نتائج البحث عن (هنك) 12 نتيجة

هنك: قال الأزهري: قرأت في نسخة من كتاب الليث: الهَنَكُ حبٌّ يُطْبَخُ أغبر أَكدَر ويقال له القُفْص؛ قال الأَزهري: وما أراه عربياً.
هـنك
قالَ الأَزْهَرِيّ: قَرَأْتُ فِي نُسخَةٍ من كِتابِ اللَّيثِ: الهَنَكُ: حب يُطْبَخُ أَغْبَرُ أَكْدَرُ، ويقالُ لَهُ: القُفْص، قالَ الأزْهَرِيُّ: وَمَا أرَاهُ عَرَبيًّا. ذكَرَه صَاحب اللِّسانِ، وأَهْمَلَه الجَماعَةُ.
هـنكم
هَنْكَامُ، بِالفَتْحِ: جَزيرةٌ فِي بَحْرِ فَارِسَ، قُرْبَ كِيش، عَن يَاقُوتٍ.
(ل هـ ن ك) : (لَهِنَّكَ) فِي الذَّيْلِ.
الهنكورة من النوق الضخمة العظيمة. ورجل كنهور ضخم، وعشب مثله. والكنهور قطع من السحاب مثل الجبال، الواحدة كنهورة.
هنك:
هنك: تلوث بالطيب: توحّل (الكالا)، أي تغطي بالهنك الذي هو الوحل ولعل هذا، على ما أعتقد، هو معنى إن الرجل قد هنّك ولعل عرب الأندلس كانت لديهم مادة الهنكة في وصف الرجل المغطى بالطين واقترح أن تقرأ على هذا النحو الذي وردت فيه عند (المقري 13:542:2) في معرض الحديث عن رجل سقط في موحلة بأنه قد صار هتكة.
جَلْبَهنك: (بالفارسية جلبهنك، جبرا هنك الخ.
وفي معجم ملر زردخار وتربد زرد)
في معجم المنصوري جلبهمك (كذا) ويقول: إنه نبات غير معروف في المغرب، ويدل اختلاف آراء النباتيين المغاربة فيه أن المنصوري محق في ذلك. وهو عند المستعيني جوز القيء (مادة جوز القيء) ويقول في مادة كنجر إنه الخرشوف (أرض شوكي). وعند ابن البيطار (1: 25) الذي يذكر ضبط الكلمة كاملا، يترجمه شونثيمر ب mediterranea reseda ( أنظر 1: 370 في أخر الصفحة حيث يجب قراءتها كذلك كما في مخطوطة 1) ويقول ابن البيطار في موضع آخر (2: 37) إنه مرادف سمسم برى وقد ترجمها سونثيمر ب: cerbera manghas وأخيرا فإن ابن الجزار يرى إنه يسمى أروقة بعجمية الأندلس.
سَرْهَنْك: في ألف ليلة (برسل 8: 212): قال أحد القرويين مخاطباً أحدهم ولم يكن إنه الملك: ياسرهبك، غير أني أرى أن الصواب ياسرهنك، لأني أعتقد إنها كلمة سرهنك أي رئيس العسكر.
هَنْكَام:
بالفتح: اسم لجزيرة في بحر فارس قريبة من كيش.
جهنكير
عن الفارسية جهانكير بمعنى سلطان أو مك أو فاتح أكبر.

ملك شهاب الدين بهنكر وغيرها من بلد الهند.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك شهاب الدين بهنكر وغيرها من بلد الهند.
592 - 1195 م
سار شهاب الدين الغوري، صاحب غزنة، إلى بلد الهند، وحصر قلعة بهنكر، وهي قلعة عظيمة منيعة، فحصرها، فطلب أهلها منه الأمان على أن يسلموا إليه، فأمنهم وتسلمها، وأقام عندها عشرة أيام حتى رتب جندها وأحوالها وسار عنها إلى قلعة كوالير، وبينهما مسيرة خمسة أيام، وفي الطريق نهر كبير، فجازه، ووصل إلى كوالير، وهي قلعة منيعة حصينة على جبل عال لا يصل إليها حجر منجنيق، ولا نشاب، وهي كبيرة، فأقام عليها صفراً جميعه يحاصرها، فلم يبلغ منها غرضاً، فراسله من بها في الصلح، فأجابهم إليه على أن يقر القلعة بأيديهم على مال يحملونه إليه، فحملوا إليه فيلاً حمله ذهب، فرحل عنها إلى بلاد آي وسور، فأغار عليها ونهبها، وسبى وأسر ما يعجز العاد عن حصره، ثم عاد إلى غزنة سالماً.
فرهنك نامه، في اللغة
فارسي.
لإبراهيم بن قوام.
ولفخر الدين القواس.
وللأُستاذ، الشيخ: محمد بن الشيخ لالا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت