: "ع"
مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارِ بنِ عُثْمَانَ بنِ دَاوُدَ بن كيسان, الإِمَامُ, الحَافِظُ, رَاوِيَةُ الإِسْلاَمِ, أَبُو بَكْرٍ العَبْدِيُّ, البَصْرِيُّ بُنْدَارُ, لُقِّبَ بِذَلِكَ, لأَنَّهُ كَانَ بُنْدَارَ الحَدِيْثِ، فِي عَصْرهِ بِبَلَدِهِ. وَالبُنْدَارُ: الحَافِظُ. وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ. وَحَدَّثَ عَنْ: يَزِيْدَ بنِ زُرَيْعٍ، وَمُعْتَمِرِ بنِ سُلَيْمَانَ، وَمَرْحُوْمِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ العَطَّارِ، وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ عَبْدِ الصَّمَدِ العَمِّيِّ، وَغُنْدَرٍ، وَيَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ، وَعَبْدِ الوَهَّابِ الثَّقَفِيِّ، وَعُمَرَ بنِ عَلِيٍّ، وَالطُّفَاوِيِّ، وَبَهْزِ بنِ أَسَدٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَهْدِيٍّ، وَمُعَاذِ بنِ مُعَاذٍ، وَمُعَاذِ بنِ هِشَامٍ، وَيَزِيْدَ بنِ هَارُوْنَ، وَوَكِيْعٍ، وَخَلْقٍ سِوَاهُم. وَيَنْزِلُ إِلَى: حَجَّاجِ بنِ مِنْهَالٍ، وَعَفَّانَ، وَأَبِي الوَلِيْدِ، وَعِدَّةٍ. وَجَمَعَ حَدِيْثَ البَصْرَةِ، وَلَمْ يَرْحَلْ بِرّاً بِأُمِّهِ, ثُمَّ رَحَلَ بَعْدَهَا. رَوَى عَنْهُ: السِّتَّةُ، فِي كُتُبِهِم، وَأَبُو زُرْعَةَ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَإِبْرَاهِيْمُ الحَرْبِيُّ، وَبَقِيُّ بنُ مَخْلَدٍ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ، وَأَبُو العباس السراج، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَزَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، وَالقَاسِمُ بنُ زَكَرِيَّا المُطَرِّزُ، وَيَحْيَى بنُ صَاعِدٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ المُسَيَّبِ الأَرْغِيَانِيُّ، وَالبَغَوِيُّ، وَابْنُ أَبِي دَاوُدَ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ البَصَلانِيُّ، وَالحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الطُّوْسِيُّ، وَعَبْدُ الله ابن نَاجِيَه، وَخَلْقٌ سِوَاهُم. قَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ بنِ خَاقَانَ المرزوي: سَمِعْتُ بُنْدَاراً يَقُوْلُ: أَرَدْتُ الخُرُوجَ -يَعْنِي: الرِّحْلَةَ- فَمَنَعَتْنِي أُمِّي، فَأَطَعْتُهَا، فَبُوْرِكَ لِي فِيْهِ. وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: سَمِعْتُ بُنْدَاراً يَقُوْلُ: اخْتَلَفتُ إِلَى يَحْيَى القَطَّانِ -ذَكَرَ أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِيْنَ سَنَةً- وَلَوْ عَاشَ بَعْدُ, لَكُنْتُ أَسْمَعُ مِنْهُ شَيْئاً كَثِيْراً. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الآجُرِّيُّ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ يَقُوْلُ: كَتَبْتُ عَنْ بُنْدَارٍ نَحْواً مِنْ خَمْسِيْنَ أَلْفَ حَدِيْثٍ، وَكَتَبْتُ عَنْ أَبِي مُوْسَى شَيْئاً، وَهُوَ أَثْبَتُ مِنْ بُنْدَارٍ، وَلَوْلاَ سَلاَمَةٌ فِي بُنْدَارٍ, تُرِكَ حَدِيْثُهُ. وَقَالَ إِمَامُ الأَئِمَّةِ؛ ابْنُ خُزَيْمَةَ، فِي كِتَابِ "التَّوْحِيْدِ" لَهُ: أَخْبَرَنَا إِمَامُ أَهْلِ زَمَانِهِ فِي العِلْمِ، وَالأَخْبَارِ مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ المُسيَّبِ: سَمِعْتُ بندارًا يقول: كتب عني خمسة قرون، وحدثت وأنا ابن ثمان عَشْرَةَ سَنَةً. قَالَ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ العِجْلِيُّ: هُوَ ثِقَةٌ, كَثِيْرُ الحَدِيْثِ, حَائِكٌ. وَقَالَ أبو حاتم الرزاي: صَدُوْقٌ. وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: سَمِعْتُ بُنْدَاراً يَقُوْلُ: مَا جلَسْتُ مَجْلِسِي هَذَا حَتَّى حَفِظْتُ جَمِيْعَ مَا خَرَّجْتُهُ. قَالَ إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ القَزَّازُ: كُنَّا عِنْدَ بُنْدَارٍ، فَقَالَ فِي حَدِيْثٍ عَنْ عَائِشَةَ, قَالَ: قَالَتْ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَسخَرُ مِنْهُ: أُعِيذُكَ بِاللهِ, مَا أَفْصَحَكَ! فَقَالَ: كُنَّا إِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِ رَوْحٍ, دَخَلْنَا إِلَى أَبِي عبيدة، فقال: قد بان ذلك عليك. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 98"، والجرح والتعديل "7/ ترجمة 1187"، وتاريخ بغداد "2/ 101"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 526"، والكاشف "3/ ترجمة 4812"، والعبر "2/ 3"، والمغني "3/ ترجمة 5327"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 7269"، وتهذيب التهذيب "9/ 70"، وتقريب التهذيب "2/ 147"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6078"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 126". |
سير أعلام النبلاء
|
3226- ابن بُنْدار 1:
المحدِّث الصَّادِقُ, أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ الحَسَنِ بنِ بُنْدار بنِ نَاجِيَةَ بنِ سَدُوسٍ المَدِيْنِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ. سَمِعَ أسِيْدَ بنَ عَاصِمٍ الثَّقَفِيَّ، وَأَحْمَدَ بنَ مَهْدِيٍّ, وَمُحَمَّدَ بنَ إِسْمَاعِيْلَ الصَّائِغَ, لَقِيَهُ بِمَكَّةَ. حدَّث عَنْهُ: عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ السُّكَّرِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ عَبْدُكَوَيْه, وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي عليٍّ الذَّكوَانِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ, وَآخَرُوْنَ. مات سنة ثلاث وخمسين وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في تاريخ أصبهان "2/ 86"، والعبر "2/ 298". |
سير أعلام النبلاء
|
3272- بُنْدَار بن الحُسَين 1:
الشيرازي القُدْوَةُ, شَيْخُ الصُّوْفِيَّةِ, أَبُو الحُسَيْنِ, نزيلُ أرَّجان. صحبَ الشَّبليّ، وحدَّث عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بنَ عبدِ الصمد الهاشمي بحديثٍ واحد. وَكَانَ ذَا أَمْوَالٍ فَأَنفقهَا وتزهَّد، وَلَهُ مَعْرِفَةٌ بِالكَلاَمِ وَالنَّظَرِ. قَالَ السُّلَمِيُّ: سَمِعْتُ عَبْدَ الوَاحِدِ بنَ مُحَمَّدٍ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ بُنْدَارَ بنَ الحُسَيْنِ يَقُوْلُ: دَخَلتُ عَلَى الشِّبلِيِّ، وَمعِي تجَارَةٌ بِأَرْبَعِيْنَ أَلفِ دِيْنَارٍ, فنظرَ فِي المرآةِ فَقَالَ: المرآةَ تقول: إنَّ ثَمَّ سببًا, قُلْتُ: صَدَقَتْ قَالَ السُّلَمِيُّ: كَانَ بُنَْدار عَالِماً بِالأُصولِ، وَلَهُ ردٌّ عَلَى ابْنِ خَفِيفٍ فِي مَسْأَلَةِ الإِغَانَةِ وَغيرهَا، وَمِمَّا قِيْلَ: إِنَّ بُنْدَاراً أَنشدَهُ: نوَائِبُ الدَّهْرِ أَدَّبَتْنِي ... وَإِنَّمَا يُوعَظُ الأَدِيبُ قَدْ ذُقْتُ حلُواً وَذُقْتُ مُرّاً ... كَذَاكَ عيشُ الفَتَى ضُروبُ مَا مَرَّ بُؤْسٌ وَلاَ نَعِيمٌ ... إلَّا وَلِي فِيْهِمَا نَصِيْبُ وَمِنْ كلاَمِهِ: لاَ تُخَاصِمْ لِنَفْسِكَ, فَإِنَّهَا لَيْسَتْ لَكَ, دَعْهَا لِمَالِكِهَا, يفعلُ بِهَا مَا يُرِيْدُ. وَقَالَ: صُحْبَةُ أَهْلِ البِدَعِ تورِّث الإِعرَاضَ عَنِ الحَقِّ. قِيْلَ: تُوُفِّيَ بُنْدَار سنة ثلاث وخمسين وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في حلبة الأولياء "10/ ترجمة 659"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 338". |
سير أعلام النبلاء
|
فأما:
3273- علي بن بُنْدار 1: ابن الحُسَيْنِ الصُّوْفِيُّ العَابِدُ, فمعَاصرٌ لصَاحبِ التَّرْجَمَةِ، وَمَا هو بابن لَهُ, بل عليٌّ أَكبرُ, فَإِنَّهُ لقِيَ الجُنَيْدَ، وسمع محمد بن إبراهيم البوشنجي, وأباخليفة، وَكَانَ يُعْرَف بِالصَّيْرَفِيِّ. أَملَى مُدَّةً. رَوَى عَنْهُ الحَاكِمُ ووثَّقه. غرقَ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "7/ 52". |
سير أعلام النبلاء
|
زهير بن حسن، ابن بندار:
4163- زهير بن حسن 1: ابن علي العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ، أَبُو نَصْرٍ السَّرْخَسِيُّ. وُلِدَ بَعْدَ السَّبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. وَسَمِعَ مِنْ: زَاهِر بن أَحْمَدَ السَّرْخَسِيّ، وَبِبَغْدَادَ مِنْ أَبِي طَاهِر المُخَلِّص، وَبِالبَصْرَةِ السُّنَن مِنَ القَاضِي أَبِي عُمَرَ الهَاشِمِيّ. وَتَفَقَّهَ بِالشَّيْخ أَبِي حَامِدٍ الإِسفرَايينِي. قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: لَقيتُ مِنْ أَصْحَابِهِ أَبَا نَصْر مُحَمَّدَ بن أَبِي عَبْدِ اللهِ بِسَرْخَس. وَقَدْ قَالَ بَعْضُ الشَّافِعِيَّة: مَا رَأَيْتُ تَعليقَةً أَحْسَن مِنْ تَعليقَة زُهَيْر عَنْ، أَبِي حَامِدٍ الإِسفرَايينِي لاَزمه سِتَّ سِنِيْنَ تُوُفِّيَ فِي شَوَّال سنة أربع وخمسين وَأَرْبَعِ مائَة وَهُوَ فِي عَشْرِ التِّسْعِيْنَ. وَقِيْلَ: بَلْ تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. وَكَانَ رَئِيْسَ المُحَدِّثِيْنَ بسَرْخَس. وَفِيْهَا مَاتَ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَد بن مَحْمُوْد الثَّقَفِيّ وَإِبْرَاهِيْم بن مَنْصُوْر سِبْط بَحْرُويه وَأَبُو يَعْلَى الصَّابُوْنِيّ وَمُصَنِّفُ العنوَان أَبُو الطَّاهِرِ إِسْمَاعِيْلُ بنُ خَلَف بِمِصْرَ وَالسُّلْطَانُ طُغْرُلْبَك السَّلْجُوْقِي وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَمْدُوْنَ السُّلَمِيُّ وَأَبُو الخَطَّاب العَلاَء بن عَبْدِ الوَهَّابِ بنِ حَزْمٍ الرَّحَّال نَسيبُ أَبِي مُحَمَّدٍ الفقيه شابًا. 4164- ابن بندار 2: الإِمَامُ القُدْوَةُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ أَبُو الفَضْلِ عَبْدُ الرحمن بن المُحَدِّثِ أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ بنِ بُنْدَارٍ العِجْلِيُّ الرَّازِيُّ المَكِّيُّ المَوْلِدِ، المُقْرِئُ. تَلاَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللهِ المُجَاهِدي؛ تِلْمِيْذِ ابْن مُجَاهِد، وَتَلاَ بحرف ابن عَامِرٍ عَلَى مُقْرِئ دِمَشْق عَلِيِّ بن دَاوُدَ الدَّارَانِي، وَتَلاَ بِبَغْدَادَ عَلَى أَبِي الحَسَنِ الحَمَّامِي، وجماعة. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "5/ 56"، [الخدامي] ، واللباب لابن الأثير "1/ 425"، والعبر "3/ 232"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 232"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 292". 2 ترجمته في العبر "3/ 232"، وتذكرة الحفاظ "3/ ص 1128"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 71"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 293". |
سير أعلام النبلاء
|
الطبري، ثابت بن بندار:
4546- الطَّبَرِي 1: الإِمَامُ، مُفْتِي مَكَّة وَمُحَدِّثُهَا، أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ الطَّبَرِيّ، الشَّافِعِيُّ. وُلِدَ بآمُلَ، سَنَة ثَمَان عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَة. وَسَمِعَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ "صَحِيْح مُسْلِم" مِنْ أَبِي الحُسَيْنِ الفَارِسِيّ، وَرَوَاهُ مَرَّاتٍ، وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي حَفْصٍ بنِ مَسْرُوْر، وَأَبِي عُثْمَانَ الصَّابونِي، وَنَاصِر العُمَرِيّ -وَتَفَقَّهَ عَلَيْهِ- وَكَرِيْمَةَ المَرْوَزِيَّة، وَلَهُ أَعقَابٌ بِمَكَّةَ. حَدَّثَ عَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ التَّيْمِيُّ، ورزين العبدري، والقاضي أبو بكر بن العربي، ووجيه الشحامي، وأحمند بنُ مُحَمَّدٍ العَبَّاسِيُّ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَخَلْق. وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الشَّافعيَّةِ، وَيُدعَى بِإِمَامِ الحَرَمَيْنِ، تَفَقَّهَ بِهِ جَمَاعَة بِمَكَّةَ. تُوُفِّيَ بِمَكَّةَ، فِي شَعْبَانَ، سَنَة ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. 4547- ثَابِتُ بن بُنْدَار 2: ابن إبراهيم بن بندار، الشَّيْخُ الإِمَامُ، المُقْرِئُ المُجَوِّدُ، المُحَدِّثُ، الثِّقَةُ، بَقِيَّةُ المَشَايِخ، أَبُو المَعَالِي الدِّيْنَوَرِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيّ، البَقَّال. وُلِدَ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَة، وَطَلَبَ العِلْمَ فِي حدَاثته. وَسَمِعَ: أَبَا القَاسِمِ الحُرفِي، وَأَبَا بَكْرٍ البَرْقَانِيّ، وَأَبَا عَلِيٍّ بن شَاذَانَ، وَعُثْمَانَ بن دُوسْت، وَأَبَا عَلِيٍّ بن دُومَا، وَعِدَّة. وَتَلا عَلَى: ابْنِ الصَّقْرِ الكَاتِب، وَأَبِي العلاء الواسطي، وأبي ثعلب الملحمي، وغيرهم. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 351"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 408". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 144"، والعبر "3/ 351"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 408". |
سير أعلام النبلاء
|
5129- ابن بندار 1:
شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ، أَبُو المَحَاسِنِ، يُوْسُف بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ بُنْدَارَ الدِّمَشْقِيُّ، نَزِيْلُ بَغْدَادَ. رَوَى عنه: هِبَة اللهِ بنِ البُخَارِيِّ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ المُؤَذِّنِ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ قَاضِي مِصْرَ زَيْنُ الدِّيْنِ عَلِيٌّ، وَأَبُو الخَيْرِ الجِيْلاَنِيُّ. بَرَعَ فِي الفِقْهِ وَالأُصُوْلِ وَالخِلاَفِ وَالجَدَلِ، وَدرَّسَ بِالنِّظَامِيَّةِ، وَنُفِّذ رَسُوْلاً عَنِ الخِلاَفَة، فَمَاتَ بِخُوْزِسْتَانَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَلاَثٍ وستين وخمس مائة. قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: انْتَهَتْ إِلَيْهِ رِئَاسَةُ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ، وَعَمِلَ الوَعظَ، وَلَمْ يَكُنْ فِيْهِ بِذَاكَ، وَاسمُ أَبِيْهِ رَمَضَانُ مِنْ أَهْلِ مَرَاغَةَ، وُلِدَ لَهُ يُوْسُفُ بِدِمَشْقَ. قَالَ: فَسَافَرَ يُوْسُفُ، وَتَفَقَّهَ بِأَسْعَدَ المِيْهَنِيِّ، وَأَعَادَ لَهُ، وَكَانَ حَسَنَ المُنَاظَرَةِ، صلب الاعتقاد. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 321"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 380". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن زريق الحداد، البندار:
5348- ابن زريق الحداد 1: الإمام، شيخ المقرئين، أبو جعفر، المبارك بن الإِمَامِ أَبِي الفَتْحِ المُبَارَكُ بنُ أَحْمَدَ بنِ زُرَيْقٍ، الوَاسِطِيُّ، ابْنُ الحَدَّادِ، إِمَامُ جَامِعِ وَاسِط بَعْدَ وَالِدِهِ. مَوْلِده سَنَة تِسْعٍ وَخَمْسِ مائَةٍ. تَلاَ عَلَى أَبِيْهِ، وَمَهَرَ، ثُمَّ سَافر مَعَهُ إلى بغداد في سنة532، فقرأ بها بالمبهج وَغَيْره عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ سِبْط الخَيَّاط. وَسَمِعَ من: قاضي المارستان، وإسماعيل بن السمرقندي، وطائفة، وبواسط من علي بن عَلِيِّ بنِ شيرَان، وَالقَاضِي أَبِي عَلِيٍّ الفَارِقِيّ، وَجَمَاعَة، وَتَفَرَّد عَنِ ابْن شيرَان الفَارِقِيّ، وَتَفَرَّد بإجازة خميس الحوزي، وأبي الحسين محمد بن غُلاَم الهَرَّاس أَبِي عَلِيٍّ، وَرَزِيْن بن مُعَاوِيَةَ العَبْدَرِيّ، وَأَجَازَ لَهُ أَيْضاً أَبُو طَالِبٍ بنُ يوسف، وعبد الله بن السَّمَرْقَنْدِيِّ. حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ النَّفِيْس بن مُنْجِبٍ، وَيُوْسُف بن خَلِيْل، وَإِبْرَاهِيْم بن مَحَاسِنَ، وَابْن الدُّبَيْثِيّ وَآخَرُوْنَ. وَتَلاَ عَلَيْهِ بِالرِّوَايَات: الشَّرِيْف مُحَمَّد بن عُمَرَ الدَّاعِي، وَغَيْرهُ. قَالَ ابْنُ النَّجَّار: كَانَ مِنْ أَعيَان القُرَّاء المَوْصُوْفِيْن بجُوْدَة القِرَاءة، وَحسن الأَدَاء، وَطيب الصّوت، وَكَانَ بَقِيَّة الأَكَابِر، وَهُوَ صَدُوْقٌ مُتَدّين. مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَزُرَيْقٌ أَوّله زاي. 5349- البندار 2: الشَّيْخُ الصَّالِحُ القُدْوَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ الخَالِقِ بنُ هِبَةِ اللهِ بنِ القَاسِمِ بنِ مَنْصُوْرٍ، الحَرِيْمِيُّ، البُنْدَارُ، أَخُو عَبْدِ الجَبَّارِ. سَمِعَ هِبَة اللهِ بن الحُصَيْنِ، وَأَبَا المَوَاهِب بن مُلُوْك، وَهِبَة اللهِ الحَرِيْرِيّ، وَقَاضِي المَارستَان. وَسَمِعَ بِالرَّيِّ عبد الرحمن بن أبي القاسم الحصيري. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 159"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 328". 2 ترجمته في شذرات الذهب "4/ 319-320". |
|
المقرئ: أسعد بن الحسين بن سعد، ابن بندار، أبو ذرّ اليزدي.
من مشايخه: أبو الكرم الشهرزوريّ، وأبو منصور محمّد بن عبد الملك بن خيرون، وغيرهما. كلام العلماء فيه: * غاية النهاية: "المقرئ الإمام المحقّق الضّابط النَّاقل" أ. هـ. * الجواهر المضية: "فقيه أصحاب أبي حنيفة بأصبهانَ في وقته، كان شيخًا إمامًا جليلًا" أ. هـ. * الأعلام: "عالم بالقراءات" أ. هـ. ¬__________ * إنباء الغُمر (4/ 263)، الضوء (2/ 279). * غاية النّهاية (1/ 159)، الأعلام (1/ 300)، معجم المؤلفين (1/ 350)، الجواهر المضية (1/ 381)، الطبقات السّنّية (2/ 165). وفاته: نحو سنة (580 هـ) ثمانين وخمسمائة. من مصنفاته: "غاية المنتهي ونهاية المبتدي" في القراءات، و "المنتقى" في القراءات العشر، رآه ابن الجزريّ وأثنى عليه. |
|
النحوي: حسين بن شهاب الدين حسين بن جاندار البقاعي، الكركي العاملي.
ولد: سنة (1012) اثنتي عشرة وألف. كلام العلماء فيه: • خلاصة الأثر: "اشتغل بعلم الطب في آخر عمره فتحكم بالأرواح والأجسام بنهية وأمره، غير أنه كان فيه كثير الدعوة قليل الفائدة والجدوى لا تزال سهام رأيه فيه طائشة عن العرض، وإن أصابت فلا يخطيء نفوس أولي المرض" أ. هـ. • الأعلام: "أديب، من الشعراء العلماء، كان متكلمًا حكيمًا، وانتقل إلى حيدر آباد فأقام إلى أن توفي فيها" أ. هـ. • معجم الأطباء: "كان أديبًا شاعرًا مطبوعًا مقتدرًا على الشعر جيد القريحة سهل اللفظ حسن الإبداع للمعاني" أ. هـ. • معجم المفسرين: "كان متكلمًا حكيمًا" أ. هـ. من أقواله: كما في أمل الآمل: من شعره الذي يدل على تشيعه: فخاض أمير المؤمنين بسيفه ... لظاها وأملاك السماء له جند وصاح عليهم صيحة هاشمية ... تكاد لها شُم الشوامخ تنةد غمام من الأعناق تهطل بالدما ... ومن سيفه برق ومن صوته رعد وصي رسول الله وارث علمه ... ومن كان في خم له الحل والعقد لقد ضلّ من قاس الوصي بضده ... وذو العرش يأبى أن يكون له ندّ ¬__________ * البغية (1/ 533). * خلاصة الأثر (2/ 90)، سلافة العصر (354)، الأعلام (2/ 235)، معجم المفسرين (1/ 153)، معجم المؤلفين (1/ 612)، هدية العارفين (1/ 323)، إيضاح المكنون (2/ 20)، أمل الآمل (1/ 70)، معجم الأطباء (171). وفاته: سنة (1076 هـ) ست وسبعين وألف. من مصنفاته: "شرح نهج البلاغة" كبير، و"هداية الأبرار" في أصول الدين، وأرجوزتان في النحو، و "حاشية على البيضاوي". |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
7 - خزندار
لغة: يقال خزندار وخازندار وخزينة دار وخزانة دأر وخازن الدار أيضا. واللفظ مؤلف من كلمتين: 1 - خزانة العربية. 2 - دار الفارسية وهى بمعنى مُمسِك. والمعنى الكلى: الموكل بالخزانة والمتولى أمرها. واصطلاحا: موضوع هذه الوظيفة هو الإشراف على خزائن أموال الدولة أو السلطان أو الأمير، وهى بهذه الدلالة معادلة لوظيفة الخازن الذى يمكن اعتبارها الصيغة العربية المحصنة. بدأ ظهور هذا المصطلح فى العصر العباسى بصيغ قريبة، واستقر فى الصيغة "خزندار" فى عصر الأيوبيين، وزادت أهميتها فى عصر المماليك واعتبرها القلقشندى الوظيفة الثانية عشرة من الوظائف التى يشغلها عسكريون بحضرة السلطان المملوكى وكان يختار لها من "الخاصكية". وكان كبير الخزندارية يسمى أمير خزندار. وقد استمر استخدامها حتى العصر العثمانى. أ. د/حسن الباشا __________ مراجع الاستزادة: 1 - تاريخ البيهقى. 2 - راحة الصدور الرواندى. 3 - المقدمة ابن خلدون. 4 - صبح الأعشى: القلقشندى. 5 - زبدة كشف الممالك: خليل الظاهرى. 6 - تحفة الأحباب بمن ملك مصر من الملوك والنواب: يوسف الملوانى |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الأمير حسام الدين الجوكندار.
662 محرم - 1263 م توفي الأمير حسام الدين الجوكندار العزيزي, من غلمان العزيز بن الظاهر بن السلطان صلاح الدين, وكان له يدٌ طولى في كسر التتار على حمص، وقتل مقدمهم بيدرا، وكان قد تولى نيابة حلب، ومات في التاسع عشر من محرم من هذه السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
414 - ع: محمد بن بشار بن عثمان بن داود بن كَيْسان الحائك الحافظ، أبو بكر العَبْديُّ البَصْريُّ، بُنْدار. [الوفاة: 251 - 260 ه]
والبُنْدار فِي الاصطلَاح هُوَ الحافظ. وكان بُنْدار عارفًا مُتْقِنًا بصيرًا بحديث البصْرة، لم يرحل براً بأمه، واقتنع بحديث بلده. سَمِعَ: معتمر بْن سُلَيْمَان، وعبد العزيز بْن عَبْد الصَّمد العمي، ومرحوم بْن عَبْد العزيز العطّار، وعَبْد الأعلى بْن عَبْد الأعلى، وعمر بْن عَلِي بْن مقدم، ومحمد بن جعفر غُنْدر، ومحمد بْن أَبِي عديّ، ويحيى القطّان، وعبد الرحمن -[166]- ابن مَهْديّ، وأبا عاصم، ووَكِيعًا، ويزيد بْن هارون، وكأنه رحل بأخرة. وَعَنْهُ: الستة، وابن أَبِي الدُّنيا، وأبو زرعة، والبغوي، وابن خزيمة، وأبو العباس السراج، وزكريا الساجي، وابن صاعد، ومحمد بن المسيب الأرغياني، وأبو بكر بن أبي داود، وخلق. قال الأرغياني: سمعته يقول: كتب عني خمسة قرون، وسألوني الحديث وأنا ابن ثمان عشرة، فاستحييت أن أحدثهم في المدينة، فأخرجتهم إلى البستان وأطعمتهم الرطب وحدثتهم. وقال أَبُو حاتم: صدوق. وقال العِجْليّ: ثقة، كثير الحديث، حائك. وقال عَبْد اللَّه بْن محمد بْن يونس السّمْنانيّ: كَانَ أهل البصرة يقُدِّمون أَبَا مُوسَى عَلَى بُنْدار، وكان الغُرباء يُقدِّمون بندارًا. وقال عَبْد اللَّه بْن جَعْفَر بْن خاقان المَرْوزِيّ: سَمِعْتُ بُنْدارًا يَقُولُ: أردت الخروج، فمنعتني أميّ فأطعتها، فبورك لي فِيهِ، يعني الحديث. وقال ابن خُزَيْمَة: سَمِعْتُ بندارًا يَقُولُ: اختلفت إلى يحيى بن سعيد، ذكر أكثر من عشرين سنة. وقال أَبُو دَاوُد: كتبتُ عَنْ بندار نحوًا من خمسين ألف حديث، وكتبتُ عَنْ أَبِي مُوسَى شيئًا، وهو أثبت من بُنْدار، ولولَا سلَامة فِي بُنْدار ترُك حديثه. وقال إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم القزاز: كنّا عند بندار، فقال في حديث عن عائشة " قال: قَالَتْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَقَالَ رجل يمزح: أعيذك باللَّه ما أفصحك!!. فقال: كنّا إذا خرجنا من عند روح دخلنا على أبي عبيدة، فقال: بان عليك ذاك. وقال ابن خزيمة: سمعت بنداراً يَقُولُ: ما جلست مجلسي هذا حتّى حفظت جميع ما خرّجته. وقال ابن خُزَيْمَة مرّة: حدثنا الْإمَام محمد بْن بشّار بُنْدار. -[167]- وقال في كتاب " التوحيد ": حدثنا إِمَامُ أَهْلِ زَمَانِهِ فِي الْعِلْمِ وَالأَخْبَارِ محمد بن بشار بندار، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: قُلْتُ لأَبِي ذَرٍّ: لَوْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ سَأَلْتُهُ: هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ؟ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: قَدْ سَأَلْتُهُ، فَقَالَ: رَأَيْتُ نُورًا. وَقَالَ عَبْدُ اللَّه بْن أَحْمَدَ الدَّوْرَقيّ: كُنَّا عِنْدَ ابْنِ مَعِينٍ وَجَرَى ذِكْرُ بُنْدَارٍ، فَرَأَيْتُ يَحْيَى لا يَعْبَأُ بِهِ وَيَسْتَضْعِفُهُ. وَقَالَ محمد بْنُ الْمُسَيَّبِ: لَمَّا مَاتَ بُنْدَارٌ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي مُوسَى الزَّمِنِ، فَقَالَ: يَا أَبَا مُوسَى البُشْرَى مَاتَ بندار. قال: جئت تبشرني بموته؟ علي ثلاثين حجة إن حدثت بعده بِحَدِيثٍ. فَبَقِيَ بَعْدَهُ تِسْعِينَ يَوْمًا، وَمَاتَ وَلَمْ يُحَدِّثْ بِحَدِيثٍ. وَقَالَ بُنْدَارٌ: وُلِدْتُ فِي السنة الَّتِي مَاتَ فِيهَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: وُلِدَ هُوَ وَأَبُو مُوسَى فِي سنة وَاحِدَةٍ، وَمَاتَ فِي رَجَبٍ سنة اثْنَتَيْنِ وخمسين. وَقَالَ ابْنُ سَيَّارٍ الْفِرْهِيَانِيُّ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَلِيٍّ الْفَلاسَ يَحْلِفُ أَنَّ بُنْدَارًا يَكْذِبُ فِيمَا روى عن يحيى القطان. قال الْفِرْهِيَانِيُّ: بُنْدَارٌ ثِقَةٌ. وَكَانَ أَبُو مُوسَى أَرْجَحَ مِنْهُ لأَنَّهُ كَانَ لا يَقْرَأُ إِلا مِنْ كِتَابِهِ، وَكَانَ بُنْدَارٌ مِنْ كُلِّ كِتَابٍ يَقْرَأُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - عبد الرزاق بن منصور بن أبان، أبو محمد البندار. [الوفاة: 261 - 270 ه]
بغدادي ثقة، رَوَى عَنْ: أسباط بن محمد، ويزيد بن هارون، وعبد الله بن بكر السهمي. وَعَنْهُ: أبو عبيد بن المؤمل، وابنا المحاملي، ومحمد بن مخلد، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
196 - زَيْد بْن بُنْدار، أبو جَعْفَر الإصبهانيُّ النُّخَانيُّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
ونُخَان: قرية بإصبهان. كان فقيهًا صالحًا يسرد الصَّوم. رَوَى عَنْ: القَعْنَبيّ، وإسماعيل بْن -[547]- عَمْرو البجليّ. وَعَنْهُ: محمد بْن أَحْمَد الزَّهريّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
92 - إبراهيم بن بندار بن عبدة الأصبهاني القطان. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: محمد بن يحيى بن أبي عُمَر العَدَنيّ، وغيره. وَعَنْهُ: أبو أحمد العسّال، والطَّبَرانيّ. تُوُفّي سنة ستٍ وتسعين. |