موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
ظَهِيرَة
من (ظ ه ر) منث ظهير، والظهيرة: حد انتصاف النهار. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
زُهَيْرة
من (ز ه ر) مؤنث زُهَير، أو تصغير زهرة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الهَيْرَةُ: الأرضُ السَّهْلَةُ.والهِيرُ من الليلِ بالكسر والفتح وكسَيِّدٍ: الهِتْرُ، وريحُ الشَّمالِ.والهَيْرُونُ: تَمْرٌ م.واليَهْيَرُّ: الحَجَرُ الصُّلْبُ، أو حِجارَةٌ أمْثالُ الأَكفِّ، والصَّمْغَةُ الكبيرةُ، والسَّرابُ.ومنه: "أكْذِبُ من اليَهْيَرِّ"، واللَّجاجَةُ، والكَذِبُ، ودُوَيبَّةٌ أعْظَمُ من الجُرَذِ، والحَنْظَلُ، والسَّمُّ، وصَمْغُ الطَّلْحِ، وبهاءٍ من النُّوقِ: التي يَسيلُ لَبَنُها كثْرَةً.واليَهْيَرَّى، مَقْصوراً مشدَّداً: الماءُ الكثيرُ، والباطلُ، ونَباتٌ، أو شَجَرٌ، زِنَتُهُ يَفْعَلَّى أو فَعْيَلَّى أو فَعْلَلَّى.وهِيرٌ، بالكسر: ع بالبادِيَةِ.والهَيارُ، كسَحابٍ: الذي يَنْهارُ ويَسْقُطُ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البدور المنيرة، في ذكر بني ظهيرة، بمكة
.... |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2724- عامر بن فهيرة
ب د ع: عامر بْن فهيرة، مولى أَبِي بكر الصديق، يكنى أبا عمرو. وكان مولدًا من مولدي الأزد، أسود اللون، مملوكًا للطفيل بْن عَبْد اللَّهِ بْن سخبرة، أخي عائشة لأمها. وكان من السابقين إِلَى الإسلام، أسلم قبل أن يدخل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دار الأرقم، أسلم وهو مملوك، وكان حسن الإسلام، وعذب في اللَّه، فاشتراه أَبُو بكر، فأعتقه. ولما خرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بكر إِلَى الغار بثور مهاجرين، أمر أَبُو بكر مولاه عامر بْن فهيرة أن يروح بغنم أَبِي بكر عليهما، وكان يرعاها، فكان عامر يرعى في رعيان أهل مكة، فإذا أمسى أراح عليهما غنم أَبِي بكر فاحتلباها، وَإِذا غدا عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي بكر من عندهما اتبع عامر بْن فهيرة أثره بالغنم حتى يعفي عليه، فلما سار النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو وبكر من الغار هاجر معهما، فأردفه أَبُو بكر خلفه، ومعهم دليلهم من بني الديل، وهو مشرك، ولما قدم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة اشتكى أصحابه، فاشتكى أَبُو بكر، وبلال، وعامر بْن فهيرة، رضي اللَّه عنهم. وشهد عامر بدرًا، وأحدًا، وقتل يَوْم بئر معونة، سنة أربع من الهجرة، وهو ابن أربعين سنة. (691) وقال عامر بْن الطفيل لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما قدم عليه: من الرجل الذي لما قتل رأيته رفع بين السماء والأرض حتى رأيت السماء دونه، قال: " هو عامر بْن فهيرة ". أخبرنا به أَبُو جَعْفَر بْن السمين، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن هشام بْن عروة، أو مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عن هشام، شك يونس، عن أبيه، قال: قدم عامر بْن الطفيل عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثله وروى ابن المبارك، وعبد الرزاق، عن معمر، عن الزُّهْرِيّ، عن عروة، قال: طلب عامر يومئذ في القتلى فلم يوجد، فيرون أن الملائكة دفنته، ودعا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الذين قتلوا أصحابه ببئر معونة أربعين صباحًا، حتى نزلت: {{لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ}} وقيل: نزلت في غير هذا. وروى ابن منده بِإِسْنَادِهِ، عن أيوب بْن سيار، عن مُحَمَّدِ بْنِ المنكدر، عن جابر، عن عامر بْن فهيرة، قال: تزود أَبُو بكر مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في جيش العسرة بنحي من سمن، وعكيكة من عسل، عَلَى ما كنا عليه من الجهد. قال أَبُو نعيم: أظهر، يعني ابن منده، في روايته هذا الحديث غفلته وجهالته، فإن عامرًا لم يختلف أحد من أهل النقل أَنَّهُ استشهد يَوْم بئر معونة، وأجمعوا أن جيش العسرة هو غزوة تبوك، وبينهما ست سنين، فمن استشهد ببئر معونة كيف يشهد جيش العسرة، وصوابه أَنَّهُ تزود مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في مخرجه إِلَى الهجرة، والحق مع أَبِي نعيم. أخرجه الثلاثة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كان مولّدا من من مولدي الأزد، أسود اللون، مملوكا للطفيل بن عبد الله بن سخبرة، فأسلم، وهو مملوك، فاشتراه أبو بكر من الطفيل، فأعتقه، وأسلم قبل أن يدخل رَسُول اللَّهِ ﷺ دار الأرقم، وقبل أن يدعو فيها إلى الإسلام، وكان حسن الإسلام، وكان يرعى الغنم في ثور، يروح بها على رَسُول اللَّهِ ﷺ وأبي بكر في الغار، ذكر ذَلِكَ كله موسى بن عقبة وابن إسحاق عن ابن شهاب. وكان رفيق رَسُول اللَّهِ ﷺ وأبي بكر في هجرتهما إلى المدينة، وشهد بدرا، وأحدا، ثم قتل يوم بئر معونة، وهو ابن أربعين سنة، قتله عامر بن الطفيل. ويروى عنه أنه قَالَ: رأيت أول طعنة طعنتها عامر بن فهيرة نورا أخرج فيها. في س: المديني. في س: عمرو. في س: منها. وذكر ابن إسحاق، عن هشام بن عروة، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لما قدم عامر بن الطفيل على رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ له: من الرجل الذي لما قتل رأيته رفع بين السماء والأرض، حتى رأيت السماء دونه، ثم وضع. فَقَالَ له: هو عامر ابن فهيرة. هكذا رواية يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، ورواية غيره عن ابن إسحاق، قَالَ: فحَدَّثَنِي هشام بن عروة عَنْ أَبِيهِ أن عامر بن الطفيل كان يقول: من رجل منهم لما قتل رأيته رفع بين السماء والأرض حتى رأيت السماء دونه؟ قالوا: عامر بن فهيرة. وذكر ابن المبارك، وعبد الرزاق جميعا، عن معمر، عن الزهري، عن عروة قَالَ: طلب عامر بن فهيرة يومئذ في القتلى فلم يوجد. قَالَ عروة: فيروون أن الملائكة دفنته أو رفعته. وَرَوَى ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: زَعَمَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَامِرَ بْنَ فُهَيْرَةَ قُتِلَ يَوْمَئِذٍ، فَلَمْ يُوجَدْ جَسَدُهُ حِينَ دَفَنُوا، فَيَرْوُونَ أَنَّ الْمَلائِكَةَ دَفَنَتْهُ. وَكَانَتْ بِئْرُ مَعُونَةَ سَنَةَ أَرْبَعٍ مِنَ الْهِجْرَةِ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الَّذِينَ قَتَلُوا أَصْحَابَ بِئْرِ مَعْوُنَةَ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا حَتَّى نَزَلَتْ : «لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ» ، : فَأَمْسَكَ عَنْهُمْ. وَقَدْ رُوِيَ أَنَّ قَوْلَهُ عَزَّ وجلّ: «لَيْسَ لَكَ من الْأَمْرِ شَيْءٌ» : نَزَلَتْ فِي غَيْرِ هَذَا، وَذَكَرُوا فِيهَا وُجُوهًا ليس هذا موضعا لذكرها. من س. - سورة آل عمران، آية . |
|
النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: ظهيرة بن محمّد بن محمد بن محمد بن حسين بن علي بن أحمد بن عطية بن ظهيرة، ظهير الدين أبو الفرج بن الرضى أبي حامد بن القطب أبي الخير بن الكمال أبي السعود القرشي المكي المالكي.
ولد: سنة (841 هـ) إحدى وأربعين وثمانمائة. من مشايخه: أخذ الفقه والعربية عن القاضي عبد القادر وسمع من الزين الأميوطي، وابن الهمام وغيرهم. ¬__________ * معجم المطبوعات لسركيس (1161)، الأعلام (3/ 213)، معجم المؤلفين (1/ 401)، الأعلام الشرقية (2/ 728). (¬1) قيل ضاهر والأصح ما أثبتناه، سماه صاحب معجم المؤلفين أمين ظاهر. * الضوء اللامع (4/ 15)، وجيز الكلام (2/ 762)، بدائع الزهور (2/ 424)، البدر الطالع (1/ 308). كلام العلماء فيه: * الضوء: "كان دينًا حييًا متصوفًا بارعًا في الفقه والعربية كثير المحاسن .. برع في العربية" أ. هـ. * قلت: أثنى عليه السخاوي، والحنفي، والشوكاني. * وجيز الكلام: "ممن تميز بالفضيلة مع الديانة والحياء والتصوف وكثرة المحاسن، وتأسف الناس عليه، وصبر أبوه على فقده" أ. هـ. وفاته: سنة (868 هـ). ثمان وستين وثمانمائة. |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن محمّد بن محمّد بن محمّد خير الدين أو قطب الدين، أبو الخير بن الجمال أبي السعود بن أبي البركات بن أبي السعر القرشي الشافعي.
ولد: سنة (846 هـ) ست وأربعين وثمانماثة. من مشايخه: والده، والجوجري وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معجم المؤلفين: "فقيه، نحوي، ناظم، ناثر" أ. هـ. من مصنفاته: شرح الجرمية وسماها "رشف الشرابات السنية من مزج ألفاظ الآجرومية"، ¬__________ * أعلام مراكش (4/ 308). * البغية (1/ 229). * الضوء اللامع (9/ 279)، الوجيز (2/ 585)، التبر المسبوك (60)، معجم المؤلفين (3/ 688). و"لامية الأفعال" لابن مالك، وأكمل شرح التسهيل لخاله. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتصار العثمانيين على الصرب في موقعة كوسوفا الشهيرة.
792 رجب - 1390 م انتصر العثمانيون بقيادة السلطان مراد الأول على الصرب في موقعة كوسوفا الشهيرة التي تعتبر من أقوى مواقع البلقان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معركة أنوال الشهيرة وانتصار الأمير المغربي محمد عبد الكريم الخطابي على الأسبان.
1339 شوال - 1921 م في يوم 25 شوال 1339هـ، الموافق 21 يوليو 1921م، وقعت معركة أنوال الشهيرة، التي سميت باسم المكان الذي جرت فيه، وهو قرية أنوال، وإن كانت أحداثها قد شملت عدة مواقع، بحيث عُدَّت من أكبر المعارك التاريخية التي جرت بين المغرب وإسبانيا، كمعركة الزلاقة أيام المرابطين، ومعركة الأرك في عهد الموحدين… وكان لها صدى كبير في العالم الغربي، لأنها لقنت جنود الاحتلال دروسا لن تنسى إلى الأبد. خاض المجاهدون الريفيون المعركة بقيادة المجاهد الأمير المغربي محمد بن عبد الكريم الخطابي وهم بضع مئات في كل موقع، بحيث لم يكن يتعدى العدد الإجمالي ثلاثة آلاف مقاتل، في حين كان عدد جيش الاحتلال بقيادة الجنرال سلفستر ستين ألف جندي مدججين بأحدث الأسلحة الفتاكة. واعتمد المجاهدون على الغنائم التي ربحوها من المحتل، كالأسلحة المتنوعة والذخائر والمؤن الكثيرة، إضافة إلى نحو ألف أسير من مختلف الرتب العسكرية، وتكبيدهم 15 ألف جندي ما بين قتيل وجريح. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
صدور قرارات التحفظ الشهيرة التي أصدرها محمد أنور السادات ضد معارضيه من كل الفصائل الوطنية والإسلامية.
1401 ذو القعدة - 1981 م صدرت قرارات التحفظ الشهيرة والتي أصدرها محمد أنور السادات رئيس دولة مصر ضد معارضيه من كل الفصائل الوطنية والإسلامية، والتي كان سبب إصدارها اشتداد المعارضة ضد سياسة السادات مع إسرائيل. وشملت الاعتقالات كبار رجال الحركة الإسلامية ورؤساء الأحزاب والمفكرين والصحفيين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة عائشة عبدالرحمن الشهيرة ببنت الشاطئ.
1419 شعبان - 1998 م توفيت عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ). وهي أستاذة جامعية وباحثة وكاتبة، ولدت في مدينة دمياط بشمال دلتا مصر في منتصف نوفمبر عام 1913م. وهي ابنة لعالم أزهري، وتعلمت وقتذاك في المنزل وفي مدارس القرآن (الكٌتَّاب)، ومن المنزل حصلت على شهادة الكفاءة للمعلمات عام 1929م، ثم الشهادة الثانوية عام 1931م، والتحقت بجامعة القاهرة لتتخرج في كلية الآداب قسم اللغة العربية 1939م، ثم تنال الماجستير بمرتبة الشرف الأولى عام 1941م. وقد تزوجت أستاذها بالجامعة الأستاذ "أمين الخولي" صاحب الصالون الأدبي والفكري الشهير بـ"مدرسة الأمناء"، وأنجبت منه ثلاثة أبناء، ونالت رسالة الدكتوراه عام 1950م. وقد أصبحت أستاذة للتفسير والدراسات العليا في كلية الشريعة بجامعة القرويين في المغرب، وأستاذ كرسي اللغة العربية وآدابها في جامعة عين شمس بمصر، وأستاذ زائر لجامعات أم درمان 1967م والخرطوم، والجزائر 1968م، وبيروت 1972م، وجامعة الإمارات 1981م وكلية التربية للبنات في الرياض 1975 - 1983م. وتدرجت في المناصب الأكاديمية إلى أن أصبحت أستاذاً للتفسير والدراسات العليا بكلية الشريعة بجامعة القرويين بالمغرب، حيث قامت بالتدريس هناك ما يقارب العشرين عامًا. خاضت معارك فكرية شهيرة، واتخذت مواقف حاسمة دفاعًا عن الإسلام، وكان من أبرزها معركتها ضد التفسير العصري للقرآن الكريم ذودًا عن التراث، ومواجهتها الشهيرة للبهائية في أهم ما كتب في الموضوع من دراسات مسلطة الضوء على علاقة البهائية بالصهيونية العالمية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
86 - م د ت ن: عمارة بن رويبة الثَّقَفِيُّ. [أَبُو زُهَيْرَةَ] [الوفاة: 71 - 80 ه]
صَحَابِيٌّ مَعْرُوفٌ، نَزَلَ الْكُوفَةَ، كُنْيَتُهُ أَبُو زُهَيْرَةَ. رَوَى عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَعَنْ عَلِيٍّ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عُمَارَةَ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وَحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. وَهُوَ الَّذِي رَأَى بِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ يَخْطُبُ رَافِعًا يَدَيْهِ، فَقَالَ: قَبَّحَ اللَّهُ هَاتَيْنِ الْيَدَيْنِ، وَكَانَ ذَلِكَ فِي سَنَةِ ثَلاثٍ أَوْ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البدور المنيرة، في ذكر بني ظهيرة، بمكة
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الشمس المنيرة، في القراءات السبعة الشهيرة
للأديب: الحسين بن محمد البكري، الدباس. المتوفى: سنة 524، أربع وعشرين وخمسمائة. |