المخصص
|
ابْن دُرَيْد: بُهِت الرجل - استولت عَلَيْهِ الْحجَّة وَرجل باهِت وبهّات ومُباهِت وبَهوت.
وَقَالَ: بهَت الرجل أبهتُه بهْتاً - واجهته بِمَا لم يقُل وَلَا يكون ذَلِك إِلَّا بِالْكَذِبِ وَقيل الباهِت - الَّذِي يَعيب الرجل بِمَا لم يفعل وَالْجمع بُهوت. أَبُو عبيد: بهِت الرجل حَار. صَاحب الْعين: الدَّهَش - ذهَاب الْعقل من الفزَع وَنَحْوه. أَبُو حَاتِم: دهِش دهَشاً فَهُوَ دهِش. ابْن دُرَيْد: دُهِش وكرِهَها بَعضهم وأدهَشه الْأَمر. صَاحب الْعين: الشَّدَه كالدَّهَش وَلَا يُقَال أشْدَهه كَمَا يُقَال أدْهَشه. ابْن السّكيت: وَهُوَ الشَّدْه. أَبُو عبيد: عرِس وبطِر بِمَعْنى وَهُوَ - مثل الدَهَش. صَاحب الْعين: بطِر بطَراً فَهُوَ بطِر وأبْطَرْت حِلْمَه - أدْهَشته وأبْهَتّه عَنهُ. ابْن دُرَيْد: بقِر بِالْأَمر وذئب مثل عرِس. أَبُو عبيد: برِق - دهِش. ابْن السّكيت: برِق البصَر برَقاً - تحيّر فَلم يطرِف. ابْن جني: وَقد أبرَقَه الفزَع. ابْن السّكيت: ذهِب الرجلُ ذهَباً - إِذا رأى ذهَباً فِي المعْدِن فبرِق من عِظَمِه فِي عيْنه وَأنْشد: ذهِب لمّا أَن رَآهَا ثُرمُلَهْ وَقَالَ يَا قوم رأيتُ مُنكَرَه شَذْرة وادٍ ورأيتُ الزُّهَرَه قَالَ أَبُو عَليّ: كل دهَش ذهب وَرَأى هَذَا أَصله. أَبُو عبيد: دهِش. ابْن السّكيت: الخرَق - أَن يفْرَق الغَزال فَلَا يقدر على النّهوض والطائر فَلَا يقدر على الطّيران وَقد أخْرَقه الفزَع. أَبُو عبيد: بعِل بعَلاً كَذَلِك. أَبُو عبيد: عقِر كبعِل وَمِنْه قَول عمر حِين سمع خُطبة أبي بكر رحمهمَا الله عِنْد وَفَاة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فعقِرتُ حَتَّى مَا أقدِر على الْكَلَام. ابْن دُرَيْد: وَهُوَ العقِر. غَيره: العَقير كالعَقِر وَقيل هُوَ الَّذِي لَا يبرَح م الْفَزع. أَبُو عبيد: فرِيَ فَرًى مثله وَأنْشد: وفَرِيت من فزَع فَلَا أرمي وَلَا ودّعْت صاحِبْ ابْن دُرَيْد: السَّدَه والسّداه - شَبيه بالدَّهَش سُدِه الرجل - غُلِب على عقله. وَقَالَ: دلِه دَلَهاً ودُلِّه والدَّه كالدّلَه تغلب اللَّام نوناً. وَقَالَ: داءَ دوْهاً - تحيّر والذَّمَه - شَبيه بالحيْرة وَقد ذمِه وربّما قيل ذمِه الرجل وأذمَهَته الشَّمْس - آلمَت دِماغه. وَقَالَ: دَلِه زلَهاً - خرِق من خوف وسمِه سمَهاً - دهِش فَهُوَ سامِه من قوم سُمّه. ابْن الْأَعرَابِي: بَقِي الْقَوْم سُمّهاً - أَي متلدّدي. قَالَ: وكثُر عِيال رجلٍ م طَيّئ من بَنَات وَزَوْجَة فَخرج بِهن إِلَى خَيْبَر يعرضُهّ لحُمّاها فَلَمَّا وردهَا قَالَ: قلت لحُمّى خَيْبرَ اسْتَعدّي هذي عِيالي فاجْهَدي وجِدي: وباكِري بصالبٍ ووِرد أعانك الله على ذَا الْجند فأصابته الحُمّى فَمَاتَ وَبَقِي عِيَاله سُمَّها. صَاحب الْعين: الدّجَر - الْحيرَة وَقد دجِر دَجَراً فَهُوَ دجِر ودجْران فيهمَا وَالْجمع دَجارى وَقد تقدم أَن الدّجَر النشاط. ابْن دُرَيْد: الهوَك - التحيّر فِي الْأُمُور وَقد تهوّك وَفِي الحَدِيث) أمُتَهوّكون أَنْتُم كَمَا تهوّكَت الْيَهُود وَالنَّصَارَى (. وَقَالَ: نمِه نمهاً وَهُوَ نامِه ونمِه - تحيّر يَمَانِية وَرجل مُثْبَجِرّ فِي أُمُوره - متحيّر. صَاحب الْعين: التّرَبج - التحيّر وَأنْشد: وَقلت لجاري من حيفة سِرْ بِنا نُبادِرْ أَبَا ليْلى وَلم أتربّج والخادِر - المتحيّر. ابْن دُرَيْد: التَّلَه - شَبيه بالحَيرة وَقد تلِه. وَقَالَ: رَأَيْت فلَانا يتتَلّه - يجول فِي غير صَنْعَة. غَيره: عضَهْتُ الرجل أعضَهه عضْهاً - أدهشْته. صَاحب الْعين: عُتِه عتْهاً وعُتْهاً وتعتّه - دهش وَهُوَ العُتاه. وَقَالَ: بحِر الرجل - بُهِت. أَبُو زيد: برِمْتُ بِالْأَمر برَماً فَأَنا برِم - أَي غلبَني وَقَول الهُذلي فِي ذَلِك: مَتى مَا يضعْك اللّيثُ تَحت لَبانه تكُن ثعلَباً أَو يَنبُ عنكَ فتدحل قيل معنى تدْحَل تدْهَش وَقيل تدْخُل فِي الدّحْل. |
سير أعلام النبلاء
|
3111- والده:
وَكَانَ وَالدُ ابْنِ الأَخْرَمِ, الإِمَامُ الفَقِيْهُ, أَبُو يُوْسُفَ الشَّافِعِيُّ, الملقَّب بِالأخْرَم, ذَا حِشْمَةٍ وَمَالٍ. تفقَّه بِمِصْرَ, وَسَمِعَ فِي رِحْلاَتِهِ مِنْ قُتَيْبَة، وَهِشَام بنِ عَمَّارٍ، وَسُوَيْد بنِ سَعِيْدٍ، وَكَتَبَ عَنْهُ مُسْلِم. وحدَّث عَنْهُ: ابْنُهُ, وَابْنُ الشَّرْقِيّ، وَيَحْيَى العَنْبَرِيّ, وَجَمَاعَة. تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ. أَخْبَرَنَا أَبُو المَعَالِي أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ الرَّجُل الصَّالِح, أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ, أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ, أَخْبَرَنَا القَاسِمُ بنُ الفَضْلِ, أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ الصَّيْرَفِيّ, أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ يَعْقُوْبَ سنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ, أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بنُ عَوْن قَالَ: حدَّثنا يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ, عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ القَاسِمِ, عَنْ أَبِيْهِ, عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: طيَّبْتُ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لإِحْرَامه حِيْنَ أَحْرَمَ, وطيبته بمِنَى قبل أن يزور البيت1. __________ 1 صحيح: أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ "1539"، وَمُسْلِمٌ "1189"، وَأَبُو دَاوُدَ "1745"، وَالنَّسَائِيُّ "5/ 137" مِنْ طرق عن عبد الرحمن بن القاسم، به. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
يزيد بن معاوية يتولى الخلافة الأموية بعد وفاة والده.
60 رجب - 680 م كان معاوية في عام 50 هـ قد عهد إليه بالخلافة من بعده وأخذ ذلك على الناس ولكن البعض لم يرض مثل ابن عمر وابن الزبير وعبدالرحمن بن أبي بكر والحسين بن علي ثم لما حضرت معاوية الوفاة كان يزيد غائبا فأوصى إليه ثم لما توفي بايعت الأمصار ليزيد إلا من ذكر آنفا وبذلك تمت له الخلافة ثم بايع له ابن عمر وابن عباس أما ابن الزبير فهرب إلى مكة وحصل منه ما حصل وأما الحسين فلحقه أيضا إلى مكة حتى خرج إلى الكوفة وكان فيها ما كان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عصيان شاه محمد على والده قرا يوسف ووفاة قرا يوسف وتملك ابنه محمد وتنصره.
823 ذو القعدة - 1420 م قدم الخبر بنزول قرا يوسف على بغداد، وقد عصاه ولده شاه محمد فحاصره ثلاثة أيام، حتى خرج إليه، فأمسكه واستصفى أمواله، وولى عوضه ابنه أصبهان أمير زاة ثم عاد إلى تبريز لحركة شاه رخ بن تمرلنك عليه ثم في ثامن عشر ذي الحجة قدم كتاب سليمان صاحب حصن كيفا، يتضمن موت قرا يوسف في رابع عشر ذي القعدة، مسموماً، فيما بين السلطانية وتوريز، وهو متوجه إلى قتال شاه رخ بن تيمورلنك، وهو متملك بغداد وتبريز والعراق الأمير قرا يوسف ابن الأمير قرا محمد بن بيرم خجا التركماني، وملك بعده ابنه شاه محمد بن قرا يوسف، وتنصر، ودعا الناس إلى دين النصرانية، وأباد العلماء والمسلمين، ثم ملك بعده إسكندر، وكان على ما كان عليه شاه محمد وزيادة، ثم أخوهما أصبهان، فكان زنديقاً لا يتدين بدين، فقرا يوسف وذريته هم كانوا سبباً لخراب بغداد التي كانت كرسي الإسلام، ومنبع العلوم، ومدفن الأئمة الأعلام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " أُتِيتُ وَأَنَا فِي أَهْلِي، فَانْطُلِقَ بِي إِلَى زَمْزَمَ فَشُرِحَ صَدْرِي، ثُمَّ أُتِيتُ بطست من ذهب ممتلئة حِكْمَةً وَإِيمَانًا فَحُشِيَ بِهَا صَدْرِي، قَالَ أَنَسٌ: وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُرِينَا أَثَرَهُ، فَعَرَجَ بِي الْمَلَكُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ". وَذَكَرَ حَدِيثَ الْمِعْرَاجِ.
وَقَدْ رَوَى نَحْوَهُ شَرِيكُ بْنُ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أبي ذرّ أيضا. وَأَمَّا قَتَادَةُ فَرَوَاهُ عَنْ أَنَسٍ، عَنْ مَالِكِ بن صعصعة نحوه. وَإِنَّمَا ذَكَرْتُ هَذَا لِيُعْرَفَ أَنَّ جِبْرِيلَ شَرَحَ صَدْرَهُ مَرَّتَيْنِ: فِي صِغَرِهِ وَوَقْتَ الْإِسْرَاءِ بِهِ. - (وفاة والده) وَتُوُفِّيَ عَبْدُ اللَّهِ أَبُوهُ، وَلِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَمَانِيَةٌ وَعِشْرُونَ شَهْرًا. وَقِيلَ: أَقَلُّ مِنْ ذَلِكَ. وَقِيلَ: وَهُوَ حَمْلٌ. تُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ غَرِيبًا، وَكَانَ قَدِمَهَا لِيَمْتَارَ تَمْرًا، وَقِيلَ: بَلْ مَرَّ بِهَا مَرِيضًا رَاجِعًا مِنَ الشَّامِ، فَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ وَغَيْرُهُ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ خَرَجَ إِلَى الشَّامِ إِلَى غَزَّةَ فِي عِيرٍ تَحْمِلُ تِجَارَاتٍ، فَلَمَّا قَفَلُوا مَرُّوا بِالْمَدِينَةِ وَعَبْدُ اللَّهِ مَرِيضٌ فَقَالَ: أَتَخَلَّفُ عِنْدَ أَخْوَالِي بَنِي عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ، فَأَقَامَ عِنْدَهُمْ مَرِيضًا مُدَّةَ شَهْرٍ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ الْحَارِثَ وَهُوَ أَكْبَرُ وَلَدِهِ؛ فَوَجَدَهُ قَدْ مَاتَ؛ وَدُفِنَ فِي دَارِ النَّابِغَةِ أَحَدِ بَنِي النَّجَّارِ؛ وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَئِذٍ حَمْلٌ، عَلَى الصَّحِيحِ. وَعَاشَ عَبْدُ اللَّهِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ سَنَةً. قَالَ الْوَاقِدِيُّ: وَذَلِكَ أَثْبَتُ الْأَقَاوِيلِ فِي سِنِّهِ وَوَفَاتِهِ. وَتَرَكَ عَبْدُ اللَّهِ مِنَ الْمِيرَاثِ أُمَّ أَيْمَنَ وَخَمْسَةَ أَجْمَالٍ وَغَنَمًا، فَوَرِثَ ذَلِكَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم -. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
380 - أَبُو بَكْر بْن يَعْقُوب بْن أبي طَالِب، الكتّانيّ والدُه، الحجّار النّحّات. ويلقّب بالعفيف. [المتوفى: 695 هـ]
وهو أخو مُحَمَّد المذكور آنفًا. وُلِدَ سنة اثنتين وعشرين. وروى عن ابن الزبيدي، وغيره. وأجاز لي مَرْوِيّاته. وقد حدُّث عَنْهُ ابن الخبّاز. ومات فِي السادس والعشرين من رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
469 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللّطيف بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن وَريدَة، الشَّيْخ المعمَّر كمال الدِّين أبو الفَرَج البغداديّ، الحنبليّ، المقرئ، البزّاز، المكبّر والده بجامع القصر، شيخ دار الحديث المستنصريّة، ويلقَّب بالكمال الفُوَيْرة، [المتوفى: 697 هـ]
من الفروهيّة. انتهى إليه عُلُو الإسناد فِي عصره، وُلِدَ قبل سنة ستمائة أو فيها، وسمع من أَحْمَد بْن صَرْما وأبي بكر زَيْدُ بْن يحيى البيّع وأبي الوفاء محمود بن منده، قدم عليهم، والمهذب ابن قنيدة وعمر بْن كرم ومحمد بْن الْحَسَن بْن أُشنانة وأبي الكرم عليّ بْن يُوسُف بْن صبوخا ويعيش بْن مالك ومحمد بْن أَحْمَد بْن صالح الجيْليّ وأبي صالح نصر بْن عَبْد الرّزّاق الجيليّ وسعيد بْن ياسين ومحمد بْن مُحَمَّد بْن أَبِي حرب النَّرْسيّ ومحمد بن أبي جعفر ابن المهتدي بالله. وأجاز له: عمر بن طَبْرزَد وعبد الوهاب ابن سُكَيْنَة والحسين بْن شُنيف ومحمد بْن هبة الله الوكيل وعبد العزيز ابن الأخضر وخلْق، وقرأ للسّبعة على فخر الدِّين مُحَمَّد بْن أبي الفَرَج المَوْصِليّ الفقيه صاحب ابن سعدون القُرْطُبيّ، وسمع منه كتابي " التّيسير " و " التجريد " فِي القراءات. وروى الكثير وعُمِّر دهرًا طويلًا، وكنت في سنة أربع وتسعين وسنة خمسٍ أتلهّف على لُقِيّه وأتحسّر، وما يمكنني الرحلة إليه لمكان الوالد ثُمَّ الوالدة. ذكره الفَرَضيّ، فقال: شيخ جليل، ثقة، مُسِند، مُكثر، وُلِدَ سنة ثمانٍ أو تسعٍ وتسعين. قال: وسمع على أبي الوفاء محمود كتاب " الموت " وكتاب " الرقّة والبكاء " لابن أبي الدّنيا، وسمع " صفة المنافق " للفِرْيابيّ على ابن صرما، و " جزء أَبِي الجهم " على ابن قُنيدة، وجزء " عقلاء المجانين " على ابن أبي حرب، وكتاب " الإقناع " فِي القراءات الشّواذ على عمر بْن كرم، عن جَدّه عَبْد الوهّاب الصّابونيّ، عن أبي العز القلانسي، عن أبي عليّ، عن الأهوازيّ، وكتاب " الهداية " لأبي الخطاب على النجم يعيش الأنباري، قال: أخبرنا سعد الله ابن الدّجاجيّ، عن المصنِّف، ثُمَّ ذكر الفَرَضيّ عدّة أجزاء تركتها. شاخ الكمال الفُوَيرة وانهرم، وتغيَّر قبل موته بأشهر، وقد أذن لي فِي -[859]- الرواية عَنْهُ بجميع مَرْوِيّاته، وكتب بيده فِي ربيع الأوّل، فِي حال استقامته، من هذا العام وأجاز معي لمحمد ابن البِرْزاليّ رحمه اللَّه، ولأولاده قاضي القُضاة بدر الدين ابن جماعة، ولمحمد ابن الإِمَام كمال الدِّين الشّرِيشيّ، ولأولاد شمس الدِّين ابن الفخر الخمسة، ولمحمد ابن جمال الدِّين ابن الفُوَيرة، ولفخر الدِّين المقاتليّ، ولابن عمتي محمد ابن الطّحّان، وخلْق سواهم. مات فِي ذي الحجّة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وجعفر ذكره ابن عدي، فقال: حدثنا حذيفة التنيسى، حدثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم، حدثنا جعفر بن جسر، حدثني أبي، عن الحسن، عن أبي بكرة - مرفوعاً: رفع الله عن هذه الأمة ثلاثا: الخطأ، والنسيان، والامر يكرهون عليه.
قال الحسن: قول باللسان، وأما اليد فلا. وبه: حدثني أبي، عن ثابت، عن أنس - مرفوعاً: من قال: سبحان الله وبحمده غرس الله له ألف نخلة في الجنة / أصلها ذهب وفروعها در. وحدثنا الساجي، حدثنا محمد بن الحسن المازني، حدثنا جفعر بن جسر بن فرقد، أنبأنا أبي، عن مجاهد، قال: لا تسموا بأسماء فيها أوه أوه () ، فإن أوه شيطان. قال ابن عدي: ولجعفر مناكير سوى ما ذكرت، ولعل ذلك من قبل أبيه، فإنه مضعف. وذكره العقيلي فقال: في حفظه اضطراب شديد، كان يذهب إلى القدر، وحدث بمناكير. من ذلك: عن أبيه، عن أبي غالب، عن أبي أمامة: سمع النبي ﷺ يقول: إذا كان يوم القيامة، وجمع الله الاولين والآخرين في صعيد واحد فالسعيد من وجد لقدمه موضعا، فينادى مناد من تحت العرش: ألا من برأ ربه من ذنبه، وألزمه نفسه فليدخل الجنة. قلت: هذا منكر، يحتج القدرية به. أخبرنا ابن عساكر، أنبأنا أبو روح، أنبأنا زاهر، أخبرنا الكنجروذى، أنبأنا أبو عبد الله الحاكم، حدثنا عبد الصمد بن علي ببغداد، حدثنا الفضل بن الحسن الأهوازي، حدثنا عبد الله بن مخلد، حدثنا جعفر بن جسر، حدثنا جسر عن الحسن، وداود بن أبي هند عن أنس: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من قال سبحان الله وبحمده غرس الله له بها ألف شجرة في الجنة أصلها من ذهب، وفروعها در، وطلعها كثدي الابكار..الحديث. |