نتائج البحث عن (وتغ) 17 نتيجة

وتغ: الوَتَغُ، بالتحريك: الهَلاكُ. وَتِغَ يَوْتَغُ وتَغاً: فسَدَ وهلَكَ وأَثِمَ، وأَوْتَغَه هو. والمَوْتَغةُ: المَْلَكَةُ. وفي حديث الإٍِمارةِ: حتى يكونَ عَمَلُه هو الذي يُطْلِقُه أَو يُوتِغُه أَي يُهْلِكُه. وفي الحديث: فإِنه: لا يُوتِغُ إلا نَفْسَه. ووَتِغَ وَتَغاً: وجِعَ. وأَوْتَغَه: أَوْجَعَه. والوَتَغُ: الوَجَعُ. تقول: والله لأُوتِغَنَّكَ أَي لأُوجِعَنَّكَ. وأَتْغاه يُتْغِيه بمعنى أَوْتَغَه. وأَوْتَغَه الله أَي أَهْلَكَه. ووَتِغَ في حُجَّته وتَغاً: أَخْطأَ، والاسم الوَتِيغةُ. وأَوْتَغَه عند السلطان: لَقَّنه ما يكون عليه لا له. والوَتَغُ: الإِثمُ وفَسادُ الدِّين. وقد أَوْتَغَ دِينَه بالإِثْمِ وقَوْله، وقيل: الوَتَغُ قلة العقل في الكلام، يقال: أَوْتَغْتُ القولَ؛ وأَنشد: يا أُمَّتَا، لا تَغْضَبي إِن شِئْتِ ، ولا تَقُولي وَتَغاً، إنْ فِئْتِ الكسائي: وَتِغَ الرجلُ يَوْتَغُ وَتَغاً، وهو الهلاك في الدين والدنيا، وأَنتَ أَوْتَغْتَه. ووَتِغَتِ المرأَةُ تَيْتَغُ وَتَغاً، فهي وَتِغةٌ: ضَيَّعَتْ نفسها في فرجها، ووَتِغَ الرجل كذلك.
(وت غ)

وتغ وتغا: فسد وَهلك.

واوتغه هُوَ.

والموتغة: الْمهْلكَة.

ووتغ وتغا: وجع.

واوتغه: اوجعه.

ووتغ فِي حجَّته وتغا: أَخطَأ، وَالِاسْم: الوتيغة.

وأوتغه عِنْد السُّلْطَان: لقنه مَا يكون عَلَيْهِ لَا لَهُ. والوتغ: الْإِثْم وَفَسَاد الدَّين.

وَقد اوتغ دينه بالإثم.وَقَوله: ووتغت الْمَرْأَة وتغا، فَهِيَ وتغة: ضيعت نَفسهَا فِي فرجهَا.

ووتغ الرجل: كَذَلِك.
وتغ
{{الوَتَغُ، مُحَرَّكَةً: الإثمُ، قالَهُ اللَّيثُ.
وأيْضاً: الهَلاكُ فِي الدِّينِ والدُّنْيَا، قالَهُ الكِسَائِيُّ.
وقالَ ابنُ عَبّاد: الوَتَغُ: المَلامَةُ.
وقالَ اللَّيثُ: الوَتَغُ: قِلَّةُ العَقْلِ فِي الكَلامِ وأنْشَدَ: يَا أُمَّتَا لَا تَغْضَبِي إنْ شِئْتِ وَلَا تَقُولِي}}
وتَغَاً إنْ فِئْتِ وقالَ ابنُ عَبّادٍ: الوَتَغُ: الوَجَعُ، وسوءُ الخُلُقِ، هَكَذَا فِي سائِرِ النُّسَخِ، وسَقَطَ منْ بَعْضِهَا، ولَيْسَ هُوَ فِي المُحِيطِ بلْ فيهِ بَعْدَ الوَجَعِ وسُوءُ القَوْلِ وفَرْطُ الجَهْلِ، فِعْلُ الكُلِّ كَوَجِلَ {{وَتِغَ}} يَوْتَغُ {{وَتَغاً.
وقالَ أَبُو زَيْدٍ:}}
الوَتِغَةُ منَ النِّسَاءِ، كفَرِحَةٍ: المُضَيِّعَةُ لِنَفْسِها فِي فَرْجِهَا، يُقَالُ: {{وَتِغَتْ، كوَجِلَ،}} تَوْتَغُ {{وتَيْتَغُ}} وتَغاً.
{{وأوْتَغَهُ الله أَي: أهْلَكَهُ ومنْهُ حديثُ: فإنّهُ لَا}} يُوتِغُ إِلَّا نَفْسَهُ وَفِي حديثِ: حَتَّى يَكُونَ عَمَلُه هُوَ الّذِي يُطْلِقُه أَو {{يُوتِغُهُ.
وأتْغَاهُ يُتْغِيهِ بمَعْنَاهُ، وسَيَأْتِي فِي المُعْتَلِّ إنْ شاءَ الله تَعَالَى.
(و) }}
أوتَغَ السُّلْطَانُ فُلاناً: إِذا حَبَسَه، أوْ ألْقاهُ فِي بَلِيَّةٍ.أَو {{أوْتَغَهُ: أوْجَعَهُ، يُقَالُ: واللهِ}} لأُوِتَغَنَّكَ، أَي: لأُوْجِعَنَّكَ.
(و) {{أوْتَغَ دِينَهُ بالإثْمِ وقَولَه، أَي: أفْسَدَهُ.
وممّا يستدْرَكُ عليهِ:}}
وَتِغَ الرَّجُلُ، كوَجِلَ: فَسَدَ.
{{والمَوْتَغَةُ: المَهْلَكَةُ، زِنَةً ومَعْنَىً.
}}
ووَتِغَ فِي حُجَّتهِ، كوَجِلَ: أخْطَأَ.
والاسمُ {{الوَتِيغَةُ.
}}
وأوْتَغَهُ عنْدَ السُّلْطَانِ: لَقَّنَهُ مَا يَكُونُ عَلَيْهِ لَا لَهُ.
ورَجُلٌ {وَتِغٌ، ككَتِفٍ: يُضَيِّعُ نَفْسَه فِي فَرْجِه، نَقَلَه أَبُو زَيْدٍ.
[وتغ]الوَتَغُ بالتحريك: الهلاكُ. وقد وَتِغَ يَوْتَغُ وَتَغاً، أي أثِمَ وهلك. وأوْتَغَهُ الله، أي أهلكه. وأوتغ فلان دينه بالاثم.
الوَتَغُ - بالتحريك -: الهلاك، يقال وَتِغَ يَوْتَغُ وَتَغاً: أي أثم وهلك.وقال الليث: الوَتَغُ: الإثم وقلة العقل في الكلام، قال:يا أُمنا لا تَغضبي إن شئتِ...ولا تقولي وَتَغَاً إن فئتِوقال أبو زيد: الوَتِغةُ من النساء: هي المضيعة لنفسها في فرجها، وقد وَتِغَتْ تَوْتَغُ وتَيْتَغُ وَتَغاً.وقال ابن عباد: الوَتَغُ: الملامة.وقال غيره: الوَتَغُ: الوجع وسوء القول وفرط الجهل.وأوْتَغَه الله: أي أهلكه، وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: فإنه لا يُوْتِغُ إلا نفسه، أي لا يهلك، وقد كُتِبَ الحديث بتمامه في تركيب ع ب ط.وفي حديثه الآخر - صلى الله عليه وسلم -: ما من أمير عشرةٍ إلا وهو يجيء يوم القيامة مغلولة يداه إلى عنقه حتى يكون عمله هو الذي يطلقه أو يُوْتِغُه.وأوْتَغَه - أيضا -: أوجعه.وأوْتَغَ السلطان فلاناً: إذا حبسه أو ألقاه في بليةٍ.والتركيب يدل على إثم وبلية.
[وتغ]نه: في ح الإمارة: حتى يكون عمله هو الذي يطلقه أو "يوتغه"، أي يهلكهن من وتغ وتغا وأوتغه غيره. ومنه: فإنه لا "يوتغ" إلا نفسه.
و ت غ
أوتغه: أهلكه. وهذا مما يوتغ الدين والمروءة. ووتغ وتغاً: هلك.
(وتغ)فلَان (يوتغ) وتغا هلك وأثم وَفَسَد وساء خلقه وساء قَوْله وَكَانَ مفرط الْجَهْل وَفِي حجَّته أَخطَأ ووجع
(أوتغ) الله فلَانا أهلكه وَفُلَان فلَانا جعله يَأْثَم وأفسده وألقاه فِي بلية وأوجعه وَفُلَان القَوْل كَانَ قَلِيل الْعقل فِيهِ وَفُلَانًا عِنْد السُّلْطَان لقنه مَا يكون عَلَيْهِ لَا لَهُ
وتغ
الوَتَغُ: المَلامَةُ. والوَتَغُ: الإِثْمُ. وقلَةُ العَقْل في الكلام، أوْتَغَ القَوْلَ والدِّيْنَ: أي أوْهَنَه، وهو موتغٌ. والوَتغَةُ: المَرْأةُ المُضَيعَةُ لنَفْسِها في فَرْجِها، وَتغَتْ تَيْتَغُ وَتَغاً.
والوَتَغُ: الوَجَعُ، لأوْتغَنَكَ: أي لأوْجِعَنَكَ. والهَلاكُ أيضاً.
الغين والظاء
(وَتِغَ)(هـ) فِي حَدِيثِ الإمارَة «حَتَّى يَكونَ عَمَلُه هُو الَّذِي يُطْلِقُه أَوْ يُوتِغُهُ» أَيْ يُهْلِكه. يُقَالُ: وَتِغَ وَتَغاً، وأَوْتَغَهُ غيرُه.(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «فَإِنَّهُ لَا يُوتِغُ إِلَّا نَفْسَه» .
الوَتَغُ، مُحرَّكةً: الإِثْمُ، والهَلاكُ، والمَلامَة، وقِلَّةُ العَقْلِ في الكَلامِ، والوَجَعُ، وسُوءُ الخُلُقِ، وسُوءُ القَوْلِ، وفَرْطُ الجَهْلِ، فِعْلُ الكُلِّ: كَوجِلَ. وكَفَرِحَةٍ: المُضَيِّعَةُ لِنَفْسها في فَرْجِها، وَتِغَتْ، كَوَجِلَ، تَوْتَغُ وتَيْتَغُ.وأوْتَغَهُ اللهُ: أهْلَكَهُ،وـ فُلاناً: حَبَسَهُ، أو ألْقاهُ في بَلِيَّةٍ، أو أوجَعَهُ،وـ دِينَهُ بالإِثْمِ: أفْسَدَهُ.
وتغ
وَتِغَ(n. ac. وَتَغ)
a. Was guilty; transgressed.
b. Was malicious; was depraved.
c. Was stupid.
d. Perished.
e. Suffered.

أَوْتَغَa. Destroyed, ruined.
b. [acc. & Bi], Dishonoured by.
c. Punished; imprisoned.

وَتَغa. Crime, transgression.

وَتَغَةa. Scandal-monger.
(وَتَغَ)الْوَاوُ وَالتَّاءُ وَالْغَيْنُ: كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى إِثْمٍ وَبَلِيَّةٍ. فَالْوَتَغُ: الْإِثْمُ. وَأَوْتَغَهُ: أَلْقَاهُ فِي بَلِيَّةٍ. وَوَتِغَ وَتَغًا: هَلَكَ. وَأَوْتَغَهُ: أَهْلَكَهُ.

إرسال سيف الإسلام الأيوبي إلى اليمن وتغلبه عليه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إرسال سيف الإسلام الأيوبي إلى اليمن وتغلبه عليه.
578 - 1182 م
سير صلاح الدين أخاه سيف الإسلام طغدكين إلى بلاد اليمن وأمره بتملكها وقطع الفتن بها، وفوض إليه أمرها، وكان بها حطان بن منقذ، وكتب عز الدين عثمان الزنجيلي متولي عدن إلى صلاح الدين يعرفه باحتلال البلاد، ويشير بإرسال بعض أهله إليها لأن حطان كان قوي عليه، فخافه عثمان، فجهز صلاح الدين أخاه سيف الإسلام وسيره إلى أهل اليمن، فوصل إلى زبيد، فخافه حطان ابن منقذ واستشعر منه، وتحصن في بعض القلاع، فلم يزل به سيف الإسلام يؤمنه ويهدي إليه ويتلطفه حتى نزل إليه، فأحسن صحبته، وطلب حطان دستوراً ليقصد الشام، فأذن له، فأخرج أثقاله، وأمواله، وأهله، وأصحابه وكل ما له، وسير الجميع بين يديه، فلما كان الغد دخل على سيف الإسلام ليودعه، فقبض عليه واسترجع جميع ماله ثم سجنه في بعض القلاع، وكان أخر العهد به، فقيل أنه قتله، وأما عز الدين عثمان الزنجيلي فإنه لما سمع ما جرى على حطان خاف فسار نحو الشام خائفاً يترقب، وسير معظم أمواله في البحر، فصادفهم مراكب فيها أصحاب سيف الإسلام، فأخذوا كل ما لعز الدين، ولم يبق إلا ما صحبه في الطريق، وصفت زبيد وعدن وما معهما من البلاد لسيف الإسلام.

اغتيال سلطان بني مرين أبي عنان وتغلب أخيه على الملك.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اغتيال سلطان بني مرين أبي عنان وتغلب أخيه على الملك.
759 - 1357 م
اغتيل السلطان أبو عنام فارس بن أبي الحسن علي، اغتاله وزيره الحسن بن عمر الفودوي، ثم تولى بعده ابنه أبو بكر محمد السعيد خلفا لأبيه وله من العمر فقط خمس سنوات، وكان أبو سالم إبراهيم أخو أبي عنان منفيا في الأندلس عند بني الأحمر فلما علم بما حصل لأخيه طلب من سلطان بني الأحمر مساندته، فلم يجبه فطلب من ملك قشتالة الأسباني فأنجده بأسطول اجتاز به البحر إلى المغرب، وتمكن بمن تبعه من أنصاره من الاستيلاء على الملك وخلع ابن أخيه محمد السعيد ونفاه إلى الأندلس التي لم يصل إليها بل غرق في البحر في الطريق.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت