نتائج البحث عن (هرشم) 7 نتيجة

هرشم: الهِرْشَمَّةُ: الغزيرةُ من الغنَم، وخص بعضهم به المَعَزَ. ويقال للناقة الخَوَّارةِ هرْشَمّة. والهِرْشَمُّ، بكسر الهاء وتشديد الميم: الحجرُ الرِّخْوُ، وفي المحكم: الرِّخْوُ النَّخِرُ من الجبال اللّيِّن المَحْفَر. قال أَبو زيد: يقال للجبلَ الليِّن المَحْفَرِ هِرْشَمٌّ؛ وأَنشد: هَرْشَمّة في جَبلٍ هِرْشَمِّ، تَبْذُلُ للجارِ ولابْنِ العَمِّ وجبلٌ هِرْشَمٌّ: رقيقٌ كثير الماء، وقيل: هو الحجر الصُّلْبُ، ضدٌّ؛ قال: عادية الجُول طَمُوح الجَمِّ، جِيبَتْ بحَرْفِ حَجرٍ هَرْشَمِّ فالهِرْشَمُّ ههنا: الصُّلْبُ لأَن البئر لا تُجابُ إلا بحجرٍ صُلْبٍ، ويروى: جُوبَ لها بجَبَلٍ؛ قال ثعلب: معناه رِخْوٌ غَزِيرٌ أَي في جَبَلٍ.
هـرشم
الهِرْشَمُّ، كَقِرْشَبٍّ: الحَجَرُ الرِّخْوُ) ، كَمَا فِي الصِّحَاح، وَقِيلَ: هُوَ الرَّقِيقُ، الكَثِيرُ المَاءِ وَفِي المُحْكَمِ: الرِّخْوُ النَّخِرُ. (و) قالَ أبُو زَيْدٍ: هُوَ (الجَبَلُ اللَّيِّنُ) المَحْفِرِ، وَأَنْشَدَ:
(هِرْشَمَّةٌ فِي جَبَلٍ هِرْشَمِّ...)

(تَبْذُلُ لِلْجَارِ ولابْنِ العَمِّ...)
(و) الهِرْشَمَّةُ (بِهَاءٍ: الغَزِيرَةُ مِن الغَنَمِ) ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ المَعْزَ. (و) الهِرْشَمَّةُ: (الأَرْضُ الصُّلْبَةُ) ، وهُوَ (ضِدٌّ) . [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الهِرْشَمَّةُ: النَّاقَةُ الخَوَّارَةُ. والهِرْشَمُّ: الحَجَرُ الصُّلْبُ، ضِدٌّ، قَالَ:
(عَادِيَّة الجُولِ طَمُوح الجَمِّ...)

(جِيبَتْ بِحَرْفِ حَجَرٍ هِرْشَمِّ...)
فالهِرْشَمُّ هُنَا: الصُّلْبُ؛ لأنَّ البِئْرَ لاَ تُجَابُ إِلاَّ بَحَجَرٍ صُلْبٍ، وَيُرْوَى:
(جُوبَ لَهَا بِحَبَلٍ هِرْشَمِّ...)
قَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ رِخْوٌ غَزِيرٌ، أيْ: فِي جَبَلٍ.
[هرشم]الهرشم، بكسر الهاء وتشديد الميم: الحجر الرخو. وقال أبو زيد: الهِرْشَمُّ: الجبل الليِّن المحفر. وأنشد: هرشمة في جبل هرشم تبذل للجار ولابن العم والهرشمة من الغنم: الغزيرة، عن الفراء.

(259 - صحاح - 5)
هرشم: الهِرْشَمُّ: الرِخّوُ النَّخِرُ من الجِبال.
(الهرشم)الْحجر الرخو والرخو النخر من الْجبَال اللين المحفر والجبل الرَّقِيق الْكثير المَاء
الهرشمة من الغنم الغزيرة. والبئر التي تحفر في الجبل الهش. والجبل الرخو.
الهِرْشَمُّ، كقِرْشَبٍّ: الحجرُ الرِّخْوُ، والجَبَلُ اللَّيِّنُ، وبهاءٍ: الغَزيرَةُ من الغَنَمِ، والأرضُ الصُّلْبَةُ، ضدٌّ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت