نتائج البحث عن (هِدَاية) 50 نتيجة

الهداية: الدلالة على ما يوصل إلى المطلوب، وقد يقال: هي سلوك طريق يوصل إلى المطلوب.
  • الهداية
الهداية:[في الانكليزية] Way of salvation ،straight way ،conversion [ في الفرنسية] Chemin du salut ،voie droite ،conversion بالكسر هي عند الأشاعرة الدلالة على طريق يوصل إلى المطلوب ونقض بقوله تعالى إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إذ الدلالة بهذا المعنى عام لجميع المؤمنين والكافرين، لأنّه عليه الصلاة والسلام بيّن طريق الإسلام لجميعهم، فلا يصحّ نفيها عنه عليه الصلاة والسلام. وأجيب بأنّ الهداية منها ما لا تنفى عن أحد بوجه ومنها ما تنفى عن بعض دون بعض، ومن هذا الوجه قوله تعالى إِنَّكَ لا تَهْدِي فإنّه عنى نفي الهداية التي هي التوفيق وإدخال الجنّة لا نفي الهداية التي هي الدعاء إلى الإسلام، ويؤيّده ما قال المحقّق البيضاوي في تفسيره هداية الله تعالى تتنوع أنواعا لا يحصيها عدد لكنها تنحصر في أجناس مترتّبة. الأول إفاضة القوى التي بها يتمكّن المرء من الاهتداء إلى مصالحه كالقوة العقلية والحواس الظاهرة والباطنة. والثاني نصب الدّلائل الفارقة بين الحقّ والباطل والصلاح والفساد، وإليه أشار تعالى بقوله وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ. وقال وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى. والثالث الهداية بإرسال الرّسل وإنزال الكتب وإياها عنى بقوله تعالى وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وقوله إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُوالرابع أن يكشف على قلوبهم السّرائر ويريهم الأشياء كما هي بالوحي أو الإلهام أو المنامات الصادقة، وهذا قسم يختصّ بنيله الأنبياء والأولياء، وإيّاه عنى بقوله أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ وقوله وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا. وعند المعتزلة الدلالة الموصلة إلى المطلوب. وقيل هذا المعنى مختار الأشاعرة والمعنى الأول مختار المعتزلة وهذا خلاف المشهور. قال أبو الفتح في حاشية الحاشية الجلالية هذا عند الجمهور، وأمّا عند أهل الحقّ فالهداية مشتركة بين المعنيين المذكورين انتهى. ثم إنّه نقض المعنى الثاني بقوله تعالى وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى إذ على هذا معنى هديناهم أوصلناهم إلى المطلوب، وحينئذ لا يمكن استحباب العمى على الهدى. ويمكن دفع النقض من التعريفين بالتجوّز في الآيتين. وقيل في بعض حواشي البيضاوي إنّ الهداية موضوعة للقدر المشترك بين المعنيين لأنّها مستعملة في كلّ منهما كقوله تعالى إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وقوله تعالى وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ الآية، فالقول بكونها موضوعة لأحدهما بخصوصه يوجب الاشتراك أو الحقيقة والمجاز والأصل ينفيهما. ولذا قال المحقّق البيضاوي الهداية دلالة بلطف ولذلك لا يستعمل إلّا في الخير انتهى. وأيضا قال الإمام الرازي الهدى والهداية الدلالة المطلقة، وقيل الهداية قد تتعدّى بنفسها إلى المفعول الثاني لفظا كما في قوله تعالى لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا أو تقديرا كما في قوله تعالى إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ أي لا تهدي من أحببت الحقّ، ومعناها حينئذ الايصال إلى المطلوب، ولا تسند إلّا إلى الله تعالى، وقد تتعدّى بالحرف أي بإلى أو للام لفظا كما في قوله تعالى وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ وقوله تعالى إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ، أو تقديرا كما في قوله تعالى وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ أي هديناهم للحقّ أو إلى الحقّ، ومعناها حينئذ الدلالة على ما يوصل إلى المطلوب فتسند تارة إلى النبي وتارة إلى القرآن. ولا بدّ من بيان الفرق بين التفسيرين فنقول: قال في بعض حواشي شرح المطالع: وذهب جميع الناظرين في التعريفين إلى الفرق بينهما باعتبار الوصول إلى المطلوب في الثاني دون الأول بأن يكون معنى التعريف الثاني هو الدلالة على طريق والتعريف له على وجه يفضي ذلك إلى المطلوب. ومعنى التعريف الأوّل هو تعريف الطريق الذي يوصل ذلك الطريق إلى المطلوب لا أنّ الدلالة عليه تفضي إلى المطلوب. واعترض بأنّه إن أريد بالإيصال المذكور في التعريفين الإيصال بالفعل أو بالقوة فيهما فلا فرق وكونه في أحدهما صفة للطريق وفي الآخر للدلالة لا يوجب ذلك، وإن أريد به في أحدهما الإيصال بالقوة وفي الآخر بالفعل فتحكم. وأجيب بأنّ المراد في كليهما الإيصال بالفعل وكون الإيصال في أحدهما صفة للطريق وفي الآخر للدلالة دالّ على الفرق، لأنّ كون الطريق موصلا بالفعل لا يوجب كون المهدي بهذه الهداية واصلا إلى المطلوب بالفعل، إذ يكفي لكون ذلك الطريق موصلا بالفعل أن يكون موصلا لأحد في وقت من الأوقات، سواء كان لذلك المهدي الذي الكلام فيه أو لغيره، بخلاف ما إذا كانت الدلالة موصلة بالفعل فإنّ إيصال هذه الدلالة لا تعقل لغير صاحبها. قال والأظهر عندي أنّ وصف الدلالةبالإيصال لا يوجب اعتبار الإيصال إلى المطلوب بحيث لا يصدق المهدي إلّا على الواصل إلى المطلوب دون من عرف طريقا لو سلكه وصل إلى المطلوب. وإنّما قلنا ذلك لأنّ الإيصال لو وجد فليس من الدلالة لظهور أنّها ليست موصلة بل الإيصال موهوم أسند مجازا إلى الدلالة ليفيد زيادة مدخلية للدلالة في الوصول، كما قيل في أقدمني بلدك حقّ لي على فلان. وحاصله أنّ الهداية هو الدلالة على الطريق والتعريف له على وجه يترتّب عليها التعرّف لا مجرّد الإتيان بما يوجب التعرّف عادة سواء حصل التعرّف أم لا كما في علّمته فلم يتعلّم، وإن كان ذلك مجازا، وكذا الكلام في الإيصال الذي جعل صفة الطريق في التعريف الأول، فإنّه موهوم أسند مجازا إلى الطريق لإفادة مدخلية الطريق في الوصول بأن يكون طريق المطلوب بحسب نفس الأمر. وأمّا الدلالة المذكورة فيه وإن لم توصف بالإيصال فهي موجبة لتعرف المهدي طريق المطلوب، لأنّ التعريف حقيقة بدون التعرّف غير معقول والحمل على المجاز خلاف الظاهر، ودفع توهّم المجاز لا يجب فلا ينتقض التعريف المذكور بقوله تعالى إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ فإنّ النبي عليه الصلاة والسلام أحبّ أن يهدي أبا طالب ولكن لم يتيسّر له ذلك وإن أتى بما يوجب الاهتداء عادة. وأمّا دفع نقض التعريفين بقوله وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ الآية فبالحمل على المجاز لدلالة قوله تعالى فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى على أنّهم كانوا محبّين بجهلهم وعماهم فلم يصغوا إلى من كان بصدد هدايتهم ليحصل الاهتداء ومعرفة طريق الحقّ، لا أنّهم صاروا عارفين للطريق. لكن لم يسلكوا ليصلوا إلى المطلوب. وقيل لو كان الهداية تعريف الطريق من غير أن يفضي ذلك التعريف إلى المطلوب لزم أن يكون عارف الشريعة وأحكامها متقاعدا عن العمل مهتديا بمقتضاها وليس كذلك، وإذا كان الاهتداء مطاوعا لهدى لزم اعتبار السلوك إلى أن يصل إلى المطلوب وفيه نظر، إذ لا نسلّم أنّه ليس بمهتد لا بدّ له من دليل انتهى كلامه. قيل هذا هو المشهور لكن المذكور في كلام المشايخ أنّ الهداية عند الأشاعرة خلق الاهتداء، وعند المعتزلة بيان طريق الصواب كما في شرح العقائد النسفية، وهكذا في شرح المواقف حيث قال: معناها الحقيقي عند الأشاعرة خلق الاهتداء وهو الإيمان وعند المعتزلة الدعوة على الإيمان والطاعة وإيضاح السبيل الراشد والزجر عن طريق الغواية ويسمّى توفيقا أيضا كما في قوله تعالى وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ الآية انتهى. وقيل لا منافاة بين المشهور وبين ما ذكره المشايخ، إذ ما هو المشهور المعنى اللغوي أو العرفي وما ذكره المشايخ هو المعنى الشرعي، والمراد من الهداية في أغلب استعمالات الشّرع هذا. ثم الهداية قد تستعمل أيضا في معنى الدعوة إلى الحقّ في قوله تعالى في حقّ المهاجرين والأنصار سَيَهْدِيهِمْ، وقد تستعمل في معنى الإرشاد في الآخرة إلى طريق الجنة. اعلم أنّ الهداية يقابلها الإضلال لأنّها متعد بنفسها فتعريفها بوجدان ما يوصل إلى المطلوب باطل لأنّ ذلك الوجدان هو الاهتداء لا الهداية. وقيل قد جاء هدى لازما بمعنى اهتدى كما في الصحاح. وأجيب بأنّ ما جاء لازما هو هديالذي مصدره هدى فإنّه يجيء لازما بمعنى الاهتداء وهو وجدان ما يوصل إلى المطلوب، ويقابلها الضلالة وهي فقدان ما يوصل إلى المطلوب، ومتعديا بمعنى الهداية وأمّا الهداية فهو متعدّ لا غير، كذا في بعض حواشي شرح المطالع.
هِدَاية
من (ه د ي) الإستقامة والإسترشاد، والإرشاد.
الْهِدَايَة: عِنْد الأشاعرة إراءة الطَّرِيق الْموصل فِي نفس الْأَمر إِلَى الْمَطْلُوب - وَعند الْمُعْتَزلَة هِيَ الدّلَالَة الموصلة أَي الإيصال إِلَى الْمَطْلُوب وكل مِنْهَا منقوض. وَيُمكن دفع الانتقاض وَالْكل مَذْكُور فِي حَوَاشِي تَهْذِيب الْمنطق. ومختار الطوسي أَن الْهِدَايَة مَوْضُوعَة للقدر الْمُشْتَرك بَين الْمَعْنيين الْمَذْكُورين لِأَنَّهَا مستعملة بَينهمَا فَالْقَوْل بِكَوْنِهَا مَوْضُوعَة لأَحَدهمَا بخصوصة يُوجب الِاشْتِرَاك أَو الْحَقِيقَة والمجازوالأصل ينفيهما.
الْهِدَايَة: وَيَقُول بعض الأحباب فِي تَفْصِيل هَذَا اللَّفْظ الْمُجْمل أَنه لَدَى الأشاعرة هُوَ دلَالَة على مَا يُوصل إِلَى الْمَطْلُوب، وَعند الْمُعْتَزلَة هُوَ إِيصَال إِلَى الْمَطْلُوب، وَالْفرق بَين هذَيْن الْمَعْنيين هُوَ أَن الأول لَا يسلتزم الْوُصُول إِلَى الْمَطْلُوب أما الثَّانِي فَإِنَّهُ مُسْتَلْزم الْوُصُول إِلَى الْمَطْلُوب. وَالْمعْنَى الأول ينْتَقض بقوله تَعَالَى: {{إِنَّك لَا تهدي من أَحْبَبْت}} وَهُوَ خطاب موجه إِلَى صَاحب الرسَالَة - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -.لِأَن الرَّسُول عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام يهدي الْجَمِيع إِلَى طَرِيق الْحق، وَهَذِه كرامته ومقامه الرفيع.أما القَوْل الثَّانِي فمنقوض بقوله تَعَالَى: {{وَأما ثَمُود فهديناهم فاستحبوا الْعَمى على الْهدى}} وَإِذا كَانَت الْهِدَايَة هُنَا بِمَعْنى الدّلَالَة إِلَى الْمَطْلُوب فَإِن الْمَعْنى هُنَايصبح أَنهم وصلوا إِلَى الْمَطْلُوب وَلَكنهُمْ اخْتَارُوا الضَّلَالَة والعمى. وَالظَّاهِر أَن الْعَمى بعد الْوُصُول إِلَى الْمَطْلُوب غير مُتَصَوّر. وَهل هَذَا إِلَّا تنَاقض فَاحش، وَالْحق أَن الْهِدَايَة لَفْظَة مُشْتَركَة بَين الْمَعْنيين الْمَذْكُورين. وَهَذَا مُخْتَار الطوسي يسْتَعْمل الْمَعْنى للدلالة على مَا يُوصل بالقرائن مثل: {{وَأما ثَمُود فهديناهم فاستحبوا الْعَمى على الْهدى}} وَأَحْيَانا بِمَعْنى الدّلَالَة الموصولة مثل: {{إِنَّك لَا تهدي من أَحْبَبْت}} وتفصيل الْقَرَائِن هُوَ أَن الْهِدَايَة أَحْيَانًا متعدية إِلَى مفعول ثَان بِنَفسِهَا مثل: {{اهدنا الصِّرَاط الْمُسْتَقيم}} . وَأَحْيَانا متعدية ب (إِلَى) مثل: {{وَالله يهدي من يَشَاء إِلَى صِرَاط مُسْتَقِيم}} وَأَحْيَانا أُخْرَى ب (اللَّام) مثل: {{إِن هَذَا الْقُرْآن يهدي للَّتِي هِيَ أقوم}} أَي يهدي النَّاس للَّتِي (أَي للطريقة) الَّتِي هِيَ أقوم. وعندما تكون متعدية بِنَفسِهَا تكون بِمَعْنى الإيصال إِلَى الْمَطْلُوب، وَإِذا كَانَت متعدية ب (إِلَى وَاللَّام) تكون بِمَعْنى إراءة الطَّرِيق. فَافْهَم واحفظ.وَقَالَ شخص فِي هجاء الشَّيْخ المصلح بدكيش الَّذِي كَانَ مقربا مُشِيرا فِي الدولة وَصَاحب المرثية فِي الْهِدَايَة وَكَانَ آباؤه يعْملُونَ فِي الحلاقة.(إِن الْإِصْلَاح هُوَ فِي امكانك وقوتك...وَهُوَ صفة ورسم من مِيرَاث كبارك)(وَلَيْسَت الْهِدَايَة فَقَط يُمكن اصلاحها...فالعالم كُله منقاد مطئاطئ على بَاب دكانك)
الهداية: دلالة بلطف إلى ما يوصل إلى المطلوب وقيل سلوك طريق يوصل إلى المطلوب. وقيل: سلوك طريق توصل إلى المطلوب.
الهِدَاية: إراءةُ الطريق الموصِل إلى المطلوب أو الدلالةُ الموصلةُ إلى المطلوب.
بداية الهداية في الموعظة
للإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة خمس وخمسمائة.
وهو مختصر.
ذكر فيه: ما لابد لعامة المكلفين، والطالبين من: العادات، والعبادات.
بداية الهداية في الفروع
لأبي البركات: عبد الرحمن بن محمد الأنباري.
المتوفى: سنة سبع وسبعين وخمسمائة.

الرشد وَالْهِدَايَة

المخصص

صَاحب الْعين: الرّشْد والرَّشَد والرَّشاد: نقي الغَيّ، وَقد رَشَد يرشُد رُشْداً ورَشِد رَشَداً ورَشاداً فَهُوَ راشِد ورَشيد وأرشَدته إِلَى الْأَمر ورَشَدته واسترشدته: طلبت مِنْهُ الرّشد.
أَبُو زيد: الرّشَدى: اسْم للرشاد.
المقرئ: عمر بن علي بن فارس، الشيخ سراج الدين، الخياط الطواقي الحنفي، المعروف بقارئ
¬__________
* السلوك (4/ 2 / 730)، إنباء الغمر (8/ 115)، الضوء اللامع (6/ 109)، الأعلام (5/ 57)، معجم المؤلفين (2/ 568).

الهداية.
من مشايخه: العلاء السيرامي، والشهاب محمّد بن خاض بن حيدر الفقيه وغيرهما.
من تلامذته: ابن الهمام، والإقسرائي، والزين رضوان المستملي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* إنباء الغمر: "كان جليلًا في العربية والنحو ... تقدم في الفقه إلى أن صار المشار إليه في مذهب الحنفية وكثرت تلاميذه والأخذ عنه ... وكان مقتصدًا في ملبسه ومركبه، يتعاطى حوائجه من الأسواق بنفسه ولم يؤثر ذلك في جلالته وعظمته في النفوس ومهابة السلطان ممن دونه له هذا وهو غير ملتفت لأهل الدولة بالكلية" أ. هـ.
* السلوك: "وكان جميل السيرة ولم يخلف بعده مثله في إتقان فقه الحنفية واستحضاره" أ. هـ.
* الضوء: "قال البلقيني: وكان يسمى أَبو حنيفة زمانه ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (829 هـ) تسع وعشرين وثمانمائة.
من مصنفاته: تعليق على "الهداية" للمرغيناني، شرح "لباب المناسك" للسندي.

بداية الهداية في الموعظة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بداية الهداية في الموعظة
للإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة خمس وخمسمائة.
وهو مختصر.
ذكر فيه: ما لابد لعامة المكلفين، والطالبين من: العادات، والعبادات.

بداية الهداية في الفروع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بداية الهداية في الفروع
لأبي البركات: عبد الرحمن بن محمد الأنباري.
المتوفى: سنة سبع وسبعين وخمسمائة.

الدراية في شرح الهداية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الدراية، في شرح الهداية
يأتي.
وفي تخريج أحاديث الهداية أيضاً.

الرعاية في تجريد مسائل الهداية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرعاية، في تجريد مسائل الهداية
يأتي في الفقه.
لابن الأقرب: محمد بن عثمان.
يأتي في: الفقه.

زبدة الدراية في شرح: (الهداية)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

عدة أصحاب البداية والنهاية في تحرير مسائل الهداية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

عدة أصحاب البداية والنهاية، في تحرير مسائل الهداية
يأتي في: الهاء.
فتاوى قارئ الهداية
سراج الدين: عمر بن إسحاق الغزنوي، الهندي، الحنفي.
المتوفى: سنة 773، ثلاث وسبعين وسبعمائة.

كتاب: الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كتاب: الاعتقاد، والهداية إلى سبيل الرشاد
للإمام، أبي بكر: أحمد بن الحسين البيهقي، الشافعي.
المتوفى: سنة 458، ثمان وخمسين وأربعمائة.
أوله: (الحمد لله الذي خلق الخلق كما شاء ... الخ) .
ذكر فيه: أنه صنفه فيما يفتقر المكلف إلى معرفته في الأصول والفروع.
وأنه كتاب مشتمل على: بيان ما يجب اعتقاده على المكلف.
وهو مرتب على: الأبواب.
وانتقاه:
الإمام، برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي.
المتوفى: سنة 885، خمس وثمانين وثمانمائة.
لما قرأه على: ابن حجر.
وسماه: (خير الزاد، من كتاب الاعتقاد) .
فرغ منه: في ذي القعدة، سنة 861، إحدى وستين وثمانمائة.

الكفاية: في (مختصر الهداية)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الكفاية: في (مختصر الهداية)
و (شرح الهداية) .
في معرفة أحاديث الهداية.
يأتيان.
الكفاية في الهداية
يعني في: علم الكلام.
للشيخ، نور الدين، أبي المحامد: أحمد بن محمود بن أبي بكر الصابوني.
ثم لخص منه ما هو (العمدة) .
وبدأ بقوله: (الحمد لله ذي الجلال والإكرام.. الخ) . (2/ 1500)
ذكر: أنه لما فرغ من تأليف كتاب: (الكفاية في الهداية) .
التمس منه بعض الأصحاب، أن يلخص منه ما هو العمدة في الباب، ليكون أوجز، فلخصه.
وأول (الكفاية) : (الحمد لله الواجب وجوده وبقاؤه.. الخ) .
ذكر فيه: أنه سأله بعضهم تأليف مختصر.
فأجاب، قلت: هذا الكتاب هو المذكور أولا.

كفاية المنتهي في شرح: (هداية المبتدي)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مصباح الهداية وفتاح الكفاية في علم السلوك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مصباح الهداية ومفتاح الولاية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مصباح الهداية، ومفتاح الولاية
في الفروع.
للشيخ: علوان، علي بن عطية الحموي، الصوفي، الشافعي.
المتوفى: سنة 936، ست وثلاثين وتسعمائة.
مناهج الهداية
للشيخ، شهاب الدين، أبي العباس: أحمد بن محمد الخطيب، القسطلاني، الشافعي.
المتوفى: سنة 932، ثلاث وعشرين وتسعمائة.

منتخب الهداية من المدائح النبوية المؤيدية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

منتخب الهداية، من المدائح النبوية المؤيدية
للشيخ، جمال الدين: محمد بن محمد بن نباته.

منية الألمعي فيما فات من تخريج أحاديث: (الهداية) للزيلعي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

منية الألمعي، فيما فات من تخريج أحاديث: (الهداية) للزيلعي
للشيخ: قاسم بن قطلوبغا الحنفي.
المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة.

نهاية الكفاية في دراية: (الهداية)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

وقاية الرواية في مسائل الهداية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

وقاية الرواية، في مسائل الهداية
للإمام، برهان الشريعة: محمود بن صدر الشريعة الأول: عبيد الله المحبوبي، الحنفي.
المتوفى: سنة ...
صنفه: لابن بنته، صدر الشريعة الثاني، الآتي ذكره.
أوَّله: (حمد من جعل العلم أجل المواهب الهنية ... الخ) .
وهو: متن مشهور.
اعتنى بشأنه العلماء: بالقراءة، والتدريس، والحفظ.
فشرحه:
الشيخ: جنيد بن الشيخ: سندل الحنفي، العلامة، زين الدين.
المتوفى: سنة ...
أوَّله: (الحمد لله الذي جعل الشرع دينا رضيا، ونورا مضيا ... الخ) .
وهو: شرح مفيد.
وسمَّاه: (2/ 2021)
(توفيق العناية، في شرح الوقاية) .
لحصوله بتوفيق الله - تعالى -.
وشرحه:
المولى، علاء الدين: علي بن عمر الأسود.
المتوفى: سنة 800، ثمانمائة.
وسمَّاه: (العناية، في شرح الوقاية) .
ذكر في (الشقائق) أنه:
صنفه: وقت تدريسه، بمدرسة أزنيق.
وأنه: كتاب حافل، كافل لحل مشكلات (الوقاية) .
قال المولى، لطفي بكزاده، في (هوامش الشقائق) :
أكثر ما فيه مأخوذ من شروح (الهداية) .
وليس له فيه تصرفات كثيرة.
لكنه: كتاب مفيد.
حاو على: مسائل يُعتدُّ بها، والله - سبحانه وتعالى - أعلم.
وشرحه:
المولى: عبد اللطيف بن عبد العزيز، المعروف: بابن ملك.
المتوفى: سنة....
ذكر في أوَّله: أنه شرحه حين قرأه ابنه: جعفر.
لكن بقي في المسودة.
فبيضه:
ابنه: محمود.
وقال: كان أبي، قد ألف شرحا (للوقاية) .
لكن لما ضاعت النسخة التي بيضها، قبل الانتشار، خفت ضياع التصنيف بالكلية.
فكتبت: من مسودتها، مع بعض الإلحاقات:
شرحا آخر. انتهى.
ولهذا ترى في زماننا: شرحين (للوقاية) .
منسوبين: إلى ابن ملك.
أول شرح ابنه محمد:
(الحمد لله الذي جعل العلم أريج المتاجر والمكاسب ... الخ) .
قال: كان شيخي ووالدي (شارح المجمع) يقول:
أردت أن أشرح (الوقاية) .
فشرع فيه، وأتمه في: آخر الأوان.
فلما قضى عليه، ومات، سرق الكتاب منه وفات.
فما ظفرت بالوصول إليه، فتأسفت عليه.
فالتمسوا مني: أن أنتسخه من مسوداته الموجودة.
فكتبت، وألحقت: فوائد كثيرة. انتهى حاصل كلامه.
وشرحه:
المولى: يوسف بن حسين الكرماستي.
المتوفى: في حدود سنة 900، تسعمائة.
وسمَّاه: (الحماية، عند الختم بالهداية، ممن له العناية في البداية والنهاية) .
وهو: من كتاب البيع، في (شرح الوقاية) .
والسيد: حسين بن السيد: علي القومناتي مولدا.
المتوفى: سنة ...
ابتدأ فيه: في جمادى الأولى، سنة 827، سبع وعشرين وثمانمائة.
وختمه: في صفر، سنة 832، اثنتين وثلاثين وثمانمائة.
وسمَّاه: (العناية) .
أوَّله: (اللهم بحمدك افتتحت، وبفضلك استتممت ... الخ) .
قال: ما أوردته فيه كله:
من: (الهداية) .
و (الكفاية) .
و (غاية البيان) .
و (الزيلعي) .
و (الكافي) .
و (صدر الشريعة) .
وأشرت إلى كل منها: بأرقام، من حروف أساميها.
شرحه:
علاء الدين: علي الطرابلسي.
المتوفى: سنة ...
وسمَّاه: (الاستغناء) .
وشرحه:
المولى: قاسم بن سليمان النيكدي.
المتوفى: سنة 970، سبعين وتسعمائة.
وسمَّاه: (التطبيق) .
والتزم فيه: (الجواب) .
لابن كمال باشا.
ومن شروحه:
(التطبيق) .
المذكور في: (الدرر، والغرر) .
وأشهر شروحه:
شرح: الإمام، صدر الشريعة الثاني: عبيد الله بن مسعود المحبوبي، الحنفي.
المتوفى: سنة 750، خمسين وسبعمائة.
وأتمه في: أواخر صفر، سنة 743، ثلاث وأربعين وسبعمائة.
وقد غلب نعته على شرحه، حتى صار اسما لشرحه.
وله: (مختصر الوقاية) .
المسمى: (بالنقاية) .
كما مر في: شروحه.
وهذا الشرح: لا يحتاج من شهرته إلى التعريف، لكن بذكر ما وصل إلينا من حواشيه.
فأجمعها:
حاشية.
المولى: يوسف بن جنيد، المعروف: بأخي (2/ 2022) جلبي.
المتوفى: سنة 905.
سماها: (بذخيرة العقبى) .
وهي: مقبولة، متداولة.
بدأ فيها: في سنة 891، إحدى وتسعين وثمانمائة.
وأتمها: بعد عشر سنين، وهو مدرس بالصحن.
وحاشية:
المولى: محمد القره باغي.
المتوفى: سنة 942، اثنتين وأربعين وتسعمائة.
وحاشية:
المولى: يعقوب باشا ابن المولى: خضر بيك.
المتوفى: سنة 891، إحدى وتسعين وثمانمائة.
أورد فيها: دقائق، وأسئلة.
مع: الإيجاز في التحرير.
وأكثر ما ذكره: مأخوذ من شروح (الهداية) ، و (التلويح) .
كما لا يخفى على من مارس.
وحاشية:
المولى، عصام الدين: إبراهيم بن محمد الأسفراييني.
المتوفى: سنة 944، أربع وأربعين وتسعمائة.
وصل فيها: إلى (كتاب البيع) .
أولها: (نحمدك يا من مُوجز من هدايتك وقاية ... الخ) .
ألفها بالتماس: عبيد الله خان.
وفرغ من إتمام الثلث الأول: في ربيع الآخر، سنة 934، أربع وثلاثين وتسعمائة.
وحاشية:
المولى، تاج الدين: إبراهيم بن عبد الله الحميدي.
المتوفى: 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة. وصل فيها: إلى آخر كتاب الحج.
وزيف فيها: أقوال العلامة ابن كمال.
وقصته مع الوزير: رستم باشا، مسطورة في: (ذيل الشقائق) .
وحاشية:
المولى: صالح بن جلال.
المتوفى: سنة 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة.
وحاشية:
المولى، محيي الدين: محمد بن إبراهيم بن حسن النكساري.
المتوفى: سنة 901، إحدى وتسعمائة.
أجاد فيها.
أولها: (الحمد لله الذي جعلنا على فطرة الإسلام في البداية ... الخ) .
كتبها على أنها:
شرح: (لمسائل الوقاية) ، التي لم يتعرض الشارح لشرحها.
وحاشية: لشرح المسائل التي تعرض لحلها.
وكتبها: للسلطان: محمد بن مراد خان.
وحاشية:
المولى: محمد بن بير علي، المعروف: ببركلي.
المتوفى: سنة 981، إحدى وثمانين وتسعمائة.
حاكم فيها بين:
العلامة: ابن كمال باشا.
وبهاء الدين زاده، المولى، محيي الدين: محمد.
المتوفى: سنة 953، ثلاث وخمسين وتسعمائة.
لأنه رد كلامه، في (حاشيته) ، على صدر الشريعة.
وحاشية:
المولى: حسن جلبي بن محمد شاه الفناري.
كتب على: أوائله، إلى باب المسح.
وتوفي: سنة 886، ست وثمانين وثمانمائة.
وله:
رسالة صغيرة.
في: (الوقاية) .
وحاشية:
المولى: محمد شاه بن يوسف (محمد بن علي ابن يوسف بن محمد بن حمزة بن محمد) الفناري.
على: أوائله.
أولها: (الحمد لله ولي التوفيق ... الخ) .
وحاشية:
المولى، محيي الدين: محمد بن الخطيب قاسم.
المتوفى: سنة 940.
وحاشية:
المولى، بدر الدين: أحمد بن محمود، المعروف: بقاضي زاده.
المتوفى: سنة 988، ثمان وثمانين وتسعمائة.
وحاشية:
سنان الدين: يوسف الشاعر.
المتوفى: سنة ...
وهي: حاشية مقبولة.
التزم فيها: الرد لمولانا أخي.
وكتب:
المولى: محمد بن مصلح الدين القوجوي، المعروف: بشيخ زاده.
المتوفى: سنة 951، إحدى وخمسين وتسعمائة.
وهو: شرح كبير، ممزوج.
أوَّله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .
ذكر في (2/ 2023) آخره:
أنه كتب قبل تقرير كل درس، ما يتعلق به.
حتى فرغ منه: في صفر، سنة 939، تسع وثلاثين وتسعمائة.
ومن الحواشي:
حاشية:
المولى، سيف الدين: أحمد بن محمد، حفيد التفتازاني.
المتوفى: سنة 906، ست وتسعمائة.
وحاشية:
المولى: حسام زاده ...
المتوفى: سنة ...
سماها: (الترشيح) تماما.
وحاشية:
حافظ الدين: محمد بن أحمد العجمي.
المتوفى: سنة ... ، تماما.
وحاشية:
سليمان بن علي القرماني.
المتوفى: سنة 924، أربع وعشرين وتسعمائة.
أولها: (الحمد لله غامر الرغام ... الخ) .
ذكر فيها: اسم السلطان: بايزيد خان.
وحاشية:
السيد، الشريف: علي بن محمد الجرجاني.
المتوفى: سنة 816، ست عشرة وثمانمائة.
وحاشية:
محمد بن إبراهيم الحلبي، المعروف: بابن الحنبلي.
المتوفى: سنة 972، اثنتين وسبعين وتسعمائة.
وعلق عليه:
المولى: علمشاه بن عبد الرحمن.
المتوفى: سنة 987، سبع وثمانين وتسعمائة.
والمولى: زكريا بن بيرام المفتي.
المتوفى: سنة 1001، إحدى وألف.
والمولى: طورسون بن مراد.
المتوفى: سنة 966، ست وستين وتسعمائة.
والمولى: خسرو، من أحفاد الكرمستاني.
المتوفى: سنة 967، سبع وستين وتسعمائة.
وكتب:
شمس الدين: أحمد بن حمزة، المعروف: بعرب جلبي.
المتوفى: سنة 950، خمسين وتسعمائة.
عليه حاشية مفيدة.
بالتركي.
ونظم:
أحمد بن أحمد القرماني، المعروف: ببيري رئيس.
المتوفى: سنة 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة.
المتن.
بالتركي.
ومن حواشي صدر الشريعة:
(المفاتيح) .
ومن الحواشي على صدر الشريعة:
حاشية:
المولى، سنان الدين: يوسف، المشتهر: بقره سنان.
ومن الحواشي:
(حاشية الحسين) .
علقها على: صدر الشريعة.
أجاب فيها عن: اعتراضات ابن الكمال.
أولها: (الحمد لله الذي نور قلوب العلماء بنور هدايته ... الخ) .
ومن الحواشي على (صدر الشريعة) :
حاشية:
الشيخ: يحيى بن بخشي.
المتوفى في: أوائل المائة العاشرة.
وعلى (صدر الشريعة) :
حاشية.
للمولى: أحمد بن موسى الخيالي.
ذكرها: المجدي.
وللفاضل: بالي باشا بن محمد، الشهير: بمولانا يكان.
تعليقة:
على: (صدر الشريعة) .
ومن حواشي (صدر الشريعة) :
حاشية.
أولها: (الحمد لله رافع القبة الخضراء ... الخ) .
ومن حواشي (صدر الشريعة) :
حاشية.
مسماة: (بالتشريح) .
ومن: أوَّله، إلى: آخر كتاب الوقف.
أولها: (صدرا شرحته بحمد من أبرز آيات سبحاته من أوراق الأطباق ... الخ) .
وعلى (صدر الشريعة) :
حاشية.
لشرف الدين: يحيى بن قراجا الرهاوي، الحنفي.
ذكرها: تقي الدين.
ومن شروح (الوقاية) :
(الرعاية) .
وكتب:
قره كمال.
شرحا كبيرا.
على: (شرح الوقاية، لصدر الشريعة) .
وهو: ممزوج.
كتب المتن: بالأحمر.
وعلى عبارة (صدر الشريعة) : بالخط.
وأوله: (2/ 2024) (الحمد لله الذي فقهنا في الدين ... الخ) .
ورأيت له:
كتابا كذلك.
إلى: آخر الصلاة.
ألفه.
وسمَّاه: (الكاشف) .
وأهداه إلى السلطان: سليم خان بن بايزيد خان.
أوَّله: (الحمد لله المتوحد بالعظمة والكبرياء ... الخ) .
ذكر أنه: كان مدرسا ببعض المدارس.
وقال:
المرام من تأليفه: أن ينظر فيه بعين العناية، ويأمر بتكميله، ويحسن إلينا بتبديل مدرسة، بمدرسة أغراس. انتهى.
ولعله غير: (الكمال) .
ولصاحب (معين الحكام) :
شرح: (للوقاية) .
وهو المسمى: (بالاستيفاء) .
وهو الذي يقال له: (الكوسجية) .
لأن صاحبه حسام الدين: الكوسج.
ومن شروحها:
شرح: عبد الوهاب بن محمد النيسابوري، الشهير: بابن الخليفة.
وهو شرحان:
صغير، وكبير.
وكان في: سنة 872، اثنتين وسبعين وثمانمائة.
ومن تراجم (الوقاية) :
ترجمة: الشيخ، المعروف: بقورد أفندي.
وهي: أحسن التراجم.
ومن شروحها:
شرح: عز الدين: طاهر الشافعي.
وهما شرحان:
صغير، وكبير.
ونظمها:
يوسف بن دولت أوغلي الباليكسري، القاضي.
نظمه: بالتركية.
نظمه: في سنة 867، سبع وستين وثمانمائة.
وذكر فيه: اسم السلطان: محمد بن مراد خان.
ومن شروحها:
(شرح مصنفك) .
وهو الشيخ: علي بن محمد الشاهرودي.
في: مجلدين كبيرين.
وهو: شرح كبير، ممزوج.
ألفه: ببسطام، سنة 834، أربع وثلاثين وثمانمائة.
ثم بيضه: بلارندة.
وذكر في آخره: أنه بيضه سنة 850، خمسين وثمانمائة.
وله:
حاشية.
على: شرح (صدر الشريعة) ، أيضا.
ذكر لطفي بكزاده، في هامش (الشقائق) :
إن ما هو المشهور منه: شرح (مختصر الوقاية) ، لا (شرح الوقاية) .
ولم أر من اطلع على شرحه (للوقاية) .
وقد رأيت، ونقلت منه.
ومن الحواشي على (الوقاية) :
حاشية.
أولها: (الحمد لله على الوقاية عن الغواية ... الخ) .
ذكر فيها: الأقوال بعبارة مختلفة، بأن قال تارة:
قال: الفاضل المحشي، وقال: صدر الشريعة، وقال: المولى الفاضل.
وأخرى: أقول.
وللمولى، مصلح الدين: مصطفى القسطلاني.
المتوفى: سنة 901، إحدى وتسعمائة.
رسالة.
في قول سأل، إلى ما يطهر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت