معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الزُّهَيرِيّة:
بلفظ التصغير: وهو ربض ببغداد يقال له ربض زهير بن المسيب في شارع باب الكوفة من بغداد قرب سويقة عبد الواحد بن إبراهيم. والزّهيرية أيضا: ببغداد قطيعة زهير بن محمد الأبيوردي إلى جانب القطيعة المعروفة بأبي النجم ممّا يلي باب التبن مع حد سور بغداد قديما إلى باب قطربّل، وكان عندها باب يعرف بالباب الصغير، وزهير هذا رجل من الأزد من عرب خراسان من أهل أبيورد، وهذا كلّه الآن خراب لا يعرفه أحد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
زُهَيْرِيّة
من (ز ه ر) مؤنث زهيري. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
زَهِيرِيَّة
من (ز ه ر) مؤنث زَهيري. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
زُهَيْرِيّ
من (ز ه ر) نسبة إلى زُهَير، أو نسبة إلى زُهَيْرة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
زَهِيريّ
من (ز ه ر) نسبة إلى زَهِير. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جَماهِيريّالجذر: ج م هـ ر
مثال: مطلب جماهيريّالرأي: مرفوضةالسبب: للنسب إلى الجمع مباشرة دون ردِّه إلى المفرد. الصواب والرتبة: -مطلب جماهيريّ [فصيحة]-مطلب جمهوريّ [فصيحة] التعليق: لما كان معنى الاشتراك الجمعي مقصودًا في هذا المثال فإن الأدق النسب إلى الجمع. ومسألة النسب إلى الجمع على لفظه أو بردِّه إلى مفرده مسألة خلافية، فمذهب البصريين في النسب إلى جمع التكسير الباقي على جمعيته أن يرد إلى مفرده، ثم ينسب إلى هذا المفرد، بينما أجاز الكوفيون أن ينسب إلى جمع التكسير مطلقًا، سواء أكان اللبس مأمونًا عند النسب إلى مفرده، أم غير مأمون. وبرأيهم أخذ مجمع اللغة المصري؛ لأن السماع يؤيدهم؛ ولأن النسبة إلى الجمع قد تكون أبين وأدق في التعبير عن المراد من النسبة إلى المفرد، فإن أريد الاشتراك الجمعي كان النسب إلى الجمع أفضل، وإن أريد مجرد النسبة كان النسب إلى المفرد أفضل، وقد ورد الاستعمال المرفوض في الأساسيّ والمنجد. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- القانون الدستوري اللبناني - 1970.
- التكوين التاريخي للبنان السياسي والدستوري - 1973 م (بالفرنسية). - الشرق المسيحي عشية ظهور الإسلام - 1980 م (بالفرنسية). - محمد: نبي عربي ومؤسس دولة - 1981 (بالفرنسية). - الدستور اللبناني: الأصول والنصوص والشروحات - 1982 م. - الفتح العربي زمن الخلفاء الأربعة الأول - 1985 م (¬1). أديب نجبب الزهيري (1331 - 1401 هـ) (1912 - 1981 م) كاتب، سياسي. ولد في بيروت، وتلقى علومه في الجامعة الأمريكية هناك .. ¬__________ (¬1) مئة علم عربي في مئة عام ص 27 - 28، دليل الإعلام والأعلام في العالم العربي ص 454. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: أحمد بن الحسن بن سعيد، وقيل: أحمد بن الحسن بن عبد الرحمن الزهيري الثلاثي ثم الصنعاني.
ولد: تقريبًا سنة (1140 هـ) أربعين ومائة وألف. من مشايخه: السيد العلامة عبد الله بن لطف الباري الكبسي، وقرأ على السيد القاسم بن محمّد الكبسي. كلام العلماء فيه: * البدر الطالع: "فيه ميل إلى الطريقة وتشبه بأهلها" أ. هـ. * نيل الوطر: "الفقيه العلامة الزاهد البليغ الشاعر ... شارك في العلوم وبرع في التفسير وحفظ أقوال أهل الأثر، وتأله واشتغل بأهل التصوف، وقال: أحوال الخلق متباينة .. ". وفيه أيضًا: "وشعر المترجم له كله مطبوع ليس فيه انتقاد، وقد مدح الأكابر كالمهدي العباس (¬1) وغيره" أ. هـ. وفاته: سنة (1214 هـ) أربع عشرة ومائتين وألف عن نحو (74 سنة). أربع وسبعين سنة. من مصنفاته: ديوان شعر. |
|
المفسر: محمّد بن محمّد بن حمودة ابن الحاج حمودة بن عليّ المهيري (¬1).
ولد: سنة (1305 هـ) خمس وثلاثمائة وألف. من مشايخه: عليّ المصمودي، ومحمد القفال الأزهري وغيرهما. كلام العلماء فيه: * مشاهير التونسيين: "ولد بصفاقس وبها نشأ، أحرز شهادة التطويح وتصدى للتدريس بالجامع الكبير بصفاقس وسمي عدلًا موثقًا" أ. هـ. * تراجم المؤلفين التونسيين: "المفسر الفقيه المحقق المائل إلى الاجتهاد، وأعمال العقل، المشارك في علوم، الناظم، وله شعر قليل". وقال: "كان قوي الشخصية في دروسه مع ميله إلى الانبساط، والبعد عن التهجم، وهو في دروسه يستشهد كثيرًا بالأحاديث الصحيحة، ... وقد لبث يقرئ درس التفسير مدة عشرين عامًا إلى أن ختم تفسير القرآن كله" أ. هـ. وفاته: سنة (1393 هـ) ثلاث وتسعين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "تفسير سورة يوسف" نشر منه قسمًا في مجلة (مكارم الأخلاق)، ونظم في التاريخ الإسلامي وتاريخ تونس إلى الدولة الحسينية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
432 - محمد بن عبد الله بن جعفر، أبو بكر الزُّهَيْريُّ البَغْداديُّ العابد. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: عمرو بن عاصم، والهيثم بن جميل. وَعَنْهُ: عبد الله ابن الإمام أحمد والمحاملي. قال الدارقطني: ثقة. وقيل كان قائما يصلي، فخر ميتا رحمه الله، توفي سنة خمس وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
93 - ظَفَرُ بن إبراهيم بن ظَفَرُ، أَبُو القاسم المِصْريُّ الزُهَيْري. [المتوفى: 383 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
204 - العلاء بْن الحسين بْن العلاء بن أحمد، أبو الفتح الزهيري الهمذاني البّزاز. [المتوفى: 406 هـ]
روى عَنْ أَبِي حاتم محمد بْن عيسى الوَسْقَنْديّ. روى عَنْهُ محمد بْن عيسى، وابن غزو، وعامة مشايخ الوقت بهمذان. قال شيرويه: وحدثنا عَنْهُ يوسف الخطيب، ومحمد بْن الحسين الصُّوفيّ، وكان صدوقا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
484 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ فَرَج، أبو محمد العَبْدَريّ، الزُّهَيْريّ، الأندلسيّ، [المتوفى: 540 هـ]
من أهل المَرِيَّة. أخذ القراءات عَنْ أبي داود بدانية، وسمع من: أبي عليّ بن سكرة، وأقرأ بقلعة حمّاد نحوًا من عشرين سنة، ثمّ نزل بجانة، حدَّث عنه: أبو العبّاس بن عبد الجليل التدميري، وتوفي ببجانة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
13 - علي بْن المظفر بْن علي بْن حسين الظَّهِيري، أَبُو القاسم [المتوفى: 571 هـ]
والد الأعز. -[502]- سمع هبة الله بن أحمد الموصلي، وأبا الغنائم النَّرْسي. روى عَنْهُ تميم بْن أَحْمَد البندنيجي، وعبد العزيز ابن الأخضر، وأبو الفتوح ابن الحُصْري، وأبو مُحَمَّد بْن قُدَامَة، وغيرهم. تُوُفي في جمادى الآخرة في الطريق فجاءة، وَلَهُ ستٌ وسبعون سنة. وكان مَهِيبًا، وَقورًا، صَمُوتًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
228 - أعزّ بْن عليّ بْن المظفَّر بْن عليّ، أبو المكارم الْبَغْدَادِيّ، المراتبيّ، المعروف بالظَّهيريّ. [المتوفى: 595 هـ]
سمع من أَبِي القاسم والده، ومن إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، ومَسَرَّة بْن عَبْد اللَّه الزَّعيميّ. وكان أُمِّيًّا لا يكتب. روى عَنْهُ ابن خليل، واليَلْدانيّ. وتُوُفّي فِي ثالث عشر ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
215 - يُرْنُقش، أبو الحَسَن الرُّوميّ الْجَهيريُّ. [المتوفى: 623 هـ]
سَمِعَ من أحمد بن مُحَمَّد العَبّاسيّ المكّيّ. كتبَ عنه ابن النّجّار، وقال: خيّرٌ لا بأس به. مات في رجب سنة ثلاث وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
244 - سعيدُ بْن مُحَمَّد بْن سعَيِد الظَّهِيريُّ. [المتوفى: 634 هـ]
رَوَى عن أَبِي منصور بْن عَبْد السّلام، وابن كُلَيب. وكانَ شيخاً مهيباً، جليلاً. أجاز لأبي نصر ابن الشّيرازيّ، وسعدٍ، والمطعم، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
105 - إِبْرَاهِيم بْن شروة بْن عليّ، الأمير سيف الدّين الكُرديّ، الجاكي، الزهيري. [المتوفى: 673 هـ]
توفي في رجب ببَعْلَبَكّ وقد نيَّف على السبعين. حَدَّثَنَا عَنْهُ قُطْبُ الدّين اليُونينيّ حكايةً وقال: كان أمينًا، شريف النّفس. وكان أمير جُنْدار الملك الْعَزِيز بحلب. وأخذ خُبْزَه بعده الأميرُ علاء الدين أحمد ابن الجاكي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عُمَر بْن أَحْمَد بْن أبي شاكر، الشَّيْخ الإِمَام مجدُ الدّين، أبو عَبْد الله ابن الظهيري الإربِليّ الحنفيّ الأديب. [المتوفى: 677 هـ]
وُلِدَ بإربل فِي ثاني صفر سنة اثنتين وستّمائة. وسمع ببغداد فِي الكهولة من أبي بكر ابن الخازن، وأبي إِسْحَاق الكاشْغريّ. وبدمشق من السّخاويّ، وكريمة، وتاج الدين ابن حموية، وتاج الدين ابن أبي جَعْفَر. وقيل: إنّه سمع من ابن اللّتّيّ. روى عَنْهُ الكبار: أبو شامة، والقُوصيّ، والدمياطيّ، وأبو الْحُسَيْن اليُونينيّ. ومن المتأخّرين: شهاب الدّين محمود الكاتب تلميذه، وعلاء الدين ابن العطّار، وابن الخبّاز، والمِزيّ، وجماعة. -[346]- وكان من كبار الحنفيّة وفُضلائهم، درّس بالقيمازيّة مدّةً. وكان ذا دين وعبادة وانقطاع وطريقة حميدة ومكارم أخلاق، وظُرْف وكَيْس. وكان من أعيان شيوخ الأدب وفحول الشعراء الكتاب، له ديوان. وقد رثاه شهاب الدّين محمود بقصيدة. قَالَ قُطْبُ الدّين: كان فقيهًا مدرّسًا، وافر الديانة، واسع الصَّدر، محتملًا للأذى، يتصدَّق دائمًا ويحسن إِلَى تلامذته، وشِعره سائر. تُوُفِّيَ ليلة الجمعة ثاني عشر ربيع الآخر، ودُفن بمقابر الصوفية. أنشدنا أبو عبد الله ابن الظّهير لنفسه كتابةً: إذا رُمْت أن تتوخّى الهدى ... وأن تأتي الحقّ من بابهِ فَدَعْ كلّ قولٍ ومَن قاله ... لقولِ النّبيّ وأصحابهِ فلم ننج من مُحْدَثاتِ الأمورِ ... بغَيْرِ الحديث وأربابهِ وله: يختال بقد كالقضيب النضر ... نشوان يمليه نسيمُ السَّحَرِ ما جاد بوصلي فِي دُجًى من شَعْر ... إلّا فضحتنا طلعةٌ كالقمرِ وله: عجل هديت المثاب يا رجلُ ... أبطأتَ والموتُ سائق عجلُ أسْرَفت فِي السّيّئاتِ لا مَلَلٌ ... يَعْروكَ من قُبْحها ولا خجلُ تفرح إنْ أمكَنَتْكَ مُوبِقةٌ ... وأنت مِن خوفِ فَوْتها وجِلُ يا مُعسِرًا والغريمُ طالبهُ ... وقد دنا من كتابة الأجَلُ كم تتروى إذا دعاكَ هُدي ... وعند داعي هواك ترتجلُ وله: أترجو من مدامعك انتصارا ... وقد جدّ الخليطُ ضُحًى وسارا وتأمل بعَدهمْ صبرًا جميلًا ... مَتَى ملك المحبون اصطبارا وتطمع فِي الرقاد على التّنائي ... لترقب من خيالهم مزارا فأحلى الوجد ما جانبت فيه ... رقادك والتصبر والقرارا -[347]- وأشهى الحب ما جر المنايا ... وما ظلمَ الحبيب به وجارا وإن لم يتلف الشّوق المعنّى ... لَعَمْري كان شوقًا مُستعارا حَدَّثَنِي جمال الدّين إِبْرَاهِيم البدويّ الْمُقْرِئ قَالَ: أتيت الشيخ مجدَ الدّين بإجازةٍ، فكتب فيها: أجازهم ما سألوا بشرطهِ المعتَمَدِ ... مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عُمَر بْن أحمدِ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
770 - جوهر الطواشيّ صفيُّ الدِّين الحبشيّ، الظّهيريّ، التّفْليسيّ. [المتوفى: 700 هـ]
سمع الكثير وعُني بالرواية واستنسخ الأجزاء وأكثر عن أصحاب ابن طَبَرْزَد وغيرهم، روى لنا جزءًا عن أَحْمَد بْن أبي الخير سلامة، ووقف أجزاءه، ووقف وقفًا على قراءة قرآن، وكرسي حديث، وكان صالحًا، مباركًا، حَسَن الخُلُق، أوذيَ أيّام التتار وسلبوه. -[950]- تُوُفّي فِي رابع عَشْر رمضان وهو فِي أوائل الشيخوخة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الظهيرية
يأتي في: (الفتاوى) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفتاوى الظهيرية
لظهير الدين، أبي بكر: محمد بن أحمد القاضي، المحتسب ببخارا، البخاري، الحنفي. المتوفى: سنة 619، تسع عشرة وستمائة. أولها: (الحمد لله المتفرد بالعلاء، المتوحد بالبقاء ... الخ) . ذكر فيها: أنه جمع كتابا من الواقعات والنوازل، مما يشتد الافتقار إليه، وفوائد غير هذه. وانتخب: الشيخ، العلامة، بدر الدين، أبو محمد: محمود بن أحمد العيني. المتوفى: سنة 855، خمس وخمسين وثمانمائة. منها: ما يكثر الاحتياج إليه، بحذف ما كثر الاطلاع عليه. وسماه: (المسائل البدرية، المنتخبة من الفتاوى الظهيرية) . قال: وهو كتاب مشتمل على: مسائل من كتب المتقدمين، لا يستغني عنها علماء المتأخرين. أوله: (الحمد لله حمدا يليق لذاته وجلاله ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفوائد الظهيرية
في الفتاوى. لظهير الدين، أبي بكر: محمد بن أحمد بن عمر. المتوفى: سنة 619، تسع عشرة وستمائة. جمع فيها: فوائد (الجامع الصغير الحسامي) . وأتمه: في ذي الحجة، سنة 618. وهي: غير (فتاوى الظهيرية) ، التي سبق ذكرها. أولها: (حامدا لله تعالى على بلوغ نعمائه ... الخ) . |