نتائج البحث عن (زَاهِر) 50 نتيجة

(الزَّاهِرِيَّة) التَّبَخْتُر يُقَال هُوَ يمشي الزَّاهِرِيَّة
الزَّاهريّة:
عين في رأس عين لا ينال قعرها، وقد ذكرت في رأس عين.
المَزَاهِرُ:
ظراب في قول عدي بن الرقاع:
يا من يرى برقا أرقت لضوئه ... أمسى تلألأ في حواركه العلا
فأصاب أيمنه المزاهر كلها، ... واقتمّ أيسره أثيدة فالحشا
  • الزَّاهِر
(الزَّاهِر) الْحسن اللَّوْن من النَّبَات أَو الْحَيَوَان أَو الجماد والمشرق من الألوان يُقَال أَحْمَر زَاهِر شَدِيد الْحمرَة وَهِي زاهرة (ج) زواهر
زَاهِر
من (ز ه ر) الحسن اللون والمشرق من الألوان.
بُزَاهِر
صورة كتابية صوتية من أبو زاهر بمعنى الحسن اللون من النبات أو الحيوان أو الجماد.
نَزَاهِر
من (ز ه ر) صورة كتابية صوتية من مزاهر جمع مزهر بمعنى العود الذي يضرب به من آلات الطرب.

الإكليل الزاهر، فيما فضل من نظم التاج من الجواهر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإكليل الزاهر، فيما فضل من نظم التاج من الجواهر
للشيخ، لسان الدين: محمد بن عبد الله بن الخطيب القرطبي.
المتوفى: سنة ست وعشرين وسبعمائة.

البدور الزاهرة، في القراءات العشر المتواترة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

البدور الزاهرة، في القراءات العشر المتواترة
لسراج الدين: عمر بن قاسم الأنصاري، المصري، الشهير: بالنشار.
المتوفى: سنة...
وهو في مجلد.
أوله: (الحمد لله الذي علم الإنسان ما لم يعلم... الخ).
ذكر فيه: أنه أورد كل مسألة في محلها، لتسهل مطالعته.

زاهر بن الأسود أبو مجزة الأسلمي قال محمد بن سعد: زاهر بن الأسود بن مخلع بن قيس بن عبد بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى.

معجم الصحابة للبغوي

زاهر بن الأسود أبو مجزة الأسلمي
قال محمد بن سعد: زاهر بن الأسود بن مخلع بن قيس بن عبد بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى.
قال: وقال محمد بن عمر: نزل زاهر الكوفة حين نزلها المسلمون وكان ابنه مجزأة بن زاهر شريفا بالكوفة وكان من أصحاب عمرو بن الحمق.

899 - حدثني يحيى بن عبد الحميد الحماني نا شريك نا مجزأة بن زاهر عن أبيه وكانت له صحبة، //217// قال: نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم عاشوراء: من أصبح منكم صائما فليتم صومه ومن كان أكل فلا يأكل بقية يومه.
زاهر بن حرام.
902 - حدثني ابن زنجويه نا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن ثابت عن أنس: أن رجلا من أهل البادية وكان اسمه: زاهر بن حرام - أو حزام شك عبد الرزاق كان يهدي للنبي صلى الله عليه وسلم الهدية من البادية ثم يجهز له النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج قال: فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " إن زاهرا باديتنا ونحن حاضروه.
قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحب وكان رجلا دميما فأتى النبي صلى الله عليه وسلم يوما وهو يبيع متاعه فاحتضنه النبي صلى الله عليه وسلم من خلفه وهو لا يبصره فقال: أرسلني من هذا؟ فالتفت فعرف النبي صلى الله عليه وسلم فجعل لا يألوا ما ألصق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه وسلم حين عرفه وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "
من يشتري مني هذا العبد؟ " فقال: يارسول الله! إذا والله تجدني كاسدا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لكن عند الله لست كاسدا " وقال: " ولكن عند الله أنت غال ".
1723- زاهر بن الأسود
ب د ع: زاهر بْن الأسود بْن حجاج بْن قيس ابن عبد بْن دعبل بْن أنس بْن خزيمة بْن مالك بْن سلامان بْن أسلم بْن أفصى الأسلمي، أَبُو مجزأة كان ممن بايع تحت الشجرة، وسكن الكوفة، قال الواقدي: كان من أصحاب عمرو بْن الحمق الخزاعي.
(448) أخبرنا مِسْمَارُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعُوَيْسِ النِّيَارُ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَرَايَا، وَغَيْرُهُمَا، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيل، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أخبرنا أَبُو عَامِرٍ، حدثنا إِسْرَائِيلُ، عن مَجْزَأَةَ بْنِ زَاهِرٍ الأَسْلَمِيِّ، عن أَبِيهِ، وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ الْحُدَيْبِيَةَ، قَالَ: " إِنِّي لأُوقِدُ تَحْتَ الْقُدُورِ بِلُحُومِ الْحُمُرِ إِذْ نَادَى مُنَادِي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَاكُمْ عن لُحُومِ الْحُمُرِ ".
ولَهُ حَدِيثٌ فِي صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ.
أخرجه الثلاثة
1724- زاهر بن حرام
ب د ع: زاهر بْن حرام الأشجعي شهد بدرًا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(449) أخبرنا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمَدِينِيُّ إِجَازَةً، أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُقْرِي، أخبرنا الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ، أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ، أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ، عن ثَابِتٍ، عن أَنَسٍ.
ح قَالَ سُلَيْمَانُ: وَحدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حدثنا فَيَّاضٌ، أخبرنا رَافِعُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عن سَالِمٍ، عن رَجُلٍ مِنْ أَشْجَعَ، يُقَالُ لَهُ: زَاهِرُ بْنُ حَرَامٍ، لَهُ صُحْبَةٌ، أَنَّهُ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، وَكَانَ يُهْدِي إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَدِيَّةِ الْبَادِيَةِ، فَيُجَهِّزُهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ زَاهِرًا بَادِيَتُنَا وَنَحْنُ حَاضِرَتُهُ " قال: وكان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يحبه، وكان رجلًا دميمًا، فأتاه النَّبِيّ يومًا وهو يبيع متاعًا له في السوق، فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره، فقال: " أرسلني، من هذا؟ " فالتفت، فعرف النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدره حين عرفه، وجعل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من يشتري العبد؟ " فقال: يا رَسُول اللَّهِ، إذن والله تجدني كاسدًا، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لكن أنت عند اللَّه غال ".
لفظ عبد الرزاق.
أخرجه الثلاثة.
4596- مالك بن زاهر
ب: مالك بْن زاهر أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: مالك بْن أزهر، وقد تقدم ذكره.
أخرجه ههنا أَبُو عمر.
بن حجاج «3» بن قيس الأسلمي، والد مجزأة. وكان من أصحاب الشّجرة، وسكن الكوفة.
وروى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم في النّهي عن أكل لحوم الحمر الإنسيّة «4» .
روى عنه ابنه مجزأة.
وذكر مسلم وغيره أنه تفرد بالرواية عنه.
وأخرج حديثه البخاريّ في الصّحيح، وفيه أنه شهد الحديبيّة وخيبر. وقال محمد بن إسحاق: كان من أصحاب عمرو بن الحمق [يعني لما كان بمصر، فيؤخذ منه أنه عاش إلى خلافة عثمان]
«1» .

زاهر بن حرام الأشجعيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

. قال ابن عبد البرّ: شهد بدرا ولم يوافق عليه. وقيل: إنه تصحّف عليه، لأنه وصف بكونه بدريّا.
وقد جاء ذكره
في حديث صحيح أخرجه أحمد والترمذيّ في الشّمائل من طريق معمر، عن ثابت، عن أنس- أنّ رجلا من أهل البادية اسمه زاهر كان يهدي للنبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم ... فذكر الحديث.
وفيه قول النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «زاهر باديتنا ونحن حاضرته» .
وكان النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم يجهّزه إذا أراد الخروج إلى البادية، وكان زاهر دميم الخلقة، فأتاه النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم وهو يبيع شيئا له في السّوق، فاحتضنه من خلفه، فقال له: من هذا؟ أرسلني، والتفت فعرف النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فجعل النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «من يشتري منّي هذا العبد؟ وجعل هو يلصق ظهره بصدر النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، ويقول: إذا تجدني كاسدا. فقال له النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «لكنّك عند اللَّه لست بكاسد» .
أخرجه البغويّ وغيره، وخالفه معمر، وقد رواه حماد بن سلمة فقال: عن ثابت، عن إسحاق بن عبد اللَّه بن الحارث مرسلا، وهو حماد في ثابت أقوى من معمر، ولكن للحديث شاهد من رواية سالم بن أبي الجعد الأشجعيّ، عن رجل من أشجع يقال له زاهر بن حرام كان بدويا لا يأتي النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم إذا أتاه إلا بطرفة أو هديّة، فرآه النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم يبيع سلعة فأخذ بوسطه ... الحديث.
[وحرام والده يقال بالفتح والراء، ويقال بالكسر والزّاي. ووقع في رواية عبد الرزاق بالشكّ]
«1» .
بن حجاج «3» بن قيس الأسلمي، والد مجزأة. وكان من أصحاب الشّجرة، وسكن الكوفة.
وروى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم في النّهي عن أكل لحوم الحمر الإنسيّة «4» .
روى عنه ابنه مجزأة.
وذكر مسلم وغيره أنه تفرد بالرواية عنه.
وأخرج حديثه البخاريّ في الصّحيح، وفيه أنه شهد الحديبيّة وخيبر. وقال محمد بن إسحاق: كان من أصحاب عمرو بن الحمق [يعني لما كان بمصر، فيؤخذ منه أنه عاش إلى خلافة عثمان]
«1» .

زاهر بن حرام الأشجعيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

. قال ابن عبد البرّ: شهد بدرا ولم يوافق عليه. وقيل: إنه تصحّف عليه، لأنه وصف بكونه بدريّا.
وقد جاء ذكره
في حديث صحيح أخرجه أحمد والترمذيّ في الشّمائل من طريق معمر، عن ثابت، عن أنس- أنّ رجلا من أهل البادية اسمه زاهر كان يهدي للنبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم ... فذكر الحديث.
وفيه قول النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «زاهر باديتنا ونحن حاضرته» .
وكان النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم يجهّزه إذا أراد الخروج إلى البادية، وكان زاهر دميم الخلقة، فأتاه النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم وهو يبيع شيئا له في السّوق، فاحتضنه من خلفه، فقال له: من هذا؟ أرسلني، والتفت فعرف النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فجعل النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «من يشتري منّي هذا العبد؟ وجعل هو يلصق ظهره بصدر النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، ويقول: إذا تجدني كاسدا. فقال له النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «لكنّك عند اللَّه لست بكاسد» .
أخرجه البغويّ وغيره، وخالفه معمر، وقد رواه حماد بن سلمة فقال: عن ثابت، عن إسحاق بن عبد اللَّه بن الحارث مرسلا، وهو حماد في ثابت أقوى من معمر، ولكن للحديث شاهد من رواية سالم بن أبي الجعد الأشجعيّ، عن رجل من أشجع يقال له زاهر بن حرام كان بدويا لا يأتي النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم إذا أتاه إلا بطرفة أو هديّة، فرآه النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم يبيع سلعة فأخذ بوسطه ... الحديث.
[وحرام والده يقال بالفتح والراء، ويقال بالكسر والزّاي. ووقع في رواية عبد الرزاق بالشكّ]
«1» .

ز قرقرة بن زاهر التيمي

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك، وذكره سيف، والطّبري، فيمن التقى بسعد بن أبي وقاص فيمن وجّهه إلى رستم حين رغب إليه في ذلك، واستدركه ابن فتحون.
وقيل بن أزهر.
قال ابن حبّان: له صحبة، وقال البخاري: أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وقال ابن يونس: كان بمصر، وقد ذكروه في كتبهم، وهو من أصحاب النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ثم أخرج من طريق عمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة، عن سعيد بن عثمان «4» أنه رأى مالك بن زاهر «5» ، وكان من أصحاب النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ينقي باطن قدمه إذا توضأ.
وقال ابن السّكن: [ليس] «6» له حديث مسند، وإنما روى فعله، ثم أخرجه من طريق ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة مثله، وكذا ذكره محمد بن الربيع في صحابة مصر، عن ابن لهيعة [معلقا] «7» .
[وقال ابن الأثير: مالك بن أزهر. وقيل ابن أبي أزهر، وقيل ابن زاهر. قال: وقال أبو عمر: مالك بن زاهر بتقديم الزاي على الألف لا غير. والأول أكثر.
قلت: وتبع في ذلك أبا علي الجياني، فإنه تعقب على أبي عمر قوله هو ابن أزهر: بل الصواب ما جزم به أبو عمر، فإنه الّذي جزم به ابن يونس. وهو أعلم الناس بالمصريين، وكذلك ابن الربيع الجيزي في الصحابة الذين دخلوا مصر، وكذلك الحافظ أبو علي بن
السكن، والّذي تردّد فيه هو ابن مندة، فقال ابن أزهر، وقيل ابن أبي زاهر، وتبعه أبو نعيم، واقتصر عليه أبو عمر]
«1» .
. ذكره أبو عمر مختصرا، ولا أعرف له خبرا، ولم أدر له أثرا.
قلت: وهو خطأ نشأ عن تصحيف، وإنما هو أبو مجزأة زاهر وهو الأسلمي، وكذا ترجم له الدّولابيّ، فقال: أبو مجزأة زاهر الأسلمي، فتصحّف على ابن عبد البر، ولم يعرف من حاله شيئا، فقال ما قال.

أبو الزاهرية

سير أعلام النبلاء

686- أبو الزاهرية 1: "م، د، س، ق"
حدير بن كريب الحمصي إِمَامٌ مَشْهُوْرٌ، مِنْ عُلَمَاءِ الشَّامِ. سَمِعَ: أَبَا أُمَامَةَ البَاهِلِيَّ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ بُسْرٍ، وَجُبَيْرَ بنَ نُفير، وَطَائِفَةً. وَأَرْسَلَ عَنْ: أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَحُذَيْفَةَ بنِ اليَمَانِ، وَجَمَاعَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَبِي عَبْلَةَ، وَسَعِيْدُ بنُ سِنَانٍ، وَأَحْوَصُ بنُ حَكِيْمٍ، وَمُعَاوِيَةُ بنُ صَالِحٍ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عِيْسَى فِي "تَارِيْخِهِ": زَعَمُوا أَنَّهُ أَدْرَكَ أَبَا الدَّرْدَاءِ، وَكَانَ أُمِّيّاً لاَ يَكْتُبُ. وَثَّقَهُ: يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَغَيْرُهُ.
قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا شِهَابُ بنُ خِرَاشٍ، عَنْ حُمَيْدِ بنِ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ أَبِيْهِ، قَالَ: أَغْفَيْتُ فِي صَخْرَةِ بَيْتِ المَقْدِسِ، فَجَاءتِ السَّدَنَةُ، فَأَغْلَقُوا عَلَيَّ البَابَ، فَمَا انْتَبَهْتُ إِلاَّ بِتَسْبِيْحِ المَلاَئِكَةِ، فَوَثَبْتُ مَذْعُوْراً، فَإِذَا المَكَانُ صُفُوْفٌ، فَدَخَلْتُ مَعَهُم فِي الصَّفِّ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ، وَغَيْرُهُ: مَاتَ أَبُو الزَّاهِرِيَّةِ سَنَةَ مائَةٍ, وَقَالَ المَدَائِنِيُّ: فِي خِلاَفَةِ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ، وَشَبَابٌ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمائَةٍ.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 450"، التاريخ الكبير "3/ ترجمة 340"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 448" و "3/ 203"، الكنى للدولابي "1/ 183"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 1313"، الحلية لأبي نعيم "6/ 100"، تاريخ الإسلام "5/ 193"، تهذيب التهذيب "2/ 218"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1709".

زاهر بن أحمد

سير أعلام النبلاء

3558- زاهر بن أحمد 1:
ابن محمد بن عيسى, الإمام العلَّامة, فقيه خراسان, شيخ القرَّاء والمحدِّثين, أَبُو عَلِيٍّ السَّرَخْسِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَسَمِعَ أَبَا لَبِيْدٍ مُحَمَّدَ بنَ إِدْرِيْسَ السَّامِيَّ، وَأَبَا القَاسِمِ البَغَوِيَّ, وَيَحْيَى بنُ صَاعِدٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ المُسَيَّبِ الأَرْغِيَانِيُّ, وَمُحَمَّدُ بنُ حَفْصٍ الجُوَيْنِيَّ, وَمُؤَمَّلَ بنَ الحَسَنِ المَاسَرْجَسِيَّ، وَأَبَا يَعْلَى مُحَمَّدَ بنَ زُهَيْرٍ الأُبُلِّيَّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ عَبْدِ اللهِ العَسْكَرِيَّ الزَّبِيْبِيَّ, وَعَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُبَشِّرٍ الوَاسِطِيُّ، وَأَبَا حَامِدٍ مُحَمَّدَ بنَ هَارُوْنَ الحَضْرَمِيَّ، وَأَبَا عَلِيٍّ مُحَمَّدَ بنَ سُلَيْمَانَ المَالِكِيَّ البَصْرِيَّ, وَعِدَّةً.
حدَّث عَنْهُ: الحَاكِمُ, وَأَبُو عُثْمَانَ إِسْمَاعِيْلُ بنُ الصَّابونِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ المُزَكِّي، وَأَبُو عُثْمَانَ سَعِيْدُ بنُ مُحَمَّدٍ البَحِيْرِيُّ, وَالقَاضِي أَبُو المظَفَّر مَنْصُوْرُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ أَبِي قُرَّةَ الحَنَفِيُّ، وَكَرِيْمَةُ المروزيَّة المجَاورَةُ, وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
وَكَانَ عِنْدَهُ "المُوَطَّأُ" بِفَوتِ المسَاقَاةِ وَالقرَاضِ عَنِ الأَمِيْرِ إِبْرَاهِيْمَ بن عَبْدِ الصَّمدِ الهَاشِمِيِّ صَاحِبِ أَبِي مصعبٍ الزُّبَيْرِيِّ, وَقَدْ أَخذَ علمَ الجَدَلِ وَالكَلاَمِ عن أبي الحسن الأشعري.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "7/ 206"، والعبر "3/ 43"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 200"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 131".

زاهر بن طاهر

سير أعلام النبلاء

4804- زاهر بن طاهر 1:
ابن مُحَمَّدِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَرْزُبَانَ، الشَّيْخُ العَالِمُ، المُحَدِّثُ المُفِيْدُ المُعَمَّرُ، مُسْنِدُ خُرَاسَانَ، أَبُو القاسم بن الإِمَامِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، النَّيْسَابُوْرِيُّ الشَّحَّامِيُّ, المُسْتَمْلِي الشُّرُوطِيُّ, الشَّاهدُ.
وُلِدَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَاعْتَنَى بِهِ أَبُوْهُ، فَسَمَّعَهُ فِي الخَامِسَةِ وَمَا بَعْدَهَا، وَاسْتجَازَ لَهُ.
أَجَازَ لَهُ أَبُو الحُسَيْنِ عَبْدُ الغَافِرِ الفَارِسِيُّ، وأبو حفص بن مَسْرُوْرٍ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيُّ مُسْنِدُ بَغْدَادَ.
وَسَمِعَ من: أبي عثمان سعيد بن محمد البحيري، وَأَبِي سَعْدٍ الكَنْجَرُوْذِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَمْدُوْنَ، وَأَبِي يَعْلَى بنِ الصَّابُوْنِيِّ، وَأَبِي بَكْرٍ محمد بن الحسن المقرىء، وَمُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الخَشَّابِ، وَأَبِي الوَلِيْدِ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدٍ الدَّرْبَنْدِيِّ، وَأَبِي بَكْرٍ البَيْهَقِيِّ، وَسَعِيْدِ بنِ مَنْصُوْرٍ القُشَيْرِيِّ، وَأَبِي سَعْدٍ أَحْمَدَ بنِ أَبِي شَمْسٍ، وَأَحْمَدَ بنِ مَنْصُوْرٍ المَغْرِبِيِّ، وَسَعِيْدِ بنِ أَبِي سَعِيْدٍ العَيَّارِ، وَعَدَدٍ كَثِيْرٍ. وَسَمِعَ مِنْ: عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ البَحَّاثِيِّ "كِتَابَ ابْنِ حِبَّانَ"، وَسَمِعَ مِنَ: البَيْهَقِيِّ
"سُنَنَهُ" الكَبِيْرَ، وَمِنَ: الكَنْجَرُوْذِيِّ أَكْثَرَ "مُسْنَدِ" أَبِي يَعْلَى.
وَرَوَى الكَثِيْرَ، وَاسْتَمْلَى عَلَى جَمَاعَةٍ، وَخَرَّجَ، وَجَمَعَ، وَانتقَى لِنَفْسِهِ السُّبَاعِيَّاتِ، وَأَشيَاءَ تَدُلُّ عَلَى اعتنَائِهِ بِالفَنِّ، وَمَا هُوَ بِالمَاهرِ فِيْهِ، وَهُوَ وَاهٍ مِنْ قِبَلِ دِيْنِهِ.
وَكَانَ ذَا حبٍّ للرِّوَايَةِ، فَرَحَلَ لَمَّا شاخ، وروى الكثير ببغداد وبهراة, وَأَصْبَهَانَ, وَهَمَذَانَ, وَالرَّيِّ, وَالحِجَازِ, وَنَيْسَابُوْرَ. وَاسْتَمْلَى عَلَى أَبِي بَكْرٍ بنِ خَلَفٍ الأَدِيْبِ فَمَنْ بَعْدَهُ، وَخَرَّجَ لِنَفْسِهِ أَيْضاً عَوَالِي مَالِكٍ، وَعَوَالِي ابْنِ عُيَيْنَةَ، وَمَا وَقَعَ لَهُ مِنْ عَوَالِي ابْنِ خُزَيْمَةَ، فَجَاءَ أَزْيَدَ مِنْ ثَلاَثِيْنَ جُزْءاً، وَعَوَالِي السَّرَّاجِ، وَعَوَالِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ بِشْرٍ، وَعَوَالِي عَبْدِ اللهِ بنِ هَاشِمٍ، وَ"تُحْفَتَي العِيدَينِ"، وَ"مشيختَهُ"، وَأَملَى نَحْواً مِنْ أَلفِ مَجْلِسٍ، وكان لا يمل من التسميع.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ 79- 80"، والعبر "4/ 91"، وميزان الاعتدال "2/ 64"، ولسان الميزان "2/ 470"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 102".

الحصار، زاهر بن رستم

سير أعلام النبلاء

الحصار، زاهر بن رستم:
5451- الحصار 1:
الإمام المقرئ الوَقْتِ أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ يَحْيَى بنِ عَوْنِ اللهِ الدَّانِيُّ، ثُمَّ المُرْسِيُّ، الحَصَّارُ.
وُلِدَ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ ثَلاَثِيْنَ. وَذَكَرَ أَنَّهُ تَلاَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ سَعِيْدٍ. وَرَحَلَ، فَتلاَ بِالسَّبْع عَلَى أَبِي الحَسَنِ بنِ هُذَيْلٍ، وَسَمِعَ مِنْهُ الكَثِيْر، وَمِنِ ابْنِ النِّعمَة، وَابْن سعَادَة.
تَلاَ عَلَيْهِ مُحَمَّد بن جوبر، وَالعَلَمُ أَبُو القَاسِمِ، وَمُحَمَّد بن مُحَمَّدِ بنِ مُشِليُوْن، وَعِدَّة.
مَاتَ فِي صَفَرٍ، سَنَة تسع وست مائة.
لَيَّنَهُ أَبُو الرَّبِيْعِ الكَلاَعِيُّ.
وَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ: سَمِعَ فِي صغره مِنْ أَبِي الوَلِيْدِ ابْنِ الدَّبَّاغِ، وَجَمَعَ السَّبْع عَلَى ابْنِ سَعِيْد.
وَقَالَ الأَبَّارُ: لَمْ يَكُنْ أَحَد يُدَانِيه فِي الضَّبْط وَالتّجويد، أَخَذَ عَنْهُ الآبَاء وَالأَبْنَاء، اضْطَرَب بِأَخَرَةٍ، فَأَسند عَنْ جَمَاعَةٍ أَدْركهُم، وَكَانَ بَعْض شُيُوْخنَا يُنكر عَلَيْهِ.
وَقَالَ ابْنُ مُشِليُوْن: كَانَ الحَصَّارُ يَنسخ "التَّيْسِيْر" فِي أُسْبُوْع، وَيَقتَات بِثمنِهِ، وَكَانَ وَرِعاً.
قُلْتُ: أَكْثَر عَنْهُ الأَبَّار، وَقوَّاهُ، لَكنّه مَا سَمَّى فِي شُيُوْخه ابْنَ سَعِيْدٍ الدَّانِيّ.
5452- زاهر بن رستم 2:
ابن أبي الرجاء، الإِمَامُ العَالِمُ المُفْتِي المُقْرِئُ المُجَوِّدُ القُدْوَةُ أَبُو شُجَاعٍ الأَصْبَهَانِيُّ ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، الشَّافِعِيُّ، الصُّوْفِيُّ، المُجَاوِرُ، إِمَامُ المَقَامِ.
تَلاَ بِالرِّوَايَات عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ سِبْط الخَيَّاط، وَعَلَى أَبِي الكَرَمِ صَاحِب "المِصْبَاح".
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الفَضْلِ الأُرْمَوِيِّ، وَأَبِي الفَتْحِ الكَرُوْخِيّ، وَأَبِي غَالِبٍ مُحَمَّد ابْن الدَّايَةِ، وَسِبْط الخَيَّاط، وَطَائِفَة.
وَتَفَقَّهَ، وَصَحِبَ الزُّهَّاد، وَجَاور مُدَّة، ثُمَّ انْقَطَع وَعجز.
قَالَ ابْنُ نُقْطَة: ثِقَة، صَحِيْح الأَخْذِ لِلْقِرَاءات وَالحَدِيْث.
قَالَ الزَّكِيّ المُنْذِرِيّ: لَمْ يَتفق لِي السَّمَاع مِنْهُ، وَأَجَاز لِي، وَتُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَة تِسْعٍ وَسِتِّ مائة.
قلت: حدث عنه ابن الدبيثي، وابن خَلِيْلٍ، وَالبِرْزَالِيّ، وَالضِّيَاء مُحَمَّد، وَالنَّجِيْب عَبْد اللَّطِيْفِ، وابن القسطلاني التاج، وآخرون.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1390"، والنجوم الزاهرة "6/ 207"، وشذرات الذهب "5/ 36".
2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1390"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 207"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 37".

‏<br> زاهر بن حرام الأشجعي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد بدرا، كان حجازيا، يسكن البادية في حياة رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ، فكان لا يأتي رَسُول اللَّهِ ﷺ إذا أتاه إلا بطرفة يهديها إليه. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.

إن لكل حاضرة بادية، وبادية آل محمد زاهر بن حرام. ووجده رَسُول اللَّهِ ﷺ يوما بسوق المدينة، فأخذه من ورائه، ووضع يديه على عينيه، وَقَالَ: من يشتري العبد؟ فأحس به زاهر، وفطن أنه رَسُول اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: إذن تجدني يا رَسُول اللَّهِ كاسدا.

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: بل أنت عند الله ربيح، ثم انتقل زاهر ابن حرام إلى الكوفة.

‏<br> زاهر الأسلمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أبو مجزأة بن زاهر، وهو زاهر بن الأسود بن حجاج ابن عبد بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى الأسلمي، كان ممن بايع تحت الشجرة، سكن الكوفة، يعدّ من الكوفيين.

في ى: فأخذ.

في أ: بن قيس بن دعبل. وفي ت مثل ى. وفي أسد الغابة: بن قيس بن عبد بن دعبل.



باب الزبير

‏<br> صفوان بن عسال من بني الربض بن زاهر المرادي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


سكن الكوفة يقَالُ: إنه روى عنه من الصحابة عبد الله بن مسعود. وأما الذين يروون عنه فزر بن حبيش، وعبد الله بن سلمة، وأبو العريف، يقولون: إنه من بني جمل بن كنانة بن ناجية بن مراد.

‏<br> أَبُو محرز بْن زاهر.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

المقرئ: زاهر (¬1) بن أحمد بن محمَّد بن عيسى السَّرخسي الشافعي، أبو علي.
ولد: سنة (293 هـ) ثلاث وتسعين وقيل: (294) أربع وتسعين ومائتين.
من مشايخه: البغوي، ويحيى بن صاعد وغيرهما.
¬__________
* إنباء الغمر (5/ 321)، بغية الوعاة (1/ 568)، الضوء اللامع (3/ 231)، وجيز الكلام (1/ 384)، درة الحجال (1/ 277)، شذرات الذهب (9/ 111).
* تبيين كذب المفتري (206)، المنتظم (15/ 15)، سير أعلام النبلاء (16/ 476)، العبر (3/ 43)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 389. ط. تدمري)، الوافي بالوفيات (14/ 167)، طبقات الشافعية للسبكي (3/ 293)، البداية والنهاية (11/ 348)، غاية النهاية (1/ 288)، النجوم الزاهرة (4/ 200)، شذرات الذهب (4/ 277)، طبقات الشافعية لابن هدايه الله (105)، تذكرة الحفاظ (3/ 1021)، الكامل (9/ 155)، وقد أسقط اسمه (زاهر) وسمَّاه (أحمد بن محمد ... ).
(¬1) اتفقت جميع المصادر على تسمية (زاهر) بالراء المهملة، إلا البداية والنهاية ففيه (زاهد) بالدال المهملة. وهو =

وتلا على: ابن مجاهد، وأخذ الأدب والنحو عن أبي بكر بن الأنباري، والجدل والكلام عن أبي الحسن الأشعري وغيرهم.
من تلامذته: الحاكم، وأبو عُثْمَان بن الصابوني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ الإسلام: "أخذ عن أبي الحسن الأشعري علم الكلام، وشهده وهو يقول عند الموت: لعن الله المعتزلة موهوا ومخرقوا" أ. هـ.
* السير: "شيخ القراء والمحدثين العلامة فقيه خراسان ... قال الحاكم: هو أبو عليّ السرخسي الشافعي شيخ عصره بخراسان، ثم نقل: عن يحيي بن عمار قوله: سمعت زاهر بن أحمد وكان للمسلمين إمامًا" أ. هـ.
* العبر: "وأخذ علم الكلام عن الأشعري وعمر دهرًا". هـ.
* طبقات الشافعية الكبرى للسبكي: "قلت -أي السبكي-: وشيخنا الذهبي عدّ الحاكم في الرواة عنه، فلعله لروايته عنه من غير الأحاديث المسندة" أ. هـ.
* طبقات الشافعية: "هو المقرر الفقيه المحدث" أ. هـ.
وفاته: سنة (389 هـ) تسع وثمانين وثلاثمائة، وعليه الأكثرون، وفي العبر: سنة (387 هـ) سبع وثمانين وثلاثمائة.

المنصور يبني مدينة الزاهرة بالأندلس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

المنصور يبني مدينة الزاهرة بالأندلس.
368 - 978 م
أمر المنصور بن أبي عامر ببناء قصره المعروف بالزاهرة، وذلك عندما استفحل أمره، واتقد جمره، وظهر استبداده، وكثر حساده، وخاف على نفسه في الدخول إلى قصر السلطان، وخشي أن يقع في أشطان. فتوثق لنفسه، وكشف له ما ستر عنه في أمسه، من الاعتزاز عليه؛ ورفع الاستناد إليه؛ وسما إلى ما سمت إليه الملوك من اختراع قصر ينزل فيه، ويحله بأهله وذويه، ويضم إليه رياسته، ويتمم به تدبيره وسياسته، ويجمع فيه فتيانه وغلمانه. فارتاد موضع مدينته المعروفة بالزاهرة، الموصوفة بالقصور الباهرة، وأقامها بطرف البلد على نهر قرطبة الأعظم، ونسق فيها كل اقتدار معجز ونظم. وشرع في بنائها في هذه السنة المؤرخة، وحشد إليها الصناع والفعلة، وجلب إليها الآلات الجليلة، وسربلها بهاء يرد العيون كليلة؛ وتوسع في اختطافها، وتولع بانتشارها في البسيطة وانبساطها، وبالغ في رفع أسوارها، وثابر على تسوية أنجادها وأغوارها. فاتسعت هذه المدينة في المدَّة القريبة، وصار من الأنباء الغريبة. وبنى معظمها في عامين.

253 - م د ن ق: أبو الزاهرية، حدير بن كريب الحمصي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - م د ن ق: أَبُو الزاهرية، حُدَيْرُ بْنُ كُرَيْبٍ الْحِمْصِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
سَمِع: أَبَا أُمَامَةَ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ، وَجُبَيْرَ بْنَ نُفَيْرٍ.
وَرَوَى عَنْ: أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَحُذَيْفَةَ، وَجَمَاعَةٌ مُرْسَلا.
رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ، وَسَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ، وَالأَحْوَصُ بْنُ حَكِيمٍ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ. -[1196]-
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى فِي " تاريخه ": زعموا أَنَّهُ أَدْرَكَ أَبَا الدَّرْدَاءِ، وَكَانَ أُمِّيًّا لا يَكْتُبُ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ.
قَالَ قُتَيْبَةُ: حدثنا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَغْفَيْتُ فِي صَخْرَةِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَجَاءَتِ السَّدَنَةُ فَأَغْلَقُوا عَلَيَّ الْبَابَ، فَمَا انْتَبَهْتُ إِلا بِتَسْبِيحِ الْمَلائِكَةِ، فَوَثَبْتُ مَذْعُورًا، فإذا المكان صفوف. فَدَخَلْتُ مَعَهُمْ فِي الصَّفِّ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ وَغَيْرُهُ: مَاتَ سَنَةَ مِائَةٍ.
وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ: فِي إِمْرَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَأَمَّا ابْنُ سَعْدٍ وَخَلِيفَةُ، فَقَالا: سَنَةَ تسعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.

289 - خ م ن: مجزأة بن زاهر الأسلمي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - خ م ن: مَجْزَأَةُ بْنُ زَاهِرٍ الأَسْلَمِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، وَأَهْبَانَ بْنِ أَوْسٍ، وَنَاجِيَةَ؛ الأَسْلَمِيِّينِ، وَلَهُمْ صُحْبَةٌ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَإِسْرَائِيلُ، وَشَرِيكٌ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ.

388 - م د ن ق: أبو الزاهرية، اسمه حدير بن كريب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - م د ن ق: أَبُو الزَّاهِرِيَّةَ، اسْمُهُ حُدَيْرُ بْنُ كُرَيْبٍ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
سَمِعَ: جُبَيْرَ بْنَ نفير، وأبا عنبة الْخَوْلانِيَّ، وَكَثِيرَ بْنَ مُرَّةَ، وَأَبَا ثَعْلَبَةَ الْخَشَنِيَّ. وَأَرْسَلَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَغَيْرِهِ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ حُمَيْدٌ، وَأَبُو مَهْدِيٍّ سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ.
وَثَّقَهُ جَمَاعَةٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ.
قَالَ خَلِيفَةُ، وَابْنُ سَعْدٍ، وَالْبَلاذُرِيُّ: مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ، وَالْمَدَائِنِيُّ: تُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: سَنَةَ مِائَةٍ.
قُلْتُ: هَذَا أَشْبَهُ.

219 - عمر بن صالح بن أبي الزاهرية الأزدي البصري الأوقص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - عُمَر بْن صالح بْن أبي الزّاهريَّة الأزْديّ البصْريّ الأوقص. [الوفاة: 191 - 200 ه]
نزيل دمشق.
عَنْ: أَبِي جَمْرَة الضُّبَعيّ، وأيّوب السّخْتيانيّ، ومالك بْن دينار،
وَعَنْهُ: داود بْن رشيد، وسليمان بْن عَبْد الرَّحْمَن، ومحمد بْن مُصَفَّى، وموسى بْن عامر. -[1173]-
قَالَ أبو حاتم: ضعيف.
وقال النَّسَائيّ: متروك.

290 - علي بن حكيم بن زاهر السمرقندي، أبو الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

290 - عليّ بْن حكيم بْن زاهر السَّمَرقَنْدِيّ، أَبُو الحسن. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: سفيان بن عُيَيْنَة، وأبي خَالِد الأحمر، وحفص بْن سلم السمرقندي.
وَعَنْهُ: جيهان الفرغاني، وجعفر الفريابي، وجماعة.
قال الخطيب أبو بكر: كَانَ فقيهًا يُعرف بعليّ البكّاء لكثرة بكائه. وكان ثقة. جاور بمكة نحوًا من عشرين سنة، ومات سنة خمس وثلاثين.

429 - محمد بن زاهر بن حرب النسائي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

429 - محمد بن زاهر بن حرب النَّسائيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
ابن أخي أبي خَيْثَمة.
سكن دمشق،
وَحَدَّثَ عَنْ: القَعْنَبيّ، وجماعة، وكان طَلابة للعِلم. مات كهْلا،
رَوَى عَنْهُ: محمود بن سُمَيْع، وسعد بن محمد البَيْروتيّ.
قال أبو حاتم: أَنَا صلّيت عليه، وكان من أقراني. لا بأس به.

210 - زاهر بن خالد السمرقندي، أبو الأزهر الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

326 - القاسم بن زاهر بن حرب النسائي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

322 - إبراهيم بن هارون بن خلف، ابن الزاهر المصمودي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

334 - زاهر بن أحمد بن محمد بن عيسى، أبو علي السرخسي الفقيه الشافعي المقرئ المحدث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

334 - زاهر بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عيسى، أَبُو عَلِيّ السَّرْخَسي الفقيه الشافعي المقرئ المحدّث. [المتوفى: 389 هـ]
سَمِعَ: أَبَا لبيد محمد بن إدريس السامي، وأبا يعلى مُحَمَّد بْن زهير الْأبُليّ، وأَبَا القاسم البَغَوِي، ويحيى بْن صاعد، ومُحَمَّد بْن حفص الْجُوَيْني، ومحمد بن المسيب الأرغياني، ومؤمل بن الحسن الماسَرْجَسي، وأَبَا جَعْفَر أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق العنزي، وإبراهيم بْن عَبْد اللَّه العسكري الزَّبيبي، وعَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن مبشّر الواسطي، ومُحَمَّد بْن هارون الحضْرمي، وأَبَا عَلِيّ مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان المالكي.
ذكره الحاكم فقال: شيخ عصره بخُراسَان، سَمِعْتُ مناظرته فِي مجلس أَبِي بَكْر بْن إِسْحَاق الصبغي. وكان قد قرأ عَلَى أَبِي بَكْر بْن مجاهد، وتفقّه عند أَبِي إِسْحَاق المَرْوَزِي. ودرس الْأدب عَلَى أبي بكر ابن الْأنباري، وكانت كتبه ترد عليَّ عَلَى الدوام.
تُوفِّي فِي ربيع الآخر، وله ستٌ وتسعون سنة.
رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وَأَبُو عثمان إِسْمَاعِيل الصّابوني، ومحمد بن أحمد بن محمد بْن جَعْفَر المُزَكّي، وَأَبُو عثمان سَعِيد بْن مُحَمَّد البحيري، والقاضي أَبُو المُظَفَّر منصور بْن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي قُرَّة الحنفي، وكريمة الكُشْمِيهَنِيّة المجاورة، وخلق سواهم.
وقد أخذ عَنْ أَبِي الْحَسَن الْأشعري عِلْم الكلام، وشهده وهو يَقُولُ -[646]- عند الموت: لعن اللَّه المعتَزِلة مَوَّهُوا ومَخْرَقُوا.
وروى " المُوَطَّأ " عَنْ إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الصّمد الهاشمي، عَنْ أَبِي مُصْعَب، عَنْ مالك، سمعناه بالإجازة العالية من طريقه.

321 - محمد بن أحمد بن محمد بن إسحاق، أبو الفضل الدندانقاني الفقيه المعروف بالزاهري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

321 - محمد بن أحمد بن محمد بن إسحاق، أبو الفضل الدَّنْدَانْقانيّ الفقيه المعروف بالزّاهريّ، [المتوفى: 429 هـ]
وهي نسبة إلى زاهر بن أحمد السَّرْخَسِيّ، لكونه رحلَ إليه، وتفقَّه عليه.
روى عنه وعن أحمد بن سعيد المعداني، وأبي القاسم بن حبيب -[465]- المفسِّر، وغيرهم. روى عنه ابنه إسماعيل، وأبو حامد أحمد بن محمد الشُّجَاعيّ، ومحمد بن أحمد الطَّبَسيّ.
وتُوُفّي بقريته عن نَيِّفٍ وتسعين سنة.

278 - إسماعيل بن زاهر بن محمد، أبو القاسم النوقاني النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

278 - إسماعيل بن زاهر بن محمد، أبو القاسم النوُّقانيّ النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 479 هـ]
قال السَّمعانيّ: فقيه صالح، صدوق، كثير السّماع، سمع أبا الحَسَن العَلَويّ، وأبا الطَّيِّب الصُّعْلُوكيّ، وعبد الله بن يوسف بن بامويه، وابن مَحْمِش بَنْيسابور، وأبا الحسين بن بِشْران، ونحوه ببغداد، وجناح بن بدر بالكوفة؛ وابن نظيف، وأبا ذر بمكّة.
روى عنه زاهر الشحامي، وأبو نصر أحمد بن عمر الغازي، وإسماعيل بن عبد الرحمن القارئ.
وقد تفقّه على أبي بكر الطُّوسيّ، وعقد مجلس الإملاء، وأفاد الكثير، وكان مولده في سنة سبعٍ وتسعين وثلاثمائة.
ومن آخر مَن روى عنه عبد الكريم بن محمد الدّامَغَانيّ.
قال عبد الغافر: هو من أركان فقهاء الشّافعيّة. سمعتُ منه بعض أماليه.
وروى عنه أيضًا: سعيد بن عليّ الشّجّاعيّ، وعائشة بنت أحمد الصّفّار، وأبو الفتوح عبد الله بن عليّ الخركوشيّ، وعبد الكريم بن عليّ العَلَويّ، وعبد الملك بن عبد الواحد ابن القُشَيْريّ، ومحمد بن جامع خيّاط الصُّوف، وغيرهم، ومن مسموعاته كتاب تاريخ الفَسَويّ؛ رواه عن ابن الفضل القطّان، عن ابن دَرَسْتَوَيْه، عن الفسويّ.

251 - أحمد بن زاهر بن محمد، أبو بكر بن أبي سعيد النيسابوري المقرئ التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

251 - أحمد بن زاهر بن محمد، أبو بكر بن أبي سعيد النَّيْسابوريّ المقرئ التّاجر. [المتوفى: 488 هـ]
روى عن أبي حسّان المزكيّ، ومحمد بن إبراهيم الفارسيّ. وحدَّث بإصبهان " بمسلم "، فحمله عنه طائفة.
قال يحيى بن مَنْدَهْ: تُوُفّي سنة سبعٍ أو ثمانٍ وثمانين وأربع مائة.

254 - إسماعيل بن محمد بن أحمد، أبو القاسم الزاهري المرزوي الدندانقاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

254 - إسماعيل بن محمد بن أحمد، أبو القاسم الزاهري المرزوي الدَّنْدَانْقانيّ. [المتوفى: 488 هـ]
كان يدخل مَرْو أحيانًا من قريته، وكان عالمًا ورِعًا صدوقًا. أثنى عليه أبو المظفّر منصور بن السّمعانيّ.
أكثر النّاس عنه؛ سمع من أبيه أبي الفضل، وأبي بكر عبد الله بن أحمد القفّال، وعبد الرحمن بن أحمد الشّيْرنَخْشِيرِيّ، وأبي إبراهيم إسماعيل بن يَنَالَ المحبوبيّ، وأحمد بن محمد بن عَبْدُوس الحافظ النَّسَائيّ. روى عنه عبد الكريم بن بدر، وأبو طاهر محمد بن محمد السِّنْجيّ، وغير واحد. مات في ربيع الأول عن إحدى وتسعين سنة.

376 - أحمد بن زاهر، أبو بكر الطوسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

140 - زاهر بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن محمد بن المرزبان، أبو القاسم بن أبي عبد الرحمن النيسابوري، الشحامي، الشروطي، المحدث المستملي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

140 - زاهر بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن محمد بن المرزبان، أبو القاسم بن أبي عبد الرحمن النَّيْسابوريّ، الشّحّاميّ، الشُّرُوطيّ، المحدّث المستملي. [المتوفى: 533 هـ]
وُلِد في ذي القعدة سنة ستٍ وأربعين وأربعمائة بنيسابور، واعتنى به أبوه فسمعه الكثير، وبكر به، واستجاز له الكبار، وسمع أكثر " مُسْنَد أبي يَعْلَى " من أبي سعد الكَنْجَرُوذيّ و" السنن الكبير " للبَيْهَقيّ، منه، وسمع " الأنواع والتقاسيم " من عليّ بن محمد البَحَّاثيّ، عن محمد بن أحمد الزَّوْزَنيّ، عن أبي حاتم البُسْتيّ، وسمع كتاب " شعب الإيمان " و" الزهد الكبير " و" المدخل إلى -[592]- السُّنَن " وبعض " تاريخ الحاكم " أو أكثره، من أبي بكر البَيْهَقيّ، وسمع: أباه، وأبا يَعْلَى إسحاق بن عبد الرحمن الصّابونيّ، وأبا سعد الكَنْجَرُوذيّ المذكور، وأبا عثمان سعيد بن أبي عَمْرو البَحيريّ، وسعيد بن أبي سعيد العيّار، ومحمد بن محمد بن حمدون السُّلَميّ، وأبا القاسم عبد الكريم القُشَيْريّ، وسعيد بن منصور القُشَيريّ، وأبا سعد أحمد بن إبراهيم بن أبي شمس، وأحمد بن منصور المغربيّ، وأبا بكر محمد بن الحَسَن المقرئ، ومحمد بن عليّ الخشّاب، وأبا الوليد الحَسَن بن محمد البلْخيّ، وخلْقًا سواهم في مشيخته الّتي وقعت لنا بالإجازة العالية، وأجاز له: أبو حفص بن مسرور الزّاهد، وأبو محمد الجوهريّ، وأبو الحسين عبد الغافر الفارسيّ.
وحدَّث بنَيْسابور، وبغداد، وهَرَاة، وهَمَذَان، وأصبهان، والرَّيّ، والحجاز، واستملى بعد أبيه على شيوخ نَيْسابور كأبي بكر بن خَلَف الشّيرازيّ فمَن بَعْده.
وكان شيخًا متيقظًا، له فهمٌ ومعرفة، فإنه خرّج لنفسه " عوالي مالك " و" عوالي سُفْيان بن عُيَيْنَة "، والألف حديث " السُّباعيّات "، وجمع عوالي ما وقع له من حديث ابن خُزَيمة في نيفٍ وثلاثين جزءًا، وعوالي ما وقع له من حديث السّرّاج، نحوًا من ذلك، وعوالي عبد الله بن هاشم، وعوالي عبد الرحمن بن بشر، و" تحفة العيدين "، ومشيخته، وأملى بنَيْسابور قريبًا من ألف مجلس، وصار له أنس بالحديث، وكان ذا نهمة في تسميع حديثه، رحل في بذْله كما يرحل غيره في طلب الحديث، وكان لَا يضجر من القراءة.
قال ابن السّمعانيّ: كان مكثِرًا متيقظًا، وَرَدَ علينا مَرْو قَصدًا للرواية بها، وخرج معي إلى أصبهان، لَا له شغل إلّا الرواية بها، وازدحم عليه الخلق، وكان يعرف الأجزاء، وجمع، ونسخ، وعمر، قرأت عليه " تاريخ نَيْسابور " في أيامٍ قلائل، فكنت أقرأ من قبل طلوع الشمس إلى الظهر، ثمّ أصلّي وأقرأ إلى العصر، ثمّ إلى المغرب، وربما ما كان يقوم من موضعه، وكان يُكرم الغرباء ويعيرهم الأجزاء، ولكنه كان يخل بالصلوات إخلالًا ظاهرًا وقت خروجه معي إلى أصبهان، فقال لي أخوه وجيه: يا فلان، اجتهد حتّى تُقعد هذا الشَيخ ولا يسافر ويفتضح بترك الصلاة، وظهر الأمر كما قال أخوه، وعرف أهل أصبهان ذلك وشنعوا عليه، حتّى ترك أبو العلاء أحمد بن محمد الحافظ الرواية عنه، -[593]- وضرب على سماعاته منه، وأنا فوقت قراءتي عليه التّاريخ، ما كنت أراه يصلّي، وأوّل من عَرَّفَنَا ذلك رفيقُنا أبو القاسم الدّمشقيّ، قال: أتيته قبل طلوع الشّمس، فنبّهوه فنزل ليقرأ عليه وما صلّى، وقيل له في ذلك، فقال: لي عُذْر وأنا أجمع بين الصّلوات كلّها، ولعلّه تاب في آخر عمره، والله يغفر له، وكان خبيرًا بمعرفة الشُّرُوط، وعليه العُمْدة في مجلس القضاء.
قلت: روى عنه: أبو القاسم ابن عساكر، وأبو سعد السّمعانيّ، وأبو موسى المَدِينيّ، وأبو بكر محمد بن منصور السّمعانيّ والد أبي سعد، ومنصور بن أبي الحَسَن الطَّبريّ، وصاعد بن رجاء المعداني، وعليّ بن القاسم الثَّقفيّ، وعليّ بن الحسين بن زيد الثَّقفيّ، وأسعد بن سعيد، ومحمود بن أحمد المضري، وعبد الغنيّ ابن الحافظ أبي العلاء العطّار، وأبو أحمد عبد الوهّاب ابن سُكينة، وزاهر بن أحمد الثَّقفيّ، وعبد اللّطيف بن محمد الخُوارَزْميّ، ومحمد بن محمد بن محمد بن الْجُنَيْد، وعبد الباقي بن عثمان الهَمَذانيّ، وإبراهيم بن بركة البيِّع المقرئ، وعبد الله بن المبارك بن روما الأزجي، وأبو الخير أحمد بن إسماعيل القَزْوينيّ، وإبراهيم بن محمد بن حمدية، وعبد الخالق بن عبد الوهّاب الصّابونيّ، وثابت بن محمد المَدِينيّ الحافظ، وعليّ بن محمد بن يَعِيش الأنباريّ، ومحمد بن أبي المكارم أسعد القاضي، ومودود بن محمد الهَرَويّ ثمّ الأصبهانيّ، والمؤيد بن محمد الطُّوسيّ، وأبو رَوْح عبد المُعِزّ الهَرَويّ، وزينب الشّعريَّة.
وتُوُفّي في رابع عشر ربيع الآخر بنَيْسابور، ولا ينبغي أنّ يُروى عن تارك الصّلاة شيء البتَّة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت